انفتحت ابواب القصر الكبير لتدخل سياره فخمه ثم يترجل منها شاب في عمر الخامسة والثلاثون.. يتميز بجسد رياضي.. طويل القامه.. بشعر بني داكن.. ذات عيون بنيه ماكره...
دلف الى داخل القصر بعدما فتحت الخادمه الباب له.. توجه مباشره الى الصالون بعدما لمحها تجلس هناك..
اقترب منها بخفه واحتضنها من الخلف.. واردف بعد ان قبل كتفها برقه: حبيبتي قاعده كده ليه..
التفتت له قبل ان تنهض من جلستها وتذهب لكي تحتضنه بقوه..
بادلها العناق واردف بتساءل وهو يضغط على خصرها: لسه مش لاقيينها.؟
_هي نزلت مصر
هتفت بها "كارمن" لزوجها الذي تجمد في مكانه لثانيه قبل ان ينظر امامه بغضب حاول السيطره عليه وهو يبعدها عنه برفق..
ثم سألها بهدوء: عرفتي ازاي.؟
اجابته بعد ان تنهدت بثقل: الراجل اللي كلفته يدور عليها.. قالي انه شاكك انها نزلت مصر وقلتله يتأكد ويقولي.. ولسه من شويه بلغني انها نزلت مصر فعلاً..
فكر للحظه قبل ان يقول باستغراب: غريبه..
اجابته بعدم فهم: ايه هو اللي غريب يا"مروان"
اجابها بتفكير: هي ازاي قدرت تعمل كده الوحدها.. انا متأكد ان في حد ساعدها في دا..
اجابته بضيق: أكيد طبعاً في حد ساعدها.. وانا عارفاه
عقد ما بين حاجبيه واردف بتساءل وكأنه قرء ما تفكيرها: قصدك عمها "سامي"
اردفت بامتعاض: وهيكون مين غيره..
ثم اكملت بعد ان زفرت بضيق: "مروان" انا لازم انزل مصر حالاً.. لازم ارجعها مش هخليها عند بنت سناء.. عشان دي هتقويها عليا..
اجابها بهدوء وهو يحاوط كتفيها: اكيد ياحبيبتي لازم ترجع..
ثم ابتسم بخبث لم تلاحضه قبل ان يكمل: وهنروح انا وانتي عشان نرجعها هنا.. عشان هي مش لازم تسيب بيت ابوها..
ثم اكمل كلامه وهو ينظر لعينيها بعد ان لفها اليه لتصبح امامه وحاوط كتفيها: بس مش هننزل مصر دلوقتي عشان انا عندي شغل كثير اوي ومش هقدر اسيب الجامعه عشان دي فتره امتحانات والطلاب محتاجيني..
اجابته بسرعه: خلاص ياحبيبي انت ابقا هنا وانا انزل لوحدي..
هتف بعد ان ابتسم لها ابتسامه صغيره: مش هينفع ياحبيبتي اسيبك تنزلي لوحدك عشان هفضل طول الوقت بالي مشغول عليكي.. فـ انا عايزك تستني اسبوع واحد بس اخلص شغلي وبعدين ننزل مصر.. وبعدين متخافيش عليها هي مش عند حد غريب هي اكيد هتروح عند اختها.. اعتبريها ياستي انها فـ اجازه لمده اسبوع..
نظرت له بحب قبل ان تتعلق بعنقه وتحتضنه برقه: ماشي ياحبيبي.. انا مش عارفه انا كنت هعمل ايه من غيرك.. ربنا يخليك ليا..
بادلها العناق وهو يقول بابتسامه: ويخليكي ليا ياقلبي..
ثم تحولت ابتسامت الى اخرى خبيثه وماكره وهو يردف بداخله: اسبوع واحد وبس وهجيبك.. وساعتها مش هتعرفي تهربي من ثاني..
ثم اردف بعد ان ابعدها عنه برفق: يله ياحبيبتي نطلع على فوق عشان انا تعبان وعايز ارتاح..
اجابته بأيمائه صغيره.. فحاوط خصرها وصعدا الى الاعلى.. ولم ينتبها الى ذالك الطفل ذات الاحد عشر عاماً..بشعر اشقر يصل لمنتصف رقبته..وبشره بيضاء.. كان يختبئ خلف عمود كبير في داخل القصر.. يراقبهم باهتمام كبير بعينيه التي ورثها عن ابيه وشقيقته..
تابعهم بعينيه الى ان اختفو من امامه.. فخرج بسرعه من خلف العمود واخذ يجري نحو غرفته.. دخلها بسرعه واغلق الباب.. اخذ يبحث عن هاتفه فوجده على المنضده الصغيره بجانب السرير.. امسكه واخذ يدون عليه رقم يخفضه عن ضهر قلب.. ثم وضع الهاتف على اذنه ينتظر الاجابه..
وعندما اتاه الرد من الجهه الاخرى.. اجاب بلهفه وابتسامه كبيره ارتسمت على محياه..
_اه يا أونكل.. انا "مالك"
_______________________________________
تحولت صدمتها الى سعادة كبيره بعدما استمعت الى الجهه الاخرى..
"ملك" بابتسامه فرحه: انتي بتتكلمي بجد.. انا مش مصدقه نفسي..
صمتت لثواني لتستمع الى الاجابه ثم اردفت بفرحه: تمام ياحبيبتي.. انا هخلي "ادهم" يجيلك بكرا ويجيبك..
ثم اردفت بعبوس عندما اتاها الرد من الجهه الاخرى: ليه بس مش عايزه "ادهم" يجيبك.. انتي مبتعرفيش حاجه هنا..
صمتت لتستمع ثم هزت رأسها باستسلام وهي تقول بإبتسامة صغيرة: طيب ماشي ياقلبي.. انا مستنياكي.. خلي بالك من نفسك.. باي ياقلبي..
اغلقت الهاتف وابتسامه سعيده ارتسمت على شفتيها..
ثم ذهبت الى الخارج وهي تجري بسعادة كالاطفال..
وصلت لهم وبدون سابق انذار احتضنت "آدم" من الخلف وهو جالس..
تفاجأ "آدم" وكذالك جميع الجالسين ونظرو لها باستغراب عندما اردفت بسعاده وهي تضغط على عنق "ادم": شكراً شكراً شكراً بجد.. انا مش عارفه اقولك ايه.. انا مبسوطه اوووووووي.. ياريتك جيت من زمان..
اجابها "آدم" وهو يحاول فك يديها عن رقبته: يابت ابعدي.. يخربيتك خنقتيني..
ابتعدت عنه بسرعه واردفت: سوري
التفت لها وقال بعدم فهم: في ايه.. وانتي بتشكريني على ايه.؟
_اه صحيح في ايه..؟
هتف "ادهم" متساءلً وهو ينظر باستغراب نحو زوجته التي اجابته بابتسامه سعيدة: فاكر يا"ادهم"لما قلتلك ان اي حاجه نفسي فيها تتحقق اول ما"ادم"ييجي..
اجابها بأيمائه وعدم فهم: ايوه فاكر..
هتفت بسعاده: اهو اللي نفسي فيه اتحقق..
بادر"ادم" بسؤالها: هو ايه دا اللي تحقق..؟
نظرت لهم بابتسامه عريضه وهي تقول بتأني: انتم عارفين مين اللي جاي بكرا..
نظر لها الجميع باستغراب..
التفتت الى زوجها عندما بادر بسؤالها: هو مين اللى جاي يا"ملك"
تنفست بعمق قبل ان تجيب بسعاده حقيقية: مـلاك..
هتف "ادهم" بدهشه: ايــة..انتي بتتكلمي بجد..
اجابته بأيمائه فرحه قائله: ايوه بتكلم بجد..هي اللي اتصلت دلوقتي وقالت انها جايه بكرا..
ابتسم "ادهم"بسعاده وهو يهتف: طيب هي هتوصل المطار الساعه كام..عشان اروح اجيبها..
مطت شفتيها بعبوس قبل ان تجيبه: هي مقالتليش هتوصل امتى..وكمان قالت انها هتيجي لوحدها..
"ادهم" : تيجي الوحدها ازاي يعني..دي مش عارفه حاجه هنا..
اجابته بعد ان تنهدت: والله قولتلها كده..بس هي صممت انها تيجي الوحدها وقالت انها عارفه العنوان ومش هتوه..
_هي ملاك دي اختك صح..؟
خرج هذا السؤال من "ادم" الذي كان ينظر الى زوجه اخيه باهتمام..
اجابته "ملك" بابتسامه صغيره: ايوه.. اختي الصغيره.. او الاصح هي تبقى اختي الوسطانيه.. و"مالك" هو الصغير..
هز "ادم" رأسه بتفهم قبل ان يعاود سؤالها: بس انا ولا مره شوفتها.. حتى بفرحك انتي و"ادهم"مشفتهاش.. لا هي ولا حتى اخوكي "مالك"..
اجابته بأيمائه صغيره: ايوه هي محضرتش فرحي.. عشان وقتها كانت لسه في المدرسه.. وكمان "مالك" كان لسه صغير ففضل مع مامته..
ثم اكملت بعد اكتسى الحزن ملامحها: واللي حضر فرحي بابا الله يرحمه بس..
زم "ادم" شفتيه بحزن على حال زوجه اخيه.. وكذلك "ادهم" نظر الى زوجته بحزن فهو يعلم كم هي حزينه على والدها.. والامر الذي يحزنها اكثر انها لم تستطيع حضور عزائه بسبب زوجه والدها.. وبسبب هذا الامر قاطعتها شقيقتها ولم تكلمها ولا لمره واحده منذ وفاة والدها.. مرت خمسه اشهر وهي لا تعلم اي شيئ عن شقيقيها.. ولآن تتكلم معها وتخبرها انها ستأتي غداً حقاً هذا امراً غريب..
كل هذا كان يدور في خلد "ادهم" الذي شرد بذهنه بعيداً عنهم.. لماذا اخبرت شقيقتها انها ستأتي ولم تخبره هو.. رغم انه على تواصل دائم معها منذ وفاة والدها وتحايل عليها كثيراً ان تكلم زوجته ولكنها رفضت.. اذن ما الذي حصل الآن.. هناك شي غريب يحدث ويجب ان يعلم ما هو..
افاق من شروده على صوت والدته وهي تسأل زوجته قائله بهدوء مصطنع: طب وهي هتقعد هنا معانه ولا هتقعد في الفندق..
نظر لها زوجها بقوة اخرستها و"ادهم"و"ادم"و"آية" كانو ينظرون لها بعتاب ممتزج بالتحذير..
اما "ملك" فـ نظرت لها باحراج واردفت: والله مش عارفه.. بس يمكن هي هتقعد في الفندق..
_فندق ايه دا اللي هتقعد فيه..
خرجت هذه الكلمات من شفتي "ادهم" بقوه وهو موجه انظاره نحو زوجته..
ثم التفت الى والدته ونظر في عينيها بقوه قائلاً بصرامه: ملاك هتقعد هنا معانه ياماما.. ولا انتي عندك اعتراض..
مطت شفتيها بامتعاض قبل ان ترد وهي ترسم ابتسامه مزيفه: لا واعترض على ايه.. تنور في اي وقت..
ثم اردفت بداخلها: هو انا كنت ناقصه.. مش كفايه عليا المصيبه الكبيره كمان هتيجي المصيبه الثانيه..
التفت الى زوجته ثم اردف بهدوء وابتسامه صغيره على شفتيه: حضريلها اوضه الضيوف.. وكمان بكرا عايزك تعمليلها كل الاكل اللي هي بتحبه تمام..
اجابته بأيمائه وابتسامه سعيده: تمام..
_ااااااااااه الحمدلله وأخيراً شبعت..
اردف بها"ادم" وهو يعود بجسده الى الخلف بعد ان انها طعامه كلياً..
التفت الجميع على صوته.. وهم ينظرون له بابتسامه على طفولته رغم انه رجل تخطى الثلاثين الى ان تصرفاته تشبه تصرفات اولاد اخيه الصغار..
نظر له والده بابتسامه واردف بحنان: بالهنا والشفا يا حبيبي..
اجاب والده بابتسامه: تسلم ياحج..
ثم اردف "ادهم" باشمئزاز مزيف: يخربيتك طفس..
اجابه"ادم"وهو يرفع احد حاجبيه: وانت مالك..
ثم اخرج له لسانه بطريقه طفوليه..
ابتسم "ادهم" ببلاهه وعدم تصديق لتصرفاته الطفوليه وردد: والله مجنون..
اما"آية" قامت من جلستها واتجهت نحوه ثم امسكت الطبق خاصته ونظرت به بدهشه: ايه دا.. انت خلصت كل اللي في الطبق..
اجابها ببساطه: ايوه
"آية" وهي ما زالت على دهشتها: خلصته كده عادي..
اجابها: ايوه..
هتفت بصوت عالي: ايوه ايه.. ازاي تاكل كل دا ومش بتتخن ازاي انا عايزه اعرف.. انت جسمك دا في ايه..
اجابها"ادم" وهو يرفع اصبعه الخمسه امام وجهها: الله اكبر.. انتي هتحسديني ولا ايه..
اردفت وهي تنظر له بسخريه: احسدك على ايه ياخويه
انا لو عايزه احسدك كنت عملت كده من زمان.. وحتى لو حسدتك هو انت بيحوق معاك حاجه.. دا انت تيجي من هنا والثلاجه تفضى من هنا.. وصحتك زي البومب..
صاح بوجها: وانتي مالك.. هو انا باكل من جيبك..
اجابته بتبرم: لا بس انت كده بتستفزني.. انا حارمه نفسي من الاكل عشان جسمي يفضل زي ما هو.. وانت بتاكل اي حاجه تبقى قدامك ومبتزيدش كيلو واحد.. والله دا ظلم..
قالت آخر جمله وهي تكتف يديها امام صدرها.. ابتسم"ادم"لها بغرض اغاضتها وقبل ان يتفوه بكلمه اخرى تجعل فيلم توم وجيري يبث امامهم بث مباشر بين الاثنين..
اسرع والدهم قائلاً بهدوء لينهي الشجار بينهم: خلاص ياولاد بطلو خناق بقى..
ثم نهض وقال بتحذير وهو يتجه نحو السلم: انا طالع ارتاح.. مش عايز خناق..
أومأو له بهدوء.. ثم قالت"آية"وهي تتجه نحو غرفتها في الاسفل: وانا كمان هروح انام عشان تعبانه اوووي.. محدش يصحيني تمام..
_وانا كمان هطلع ارتاح شويه..
هتفت بها "سمية" وهي تنهض قبل ان تلحق بزوجها الى الاعلى..
التفتت "ملك" الى زوجها وهي تقول: انا هروح اعملكم شاي..
أومئ لها بهدوء ثم التفت الى اخيه بعد ذهاب زوجته واردف وهو ينظر له: ايه يا"ادم" انت مش هتطلع ترتاح انت كمان..
اجابه بابتسامه صغيره: لا انا مش تعبان..
نظر له "ادهم"بدهشه ثم هتف باستنكار: مش تعبان.. ازاي دا..دا انا اجي حيلي مهدود من المدرسة اللي هي اصلاً قريبه من هنا.. وانت جاي من سفر ومش تعبان.. ايه دا.. ايه الصحه دي..
كان يتكلم و" ادم"ينظر له بصدمه وعيون متسعه وفم مفتوح ثم هتف عندما صمت اخية: هو في ايه.. انت مالك النهارده انت واختك.. يخربيتكم كفايه حرام عليكم.. قركم دا هيجبني الأرض..
_______________________________________
نعود الى امريكا مره اخرى..
في شقه فخمه من الطراز الحديث.. يوجد رجل في منتصف عقده الرابع بجسد رياضي طويل لم تنجح سنوات عمره بـ دحضها وملامح شرقيه ببشره بيضاء وعيون سوداء وخصلات حريريه سوداء على عكس اخيه تماماً.. فـ اخيه اخذ ملامح والدته الأوربيه اما هو فقد اخذ ملامح والده..
خرج من المطبخ بعد ان اعد له كوب نسكافيه.. ثم جلس باسترخاء على الاريكه الموجوده في وسط الشقه ثم امسك جهاز التحكم وقام بتشغيل التلفاز على احد البرامج يتابعه بدون اهتمام وهو يرتشف من الكوب خاصته..
قاطع خلوته تلك صوت رنين هاتفه.. ارتسمت ابتسامة عريضه على شفتيه وهو يقرأ اسم المتصل..
اجابه بسرعه ولهفه قائلاً: حبيبه قلب عمك.. ها ياروحي وصلتي..
اردف بسعاده عندما اتاه الرد: طب الحمدلله انك وصلتي بخير.. والله كنت قلقان عليكي جداً..
صمت قليلا ليستمع للجهه الاخرى ثم هتف بابتسامه حنونه: متقلقيش ياحبيبتي.. انا هاخذ بالي على "مالك" متشيليش همه..
ثم اردف بعدما صمت لثواني: تمام ياحبيبتي.. خلي بالك من نفسك وطمنيني عليكي.. يله باي ياروحي..
تنهد بارتياح وابتسامه مطمئنه بعدما اغلق الهاتف.. ثم ضغط عده ازرار على هاتفه قبل ان يضعه مره اخرى على اذنه..
اجاب بسعاده بعدما اتاه الرد: اه يا"مالك"ياحبيبي.. اختك خلاص وصلت بالسلامه وطمنتني عليها.. وكمان بتسلم عليك اوي..
اجاب "مالك" بسعاده مماثله: بجد هي كلمتك يا اونكل..
اجابه بابتسامه: ايوه كلمتني دلوقتي وطمنتني..
ثم عبس بملامحه قبل ان يهتف بغيض: وبعدين انت هتبطل تناديني اونكل دي امتى.. وتقولي يا "سامي" مش كفايه عليا اخواتك البنات بيقولولي عمي .. هتبقى انت كمان.. ياض انا مش كبير لدرجه انكم تنادوني عمي والله..
اجابه "مالك" بملل: طيب ماشي يا"سامي"..اديني ناديتك بإسمك اهو..
ثم اكمل بتحايل: وبعدين انا بقولك يا اونكل مش ياعمي زي ما "ملاك" و"ملك" بينادوك يعني بدلعك ياقمر انت..
اجابه "سامي" بسخريه: لا والله.. فرحت انا كده..
ثم اكمل بجديه: المهم انت جاهز.. احنا هنتحرك بعد بكرا..
اجابه وهو يهز رأسه: ايوه جاهز.. وحضرت كل حاجه كمان..
ابتسم "سامي" قائلاً: براڤو عليك..بس اهم حاجه مش عايز مامتك والدلدول بتاعها يعرفو حاجه..
اجابه "مالك" بتأكيد: متقلقش مش هيعرفو حاجه.. وخصوصاً الدلدول..
انطلقت قهقهه "سامي" في ارجاء الشقه بصوت عالي ثم اردف بضحك: بجد براڤو.. ابن ابوك بصحيح..
اجابه "مالك" بمرح: تربيتك يامعلم..
وانطلقت ضحكاتهما سوياً..
ولكن هل ستدوم هذه الضحكه الى الا الابد.. ام ان القدر يخبئ لهم اشياء اخرى.. اشياء ستجعلهم ينسون كيف تكون الضحكه اساساً... اشياء ستجعلهم يعانون الى الابد..ويا ويلهم ان كانت معاناتهم هي الفراق..
ولكن يجب عليهم التحمل.. فهذه الحياه لا تحمل الضعفاء..
فـ الدرس الوحيد الواجب ان نتعلمه في هذه الحياة' هو ان نعاني دون شكوى..
فـ كيف ستكون حياتهم بعد الفراق..!
_______________________________________
استنوني بكرا انشاءالله مع فصل جديد..
وعارفه ان انا تأخرت عليكم بس هحاول اكتب فصل او فصلين كل اسبوع على حسب فراغي..
توقعاتكم..
دمتم سالمين احبتي..
#bybo
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!