الفصل 46 | من 56 فصل

رواية مُقيد أجنحتي الفصل السادس وأربعون 46 - بقلم 💗

المشاهدات
16
كلمة
4,475
وقت القراءة
23 د
التقدم في الرواية 82%
حجم الخط: 18

البـارت السَادس وَ الارَبعون .
بَـقلمي ، مريم علاء ♥️.

سَحاب ..
كعدت بالليل عطشانة .
ووجع بكل جسمي وخمول .
اباوع ميته حر ، طافية الوطني .
فتحت الثلاجة الميَ نااار .

نزلت اخذ من الثلاجة الجَوة .
شربت من السَراحية صَديت اريد اصعد

نَرعَب كلبي من شفت هالمنَظر
چـان الحَوش اظلم .
ووحدة قصيرة واكفة على الباب .
تقابلها أيضا بنية  جسدية مخيفة
طويلة القامَة .

الحَوش اظلم .
والمَنظر مرعب بشكل
تقَدمت بخطوات بطيئة تجاه الـشباچ.

واحاول ما احسسهم، ما اسمع شي
باب الكراج بعَيد عن المَطبخ .
من الرجفة .. صعدت اركض
تغطيت وَنمت .

فَلة شتسوي برة بهاليل .
وهاي منوَ الي جان وياها برى .
رعبني كلبي .. بَس المنظر أخذ
نص حيلي .

ظليت اتكلب لحد ما طلع ضوء الله
ثاني يوم الصبح كاعد هوَ كبالي يصلي
وانا چاي أرتب بالثلاجة
جاب فواكه .

تذكرَت أمس .
شلون تحجي لو لا .
خاف السالفة تكبر وَ يظربها بَسببي .

وإذا مسوية مصيبة
لوَ مدخلة علينا رجال لو شنَو .
نَززني صوتـه من كال .

صَخر:- صافن الحَلو .
كتله بهبل :- بيك يحلوَ .

:- چــا هَنيالي .

- سَديت باب الثَلاجة .
وتقدمت باتجاهة بخَوف ،
ما اريد اكون خبيثة ، بس السالفة تخوفَ .

ثنيت السَجادة ، وكعدت مقابيلـه .
خليت ايديـه بين چفوفَ ايدية وگتلو
:- اكول ..
اريد احجي وياج عَن شي .
بس خايفة منك ، ادري بيك ما تتفاهم .

سَحب نفس بتعبَ وكال
:- اتحمل لأجلج ، حاجيني .

كتلو بخوف:- اثق بيك ،بس ما اثق بعصبيتج .
ضحك:- اوعدج ، احاول اللزم اعصابي .
حسب الموقف .

:- موَ كلش ، ما يستاهل .
اوعدني !!

مسح وجهة:- احاول .

- بَلعت ريچيَ بخوف .
باوع ، اللزم اعصابكَ لان ما تسوى تَمام .

رجَع رفع حاجبـه باستفسار .
نترت بيـه:- لا تَرفع حاجبك هيَج ..

ضحك:- تريدين حَجة كوة ، مَرَوة !!
سيطرت على اعصابي
:- شوف.. البارحة نزلت اشرب مي
وچَان اشوف شسمة ..

صَخر:- شسمـه ؟
:- شفت خيمة سودة واكفة يصَخر  .
ما ادري منو بَس شاكة ..

نتر؛- لا تظـَلين تجريت وتعرَين ، احجي عااد..
سَحاب:- شاكـة بفَلة ، ماكو غيرها أحد قصير هنا ..
- بَديت احجيلـه الموقف .. وأحس كلبي
راح يوكف خوفَ ، ملامح وجهة ماتبَشر
بخير ..

ما عوَلت اكمل كلامه
مَدؤي شلون اختَفةة من كَدامي .
وما ظلَ بس عجاجه ترابـه ..

ضرَبت على وجهي بقوة
:- عزة بعيني عزززززة .
تبعته اركض اريد بَس اللحک بيه
ماكو طياااارة .

اصرخ وراهَ
:- بَس دَقيقة افهمك، صخرررر .

حَيدر جانَ بالصالة الفوَك .
كبل اجـة سَد طريقـه ..

سأله بعَصبية مفرطة
:- انتَ تَعررررف ؟! وما حجيت يا يزبا**

رد حيدر مستغرب
:- شنوَ هوَ الاعرفـه ؟

صَخر بعصَبيه
:- چـــاا ليش واكف كَدامي .

حَيدر:- مو ادري مَصيبة ، فكلت الحك الهـة ..
- سَبقنا ضرب الباب ودَخل ..

سحبها قوي من شعرها
.. سالت مخروعة :- شبيك عَموو .

رد بعصبية:- عَموووو ، اهــاا عمو كلتيلي .
-ضَب قَبضه ايديه على شعرها وسأل

:- حَسـأل هل سـوال ، وهو رد واحد
يخلصج مني ، نَتر :: سمعتييييي ؟

-- هَزت راسها وَالدَمع بعيونها
صَخر:- البَارحة ساعة ثنتين بالليل ..
فاتحة البَاب لأحـد ؟

بچت:- ايي ، عَموو والله مَاما .
صرخ :- امج جاية بنصَاص الليالي شتسوي
، والله حتى استحي اكول نصاص الليالي .

شهكت:- عَمووو ، هيَ تريد تسافر للرَيف
لان حتتزوج خلص ، اجت انطتني مَبلغ .

دخلت باجي تهَدي الوضع .
:- يمة وليدي استهدي بالرحمن واسمع منها .

سأل:- الفَلوس وين!!

- ابَاوع عليها راحت للكنتور .
سحبت علاگَة متروسة ترس فلوس .

وخلتها بوجهة ، وتناظَر عَليه بـبرائه .
طَلع من الغرفة يركع ..
صعدت وراه ، واعتقد راح يلوحني طشاره.
بَس ما اعوفه ..

فَتحت بابَ الغرفة برجَفـه ..
ابَاوع عَليه كَاعد بطرف الچرباية .
وَ الجكارة بحلگـه ،، دَخلت متناسيه الي
صار ..

كتلو بقَهر:- صَخررررر ..
كم مرة كتلك لا تَدخن بالغرفة ..
الغَرفة تظل بيها ريحة وتعالي يسحاب  .
نظفي ، شيلي ، خلي ، عَطري ..

أحد كلك استاذ صخر ان أنا خدامة !!

باوع عليه بنظرة
:- انة بيا حال ؟!

نترت:- لا تغيير الموضوعَ ، ترى ما احب التنظيف ..
صرخ بيه
:- سَحاب حلكج سددددديه .

-نَزت روحي ،
رديته:- شبيكك اوي ، بعدين انا شعلية
أنا شدَخلللي ، شني ابوي ما يكدر بَس على امي ..

ابتسم وحاول أكثر من مرة يخفيها
كتلو بضحك:- اضحك خايب شمالك .

ضحك وكاملي ..
سَد الباب وسَند ظَهري عليه

صَخر
:- شلون بَيج  !!
-عَضيت جدار شفتي الداخلي بخجل

:- شسَويت .
قَرب حيل من وجهي ، حرك خَشمه على
وجهي بـحنية .

و يا نسوان .. الرجال نسى السالفة .
وطاح بين ايدين ذيبةةةة وعلي ذيبةةةة .

بَتول ..
واكفة اعدَل شالي گبال مراية البَاب .
طلع ابراهيم وجهة بشَوش مبتَسم ..

ابراهيم:- صباحَ الخيرَ تولة ..
ابتسمت بوجهة ،، صباح النورَ ..

:- يالله نروح ؟
:- يالله ..
مشينا للسيارة وهوَ الحلو بي يضحك
هواي ، بشوشَ .
طلع السيارةَ وكفت اسدَ البابَ
طلع رجال من بيت يصير بعيد عن بيت خالو
٣ بيوت فقط .

تقدمَ ناحية السيارةَ ، ونظراتـه توَلتني
من اول ما طلعت لحد ما وصلت يمهم للسيارة
چان لابس البدلة العسكرية الزَيتوني .

شكلة مو مَريح للعين .
بَس شافًه ابراهيم نزل يسَلم
:- اهلا اهلا سيدي ، شلونك ؟

رد عليه:- هلا ولك ، بخير انتوا شلونكم .
- تَبادلوا الحدَيث وهوَ كل شوي
يسترق نظرة ، دَون ما يلفت انتباه ابراهيم .

فتحت البَاب وصعدت بالسيارة َ
ماكو كم دقيقه وركَب ابراهيم ..
تعتبه من جيت لحد هسة ، كم مرة
بمرة يتأخر عن كليته بسببي ..

:- ابراهيم ؛ محاجة توصلني بَعد .
انا اروح وارجعَ .

أباوعله رفعلي حاجبه
:- شلون يصير هاي ، ترى أنتِ بطريقي .
يعنَي نهائيا ما متأثرة على دَوامي .

بَتول:- ومنَ ترجع تتمركض ؟
ضحك وكَال:- بهاي صَدقتي .

بَتول:- انَا ارجع مشي ، انت بس وديني
وهوَ ما بقى شي راح يخلص الدَوام .

كال بإصرار :- لا ، ما يجوز المكان بعيد .
انة اوديجَ ، وصـُهيب يرد عليج .

ضحكت َ:- شلون حَبايب انا وصـُهيب .
خلصَ يوم الدَوام بسرعة ، اخذت زاوية يم باب المَدرسة .
انتظر جية ابن خالي الكَفو .

الشارعَ صار يصوصيَ ، ساعة صارت وحدة ونص وهوَ ماكو واكفة ويايَ المَديرة .

سألتني:- ماما أنتِ منو يجي عليج ؟
رديت بتوتر:- ابن خالي .

هزت راسها وكفت تنتظر وَياي
شويَ وصار صوت دَراجـة قويَ
جانوا ثنين على الدَراجة ، ظلت المديرة صافنة  نزل من الدَراجة اسمعه يكوله

صهيب:- روح انتَ هسة ، واني اجي بعدك .
-تقَدم ناحيتنا سلم وتحرك قبلي ..

امشي وراه فحطانه غير ينطيني فكةةة
ما الحك بي يركض ركض .
بايدة الجكارة ضهر الشارع يصوصييي .

كتله وانا اللهث:- بالله عليك اوكف شوي
ترى تعتب والله .

صَد وجهي عليه ضايج ، شمر الجكارة جوة رجلة وسأل
:- انتظري وصلنا لرأس الشارع حناخذ تكسي .

بتول..
كوة كوة وصلنا ، ضهري أحسه نقسم
دَينا تسممممط .
دخل البيت ركض هوَ .
لا أخذ مني جنطة حتى باب ما فتح .
چــاا هوَ قابل مثل ابرهيم فدوة رحتله .

يالله هم خلف الله عليه وصلني .
ثاني يوم نفس الحالة أخذني ابراهيم .
بالرجعة همَ ظليت انتظر .

شفت هذا الرجال الي صادفنة كبال الباب .
جاي باتجاهي ، عزة هسة الناس شتكول
تحركت من مكاني ودخلت للمدرسة خايفة .

تكرر الموقف لان صهيب يتأخر يالله يجي .
شكله يخوف هالَرجال .

بيومها هم وكفَت انتظره يجي .
صفت سَيارة مظلله كبالي .. نزل الجام مبتسم
منظر سنونه مقزز .
كل ظنه من يلبس الزي الرسمي العسكري
يجذبني حيث كل ما شفته لابسه .

تقززت من منظر سنانـة الصفَر .
صَديت وجهي للجهةَ الثانية ...

كال بصوت مقزز
:- صَعدي عيني أنتِ ، بنية حلوة ما يصير تبقى هنا .

سحبت نفس بقوة ، ما رَديت عليه
رجع كرر:- ما سوي شي وعيونج هذن .
صعَدي ولد الحَرام هَواي .

كتله بعصبية:- وهذا واحدَ واكف كبالي .

ضحك مَستفزني:- مشكور يحلوة .
اتشرَف بــأي شي منَج .

- زَعجني حيل نترت بيه بصوت حااد
:- تروح منا لو شَلون .

غمز بضحكة:- لو شنَو ؟
استرسل,, هَددي عيني أنتِ ، جعلَ ما غيرج
يهَدد ويتَوعد .

- حَصرتني البَچية اعترف اي
أنة حيل جبانة ، دوم سحَاب تنصح بيه
بس أظل هيج ،متقوقعَة وجَبانة ..

مَن شافني هيج ، شمر بوسه بالهواء الطلق
وراح .. هسة شهل لعبان نفَس هذا .

شفت صهيب اجـة من بَعيد يتمشى .
وكعادته الچكارة ما تنزل من ايديهَ .
روحي صارت بي ، معت موووع من الحرَ .

مشيت وراه بدون ولا كلمه .
ولاحَتى سَلام ، تونى وصلنا لرأس الشارع .

رجَع هالحَيوان طلع كبالنـا .
دك هورن لصهيب الدَايخ مدري شبيه .

ضحك صهيب وكف ثنتى نفسه على السيارة
كال يضحك:- هـااا صَديق .

رد عليه هذاك:- لك هــاا ابو الجَبل .
:- حَبيبي ، شجابك ؟

رد عليه:- ماشي بطَريقي وَ شفتك ،اصعد يالله.
هز راسه صهيب:- محاجه وصلنا  .

كاله بضحك:- شوصلت ولك , دصَعد اصعد .
-اباوع عليه ، فتحلي بابَ السيارة وصعَد
يمه بالصدَر .

بلشَ يدَور الحديث بينَهم .
سأله هذا الحَقير .
:- شخبار شغلك ؟

صهيب:- زين ،
:- ليش ما تفتح المحل هنا مو احسن .

رد عليه:- الشغل هنا مو مثل الشغل
بالمَنصور والكَرادة . وزيونة
الاعظمية سوكها ما يمشي .
والمَشروع فاشل هنا .

؛- حقك والله ، شوكت ناوي تأخذ سيارة
ما تَبهذلت بالدَراجة وأنت َ عندك طريق .

صهيب:- هيَ السيارة هايٕ مالتي .
بَس تظل بالبيت ، تخنك السيارة ، احب الدراجة ..

:- مو راح تسوي بيها قدر ، تخوف وانت سياقتك مال مخابيل .

بَتول
دار الحديث بينهم وطَول . ومن خلاله عرفت اسم هذا الشخص ،، جَمال .

رجَيت راسي على الجَام متناسيه انا بالعراق .
والطَسات ، والطَريق .
عبالي اعيش الدَور واصفن .

تالي راسي وجعني من كثر الضرب
خفت لا تنكسر الجامة بَراسي .

اباوع على صهيب بالمَراية الجانبية
عينه بالجهاز وكل شوي يرفع رأسه يبتسم
ويدعك مؤخرة رأسه بضحكة .

مدري شلون انتبه الي ولكَفني .
نزلت راسي بسرعة ، بسَ اجوز شلون تجوز
رجعت رفعت عيني شفته يوجه ريَش التبريد عليه ..
رجعت راسي للكشن وغطيت بنوم عميق .

ايام ورجع يضاقيني هالجَمال .
بيومها همَ اجـة وكف كبالي .
كال:- صعَدي يابة ، دَزوني عليج .

نترت بيه:- لا تكذبببب ..
ضحك:- وحق هالشفايف هاي .

فتحت عيني مصدومه.
اشر الي اركب .
ما سمعت اله ، مشيت وظل يحلك ورأي

فتح جام السيارة وصاحَ
:- صهيب يحجي وياج تعالي .

مدَ الجهَاز كبالي ، أخذته منه
:- الو
- هـا بتَول ، رجعي ويَ جمال .
اني أتأخر شوي .
بلعت ريگي بخوف وحجيتَ
:- انا ارجَع مَشي .
- لا ما يجوز ، دنيا ظهر .

سديت منه الخط وتوجهت للخلف اركب
نتر بيه:- أحد كلج سايق الخَلفوج .
صعدي لكدام دَشوف يالله .

كتله بقهر وخوف
:- لا ، مرتاحة هنا ، إذا ما تحب انزل .

صدَ وجهي عني يتـأفأف وكال
:- شنو بيها ، سهلة '' سهلة أنة احبَ الشي الصعب َ ،، تدللي جعل ما غيرج يتدلل .

قبل ما نوصل حسيته محظر شي .
لكن نقذني خالو من شفته واكف عنَد الباب .
نزلت اركض ..

اكثر من مرة تكرر أن يغيب صهيب
ولزوم ارجع وياه .

كاعدين على الاكل سأل ابرَاهيم.
:- إذا صهيب دوام ،لعد منو يرجع توَلة ؟

ردت مرت خالي
:- جمال الله ينطيه،

- سكتت متوسلة أحد يحجي ويكول ما يصير
استغربت محد حجة ، حقهم منو بي حيل يجيب ويَودي ، ومحد يشك بيه رجال جبير
محد يعرف قَذارتـه .

ارَدفت:- عادي حسن يوصلني ،محاجة يكلف نفسه .
رد خالو :- لا حسون صغير ، وهوَ خطية ما متعاجز انة لو بيدي اخليج خط .
بس امج ما تقبل .

- سحبت نفس اصبر نفسي .
ما اريد ارجع وياه جاي يضايقني .
مدري انا يتراوالي حرام اتهَمة .

كملت المواعين صعدت للغرفة .
شفت صهيب واكف على المغسلة يفرش أسنانه .. كلت احاجيه بكلت هوَ ياخذني .

بَس غيرت رأيي من شفته بس بالفانيلة
وكفت بعيد انتظره يكمل .
هوَ شافني كام يبطأ بحركة أيديه .

شويَ هذا بس كمل انطاني ضهرة
ضجت كتلو
:- صهيب بس دَقيقة .

صد وجهة وذب نفس
:- نَعم .

كتله بخجل وانا اعدل حجابي
:- يصير أنتَ باجر تأخذني ؟

رفع حاجبه يستفسر:- ليَـش !!

بلعت ريگي هذا شكله هسة
:- مو اخافَ وحدي .

سأل بنتر:- احدَ مضوجج؟

كتله بسرعة:- لا لااا .
بسَ احسن أنتَ مثل اخوي ما استحي منك .

عوج حلكه وكال ببرودَ .
:- لا .

عافني ودخلَ للغرفة .
يمة احس شعوطططت من العصبَية .

توجهت للمدرسة ثاني يوم .
انتظر هذا ابو سنون برى ، احس مخنوكة .
جيت امشي قبل ما يجي .

شفتَ صهيب من بعيد اجى يمشي .
ابَتسمت بانتصار .

تقدَم كالبَ الوجـه .
كال من ورا خشمه:- ياالله امشي .

مشينا شوي صَد عليه
:- مكلتيليَ ليش ؟

بتوَل:-شنو !!
:- ليش تريدين اجيج .

ضحكت:- مو كتلك ما اخذ راحتي وي جمال ، وهم اخر يوم مدارس .
كلت نتمشى شويَ .

:- هممم ، يعني مو لان حلو ، وصديقاتج ذَبحن روحهن عليه ؟

شهكت بضحكة:لاااا ههههه .
:- وجعَ .

بتول:- شهِل ثقة .
ما عَبرني تركني وكف يأشر لابو التكسي .

كتله بحماس:- محاجة ، نتمشى الجو حلو .

باوعلي صَفح وكال باستهزاء
:- واضح ، من شفافج البيضة
وخدَودج الحُمر .

بتوَل
ما طولت لطافة صهيب وياي .
لان هذا الشي خارق للطبيعة

بالليل كاعدين كل واحد بغرفته
كَبت عيطه جوة والأصوات تعالت.

اسمع خالو يصرخ
:- دَشوف كلمة منو تمشي .
كل عمرك عاااث وشالع كلبي .

يرد عليه صهيب بحركة كلب
:-مو بكيفك امشي اني تسمعَ واخذها اخذهااا صدكني  .

بتول ..
انا ما نَزلت .. نزلت بس امي .
من صعدت سألتها كالت .

كَريمة:- موضوع قَديم رجع نفتح وخالج مصمم على رأيه.

:-شنو هوَ .. ما فهمت !
جرت نفس بقهر
:- المكرود يحب بنية صار سنين
وخالج رافض هذا الشي .

واليوم حاول وياه
وهيج كبت العيطة

رديت بقهر:- هذا خالو عود المثقف
شجى .. ليش يحرمه من الفرحة  .

اكتفت امي بمَعلينة بنيتي .
نزلت افهم شنو الصار بعد ما نامت امي .. شفتهم من المحجر وانا فوك

نايم بحظن امه وهي تدلك راسه
ايديه على عينه

كالت اله مرت خالو
:- ولك يمة هذا ابوك .. تعصي يعني .

رد بهدوء:- اذا ظل معاند وياي.
مو بس اعصي ثقي بالله  .

ردت والدمع بعيونها
:- ولك يمة شجاك - هذا ابوك الي خلقها مت خلق غيرها .. الف مرة اكو ..

كام على حيلة مت حضنها
:- لا تصيرين انتِ عليه همَ يمة .
اني ما اريد غيرها .

واييي الي خلقها ما خلق غيرها خووووش ؟

ردت عليه:- استغفر ربك وليدي.
واستهدي بالرحمن  .

رد بعصبية
:- الكمَ حَد منا للأسبوع الجاي .
ولا ومحمدَ بليلة كشرة أخذها وانهزم
حتى انتَ وهَو ترتاحون.

بتول:- رجعت للغرفة مقهورة .
هوَ صحيح ادب سزز ويايَ .
مع هذا الي يصير بيه حَرام ..

ما نمت ... وبس غمضت عيوني .
رجعت الصبح كبت عيطة

خالو يصيح ، وصهيب فقد عبالك يحجي وي اخوه الصغير .
وماكو احد امي لازمة خالو .
ومرته واكفة كبال صهيب حتى ما يسوي شي .

ركع الباب وطلع يغلط ويصيح
وخالة شيماء تتوسل
؛- ولك يمة وين طالع ، يمة صهيب استهدي بالرحمن وليدي ، ولك يمة تعالي اسمعني ..

- ولا سَمع منها ' اخذ الدراجة وطلع يركض ..
ظلت هيَ وراه تلطم، خالو هم نهائيا ما اهتم ، لبس وطلع للدوام .

ظليت اللملم بالبيت .
اجت هيَ شافتني كالت.
:- ولج يمة ليش لهسَة هنا .. نو عندج امتحان ؟

بتول:- ما اروح .
ردت بعصبيه:- نَعمم !!
خوش حجة هاي .. صعدي غيري ملابسج يالله دًنروح بسرعة .

وانا هم امر لمدرستي اخذ اجازة
لان اريد اخذ امج للطبيب .
علمود قلبها ..

- صعدت ركض ركض ما ظل شي
هي هم خطية طلعت وياي
لنص الطريق شافنه هذا الي ما يتسمى
همزين باجي ما انتبهت
نرفزني من صرخ
جمال:- ام صهيب  .

صدت وجها مبتسمة
:- هلا ابو عبدالله .. شلونك .

جمال:- بخير خيتي .. وين رايحين؟
؛- اودي تولة للمدرسة .. محد بالبيت

رد بحده:-افاااا .. اتصال واخد تلكيني يمج .. ارجعي انتَ وانا أخذها

شيماء:- لا يرحم والديك .. نتمشى واني هم امر للمدرسة مالتي اخذ اجازة ..

كال محرك شواربه
:- اعتبري الاجازة يمج ، ارجعي لبيتي خيتي ..

- روحي صارت بباجي ..
تشكرت منه ورجعت.. رمقني بنظرات مقرفة ،وقرفني أكثر من عرفت بيه متزوج .

جمال:- صعدي يقمر .
- فتحت الباب اريد اركب ، تقدم ركعه حيل وكال من بين سنونه وهو صاك عليهم
:- صعدي لكَدام ، تحملتج هوايَ .

بتول:- كلبي وكف من الخوف .
كلش قريب عليه جام.. كبل فتحت الباب مال صدر وكعدت والدَمع بطرف عيني .

طول الطريق يحاول يسوي شي
احسه خايف ، وانا انفاسي كطعت.
حاول  يطخ برجلي من فتح الجكمجة  ..
صرخت :-بالللك تتقرب مني يحقيررر .

ضحك:-افففف .. تدرين بيه احب الصعب .. والضي* .

صديت وجهي خايفة .
حسيت الطريق مو نفسه .
صحيح ما انتبه بس اعرف فروع المدرسة  .

كل شي ما بأيدي غير اقلام الرصاص
والمقطة والممحسة كلبي نرعب
سحبت القلم الحاد .

وكف يم مكان يصوصي
بيوت حديثة رجف كلبي .

كام من مكانه يرد يعتليني
١صرخت:- ابووووس ايدك وخر مني .

رد بضحك:- يحلوو .. صار اسَبوعين شارع كلبي .. عالاقل بس مصه من شفافج ..

صرخت بدَموع
:-  احلفك باعز ما عندك اتركني .

ما سمع مني تقدم يريد يبوس
نبتت نبَآلة القَلم بركبته

صرخ بصوت عالي وضربني على وجهي  .. عيونه صارت نااار
جيت انزل لزم ايدي.
:- اندمججج والله -يا بنت الكلب .
اذا الحجي هذا طلع او حاولتي توصلي لأحد.. الذبح ساعتها بيج حلال يا كح** .

- عفته ونزلت اركض
تيهت البيت ما اعرف منين .
مسحت دموعي وحاولت اسيطر على نفسي.. ما ارجع للبيت هسة يحسون

مشيت واسأل بالعالم على مكان مدرستي ..
وصلني رجال يطلع بكد ابراهيم
وصلت متاخرة للامتحان،
لزمني الادارة اسأله ورزايل

بالشافعات يالله دخلت للقاعة
بس كملت توجهت اغسل وجهي .
جاوبت على كد النجاح ..

رجفة ايدي ما خلتني اسيطر .
من طلعت لكيت صهيب ينتظرني
مشين وراه والسكوت سيد الموقف.

بس وصلنا صعد فوك
البيت فارغ حسن نايم ..
والغدة ضاميه الي ..

اتصلت بيه باجي
كالت تغدي ونامي ..
خليت الاكل بالمطبخ وتربعت
صافنة استذكر هاليوم التعيس

واكول الهم لو لا
فززني صوت صهيب ..
كاعد على الكرسي يلبس الي برجله
كال:- حسن وين ؟

:-نايم فوك.
:- اني طالع .. شلون تظلين وحدج ؟

:' ما عليه شي .. وإبراهيم شوي ويجي ..

رفع جهازة اتصل بابراهيم  ..
كالو:- مسافة طريق.. تأخرت بالازدحامات  ..

نفض نفسه وكال
:- كومي قفلي الباب وراي .

بَس طلع هوَ ملكو عشر دَقايق اندكت الباب .. عبالي هوَ
:- منوو ؟

اجاني صوت طفولي  او رجال بي مو ذيج الخشونة
:- انا خالة .

سألته من ورا الباب
:- منو انتَ .

:- انا صديق حسن .. صيحي الي .
:-نايم يعيني .

:- كعدي فدوة .
:-دخلت حاولت وياه لان نومه ثقيل
كعد يصرخ يموت على نومته .

طَلع كال
:- هنا اني بالباب تعالي بس زقفلي الخارجي..

زقفلت الباب ودخلت اغسل المواعين بالسنك.. خطية منظفه نصهم  ..

جاي اصعد للغرفة حتى انام
حسيت على صوت بالترك الخلفي
كل ظني بزوَن ..

لكن نرعبت روحي من شفت قبضة الباب تتحرك ..
نفتح الباب ودًخل راسم على وجهة
ابتسامه حقيرة .

صرخت بأعلى صوت عندي
وَصعدت اركض للغرفة.

يتَبع .

دام التفاعل هيج .
اذا ما اكدر اللتزم بالموعد.
من تشوفون التعليقات وصلت ٥٠٠ اقل شي والنجمة ٣٠٠ هنا حقكم تطالبوني ببارت.

احبكم حيل هوايً يا أمي.
واعذروني على القصور.
بس تفاعلكم ما يسوي واهس  🤦‍♀️🙁..

خل نتفق سوية .
اذا تفاعلتوا راح ننشر يوم
ثلاثاء وجمعة تمام ..

الجاي اشوووق حيل
ومرعب بنفس الوقت  .
فَنصيحة .. لحد تقرأ البارتات الجاية باليل ..
وراح تطول البارتات اكثر
حتى نخلص عن قريب

حب كبير  🫂🤍



ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...