الفصل 27 | من 53 فصل

رواية ملاك الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم Byan Queen

المشاهدات
10
كلمة
5,872
وقت القراءة
30 د
التقدم في الرواية 51%
حجم الخط: 18

بين قيود ذراعيك
انا اتخلى عن حريتي!..
_________________________________________

يقف امامها بابتسامته المعهوده يحدق بها باستمتاع وهو يراها تمسك المنشفه وتقوم بتنشيف خصلات شعره، مستمتعاً لمنظر وجنتيها المتضجره بالحمره التي بات يعشقها، هو يقف امامها عاري الصدر وهذا هو سبب خجلها، كم هو سعيد لمساعدتها له حين طلب منها ان تساعده في تجفيف خصلاته كونه لن يستطيع فعل ذلك بسبب يده...

انتهت. من التجفيف لتمسك قميصه ثم تساعده. على ارتدائه بحذر، ادخلت يديه اولاً لتتجه الى الأزرار كي تغلقها..

ليستغل هو فرصه اقترابها منه ويقوم باحتضان خصرها بيده لترفع عينيها له بغيض وتحرك جسدها لتبعده عنها قائله: اتلم بقى وابعد عني!!.

ابتسم بمكر ليقربها منه اكثر قائلاً: هشششش، اشتغلي وانتي ساكته!!.

حدقت به باستنكار ليهديها هو ابتسامه تخبرها انه لن يتراجع عما يفعله لتتنهد بيأس وتكمل عملها..

انتهت من غلق الأزرار لتتمتم دون ان تنظر له: انا خلصت ممكن تبعد بقى؟!.

رد بهمس: تؤ مش هبعد هفضل كده!!.

زفرت بتعب لتهمهم وهي تحدق به: "ادم" بليز!!.

طالعها للحظات بابتسامه عاشقه قبل ان ينحني ويقبل وجنتها بعمق وحراره جعلتها تغمض عينيها مستمتعه بقربه، ثم اخذها بين ذراعيه يحتضنها بقوه كانه يريد ادخالها داخل ضلوعه، اطلق تنهيده قويه عبرت عما داخله من شحنات وهو يدفن وجهه داخل عنقها يسنشق رائحتها الزكيه...

همس لها وهو يغمض جفنيه هو الآخر: شكراً، شكراً بجد انك جنبي!.

وبغير شعور منها لفت ذراعيها حو خصره بقوه ضئيله امام قوته ودفنت وجهها بعنقه هي ايضاً لتهمس بغير ادراك: انا اللي بشكرك انك جنبي ومعايا دايماً، وبشكر ربنا انك كويس، انا مش عارفه كنت هعمل ايه لو انت حصلك حاجه؟!.

رد عليها بابتسامه هامساً لها بعتاب: ولا حاجه، كنتي هتبقي حره، وتسافري وتعيشي حياتك زي ما انتي كنتي عاوزه!!.

حركت رأسها بعنقه كالقطه لتجيبه: متقولش كده، انا كنت هموت لو حصلك حاجه!!.

فتح عينيه بسرعه بذهول لا يصدق انها تعترف بسهوله وتخبره انها لا تستطيع العيش بدونه، شعرت هي بتصنم جسده لتدرك ما تفوهت به لتوها لتفتح عينيها بفزع ثم تبتعد عنه بسرعه وعينيها معلقه به بارتباك لتجده ما زال على ذهوله...

استدرات لتهرب من امامه ولكن يده التي تمسكت بكفها قد منعتها من التحرك، ادارها ناحيته لتنكس هي رأسها بسرعه لا تريد النظر له..

اقترب منها كثيراً ليقترب برأسه منها هامساً بتساءل: انتي بتتكلمي بجد، مش هتقدري تعيشي من غيري؟.

زاغت عينيها في جميع الغرفه عدا عينيه وصدرها يعلو ويهبط بسبب توترها وارتباكها وخجلها منه لتبقى صامته..

رفع ذقنها بانامله ليتساءل بأمل ضهر داخل مقلتيه اللامعه: افهم من كده انك عايزه جوازنا يستمر للآخر؟.

حدقت به بحيره لا تعرف بماذا تجيبه، لا تعلم كيف تفوهت بهذه الكلمات ولكن هي قالت ما تشعر به حقاً، ماذا سيحدث لو جعلت زواجها منه يستمر، لما لا تعطي لنفسها فرصه في ان تعيش حياتها مجدداً، ماذا سيحدث ان اعطت فرصه الى قلبها لتجعله ينبض بالحياه مجدداً، وهذا الواقف امامها يستحق ان تعطيه فرصه هو الآخر لانها لن تجد مثيل له أبداً...

ابتلعت ريقها لتتمتم بعد ان اخذت قرارها: انا.. انا هديك فرصه عشان.. عشان تخليني اقتنع بموضوع جوازنا وكمان.. وكمان تخليني احبك!!.

صدمه، حقاً صدمه كبيره بالنسبه له، ولكنها صدمه جعلت اساريره تنفرج بسعاده لا توصف ليقوم باحتضانها بسرعه هاتفا بعدم تصديق: انا.. انا بجد مش مصدق، بس اوعدك انك مش هتندمي أبداً!!.

رفعت يدها بتردد لتضعها على ضهره وتبادله العناق قبل ان تتساءل: انت ليه عايزني افضل معاك وعايز جوازنا يستمر؟.

رد بابتسامه: مش عارفه ليه؟.

اجابت باقتضاب: لا!!.

ابعدها عنه ولكنه ما زال يحتضن جسدها بذراعيه ليتمتم بحب: هتعرفي بعدين، مع مرور الوقت هتفهمي ليه انا عايزك جنبي ومعايا!!.

اهدته ابتسامه رقيقه اوقعت ما تبقى منه من تماسك ليحتضن وجهها بكفيه ويقترب برأسه من شفتيها، اغمضت هي عينيها بأستسلام تام له، هي تريد ان ان تعطيه فرصه حقاً، تريد ان تعيش حياتها بعد ما عاشته من مئاسي قد اهلكتها كثيراً، هو يستحق وهي كذلك!..

وقبل ان تتلامس شفاههم صدح صوت هاتفه ليبتعد عنها على مضض ويمسك هاتفه ليجد المتصل صديقه "اكرم"!!.

اجابه قائلاً بامتعاض: خير يا زفت؟.

سمعه يهتف بقلق: انت كويس يا "ادم" حصلك حاجه، اتأذيت ولا حاجه؟.

طمئنه قائلاً: متقلقش يا "اكرم" انا كويس، حادثه بسيطه كده!!.

هتف باصرار: اكيد يا "ادم" انت كويس؟.

اجابه بمرح: يا عم كويس والله، وبعدين مالك قلقان كده هو انت مراتي!.

هتف "اكرم" بحنق وجديه: تصدق انا غلطان اني كلمتك، انت مش عارف انا حصلي ايه لما "ادهم" كلمني وقالي على الحادثه، بس انت مفيش دم خالص روح ان شاءالله تولع!!.

ادرك ان جدي في كلامه فاردف مهدئاً اياه: اهدى يا "اكرم" انا بجد كويس، الحمدلله مفيش حاجه حصلت!!.

سمع زفرته العميقه قبل ان يردف بهدوء: تمام الحمدلله انكم كويسين، انا مش هقدر اشوفك دلوقتي عشان انا دلوقتي في القاهره عندي عمليه مستعجله كمان شويه وان شاءالله هرجع بكرا وهاجي اشوفك على طول!!.

رد بابتسامه هادئه: ولا ايهمك يا صاحبي، خلص شغلك ومتفكرش بحاجه، خذ بالك من نفسك، يله سلام!!.

ودع صديقه ليغلق الهاتف ويتنهد بعمق قبل ان يستدير لها ليجدها ما زالت تقف بمكانها..

اقترب منها بابتسامته الخبيثه ليهمس لها: هو احنا كنا بنعمل ايه؟.

تأتأت بتلعثم: و.. ولا.. ولا حاجه.. عن.. عن اذنك!!.

وقبل ان تتحرك طاوقها هو بذراعيه ليردف بمكر: اه اه افتكرت، خلينا نكمل بقى!!.

قربها منه اكثر لتغمض هي عينيها بخجل، ومره اخرى قبل ان يكمل تقبيلها سمعوا صوت الباب لتدفعه هي من صدره وابتعدت عنه ليرى وجهها قد تحول لكتله حمراء...

زمجر هو من بين اسنانه بغيض وهو يتجه لفتح الباب: هو في ايه، محدش يقدر يبوس في البيت دا ولا ايه؟..

فتح الباب ليجد والده امامه وملامح القلق باديه على ملامحه..

هتف "فوزي" بلهفه قلقه: انت كويس يا بني، حصلك حاجه؟.

ابتسم بحب قبل ان يجيب مطمئناً والده: انا كويس يا بابا متقلقش!..

نظر الى يده الملفوفه بشاش ليتساءل: كويس ازاي وايدك كده، حصلها ايه؟.

اجاب بهدوء: مفيش حاجه يا بابا مجرد رض بسيط بس!!.

اقترب منه ليربت على كتفه قائلاً باصرار: اكيد يا بني، يعني مش محتاج تروح دكتور!!.

امسك بكف والده وقبله بحنيه قبل ان يردف: انا كويس يا بابا صدقني!!.

أومأ بتفهم ليهتف بهدوء: طيب ماشي، يله انزل عشان تتعشى معانا!!.

رد برفض: لا يا بابا مش عايز انا عايز انام وارتاح!.

اردف والده باصرار: مينفعش تنام من غير ما تاكل، يله انزل معايا واخوك كمان مستنيك تحت يله!!.

أومأ باستسلام ليتمتم: حاضر يا بابا!!.

التفت خلفه ليحدثها: تعالي انزلي معانا عشان ناكل!.

تمتمت بهدوء: انتم انزلوا وانا هلحقكم كمان شويه!!.

اومأ بأجابه ليمشي مع والده مستنداً عليه ونزلوا الى الأسفل...

تنهدت هي بعمق لتهمس لنفسها بقلق: يا ترى اللي انا عملته صح ولا غلط، ازاي هنكمل مع بعض وهو مش بيعرف عني حاجه، وهو هيعمل فيا ايه لما يعرف اللي حصلي زمان، دي اخته مرحمهاش اومال انا هيعمل فيا ايه، يارب، خليك معايا يا رب وساعدني انا مليش غيرك!!.
___________________________________________

جلسوا جميعهم على الطاوله يتبادلون اطراف الحديث الذي لم يخلوا من مرح "آية" التي تحاول تلطيف الجو المشحون بين عائلتها وهي ترى نظرات والدتها البارده والغير مباليه بنظرات "ادم" و "ادهم" الائمه لها، ولا بنظرات والدها الغاضبه والحانقه نحوها بعد ان علم ما فعلته بـ "ادم"...

حاول" ادم"مسك الملعقه في يده السليمه ولكنه لم يستطع الأكل بها ولم يعلم ان جنيته كانت تتابعه باهتمام..

وحين فشلت جميع محاولاته في الأكل بادرت هي بأخذ الملعقه من يده لتتمتم بخفوت: هات انا هساعدك!!.

نظر لها ليردف بابتسامه هادئه: لا مفيش داعي انا هتصرف!!

رمقته بتحذير لتهمس بحزم: وانا قولتلك هساعدك متعاندش؟!.

ابتسم باتساع ليقول بميوعه مصطنعه: حاضر يا "باربي" هدي اعصابك بس!!.

كتمت ابتسامتها بصعوبه لتبدأ بأطعامه بهدوء، ضل يتابعها بنظراته الماكره وابتسامته الملتويه التي تجعل وجنتيها تشتعل بالحمره المحببه لقلبه..

علق بعض الطعام على جانب شفتيه فمدت هي اناملها بعفويه وقامت بمسح الطعام عن جانب فمه ليثبت هو عينيه على خاصتها، وقبل ان تسحب يدها عن شفتيه. قام هو بامساك رسغها برقه ليقربه من فمه ولعق اناملها برقه اخجلتها جداً وعينيه ما زالت داخل عينيها...

همس لها بشغف: مش عارف ليه طعمهم دايماً حلو كده!.

سحبت يدها منه بسرعه لتنكس رأسها بخجل بعد ان وجدت اعين الجميع معلقه بهم!!.

انتهوا من طعامهم ليستأذن للذاهب الى غرفته طالباً الراحه، فنهض برفقه زوجته التي تسنده بذراعها ليصعدوا الى الأعلى..

وصلو غرفتهم لتجعله يجلس على السرير، همت برفع قدميه ليوقفها صوته: خلاص خلاص انا اقدر اعمل كده!!.

اقرن حديثه وهو يرفع قدميه على السرير ليتمدد عليه باريحيه..

تساءلت هي بخفوت: مش عايز حاجه تاني؟.

رد بابتسامه لطيفه: سلامتك، مش عايز حاجه انا كده تمام!!.

ابتسمت له مجامله قبل ان تردد: طيب، انا هغير هدومي واجي!!.

أومأ باجابه ليتابعها وهي تتحرك لتأخذ ثيابها ثم تدخل الى الحمام، غابت فتره قبل ان تخرج وهي ترتدي منامتها الحريريه، اقتربت منه لتنام بجانبه...

مد هو ذراعه نحوها قائلاً بابتسامه مقتضبه: تعالي!!.

تمتمت بلطف: لا انا كده هوجعك، خلاص انا هقدر انام!!.

هتف باصرار: مش هتوجعيني بالعكس، يله تعالي بقى!!.

تنهدت بأستسلام لتقترب منه وتضع رأسها على صدره ولفت ذراعيها حوله مستسلمه لدفئ احضانه!!.

ضل هو لفتره طويله يملس على شعرها بحنان ليسمع صوتها الخافت: "ادم"!!.

رد بحب: عيونه!!.

ابتسمت بخفه لترفع رأسها عنه وتنظر داخل عينيه قائله بتردد: لو جيه يوم وعرفت عني حاجه مش كويسه انت هتعمل ايه؟.

عقد حاجبيه بعدم فهم ليردف: حاجه مش كويسه ازاي يعني؟.

ابتلعت ريقها لتجيب بارتباك: اي حاجه، مثلاً اني كنت على علاقه بحد قبلك؟.

تغيرت ملامحه 180 درجه ليتساءل بحمود اخافها: وانتي كنتي على علاقه بحد قبل كده؟.

هتفت بنفس الأرتباك: انا بسألك بس انـ...

قاطعها بحده: انا سألت يبقي تجاوبي على طول، انتي كنتي بعلاقه قبل كده؟.

اجفلت من حده نبرته التي تغيرت لترد بسرعه: لا لا انا.. انا مكنتش مع علاقه بحد، انا كنت بسأل بس عشان السؤال دا جيه في تفكيري مش اكتر!!.

حدق بها مطولاً بصمت قبل ان يهمهم بجمود: كويس، عشان انا مبحبش الكدب، وياريت متخبيش حاجه عني عشان لو عرفت بيوم انك كدبتي عليا وقتها هتشوفي وش مش هيعجبك خالص!!.

توجست خيفه من تحذيره او بمعنى ادق تهديده الذي يصرح انه لن يرحمها ان علم انها كذبت فقط إذاً ماذا سيفعل ان علم عن ماضيها وعن سرها الذي تخبأه!!.
___________________________________________

تسلل ضوء الصباح الى جفنيه ليحركهما بأنزعاج قبل ان يفتحهما برفق، نظر حوله فلم يجدها بالقرب منه، استغرب هذا كيف نهضت من حضنه دون أن يشعر بها يبدوا انه كان متعب بحق..

تنهد بتعب قبل ان يعتدل في نومته ليجلسه على السرير ويتمطئ بذراعه، نهض عن الفراش وتوجه للحمام، قام بنزع الشاش عن يده فهو يشعر انه مقيد وهو لا يحب ذلك، حرك ذراعه برفق وحذر ليكتم ألمه البسيط وحين انتهى من تحريكها ذهب ليأخذ حمام دافئ يريح جسده المتعب!..

خرج بعد مده ليتجه لخزانته ويخرج ثياب مناسبه، ارتدى بنطاله اولاً ثم قميصه الذي بدأ بغلق ازراره بيد واحده فهو لم يستطيع تحريك يده المصابه اكثر...

رفع رأسه حين انفتح الباب لتدلف هي منه وفي يدها صينيه تحمل عليها بعض اطباق الطعام..

هتفت بابتسامه: صباح الخير!.

وقبل ان يرد كانت هي قد اختفت ابتسامتها حين وجدت يده خاليه من الشاش فوضعت ما بيدها على السرير وهرعت له..

توقفت امامه متساءله بقلق: انت شلت الشاش ليه؟ كده ايدك هتوجعك؟!.

ابتسم لها بحب ليحتضن وجنتها ويحني رأسه ويقبل وجنتها الأخرى قائلاً: صباح الورد يا "باربي"!!.

ابتعد عنها ليرى وجنتيها المشتعله فتزداد ابتسامته اتساعاً ثم يردد: انا شلت الشاش عشان ملوش لازمه، ومتقلقيش مفيش وجع خالص!!.

تنهدت مطولاً قائله وهي تغلق الأزرار المتبقيه : تمام، يله تعالى عشان تفطر!.

عقد حاجبيه باستغراب بعد ان نظر للطعام الموجود على السرير ليتساءل: احنا مش هنفطر معاهم جوا؟.

تمتمت بخفوت: انا فكرت اننا نفطر هنا النهردا، لو مش عندك مانع طبعاً؟!.

هتف بسرعه: لا لا معنديش مانع اكيد، بس ممكن اعرف ليه؟.

زمت شفتيها لترد بخجل: عشان مش عايزاك تتعب وخصوصاً انك مش بتقدر تمشي على رجلك كويس!..

ابتسم بحنان ليهمس لها: انا بقيت كويس وبقدر امشي عادي، بس برضوا مفيش مانع اننا نفطر هنا!!.

ارتسمت على شفتيها ابتسامه رقيقه ليمسك كفها ويتحرك بها ناحيه السرير، جلس واجلسها امامه!..

تمتم بهدوء: يله كُلي!.

ردت بخفوت: كُل انت، انا مش بحب افطر الصبح!!.

تطلع لها بعبوس ليردف: يعني ايه، انا مش هاكُل لوحدي!.

ردت بلطف: يا "ادم" صدقني مش بحب افطر!!.

اردف باستماته بريئه: عشان خاطري افطري معايا!!.

لم تستطع الرفض امام ملامحه الطفوليه فتنهدت. بأستسلام لتقول: طيب ماشي!!.

ليبتسم هو باتساع ويهم في الاكل، كانت هي تأكل بعض اللقيمات من اجله فقط ولكن عينيها كانت تتابعه بابتسامه شارده، تتابع حركاته الطفوليه حين يأكل ثم يغمض عينيه مستمتعاً بالطعم، وكيف يلوث شفتيه بالطعام، وكيف يلعق بعض انامله بتلذذ بريئ، انه حقاً طفل، طفل كبير، طفل يختبئ خلف قناع رجل عصبي وحنون في نفس ذات الوقت، طفل يبحث عن الحنان ولكن لا يجده هي فهمت هذا من حديثه في بعض المرات عن والدته، تستغرب حقاً لما والدته تعامله بجفاء على عكس "ادهم" و"آية" حتى لو كانت على شجار دائم معهم ولكن في النهاية هي تقلق عليهم ولكن هو لا تعطيه اي اهمية...

لم تستطيع منع نفسها من التساءل فهتفت فجأة: هي مامتك ليه بتعاملك كده؟.

توقف عن الأكل لينظر لها بجمود للحظات قبل ان يرد بنفس الجمود: مش عارف!!.

تساءلت مجدداً: انت دايماً بتقول انها عمرها ما قلقت عليك وانا بستغرب من كلامك دا، واستغربت اكتر على اللي عملته امبارح، هي ليه تعمل كده؟.

ابتلع غصه مريره في قلبه ليرد بشرود: مش عارف صدقيني، هي دايما بتعاملني ببرود على عكس "ادهم" و"آية"، عمرها ما قالتلي محتاج حاجه او اعملك حاجه، من واحنا صغيرين اهتمامها كان لخواتي بس، حتى لما باعيى متقعدش جنبي بابا هو اللي بيكون جنبي بس، وانا ببرر دا وبقول انها مهتمه بيهم عشان "ادهم" الكبير واول فرحتها و "آية" الصغيره الدلوعه ولازم تهتم بيها، بس عارفه انا لما كنت صغير أحياناً كنت بغير منهم وبقعد اعيط في اوضتي، وبابا ييجي يشوفني ويقعد جنبي يهون عليا ويقولي معلش سيبك من مامتك انا موجود اعتبرني انا امك وابوك وكنت بسكت يا "ملاك" عشان مش عايزه يزعل، بس محدش عارف اللي جوايا، انا كنت عايز امي، عايز احس بحنان الأم، عايزها تحطني على رجلها وتطبطب على راسي زي ما بتعمل مع اخواتي بس مقدرش اتكلم عشان الحنان والأهتمام مش بيطلب هي كان لازم تحس بيا بس انا اخر اهتمامها اساساً، ومع ذلك انا بحبها وعمري ما كرهتها وهي هتفضل امي وكفايه انها كبرتني لخد اما بقيت راجل وقدر اعتمد على نفسي!!.

كانت تتابعه طوال حديثه بدموع تلمع في حدقتيها، هي تشعر بألمه، هي مرت بهذا الشيئ من قبل، فهي عانت مع والدتها كثيراً بسبب جفائها ومعاملتها لها ووالدها كان يواسيها أيضاً، ولكن هو يتألم اكثر منها فهي لم تعاني مثله، والدتها كانت رحيمه معها ومع شقيقها، كانت تلاعبهم وهم صغار هي تتذكر هاذا، وأيضا تجلس معهم طوال الليل ان مرض أحداً منهم، مشكلتها مع والدتها كانت الجفاء والعصبيه فقط، ولكن هو يتألم كثيراً، لم يشعر بالحنان ولا دفئ احضان والدته، هذا حقاً سيئ جداً بالنسبه لطفل كان يرى كل الأهتمام لأخويه وهو نصيبه البرود!!.

زفر بضيق ليهم في النهوض ليخرج بعد ان شعر بالأختناق ولكن يدها التي قبضت على ذراعه اوقفته لينظر لها بتساءل؟!.

نهضت بدورها لتقف امامه متساءله: انا اسفه بجد، مكنتش اعرف دا، متزعلش مني ارجوك، صدقني انا مش هسأل تاني!!.

ابتسم بحنان وهو يحتضن وجهها بكفيه قائلاً: انا عمري ما هزعل منك، ومتتأسفيش، انا اصلا ارتحت جداً لاني اتكلمت، بجد شكراً!!.

تعلم انه يكذب وانه يحاول اخفاء حزنه هي ترى ذلك في عينيه، فما كان منها الا ان تقوم باحتضانه وهي تطوق عنقه بذراعيها، ليبادلها العناق ويعتصر خصرها بذراعيه بقوه طالباً منها الثبات!!.

ملست على شعره لتهمس له: انا جنبك!!.

دفن وجهه داخل عنقها مستنشقاً رائحتها ليهمس: انتي جنبي، ودا كفايه!!.

شددت من احتضانه اكثر لتجعله يشعر بالحنان الذي حرم منه، هي ادركت الآن ان القرار الذي اتخذته كان صائباً، هو يحتاجها وهي كذلك، انهم يكملون بعضهم، وهي واثقه انه سيجعلها تغرم به هذا ان كانت لم تغرم بعد، ولكن يبقى ماضيها هو العقبه الوحيده في علاقتهم، هي لا تستطيع اكمال علاقتهم دون ان يعلم هو وهي عليها اخباره ولكن ليس الآن هي ستخبره بكل شيء في الوقت المناسب ووقتها ستعرف ماذا سيكون مصيرها!!.
___________________________________________

نزل الى الأسفل ممسكاً بكف زوجته، وحد الجميع يجلس في الصالون، حياهم بهدوء قبل ان يخبرهم انه سيخرج مع زوجته...

وقبل ان يتحركوا توقف على صوت والدته الذي صدح: "ادم" استنى!.

تطلع لها بهدوء ليراها تقترب منه ثم تضع يدها على وجنته قائله بحنان قد استغربه كثيراً: انت كويس يا حبيبي؟.

حملق بها بتعجب من تغييرها المفاجئ ليس هو فقط بل الجميع أيضاً ما عدا "فوزي" الذي كان يتابعهم بهدوء..

تمتم باقتضاب: كويس الحمدلله!!.

ابتسمت بوداعه قائله بلطف: الحمدلله، طيب ممكن تقعد انت ومراتك، عايزه اقول حاجه؟!.

نظر لزوجته المندهشه ثم الى اخيه المندهش أيضاً من تغيير والدتهم هكذا قبل ان يعاود النظر اليها ليردف: طيب ماشي!!.

جلس هو وزوجته لينصبوا تركيزهم عليها باهتمام كحال الجميع الذين يتابعوها بترقب منتظرين ماذا ستقول...

وزعت انظارها بينهم لتقول بهدوء: انا عارفه انكم زعلانين مني وشايفين ان اللي بعمله غلط، تمام انا فعلاً غلطانه وانا بعتذر عن كل حاجه عملتها..

صمتت لترى تعابير وجههم التي لا تعبر عن شيئ سوى الدهشه المصحوبه بالتعجب فأكملت هي بابتسامه: وعشان اصلح غلطي انا فكرت امبارح اننا لازم كلنا نعمل خروجه كده عشان نغير جو والنفوس تهدى، وقررت اننا نروح على بيت المزرعه بتاعنا، ها ايه رأيكم؟.

حدقت بالجميع بترقب تنتظر اجابتهم لتلتفت على صوت زوجها الذي تساءل باستغراب: وليه بيت المزرعه بالذات، ما احنا ممكن نروح مكان تاني، وبعدين ايه سر الفكره دي والأهتمام اللي نزل عليكي فجأة دا؟.

ضغت على نفسها لترد بابتسامه حاولت جعلها لطيفه: مفيش يا "فوزي" بس بيت المزرعه بقالنا كتير مروحناش ليه، وكمان دا مكان حلو ويريح كده ودي فرصه عشان "ادهم" و"ادم"يغيرو جو بعد الحادثه اللي حصلت معاهم واكيد نفسيتهم تعبت من بعدها، وبعدين انا اعمل كده مش عاجب وعمل كده مش عاجب، انا الحق عليا يعني؟.

صمت الجميع ولم يجيبها احد لتبادر "ملاك" القول ببشاشه: لا طبعاً يا طنط، انتي معاكي حق فعلاً هم لازم يغيروا جو ويرتاحوا، انا معاكي في الفكره دي!!.

رمقها زوجها باستنكار لتضغط هي على يده التي ما زالت محتضنه كفها...

هتفت "سمية" بسعاده مصطنعه: طب تمام، ممكن كمام تتصلي بمامتك وتعزميها انها تييجي معانا!!.

طالعوها باستنكار ولم يستطيع "ادهم" الصمود اكثر ليهتف بذهول: بتتكلمي بجد، انتي مبطيقيش "كارمن" اساساً وعايزه تعزميها انها تروح معانا؟.

اجابته بهدوء: انا عارفه ان حصلت مشاكل كتير، بس الست عزمتنا عندها فمش حلوه احنا نروح ومنعزمهاش، وكمان نخليها تشوف بيت المزرعه وتتبسط هي و"مالك" ولا ايه رأيك يا "ملاك"؟.

اجابت الأخرى بعدم تفكير: اه طبعاً يا طنط عندك حق، وانا متأكده ان ماما و" مالك" هيفرحو وخصوصاً "مالك"!!.

ابتسم بسماجه قائله: تمام اتفقنا، موعدنا بكرا ان شاءالله، هنروح الصبح بلغي مامتك بكده!!.

نهضت لتكمل قائله: انا هطلع لاوضتي عن اذنكم!!.

وتحركت لتصعد الى الأعلى تحت نظرات الأستنكار والتعجب من الجميع!!.

هتفت "آية" بذهول: هو انا بحلم صح، ولا دي حقيقه وماما بتتكلم كده بجد؟.

اجابها والدها بامتعاض: لا هي دي حقيقه وامك فعلاً بتتكلم كده، ومش عارف ايه طقم الحنيه والهدوء اللي نزل عليها فجأة دا؟.

تساءل "ادم" باستفسار: انتم هتروحوا؟.

لم يجيب احد لتهتف هي: انا بالنسبه ليا عايزه اروح عشان اشوف بيت المزرعه، وانت يا "ادم"؟.

رد باقتضاب: مش عارف، يله قومي؟.

نهض لتنهض هي معه لتقول بتبرم: طيب قول بس انت هتروح ولا لا؟.

زفر بضيق ليهتف: لو الكل هيمشي انا همشي!!.

ابتسمت باتساع لتهتف باختها وزوجها: ها قولو بسرعه هتمشو ولا لا؟.

نظروا الى لهفتها وحماسها للذهاب فلم يستطيعوا الرفض ليومأ الأثنان باجابه!..

ثم نظرت الى "آية" التي هتفت بابتسامه: وانا كمان هروح!!.

ابتسمت لها وحولت انظارها الى "فوزي" لتتساءل: وانت يا اونكل؟.

ابتسم بحنان ليرد باستسلام: امري لله موافق همشي!!.

لهتف هي بحماس: Yes!!.

ابتسم على شكلها ليردف وهو يدفعها من كتفها برفق: يله يا هبله قدامي!!
___________________________________________

دخلت الى غرفتها واغلقت الباب باحكام ثم امسكت هاتفه لتتصل به..

انتظرت قليلاً ليأتيها الرد فهتفت ببرود: ازيك يا دكتور؟.

اجاب بنفس برودها: كويس، خير؟.

رد بابتسامه صفراء: خير متقلقش، انا عايزه اقولك ان "ملاك" هتتصل بمراتك وتقولها تييجي معانا على بيت المزرعه، مهمتك انك تقنع مراتك تييجي وانت لازم تييجي معاها كمان؟.

عقد ما بين حاجبيه بعدم فهم ليردف: ثانيه ثانيه انا مش فاهم حاجه، بيت مزرعه ايه دا اللي عايزانا نروحله وليه عايزاني اقنع "كارمن" بكده؟.

زفرت بنفاذ صبر لتجيبه: انا اتفقت مع الكل اننا هنروح بكرا لبيت المزرعه بتاعنا وقولت لـ "ملاك" تعزم مامتها وهي وافقت، والمكان دا هيتم في تنفيذ اتفاقنا، يعني انت هتقتل "ملك" هناك، عشان كده عايزاك تييجي انت ومراتك فهمت!!.

رد باهتمام: تمام فهمت، بس مش انا اللي هنفذ العمليه، واخد صاحبي هو اللي هيعملها بدالي!.

توسعت عينيها بفزع لتهدر به بغضب: انت اتجننت، ازاي تقول لصاحبك؟.

رد بهدوء: متقلقيش هو ثقه ومش هيتكلم!!.

زمجرت بسخريه: اه ثقه زي صاحبك اللي فأمريكا اللي باعك بقرشين مش كده؟.

زج على اسنانه بغيض ليتمتم: قولتلك هو ثقه وانا هعرف اتصرف متقلقيش، سيبي كل حاجه عليا، وكويس اننا هنروح معاكم المزرعه عشان محدش يشك فينا!!.

زفرت بقوه هاتفه بصرامه: تمام، مستنيتك بكرا!!.

رد باقتضاب: تمام!!.

اغلق الهاتف معها ليتصل بصديقه الذي رد من فوره: "مروان" باشا!!.

هتف بدون مقدمات: التنفيذ بكرا يا "محمد"!!.

رد صديقه ببساطه كانه لا يوجد شيئ: تمام يا معلم وانا جاهز!!.

اردف بتحذير: عايز شغل نضيف يا "محمد"، مش عايز شوشره وهيصه؟!.

اردف الأخير بثقه: عيب عليك يا صاحبي مش محتاج توصيه، رصاصه وحده والموضوع هينتهي، متشيلش هم انت خلي في بطنك بطيخه صيفي!!.

زفر بثقل مردداً قبل ان ينهي الأتصال: تمام، هبعتلك مكان العمليه، سلام دلوقتي وهكلمك بكرا!!.
___________________________________________

عاد الى منزله بعد ان عاد من بنزل صديقه الذي اخبره انه قد عاد من القاهره ليخبره انه لا يوجد داعي لحضوره وانه هو سيقوم بزيارته حتى يرى والدته "أمل" فوافق "اكرم" على مضض، واعاد هو زوجته الى المنزل ثم اتجه الى بيت صديقه!..

دخل الى غرفته بهدوء ليجدها تجلس على الكرسي وضهرها له وتعبث بهاتفها، اقترب منها ببطئ حتى لا يصدؤ صوتاً، ثم احتضنها من الخلف لتشهق هي فزعه!!

نظرت له لتتنهد براحه قبل ان تردف بلوم: حرام عليك يا "ادم" فزعتني!!.

مرغ وجهه بين خصلاتها وعنقها ليهمس لها: وحشتيني اوي!.

ابتسمت برقه لتضع كفيها على ذراعيه التي تحاوطها لتتساءل: شوفت "اكرم" ولا لا؟.

شدد من احتضانها ليجيب وهو يمرغ وجهه اكثر ببشرتها: اول حاجه هو اسمه الدكتور "اكرم"، مش عايز اسمعك تقولي اسم اي راجل من غير اللقاب غيري انا وبس، وتاني حاجه ايوه انا شوفت" اكرم" وشوفت "أمل" كمان ومسبتهمش الى لما اطمنوا عليا وقتنعوا اني كويس، وتالت حاجه بقولك وحشتيني ليه بتغيري الموضوع؟!.

كان يتحدث وانفاسه تضرب بشرتها بحراره جعلتها تغمض حفنيها بأستمتاع، شعرت بشفتيه بدأت تتحرك وتقبلها على طول عنقها برقه وتلذذ...

غرست اضافرها في ذراعه حين عمق من قبلاته ليجعلها اقوى، اطلقت آه خافته حين شعرت بأسنانه تغرس في عنقها، ضنت انه سيبتعد حين يدرك انها تألمت ولكن آهاتها جعلته مثاراً اكثر ليستدير لها ويضع يده اسفل ركبتيها والأخرى حاوطت خصرها ليحملها بين ذراعيه...

حاوطت عنقه لتهتف بقلق: نزلني يا "ادم" كده مش كويس على ايدك!.

ولكنه لم يجيبها فقط وضعها على السرير برفق ليجلس هو بجانبها ويضع ذراعيه بجانب رأسها لتبقى محاصره بينهم..

نظر لعينيها بشرود ليغرق في زرقتيهما الأشبه ببحر هائج ليكون هو غريق هاتين العينين الساحره ويخضع لهما بأستسلام تاركاً نفسه لها لتأخذه بين امواجها، حدق بملامحها التي بات يدمنها ويعشقها حتى الموت، احنى رأسه ليقبل حبينها برقه ثم كلتا عينيها المغمضه ثم انفها المستقيم ليتجه الى وجنتيها ليقبلهما بحراره، رفع رأسه ليحدق بشفتيها المغريه ليحني رأسه ويقبل ذقنها بنعومه لينزل الى عنقها ويدفن رأسه بها بعد ان اعتلاها بجسده، كانت قبلاته تزيد تعمقا وقوه جعلتها تأن بألم ولكن أناتها تجعله يزيد من قوته اكثر...

اما هي فكانت غارقه بمعنى الكلمه، هي تجرب هاذه الأحاسيس للمره الأولى، نعم انها ليست المره الاولى التي يلمسها رجل ولكن هذه اول مره يلمسها أحداً برقه هكذا، شعرت ان يده قد بدأت بالتجرأ اكثر وهي تتلمس جسدها..

همست بأسمه: ادم، خلاص!!.

ولكنه كان كأالمغيب، نادت عليه مراراً ولم ينصت لها،لوهله تذكرت ما خل بها من قبل لتدفعه عنها بقوه ليسقط بجانبها وتعتدل هي في جلستها بنظرات زائغه ومرتبكه مختلطه بالخجل وصدرها يعلو ويهبط بسرعه!!.

حدق بها بدهشه ليدرك ما كان يفعله، فاعتدل هو الآخر ليجلس بجانبها وانفاسه متهدجه، التفت لها ليجدها تجلس تضم ركبتيها لصدرها وجسدها يرتعش بالكامل، اللعنه هل اخافها،

سب تحت انفاسه قبل ان يفرك وجهه بكفيه ثم يطالعها ليتساءل بلطف: انتي خوفتي مني؟.

لم تجيبه ولم تنظر له من الأساس فقط ابتلعت ريقها الجاف لتسمعه يهتف ثانياً بعد ان اقترب منها: متخافيش انا عمري ما هأذيكي!.

نظرت له لترد بصدق وتلعثم: عارفه دا ومتأكده انك عمرك ما هتأذيني، بس.. بس انا.. انا يعني.. انا...

قاطعها بابتسامة مرحه: خلاص خلاص فهمت، انتي مكسوفه صح، مكسوفه مني يا بطه، اعتبريني زي جوزك يعني!!.

اشتعل وجهها بالحمره لتهتف بغيض: بس بقى، بس!!.

ضحك بقوه وهو ينهض ليقول من بين ضحكاته: متتكسفيش، انتي لازم تتعودي عشان انا كل يوم هعمل كده!!.

حدقت به بدهشه مستنكره ليغمز لها بعينه قبل ان يستدير ويأخذ ثيابه ليدلف الى الحمام وصوت ضحكاته تصدح في الغرفه لتدرك وقتها انها اصبحت ملكه شائت ام أبت!!.
___________________________________________

توقعاتكم...

دمتم سالمين احبتي...

#bybo

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...