راح عليها وخر البركع عن راسها وباوعلها بعيون جوعانه وانفاسه ثقيلة، هي رئسن تذكرت ذاك الموقف بالغرفة وبجت، هو انصدم، شبيها هاي؟ بعده مسوة شي!
ملاك بصوت يبجي:
اريد ماما عمو الله يخليك
ابو محمود حاول يدفع عصبيته ويهديها: امج متجي اني موجود بدالها
ملاك :بس اني اريد امي ماريدك
كمش ايدها عصرها قوي وباوعلها بنظرات حادة خوفتها، دموعها نزلت هم خوف وهم ايدها وجعتها
ابو محمود: اعرفي شدتحجين لا اعاملج بغير اسلوب، منا وهيج امج ماكو، بس اني وياج
ملاك: عمو شدتحجي، شنو ماما ماكو اني ماكدر انام الا اشوفها ولا اكدر اسوي شي بدونها
ابو محمود لين نبرة صوته وحاجاها: اي وداكولج اني بمكانها، مو اني زوجج؟
هزت راسها والدموع بعيونها فهو كمل: اي فـانتِ زوجتي ومكانج يمي، البنية الي تطلع من يم اهلها وتتزوج مترجعلهم بعد، زوجها يصير اهلها، تمام؟
لوت شفايفها ودموعها نزلت: بس اني ماريد اعوف ماما وحدها هناك، خطيه تضوج ومحد يساعدها تتعب
ابو محمود بنبرة حنونة: لا حبيبتي، اني اخذج يمها كل فترة وساعديها واشبعي منها، بس صيري حبابه ولتبجين بعد، وهسه مسحي دموعج يلا، ماريد اشوفهن بعيونج بعد.
باوعتله بحيرة، هي قبل شوية جانت خايفه بس هسه راح الخوف وحست بي حباب ميخوف، مسحت دموعها وهو واكف يباوعلها بتركيز، حتى ابو محمود محتار وميعرف شبي، ساعه يعصب وساعه يكلب هادئ واحن عليها من امها، شنو هالتصرفات الغريبة الي دتواجهه!
ليش من يشوفها يفقد تركيزه؟ ويصير أسير لنظراتها وصوتها وتصرفاتها؟ ليش دموعها تضوجه وتأثر بي؟ لحد انو يتنازل عن عصبيته ويرجع طبيعي بس في سبيل متبجي!!
ابو محمود: هاي ملابسج، غيريهم وانتظريني بينما اسبح واجي
هزت راسها بـأي وراحت لجنطتها، فتحتها لكت ملابس غريبة بالنسبة الها، هي متعرف شون ينلبسن اصلا بس تتذكر شايفة هيج شي عند امها لما تغسل الملابس وتكعد ترتبهم، فاستنتجت انو هالغراض مو الها، لأن باعتقادها ذني مال نسوان كبار، جابت الجنطة وكعدت هي وبدلتها ع طرف الجرباية.
طلع ابو محمود وهو دينشف شعره المشيب بالخاولي، وجهه مبلل بقطرات المي ولابس تراك بيتي خفيف، شافها كاعدة استغرب.
ابو محمود: "ليش ما بدلتي لسة؟"
ملاك: "عمو ذني الملابس مو الي، هاك شوف"
فتحت الجنطة وقربتها عليه، باوع وانصدم من فطاريتها، هاي شون شغلة، معقولة امها مكلتلها شي ولا هي تعرف! هسه هو شيريد يحجي وياها وشون يفهمها؟!
ابو محمود: شون عرفتي مو الج؟
ملاك: عمو باع كلها ملابس نسوان كبار، ماكو شي ع كدي
ابو محمود تقرب منها وطلع من الجنطة سيت نوم وباوع عليها، شافها خجلانة لأنو اللبس جريء، مو لانو عبالها حتلبسه، لا هي بس بالنظر استحت وادور هو كامشه.
عافه ع صفحة وحجة بهدوء: اول شي لتكولين عمو، اني زوجج صيحيلي بأسمي كمال او كوليلي ابو محمود هم عادي، تمام؟
هزت راسها بتفهم، ابتسم وكللها "شاطرة" ورجع كمل: ملاك هاي الجنطة الج.
شاف ملامحها تفاجئت، مثل الي انذعرت، فرجع كللها: انتِ مو متزوجة؟ هي هاي ملابس المتزوجات.
ملاك بتردد : "بس عيب هيج" وتأشر عاللبس الي بيده
ضحك وكللها: لا مو عيب حبيبتي، الزوج وزوجته كلشي بينهم عادي وحلال يعني الله يرضى بي.
لوت شفايفها بحيرة، وحجت بارتباك: بس عمو اني ما اريد البس هيج، استحي حباب
ابو محمود رفع حاجبه وكال: هم عمو؟ شكلنا احنه؟
ردت ملاك بساع: اسفه اسفه، ا..ابو محمود
ضحك وكللها: عفيه، هيج احسن
مد ايده بالجنطة يدور على لبس طويل الها، لان عرف مو مال يجبرها وهي كوة هدئت، لكة ثوب ضيق يشبه اثواب الراقصات المصريات بس ع قياس ملاك، طلعه وانطاهيا، اخذته وراحت للحمام تبدل.
ابو محمود باله تشوش، فكر انو هو شجان مخطط يسوي وشنو صار، شون حيعلمها عليه ويجيبها للدرب ميدري، يجبرها؟ اي الا يجبرها ماكو غيرها، بس لازم بأسلوب مو بالقوة، خطيه بعدها صغيرة.
ورة شوي شافها واكفة كدامه وبعدها ببدلة العرس، ملامحها خجلانه ومثل المترددة، كللها: شكو شبيج
رفعت راسها ورجعت دنكت: السحاب ما الوحه
ضحك وكللها: تعاي اني افتحه الج
اجت يمه بس خوفها مسيطر، مبينه ذيج وينها عدهه خوفه تجاهه وتجاه قربه، فتح السحابة مال الثوب فطلع ظهرها، ابو محمود للحظة نسى نفسه، كمش خصرها بايده وثبتها، وبالثانية مد اصابيعه يتلمس نعومة ظهرها على كيف، ملاك انتفض جسمها ورجفت، هو لاحظ هالشي بس ما توقف، جرها عليه وكعت بحضنه.
همس يم اذانها بصوت نعسان: لتسوين شي ولا تتحركين، ما ائذيج اني، خلي ثقتج بيه، ريحي اعصابج وبس
نزل الثوب عن كتفها وبدة يطبع بوسات ورة اذنها و على رقبتها وظهرها، ملاك جانت خايفه بس لمساته الهادئة هدأتها، وبدت تتجاوب وياه بطفولية بدون متحس ع نفسها، هو هنا حس نفسه وصل لمبتغاه، دار وجهها عليه وباسها.
ملاك فصلت البوسة وكلتله بصوت ذايب: عورتني لحيتك
باوع على ملامحها وكللها : اسف نيابة عنها
ورجع يبوسها بس بدة يفقد هدوئه، حطها عالجرباية ووخر البدلة عنها، صار فوكها وهو رايح بغير عالم، بس ملاك هنا بلشت تخاف، وصارت متتجاوب ومصلبة نفسها ونظراتها كلها رعب، فجأة بجت بصوت عالي وكامت تشهك وتبجي وتصيح، ابو محمود انشده، عباله اذاها ولو هو بعده ممسوي شي اصلا..
ابو محمود: ها شبيج؟ يوجعج شي؟
ملاك محجت ظلت تبجي ودموعها تجري بخوف مثل الشلال، حضنها وكللها : عليش هالدموع يعمري؟
مجاوبت بس ظلت تبجي بهدوء، وخرها عن حضنه وشاف دموعها تارسة وجهها، گلبه انكسر عليها وضاج.
ابو محمود: خفتي مني؟
جانت مدنكة، هزت راسها ع كيف ومستمرة تبجي، رفع راسها باصبعه وتلاكت نظراتها الخايفه ونظراته المتأسفة.
ابو محمود: اسف حبيبتي، لتخافين مني مو كتلج ما ائذيج اني؟
ملاك: بس انت كمت تسوي شغلات مو حلوة ووخرت ملابسي كلها
ابو محمود احتار شيحجي، شون ورطة هاي!
ابو محمود: حبيبتي مو كتلج عادي هيج بين المتزوجين، ليش تبجين؟
ملاك: بس انت بكد بابا حسن، عيب
صفن، هاي معتبرته مثل حسن، زائد كلشي متعرف، وهو ميعرف يحجي ويفهمها، هذا دور امها المفروض، شنو الحل بهيج حالة..!
ابو محمود: اي بكده بس هو ابوج، اني زوجج لتنسين واكو فرق جبير بين الاثنين.
ملاك من بين دموعها سئلته: شنو الفرق؟
ابو محمود حس نفسه تعب واعصابه تلفت من المداراة والتفكير بجواب يناسب عقلها، فقرر يصبر ويخلي امها باجر تفهمها احسن.
ابو محمود: باجر اسولفلج، هسه اني جوعان، انتِ مو جوعانه؟
ملاك: جوعانه كُلش بس استحيت اكول
ابو محمود ضحك وباس خدها، هي نصدمت بس ضحكت لان جان لطيف، احتواها ومن بجت هدأها، تحس تجاهه براحة بس من يفقد عقله تخاف منه.
ابو محمود: شون بيه ويه مستحاج بلا؟ بنيتي لتستحين مني
ملاك ضحكت خفيف: مو بيدي بس رح احاول
ابو محمود: عفية الشطورة، يلا هسه اني حكوم اجيب اكل بينما تبدلين ملابسج.
هزت راسها وكامت، هو راح بس اندار عليها وشافها شون كامشة الثوب وساترة نفسها بي كد ما تستحي.. احتار بروحه وبورطته هاي، بس المشكلة وين؟ انو هو فرحان بهالورطة!
ورة شوية، اجة لكاها لابسة الثوب الي انطاهيا، وطالع كلش حلو عليها، هي اصلا معندها فد معالم جسم انثوية حتى نكول اغرته، بس هو طار بي وبتقاسيم جسمها، نفض افكاره وتقدم عليها، انطاها علاكة وعلاكة ظلت عنده.
كامت هي وياه يطلعون الاكل، هو يفتح الاكياس وهي ترتب المواعين وتحط، تذكرت من جانت هي وامها تسوي هيج وابتسمت بحسرة، ابو محمود انتبه لان جان منتظر منها تنطي ماعون.
ابو محمود: ها شبيج؟
ملاك: تذكرت ماما، واشتاقيتلها
ابو محمود: باجر الصبح اخذج الها، هسه اكلي ولتضوجين
ملاك بفرح:ايي! شكرا ابو محمود
ابو محمود ضحك، وفكر بأنو شكد حلو لفظها لاسمه!
شجاه رجع مراهق يمها، ديفكر انو هو مجان متخيل نفسه حيراعيها هيج ويخاف عليها وعلى كل شغلة تضوجها او تبجيها، يحسها اكثر من مرته، بنته يمكن؟
ملاك جانت مرتاحة نوعًا ما، ابو محمود حباب وياها ولو يضوجها ويبجيها شوية بس عبالها ما يقصد هشي، ورغم هذا هي متريد تظل يمه وتريد تبقى يم امها، اشتاقتلها كلش وحست بوحشة جبيرة، هاي اول ليلة تمر عليها بعيدة عن امها وحنانها..
خلصو اكل، ابو محمود راح تمدد عالجرباية، ملاك لمت الاكل الزايد رجعته بعلاكة وحطته بالثلاجة وذبت المواعين السفري الوصخة بالزبالة، فرشت اسنانها واجت تريد تنام، شافت ابو محمود متمدد بنص الجرباية، افترت تباوع خاف نايم، بعدين راحت تمددت ع القنفة وصفنت بالسكف.
ابو محمود حس ع حركتها العشوائية، فتح عيونه شافها نايمة عالقنفة وصافنة، صاحها اجت.
ابو محمود: ليش نمتي هناك؟
ملاك بارتباك: مو ما الي مكان وانت نايم هنا
ابو محمود زفر وادنه شويه، فتحله ايديه وكال: هذا مكانج
وأشر ع حضنه، ابتسمت وحست بحنية امها بي، فأجت يمه ع كيف، مستحيه منه بس فرحانه بنفس الوقت، تصرفاته تشبه تصرفات امها وهذا عامل مهم خلاها ترتاحله ويمكن تحبه ..!
نامت بحضنه وشبكها لقلبه، جانت كلش ناعمة وصغيرة بحضنه مثل الكتكوت، وهو گلبه يدك سريع بسبب قربها منه وانفاسها الي تقابل بشرة رقبته..
.
.
بنفس هالوقت بس ببيت حسن، ام ملاك جانت ناصبة عزا وتبجي وتتوسل حسن الي ولا كأن الحجي وياه اصلا.
ام ملاك تبجي وتحجي بقهر: يعني هسه انت مقتنع بيها عروس؟ لك ولله طفلة!! طفلة! متفكر شون وضعها هسه؟ اكيد خايفه وتبجي حبيبتي سوده عليه.
زادت بالبجي لما اجة ببالها انو بنتها خايفه هسه، وحتنصدم بالي يصير وهي معندها اي فكرة، حسن كام يمها جرها من دشداشتها
حسن بعصبية: اذا سمعت حس منج بعد اكوم اشمرج بالمخزن، كافي لعبتي روحي شكد تنكين وتبجين، ساعة السودة الشفتج بيها
ام ملاك: اي ولله ساعة السودة التشاوفنا بيها، لو ظالة اخدم ببيت عمي ولا هالعيشة وياك
حسن طكن فيوزاته، كمشها كسرها تكسر خلى كل جزء بيها يون، تقربلها واذاها كُلش بعدين جرها وشمرها بالمخزن وقفل عليها الباب، هي بعد متحس بجسمها من كد الالم، بس هذا كله لا شيء كدام المها على بتها الي انوخذت منها بالغصب.
ظلت تبجي وتتحسب بقهر على الصار وتطلب من الله كالعادة انو يلطف بحال بنتها ويحميها..
اما حسن راح نام وهو فرحان، هو ما سدد دينه بس وانما صاهره، يعني العلاقة قوت وصار من الممكن يشتغل وياه ويستغل الموقف.
بداخله، هو مقتنع مليون بالمية انو الي سواه صح وستر عالبنية وامن عليها من انو تنحرف، خاصة هي جانت بالمدرسة يعني معرضة لاشكال الانحراف واحتمال تنجرف بيهن، فهو تلاحكها وانقذها..!
.
.
ثاني يوم الصبح، كعدت ملاك لكت نفسها نايمة ع ايد ابو محمود ووجهها لحضنه، ضحكت على لطافته وكامت شربت مي وغسلت، رجعت تدور على لبس الها، فتحت البردات وعلكت الاضوية لان الغرفة ظلمة جانت، كعد ابو محمود وكال بابتسامة : صباح الخير
ردت عليه ملاك وهي مبتسمة: صباح النور
كام من الفراش، راح يمها باسها بخدها وكال: حغسل واجيب ريوك حتى نروح لأهلج
هزت راسها بفرح وكلتله: اي تمام
كوة لكت ملاك بنطرون وقميص، لبستهن ولبست حجابها وخلت عبايتها ع صفحة، حتى من تطلع تلبسها، بهالاثناء طلع ابو محمود، شافها شكد نازكة وحلوة، اجة حضنها من ظهرها ومرر ايده ع جسمها.
ابو محمود: شطالع الحلو
ملاك تضايقت من لمساته وارتبكت، فكالت: عمو شدتسوي وخر ايدك
ضاج ووخر، صاح بيها: هم عمو!!
ملاك خلست من صوته، ردت تخاف منه بس هالمرة ممبين بي مجال يحن ويحتويها ابد فشردت للحمام وكعدت، تتنفس سريع وخايفه، دموعها نزلن بهدوء وهي ساكتة.
هو بصراحة ما ضاج من صاحتله عمو بكد ما ضاج لان كلتله وخر ونفرت منه، يعني هسه هو تزوجها حتى يداريها لو تداري؟ لشوكت يظل يعذرها وينطيها ع مايها؟
لا ماكو هيج حجي بعد، قرر اليوم يخلي اهلها يفهموها كلشي لان هو ميكدر يصبر وينتظر بعد!
جاب الريوك، تريكوا بهدوء، جان مبين مزعوج فـملاك هم محجت شي، هي اصلا مستغربة تصرفاته ومدا تفتهم ليش هيج يسوي، فتضوج وتحاول تبعده، وبعدها يكلب وجهه عليها وتصير تخاف منه!
خلصوا وملاك لمت الاكل وهو طلع يخابر حسن ويشكيله الصار، فعليًا ابو محمود كلش تعصب وضاج من تصرفات ملاك، هو كللها ما ائذيج ثقي ماكو، وبعدين هو جان يكدر يسوي ليريده حتلو تبجي بس استخطاها، وهسه هاي فرصة اخيرة الها، لحتى تتعلم وترضي.
.
.
فتح حسن القفل مال باب المخزن، شاف ام ملاك متكومة بالكاع بس فاتحة عيونها وتباوعله بهدوء، ما اهتم وكللها بنبرة امر : كومي سويلي زقنبوت، رح يجي ابو محمود وبنتج
هي من سمعت هيج كامت بساع، ولا جنها مكسرة، رد دفعها للكاع فصارت وحدة من الحدايد ع خاصرتها، صاحت ودموعها نزلن لا اراديًا بنفس اللحظة، حسن ما دار بال ابد ولا كأن اذاها.
حسن: اياج وبالج اسمع حجايه زايده منج، وسمعيني زين، بس تجي بتج تفهميها كلش زين شيصير بين الرجال ومرته، البارحة مخبلته للرجال بعيارتها وكالبة ليلته عليه مناحـة
ام ملاك نست المها كله بس سمعت هالحجي، توقعها طلع صحيح وبنتها اكيد تأذت نفسيا لان كلشي متعرف، هزت راسها بالموافقة وكامت وراه، كل جسمها يون من الوجع بس مو مهم، خ تطمن ع بنتها وهي ترتاح.
.
.
ورة شوية، طبت ملاك تركض لأمها وحضنتها قوي، شكد اشتاقتلها واشتاقت لشعور الأمان وياها، امها بادلتها بشوق ولهفة اكبر، باستها وحضنتها لقلبها كأنو تريد تضمها، ودموعها نزلن ع خدودها بدون وعي، صدك ماكو احد احن عالبشر من امه..
ملاك فصلت العناق وكالت: ماما ابو محمود برا ينتظر
ام ملاك: روحي خبري حسن وصيحيله يفوت
هزت ملاك راسها وراحت نفذت، ورة شوية رجعت لأمها وهم حضنتها، الام حست ببنتها مضيعة راحتها وامانها فوخرتها عنها وكلتلها بقلق: شبيها ملاكي
ملاك لوت شفايفها ونزلت دموعها، خجلانه تحجي بالتفاصيل: ماما ماريد ابقى ويه ابو محمود، هو يسويلي شغلات مو حلوة ومن اكوله وخر عمو شدتسوي يعصب ويصيح عليه، واني اخاف منه واصير ابجي
ام ملاك گلبها اتكسر اكثر واكثر وي كل كلمة، بلا اكو عاقل يصدك انو طفلة عمرها عشر سنين كلشي متفتهم تكدر تلبي رغبات رجال جبير بالعمر فاهم بهالامور ومتمرس بيها!
يعني هو شكال لروحه من وافق بالبداية، معقولة عباله هيج الموضوع عادي!
اخذت بنتها وراحت للغرفة تحجي وياها، كعدتها ع طرف الجرباية وهي انحنت و كعدت كدامها، مسحت دموعها وكلتلها : شصار وياج ماماتي شسوالج!
ملاك محجت ظلت تبجي ومدنكة راسها، امها ماتت بقهرها بس حاولت تسيطر ع دموعها، خو ما تضيفلها هم ع همها.
ام ملاك: احجي حبيبتي لتستحين، مو اني ماما؟
ملاك باوعتلها وكوة حجت لان صوتها محشرج من البجي: ماما بارحه كام يبوسني قوي وما حبيته، نزعني ملابسي وكمت اصيح وابجي، والصبح كمشني وكام يلمس جسمي بطريقة مو حلوة، من اكوله وخر يصيح عليه ويخليني ابجي
ام ملاك صح جانت متوقعة هيج شي بس من حجته ملاك ماتت الف موتة، شهالقرف الي عنده هو وحسن! تدنـة نفسه ع طفلة! لو ذاك الي يزوج طفلة بكل لاانسانية!!
بكل الاحوال هم نفس الطينة القذرة، مادري ليش ميهتمون لمشاعر الطفلة المتدمرة هاي!
تذكرت من كللها حسن علميها، يعني بعده ممسويلها شي!
زين هي اذا علمتها رح تنصدم واذا ما علمتها هم رح تنصدم اكثر، لعد شنو الحل؟
فكرت وفكرت، لكت انو تحجيلها رؤوس اقلام افضل حل، مو حـبًا بأبو محمود ولا خوفًا من حسن، انما لمصلحة ملاك بس لان هي المتضررة الوحيدة بينهم بجميع الاحوال.
ام ملاك: باعي ماماتي ......
-انتهى
-اعزائي القصة حقيقية وبيها لمسة خيال.
-اما تنزيل الفصول فهو يعتمد على تفاعلكم بس عالأغلب كل يومين او 3 ايام لأني متدربة بمجال الصحة فما عندي وقت للكتابة دائما.
-اخير شغلة حابة اشكركم ع دعمكم وحبكم للقصة، تفاعلكم وكلامكم اللطيف يسعدني 🖤
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!