حـدّث رسـول الله ﷺ عليـاً عليـه السـلام قـائـلا ..
" الا احـدثـك بـ اشـقـى الـنـاس ..؟ قـال بـلـى .. قـال .. رجـلان احـدهـمـا احـيـمـر ثـمـود الـذي عـقـر الـنـاقـة .. و الذي يـضـربـك يـا علـي عـلى هـذا - يعني قرنه - حتى تـبـتـل منه هـذه - يعني لحيـته - .."
جياروخ : لاااا تسرح العنقاوات قرب الكهف ايهاااا الغبييييي ...
شيباااااار ارسل الرسول لـ الاب عزازيل في الحال ..
ابلغه ان العنقاء الذهبية قد تحررت ..
شيبار : عُلم سيدددي ..
طيبيل : هل كانت تلك العنقاء الحارس ..؟
جياروخ : تباااا لك ايهاا الاحمق لقد كنت ع مقربة من الخاتم .. و لم تحصل عليه ..
حام : انه اول انبياء العرب ..
يمامة : صعدت لبست هدوم البيض و العباية و نزلت ..
حجوا عن معتقد العودة للحياة بعد ستة و تلاثين الف سنة ..!!!
حام : انهم اصحاب الدورية .. او الدهرية .. و تعني ان يعود الميت للحياة بعد سته و ثلاثين الف سنة .. اي لا وجود للبعث
يمامة : اعوذ بالله .. اشك عدهم عقول
حام : ههههه ليس كل بني ادم سواسية في الخلق يا حواء .. توقعي ان تشاهدي المزيد ..
مليك : ما الخطوة التالية جدي ..؟
حام : نحن لا نعلم بما يحمله الخاتم .. قد علمنا بما تركه حانون من تعويذات التحصين و قد ظهرت
يمامة : ما فهمت .. شنو المجهول بي ..؟
حام : المتوقع ان تتحكمي بقوى العناصر الثلاثة ..
يمامة : العناصر التلاثة ..؟
حام : ماء .. تربة .. هواء
يمامة : يعني ..؟
حام : هل حاولتي تحريك الرياح ..؟
يمامة : لا ..
حام : حاولي ..
يمامة : اشلون ..؟
حام : فلتخرجي و تحاولي ..
يمامة : سحبني من ايدي و طلعنا للحدايق ..
ماعرف .. والله ..
حام : لم يولد احدنا يعلم كل شي .. المعرفة سُلّم تجارب يا حواء .. هيا
يمامة : وكفت بنص حديقه رجع ليورا .. شسوي ..؟ اباوع الشعب التم .. التفتت عليه و ع مليك ..
مليك : حاولي تحركين ايدج .. احجي وية الهوا ..
حام : خاطبي الرياح ..
يمامة : اخاطب الرياح اشلون ..؟ هاي اشلون ورطة يربي .. مستحيل الـ ديفكرون بي .. رفعت ايدي بهدوء
( حركه يد دائرية مع خطاب مع النفس ) : هيا ايها الرياح تحركي حولي ..
انتظرت ثواني مصار شي .. صخنت من الفشله همزين محجيت بصوت عالي .. نزلت ايدي و رجعت ع السريع عليهم ..
حام : لمااذا اليأس من اول محاولة ..
يهبط دخان اسود للارض .. يتجسد جياروخ و اتباعه يخطو بسرعه باتجاه التجمعات..
جياروخ : الملك حااام ..
مليك : التفتت ورانا جنود ابليس .. درت عليهم و من ورا بيدي دفعت يمامة من بطنها رجعتها ع التجمعات ..
حام : ما الذي اتى بالسيد جياروخ الى مملكتنا اليوم ...؟
يمامة : دار بسرعه و رجع ايدي ليورا .. دفعني اول مصرت بنص التجمعات رفعت شفقة العباية ع راسي
جياروخ : تعلم انني لن اقع موقعاً مالم يكن لامرا عظيم ..!
حام : اعلم ..!
جياروخ : اين البشري ..؟
حام : بشري ..؟
يلتفت جياروخ و تفحص التجمعات بنظراته
: اعلم انكم تخفون ادمي و قد حصل ع الخاتم ..
مليك : صار خلل باعصابي من القلق من كام يتفحص الجموع .. عضلاتي كامت تاخذ اوامر بكيفها .. توتر مو طبيعي ..
حام : انك تدعوا شعبي للضحك ..!
يقترب جياروخ بخطوات غضب و يقف وجها لوجه مع حام
: لا تجبرني ع قتالكم ايها الملك ..
حام : تعلم ان جنيا ناري و الف مثله لن يقدروا ع قتل احدا من شعب الضوء .. فما بالك ان كان بجواري عفريتا ضوئي ..!!!
مليك : التفت علية و وجهه ينگط غضب و سم .. رفعت حاجبي بنظرة استفزاز ..
جياروخ : سيأتي يوما و نقضي عليكم .. ايها المتباهي بشعبه ..
يرفع ايده و ينطي الامر لجنوده باقتحام القصر .. ينسحب بخطوات بطيئة يتفحص المكان ..
مليك : (بهمس) جدي .. العنقاء ..!
حام : لا تقلق ..
مليك : كيف لا ..؟؟ حواء هنا و العنقاء في الداخل ..
ساقضي عليه و من معه
تحركت جان يلزمني ..
حام : ستزيد الامور سوءا ايها المتهور .. قد بعثت العنقاء لاهرون .. اطمئن ..
مليك : و حواء ..
حام : انها خلف حماية حفظتها النورانيين و خلف تحصين الخاتم ..
يخرجون الجنود طائرين حول القصر من الاسفل للاعلى باحثين .. ثم يهبطون امام جياروخ ..
احدهم : لا اثر سيدي ..
يسرع جياروخ بخطوات متزنه نحو حام و مليك .. و خلفه جنوده
: سنجد ذلك الادمي فـ ندفنه تحت اقدام عزازيل الاب ..
يرتفعون للسماء ع هيئة الدخان ..
مليك : يا الهي .. كدت اموت توترا ..
حام : انها بأمان و ان وقف امامها باحثا عنها ..
مليك : جدي الا ننقلها .. هنا خطرا عليها ..
حام : كلا ..
يهبط اودوم و يعوق و ابراهام .. يتجهان نحو الجموع
اودوم : بلغني ان قائد جيوش ابليس كان هنا ايها الملك ..
حام : قد صدق من ابلغك ..
يعوق : جياروخ ..! الخاتم اليس كذلك ..؟
حام : هو ذا .. و البشري ..
ابراهام : قد صدق الملك نون في ظنه ..
حام : اجل .. انهم يظنونه ابن ادم ..
اودوم : اين الفتاة ..؟
مليك : انها هنا ابي .. لم تمس بشر ..
اودوم : الحمدلله .. لقد كان وشيكا ..
يهبط صقران من السماء قبل ان يمسا الارض بقدميهما يتخذان اشكالهما الاساسية .. نون و عمر .. يتجهان نحو الجميع ..
نون : ( و هو يسير بصوت مرتفع) اظن انهم باتوا ع علم بما حدث .. هل اخذ ما جاء من اجله ذلك الشيطان ..
يعوق : ليس بعد ايها الملك ..
نون :( يصل اليهم ) حمدلله .. و العنقاء ..؟
حام : قد ارسلتها مسبقا لـ اهرون .. فـ خطوة كـ هذه متوقعه من قبلهم ..
يعوق : قد مر يوم ع ارتدائها للخاتم .. الم يحدث شيء ..؟
يمامة : تقدمت باتجاههم و نزلت الشفقه عن راسي ..
لا ..
اودوم : انك تملكين قوى تفوق قوانا .. كيف لا ..؟
يمامة : مادري بس ممكن انتو بنيتوا كل امالكم ع خرافه ..
يعوق : خرافة ..؟ قولي انك لست المناسبه .. اخبرينا بالفشل ...
يمامة : اتحكم بالهوا .. بالمي .. بالتراب ..!!! هذا كله بامر الله يجري .. بس الضعيف ينتظر الخوارق تنجده ..
يعوق : سحقااااااا لك ..
اودوم : يعوق ..
يعوق ( بصوت مرتفع) : لقد اخبرتكم انهاا حواااء ضعيفه .. ستهلك الخاتم معها و تقضي ع تلك القوى .. اااالم ااااقل ..
نون : اذن ..؟ ماذا يا يعوق هل تقتلها ام تندب حظك ايها الملك .. ان فشلت المهمة فذلك ليس ذنبها
ابراهام : اجل ابي .. ليس ذنبها ان جسدها ضعيف و ليس ذنبها افعال ابليس بنا ..
يعوق : المملكةةة تنهااااار ..
ابراهام : فـ لنواجه .. و ان هُزمنا يكفينا شرف المحاولة ..
يعوق : ارجعوا تلك الادمية .. ان وجودها يزيد الامر سوءا ..
يمامة : عافنا و راح هو و ابنه .. الكل يباوع عليه .. كلامه صح وجودي هنا ياذي مينفع .. عفتهم و مشيت ..
ن
ون : يعوق يفقد الصواب عند غضبه كعادته ..
عمر : لقد كان ع حق .. فقد انهارت مملكتنا و انه يغير علينا متى شاء ..
نون : لن يهجم هذه المرة .. عليهم فقط ..
مليك : لم افهم ..؟
اودوم : انه محق .. سيهجم ابليس ع المماليك جميعا .. لكن ليس حربا ..
مليك : ابي انك تفسر كلامه بحديث اكثر ابهاماً ..
اودوم : لاننا خاضعين .. سيغير علينا جميعا .. لن يهدأ حتى يحصل ع ضالته .. البشرية ..
عمر : لن ينتفع ان حصل عليها انها من المسلمين ..!
حام : يقتلها .. بني ..
يمامة : بقيت كاعده بالحديقة الجانبية .. اتذكر حياتي الـ راحت .. غدير .. مازن
.. بكد ما حنيت دموعي كامت تنزل بدون ماحس ..
مسحت دموعي .. الـ يضحك شعوب تبني املها علية ..! كون يسمع مازن الا يمسخرهم تمسخر .. لعد اني انقذهم ..؟!
معقولة هذا كله حقيقي .. وجودي هنا .. العودة للماضي .. خاتم قوى خارقة ..؟
(ابتسامة ساخرة) عايشين ع وهم ..
صارت الدنيا ليل .. كمت اباوع ع بناية القصر تضوي .. بقيت مركزه حتى گلوبات ماكو ..! عالمهم غريب .. معقولة هذا له وجود ..؟
رفعت ايدي و حركتها ..
هيا ايتها الرياح ..!!!!
نزلت ايدي ..
هه .. سخيفة .. اني صدوك سخيفة ..
صوت : هذه المفرده استخدمها عندما افشل ..
يمامة : اني فشلت بشي خيالي .. هذا فشل ..؟
صوت : الفشل حتى في الاحلام مولاتي ..
يمامة : سحبت نفس .. جريت الحسرة .. رفعت راسي للسما و غمضت عيوني .. سكتت .. فعلا و اني من الناس الـ ما عدهم حظ حتى باحلامهم ..
الصوت : اليست النجوم جميلة .. انها معجزة الآهية .. آااه لو كان امامي فأرا الآن ..
يمامة : طكتت عيوني ع السما و نزلتهن كبل ع الصوت .. كمزت من مكاني مترا ..
بزوووووونة ....؟
القط ( قط اصفر و ابيض اللون .. بعيون صفراء غامقه) :
ماذاااا ..؟؟؟ ما تلك المفررردة أهيييي ذمٌ ام شتيمة ..
يمامة : حجمها طبيعي تشبه الحيوانات عيوني من الصدمة ميرمشن و اني اشوفها تحجي بقيت مطككتهن عليها .. بس لا لا اكيد جن ..
انت منو ..
يلتفت يمينا و يسارا ..
من ..؟ انا ..؟؟
يمامة : اي انت ..
القط : هل ترين حمارا او كلبا امامك ..؟
القرين : مو من الجن ..
يمامة : مصدكته اتجاهلته ..
لا .. ادري بزونة بس منو ..؟
القط : مااا تلك المفررردة .. ما بزونة هذه ..؟
يمامة : قطة ..
القط : قططط .. ليس قطة الا ترررررين اعضائي .. انظرررري .. قطط قططط
القرين : مشهد جميل .. لتلومينه هذا حيوان مو تبيعين براسه اسلاميات
يمامة : دارت و رفعت ذيلها ..
ميهممم .. ميهمم .. اقصد منو من الجن ..؟
يستدير القط و يجلس ..
: لستُ بـ جنياً .. انني من الحيوانات ..
يمامة : نعممممم ..؟؟؟
القط : يا الهي .. هل تظنين ان جنينا يتخذ هيئة قط بهذا الحجم .. انهم عملاقة عندما ياخذون اشكالنا ..
يمامة : لعد اشلون دافهمك ..؟
القط : لا اعلم .. لكني مستمع بالحديث معك .. فهذا يساعد حالتي النفسية كثيرا .. احتاج احدا افضفض له ما في داخلي ..
ماذاا .. توووقفي .. ااانتي .. سحقااا لكم جميعا
يمامة : عفته و مشيت .. اتخبلت لو شنو .. شديصير .. عالم الجن .. ارجع للماضي .. خاتم .. قوى خارقة .. احجي وية حيوانات ..
القرين : يعني مصدكتي من كلتلج مو جن الا اخذتي الحجاية منه .. وصلت بيج تصدكين بحيوان و متصدكين بية .. شيلي نعال و اضربيني بعد شكو
يمامة : المشكلة ميطيح بيك ..!
مليك : طبت يمامة متشوف شكو كدامها .. اكيد قرينها دوخها .. دتصعد الدرج ..
كملتي ..؟
يمامة : التفتت عليه منتبهت لوجوده ..
شنو ..؟
مليك : اجيت عليج شفتج مختلية بنفسج .. كلت اعوفج ع راحتج ..
يمامة : اي ..
مليك : وصلتي لشي ..؟
يمامة : ها ..
مليك : اي شي يدل ع قوى الخاتم ..؟
يمامة : هو يحجي اتذكرت البزونة .. مستحيل .. الخاتم ..!
مليك : شبيج صفنتي ..؟
يمامة : لا .. لا موصلت ..
عفته و صعدت ركض .. طبيت للغرفة و سديت الباب .. اباوع ع القرين ساكت .. شيحجي اكيد الخاتم و هذا هو ميؤمن بي ..!
القرين : لا ساكت لان اني و الحايط سوا ..
يمامة : باوعت ع ايدي .. الخاتم وينه .. معقولة اندمج وية جسمي مثل مكالوا ..؟ معناها كل كلامهم صح ..
رفعت ايدي ع السريع و احرك بيها ..
يلاا .. دووري ايتها الريااح ..
ماكوو شيي .. لييش .. مددت ع الفراش .. لازم اصفي عقلي يمكن مرتبط بالعقل .. اي .. اي الاوامر تجي منه .. لازم اصفي .. بقيت مجمدة تفكيري دقايق و صافنه ع السگف ..
كعدت ع السريع و رفعت ايدي ..
هياا دورري ..
بقيت ثواني .. شمرت روحي ع الفراش مرة لخ ..
ماكو .. مستحيل ..
بقيت الليل كله احاول لحد ما نمت ..
شيبار : ما الاوامر سيدي ..
جياروخ : قد امر بايقاف جميع الاستعدادت للهجوم ع المائيين ..
شيبار : قد احزنني هذا الامر ..
جياروخ : انه خطأ طيبيل لو انه استخدم عقله و فكر لكنا ذو قوى عظيمة ..
شيبار : لا اظن ان له عقل ..
جياروخ : لا بأس بايقاف الهجوم .. سنبحث عن البشري و نستمتع في الغارات و اخذهم اذلاء .. استخدموا جميع اساليب العنف عليهم ..حتى المماليك الخاضعه .. و الا ....
شيبار ( ابتسامة حقير ) : نبيد مماليكهم .. و نحرق اراضيهم ..
مليك : كعدت الفجر رحنا اني و جدي و ابوية للمسجد .. صلينا و طلعنا ..
ابي اخشى من الناريين ع يمامة ..
اودوم : لن يغيروا الان .. و قد تركت دوماط و من معه لحمايتها
مليك : ان قلبي لن يهدأ ابي ..
حام : احكم قلبك بني .. انها بخير معها الـ حفظة ..
يصل الثلاثة للبحر .. يسيرون في الماء حتى يصل لصدورهم .. يتحولون لقروش و يقفزون في البحر ..
يمامة : كعدت الفجر صليت و نزلت .. ماكو احد .. وكفت بنص الصالة .. شعجب كل يوم اشوفهم هنا ..
كامت تفتر الضالة .. تدور و تدور .. العواميد و الجدران بس الارضيه ثابتة ..
شيديصير ...؟؟
دخت كعدت بـ الكاع و نزلت راسي لان ثگل .. لزمته بيدي دقايق لحد ما هدأ من الدوار .. رفعت راسي ..
ارض صخرية و جبال صخرية متراصة .. انتقلت .. اريد اكوم و اوكع .. مابية من الدوار ..
" الجبال الصخرية مابين ارض الحجاز و تبوك .. قوم ثمود بن عابر بن ارم بن سام بن نوح ﷺ .. العرب العاربة .. )
يمامة : شفت ناس مجموعين رحت باتجااهم .. مريت من بينهم شفت ناس مقابيل ناس و ع مقدمة مجموعة مرفهين من ملابسهم و حليهم تلث رجاجيل و ع مقدمة مجموعة بسطاء رجال واحد .. من خلال النظرة عرفت الرجال نبي و رسول و هذولاك كفار .. النور ساطح بملامحه ..
دائما يجتمعون الكفار جمعة الجبناء و الشياطين ع الرسل ..
ذؤاب ( من اشراف قوم ثمود .. كافر ) : ان انت جعلت هذه الصخرة .. تتمخض لتلد ناقة عشراء طويلة .. سنصدق بك و بـ الاله الذي جئت به ..
رباب ( كافر من اشراف قوم ثمود ) : و انا ع رأيه ..
يمامة : أشروا ع صخرة جبيرة منعزلة عن الجبال ..
ناقة ..! اكيد النبي صالح ﷺ ..
النبي صالح ﷺ : أرأيتم إن جئتكم على ما طلبتم .. ناقة بما وصفتم .. أتؤمنون بما جئتكم به و تصدقون فيما ارسلت به ..؟
حباب : ( كافر من اشراف قوم ثمود) : اجل سنصدق برسلاتك ..
يلتفت ع قوم الكافرين و هم بحلتهم البهية التي تشير ع غناهم ..
اليس كذلك ايها القوم ..؟
الكافرون : نعم .. نعم ..
النبي صالح ﷺ : هذا عهد و موثق منكم لستم بنافضيه او مكذبين به ..
جندع ( رئيس قوم ثمود و اغناهم) : كلا لن ننقض .. قد اعطيناك العهود يا صالح ..
يمامة : راح النبي يم الصخرة و كعد يدعي الله و يأدي صلاة .. الكل يترقب حتى اني ..
تهتز الصخرة ثواني ثم تنفطر لشقين كي تلد ناقة بيضاء .. طويلة .. تذهل كل عين و قلب .. يتحرك جنينها بين جانبيها .. تقف الناقه ع قدميها فـ تشخص الابصار و ترتفع الرقاب لرؤياها .. ولدت المعجزة التي كبرت الله لها جميع مخلوقات الارض الا الكافرين ابئت قلوبهم التصديق ..
يمامة : بقيت مشدوهه من المنظر .. عيوني دمعت
سبحان الله ..
جندع : اما انا فقد امنت بما جاء به صالح و بـ اله صالح ..
رباب : انك راجح العقل يا جندع .. رئيس قومنا و في مقدمة اشرافنا كيف تنطلي عليك خدعة كهذه تؤمن بما امنوا به اراذل القوم ..؟ لمن تركت العقل اذن ...؟
جندع : لن يفعلن ذلك بشرا و لا ساحر .. انها معجزة الرسل كـ الفلك الذي بناه نوح من قبل .. ومن يريد ان يتبعني من القوم فـ ليأتي ..؟
يمامة : كاموا بعض من الكفار ينتقلون لجهة المؤمنين .. و هم يباوعون للناقه .. باوعت شفت نفسي قريبة ع جهة الكفار .. تحركت ع جهة المؤمنين ..
ذؤاب( يصفق بيديه و يتوجه باتجاه النبي صالح ﷺ )
: انك ساحر كبير فقد ابهرتنا و سحرت عيوننا .. لكن لن نصدق فيما جئت به لو جعلت تلك الصخور تنبع ماءا
جندع : شهاب الم تصحيك من الضلال هذه معجزة ..؟ انك تفوقنا في رجاحة العقل و الحكمة ..
شهاب ( ابن عم جندع من اشراف القوم ) : بلى و انك كما قلت لن يأتي بهذا ساحر عليم .. فقد فقها عقلي انها معجزة
ذؤاب : لا تسمع له يا شهاب فـ تلوث منزلتك و مقامك بيننا بانضمامك لهؤلاء الاراذل ..
جندع : لا تقف بيني و بين ابن عمي يا ذؤاب اكتفي في اضلال نفسك ..
رباب : ليس ابن عمك ان قدمت له شرا .. نحن اقرب له منك في الخير .. اي حكمة و انت تصبح كـ الاراذل بمجرد انك صدقت عرض سحر قد قدمه صالح يا شهاب و انت مقدم علينا ..
شهاب : انكم لصادقون بذلك ..
ذؤاب : قد كنت رئيسا علينا .. سابقا
النبي صالح ﷺ : قد جاءتكم حجة من الله ع صدق ما جئتكم به .. و اخذت منكم عهدا
ذؤاب : لا نحافظ ع العهود مع السحرة
يمامة : عافوا و راحوا .. نزلت الناقه يمه .. مشى هو و المؤمنين و الناقه وياه .. مشيت وراهم .. طبيت للمدينة عبالك خيال ..
الجبال منحوته بشكل هندسي دقيق عبالك قصور .. حدايق الاشجار و النخل .. بقيت صافنه ابتعدوا عني ركضت وراهم ..
اجتمعوا الناس حول النبي ..
النبي صالح ﷺ : هذه اية الله لكم اياكم ان تمسوها بشر فـ يصيبكم هلاك من الله و عذاب عظيم ..
صدوق ( كافرة ذات مال و حسب في القوم ) : و هل تريد منا ان نرعى باية الله ايها الشيخ الكبير ..؟
صالح ﷺ : سترعى حيث تشاء و تشرب ماء البئر يوما بعد يوم .. فان اتى يوم شربها لا توردوا البئر في يومها .. يوم لكم و يوم لها
قدار ( احمر البشرة قصير القامة .. كافر)
: لقد كنت ذا مكانة بيننا و من اشرافنا .. فـ من اين اتيت برسالتك و اكاذيبك تلك ..؟
جندع ( مؤمن ) : الاكاذيب عقولكم التي لم تفقه الحق من الباطل ..
يمامة : دارت الگاع بية .. صار مثل من انتقلت .. بس بقيت بنفس المكان ..
بعد مرور فترة من الزمن ..
ماكو احد بس الناقه و جمل صغيروني يمها يشربون من البير .. .. يمكن ولدت ..!!
رباب : انها تشرب كل ماء البئر في يومها .. اي قوانين قد سنها صالح و نحن نطيع ..
حباب : لبنها يسقي القوم .. ذلك يجعلنا ندعها .. لم نطع امره .. لكننا قد اكتفينا منها انها و وليدها تضييق علينا حاجاتنا في ماء البئر
صدوق : و لا نحتاج لبنها .. قد كنا بخير سابقا .. ماذا تقول يا حباب ان كافئتك جزاءا قتلك لتلك الناقه ..؟
حباب : و ما الثمن ..؟
صدوق : انا ..
حباب : هههه كلا يا صدوق
صدوق : هل ترفضني ..؟
حباب : لن ينفعني ثمن كهذا ..
يأتي مصدع ( ابن عم صدوق .. كافر ) ينضم اليهما
: ألم تملون من مراقبة حيوان صالح كل يوم ..؟
حباب : لا نراقب .. و انما نخطط للتخلص منها ..
مصدع : و انا معكم ع ذلك ..
حباب : سيعجبك عرض صدوق ..
مصدع : ما ذلك العرض ايتها الجميلة
صدوق : الم تكف بعد عن نواياك يا مصدع ..؟
مصدع : ما ان فارقتي زوجك الذي تبع صالح و دينه حتى زرع فيّ كل امل و ينبت بسقيا يديك ..
صدوق : إني لك ..
مصدع : ماذا .. صدوق لا تمازحيني في امر كهذا فـ تقتليني ..
صدوق : لم امزح .. فـ ان قتلت الناقة تلك اني لك جسدا و روحا ..
مصدع : اقتلها و لو كانت تطير بجناحين ..
ذؤاب : لن تقدر عليها بمفردك .. فـ لا يحملك قلبك لقول شي فوق طاقتك ..
مصدع : اذن احتاج لصحبه ..
عنزة ( عجوز من الكافرين زوجة ذؤاب ) : لستَ بمفردك في هذا الامر ..
مصدع : عنزة ..؟!
عنزة : قد عرضت ع قدار ما عرضته صدوق عليك ..
رباب : ( باشمئزاز ) عرضتي نفسك ع قدار ...!!!؟
عنزة : كلا ايها السيد .. عرضت له بناتي الاربع فـ ان قتلها سيختار ما اشتهت نفسه منهن ..
ذؤاب : اجل ..
نقتلها .. ثم نقتل صالح و اهله ..
عنزة : سيبحث عنك اولياءه و اتباعه و يطالبوننا بدمه ..
ذؤاب : ننكر مقتله .. اننا لم نشاهد صالح و لم نحادثه اطلاقا ..
يأتي قدار من خلفهم ..
قدار : الناقة اولا يا ذؤاب .. و سنلحق صاحبها بها ..
يمامة : حسيت ابليس كاعد بنصهم و هم يكيدون للنبي و للناقه .. احترك دمي لو بيدي قوة .. جان ملختهم بيدي و غيرته للتاريخ ..
مشيت ورا الناقة و ابنها طويله كولش و عملاقة اني جواها نملة .. حتى ابنها اضخم مني ..
باوعت ع جبلين صخريين .. صعدت درج صخري ممر منحوت كانه شارع مبلط .. يربط الجبلين ..
البوابة مقوسة دخلت .. داخل الجبل دائري جدرانه منحوت بداخله مثل الغرفة الصغيرة دائرية مقوسة الابواب .. تملئ محيط الجبل الداخلي .. ساحة دائرية بالنص مفروشة بجلد صوفي منسوج .. النبي صالح ﷺ يصلي لله و يدعوه ..
جندع : يا رسول الله .. ياا رسول الله
يكمل النبي صالح ﷺ صلاته و يلتفت
: اعلم ..
عادت الناقه من وردها في البئر هي و صغيرها .. يترصدها مصدع عند صخرة و قدار عند اخرى و بقية التسع مفسدين يترصدون ..
تمر هي و صغيرها .. عند مصدع فيرميها بسهم يغرز في عضلة ساقها .. خرجت عنزة فـ امرت احدى بناتها الجميلات ان تخرج و تكشف عن فتنتها لقدار ففعلت .. فيضرب قدار وتر ساق اسفل رگبتها بالسيف .. فترغوا رغاة .. تشكو المها لخالقها
تخر الناقه ساقطة ع الارض .. يتهجم عليها تسعة من مفسدين القوم بسيوفهم و النساء من خلفهم راغبات و مرغبات اسبقهم لها في القتل ..
ينالون من جسدها بالسوف تقطيعا .. ثم يعتلي جسدها قدار بسيفه فيضرب رقبتها ضربات متتالية شيطانية بلا رحمة حتى يقطع رأسها ..
في مشهد قتل تقشعر له ابدان البشر الا الشياطين .. يقف صغيرها مشاهدا لمقتل امه يهرب عند تاكده من لفظ انفاسها الاخيرة .. يصعد اعلى الصخور شاكيا لله فـ رغا (صرخ) ثلاث مرات ..
يخرج النبي صالح ﷺ ليصل لتجمعاتهم متهللين فرحين بجريمتهم .. يبكي ع ما فعلوه بالناقة .. يقف ..
تمتعوا في بيوتكم ثلاثة ايام ..
يمامة : انهاريت نفسيا .. ابجي و صاكه سنوني عليهم من القهر .. ماكو قوم اتعذبوا اذا ما استحقوا و زايد ..
بقيت جامده بمكاني و الكل خلال دقايق راحوا و مارسوا حياتهم كأنو مصاير شي ..
كمت امشي و ما ادري بروحي كعدت يم صخور امسح بدموعي .. ماريد ارجع اذا ما اشوف عذابهم و يبرد گلبي ..
التسع المفسدين من القوم مجتمعين ..
قدار : لن نتركه يشاهد نور غدا نقتله في داره و اهله ..
ذؤاب : و ان سُلنا عن ما حل به ننكر و ندعي اننا لم نره و لم نحادثه قط ..
رباب : هذا احكم الرأي ..
يمامة : بقيت بمكاني لـ الليل .. فجاءة طلعوا يمشون تسعه ملثمين .. كمت وراهم ..
صعدوا للصخور ..
قدار : حسنا سنذهب و نقضي عليه و اهله .. و تذكروا ان سئلوكم غدا عنه انكروا
يمامة : داصعد الدرج صارت رجفه بالصخور وكفت و باوعت فوك .. كامت تتساقط صخور جبيرة
حباب : ما هذا الصوت ..؟
رباب : مستحييييل الصخور ثابته .. كييييف ..؟؟؟!
يمامة : وكعت عليهم سمعت صوت اعضامهم من تكسرن و نمردن .. متحملت المشهد .. رجعت ليورا كمت ارد من معدتي .. كعدت بالكاع احس راسي وكع ..
كامت تدور الگاع و اني كاعده و مدنگة راسي .. رفعت راسي اباوع ع الناس عبالك اموات و يمشون .. وجوههم صفر كركم مابيهن دم ..
داگوم من مكاني دارت الگاع ثبتت لان دخت .. عرفت دانتقل .. اباوع ع الناس وجوههم محمرة دم ..
دارت بية الگاع و ثبتت ماكو احد .. مشيت ادور ع الناس كمت ادخل داخل جبالهم وجوههم سودة بلون الجير .. كاعدين عبالك محنطين .. اعوذ بالله ..
عرفت جنت انتقل من يوم ليوم و هذا اليوم الثالث .. دارت بية الكاع رجعت ليورا من ع درج الصخري و نزلت كعدت .. ثبتت الدنيا فجر الشمس ع وشك الشروق ..
يوم العذاب .. گلبي گام يدك سريع .. باول خيط ضوا من الشمس .. صار زلزال قوي لدرجة الجبال ترتفع ع مستوى و تنزل ..
رحمتك ررربي .. رحمتك ..استغفرك و اتووب اليييك
نبطحت و ثبتت راسي ع الكاع .. صار صوت صيحة بالسما من قوتها حسيت بگلبي صار بحنجرتي .. كمت احس روحي نزهقت من الرعب .. وصلت مرحلة فقدان الوعي ..
حتى محسيت من رجعت بنص القصر .. نزلت راسي ع الگاع .. و اسمع اصوات مشوشه و نظري مغوش ..
يجلس حام يضع كتابا امامه و يحتسي قهوة .. فجاءة و عند ظهور يمامة يسرع باتجاهها ..
حام : يمااامة ..!!
يمامة : حسيت باحد گلبني ع ظهري ..
راسي .. راسي ..
شالني و خلاني ع مقعد و بدا يفرك براسي حتى يعيد توازن ضغطي ..
مليك : رجعنا من الاجتماع بس العباية بصالة القصر عرفنا انتقلت .. طلعت وية ابوية لمملكة الرياح رجعنا العصر اول مدخلت شفت جدي يفرك براسها ..
جددي .. هل عادت ..
حام : اجل .. اجلب كاسا من الماء ..
مليك : حسنا .. حسنا ..
اودوم : ما امر هذا الانتقال ..؟ الا ينقطع ..
حام : لا اعلم .. لكن اظن ان الامر اصبح طبيعيا بالنسبة لها .. انها تتكيف ..
مليك : خذ جدي ..
يمامة : استيعابي رجع .. بس دوخه راسي و معدتي توجعني
انطاني مي .. شربت ..
مليك : شصار و هيج ضرج ..
يمامة : و لا شي .. مجرد عذاب قوم متحملته ..
داحجي جان تطب صخلة ( معزة ) بنص الصاله ..
الصخلة : ااااين مووولاتي .. سمعت من ذلك الهر الثرثاء حديثااا ..
سيددددتي ..
يمامة : جتي طايرة علية .. طككت عيوني .. نسيت موضوع البزون
الصخلة : لا تقولي انه يكذب .. فـ اشنقه
..
يمامة : ها ..
الصخلة : تفهميني اليس كذلك ..
يمامة : هزيت براسي ..
الصخلة : جميييييل .. حسنا اليك ما اعانيه
اخبري هؤلاء المعشر ان يغيروا هذا القماش انه صغير ..
يمامة : شالت رجلها تشوفني حمالة ثديها .. طككت عيوني ..
الصخلة : انها تؤلمني .. و ايضا فـ ليأتوا بذكرا لتلك البقرة فقد صرعت رأسي بنحيبها .. الا تسمعين ..؟
يمامة : طككت عيوني ..
شنوو ..؟؟
الصخلة : ماذاا تعنين ..؟؟
يمامة : لا شيء ..
الصخلة : انها تصرخ منادية لهم احتياجه لذكر الا يفهمون شيئا ..
يمامة : طلعت و هي تحجي .. اهز براسي ..
همم ..
اباوع عليهم كلهم يباوعون علية .. فجاءة وكفت و دارت علية ..
الصخلة : و ايضا اخبري صبيانهم انني لست بفرس و لا لعبة كي يركبونني و اركض بهم .. تبا لهم ..
يمامة : طلعت تمشي بتفاخر و اني مطككه عيوني ع الباب ..
اودوم : ما الذي يحدث .. لا تقولي لا شيء ..
حام : واضح كوضوح الشمس .. اخبروا المماليك ان القوى تسري بالجسد الادمي ..
مليك : تفهميها ..؟ شحجت وياج ..؟ احجي كولشي حتى نفتهم الحالة ..
يمامة : ها .. لا .. اي .. سوالف حيوانية ااقصد شغلات حيوانية ..
يدخل دوماط للقصر ..
سيدي اودوم
هبطوا الناريون في ارجاء المملكة .. قد افزعوا الشعب
مليك : يمامة .. اسرعي ...
حام : قد فات الاوان يا مليك ..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اعـتـذر الـنـانو بـرج مالتنـا كـام يجـفـص او يمكـن سكـنه طيـبـيـل ☹
و المشـكل انـي كاتبـة المسـودة هنـا و ميفـتح الواتـباد الا نـت فـكملت البـارت بملاحضـات الفـون و هـسة دمجـت الجـزء الـ هنا وية هـذاك ..
فـ اي خـلل بـ الاحـداث علقـوا ع الفقـرة حتى اسـوي تعـديل لان مـراجعتـه ورا الدمج
المهـم كـنـكت ع الـبـيانات ( بدون جـذب اختـي كـنـكـتـلـي ع الـبـيانات لان ماعرف ) ☻
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!