الفصل 5 | من 10 فصل

رواية مــلاك مُـضطّهَد الفصل الخامس 5 - بقلم نورمـين

المشاهدات
21
كلمة
3,271
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

ام ملاك: باعي ماماتي، اكو امور الله سبحانه وتعالى سواها حتى تستمر الحياة، ومشى على نهجها رسولنا محمد -صلوات الله عليه واله- منها الزواج، والزواج يا حبيبتي مو بس بدلة عرس وحفلة، لا الزواج رحلة حياة كاملة، يعني انتِ هسه تحسبين نفسج مسافرة لمكان وبس ابو محمود رفيقج الوحيد بهالدرب، هيج يعني.

ملاك: بس ماما اني ما احبه، ما اريد اظل وياه، اريد اعيش يمج مثل قبل، ماما هو يخليني ابجي ويسوي امور مو حلوة ولله واني ما اريد هيج

ام ملاك: ماما حبيبتي، الزواج هيج يعني هو لازم يبوسج ويكمشج، لعد الوحدة شون تصير ام؟ من هاي الامور

ملاك بفضول اختلط بالدهشة: ماما يعني بابا حسن هم يبوسج؟

هزت الام راسها بنعم، ملاك باوعت عليها وصفنت، هواي اكو اسئلة ببالها بس تستحي تسألها، وبين خجلها وترددها حجت: زين ماما انتِ هم تبجين وتضوجين منه؟

ام ملاك اخذت نفس وزفرته بضيق، تكوللها اي واكره نفسي هم بذيج اللحظة؟ اكيد لا هيج حتزيد نفورها من هالموضوع فحجت بهدوء: لا حبيبتي بالعكس، مفروض تفرحين لانه لو ما يحبج ما يسوي هيج

ملاك حجت بحزن : لعد اذا يحبني ليش يعصب عليه وميفهمني مثلج؟ انتِ مو تحبيني وتفهميني الصح؟ هو ليش بس يصيح ويبجيني؟

ام ملاك مرة لخ نصدمت بكلام بنتها، باوعت لملامحها الحزينة، فكرت انو لازم تغير وجهة نظر بنتها لتصرفات ابو محمود حتى ما تنفر منه ويأذيها بعدين، فكالت: يجوز هو هيج طبعه ماماتي، او يجوز تعبان من الشغل

ملاك: اي صح، هو دائما يكول تعبان من الشغل

ام ملاك: شفتي لعد حبيبتي، لتكبريها وصيري حبابه، شنو يكولج لتبجين وتضوجين، عادي كله طبيعي، ماشي ملاكي؟

ملاك هزت راسها وحضنت امها بقوة، شعور الامان والحنان الي عندها ميتكرر مرتين بهالدنيا ابد.

.
.

ورة شوية، جانت ملاك وامها بالمطبخ يحضرن الغدة، اجة حسن باوع ع ملاك باستهزاء ودار وجهه ع زوجته.

حسن: حجيتي وياها؟

ام ملاك اندارت عليه وجاوبت ببرود: اي

حسن: خلي نشوف، اذا مصار شي اليوم، اعدمج انتِ وياها فهمتيني لو لا؟

باوعتله ام ملاك باستهزاء واندارت عالاكل، هو اشتعل وانطفة بعصبيته، بس حيفوتها حاليا لان ابو محمود هنا، يعرف شوكت يطلعها وينسيها حليب امها.. عافها وراح.

ملاك كلش تتوتر من وجوده وكلامه، كلشي عنده عيب وممنوع وميصير، لدرجة انو متسوي شي ولا تحجي كلمة اذا هو موجود، تخاف ياخذها بغير منحى وهم ميقبل عليها، فتسكت وتتجفى الشر احسن الها.

رجع حسن للاستقبال وراسم ع وجهه ابتسامة مزيفة، كعد وكال : وهاي شغلتك هم صارت، شتريد بعد

ابو محمود وجهه استبشر، عدل كعدته وكال: اي ولله عاشت ايدك

حسن نفخ نفسه، انتجة ليورا عالقنفة وكال: ولو تدلل ابو محمود

ظل حسن يلعب بلحيته ويبتسم بمكر، مدري لشنو ديخطط!

.
.

على الغدة، جان الهدوء مسيطر عالاجواء، مجرد صوت ارتطام الخواشيك بالمواعين هو الي ينسمع، ابو محمود جان يجيب الاكل البعيد ويحطه كدام ملاك، جان فرحان وفرحته غالبة ع تصرفاته كلها، حتى حسن وام ملاك استغربوا حركاته.

ورا ما خلصوا اكل، شالت ام ملاك وملاك المواعين، وبدن يغسلن بيهن ويرتبن المطبخ، و ورا ما خلصوا حسن وابو محمود شرب الجاي، ترخص ابو محمود وكام، صاح لملاك هم ودعت امها واجت يمه وراحوا، طول الطريق جانوا هادئين، ملاك مو كلش مرتاحه وياه خاصة بعد كلام امها، مفروض من سمعت هالحجي تهدئ شوي بس هي بعدها متوترة ومتعرف شتسوي..
بينما ابو محمود جان ممصدك شوكت يوصل للبيت ويظفر بكنزه.

.
.

ام ملاك جانت لابسة جادر الصلاة وكاعدة تصلي وتدعي لربها انو يرحم بنتها ويسهل عليها امور حياتها بدون تعب، وفجاة طب حسن عليها وعيونه تجدح نار، هي ما خافت ولا نصدمت، الموضوع صار كلش عادي بالنسبة الها، فدارت وجهها عنه، باست التربة ونزعت الجادر ولمت سجادتها وكامت، وبلحظتها نجرت من شعرها انشمرت عالجرباية.

حسن بعصبية: الا افكس هالعيون حتى مرة لخ تعرفين شون تباوعيلي بيهن

كام يضربها بوكسات ع وجهها وعيونها، فقد ساعتها و زورك كل مكان بيها، ما عافها لحد ما بردت ناره، وهي لا حجت ولا حاولت تدافع عن نفسها، تعبت منه ومن كلشي..

دفرها فوكعت من الجرباية بالكاع وتأذت، راح تمدد وحجة ببرود: رح انام كعديني بالاربعة

هي ظلت بمكانها، دموعها تجري بسكوت، تحجي هم گلبها وكمية عذابها، للحظة تمنت ترجع طفلة ورجعت بالذاكرة لايام طفولتها، من جانت ترجع من الشارع هي واخواتها الثنين الصغار ميتات تعب من كد اللعب والركض، وشون يتختلن يلا يطبن للبيت خاف يشوفهن ابوهن ويرزلهن لان طالعات بالشارع.

بعدين اجة ع بالها لحظات الضحك واللعب والحفلات العائلية، ايام المدرسة وصديقاتها، الحُب العذري الي جان بذاك الوقت، والي هو عبارة عن نظرات بريئة بين الشباب والبنات وقت الحلة مال المدارس، دموعها زادن وحست قلبها ديبجي وغركت اعضائها الداخلية، لدرجة متكدر تتنفس بعد، لان تذكرت ذاك اليوم الي تزوجت بي الشخص الي حبته وحبها بكل صدق، فرحتها وسعادتها بذيج الايام متنوصف، عاشت وياه احلى ايام عمرها، وجابت ملاك ثمرة حبهم لبعض، لحد ما اجة ذاك اليوم المشؤوم ..

جان زوجها احمد هستوه طالع من الشغل، خابرها يسئلها اذا محتاجة شي، فهي وصته ع كم شغلة للبيت وراح للسوك يجيبهن، واذا بيومها يصير تفجير انتحاري وسيارة مفخخة بذاك السوك، بحيث العالم صارت قطع، محد لكوه كامل يومها، ولا حتى زوجها..

لكو منه بس رجليه وبالكوة عرفوا انو هو احمد، لان الباقي منه فقط رجلين والبنطرون الي مغطيهن، فطلعوا المحفظة ولكوا هويته، وعرفوا انو شبه الجثة هاي تعود اله.. حزنت حزن فظيع ع موته، جان الها اكثر من مجرد زوج، جان السند والصديق والعزوة.

وقتها جان عمر ملاك اربع سنين، ابوها استشهد واهله ناس ع كد حالهم، ميكدرون يتكفلون بعيشتهن خاصة انو اخوانه لاحمد بعدهم صغار، فامها اخذتها ورجعت لبيت اهلها، مرة مرتين تقدموا خطابة لأم ملاك بس ما قبلت، ابوها هم ما جبرها وجان متفهم حزنها، الى ان توفى ابوها، وامها تعبت كلش ع فراكه، فصار البيت واموره بيد اخوتها، ولأنو رادوا يخلصون منها، جبروها تتزوج حسن، وكلولها ماكو رجعة لهالبيت لا زعل ولا غيرها، امها مرة مريضة ومتكدر تسويلها شي، ومن يومها لليوم وهي مكطوعة من شجرة، لا الها اهل تلجألهم ولا اصدقاء تشكيلهم، ملاذها وملجأها من الكون كله جانت بنتها ملاك وهم اخذوها منها..
المن تعيش بعد.. و على يا امل!!
اذا كلشي تحبه وتتعلق بي ينوخذ منها بالغصب..

ام ملاك بهمس وصوت مُثقل بالقهر: يا ربي اذا جان كل هذا اختبار لصبري، فأني راضية وقانعة بحكمتك بس الطف ببنتي الهي.. الطف بيها واحميها الي دخيلك.

بظل كل الالم الي يهيج بكل جسمها، عقلها وقلبها جانن يم بنتها، يا ترى حيعرف يتفاهم وياها ابو محمود؟ لو ياذيها ويجرح برائتها!!

.
.

وكف ابو محمود سيارته كدام بيت حديث ومرتب نوعًا ما، نزل من السيارة ونزلت ملاك هم، مشى كدامها يبتسم وهي وراه تمشي بهدوء وگلبها يدك سريع كلش، متوترة وخايفه ومتعرف شنو دينتظرها.

فتح ابو محمود باب البيت ودخل هو يمشي وملاك تلحكه، وصل للصالة اندار عليها وكال: وهذا هو بيتنا

ملاك اخذت نظرة سريعة عالبيت وابتسمتله نص ابتسامة، ودارت وجهها لغير جهة بيها تحفيات وتماثيل حلوة تسوي نفسها مو يمه، بس هو اجة يم اذنها وهمس: عجبنج ؟
هي ارتبكت واندارت عليه، صار وجهه بوجهها، باوع بــوله ع عيونها وخشمها، خدودها وشفايفها، جان منتشي بجمال ملامحها وخجلها اللطيف الي ضايفلها ميزة، ملاك جانت نظراتها تترقب حركته وگلبها يدك بخبال..

بلش يتقرب عليها واخذ شفايفها ببوسة هادئة، ملاك بالبداية جانت مقاومة بعدين ما حست ع نفسها الا اندمجت وذابت، ايديه بلشت تتحرك ع اجزاء جسمها بدون حياء، قربها اله اكثر وصار يبوسها بشكل اعمق، ملاك جانت تتفاعل ببراءة وحركاتها كلها ممحسوبة، متعرف شنو هالاحساس ولا شنو ديصير وياها..!

وخر عباتها، فتح حجابها وذبه بالكاع، طلع كتفها من فتحة الثوب، وطبع بوسات هادئة هناك، بعدين اجة الدور لرقبتها وهنا ملاك انتهت حرفيًا ورجليها ما شالنها، كمشها وشالها ابو محمود، اخذها للغرفة وحطها عالجرباية، فتح سحاب ثوبها من ورا ونزله لبطنها بهدوء، لان لاحظ شون ارتبكت فرجع باسها وهو يمسح ع خدها بلطف، مينكر انو بدة يحبها..

وخر الثوب عنها وكذلك ملابسها الداخلية وهي رجعت جمدت، كلش تخاف من يوصل وياها هيج مرحلة، هي لتعرفه عالزواج بوسة وبس، اما اكثر من هيج فهي جاهلة بي.

كامت تدفعه وتوخره عنها، خاصة بعدما نزع ملابسه، من شافت ماكو استجابة منه كامت تبجي وتصيح بصوت عالي كُلش، الخوف والهبطة الي عاشتهم بذيج اللحظات مينوصف ابد، مثل رهبة طفل صغير حيضربوه ابرة وهو كُلش يخاف منها، فحطت من البواجي والصريخ فهو عصب ووخر، مديعرف شبيها!
ليش من يوصل لأهم نقطة تبجي وتبعده عنها؟
معقولة بعدها متعرف؟
لا لا، حسن كال حجتلها وفهمتها، لعد وين الخلل!

عافها وطلع، هي ركضت لبست ملابسها بساع خاف يرجعلها، ووكعت بالكاع تبجي وضامة راسها لرجليها، شيريد منها بعد اذا هي طبقت الي كالتلها عليه امها!
مدتعرف شكو والخوف والقلق من كل لحظة يستفرد بيها دياكلها من جوه، شتريد تسوي وتخلص متعرف، لان باعتقادها هي سوت الي عليها!

..

ابو محمود جان كاعد برا بالحديقة ومحتار، انطاها ع مايها ما فاد، فهمتها امها ما فاد، معقولة تخاف؟ اي يجوز لان بعدها صغيرة وعقلها مو شي افكاره، وهم هو الموضوع ع نسوان كبار مو هيّـن فشون وهي لسة صغيرة؟
قرر انو ينطيها وقت، ويعودها عليه وعلى امور المتزوجين شوية شوية، يمكن حيدوس ع نفسه و ع رغبته بس لكل مجتهد نصيب، وهي بالتالي بزينها او شينها راجعة اله.

رجع للغرفة لكاها تبجي وضامة وجهها لرجليها، تقرب يمها كمش ايدها، شالت راسها وعيونها مليانة دموع وخوف، مسحهن بأيده بحنان وهو يباوعلها بكل هدوء يريد يطمنها، هي ظلت تشهك وكوة تجر النفس، صافنة عليه وعلى تقلب اطباعه المفاجئ، لا تكدر ترتاحله ولا تكدر تنفر منه، معلكة بالوسط ومدا ترسي سُفنها على بر آمن.

ابو محمود كُلش اثرت بي حالتها، خوفها منه واضح وضوح الشمس، لذلك هو قرر يهدئ الوضع، لان صدك گلبه وجعه عليها.

ابو محمود: كم مرة كلت هالدموع ما احب اشوفهن ع وجهج الحلو

ملاك ظلت ساكتة وتباوعله، شابك ايده بأيدها وكومها وياه، كعدها ع طرف الجرباية وكعد بصفها، اندارت عليه وهو كذلك.

ابو محمود: لازم اعيدلج شغلة مهمة، اني وانتِ صرنا زوجيّن، مو كتلج من قبل كلشي يصير بيننا طبيعي والله يرضى بي، واني هم مراح ائذيج، فليش تبجين وتخافين بعد؟

ملاك: ماما هم كلتلي هشكل بس عمو اني.. اسـ .. ـتحي.. وهم ما متعودة واخاف منك من تصير تتنفس سريع ووجهك تصير تعابيره غريبة.

ابو محمود: زين ليش تفكرين انو هالشغلات تخوف؟ بالعكس اعتبريها شي حلو وعيشيها وياي، حفهمج معناها كلها لهالشغلات بس انطيني فرصة، واني ولله مراح اسوي شي يضرج، ترا اني اخاف عليج وما اقبل تتأذين او تبجين حتلو بسببي.

ملاك: عمو اني قُربك يوترني ويخوفني، صحيح انت حباب وتحجي وياي حلو وتعاملني حلو بس ما اعرف ليش ابجي منك..
حجت هيج وبجت بقهر.

ابو محمود: هاي شنو! شكو شكو هالدموع!؟ يابة دصلي على محمد عسى ما نكول يا الله وبجيتي، ميصير هشكل ابوية انتِ.

مسح دموعها وكمش وجهها بكفوفه وحاوطه، باوعتله بعيون ذبلانة من الدموع وهو گلبه دك سريع، عيونها الي دتلمع من كثر الدموع المحاوطتها خطفت انفاسه، ميدري شنو سر هالبنية وليش هيج مسيطرة على تفكيره وتصرفاته وكالبته شخص ثاني!

تقرب وباسها بشفايفها برقة وهدوء ممعقولات، حتى هو استغرب نفسه، بوسته جانت رقيقة ومُراعية الها كأنو ديخيط جروحها مو يبوسها..

ملاك متنكر انو هي صارت تحب لمن يبوسها بهدوء، شي غريب مثل الكهرباء يسري بجسمها ومتعود تحس بشي غيره، والاغرب انو هالكهرباء شعورها محبب ولطيف بالنسبة الها حتى على الرغم من انو لحيته قوية وتخدش بشرتها الناعمة وتضوجها.

...

ام ملاك اجت تريد تكعد حسن مثل ما وصاها، شافت نفسها بالمراية، عيونها مزوركة وخدها كلها جروح ومورم، من كثر الضرب الي اكلته منه.. مشت يمه وصفنت عليه وهو نايم وتخيلت نفسها تخنكه وتخلص منه ومن همه، وتاخذ بنتها وتهج، بس وين تهج وتشرد!!؟
وين ومحد يريدها ولا يريد بنتها عبالك مسويات فد مكسورة ومحد يرأف بحالهن.

نفضت هالافكار عن راسها، واستغفرت ربها، اكيد هي مو قاتلة ومراح تكون هيج حتى بتفكيرها، دعت الله يسامحها ع هالتفكير السيئ وتقربت يمه تكعده.

ام ملاك من ورة خشمها حجت: صارت ساعة اربعة، اكعد حسن

حسن مط نفسه بالفراش بعدين فتح عيونه وكام، هي عافته وراحت تحطله الجاي عالنار، اجة غسل ونشف وباوع عليها وحجة: لتسوين عشا اليوم، اني حجيب من برا، لان حيجي ولد صاحبي عازمه ع عشا

هزت راسها بهدوء ورجعت اندارت عالقوري متانيته يتهدر، عود شكو وحسن عازم صاحبه؟ لا ويجيب اكل من برا! شنو هالتطورات! مو علساس ميثق بطهارة أكل البرا اذا لحم مذبوح فعلا لو تبدلت الآية هسة؟

.
.

اجة العصر ابو محمود وبيده علاليك هواي، فات لكة ملاك عالكة التلفزيون ومندمجة لدرجة ما حست عليه من فات، وتباوع برنامج يختص بالموضة والمكياج، فرح بداخله يعني اكو عدها هيج ميول، حلو يعني ينقصها الغراض وتبدي تطبق وهو يحصد النتيجة!

ابتسم وفات يمها وحط العلاليك، حست عليه كامت، فتحتهن وهي فرحانه وتصيح شنو جبتلي!

فتحت علاكة طلعت منها العاب بنات وباربيات حلوات هن وملابسهن، ادوات مطبخ ومايك غناء يطلع موسيقى، وياهن لعبة تحطلها مكياج وتسرح شعرها، طارت ملاك من فرحتها بيهن وكامت بوست ابو محمود بخدوده وبعيونه وحتى بشفايفه ولحيته، هي جانت تسوي هيج لامها اذا جابتلها هدية حلوة.

ابو محمود كلش انصدم بردة فعلها وحركاتها، لو يدري هيج حتبوسه جان من زمان جابلهيا وسهل امره، بس هو هسه فرحان ع فرحتها وسعادتها، دخيل الله شهالتأثير الخطير الي تمتلكه ملاك على ابو محمود!

طلعت ملاك ثوب قصير وضيق يجي عالجسم، تصميمه بسيط بس نازك، كُلش حبته، ابو محمود كيّف.

ابو محمود: كومي لبسي وتعاي، خ نشوفه ع كدج لو لا

ملاك ما صدكت كللها هيج، طارت تبدل وهي فرحانه بهالغراض الي جابهن، وفرحة ابو محمود متقل عن فرحتها اكيد.

رجعت لابسته مكيفة بي بس بنفس الوقت مستحية، الثوب لونه وردي مطفي منقوش بي ورود ناعمة بلون بنفسجي فاتح ، قصير كلش وطوله للأفخاذ، يا دوب بي طول اصلا، ردانه ربع والصدر مالته بشكل سبعة بس طويلة واصلة لصدرها.

ملاك واكفة ومرتبكة، تحس نفسها ملابسة شي، وتجر بأطراف الثوب تحاول تغطي رجليها الي اكلهن ابو محمود اكل بنظراته.

ابو محمود: شو تعاي يمي

.
.
.

-انتهى

-رأيكم بالاحداث؟ شنو تتوقعون حيصير بين ملاك وابو محمود بالبارتات الجايةة؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...