رواية مختلفة الجزء التاسع 9 بقلم وتين خالد مختلفةرواية مختلفة الحلقة التاسعة -سبتهم و طلعت اوضتي قعدت على طرف سريري و انا بحاول استوعب الي حصل من شوية ..جواز ايه ؟ -أنا واحدة جت القصر ده تشتغل مهنتها ..آخد بالي من راجل كبير في السن ، و بعد شهر و نص بالظبط يقرر جوازي من حفيده!! ده حتى مخدش رأيي او حتى اتقدملي ، ده قرر كل حاجة من نفسه و جاي يبلغني في الآخر!
قمت و أنا بمشي رايحة و جاية في الاوضة بعصبية و أنا بفكر هعمل ايه ما أنا طبعاً مينفعش اوافق.. حتى لو كان عندي اعجاب بأدهم مستنتش كتير و جبت شنطتي و ابتديت اطلع هدومي و حاجتي و احطها جوا الشنطة قطع افكاري و حركتي صوت خبط على الباب و بعدين دخلِت مِنة منه ~موج.. انتِ كويسة؟ -اه ..تعالي يا مِنة ~انتِ بتعملي ايه يا موج؟ -زي ما انتِ شايفة..همشي ~أنا عِرفت الي حصل تحت -و ايه رأيك؟
~بصراحة مش عارفة ..اكيد انتِ متفاجأة و مش عارفة تفكري ، متخديش قرار وقت عصبيتك علشان ميبقاش غلط -لا ما أنا مش هفضل مستنية لغاية ما اتجوز بالطريقة دي ..مِنة أنا ما اعرفهمش ولا اقربلهم علشان يفرضوا عليا رأيهم ولا يتحكموا فيا زي ما هما عايزين ~طيب بصي متفكريش من الناحية دي ..فكري من ناحية انت عايزة أدهم ولا لا ، متقبلاه كزوج ليكي ولا مش هتقدري -سكت و انا بفكر في كلامها و معرفتش ارد
~فكري كويس يا موج و حتى لو مش موافقة قولي كدة بس متمشيش و خلاص -مِنة ..أنا رافضة فكرة الجواز نفسها ولا بالطريقة الي هيفرضوها عليا ولا اي طريقة تانية ..و يمكن ده بسبب الحاجات الي مريت بيها ، أنا مش واثقة في نفسي و لا هقدر اثق في شريك ليا في العلاقة
~موج..أنا عارفة الي مريتي بيه خلاكي تخافي من الارتباط بشكل عام و مش بقول ان خوفك ملوش سبب ، بس متخليش الماضي هو الي يقرر مستقبلك ، ادي لنفسك فرصة تفكري بهدوء ، و لما تاخدي قرار يبقى علشان ده الي انتِ مقتنعة بيه مش علشان خوفك هو الي اختاره ~كملت و هي بتطبطب على ايدي : أنا مش بقولك وافقي و مش بقولك ارفضي ، مل الي بقوله متخديش قرار و انتِ مفكرتيش كويس و مخضوضة ، فكري بعيداً عن كل الضغط ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
بعد ما منة خرجت من الأوضة، رجع الهدوء يسيطر على المكان من تاني بصيت للساعة.. ده ميعاد دوا جدو خدت نفس عميق ، وبعدها خرجت من أوضتي واتجهت لأوضته خبطت بهدوء *ادخلي يا موج دخلت وأنا بابتسم ابتسامة بسيطة و قلت : ـ معاد الدوا ابتسم وهو بيقفل الكتاب اللي كان بيقراه *تعالي اقعدي الأول -لا لازم تاخد العلاج الأول و اقيس ضغطك حضرتله العلاج وكوباية الماية، واستنيت لحد ما أخده كله بعدها قست ضغطه واتطمنت إنه طبيعي
وأنا بجمع الأجهزة علشان اخرج ، سمعت صوته *موج لفيتله. ـ أيوة يا جدو؟ بصلي شوية، وبعدين قال بهدوء: *أنا عارف إنك زعلانة من اللي حصل على السفرة نزلت راسي و أنا بقول ـ الصراحة اه ..و حسيت انكم بتتحكموا فيا ابتسم ابتسامة خفيفة *وده حقك سكت ثواني، وبعدها كمل: *بس أنا عايزك تعرفي إني مخدتش القرار ده لمجرد إنه جه في دماغي فجأة يعني -بصيتله باستغراب *أنا سألت عنك ـ سألت… عني؟ *هز راسه و هو بيقول : آه..
عرفت إنك بنت محترمة، ومتربية، وسمعت عن أخلاقك من ناس كتير وبعدين أنا اكتشفت حاجة استغربت منها سكت لحظة وهو بيبتسم *طلعت أعرف والدك -اتسعت عيني بعدم تصديق و قولت :حضرتك تعرف بابا؟ ابتسم بحنين *اشتغلنا مع بعض سنين طويلة كان راجل محترم وكلمته بميزان و اصيل يمكن ظروف الشغل فرقتنا بعدين، لكن عمره ما اتغير في نظري تنهد وهو بيبصلي. *بس الغريبة… إني مكنتش أعرف إن عنده بنت قمر زيك
احمر وشي من الكسوف ونزلت بصري للأرض ابتسم وهو بيكمل: *ولو والدك كان لسه عايش.. والله كنت هروحله بنفسي وأخد أدهم معايا وأطلب إيدك منه رفعت عيني له ببطء، وأنا مش لاقية كلام أقوله ابتسم بحنان أبوي و كمل : *أنا مش بقولك الكلام ده علشان أضغط عليكي ، أنا بس عايزك تعرفي إن اختياري ليكي مكانش لأي سبب ممكن تكوني فكرتي فيه..أنا اخترتك لأني شايفك تستحقي تبقي واحدة في البيت ده ولو وافقتوا… هفرح بيكي زي ما هفرح بأدهم
ولو رفضتي فمكانك عندي عمره ما هيتغير ، برغم اني ممكن ازعل شوية بس ده قرارك فضلت ساكتة، ودموعي كانت قريبة تنزل -ابتسمت ابتسامة صغيرة وأنا بقول بصوت هادي: شكراً يا جدو بعد ما خرجت من أوضة جدو، فضلت أمشي في ممرات القصر من غير هدف و نِزلت على الجنينة.. يمكن لما احس بهواها اقدر افكر كويس -كل كلمة قالهالي كانت بتلف في دماغي ، أول مرة أحس إن حد بيفكر فيا بالطريقة دي وأنا سرحانة… سمعت صوت أدهم ورايا ~موج لفيت له
وقف قدامي وسكت ثواني، وكأنه بيدور على بداية للكلام وبعدين قال بهدوء: ~أنا عارف إن اللي حصل اتحطيتِ فيه فجأة هزيت راسي ـ وأنا كمان عارفة إنك اتفاجئت زَيّي ابتسم ابتسامة خفيفة ~يعني مش زيك اوي -مش فاهمة..تقصد ايه؟ ~بعدين..مش مهم دلوقتي سكتنا لحظة. وبعدين قال: ~بصي… أنا مش هحاول أقنعك توافقي ولو قرارك الرفض… فعادي ..دي حياتِك و انتِ حرة فيها كمل بنفس الهدوء:
~لأن الجواز لو اتبنى على إجبار… هيفشل من أول يوم سؤال خرج مني من غير تفكير ـ وإنت… موافق؟ أخذ نفسًا هادئًا، ثم قال: ~مش مهم رأيي ..علشان انت لو اتكلمت هقول كلام كتير جداً، ربنا يسهل و يقدم الي فيه الخير سكت شوية قبل ما يكمل. ~لكن بشرط عايز قرارك لو وافقتي يكون بشرط… ميبقاش في يوم تحسي إنك اتجوزتيني غصب عن ارادتك فضلت أبصله ثواني و بعدين هزيت راسي و انا ببتسم
حسيت إن القرار مبقاش مخوف زي الأول ، لأن الشخص اللي قدامي مبيفرضش نفسه عليا قال بهدوء: ~خدي وقتك…وأيًا كان قرارك، هحترمه سابني ومشي تاني يوم… دخلت أوضة جدو فلقيت أدهم كمان موجود بصلنا جدو بابتسامة وهو بيقول : *طلبتكوا علشان عايز اعرف رأيكوا *ها… فكرتوا؟ بصيت لأدهم و هو كمان بصلي ابتسمنا نفس الابتسامة الهادية و أدهم بصلي و هو بيهز راسه براحة و بيغمض عينه كإنه بيقولي : (اتكلمي و متخافيش) خدت نَفس
طويل و قلت : -موافقة ضحك جدو من قلبه وهو بيقول: *الحمد لله *الحمد لله إن ربنا طمن قلبي قبل ما أموت بعدها بأيام قليلة… اتكتب كتابنا في جو عائلي بسيط بقيت رسمياً مِرات أدهم محمد نبيل المَهدي مامت أدهم مكنتش مبسوطة بس كانِت بتحاول تِفرح بابنها انه اتجوز و خلاص وبعدها اتعمل فرح هادي اقتصر على الأقارب والمعارف *يلا خُد يا أدهم عروستَك و اطلعوا على الجناح بتاعكم فوق قال كدة جدو بعد ما روحنا
أدهم اتفق معايا اننا هنقعد في القصر لحد ما بيتنا يجهز زي ما أنا عايزة نظامه طِلعنا أنا و أدهم و أنا كنت متوترة شوية ..يمكن خايفة من الي جاي قال أدهم بعد ما فتح الباب: اتفضلي -دخلت و وقفت في زاوية كدة و أنا ببصله ~خد نَفس بصوت عالي و قال : فاهِم نظراتِك دي كمل و هو بيقول : اطلعي فوق اختاري الأوضة الي تحبيها و ارتاحي و خدي شاور و متفكريش كتير و أنا مش هزعجك
-هزيت راسي بهدوء و مسكت فستاني و طلعت على السلم ، اختارت اول اوضة قابلتني ، دخلت علطول الحمام غيرت الفستان و خدت شاور و لبست بيجامة قعدت ارتاح شوية على السرير بعد كدة نِزلت لقيت أدهم لسة بهدومه و قاعد على الكنبة و مرجع راسه لورا و شكله كان سرحان لدرجة انه محسش بيا لما وقفت قدامه -احم..أدهم ~رفع راسع و قال و هو بيبص عليا: نعم با موج..في حاجة؟ -لا أنا بس كُنت عايز اتكلم معاك ~شاور بعينه و قال : طيب تعالي اقعدي -قعدت
و خدت نفس و قلت : بُص أنا مش هقدَر اديك حقوقَك كاملة كزوج يعني دلوقتي..سيبني بس اتعود الأول ~فاهمك و مقدر خوفك ..خُدي وقتِك ~حبيت بس اقولِك على حاجة -اتفضَل قول
~أنا الي عرضت فكرة جوازي منِك على جدي..قبل ما تتكلمي او تعترضي .. طبعاً انا مقولتِش بالطريقة الي حصلت بيها جوازتنا دي ، أنا بس قولتله اني عايز اتجوزك و هو وافق جداً، بعدين اتفاجئت بالي عمله ساعة ما اتكلم على السُفرة ، بس رجعت و اتكلمت معاه و فهمني ان ماما مكنتش هتوافق الا بالطريقة دي لو كنت قلت من نَفسي اني عايز اتجوزك كانت هترفض و كان ممكن تعمل حاجات تانية ضدك
بس بُصي يمكن تتفاجئي بس أنا نَفسي معرفش ازاي و امتى ..أنا بَحبِك يا موج و مُستعِد اعمل اي حاجة علشان متبعديش عَني ..معرفش حبيتِك امتى و انتِ مبقالكيش كتير في حياتي ..بس الي اعرفه اني احب افضل جنبك العُمر كله..مش عايزك تخافي مِني ، أنا هَديكي وقتك تِفكري براحتِك لحد ما تبقي مستعدة نكون زوج و زوجة بجد ، و أنا مش هضغط عليكي ابداً -كُنت بسمع كلامه و أنا صدمتي بتزيد كُل شوية ، معرفتش اتكلم او اقول حاجة غير -أنا هطلع أنام
أدهم : طِلعت اوضتها و أنا حسيت ان حِمل كبير من عليا اتشال ، مكنتش مستني منها اي رد ..طلعت أنا كمان اوضتي و غيرت هدومي و نمت (Back) (Back) ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ -لقيت تليفوني بيرن و كان رقم مش متسجل بس رديت -الو ~عاملة ايه دلوقتي -شيلت التليفون من على ودني و بصيت عليه،و قلت بهمس : اوفف مش كُنت سجلت الرقم علشان مردش -الحمد لله احسن يا بشمهندس ~طيب كويس..أنا بس قلت اطمن عليكي
-مُتشكرة لحضرتك..مكنش ليه لازمة -ملقتش في رد تاني ببص لقيته قفل التليفزن في وشي.. هو عبيط! أدهم : طبيعي قفلت في وشها علشان لو كُنت اتكلمت كُنت قلت حاجات كتير ، و هزقتها على بشمهندس دي ، بس افتكرت ان ده الي لازم يحصل و بالذات انها متجوزة و انا هحاول ابعِد ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ موج : شوية و صغنوني صحي عملتله فطار و قعدت معاه تليفوني رن و كانت خالتو..رديت عليها -الو يا خالتو ~الو يا حبيبتي عاملة ايه
-الحمد لله يا خالتو ~دايماً يا رب ..بما انك اجازة و كدة ، هاتي تميم و تعالوا باتوا عندي ، و قبل ما تتكلمي متعمليش حِجة ان أكير موجود …أمير سافر افجر اصلا -ايه ده بجد..ربنا يرجعهولك بالسلامة ~يا رب..ها هتيجي -ما هي نرمين موجودة، و أخاف تضايق من وُجودي ~طيب ايه رأيك بقى لما اقولِك ان نرمين نَفسها هي صاحبة الفكرة و قالتلي اكلمك -قولت و أنا متفاجئة : بجد ..انتِ متأكدة من الي بتقوليه ~اه و الله بكلمك بجد..ها هتيجي
-ماشي هلبس تميم و اجهَز و آجي ~خلاص مستنياكي -قفلت معاها المكالمة و انا لسة مستغربة ، معقول نرمين الي قالت كدة ..يا رب يكون ربنا هداها و ابتدت تفكر بعقل شوية ~مامي أنا عايز لعبة زي دي تاني ..دي اتكسرت -بصيت على اللعبة و الي كانت اكيد عربية من عربياته ، و كانت فعلا عَجلِتها مكسورة -خلاص يا روحي هبقى اجيبلك غيرها ~اوكي ..اداني بوسة في خدي و رِجع يكمل لعب تاني
-لَبست تميم و جِهزت و ونزلت من البيت.. الي هيشوفني دلوقتي ممكن يقول عليا مسافرة اسبوعين او اسبوع ميعرفش اني هقعد يوم او يومين بس ~وصلت عند خالتو، و دخلت غيرت هدومي ، و كان خلاص تميم و عُمر اندمجوا مع بعض ..شوية و الغدا اتحط و اكلنا و نرمين كانت بتتعامل عادي ، كنا قاعدين بليل مع بعض و أنا كُنت بخلص ورق الشغل و بشرب معاهم شاي ~ما تسيبي يا بت الحاجة دي و اقعدي معانا -قربت اخلصهم اصلا
~بقالك فترة شايفاكي تعبانة و مُرهقة و بتيجي على نَفسك بزيادة علشان خاطر تميم -لا مفيش حاجة بتتعبني قُصاد فرحته و اني اشوفه كويس قدام عيني بعد شوية وقت اتكلمِت خالتو : ~احم..موج -نعم يا خالتو ~مش ناوية يا حبيبة خالتك تفتحي قلبك و تدي لنفسك فرصة تانية -بصتلها باستغراب و قولت بقليل من الحدة : مش فاهمة تُقصدي ايه ~لا فاهمة يا موج ، بطلي تستعبطي..يا حبيبتي انتِ لسة صغيرة -لا مش عايزة كفاية كدة ~قالت
بعصبية : يعني ايه ما انتِ محتاجة راجل يربي معاكي ابنك ..مش هتعرفي تربيه لوحدك ..الولد بيكبر و هيبقى محتاج يبقى في حياته راجل يكون بمثابة الاب -رديت عليها و أنا بحاول متعصبش ولا اعيط: تميم أنا هعرف اربيه كويس ..هو انا اشتكتلك من حاجة ما أنا كويسة اهو ~لا مش كويسة ، انا شايفاكي مش كويسة ،انتِ كدة بتضيعي شبابك بايدك ..مش هتعرفي تشيلي الحِمل لوحدك ، المسؤولية كل يوم بتكبر -قولت بتعب : خلاص يا خالتو
~لا مش خلاص ..بطلي تهربي..مش كفاية ان ابوه لحد انهاردة ميعرفش ان ليه ابن في الدنيا دي!! »»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!