الفصل 3 | من 10 فصل

رواية مــلاك مُـضطّهَد الفصل الثالث 3 - بقلم نورمـين

المشاهدات
19
كلمة
2,896
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

"ماما وين!!!"
بهستيرية سئلت وهي تدور بالغرفة على مصدر امانها.

"طلعت هي وابوج حتى يعوفونا شوية وحدنا، لتخافين"
يحاول يمتص خوفها بنبرة صوته الهادئة.
بس هي اكيد مراح تكدر تهدئ حتلو جانت تريد هشي، لانو نظراته وطريقة كلامه ما تزيد وضعها الا خوف وارتياب، لهسبب هي كامت تريد توخر عنه، بس هو كمش ايدها ومخلاها تروح، باوعتله بملامح حتبجي من القلق، كعدها وقرب وجهه عليها لدرجة ديحس بأنفاسها شون حارة ومضطربة، والشعور الغريب الي اجاه قبل شوية من كمش كتفها، زاره مرة لخ.

ملاك قلبها شغل كل صافرات الانذار الي عنده، فكام يدك سريع بشكل جنوني، كل جزء بيها يرجف وعيونها تجمعت بيها الدموع الي دتهدد بالنزول بأي لحظة.

بس هو مدا يشوف وضعها الخايف، مركز بملامحها البريئة الحلوة وضايع، شنو هالاحاسيس الحلوة هاي؟ وليش دتجي تجاه ملاك بالذات؟ مجان يحس بهيج شي من قبل وي زوجته المرحومة!

بجت ملاك، لأنه بعده كامش ايدها، وعاصرها قوي بايده الضخمة بدون ميحس على نفسه.

ملاك بصوت يرجف :
" دتعورني، عوف ايدي عمو حباب"

كلامها جان مثل راجدي صحاه، كعد من غيبوبته الي خلصها صافن بجمالها وولهان، والي اكيد جانت وحدة من احلى الاشياء الصارت بحياته.

عاف ايدها، ووجها بين عليه علامات الأسف والصدمة، من صدك مجان حاس ع نفسه، كامت ملاك رادت تروح بس وكف كبالها، انحنى لمستوى طولها وحاوط اكتافها بايديه حتى يثبتها، ملاك نظراتها مثل ما هي من خوف وقلق، هذا شبي وليش هيج يباوع؟ ليش عصر ايدها؟

ابو محمود: " اسف ولله مو قصدي اأذيج، انـ--ي، انـ--ي.."

كام يتمتم بالاخير وميعرف شيكول، دنك راسه هو شنو؟ شنو حيكول؟
يا تبرير حيكوله لطفلة مثلها؟
اسف ولله اني حسيت وياج بشي حلو؟
اكيد لا، خاصة هي مبينة كلش ممتعودة وتخاف اذا احد يلمسها او يكعد قريب عليها.

فكر هواي بعدين كال:
"اني تعبان بسبب الشغل، جان متعب اليوم، اسف لا تزعلين مني، هاا؟ "

هزت راسها بالموافقة ولوت شفايفها، ابتسملها وبادلته رغم انو دموعها جانت دتنزل ع خدودها.

وخر ايده اليسرى عن كتفها وحطها على خدها الايسر، مسح الدموع واثارها برقة وعلى كيف، وسوة نفس الشي بايده اليمنى.

وهو يمسح دموعها، حس بنعومة بشرتها الي سحرته من كد الترافة، كل لمسة تزيد الشعور الحلو عنده ويصير يسرح بباله بعيد، قلبه يدك سريع وعقله فقد عقله، فهو نسى نفسه وعمره كدامها.

ملاك تبدد خوفها شويه، ابتسمت ع حركته اللطيفة، لان تذكرها بحنية امها وشلون تمسح دموعها وتحضنها.
يمكن هو مو شخص سيئ مثل معبالها..!

ملاك بأبتسامة : شكرًا

ابو محمود: ع شنو يحلوة، ماكو داعي

.
.

ملاك وهي تسولف لأمها عنه: "بس هو حباب ماما"
بعدين اندارت حتى تسدلها سحاب فستانها.

انصدمت الام، وباوعت لبتها شوية قبل لتحجي:
"خلصت، هاي اميرتي الحلوة"

حضنت ملاك امها بحضن جبير وامها ضمتها بقلبها مو مجرد حضنتها، شكد خايفة عليهه وشكد قلبها فاير عليها، ما بيدها شي بس تتمنى لو صدك هالرجال حباب وي بتها ويعاملها زين.

ملاك حجت لأمها كلشي صار، وشلون بجت وشلون احتواها بلطف، فهي تدعي الله يكون صدك هيج لطيف وياها مستقبلًا.

فصلت ملاك العناق، وكالت بصوت ناصي وملامحها تنوكل من جمالها: "ماما اني حموت جوع"

ضحكت امها وكالت: "تعالي نسويلنا شي ناكله، مدامنا ثنينا جوعانات"

ملاك بحماس: "اييي يلا "

راحت ملاك تركض للمطبخ وامها بمكانها، تباوعلها شون تركض وفرحانه، غصة قوية اجت ببلعومها.

ام ملاك: "ربي امنتها امانة عندك، مالي غيرها ولله، الطف بحالها قبل حالي"

كامت ورا بنتها تمشي ع كيف.

.
.

وثاني يوم الصبح، على الريوك جانت ملاك تركض ورة امها وتسألها: "منو حيجي يمنه ماما؟ "

الطاولة تصميمها دائري، بيها اصناف اجبان وخضروات، بالاضافة لعصير البرتقال والصمون الحار، مرتبة حسب احتياجها.
حطت ملاك الصحون الي جانت شايلتها على الطاولة، رتبتها امها وكالت بنبرة جافة : "ابو محمود"

ملاك هزت راسها وكالت "هااا"
امها رجعت للمطبخ فلحكتها.

ملاك: "بعد شنو آخذ ماما؟ "

ام ملاك: خلصنا ملاكي، بقة بس الجاي واني حجيبه، روحي انتِ.

ملاك: اي ماما.
كالت وبقت واكفة، ملامحها تبين انو هي تريد تكول شي، شوية وحجت : "ماما عندي سؤال "

ام ملاك: كولي بنيتي

ملاك تمتمت بتوتر: راح اتزوج ابو محمود وهو هيج جبير؟أ-اا، أقصد ماما هو غير لازم البنية تاخذ واحد صغير، مو؟"

متعرف ام ملاك بأي الم انزرف قلبها ورة هالكلام هذا، كل خلاياها تصلبت وحتى حلكها، والي جانت تحركه ع كيف بشكل عشوائي من كثر متفاجئت بتفكير بنتها.
يعني حتى ملاك تدري انو هو كلش جبير كزوج الها!

اسوء شي بهالموقف، انو ملاك دتطلب رد يطمئنها من والدتها، الي مالها رأي اصلا مدام حسن كال رأيه.

بللت الام شفايفها، بلعت ريكها بصعوبة لانو غصتها دتخنكها كُلش، تقدمت على بنتها وانحنت لمستواها وكالت:
"اي ماما هو جبير، بس عادي يمكن يطلع احسن من الشباب الصغار، وانتِ مو كلتي هو اصلا حباب؟"

ملاك لوت شفايفها بتفهم وهي تباوع لأمها بنظراتها البريئة.

ملاك :" تمام ماما"

هزّت الام راسها ودزت بنتها تكعد عالطاولة وهي حتلحكها، بس راحت ملاك كعدت تبجي، اختنكت لدرجة القهر والموت، يا رب شنو الحل؟

.
.

على الريوك اجتمع حسن، ابو محمود، ملاك ووالدتها المُـنقبة عالطاولة، جانوا ياكلون بهدوء، ابو محمود صح ما حجة شي بس عيونه سون العليهن وزايد، اكل ملاك اكل بنظراته، شلون تاكل، شعرها الحرير النازل ع ظهرها، خدودها البارزة ورقبتها الي اغرته بشكل عجيب.

ام ملاك لاحظت نظرات ابو محمود القذرة على بنتها، شكد تمنت تكوم تحط الشوكة بنص قلبه هو وحسن، وتنهي هالمهزلة الي دتصير.
حسن همين لاحظ وضع ابو محمود، بس مغلس بمزاجه ويسوي نفسه مركز عالاكل، شيريد بعد اكثر؟ ضرب عصفورين بحجر، هم خلص من مصرف ملاك وهم من دين ابو محمود.

اما ملاك فجانت تاكل بهدوء، طبعها هادئ ونازك كُلش، متنكر انو هي تضايقت لان كلما تشيل راسها تلكه ابو محمود صافن عليها، بس ما لكت تفسير لهالشي، فعبالها عادي لأنو شافها وفرحان يمكن؟

ورا مخلصوا الاكل، ملاك ساعدت امها ونقلت المواعين للمطبخ، رجعت تاخذ بقية المواعين فصاحلها حسن.

حسن: ملاك عوفي ذني امج تسويهم، روحي للغرفة الجوة، ابو محمود يصيحلج.

ملاك: بس خ اكمل واروح.

حسن عاط بيها بصوت عالي : كتلج عوفيهم وروحي!

ضاجت لان عاط عليها، مو لان اول مرة بس لان هي تريد تساعد امها، راحت للغرفة فتحت الباب، لكت ابو محمود كاعد ع طرف الجرباية السفلي، اول مدخلت شافها، ابتسم واشرلها تجي يمه، هي راحت كعدت.

ابو محمود حاول يفتح موضوع:
"اي شلونها حبيبتي الحلوة؟"

ملاك: "الحمدلله"

لهنا كان الوضع طبيعي، ملاك عادي مجانت خايفه او شي، لحد ما مد ايده لزم ايدها، هي انتفض جسمها، باوعتله وهي موسعة عيونها بصدمة.

"شدتسوي عمو؟"

ما جاوبها، عيونه جانت ذبلانة ونظراتها تتركز على رقبتها البارزة بسبب بياضها وتصميم فستانها.

تقرب عليها وحط راسه يم رقبتها، انفاسه حارة وملاك بدت ترجف وتخاف من الي ديصير.

ملاك بنبرة صوت ترجف:
"عمو وخر حباب"

هو اصلا جان بدنيا ثانية، شد ع لزمته لايدها، وايده الثانية حطها ع كتفها وثبتها، بدة يشم ريحتها ويستشعر نعومة جلدها ورقتها، بعدين صار يمرر شفايفه على جلدها بهدوء، هي زادت بالبجي وصارت تتحرك وتنازع حتى بس يعوفها.

الى ان صدك وخر، بس من ملامحه مبين ضاج، ملاك ما وكفت بجي ومن بين دموعها، كالت تعاتبه:
"ليش تسوي هيج عمو، مو كتلك وخر"

فرك وجهه بايده، حاول ميحجي بنتر ولا يبجيها بعد، خاصة هو ضايج بسبب رفضها اله اول ما لمسها، بس ديعذرها من باب انو متعرف وبعدها صغيرة.

ابو محمود: اسف حبيبتي بس عطرج حلو عجبني.

ملاك تباوعله وتتنفس كوة من كدما بجت، ليش هيج يسوي، هي مو تكول عليه حباب؟ لعد ليش هيجي خلاها تبجي!

ابو محمود صدك حس بالذنب، هسه هي طفلة شمعرفها بهالامور وانت من اول مرة اجيت تلمسها، اندار لورا وجاب علاكة جبيرة بنصها علاليك اصغر، كلها العاب وملابس وقراصات وشغلات بنات حلوة.

حطها كدام ملاك، هي عرفت شنو ذني لانو الاكياس جانت شفافة، فــمسحت دموعها ع كيف وهي تباوع للاكياس، فتحتهن واحد واحد وهي فرحانة بكل قطعة، الملابس كلش حلوة والالعاب كلها ملات باربي، كلش حبتهن.

كامت باست ابو محمود بخده وكلتله:
"شكرا هواي عمو"

ورجعت للغراض تلعب بيهن، ابو محمود ع بوستها وكفت يمه الصورة، شوية وصحى، همس لنفسه وضحك:
"وتكلك عمو ليش هيج تسوي،لعد انتِ ليش هيج تسوين"

.
.

ورا شوية وقت، طلع ابو محمود وراح كعد يم حسن بالاستقبال، واتفقوا باجر يسوون عرس بسيط بس بين الاهل علمود روح مرته، وهم حتى تكاليف قليلة تنصرف، اما عقد المحكمة، فظلت بي امور بسيطة تعثرت بسبب صغر عمر ملاك.

فابو محمود دافع فلوس حتى تمشي وهم ما مشت، لذلك حياخذها وشوكت ما يخلص عقد المحكمة خليخلص، هي صارت مرته كدام الله بعد مثل ميكول حسن.
اتفقوا على كلشي وراح ابو محمود يجهز لباجر، انطه فلوس لحسن حتى ياخذها هي وامها يجيبولها ثوب حلو علمود العرس.

ام ملاك من عرفت تخبلت، ظلت تصيح وتتحسب على حسن، الي استلمها ضرب ما بقة مكان صاحي بيها، بعدين كامت تتوسل بي.

ام ملاك وهي تبجي : زوجتها عجوز وشمرتها هالشمرة وسكتت، بس مال تنطيها بدون عقد محكمة لا، بدون عقد محكمة يعني بلا حقوق، شنو بنتي فصلية لو شنو بس فهمني وريحني!!!"

حسن: "بدون لغوة زايدة كتلج، تاخذين البنية الصبح تجيبين ثوب الها وانتِ الممنونة، وتعرفين اذا صار شي هيج لو هيج شسوي، الصيخ امشي على كل مكان بجسمج وانتِ بكيفج بعد"

ام ملاك بحسرة:" حسبي الله عليك من بشر، حسبي الله"

اعصاب حسن نطن ورجع يدفر بيها
"عليمن تتحسبين بنت الكلب!! فوك ما سويت زين لبنتج وسترتها"

شبعها دك ادور اخذها للفراش وهو ديأذيها بكل حركة وهي لا حول ولا قوة، شتريد تسوي حتى تسوي، تسكت تموت بقهرها، تحجي تموت من الوجع والاهانات، وتالي شلون؟

.
.
.

ثاني يوم الصبح، سوت ام ملاك وهي مجبورة كلشي كللها عليه حسن، واخذت ملاك للسوك تشتريلها بدلة العرس، وحايرة بزمانها، هي هاي الطفلة هم اكو بدلة عرس ع قياسها؟
افترت هواي محلات، ياهيه لتكللها البدلة لملاك تكوللها يا شعدج مزوجتها وهي هيج، وشنو استثقلتي لكمتها عليج واشكال الحجي، من جوة النقاب، جانت ام ملاك دموعها تنزل بدون صوت وقلبها ديموت الف موتة باللحظة، بس لو تعرفن شنو موقفي من هالزواجة مجان هيج حجيتن عليه واني قلبي محروك ع بنتي..

كوة لكن ثوب يناسب ملاك، ولو هو جبير وضايعة بي بس هاي بعد شتسوي، ملكت احسن منه.

قريب الظهر اجو عمامها لملاك، واخذتها فاطمه بت عمها سوتلها مكياج نازك وتسريحة بسيطة، طلعت تجنن عبالك اميرة شاردة من افلام دزني.

وبدت الاغاني والركص هي الي تسيطر ع اجواء البيت، الكل فرحان ويركص، حتى ملاك ما سايعتها الكاع من فرحتها لان صارت عروس حقيقية، مو مثل مجانت تلعب بالجذب، ولو تدري عروس ايش هي جان بجت دم ع حظها، بس حكمة الله انو بعدها متفتهم شكو.

ام ملاك معتكفة ع نفسها وتملخ بروحها وتبجي وتدعي، وحدها بالغرفة والي برة كلهم يركصون على وجعها.

حسن اكثر من مرة يفكد وجودها، ويدز وحدة من نسوان اخوته عليها، ساعة تجي شوية وتروح وساعة تغلس وتكعد تندب حظها.

الى ان اجاها هسه حسن، كللها:
"كومي طلعي يم النسوان وحسابج بالليل"

جرها وطلعها برة وقفل الباب حتى متدخله بعد.

غسلت وجهها وراحت لملاك، كعدت يمها تحجي وياها وتضحك، تحاول تنسى حزنها وهي تباوع ع ضحكة بنتها، بعدين من تباوعلها يجي ببالها شنو حيصير بهالضحكة الحلوة وترجع دموعها تجري.

ملاك: "ماما مو كلتلج لتبجين حتلو دموعج دموع فرح"

ام ملاك: "مو بيدي ماما، هن وحدهن ينزلن"

ملاك: "بس ما احب اشوفج تبجين "

ام ملاك: "يلا ححاول اوخرهم بس لتضوج ملاكي"

.
.
.

شوية وكالوا اجة العريس، النسوان لبسن حجاباتهن وعبيهن، وطب ابو محمود ووياه حسن، حسن اخذ ايد ملاك وسلمها لأبو محمود، وكعدوا سوا، وسط اجواء فرح وركص وهلاهل، عدا ام ملاك طبعا الي ناصبة عزا جوة النقاب.

وراها صبوا العشا وتعشوا الزلم ووراهن النسوان، وبعدين كاموا ينطون واجبات العرس وطشت العالم كلمن لبيته.

وملاك اخذها ابو محمود زفة للفندق وهو طاير، بس مجان اكو احد وياهم، حسن ما خله زوجته تجي ولا اي وحدة من اهله، ابو محمود ما راد زفة هم، بس ياخذها للفندق وخلص.

ابو محمود عقله فقد، طار بالسيارة وعبر السرعة المسموحة، فك رباط قميصه بقوة، ممصدك شوكت يوصل ويطفي ناره.

اول ما وصلوا، اخذ مفتاح الغرفة وصعدها لملاك، ملاك فرحتها بدت تختفي وكام قلبها يدك سريع من الخوف، بالسيارة جانت مكيفة ومندمجة وي الاغاني.

طبوا للغرفة، ملاك دخلت اول شي بعدها ابو محمود.

راح عليها وخر البركع عن راسها وباوعلها بعيون جوعانه وانفاسه ثقيلة، هي رئسن تذكرت ذاك الموقف بالغرفة وبجت، هو انصدم، شبيها هاي؟ بعده مسوة شي!

ملاك بصوت يبجي:
"اريد ماما عمو الله يخليك"

.
.
.

- صوتوا وعلقوا، وكثروا تفاعلكم حتى انزل اسرع 🖤..



ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...