البَارت السابَع والابعون .
بَقلمي مَريم علاء ..
صِرت أخاف من الأغاني البيها أذكرك 💔..
بَتول ..
لكن نرعبت روحي من شفت قبضة الباب تتحرك ..
نفتح الباب ودًخل راسم على وجهة
ابتسامه حقيرة .
صرخت بأعلى صوت عندي
وَصعدت اركض للغرفة.
ما كَملت الدَرج نسَحبت أثَر أيد حاوطَت بطني .من الخلف . صرخت بتوسَل
:- مروَوووتك خَليني .. بكد بنتك أنا .
كال بفَحيح
:- بنَتي لو هيج ، اوووووف ان***** ني****
صرخت بدَموع:- الحكَووووونييي .
- اجتنَي ضربة قوَية على خاصرتي
صرخت ..
قرب شفافه من اذني وهمسَ
:- فَديت الا اآآه التَطلع من شفَافج الكَرز هاي .
- بَچيت بخوف ، ايدَيه نزلت من صَدري
لبَطني .. حاولت املصَ نَفسي منه ما كدرت
ثَبتني بتك ايد على جسمه
بلشت لمَساتـه تَزداد جَرأة ..
شكد حاولت اسحب نفسي منـه ..
صرخ بيه :- اثبتيييي بنت الكَلب .
- ايديه بَلشت تنزل أكثر ..
عيطت ما فاد ، صارَ يزيد قبضته على خصري ..
فرني عَليه وسَفط ضهري على الحايطَ .
صرتَ اصرخ بصوتَ أعلى ..
شال ايديه ضرنبي على شفاشي وكتم صراخي.
تعَب من شافني هيج ..
نتر ايدي وسحَلني للصالةَ .
شمرني على التَلفزيون وسدَ الباب .
صَد عليه يضحك ، فتح حَزام بنطرونـه .
خرمشت خَدودي بأظافَري واهز براسي بخوف .
صارَ يتقرَب وانا ارفع ايدي اترجَاه .
للحظة تخيلت نفسي انَذبخ لان مو بنية .
بكد خالو ويمكَن اكبر ..
عيوني غوشت وصرَت ارجع للخلف
بيَـأس ، اي أيسَت لأن بهيج لحظة .
كل شي أتخيل يصَير ..
تذَكرت حسَن اخوي مو بعيد .
صرخت :- حسننننن ، حسن الحكَني حسن
- تقَدم بخطوات سَريعة .
دفعني على التخَم وايديه على شفافي
اعتَلاني وحاول يوصل شفافي .
فجأة نَضربت كف قوي كَلش ، حسيتَ صفحة خدي خَدرت .. شكد انضربت بس هالرَاشدي
يسوى عمري كلو .
نتر بصوت عالي:- خليني اكمل بالـكيف
لان اذا استخدمت العنَف .
- غـُمز وما كَمل كلامه
قَرب رأسه من شفافي حركت وجهي للجهة الثانية كال
:- تدَرين أنت ِ ناعمة حيَل ، وأخاف عليج ما تتحمَلين كلت اجي وياج بالرَومانسية .
ضحك بحقدَ واسترسل بكلامه
:- بَس أنتِ شكلج تحبين العنَف من الا اه مالتج ..
- عَدلني على التخم، صارت وضعيتي عدله
اعتَلاني مرة ثانية مستٕغرب من هدوئي .
نازع كل ملابسَه كرشه ، سنانه الصفر لعبت نفسي من منظره .
شكَ الجزء العَلوي من الدَشاشة .
وصار يبوس ركبتي ويمتص** بشكل غريب
ومؤذي بنَفس الوقت ..
لزمت ونبتَت سنَاني بقوة بكتفه
صرخ وكام مني موجوع .
دَفعته على الكاع كوة مروة .
طلعت من الصالة اركض
صديت وجهي يركض وراي لازم كتافه .
احس الموتَ قريب مني .
توجهت للمطبخ اريد اكتل نفسي خلاص
اذبح نَفسي ولا هذا ياخذ مني شرفي .
من البجي صرت ما اشوف
سحبت السجينة من على الكاونتر .
صرخت بيه
:- إذا تتقرب مني ، اسويك وصل والله .
ضحك :- فدوة الج .
بجيت بقوة:- يارب يردها يعرضك يا حقير .
رد يضحك بصوت
:- وعيونج كلهن كح** ماكو وحدة شريفة
مثلج. .. وضيق** .
راد يتقرب
ركضت لباب المطبخ حاولت وياه
قافله الحقير .
تقدم وبس صار قريب
رفعت ذراعي وقوستها ، وقربت السجين
يم بطني خايفة دموعي ما وكفت
وهوَ ولا هامه ، مستمر يتقدم .
سمعت صوت هوَرن البَاب ..
اباوع عليه وجهة صار اصفر
طلع من المطبخ يركض توجه لداخل البيت
نفتت الباب ودَخل ابراهيم
عينه بجهازة يفتح الباب تا يدخل السيارة .
بجيت مستشفعة واصيح يا علي يا علي .
ضربت على الباب كل قوتي
واصرخ :- الحكَووووونييي .
اباوع عليه رفع عيونه مستغرب
وما يشوف لان الجام مظلل .
تقدم يركض ،، حاول يفتح الباب ماكو
صرخ :- شبيجججج بتول ؟
بجيت بتوسل:-الحكني ابراهيم. .
صرخ :- ولج شبيج احجيلي .
ظليت بس ابجي .. ما اكدر احجي
حبالي الصوتيه تدمرت بسبب الصراخ .
راح للسيارة يركض رجع بايده مفاتيح
يلهث وجهة كلب احمر
كل ما يحاول بمفتاح يطلع غلط يظل يصرخ
لحد ما فتح الباب ..
باوع على ملابسي وجهة بهت
سحبني من ايدي ونترَ
:- شنو هااايَ .
بجيت
عاط بيه :- ولج حاجيني !!
اريد الكلمة تلطع مني ما اكدر
بعدنة نحجي طفر جمال من البلكون
دفعني ابراهيم وطلع يركض وراه
صار عياط زلم اسمعه يصرخ
:- اوكف ابن الكلبببب .
عبالك ما اجيبك ولك الا انلع والديك
ما اطلع انا ابراهيم .
والزلم برا تهدي بيه .
كعدت بالكاع حيلي باد من القهر .
والرجفة الي صارت اخذت نص حَيلي .
كمت للسنَك اغسل وجهي
بسَ روحي نخرطت من شفت صهيب دخل
وجهة دم ولازم توثية ويصرخَ .
:- الزمة الزمة هالكَواد .
بَس دخل عينه اجت عليه .
تقدم قبله ابراهيم سحبني لحضنه
بجيت بجي ما صاير واكف هو كبالي
يفور ، يفتر ويغلط ..
وعينه ما نشالت مني .
راح للصالة شوي ورجع بايده شال
شمره عليه وبأيدة الثانية كارت صغير
ضحك مقهور
:- الزما" موكع الموحدة مالته
عباله يفلت ..
بتول:- رفعت راسي اعدل ربطتي
بس شافني صهيب فتح عيونه
تقدم يهرول باتجاهي صرخ بيه
:- هاي شنووو ؟
نتر بي ابراهيم
:- شبيك !!
دفعه:- ولك شوف ركبتهاااااا .
دنك ابراهيم لمَستواي بقهر ، عكد حاجبه
سالني بتوتر:- تعرضلج!!
نزلت راسي اكتم صراخي بجيت بدون رد
صرخ بوجهي صهيب
:- حاجيني لجججج ، احجي ؟؟؟؟
هزيت راسي بـلا .
ضرب على الكاونتر كل قوته
ورد كال :- لعد هاي الخر** الي بركبتج شنو .
عاط ابراهيم..
على كيفك وياها صهيب شبيك .
صرخ بي :- ياخي ك** اخت برودك يا اخي
اسكت مني انت ..
صرخ بي :- صهيببب !!
صد عليه :- احجي عااااد دمرتيني .
سحبت نفس اريد اسكت بجي
:- تعرضلي بس ما أخذني .
رجع ضرب على الميز قوي ، نزت روحي خايفه
صهيب:- والله لنعل شرفك يا كلب يا ابن الكلب ..
طلع يركض عيط وراه ابراهيم
:- تعااال وين رايح ، بس مرته وجهالة
تريد تهد على عرضه. .
رد عليه بدون ما يصد .
:- والله لاني**** خالته هالساقط. .
- سَديت اذني احس سمعي تلوث .
ايست من كل شي خلص ، كعدت بالكاع.
طلع ابراهيم لحكه ..
شفت السجين مكانها .. لاول مرة يضعف ايماني بالله وقدرة .. قربتها من ايدي بخوف
جبانة انا ما أسويها
حاولت شكد بس جبانة ..
كمت اجر بروحي جَر اريد اروح الغرفة .
اصعد الدرج وأحس بطني تتگطع .
كوة وصلت للطابق الثاني .
عيوني راحت على باب السطح .
اي يا بتَول ، توكعين كبل لا وجع .
ولا تعيشين بعدَ .
مَدري شلون اخذتني رجلي لباب السطح .
المنَ عايشة .. شو الي احبه
تهنى بحب غيري ..
هسة بعد كم شهر يروح يخطب
زين انا شلون اعيش وهو بعيد
راح ينيمها على ايده ، راح يبوس رأسها
راح ياخذ شفافها بين شفافه .
راح يدمن بيها .
راح يسحبها لحضنة الي كل عمري أتمناه
روحي لابت وانا اتخيل .
العيشَة بدون اب صعبة حيل .
محد فد يوم سالني شلون نفسيتج .
جانت سحابَ تسألني دوم أو بين فترة وفترة
وحتى هايَ أخذوها مني .
ام مو قريب عليه .
وحرام اسميها ام ، المهم عندها نظرة العالم
كرهت كوَني بنية ، ما عنَدي سنَد .
وهسة راح اصير مثل سحابَ .
لا دراسة ، ولا علم ؛ ولا حياة ..
راح أنحبس بين أربع حياطين .
بحجة اكيد جسمج السبب .
وانا ، لا جسم ، لا صدر ، ولا هذك الحسن .
عكس سحابَ قمة الجمال .
شي واحد يميزني ، شفافي
صَعدت الستَارة ، مو عاليه حيل حيث ما صعبت عليه .. اباوع على صهيب يعارك
ويدك باب البيت ويصرخ يريده يطلع
دنيا قربة من الغروب ..
صوت قارئ القران قشَعر بدني .
لكن .. ما خفت ..
توني ارفعَ رجلي على الستَارة .
اباوع طفل جان يلعب بالشارع .
بس لاحظ وجودي ..
راح على الولد قريبين حيل منهم جانوا
دغه برجله ويصرخ .. عمووو .
وياشر بايديه على البيت .
لكن صهيب ما انطاه اهتمام يصرخ ودمه محروك ..
راح على ابراهيم ..
بالبداية ما اعاره اهمية .. بعدين نزل لمستواه
اشرله عليه .. دغ صهيب قوي .
واجه يركض راسه يتوسل .
:-نزلي بتول .. نزلي ابوية
بجيث دينا غروب الشارع تقريبا فرغ .
الا كم رجال اجه يباوع .
نقلت رجلي للجهة الثانية .
صرخ؛- انزلي يابة ، تروحين لربج وانت غاضبته وانت صلاة وصوم ، نزلي عيوني انت نزلي ..
فجاة حسيت ايد حاوطت بطني .
نسحبت قوي حيث رجلي نشخطت ..
شمرني بالكاع وصرخ
:- انت عاقلة ؟؟؟!
كمت منه ودفعته قوي .
لزمني من ايدي ورجعني عليه .
صهيب:- سوالج شي !!
بجيت :- والله لا .
صرخ:- لعد ليش تردين الموت ؟!
:- احسن ..
سحبني من ايدي ونزلني .
شمرني على حسن الواكف يبجي .
حضني قوي وبجه :- تخليني وحدي ؟
حضنته قوي وكتله وانا اشهك
:- ما اخليك والله .
ماكو عشر دَقايق اجت امي وباجي
شمرت روحي بحضنها وعيونهم كلها شك .
لليل البيت نگلب .
مادري منو اجه بس هواي زلم التمت .
توقعت عمامي راح يجون خلص .
نايمة على الجرباية وأحس بقرف
كرشةَ رجلي موتتني وجع .. دخلت عليه امي
الدمع بعيونها ..
اخذت شي من الكنتور وطلعت .
كلش بالليل فزيت محتاجة الحمام
كمت وأحس رجلي اذتني حيل
كوة كوة وصلت للباب .
بس فتحته لمحتَ صهيب يصعد الدرج
بايدة بطل الماي ..
توجهت اركض للحمام لكن ما كدرت
صديت وجهي مستحية
انا بدون حجاب .. نزل راسه جيت امشي قوي
توجعت حيل ..
وكملت من عثرت بالمَدة كبال الحمام
فتح الباب وطلع .. باوعلي وسأل
:- شبيج !!
ما رديت ..
سحب ملابس من السله شمىرها على راسي
رجع سأل:- شبيج ؟
بجيت بوجع:- رجلي تأذيني .
رفع حاجبه يباوع عليها
:- شبيها !!
:- مادري مشخوطة شخطة قَوية .
كال مسَتفسر:- هوَ راويني .
- باوعتله بخجل
:- هـاا !!
زم شفافة ، وسحب نفس قويَ
:- وين بالضبط !
- اشرتله على كرشةَ رجلي ..
هز راسه .. وكال
:- تكدرين ترفعيها شَوي بس اشوف شنو بيها .
هزيت راسي :- ما اكدر ..
:- مو هوايَ ، وانت مريضة . وانا صهيب
لا تخافين مني .
بلعت ريچي بخوف .
رفعت شوي وفريتها بصعوبة عليه
دنك لمستوى رجلي حسيت جسمي كلو يرجف
كال بضجر:- چؤؤ ، چؤؤ .. شصاير بيها هاي
اللحم كله طالع لبرى.. ليش ما حجيتي .
سألني:- تكدرين تمشين !!
:- اي اكدر .
مشة قبلي بس مشيت خطوتين بجيت
صد وجهي عليه يباوع بعتب .
رجع يمي كتله بدمع:- احس اللحم يطلع من امشي ..
تقدم عليه ، ارتديت للخلف بخوف .
غمض عيونه وسحب نفس .
:- حقج يابة .
بس هسةَ رجلج ، ودتموتين ما اشيلج
بسَ اسندج عليه حتى نوصل للدرج
لا تخافين .
رجع باوع عليه ينتظر الرد .
من شافني صافنه بوجهة .. سحب ايدي
خلاها بعد ركبته .. وأيديه التمست ضهري .
قلصت جسمي خايفة ..
همس:- لا تخافين عيني .
مشينة كوة مروه لدَرج السطحَ ..
كعدت عليه وأحس الوجع موتني ..
عافني ونزل يركض ..
شوي وصعد وراه باجي تقدمت بلهفة سالت
:- يا امي شبيج !!
بجيت رد عليها صهيب ..
:- رجلها يمة .. مشكوكة شك طويل .
على طول الكرشةَ مال رجل ..
ردت مقهورة :- يا كلبي انت يا امي
منين اجتج هاي انوب . عايزة أنت ِ .
طلعت امي من الغرفة تلبس حجابها
بس شافتني اجت تركض
:- شبيج بتول ؟؟ شبيج يمة !
نتر صهيب :- يجماعة مو وقتها ..
كعدي ابوية دناخذها للمستشفى
ردت امي :- يا مستشفى وليدي ،، منو مفتحلك بلهاليل ..
صهيب:- طوارئ عمتي ..
- تركنا وراح يركض للغرفة .
وباجي نزلت تكعد خالو ..
كعدت أي يمي على الدَرج .
وكالت بقهر:- عمج إذا عرف يذبحج .
بجيت:- ما سويت شي اني .
خلت ايدها على رأسها بقهر .
صعد خالو خطية .
هو الوحيد الي ما شفت شك بعينه .
:- ها بنيتي شجاج !
كالتلي خالتج ، ليش ما كلتي يا بوية انت .
طلع صهيب لابس تيشيرت .
:- يالله يابة .
تقدم ناحيتي .. رفعني سند جسمي عليه
شمرت باجي العباة مال راس عليه .
بس وصلنا الدرج سأل خالو
:- اشيلج بنيتي !!
صهيب:- شيلها حجي ، ما تكدر تمشي .
- خطية هم ما كال لا ، تقدم شالني ..
وانا هم مو من ثكلي سالفة حسن جني قصبة
فتح صهيب الباب ..
توجهنا ورجلي احسها شلتني
خليت راسي بحضن امي ..
بس وصلنا جابوا كرسي متحرك ..
بس شافها الدَكتور كال
:- رجلها ملتهبة، يصير تخلوها هيج هواي .
صار شكد هيج رجلج بنتي !!
رديت بتعب:- من المغرب دكتور .
رد سأل:- خما لاحها مي ؟
:- اي دكتور سبحت ؟
ردعاكد حاجبة :- يابة هاي يحتاج خياط .
الجرح عميق وما ملتأم راح يظل يذب الدم
إذا ما خيطناه .
بتول:- اسمع وابجي انا من الإبرة اخاف.
أشرت لخالو براسي لا.
تقدم يمي ..لا تخافين حبيبتي .. يخدروها الج
قبل ما يشتغلون ..
احسن ما تظل هيج ..
ما طولوا بيها .
بس حسيت بوجع خفيف .
بس منظرها يرعب الخيط اسود
انتبه عليه صهيب .. سأل الدكتور
:- يصير نضمدها !!
الدكتور:- لا عزيزي ، هيج يطول يالله يلتم.
صهيب:- وان يكن ، بلا زحمة عليك ضمدها .
ما كال لا .
اجت السستر ضمدتها الي .
رجعنا للبيت ماكو وجع .
للصبح فزيت على وجع أثر الخياط
خطية طلع ابراهيم يدور على علاج أو
مسكن يسكن الوجعَ .
سحَاب ..
صار بـ٣ ايام خمول بجسمي
المرض لازمني مدري منين اجتني الفلاونزة
بعز الصيف وجسمي ثلج .
وصخر حاير بيه هاي عطلته ولا كعد
ولا ارتاح ..
دخل عليه بايده علاگة .
صخر:- شلونك صرتي يا تعبَي .
ابتسمت اطمنـه:- احسن من أمس .
:- بيه ولا بيَج .
تقدم ناحيتي .. باس راسي .
دفعته:- وخر لا تنعديَ .
ضحك:- يابة كل شي منج حلوو .
:- همم ، إذا توكع هم تكول هيج .
:- وعيونج ، وانة المَمنون .
طلع بَس طلع ..
دخلت فَلة .. شلون صرتي !!
- استغربت من وجودها .
:- بخير ..
فلة:- شنو يوجعج !
ضحكت:- كل شي .
تقدمت رفعت رجلي وضغطت على مكان بيها
صرخت بوجع سألت هيَ .
:- هناا هَم .
أشرت براسي .. اي .
طلعت وعافتَني ، رجعت راسي لورى
احس روحي مكسرة تكسَر
كعدت بعد كم يوم .
احس نَفسي شوي احسن ، نزلت اساعد زينب
خطية من اوكع بس هي تشيل البيت
وفَلة .. كاعدة بس هذا الشي حيل زاعج باجي .
سوتلي ريوك ووكفت تحضر غدة
سألتها:- لعد صخر وين !!
ارَدفت وهي تشتغل
:- طلع الصبحَ وي حيدر للمحَل، عفية صخر ولايكعد. ، وصاني عليج .
كال صخنت أمس .. شلون صرتي ؟
:- الحَمد لله بخير ..
سَحاب:- الاكل للنص وما كدرت اكمله بعد .
احس بطني بيها لحم يتگطع .
صفنت دقايق وحسيت شي ينزل قوي
هبطت ، حسيت شي تكطع بيه ونزل .
كمت من الكرسي توجهت للحمام بخوف
سألتني زينب من المَطبخ
:- وين ولج شو ما ماكله شي .
- خَليتها بدَون رد ودخلت للحمَام ، توقعت الدَورة .. مديت ايدي اتاكد .
حسيت شي وكع بين أيدي .
لعبت روحي ملمسه غريب .. وكع كلبي .
طلعته ، جيس صغيرة أبيض .
شمرته بسرعة بخوف .. غسلت ايدي وطلعت
ظل الدم ينزل عليه هواي
هي أشهر تكطع عليه ومااحس عليها
اخاف هالمرة لان طولت ..
فضولي كتلني .. دخلت بسرعة لغرفة باجي .
بس شافتني سلمت وصدت عليه
:- ها يمة .. شلون صرتي !
سألتها بخوف:- باجي ، إذا وكع مني
مثل الكيس الصغير .. هذا وصخ رحم
لو ..
ماكدرت اكمل ..
كامت هي على حيلها .. ملامحها تغيرت
:- شنو امي !! شبيج .
عدت عليها السوال كالت
:- امشي شوفيني امشي .
مشيت كدامها بخوف .. اخذت وياي
كلينكس .. رفعت بوجها بخوف ..
ركزت بيَ ومَلامحها ما تَبشر .
سألتها:- هَــاا ؟!
ردت بتوتر:- العصرٕ نروح نتأكد .
لزمت أيدها:- احجيلي باجي ؟
هزت راسها مقهورة ..
عفتها وصعدت للغرفة .
سديت الباب ، وتوجهت للجرباية .
حتى سانتي ما خليت ..
جزء من روحي اليوم وَدعني .
كمت على حيلي واضرب نفسي
شعندي عايشة اكره روحي اكرهااا .
دخلت عليه زينب ..
بجيت:- طلعي برى فدوة رحتلج .
زينب:- كولي يالله سحابَ يا عيني ..هذا ما مكتوبلة يجي ..
صرخت:- ليش ليييش .. ليش يحرمني منه
مو حرام ، تدريني اريد خلفه يربي
ليش تحرمني منها ليششش .
كعدت يمي حضنتني
زينب:- حرام تحجين هيج عيني ، هذا قضاء الله وقَدرة يا كلبي .
خطية غيرت الي ملابسي .
وخلتني على فراشي .. عيني ما زارها النومَ
من الضهر لحد ما صار المغرب انا
صافنة على سكف الغرفة .. ساعة ابجي
ساعة اضحك على نفسي ..
دَخل عيونه تدور عليه .
ذب غراضه واجه يمي. ،كمت بسرعة حضنتة
وبجيت بسرعة ..
:- راح ابني صخر .. وكع مني .
مسد راسي :- اشَـش لا تحجين هيج .
كتله بدمع:- بعدَ ما اخلف!!
رد بهدوء:- اشَــشٕش ، بلا هالكلام هذا .
كافي يا ابوية هذاا قضاء وقَدر
والرزق على ربج .
- حسيت هالكلام ، والمواساة كلها ما تفيد .
حلو شعَور الأمومة .. اشيل بين أيدي طفلي .
سحبني عالجرباية .. نمت ونام هوَ
سحبني عليه قويَ .
:- يالله كافي .. الصبَر يكلبي أنتِ .
بنيتي .. ما يجوز هيج نحجي .. يمكن هالطفل
بي مرض .. لو ما بي صالح النـا .
تعقليها أنتِ أن الله يحرمج من شي أنت تريدي
اكيد لا حاشى لله .
تعبي أنتِ .. نسوي الف غيرة
شني متتَ أنة .. هياتني يمج جاهز بكل وقت
ضربته على صدرة
ضحك:- مو بالله .
ها معناه أن لا أنتِ بيج لولة، ولا انـةَ .
انا احَبلج ، وانت تجيبي .
شفتي ، حتى لا تظلين تحَوسين .
كتله بغصه:- بعد ما تحبني !
ضحك:- من ابطل عايش ، ذاك الوكت اكلج اي .
ظل وَياي لحد ما غير المودَ .
سألته:- باجر دَوامك ، شوكت تنَام !
:- ما اروح ..
:- لا صخر , روح حباب إذا ما تروح
تطول يالله تنزل ، روح وهيَ الـ ١٠ ايام تخلص .
- كعد الصبحَ توجه لدوامه .
كل شوي يكولي .. لا يظل بالج بس ارجع
نسوي طفل .
وانا اخرب ضحك عليه ..
بس راح لفيت راسي ونَمت .
مرت ايام احس خمول جسمي ما يروح
مثل الثكل على صَدري ..
بيوم نايمة ، واسمع صوت همس
مثل الاثنين يتبسبسون يم راسي .
كمت مخروعة الغرفة ظَلمة.
باوعت احسَ أحد يراقبني ..
عيني اجت على الكنتور .. اباوع مثل الظل
فوكاه .. نرعبت كمت من مكاني اركض .
اباوع مثل الحيوان فوك الكنتور
طلعت من الغرفة اركض خايفة
وين اروح هسة .. روحي لابت من الخوف
توجهت للصالة اريد اكعد اصحصح .
اريد اعرف شبيه اني .
رفعت رجلي احس أحد يريد يلزمني ..
ظليت خايفة لحدَ ما طلع ضوا الله .
صعدت للغرفة خايفة .
اباوع فوك الكنتور ماكو احد .. وانا مو النوع اخلي شي فوك الكنتور لان المكان ضيق .
خليت راسي على المخدة وسرعان ما نمت .
مر ثاني يوم والثالث .
وأحس اليوم كلش طويل ، وبالشغل
اتعب بسرعة ، عبالك مسويه البيت كامل .
هسة بس اعزل المطبخ افحط ونفسي يثكل .
انا حسيت ما تسوى اكول لأحد .
غلست .. لحد ما يوم فاتحة قران
حسيت صوت القارئ تغير للاسوء .
الصوت حيل زعج اذني .
وكلماته قوية وصوته عالي .. كمت طفيته
منزعجة منه ..
وكفت اصلي نفسي ثكيل .
بعدني بس كلت الله واكبر .
تركتَ مصلايتي ورحت نمت .
فزيت على صوت اذان الفجر .. احس صوته.
خرخاشه بصدري شديت ذاني باامخدة
رجعت اسمع شخص يبسبس
كمت على حيلي ادور بالغرفة شهل صوت .
احس روحي نخرطت من شفت ظل العباية
عفته ورجعت مددت .
صوت الحشرة هاي عبالك بأذني .
الرعب تمكلني ، كمت فتحت الضوة خايفة .
الغرفة فارغة وشكلها يبثَ بروحي الخوف .
كل شوي افز يا اما على صوت .
لو افز على حركه .
اخر شي حسيت الغطة ينجر مني .
ما نمت وأحس عيوني بلشت تتعب .
الي دَيصير طبيعي لو شنو !
رجعت للمرض والخَمول ..
كاعدة بالغرفة ندكت الباب .
:- فوتي !
دخلت زينب بايدها الجهاز
:- يريدج .
ابتسمت وأخذته منها
صخر:- شني .. ما عندج رجال !
:- مشتاقتلك .
- كلبي طاااك طكوككك وعَلي .
:- عبالك طَولت .
- بعَد بسَ اسبوع اصبري عليه .
:- اممم على شنو اصبَر ؟
- اجي وَ اكلج على شنو .
:- اشتاقيتلي !
ضحك:- مسحول سحل وعيونج !
الدَوام ما بيه شي حلو .
سَحاب:- لعد لا تتأخر ، بغيبتك احضن مخدتي .
- اخخخ خل ارجع ، ارد اشوف يا هيَ هاي
المخدة التاخذج مني .
سَديت منه الخط
بنفس الليلة .. نمت يمكن بالساعة لو أقل
فزيت وأحس جبل نايم على صدَري .
كمت اشرب مي ..
اباوع على طرف الجرباية .
مدري يتراوالي .. طفله شكلها يخوف .
انفاسي اضطربت .. تقدمت يمها بخوف
شو هاي طفرت عليه وصارت تخرمش بيه
دفعتها مني وطلعت اركض واصرخ .
- وخريييي منييييي ، عوفيني حبابة .
طلعوا زينب وحيدر من الغرفة
حيدر يسأل شبيج وانا بس اشرله على الغرفة
تركني وراح ، اخذتني زينب لغرفتها ..
زينب:- شجاج .. شنو شفتي !!
بجيت:- تريد تكتلني .
:- هيَ مني !!
دخل حيدر
:- كل شي ماكو ، اخاف حلمانة سَحاب.
سحابَ:- لا لا ، كاعدة والله .
حَيدر:- شايفة شي رعب !!
: لا حيدر لااا .
حيدَر:- ما صار شي ، حلمانه يمكن لا تخافين
نامي انت يم زينب نامي ..
تركنه وطلع ، لطشت روحي بحضن
زينب ..
مرت ايام وانا على هيج الحالة .
الليل ما انامه من الخوف ..
قربت جيته وأحس صدري مكبوت .
كمت من الجرباية اجيب الريموت .
احس نفسي كطع تكول ماشيه آلاف المترات
لنص الغرفة وكعدت فحطانة ..
بَعد مرور ايام .
زينب :- واكفة اسوي ريوك .. يمي الجهال .
كلها توها كعدت ..
شفت حذائة( مكرم القارئ) صخر عند باب
المطبخ .. ضحكت .
اللعب هسة سحابَ ، مو بس تصير بخير
لاا ههههه ،بعز الخير .
البرَبروك من راح لليوم هيَ مريضة
بعدني احجي وي نفسي .
سمعت صراخها فوك .
• يتبَع .
ها 🙈🙂 ، هلوَ هناء !
صح اربعاء ، بسَ ما تاخرت هواي
اعتبروا اليوم اربعاء 🙈🙊
احبجن ..على هذا التفاعل .
مو احبجن هي كم وحدة خطية .
هذا يوضح حبكم للقصة .. وانا كد وعدي وياكم
وصلنا التعليقات والنجوم .
وصولوا هذا هم ،
نلتقي الجمعة المقبلة ♥️😊😔
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!