الفصل 37 | من 56 فصل

رواية ملحمة .. إرث سليمان الفصل السابع والثلاثون 37 - بقلم Hend_AlBoor

المشاهدات
21
كلمة
6,453
وقت القراءة
33 د
التقدم في الرواية 66%
حجم الخط: 18

اعـزائـي الـرجـال و النسـاء معـي ركـزن
لا وجـود لـ امبراطـورات و امـيـرات الانـس و الــجــن ..!
بـل تـوجـد تـلك الـجــنـة التـي حملـتـنـا وهــــن عـلى وهــــن

يظهر يوليس في وسط الغرفه ..

ماذا تفعل ايها الاحمق .. هل جننت

ينهض دنهش مبتعدا عن غدير و هي ترتجف خوفا من ما تحس به و تبكي ..

دنهش : ما شأنك ..؟

يقترب منه يوليس و يمسكه بقوة

: انها ابنة سيدتك .. اي مخلوق يعود لهذا البيت لا تتجرأ على المساس به انها ابنةةة خااادمة الشرررر هللل فهمممت

دنهش : فـ ليرسل سيدك الينا نساء .. السناااا بحاجة لهن مثلهم ..

يوليس : هذا ليس مبررا .. انك خادم هنا ليس حرا حتى تطلب كما يطلبون الاحرار في عالمنا .. الم تأتي برضاك ..؟

دنهش : كلاااا .. ليس برضااي

يوليس : اصمت و اخرج .. و ان شاهدتك في مثل ما شاهدت للتو سـ اقضي عليك بيدي ..

يظهر روش وسط الغرفه حاملا فضلات بيده و ياكل ..

لماذا تصرخان ..؟

ينظر لـ غدير ..

ماذا الم بها .. انها في حال مزري ..

يوليس : لا شيء ..

غدير : مكمت احس بي .. كمت ركض طلعت و جسمي كله يرجف .. طبيت للحمام كعدت جوا الدوش بهدومي .. ابجي و ادعي الله .. ما عدت اطيق روحي ..

روش : دنهش ما الذي تفعله في غرفه الفتاة .. هل كنت تقضي وقتا ممتعا ..؟

يوليس : الم اقل لا شيء .. عد لعملك ..

روش ( يرمي الفضلات ع الارض و بصوت مرتفع )

: بلى .. انكما تخفيان عني هل انااا احمق .. لماذااا يحق له ان يمتع نفسه و انااا لاااا .. لماذااا كنت تؤنبني هاااا

يوليس : هل استطعت ان تمسها و انا منعتك .. انك لم تقدر على مساسها حتى

دنهش : يمس منننن .. هذه ليييي

روش : اخرس ايها الاحمق لم افكر في فتاتك البته .. سحقا لك ايها الفاسد

يتركهما و يرحل مستاءا

دنهش ( بصوت مرتفع) : من يتكللللم ..؟؟؟ الجنييي الطااااهر

روش ( و هو ينزل من الدرج و يصرخ )  : قدددد تركت الطهرررر لكككك .. سوووف اخبرررر السيدددده لتقلع لك ذلك الـ .....

ينتقل يوليس مباشرة بجانبه فـ يمسك ع فمه

  : ايااااك .. ان تفوهت بـ حرف للسيده ستكون نهاية كل جهدنا في هذا البيت هباءا ..

روش ( و هو يحاول يتكلم لكن يدي يوليس تطبق فمه)  ..

: مممم ..ااااا

يتركه يوليس ..

اترك فمي انك مستبد .. لماذا تسكتني .. انك متجبر .. اغلق فمه هو انه من اخطأ و لست انا ..

يوليس : رووش

روش : حسنااا حسنااا .. لن اتفوه .. لكن ان عاد ليمتع نفسه سـ افعل كما يفعل و ان كان بالسيده نفسها .. اناااا ايضاااا رجل ..

يخرج دنهش من الغرفه

دنهش : ليس السيده ايها الاحمق .. هل جننت ..

روش : بككككك ااااذن .. اصمممممت

دنهش ( مندهش)  : انا ... مااااااذا ..!!!

يوليس : يا الهي .. هل جننتما انتماااااا الاثنااااان ..

يمامة : كعدت من النوم ما اعرف الوقت شكد نزلت جان حام كاعد بالصالة كالعاده يقرا  ..  كعدت بالكرسي الـ كباله

طب بشري ..؟

حام : يخرج من مناظر كتابه .. للواقع ..

كلا .. ما يشاهده الباحثين من الجن في السماء .. الفضاء اعظم صنعا من الجسد البشري ..

يمامة : اتذكرت وكالة ناسه بعالمنا .. يخفون عن العالم معلومات و يخترعون معلومات ..

انتو هم ترصدون ليلة القدر ..؟

حام : اجل .. في كل عام من السنة في شهر رمضان يأتي يوم لا تهبط في سماء الدنيا شهب و نيازك .. مع انه يهبط لا يقل عن الف نيزك كل يوم بسبب جنود ابليس و محاولتهم للعبور و الاستماع للملئ الاعلى ..

في هذا اليوم لا يظهر ابليس و جنوده في عالمنا .. انه يوم عيد لنا .. حتى ندعوا الله ان تكون جميع ايامنا كـ هذا اليوم ..

يمامة : اكيد هم يعرفون بهاي الليله

حام : ان مركبهم تملئ الفضاء .. لا شك في ذلك ..

يمامة : ماكو الهم مصلحة يضمون ع العالم .. يعني مابيها مضره الهم ليش ميعلنون

حام : الدنيا يا يمامة ليست فقط منافسه في المادة و العلم و الارض و النساء .. منافسة الاديان اعظم و الحظي بالاخرة

يمامة : بس هم اغلبهم لو ميؤمنون لو يعرفون و ميهتمون يعني يعتبروا خرافات.. شيهمهم اذا علنوا و احنا تعبدنا بهاي الليلة هم اصلا ميؤمنون بديننا

حام : كلهم متاكدون من ذلك اليوم .. و كلهم متاكدون من الاسلام و وجود الله .. لكنهم مضلون و قد اشغفتهم الدنيا بزينتها .. و هل رأيتي مضل ينفع مهتدي ..؟

يمامة : مثل بني اسرائيل من يعرفون بنبوة يحيى ﷺ و ذبحوا ..

حام : هل كنت هناك ..؟

يمامة : اي .. بشاعة المنظر تثبت بشاعة البشرية .. اتمنيت لو بيدي قوة و ادمرهم

حام : و هل تظنين قد تركهم الله .. انتي لست اكثر حبا من الله لعبده يحيى ﷺ .. انه نبيه و قد اصطفاه .. الم تشاهدي عذابهم ..

يمامة : لا انتقلت ..

حام : قد خسف بهم الله القصر و صوت النبي يحيى ﷺ يعم ارجاء القصر يقال ان راسه المقطوع قد تحدث مما سبب هلع بين الناس ..

و استفز الكافرون منهم فـ عمدوا لـ قتل ابيه زكريا انتقاما للملك .. يقال انهم قد قطعوا نصفين

يمامة : الله يلعنهم بعد الصار هذا كله .. اعوذ بالله من هيج ملة .. و هسه كل واحد منهم لسانه شطوله من يحجي بالله و انبياءهم ..

حام : هكذا هم الناس .. يذنبون ثم يطلبون المغفرة .. فـ يزال الكرب .. ثم يتمادون في الذنب ..

يمامة : من امن العقاب ساء الادب .. لو اني .. جان ااااا ...... استغفرك ربي .. لا اله الا الله .. بس لا حول و لا قوة الا بالله

حام : ان الله رحمان رحيم .. لو خلقتيهم بيدك لما فكرتي فـ الذي دار في عقلك ..

يمامة : والله دارت افكار بعقلي من وراهم .. متدور بعقل ابليس نفسه ..

حام : اريحي ذلك العقل من افعال البشرية فـ لهم رب ينتقم .. و يرحم .. و يفرج ..

يمامة : الله ينتقم من هالنماذج ..

طبت كى من برا ..

كى وين جنتي ..؟

كى : في بعض شأني مولاتي ..

يمامة : اريد اروح لمكان ..

كى : لك ذلك ..

يمامة : طلعنا من القصر .. رفعتني بمنكارها و طرنا فوك الغابات ..

هناا ..

كى : انه قريب ع مملكة النار مولاتي ..

يمامة : ميهم .. مكان منعزل ..

كى : حسنا ..

يمامة : هبطنا .. نزلت من ع ظهرها ..

لو الخاتم انطاني قدرة ع الطيران ..

كى : تستطيعين بواسطة الرياح .. لكنه ليس هينا بالنسبة لك ..

يمامة : اكيد .. اخاف اقدم ع هيج شي .. ظهرج ءامن ..

كنبصت و خليت ايدي ع الكاع ..

بسم الله الاعظم ..

كامت تهتز الكاع .. الحيوانات كلها طلعت تراقب من بعيد و يحجون بحيث راسي من اصواتهم تعب .. بدت تتفطر و تتوسع .. ثكيلة قوتها حيل .. فقدت السيطرة ..

كى : اتركي ذلك مولاتي .. اتررركي ..

يمامة : سحبت ايدي بس بالقوة .. عبالك ايدي تماسكت وية الكاع .. حسيته انشلعت .. وكفت .. هدئت الكاع ..

انتبهت ع كل الحيوانات مندهشه و خايفة ..

اعتذر .. دا اكتشف القوة الثالثة ..

كى : انها الاكبر من بين القوى .. الارض مصدرها .. يجب ان تتدربي عليهن مولاتي ..

يمامة : التفتت عليها و مشيت ..

المشكلة يا كى احنا قليلين صبر .. انريد كولشي كبل من دون تعب ..

كى : يجب ان تكوني مختلفة ..

يمامة : كعدت يم شجرة ..

الوقت ضيق .. ماعتقد ابليس ينتظرني لحد ما اتدرب ع القوى الـ راح تقضي عليه  .. يلا يهجم ..

كى : اذن الحزم .. الاصرار .. قوى الخير بداخلك ..

يمامة : هذني اصعب شي ممكن يوصللهن ادمي .. الكلام سهل .. بس الفعل عظيم

من بين الشجيرات طلع اسد .. بقيت كاعده اباوع و هو يتقدم تجاهي بخطوات بطيئة ..

الاسد ( يقف امامها) : الا تخافي فـ تهربي ..؟

يمامة : لو كنت مجهولا نعم .. لكن بما انني افهم عليك .. لماذا الهرب ..؟

الاسد : الفهم وحده ليس سبيل للنجاة .. انكم متهورون بني ادم

يمامة : في طريقة سيرك و نظرتك .. يتضح انك تعلم نحو من تتجه .. هذا ما ادخل الطمأنينة في داخلي ..

الاسد ( يجلس) : يعجبني ذلك الايمان الذي في داخلك .. اجل قد علمت انك سيدة الخاتم ..

يمامة ( بـ ابتسامة) : انكم مخلوقات تفهم و توزن مقام ندها .. اكثر من معشرنا الانسي ..

الاسد ( يقف و يرحل ) : ضعوا لكل ندا مقام و هيبة و لا تستصغروه .. حتى ابليس .. انه اضعف ندا .. لكنكم تمدوه قوة في الشر ايتها الوريثة ..

يمامة : اختفى بين الشجيرات .. بقيت كاعده

مثل مكلتي .. لازم اتدرب و لو لساعات

كى : هذا جيد ..

يمامة : لازملي مكان امن .. ما اريد اسبب اذيه للمخلوقات الـ بالغابة

كمت جان يهبط مليك ..

مليك : هنا انتي ..

يمامة : اي .. ليش شصار ..؟

مليك : و لا شي جنت ادور عليج .. شتسوين باقرب مكان للناريين و المغرب ع وشك ..

يمامة : ميهم شفته مكان منعزل .. بس غيرت رأيي

مليك : تعالي وياية اشوفج شي ..

اخذتها و توجهت نحو الناريين ..

يمامة : اباوع ع الارض سودة .. محروكهزو جدوع الاشجار تدخن كانه جديد الحرك ..

هذا مجان موجود قبل ..

مليك : يتوسعون بستنزاف الطبيعة لاجل جيوشهم ..

يمامة : اشلون ..؟

مليك ( يأشر ع الارض) : هاي علامة .. اعتقد هم استعدوا بشكل كامل .. للهجوم الكبير ..

يمامة كمت اباوع ع الارض .. ميته الحياة هنا ..

ما سلم شي منهم ..!

مليك : ان استمروا بالوجود .. يستخدمون ارض مملكتنا لاجل مصالحهم و شرهم ..

يمامة : و الحل ..؟

مليك : النصر ..

يمامة : بقيت اباوع عليه و ملامح الالم ع وجهه و هو يباوع ع الارض المحتركه .. كال النصر .. يعني مو مجرد حرب ..! لازم النصر ..

لزمني و طار خلاني ع ظهر العنقاء ..

مليك : هيا حان الوقت ..

يمامة : لـ شنو ..؟؟؟

طارت العنقاء و هو كدامنا يطير .. ما فهمت لشنو حان الوقت .. شنو بدت الحرب ...؟؟؟ وصلنا للمملكة اباوع من فوك .. الشعبين ( الضوء و القمر)  مجتمعين وسط المملكة .. حول الساحة

ودتني للقصر ..

نهلان : قد تأخرتم ..

يمامة : نزلت اخذتني من ايدي للغرفه ..

شديصير ..

نهلان : لا تقلقي مولاتي .. انها طقوس كنا ننتظرها منذ قرون مضت ..

يمامة : طبيت للغرفه كامت تنزعني ..

اني انزع .. اتركي .. بس اريد افتهم ..

نهلان : ارتدي هذا .. انا انتظر لدى الباب ..

يمامة : خلت فستان ابيض ملكي كلوش مطعم بذهبي ع السرير و طلعت .. خليت السيف ع السرير

نزعت هدومي و لبست الفستان .. ارداناته مثل الجناح نازلات ع ايدي هلكد ما عريض و مفتوحات .. مبين لبس ملكة .. اريد اربط شعري دورت ع قراصه ماكو عفته محلول

و طلعت .. جانت واكفه برا .. داحجي وياها رفعتني كى بمنكارها و طارت ..

كى ... غير افتهم شديصير ..؟

نزلت العنقاء بالساحة .. نزلت واكف حام ع مدرج زجاجي ابيض من خلفه المسجد ..

كى : توجهي نحو الملك مولاتي ..

يمامة : درت ورايا الملك حام واكف ع المدرج .. مشيت باتجاهه بس مامفتهمه شي .. صعدت اول درجتين .. هن تلاثة ..

رفع تاج ذهبي يشبه قرص الشمس و حوله شعاعها الذهبي .. بعض الاشعه تحمل نجوم ذهبية جبيرة .. تلث نجمات بس .. خلاه فوك راسي بس حلقة قرص الشمس اكبر من راسي بهواي ..

بدت تتقلص اشوي اشوي .. لحد ما ضبت ع راسي و ثبتت ..

حام : استديري نحو الشعب مولاتي ..

يمامة : درت عليهم .. هو نزل بنص الساحة .. طلع صولجانه و ضرب الارض .. اهتزت .. بدت تتصدع الارض الخضراء و انفتحت مربعات تلاثة واحد بصف الثاني ..

طلعت منهن قواعد مربعية زجاجية .. القاعدتين الاطراف تحمل كؤوس زحاجية جبيرة كولش .. و القاعده الوسطانيه ماكو عليها شي ..

اهرون ( بصوت مرتفع و فخم)  : في الكأسين مصدر قوتين لسيد الخاتم .. ماء و تربة ..

باستخدامه للقوى سيصنع كأسا مفخورا من موارد الارض .. لتشتعل فيه نيران الارض معلنة معركة شعب الضوء ..

يمامة : الـ افتهمته لازم اصنع كأس مثا هذني الزجاجيات بالتحكم بالقوى .. باوعت ع الكأس .. رفعت ايدي ع كأس التربه ..

ترتفع التربه الحمراء من الكأس .. تنقلها بيدها فوق القاعده الوسطى .. ثم تأمر المياه بالارتفاع من الكأس الاخر .. و تنقلها نحو التربه .. لتصنع مزيجا بحركه يديها عن بعد .. تستمر في الحركه و هي تنظر لاحد الكأسين ..

لـ يتركب كأسا طينية فوق القاعده الوسطى .. تلتهب القاعده بالنيران الزرقاء لتفخر الكأس .. فـ تخمد النار .. يهبط الكأس مستقرا فوق القاعده .. يسكن المكان لثواني .. مترقبين ما يحدث ..

يهب اللهب الازرق وسط الكأس المفخور .. معلناً بداية الحرب الاسطورية لشعب الضوء .. يخرج جميع الشعبين صولجاناتهم و سيوفهم فيجلسون ع اقدامهم مبجلين لنداء الارض ..

يتمركز ع اطراف الغابات قائد بانزا  خلفه قومه .. و في الجانب الاخر قائد اكينو و قومه .. شامخين ناظرين للشعله ..

مساءا .. يهبط الشيطان الحارس وسط الحديقة ..

الشيطان الحارس : اتظن انني غافل عن وجهك الاخر ..؟

يلتفت نحوه يوليس

يوليس : عن ماذا تتكلم دونجاد ..؟

دونجاد : حقدك .. مقتل ابيك و اخيك .. طاعتك المزيفه .. استعبادك في عالم البشر .. هل اكمل ..

يوليس : اظنك قد فرغت من اعمالك الليله فلم تجد شيئا لتملئ وقتك غير هذه الهلوسة ..

يقترب منه بسرعه فيمسك ع رقبته و يثبته على الحائط ..

دونجاد : هل ابدووو لك احمقااا ايها الماارد .. انك تخدم و لا تخدم ايها المنافق ..

كنت تعلم بامر حاملة الخاتم .. كنت قادرا ع الامساك بجسدها .. و الان تدرأ الشر عن تلك الانسية تحصنها من دنهش .. تلك الاعمال لا تليق بمارد ناري الا اذا كان منافق و يبطن غير الذي يظهر

يدفعه يوليس بقدميه بقوة ليرميه باتجاه الباب ..

يوليس : ماذا اذن .. احتفظ باكتشافاتك لنفسك ايها الاحمق ..

دونجاد : اعلم .. لكن ستكون نهايتك وشيكة ايها الزنديق ..

يختفي من الموقع ..

يوليس (هامسا مع نفسه) : بل ستكون نهاية استبدادكم قريبة .. و ارجو بعدها ان تنتقل هنا تلك الانسية الحمقاء

يظهر روش في الموقع ..

روش : اننا نبحث عنك و انت تقف هنا تستنشق الهواء .. هل انت عاشق ايها القائد ..قل لي فـ انا صاحب تجربة سـ انصحك في همومك .. ؟؟

يوليس : فـ لتصمت قبل ان انقلك لعالمك بوجه بلا معالم ..

يسير و يسير خلفه روش و هو يتكلم بسرعه ..

روش : اعتبره معروفا منك ان فعلت .. فـ قلبي هناك .. انها تحارب اليس كذلك ..؟؟ يا الهي يوليس .. اجل .. سحقا

ان مسها الاب بسوء سـ اكفر بدينه و به .. آه كلا ليس به ..!! بل .. اجل اجل به .. الم تاتيك انباء عن احداث عالمنا ..؟؟؟ يوليس .... يوليس ... الا تجيب هل انت اصم ...؟؟؟

يمامة : كعدت الصبح لبست العباية و السيف و نزلت ..

كى : صباح الخير مولاتي .. الى اين ..؟

يمامة : للمكتبه .. طول الليل منمت من ورا اسئلة دارت براسي ..

مشيت بالمملكة كأس الشعله بعده يشتعل .. المملكة شبه فارغه .. وصلت للمكتبه ..

سيد اهرون ..!؟

يخرج اهرون من بين الرفوف

صباح الخير مولاتي  ..

يمامة : صباح النور ..

الـ صار البارحه ..

اهرون : ما به ..

يمامة : كولشي بي .. ليش .. كولشي مافتهمته .. هذا كله محد ذكرلي شي منه ..

اهرون : انها طقوس كانت المماليك تنتظرها ..

يمامة : لاجل شنو .. الحرب بس .. اذا انتو شعب معارض للحروب لاجل ارضكم و تؤمنون انو ابليس يحركها بالحالتين سواء نصركم ام هزيمتكم ..

اهرون : حسنا .. حسنا فقط اهدئي قليلا ما الذي يقلقك في ذلك ..؟

يمامة : مو تعلنون حرب ع امل قوى خاتم .. ليش تبنون امال توكع ع عاتقي ..

اهرون : الست حاملة الخاتم ..؟

يمامة : اي بس انـ..

يقاطعها اهرون

:لماذا نصمت اذن   ..؟ لماذا تختبئين عن المواجهه بكل تلك القوى ..؟؟

يمامة : مو مستعـ....

داحجي وياه انتقلت ..

مووو ووووكته .. اااني بيا حا .. اا .. ل ..ل

صح نسمة هوا حارة .. بس شرحت صدري و اني اباوع للـ ..

مكة المكرمة .. السنة السادسة للبعثة .. الارض الطاهرة .. البقعة المقدسة ..

يمامة : كمت امشي و اتعثر بسبب الكاع بس امشي سريع روحي و عيوني و عقلي كلهن متوجهات للكعبة .. الاصنام بكل مكان ..

فات من كدامي رجال سيفه بصفحته .. يمشي سريع و اني داتوجه لـ الامام سريع  .. هة من سرعته وكفت حتى ما انلطخ بي نسيت اني بانتقال و ميمسني بس من سرعته و تهوره و لهفتي رجعت ليورا اختل توازني .. ردت اوكع بس وازنت روحي ..

باوعت عليه و هو ميشوف كدامه الغيض اكلني .. ناقصتك اني ..تقدمت باتجاه الكعبه صار وراية

رجل من بني زهرة ( بصوت مرتفع)

: عممممررررر ...
والله ما خرجت متوشحا سيفك الا لامر عظيم ..؟

يمامة : من سمعت اسمه كل جزء بجسمي جمد .. وكفت لا اراديا و درت ع السريع عليهم ..

عمر  ....؟؟؟؟

عمر بن الخطاب " رضي الله عنه " : اريد هذا الرجل .. محمدا .. الذي فرق جمع العرب و شتتهم ..

يمامة : رجعت ركض عليهم ..

الرجل : لقد غرتك نفسك يا عمر .. اتظن ان بني هاشم و بني زهرة تاركيك تمشي ع الارض و قد قتلت صاحبهم ..؟

عمر " رضي الله عنه " : بل اذهب الى بني هاشم بنفسي ليقتلوني به و ينقضي هذا الامر ..
فيكون رجل بـ رجل و تنتهي فتنة الدين التي صنعها محمد و فرق امر العرب .. قد جعل الابن يعصي و يهجر اباه و الزوج يهجر زوجه .. و يتفرق القوم

الرجل : حتى و انت تقدم على امر سيء تعدل الامور و توزنها .. لكن قتله و قتل نفسك ايضا شرا ..

عمر " رضي الله عنه " : تلك اهون الشرور ..

الرجل : بل اعظمها ..

عمر " رضي الله عنه " : اتركت دينك يا رجل ..؟

الرجل : الا ادلك ع شر من ذلك ..؟ الا تقيم اهل بيتك اولا ..!

عمر " رضي الله عنه " : من ..؟ اي اهل بيتي ..؟

الرجل : اختك فاطمة و زوجها سعيد ابن زيد قد صبوا و تركا دينك الذي انت عليه ..

يمامة : طول الوكفه عيوني مفارگت وجه عمر " رضي الله عنه " فجاءة وجهه صار دم من الاعصاب و دار صفح و يركض ميمشي هلكد ما مشيه سريع .. ركضت وراه .. اي اعرف اكيد راح يروح للنبي ﷺ

وصلنا بيت مبني من لبنات طين بابه خشبية يدور حوله سوار ناصي من طين .. سمعنا صوت ترتيل اني فهمته قرآن .. كام يدك بالباب  بقوة ..

عمر " رضي الله عنه " : فااااطمةةةة .. سعييييد

يتوقف ثم يطرق الباب  مرة اخرى ..

انااا عمررر ..

فاطمة بنت الخطاب : اخيي ..

يمامة : فتحت الباب و وجهه مابي دم من الخوف .. طب يركض للبيت  .. طبيت وراه .. اخته مرتبكه وراه سدت الباب و ترحب بي و هو روحه براسه .. الارضيه مفروش فرش منسوجه ..

عمر " رضي الله عنه " : ما هذه الهينمة التي سمعتها عندكم ...؟

سعيد بن زيد ( زوج فاطمة) : ليس الا حديثا تحدثناه بيننا ..

عمر " رضي الله عنه " : بلى .. قد سمعت انكما قد صبوتما و تبعتما محمد .. لا تكذبااااا

سعيد : ارايت يا عمر ان كان الحق في غير دينك ..؟

يقدم عليه عمر و فيه موجة غضب عارمه فـ يلكمه و يطرحه ارضا و يعتلي فوقه و يستمر في ضربه .. تحاول اخته دفعه عن زوجها .. فـ يلطمها ع وجهها حتى تسقط ارضا و الدم يسيل من فمها ..

فاطمة ( تنهض في وجه اخيها و تقول بحده و ثبات)  يا عمر ان كان الحق في غير دينك .. فـ اشهد ان لا اله الا الله و اشهد ان محمدا رسول الله

يعم المكان السكون .. ينهض عمر من فوق سعيد و قد بان الاسى ع وجهه بسبب ضربه لاخته و رؤية الدم ع فمها .. يجلس في الزاوية يضع يديه ع وجهه ..

عمر " رضي الله عنه " : محمد .. ماذا قد احدثت في العرب ..؟

يرفع راسه و قد تكورا اخته و زوجها في الجانب الاخر رهبة منه .. و خوفا من بطشه .. يرى اللفافه ع الفراش .. ينهض نحوها مسرعا .. تسبقه اخته و تاخذها  .

عمر : اعطني هذا الكتاب ..

فاطمة : كلا .. لا يمسه الا المطهرون

عمر : ويحك .. فقد وقع في نفسي ان اقرأه ..!

تنظر فاطمه لزوجها باستغراب و هي قابضة ع لفافة السورة .. يومئ لها بتسليمها له .. تعطيها لعمر .. ياخذها فـ يجلس ..

عمر " رضي الله عنه " ( يقرا بصوت مرتفع قليلا ) ..

بسم الله الرحمن الرحيم 

يرفع راسه مستغربا ناظره لاخته و زوجها ثم ينظر للسوره و يكمل

طه .. ما انزلنا عليك القرآن لتشقى .. الا تذكرة لمن يخشى .. تنزيلا ممن خلق الارض و السماوات العلى .. الرحمن ع العرش استوى ..

يرجف صوته فيصمت قليلا وهو ينظر للسورة  .. ثم يكمل

له ما في السماوات و ما في الارض و ما بينهما و ما تحت الثرى .. و ان تجهر بالقول فانه يعلم السر و اخفى .. الله لا اله الا هو له الاسماء الحسنى ..

يصمت ثواني ..

من هذا فرت قريش ...؟

يكمل ..

و هل اتاك حديث موسى .. اذ رأى نارا فقال لاهله امكثوا اني انست نارا لعلي اتيكم منها بقبس او اجد على النار هدى .. فلما اتاها نودي يا موسى .. اني انا ربك فاخلع نعليك انك بالواد المقدس طوى .. و انا اخترتك فاستمع لما يوحى ..

انني انا الله لا اله الا انا فاعبدني و اقم الصلاة لذكري .. ان الساعة اتية اكاد اخفيها لتجزى كل نفس بما تسعى .. فلا يصدنك عنها من لا يؤمن بها و اتبع هواه فتردى

يرفع راسه ع اخته و زوجها .. ثم يقول

يجب على صاحب هذا القول .. ان لا يعبد غيره ..

يمامة : ماعرف ليش كمت ابجي و هو يقرا القران .. عبالك اني همين اول مرة اقراها السورة .. استغرابه و فضوله بكل حرف .. نفسهن بية صارن

ترسم علامات السعاده ع وجه اخته فتقبل عليه و تقبله ..

فاطمة : سيدي و اخي ..

يخرج خباب بن الارت " رضي الله عنه " ( صحابي جليل كان يدرس القران لفاطمة و زوجها ) من مخبأه ليقف امام عمر " رضي الله عنه " ..
 
عمر " رضي الله عنه " : خباب ..!؟؟

خباب " رضي الله عنه " : ابشر يا عمر .. فـ اني ارجو ان تكون دعوة رسول الله لك .. ( اللهم اعز الاسلام بـ عمر بن الخطاب او بـ عمرو بن هشام ) .. قد استجيبت ..

عمر " رضي الله عنه " : دلوني ع محمد ..

خباب " رضي الله عنه " : انه في دار الارقم ..

خرج عمر من بيت اخته متوجها لدار الارقم التي يجتمع فيها المسلمون .. عندما وصل طرق الباب ..

بهدوء و حذر يفتح طلحة بن عبيد الله " رضي الله عنه " الباب قليلا ليرى من الطارق ثم يقفلها مسرعا و يلتفت نحو حمزة بن عبد المطلب " رضي الله عنه "

: انه عمر ابن الخطاب ..

حمزة " رضي الله عنه " : اذن ...؟؟!

طلحة " رضي الله عنه " : انه متوشح بسيفه ..

حمزة " رضي الله عنه " : ان يرد الله به خيرا يسلم و يتبع النبي .. و ان يرد غير ذلك يكن قتله علينا هيننا ..

يرفع يده بحزم و يعطي امر بفتح الباب له ..

افتح له ..

يفتح له الباب و يسحبه حمزة " رضي الله عنه " بقوة من ثوبه ليدخله فيدفعه ع الحائط و يمسكه بقوه ..

يمامة : طبيت اباوع عليهم هواي .. عفت عمر و عفت الحمزة .. ادور ع وجه النبي ﷺ بينهم .. ليش گلبي يدك هيج .. ليش احس راسي من الضغط كام يوجعني .. احس روحي دتطلع ..

ماكو .. ليش ...؟؟؟

درت ع الحمزة " رضي الله عنه " و هو لازم عمر " رضي الله عنه " و طابكة وية الحايط بقوة و يصيح بوجهه .. يتوعده و يهدده ..

حمزة " رضي الله عنه " : ما الذي جاء بك الى هنا متوشحا بسيفك ...؟؟ الا تنتهي حتى ينزل الله بك الخزي  ..

يخرج الرسول محمد ﷺ .. يقف فـ يفسح المسلمين المجال من امامه ليكون مقابيل عمر و حمزة " رضي الله عنهما " .. يلتفتان عليه فـ يترك حمزة عمر عن الحائط و يقف باحترام امام النبي ﷺ ..

محمد ﷺ : قد دعوت الله ان يهديك يا عمر ..

يمامة : درت ع الصوت و احس عيوني نار صارن .. احس گلبي ديطلع .. من الصوت كل جزء بجسمي خشع .. حسيت بالموت من الفرح .. من شفته حيلي راح لزمت الحايط اتماسكت ماريد افقد وعيي و لا حيلي .. وجهه المبتسم و هو يحجي .. هدوءه .. كمت اشهك بالبجي .. عيوني اذني دموعي كامن يحجبن عني الروؤية .. فقدت السيطرة

انسان مثلنا .. بس مو مثلنا .. من طين بس مو مثلنا .. والله مو مثلنا ..

يتقدم عمر " رضي الله عنه " نحوه ليقف امامه ..

عمر " رضي الله عنه " : اشهد ان لا اله الا الله و اشهد انك رسول الله

يحضنه محمد ﷺ و يفرح المسلمون من حولهم و يتحاضنون مستبشرين ..

عمر " رضي الله عنه " : ألسنا على الحق يا رسول الله ..؟

محمد ﷺ : بلى ..

عمر " رضي الله عنه " : فـ لماذا الاختفاء ..؟؟

يمامة : لزمت الحايط بكل قوتي حتى ما اوكع .. بقيت بس اباوع عليه .. ما اريد ارجع و لا اريد افارق وجهه الكريم .. اريد ابقى هنا ليوم القيامة .. و هو يحجي وية عمر رفع عينه علية ..

دموعي وكفن .. تركت الحايط من الصدمة .. ديشوفني .. اي .. شافني محد يمي .. محد وراية .. يباوع علية .. ابتسم بوجهي .. دارت الدنيا ..

لااا ... لاا لاا لا .. ماااا اريد فدووووة ..

اهرون : اهدئي .. اهدئي .. ما بالك .. انه انتقال فقط ..؟؟

يمامة : جسمي كله يرجف بقوة و احس حرارتي مرتفعه و گلبي و عيوني و روحي و كولشي بية يوجعني .. لزمني من كتوفي و يهدأ بية .. رفعت راسي عليه و ماشوف بس اسمع ..

اريد ارجع .. ماااريد .. ماريد .. اريد ارجع .. فدوووة اريد ارجع مشبعت من وجهه ..عيووووني

اهرون : اهدددئ سيدددتي .. من .. من .. اهدئي فقط ..

يمامة : رجعني .. عيوووني ابوووس ايدك رجعني ..

اهرون : العفوو .. العفوو منك مولاتي ..

مملكة النار .. تشتعل النيران فـ تحشد الوحوش و تنتظم الغيلان في صفوف .. تنطلق خفافيش الشر لتحجب وجه السماء بكثرتها ..

جياروخ : نظموووا جيش الغيلااان الاااان .. ااااااين جيوووش الجبليةةة

سيادو : الحفيده الكبرى لابليس .. عفريته .. بجسد ممشوف و هيئة انسية .. حنطاوية البشرة بعيون سوداء و رموش طويله .. شعر اسود منسدل .. اظافير يد طويله بعض اشيء .. ترتدي ملابس سوداء و رداءا اسود .. ع رأسها افعى حديدية ملتفه ع شكل طوق اسود تخرج منه سهام الصغيرة .. سيفان ع الجانبين و صولجان مخفي في الظهر .. )

تسير لتنحني كل الوحوش لها و الجيوش ..

اااين جياااروخ ..

يخرج جياروخ من المعسكرات النارية

: موولاتي ..

سيادو : اظنك في اتم الاستعداد ..

تسير و يسير خلفها مع اتباعه و اتباعها

جياروخ : جميع الجيوش مستعده للانطلاق .. اننا ننتظر اوامر الاب ..

سيادو : حسنا ..

تتوقف ثم تستدير نحو الجبال .. بصوت مرتفع ..

فـ ليطلق الاسياااااد غمامة الحررررب لترشد الجيووووش المباااركة ..

تقف بشموخ .. فـ تهمس

قد اقترب اللقاء اودوم ..

تصدر الجبال اصوات الرعب .. باثارة البراكين ..

مملكة الرياح ..

يحتشد شعب الرياح ع الدخان الهائل الصادر عن جبال مملكة النار .. ليشكل غمام دخان اسود يعكس الظلام ع كل بقعه يمر فوقها .. يتهامسون رهبا و خوفا ..

يخرج عمر من القصر فـ يتوقف ع المنظر امامه ..

يا الهي .. ابييي .. ااابي .. سحقاااا

باندوووو اذهبي لـ مملكة يعووووق ..

يركض مسرعا باتجاه اطراف المملكة فيهبط من فوق باتجاه الارض ثم يتحول لصقر و يطير و من خلفه باندو ..

يتجه نحو مملكة الضوء .. ينزل ع الارض بهيئته الاساسية ..

مليييك .. سييييد اودوم ..

اودوم : ماذا هناك يا عمر ..؟

عمر : ابليس حشد جيشه .. انهم قادمون

اودوم : و اننا مستعدون ..

يتحرك بسرعه باتجاه معسكرات المملكة

دوووماط .. ايهاا القاااائد

يسير مليك بسرعة مع عمر باتجاه معاكس للملك اودوم .. يتحدث بسرعة

مليك : ابلغتم مملكة يعوق ..

عمر : ارسلت باندو ..

مليك : كانت معالم الهجوم واضحة منذ امس .. قد مهدوا الطريق الغربي للمملكة .. احرقوه ..

عمر : سيصلون اليوم لا محالة ..

يركض فـ يطير ..

مليك ( بصوت مرتفع)

: نلتقي عند ساحة الحروب .. ايها القاااائد

عمر : ارجووو النصرررر ..

مليك : ركضت صار بوجهي جدي

جدي ..

حام : انه اليوم الذي كنا في انتظاره و في رهبه منه ايها العفريت .. انك ثاني امل للنصر ..

مليك : جدي ان الله معنا ..

حام : و نعم بالله بني ..  اذهب لـ اهرون و لتستعد حاملة الخاتم .. يجب ان نصل للساحة قبل وصولهم ..

مليك : حسنا

رحت ع السريع باتجاه المكتبه .. طبيت

سيد اهروون فـ لتستعد حاملة الخااتم .. حان الوووقت

لكيت يمامة مو بحال طبيعي و اهرون يهدأ بيها ..

ماذاا .. ما الذي يحدددث .. ماذا بهاا

اهرون : لا اعلم .. انها تهذي ..

مليك : يا الهي ليش هذا الوقت المناسب ..

اهرون : ما الذي يحدث

مليك : قد انطلقت جيوش ابليس .. انهم يتجهون نحونا ..

ينظر اهرون لـ يمامة ثم مليك

: اظننا سنحارب بدونها ..

مليك : انت تعلم اننا بدون حامل الخاتم سنهلك و ان ربحنا المعركة .. هل ندمرررر شعبناااا بعد كل هذاااا الاااامل

سحبتها و وكفتها .. جسدها يرجف بقووة ..

يماااامة .. شبييييج ..

اهرون : هذااا لا ينفع يااا مليك ..

مليك : بلـــــى .. يجب ان تستعييييد عقلهااا ..

من بين ايدي و اختفت ..

ااااااااااااالهييييييي .....

اهرون : هيااا بني .. لا وووقت لدينااا

مليك : لن نقاااتل .. لنننن اغاااامر بشعبي في حرررب بلا حاااامل الخاااتم ..

اهرون : سنقااااتل .. لا مفر الااان ..

مليك : ماااذا ستقوول لهم .. ان لم يروها ستثبط كل عزيمتهم و قواهم

اهرون : نقول انها قاادمة .. هيااااا

يخرج مسرعا حاملا صولجانه .. ليثبت في مكانه مليك امام العنقاء كى ..

رحمتك و عوونك الاهي ..

يغادر المكان راكضا ...

نـيـازكـي
المـقرر اخـتم الروايـة بـالـبـارت 29 بـس الاحـداث هـواي مكـدرت اكـدسها ابـارت واحـد
بـاجـر بـ اذن الله الـبـارت الاخـيـر
قـراءة ممتـعـة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اللهـم صـل و سـلم و بـارك عـلى محمـد و آله

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...