رواية مختلفة الجزء الخامس 5 بقلم وتين خالد مختلفةرواية مختلفة الحلقة الخامسة ادهم : وِقعت من طولها قدامي و اغمى عليها مستوعبتش الي حصل غير و انا بشيلها من على الارض و بفتح باب المكتب و بخرج بيها من الشركة كلها ، الموظفين انظارهم كانت عليا و انا شايلها و بيتهامسوا، بصيتلهم بلامبالاه و كملت مشي ، و طبعاً في الي اتخض عليها زيي دخلت بيها المستشفى قسم الطوارئ و الحمد لله الدكاترة خدوها مني يفحصوها
شوية و الدكتور جه طمني عليها و قالي ان الي حصلها ده بسبب نقص مناعة و قلة اكل و ارهاق ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ موج : كنت حاسة بصداع و مش قادرة افتح عنيا ، ِجِفني كان تقيل جداً و أول ما بحاول افتحه الاقي ضوء قوي بيضرب في وشي فبقفل عيني تاني ادهم : حسيت بيها ابتدت تفوق ، و لاحظت انها مش عارفة تفتح عنيها ، تقريباً من الضوء ، قعدت قدامها علشان اقلل من قوة الضوء شوية عليها
-فتحت عيني أخيراً و لقيت ادهم قاعد قدامي ، لفيت بعيني على الاوضة كلها و عرفت اني في المستشفى -هي الساعة كام ..انا عايزة اروح ~الساعة دلوقتي سبعة مش هينفع تروحي دلوقتي اصلاً -لا انا لازم اروح ..انا اتأخرت ~لازم المحلول على الاقل يخلص ..مع ان لازم ترتاحي الاول في المستشفى -قولت بتعب : لا انا سايبة تميم لمدة كبيرة ..مش هينفع اقعد اكتر من كدة
~بطلي عنادك ده ..هي نص ساعة المحلول يخلص و هروحك ، بس الاول لازم تاكلي علشان تقدري تتحركي كويس و متتعبيش تاني -تمام ، بس انا مش عايزة آكل و مليش نِفس ~قال بنفاذ صبر و عصبية خفيفة : يادي ام عنادك ده ، هو انتِ لازم تعاندي كدة و خلاص ، عنادِك ده هيوديكي في داهية -اوفف خلاص بقى ، بشمهندس أدهم انا تعبانة و مش قادرة اجادل ~و انا تعبان اكتر منِك ، انا هروح اجبلك الاكل -كان ماشي بعدين رجع تاني و هو بيقول
~اه صحيح كنت هنسى..تليفونك قعد يرن كتير ، بس الافضل متمسكيش التليفون غير لما تاكلي و ابقى ردي بقى على الي كان بيتصل -مشوفتش مين الي كان بيتصل ~لا مشوفتش ، مكنتش فاضي -قولت بارتباك و انابسأله و انا بتمنى الي في دماغي ميكونش حصل : -هو انا جيت هِنا ازاي؟ ~قال ببرود : عادي ..شيلتك و جبتك بالعربية -اتعدلت و انا بقول بصدمة من بروده: انتَ مين سمحلك تشيلني اصلاً؟
~عادي علفكرة ..ولا انا بقى كان المفروض استنى حضرتك لما تفوقي و تسمحيلي اشيلك ولا لا ، ولا اسيبك عادي مرمية على الارض لحد ما تموتي -طيب..بس بعد اذنك بعد كدة متقربليش ولا تلمسني تاني ~قال و هو بياخدني على قد عقلي : اه ان شاء الله ..المرة الجاية بقى لما يُغمى عليكي تاني ادهم : سيبتها و مشيت قبل ما تتخانق معايا تاني ، و هي مش حِمل ضغط و عصبية ، و مش عارف ايه بشمهندس أدهم الي مسكالي فيها دي
موج : غمضت عيني بعد ما خرج من الاوضة ، مبحبش حد يشوفني ضعيفة ، ابتسمت بسخرية على حالي ، اصل انا طول عمري ضعيفة و ببين القوة قدام اي حد ، بس زمان ضعفي مكنش بيظهر غير ليه ، شافني في كل حالات ضعفي ، و الصراحة عمره ما ذلني بالفترات دي بَعد شوية الباب خبط و دخل و هو معاه اكياس حَط الاكياس قدامي و قال هو بيفتح الاكل
~الصراحة معرفتش اجيب اكل ايه يكون خفيف على معدتك ، بس جبت شربة خضار جاهزة و فراخ و رز و في كمان عصير برتقال فريش اعتقد انك كنتِ بتحبيه معرفش لسة بتحبيه ولا لا -شكراً يا بشمهندس أدهم لوقفتك معايا و على الحاجات الي جبتها دي..بس انا مش هقدر آكل كل ده ~كلي الي تاكليه و انا هقعد هناك و براحتك بقى
-راح قعد على كَنبة في الاوضة و انا حاولت آكل ، شوية و بصيت عليه لقيته ساند راسه على ضهر الكنبة و حاطت ايديه الاتنين ورا رقبته و مغمض عينيه و شعره كان نازل على عينه و شكله تَعبان و مرهق … ايه ده محدش قاله يجيبني اصلا يستاهل -كلت بالعافية بس علشان اقدر اروح ، تليفوني رن و لقيتها خالتو و رديت عليها -الو يا خالتو ~ايه موج..انتِ فين كل ده -مفيش كان ورايا شغل كتير و لسة مخلصة …حقك عليا اتأخرت انهاردة
~لا يا حبيبتي مش بتكلم على كدة ..نرمين اكلت الاولاد و نيمتهم فتميم دلوقتي رايح في النوم ، انا اقصد قلقت عليكي -لا متقلقيش انا كويسة ، هاجي على عندك علشان آخد تميم ~يا حبيبتي ما هو نايم ، باتي انهاردة عندي ليه الفرهدة دي -مش هينفع يا خالتو خليها في يوم تاني اكون عاملة حسابي فيه و كمان أمير موجود فمش هينفع خالص ~اتنهدت و قالت : طيب على راحتِك ..انا مستنياكي -تمام ..انا اهو جاية
-قفلت معاها و لقيته باصصلي و بعدين لف وشه بعيد عني ~مقولتيش ليه للي كنتِ بتكلميها انك في المستشفى -ايه ده هو انتَ كنت بتسمعني ~طبيعي قاعد في نفس الاوضة مثلاً -نفخت و انا بقول : مكنش هينفع هتقلق على الفاضي..المهم انا عايزة اروح ~تمام يلا ، انا خلصت اجراءات الخروج -كنت قايمة بس تقريباً قومت بسرعة عن اللازم فتعبت و رجعت قعدت تاني ~ادهم : رحت عليها
لما لقتها تعبت و قولت : اهدي متقوميش بسرعة …كان المفروض تباتي انهاردة في المستشفى -لا انا تمام انا بس دوخت ~عِندية و حاجة تِقرف ..تعالي اسندك لو عايزة -لا مش عايزة قولتلك متلمسنيش ~نفخت بنفاذ صبر و سيبتها و رحت جبت ممرضة تسندها ، جت الممرضة و سندتها و انا سبقتهم و روحت اجيب العربية قدام باب المستشفى ، لقيتهم وصلوا و كانت ساندة على الممرضة بتعب ظاهر عليها ~يلا اركبي -لا انا هروح بعربيتي..هي فين
~عربيتك لسة عند الشركة ، بكرة ابقى اجيبهالك عند بيتك ..و دلوقتي اركبي مش قادر اناهد معاكي -استسلمت و ركبت بس قعدت ورا و كان باين انه متضايق من الحركة دي ، طول الطريق كان في هدوء و انا بحاول منامش ، قلتله على عنوان بيت خالتو و هو كان رايح في اتجاهها ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ بعد حوالي نص ساعة وصلنا كنت هنزل من العربية و هو قاطعني ~استني ، اطلع انا آخده ؟ -لا هي متعرفكش ، و مش هينفع تطلع انتَ
~طيب اطلعي و انا هستناكي و لو في حاجة انا واقف هِنا -لا رَوح انتَ ، انتَ تعبت ، و انا هاخد اي تاكسي و هوصل بيتي ~لازم تعلقي على كل حاجة مينفعش تقولي حاضر او ماشي و خلاص -علفكرة انا مش بسمع كلامك علشان انتَ صح او كدة لا انا بس تعبانة و مش قادرة اتخانق معاكي ~ماشي يا تعبانة اطلعي جيبيه يا إما هطلع أنا -خلاص هطلع طلعت بيت خالتو و و فتحتلي نرمين ~تعالي ادخلي اقعدي شوية عقبال ما احاول اصحي تميم
-لا لو مش هتعبك معايا هاتيه و هو نايم ~حاضر..طب ادخلي -لا علشان معايا واحدة صحبتي تحت -دخلت تجيب تميم من الاوضة ، رجعت و هي شايلاه على كتفها و هو نايم ~خدي..توصلوا بالسلامة -شكراً ، هي خالتو نايمة اصلها قالتلي هتستنى لحد ما آجي ~لا هي بتصلي العشا في الاوضة ، لو عايزاها ادخلي استنيها تخلص -لا خلاص انا همشي ،ابقي عرفيها بس اني جيت و اخدت تميم ~حاضر
-نزلت براحة و انا شايلة تميم و ركبت الاسانسير علشان مش قادرة انزل على السلم ~شوفتها طالعة من الاسانسير و معاها ابنها ، رحت عندها و خدته منها بهدوء و هي مجادلتش الحمد لله ، كان يا روحي صغير و نايم خالص ، هي رِكبت ورا تاني و انا حطيت تميم على رجلها بالعرض في وضعية النوم و رِكبت انا في مكاني و اتحركت بالعربية -كنت قاعدة ورا و على رجلي تميم نايم و هو قاعد قدام بيسوق ، قلتله على العنوان بهدوء و هو مكلمنيش تاني
~بصيت عليهم من المراية الامامية كانت ساندة على الشباك و باصة لتميم و بتلعب بايديها في شعره ، كان شكلهم حلو اوي ، غصب عني اتمنيت ده يكون ابنها مني اكيد هيكون شعوري مختلف و حلو … نفضت الأفكار دي كلها عن دماغي و كملت سواقة لحد ما وصلت تحت بيتها -رفعت دماغي من على الشباك لما حسيت ان العربية وقفت ، بصيت لقيت اننا وصلنا نزل من مكانه و فتح ليا الباب و ساعدني في شيل تميم
-احم… شكراً يا بشمهندس ادهم جداً، بجد مش عارفة اقولك حقيقي تعبتك معايا قولت في سري : يادي ام بشمهندس الي مسكالي فيها دي ~كملت : ولا تعب ولا حاجة ..المهم انتِ ترتاحي كويس ، و متجيش الشغل بكرة، انا هحاول اللغي الميتينج لحد ما تيجي -لا مش مهم انا ممكن ابعت الورق لصحبتي سلمى تخلصهم و متأجلش حاجة ~لا ملهوش لزوم ، مش هتفرق من يوم يعني -تمام ..عن اذنك انا هطلع ~تمام ، تصبحي على خير -و حضرتك من اهله
-طلعت البيت و دخلت علطول نيمت تميم على السرير في الاوضة ، و خدت شاور دافي و لبست بيجامتي و قعدت أخيراً في هدوء ، لقيت تليفوني بيرن ، بس كان بعيد عني اضطريت اقوم و انا مش قادرة ، بس اول ما شوفت المتصل فرحت و رديت علطول و انا بقعد على السرير -الو يا عاصم ~الو يا حبيبتي عاملة ايه -الحمد لله بخير ، و انتَ عامل ايه يا حبيبي ، اتصلت بيك من فترة و مردتش عرفت انك مشغول
~اه كنت مشغول جداً و الله ، بس انا اتصلت بيكي انهاردة كتير تقريباً بتاع خمس مرات و آخر مرتين كنسلتي عليا ، قلقت عليكي لما مردتيش -معلش كنت مشغولة و مسمعتش التليفون ..بس هو انا كنسلت آخر مرتين فعلا ~اه و الله حتى انا فهمت انِك كدة مش فاضية -اه ممكن من غير قصدي…المهم بتعمل ايه دلوقتي ~الصراحة مستني اوردر اكل طالبه علشان ميت من الجوع
-انا مش قولتلك بلاش تكتر من اكل المحلات و اعمل اكل احسن من البيت ، ولا فقرة تعليم الطبخ الاونلاين دي كانت على الفاضي ولا ايه قال و هو بيضحك : والله تعبان من الشغل و مش قادر اعمل اكل فقولت اطلب اسرع ، و متقلقيش وصفاتك بتنفعني لما اكون فاضي ، و كمان حد هنا من اصحابي عجبته طريقة البطاطس الي علمتيها ليا -قلت بفخر : اي خدمة يا سيدي ..عد الجمايل ~بس صوتك مش عاجبني انتِ تعبانة ولا ايه
-اه شوية ، حتى اخدت أجازة بكرة من الشغل ~الف سلامة عليكي يا حبيبتي خلي بالك من نفسك كويس -الله يسلمك ~اه صحيح الصغنن بتاعي فين ؟ -نايم جنبي ، حتى انا ملحقتش اقعد معاه ~يا خسارة كنت عايز اكلمه …طيب اسيبك بقى ترتاحي -ماشي يا حبيبي تصبح على خير ~و انتِ من اهله ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ -صِحيت الصبح و انا حاسة اني مش قادرة اتحرك ، تقريباً ده كان ارهاق و قعد يتراكم و اتجمع مرة واحدة عليا -أنا نسيت اعرفكم بيا !
-أنا موج حالياً عندي 27 سنة خريجة كلية تمريض ، كلية ولا اختارتها و لا حبيتها و مكنتش ضمن اهتماماتي ، بس دخلتها و ابتديت ادرس فيها ، و الغريبة اني كنت شاطرة بشهادة كل الدكاترة بس مكتفتش بكدة كنت عايزة اعمل الحاجة الي بحبها و هي تصميم الديكور ، فعلشان كدة ابتديت آخد كورسات بجانب دراستي الاصلية و خدت منحة تصميم تابعة لجامعة في لندن و اتخرجت منها بتقدير عالي . »»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!