الفصل 38 | من 56 فصل

رواية ملحمة .. إرث سليمان الفصل الثامن والثلاثون 38 - بقلم Hend_AlBoor

المشاهدات
18
كلمة
7,247
وقت القراءة
37 د
التقدم في الرواية 68%
حجم الخط: 18

يـتـلخـص جـمـال جـنـان الارض فـي روحـي
فـ يـتـجـمـع كـبـريـاء الـسـلاطيـن فـي شـخـصـي
ثـم يـتـجـدد الـتـواضـع مـتمـاسـكـا فـي حـضـرتـي
انـا الـكـائـن الـذي اعـزه الله فـي ارضـي

مليك : رحمتك و عوونك الاهي ..

يغادر المكان راكضا ... 

يمامة : نزلت من بين ايدين مليك بنص صحراء .. اصوات طبول .. رفرفه رايات .. مسحت عيوني جسمي هدأ لان رجعت .. اباوع ع الجهتين ..

موقع بدر .. بدر الكبرى .. عن اليمين جيش المسلمين ثلاثمائة و بضعة عشر رجل .. بـ قيادة النبي محمد ﷺ ..

عن اليسار .. جيش قريش الف رجلا بقيادة عمرو بن هشام بن المغيرة ( ابو جهل)  ..

الذي يشاهد الجيشان من الاعلى .. يرى ان جيش المسلمين قطرة وسط بحر جيش قريش .. لا امل للنصر من دون رحمة الله ..

محمد ﷺ ( يستقبل القبلة ثم مد يديه فجعل يهتف بربه )

: اللهم انجز لي ما وعدتني .. اللهم ات ما وعدتني .. اللهم ان تهلك هذه العصابة (الجماعة من الناس) من اهل الاسلام لا تُعْبد في الأرض ..

ليهبط جند الملائكة الكرام بخمسة الاف ع الميمنة بقياده جبريل .. و ع الميسرة بقيادة اسرافيل .. و الف منهم بقيادة ميكائيل

يمامة : كمت اركض باتجاه ساحة المعركة .. كولشي ما اريد غير اوصل للنبي ﷺ ..

شافني .. ايي .. اي شاااافني .. ممتوووهمة

لما وصلت طلعوا الفرسان .. كمت امشي باتجاههم وصلت يم احدهم صرت قريبه منه

من سحب سيفه ذو الفقار .. گلبي رجف قبل لا ناظري يتوجه لوجهه .. عيوني صفنن عليه كانه البدر باول نوره .. وجهه المتبسم جمع حسن عربي .. لا ابيض و لا اسمر و لا حنطي .. دم عروقه ينطي لونه الخاص .. حسيت بي قطرة من دم كل نبي مريت بي .. روح و صبر و لمحة .. اسلوبه بالقتال يفوق صغر سنه ..

همت بي اباوع عليه .. ابجي و حلكي مبتسم .. كمت ما اتحكم بعقلي .. ابد ميوصله انسان يحبه .. و يروحله فدوة انسان كرهه .. نسيت نفسي محسيت الا ع هجوم من الجهتين و غريمه مقتول ارضا ..

كمت ارجع ليورا ع السريع لان هاجت بينهم الرمال بسبب الركض .. رااح انمرد بنصهم .. كمت اركض باتجاه معاكس ع الجانب .. كمت اعيط من الخوف ..

مااااا ارررريد حررررب .. رددددت اشوووف النبييييي ..

يلتقي الخصمان في الوسط .. لـ يغطس جيش المسلمين في بحر قريش بكامله .. قد ظن البحر ان النصر للاغلبية .. لكن تاتيهم الضربات من حيث لا يعلمون و لا يرون لتسقط الاجساد بلا روح .. اسواط الملائكة تقسم الوجوه و الاجساد .. تشوه الوجوه.  

ترتفع الاجساد الحية للمشركين لترجع الى الارض هامدة .. خسر الدنيا و الاخرة ..

يمامة : ملحكت اطلع خارج نطاق المعركة بقيت اركض بنص السيوف و اقدام الخيول و اعيط .. روس تتطاير و اجساد .. وكفت .. بموجه قتل و دماء اباوع

يموتون .. محد يمهم و دتتقطع اشلائهم .. يحاولون يهربون و يصارخون بس ميخلصون .. ماكو مفر .. كانوا اكو اشياء مخفية دتفتك بيهم .. بقيت مصدومة .. امشي و اباوع

الملائكة .. دتقاتل .. اباوع ع السما ما اشوفهم .. بس دا احس .. واضح وجوودهم

تمتلئ ارض المعركة و السماء بجنود الملائكة الطائرون و الراكضون .. لـ يضربوا كل كافر و ينصروا كل مؤمن ..

تنتصر القلة في الايمان .. و تخاب امال الاغلبية ..

امشي و المشاهد الاعجازية كبالي .. وصلت لاطراف الملحمة .. درت عليهم .. اجسامهم تتطاير .. تنشال و تنزل بالكاع ..

انس و ملائكة و شياطين انس ..

بقيت واكفه و كدامي الصراعات .. بدت ارض المعركه تبتعد كانما دتمشي .. تركض .. اختفت .. رجعت بالمكتبه ..

كى : مولاتي ..

يمامة : بقيت صافنه و المشاهد ابالي .. الاصوات براسي بعدها .. صراخ و سيوف و صوت تقطيع اشلاء ..

كى : مولاتي ...!!!

يمامة : ليش الاختفاء ...؟؟؟ معجزته بـ امته هاي ..

كل قصه مريت بيها .. بيها عبرة حتى استكشف قوتي و العالم هذا .. اخر جملة سمعتها انكالت بحضرة محمد ﷺ ..

ليش الاختفاء ...؟

الحرب هاي .. باوعت ع كى ..

كى : قد قامت الحرب ..

يمامة : سحبت العباية و السيف و طلعت اركض .. اثناء ركضي رفعتني بمنكارها و شمرتني ع ظهرها و طارت

كى : اعلم الاتجااه موولاتي ..

ترتفع العنقاء بحاملة الخاتم لـ تخرج من كل مخبأ جميع عنقاوات المملكة فـ تشكل سربا عظيما يغير لون السماء للاحمر .. يطير خلف العنقاء القائده

يمامة : التفتت ع الكم الهائل من العنقاوات ..

وين جانن ..؟؟

كى : انه جيشي ..

ساحة الحرب ..

البحر يحيط جانب .. الارض محترقه ع امتداد واسع لتلتقي بخضارة الغابة .. بين شجيراتها الذئاب و القناطير ..

عن اليسار جيوش ابليس الغير منتهية .. محتشده تكاد تصل للجبال البركانية .. جيوش الجبلية الاقزام .. الغيلان العملاقه .. يتقدمهم القادة .. احفاد ابليس الثلاثة و سيادو .. جياروخ .. خفتفيش النار تعتلي في السماء بقيادة شيبار الذي يعتلي خفاش براس ضبع ..

من خلفهم .. يعتليهم ابليس ع عرش اسود .. يتكاثف غمام الدخان الاسود لـ يطغي ع المكان فتعلن الظلام ..

امامهم .. جيوش المماليك الاربعه ( الضوئية .. القمرية .. المائية .. الهوائية ) .. كل ملك يطير فوق جيشه .. و يتقدمهم ع الارض اولياء العرش من المماليك الثلاثة ...

ابليس الرجيم ( بصوت يدوي)  : اما انكم قد تجرأتم ع المواجهه لـ امل وهم .. اني لا ارى سيد الخاتم ..؟

تتلفت جيوش المماليك باحثه عن يمامة .. تدخل الرهبه في صفوفهم ..

مليك (يحدث نفسه) : نصرك يالهي .. عونك .. لا شيء سوى نصرك راجين ..

يتوسع عرش ابليس ليتخذ حجما اكبر فـ اكبر .. يعزف بيديه ع انغام الحرب فـ تتحرك جيوش الوحوش في حالة هجوم .. فـ تهم ف رد الهجوم المماليك ..

يركضون باتجاه جيوش ابليس .. فـ يتحولون جميعا لذئاب رمادية و نمور عملاقه بقياده الذئب الابيض و الضبع الاسود .. تهبط جيوش الرياح في هيئات الصقور

عند اللقاء يشتد الصراع .. تدوس الغيلان الذين تحتهم و تلتقط الطائرون .. و تصرع الذئاب و النمور ما يقف امامها لتقطع اشلائه .. يقاتل بالسيوف و الصولجانات جيوش الماء و الجبليين في هيئاتهم الاساسية ..

تهبط الخفافيش في هجوم لتلتقط من الارض من تلتقطه و ترتفع به نحو السماء ثم ترمي به .. ثم تردف صقور الرياح برد الهجوم لتدخل في صراع في السماء .. تتعالى الصرخات ..

يعتلي الذئب الابيض العملاق الغيلان خاطفا ليصل لرقابهم فـ يقطع اوتارها و لحمها ليسقط رووسها للنصف فتبقى معلقة في اجسادهم و يسقطون ع جيوش النار ..

يقتل اودوم جياروخ في صراع شديد .. لـ يواجه سيادو ..

سيادو : كنت في احر من الجمر لهذا اللقاء ايهاااا العااااصي ..

اودوم : لم تتركي طباعك القديمة ايتها الثرثااارة .. لا وقت للكلام اهجمممممي فقط .. انااا ع موووعد مع قتللللك

تهجم الذئاب بقيادة بانزا .. و القناطير بقيادة اكينو من الجانبين .. لتقتل كل ما يدبي ع الارض من جنود الجبل ..

مليك : و اني التهم برگبة غول لمحت خفاش بحلكة خطف جدي و طار ..

جدي .. جددددي ..

كمت اركض من غول لغول بدون ما اقتلهم .. ورا الخفاش .. وصلت للنهاية طفرت و لزمت الخفاش بين سنوني .. طكيت رگبته و نزلت بي ع الكاع بقوة ..

جدي .. حااام ..

رجعت لهيئتي الاساسية .. فتحت حلك الخفاش و طلعت جدي .. قاسمة بالنص تقريبا .. انهاريت ..

حام( يتحدث بصعوبه)  : لا بأس .. لا بأس بني .. لا يؤلم

مليك : لا تقل انك ..

حام : اجل .. و لست حزيناا لذلك .. قد خلفت من بعدي ملك لا يستهان به

مليك : كلاا جدي ..

حام : هذه حرب .. لا تجلس تتباكى فـ تستنزف عزيمة شعبك .. انك ملك
.. بني ..  انـ .. انـ ..

مليك : حااااااااام .. حاااام ..

ينهض تارك جثمان جده و يركض منهارا ليتحول لذئب و يقطع بانيابه كل شي يعترض طريقه .. و ان كان قد اعترضه جبلا ..

تكتسح العنقاوات سماء ارض المعركه سانده لمملكة الصقور .. في صراع دامي مع الخفافيش

يمامة : وصلت للمعركة .. الوضع جان منتهي تقريبا .. كولشي يدل ع موت .. طارت ع مستوى ناصي منهم .. سحبت السيف و ركضت ع ظهر كى .. طفرت بنص الجيوش ..

ضعت تقريبا .. صغر حجمي خذلني .. كمت اركض و اضرب برجلين الغيلان و الجن .. قوة السيف اي شي يضربه ميخلي ثابت .. داركض بين الرجلين .. الذئاب و القناطير بكل مكان .. ركض وياية بانزا ..

قائد بانزا ..

قائد بانزا : اااااعتلي ظهري ..

يمامة : جلبت بركبته و صعدت ع ظهره و هو يركض .. صار اسرع و هو يكمز بينهم اني استخدم السيف .. و اضرب بي كل جسم عملاق واجهني ..

اختل توازني بسبب سرعته و تحركاته المرتفعه .. نشمرت من فوك ظهره

صار فوكاية غول انتبه الي .. كمت ركضت باتجاهه هو رفع قدمه ديمردني .. كل الـ خطر ابالي ما اموت .. مستحيل اموت هنا .. رفعت السيف .. محسيت الا ع حلك التهمني و طار .. كمت اعيط لعابه كله عليه يسيل .. نزلني بمكان .. درت عليه ..

مليك ..

مليك : هللل جننتي .. لو اطبق قدمه لانتهى امرررك ..

يمامة : مستحيييل ..

مليك : ماكووو مستحيل .. هاي حرب لتتهورين .. خليج قريبة منـ ....

سحقاااااااااا ..

يمامة : داحجي ويا خطفني خفاش برجلينه .. كمت اعيط ارتفع بية للسما .. دخلني وسط صراعات الطيور .. ارتفع فوكاهم كلهم

اباوع ابليس بالقمة .. من خلفهم يتحكم بالجيوش من فوك عرشه .. الحرب كلها بيده .. هو مصدر قوتهم .. لا .. مو الغيلان الـ لازم اواجهها و لا الجيوش هاي و لا الخفافيش

ضربت السيف بقوة .. كطعت رجلين الخفاش كام يصرخ بديت اهبط ..

بسممم الله الاعظممممم ..

مديت ايدي جوااا كل الـ دار ابالي ترفعني الرياح ..

وجه لـ وجه .. لازم اني وياك ..

وازنت روحي ع الهوا ..

ترتفع بها الريح شيئا فـ شيئا .. فوق صراعان الطيور الدامية .. فوق صراعات الارض .. تمد يديها في حركة انسيابية للاصابع لترفع راسها نحو السماء و تمجد الله ..

تاخذ الامر العنقاء القائد فـ تعطي الامر لجميع طيورها بالانسحاب ..

تهيج الريح من حولهم لترتفع ع نطاق اعصار يهدم كل شيء طائر .. يتلاشى غمام الدخان الاسود لتعلن الشمس اشراق خيوط النصر .. تهبط صقور الرياح نحو الارض .. ليبتلع الاعصار الخفافيش .. و يدور بهم في نطاق واسع و موجه عارمة ..

تتوقف المخلوقات من تحتها عن القتال رافعه رؤوسها لتراقب تلك القوة .. يتوقف ابليس عن التحكم و الارشاد .. يهدا الاعصار في حركة يدها القابضه .. تسقط جميع الخفافيش جثث هامدة كأن السماء تمطرها .. لتبقى بمفردها .. هي .. و ابليس

تحرك يدها باتجاه جيوش النار .. لـ تتصدع الارض من تحتهم و تهتز .. يثار الرعب فيهم في محاوله التخلص تدوس الغيلان كل هو تحتها منهم ..

تتراجع جيوش المماليك للخلف .. 

في مواجهة ابليس .. تعزف يديها ع انغام الخير .. لتهتز الارض راقصه فـ تتصدع كانها تهدم ..

ابليس الرجيم : كـ ابيكِ .. غرك غرورك و قووووتك و عقلك الصغيييير ..

يمد يديه باتجاهها فـ يقيد حركتها من بعيد لتصبح كل اللعبة .. بلا حراك .. و يصرخ بضحكات مرتفعه تمد جيوشه بالقوة ..

يمامة : فجاءة اختنكت .. احس صدري انقبض و نشليت .. كولشي بجسمي انشل بس عيوني و عقلي .. اباوع عليه يحاول يتحكم بية .. اسمع ضحكاته اذت راسي .. اسمع همس

هذا يومي الـ جنت انتظره .. هذا نصري .. سنين و اني قابع تحت سيطرتج و ايمانج السخيف ..

يمامة : لساني مشلول ماكدر انطق ..

كمت احجي بعقلي .. القرين

القرين : اي .. ايييه .. نسيتيني .. اني جزء منج و من ابليس .. بس اني خادم له ..

يمامة : الله يلعنك ..

القرين ( يضحك ضحكة مدوية) : ارى ان ربك قد لعنك انت .. الاااان الزمان زماااني .. لااه .. لااه لا تقلقي لم اتفق معه ع قتلك .. فقط السيادة .. السييييادة ليييي

يمامة : احاول اتخلص و اني اسمع صوته و اشوف ابليس بحركات شيطانية مسيطر علية .. بس مديكدر يتحكم بجسمي .. يحاول بس مديكدر ..

القرين : باوعي .. للقوة الـ مدني بيها .. لا لتحاولين .. انتي بنطاق عالمه .. لا تفيدج كرسي و لا فاتحة ..

يمامة : حاولت احرك اي جزء نشلييت .. سيطر علية بقريني .. مس شي من روحي و جسمي بي .. كمت اتنفس سريع احس روحي هلكت من المحاولة و الضغط

و قوووة الاااايماااان .. مو ابليس الـ يتحكم بية .. موو انت الـ تتحكم بيةةةة .. مووو الشر الـ يهيممممن ..

بسممممم اااااالله الاعظم ..

بعقلي اتحكمت بالقوى .. القوى متحتاج بس حركة ايد .. كل الـ تحتاجه الايمان

تزيد سرعة اهتزاز الارض فـ يتحرك كل ما فوقها .. تهيج الاعاصير من فوق .. و يتلوى جسد يمامة في محاولة استعادة السيطرة .. بحركة خاطفه ترفع يديها للسماء فاتحة كفيها بشكل واسع

و تنزل يديها بقوة نحو الارض .. ليلتقي الاعصار مع الارض فيخسف بها هادمة لكل ما عليها .. تتقلب الارض راسا ع عقب و تفور الاعاصير في باطنها تعذب كل جيوش النار اسفلها ..

ينهار عرش ابليس ليبقى جالسا في الهواء بمفرده بشموخ كأنه لم يباد جيشه ..

تتجه يداها نحو البحر لتفور ما في داخله من قوة .. ثم يثاار في قوة مدمرة  يهجم الماء في هيئة راس ذئب عملاق يغطي السماء .. تدفع به نحو مملكة الشر و تنزله بقوة ليهدم كل مستعمراتهم و يغمر براكين النار .. فـ تتحول الجبال لشلالات عظيمة .. يختفي ابليس .. لا وجود لجيشه .. لا وجود لمملكته ..

لتغرب الشمس لاول مرة في لونه الجميل الخالي من ملامح النار .. النقي من الشرور

يتجه علماء الجن من المماليك نحو اراضيهم في اطلاق تعويذة الحماية لاراضيهم ..

تصدع اصوات العصافير و الطيور مغردة .. تملئ السماء مع صقور مملكة الرياح و هم يدورون حولها بجسدها المنهمك .. يطيرون جميع الجن في سعاده يدورون تتعالى التكبيرات و الضحات .. البكاء .. الصراخ .. التمجيد .. لـ يسقط جسد يمامة عن السماء فاقد القوى ..

يسرع لها مليك ليسبق كى و يلتقطها ..

مليك : انها لي ايتها الحارسة .. منذ  البداية ... لي وحدي

يطير باتجاه المملكة و خلفهم الجميع ..

يحوم حول سماء كل مملكة الجن القديرون من السحرة و من ضمنهم اهرون القدير .. يرتفعون بصولجناتهم طائفين حول السماء و الارض ممجدين لله .. لتتكون هالة بيضاء تحيط المماليك ..

ام غدير : غدير .. غدوورة

غدير : طلعت من الغرفة مديت راسي من فوك الدرج ..

ها ..

ام غدير : منزلتي تتعشين يمة ..

غدير : ما اريد ..

ام غدير : ليش .. تعااالي داااحجي ويااج .. غددددير

غدير : كل يوم يمسني .. بديت اتعود وجوده .. باوعت ع محجر الدرج .. ليجوا ..

اذا اشمر نفسي اموت ..؟ لو بس اتكسر ...!

اريد شي يموتني .. ماكدرت اقدم ع سجينة و اطعن روحي ضعفت .. الكهرباء ضعفت .. النار .. جباانة و هو متووونس بيةةةةة .. مدتمر ليلة اذا ميجيني يعذبنييي

اشتميت ريحة بخور من غرفة يمامة .. رحت فتحت الباب .. البخور مشتعل .. طبيت و سديت الباب ..

يمامة .. وينج .. وينج .. وووووين رحتييييي

كعدت بالكاع ابجي و املخ بوجهي لحد ما نمت ..

يغادر يوليس الغرفة ...

في غرفة عمل ام غدير ..

روش : ماذا .. ماذا .. دنهش انت هنا في منتصف الليل ..

دنهش : اصمت ..

روش (ضاحكا)  : هل تحرم عليك جسدها ايها الهائم ..

دنهش : أتريد ان الموت ايها الفاشل

روش : انني سعيد الان .. تذوق ما كنت اتذوقه من حرمان عندما كان محرم علي جسد معشوقتي ..

يتجاهله دنهش و يتركه يحدث نفسه .. يلتفت نحو يوليس ..

دنهش : هي لم تخرج من غرفه تلك الملعونه ..

يوليس : و ما شأني ..؟

دنهش ( ينظر له بنظرة ماكرة) : حقا اتمنى ان لا شأن لك .. اتمنى فقط

يوليس : و لك امنياتك ..

يمامة : صحيت الصبح .. مادري شصاير .. ثواني عقلي كام يسترجع كولشي صار .. عبالك حلم لولا وجع جسمي .. كعدت ع حيلي ..

كى : صباحك خير مولاتي ..

يمامة : شصار .. وراية .. ابليس وين ..؟

كى : كل خير حدث ..

يمامة : نزلت من السرير و سحبت العباية و السيف ..

وين البقية ...؟ ماكو احد

كى : انهم ذهبوا لمراسيم دفن الملك

يمامة : نشف دمي .. و عطت

المللللك ...

كى : قد توفي الملك حام

يمامة : امشي و اباوع ع هالة بيضه تحيط المملكة عبالك ضباب ..

شنو هذا ..؟

كى : انها تعويذه اسطورية للتحصين من شر ابليس ..

يمامة : وكفت و درت عليها ..

تعويذه ..؟! و ليش مموجودة من زمان ..؟

اهرون : لانها تحتاج وقتا لتستمر ..

يمامة : التفتت اهرون و الشعب وراه .. واضح رجعوا من المراسيم .. مافهمت شي من كلامه ..

اهرون : لهذا التحصين اربعين يوما حتى يدوم .. هل تظنين ان ابليس بجيشه سيترك التحصين سالما لـ اربعين ليلة ..

يمامة : ما فهمت ..؟

مليك : التعويذة لازم تبقى اربعين يوم بدون اي هجوم .. حتى تدوم لازم نجرد ابليس من جيشه يلا نطلقها حول مماليكنا ..

يمامة : و شنو الـ يضمن هسة ابليس بلا جنود ..

يظهر مخلوقا كانه قط بري اسود بـ اذان طويلة جدا و عيون حمراء .. يقترب بخطوات نحو يمامة

ابليس الرجيم : لا املك .. هنا .. فقط تسليتي ..  لكني املك العالم هناك ..

يصل بقرب وجهها و عيناه بعينيها

ابليس الرجيم : ليس هنا مجدي ايتها الانسية .. مجدي هناك حيث القوة .. عرشي هناك .. بينكم ايها المخلصون لاوامري ..

يمامة : انصدمت من كلامه .. عرفت ابليس خفت منه من اتقرب .. بس كلامه اذاني .. معالم وجهي انكلبت بوجهه

ابليس الرجيم : انا المخلوق الذي لا توجد بقعة محرمة عليه ع الارض

يمامة : الا اجساد الطاهرين ايها الرجيم ..

ابليس الرجيم ( بضحكة مدوية) : اسلط الفاسدين ع الطاهرين .. فـ اما ان اقضي ع طهرهم او اقضي عليهم اجمعين ..

و انك اكثر العالمين بقوتي في بلدك .. ان لي سلطان هناك لا يستهان به ..

يمامة : بدا ينسحب و يختفي و صوته يدوي باالمكان و اذني ..

ابليس الرجيم : سيكون لنا لقاء اخر .. في عالم اخر .. و ستكون الغلبة لي

مليك : وجهها صار احمر دم

لياثر عليج كلامه .. لتخلي يستفزج

يمامة : احس اختنكت .. كل كلامه صح .. كمت امشي ما اعرف باي اتجاه .. جسمي هلكان بسبب روحي ..

كعدت يم حايط المسجد .. اباوع ع الشعب كلهم واكفين .. يدور براسي عهد كل نبي .. اقترب مني اهرون ..

اهرون : لا تجعليه يترك انطباعا سيئا في نفسك .. انه ابليس

يمامة : ابليس .. بس ما كذب هالمرة ..

كلهم عدهم معجزات .. كلهم سوو شغلات مادية بهرت الاعين و الانفس .. كلهم الله اخذ حقهم و نصرهم بتعذيب الكفار .. بس كلها ما وصلت لمعجزته .. امته .. معجزته ناس باعت انفسها لاجله

رفعت راسي عليه ..

يا نبي طلعوا وراه اصحابه و قاتلووا
بس بسيف .. يا نبي ضحت امته بـ ارواحها لاجل نبيها و الدين ..؟

اهرون : اجل فقط محمد ﷺ و هذه اعظم المعجزات ..

يمامة ( ابتسامة الم)  : بشر يدفع روحه للموت لاجل دين يثبت و يترصن .. و الا لا الله يحتاجهم و لا الدين يحتاج.. الـ سووه امته الاوائل لاجلنا .. احنااا .. ليش نؤمن بـ خرافات و قصص و نضرب تضحيات الاوائل بعرض الحايط و نكعد نكفر هذا و هذاك ليش شوهنا دين نراقت دماء حتى يثبت و يوصلنا ، احنا  منستاهل
اهرون : ليس الجميع يا يمامة

يمامة بانفعال : لا الجميع انت ماعايش ببلدي و تعرف اخ يقتل اخو  بسبب مذهب. مظلوم طالب بحقه و انقمع  عطشان طالب بماء انراقت دماء ندخل خوونه تملخ ابناء شعبنا
قضية مذاهب دمرتنا قصة مالها وجود صارت سلاح للظلم وين ماكو ظالم فاسد شيطان من يريد يأجج ناس على ناس صرخ مذاهب و يبدي الشر و الظلم و القتل و يطلع الظالم بالخير لروحه  و نبقى ندور و ندور و احنا بنفس بركة الدم
المقربين للرسول ﷺ لو مثل نفسياتنا جان ما وصل الدين لهيج قوة جان ما وصل الاسلام لمشارق الارض و مغاربها
تنهض منهارة و الدموع بعينيها لتتوجه نحو شعب الجن و تصرخ  احنا مو مقدسين و لا احنا مو مثلكم ما حاربنا ايد بايد حقد و كره و ظلم

مليك :  اهدئي يمامة كل هذه افعال ابليس

تدور عليه - افعالنا ابليس ماله سلطان على المؤمن دنقتل بعضنا احناا وين قدسيتنااا

مليك : مدام انتي مو من هالبشر الـ دتحجين بيهم اكو هواي مثلج

يمامة : باوعت عليه گمت امسح بدموعي تعبت من الصياح حسي راح بس اكو الم بداخلي يموتني

اهرون : قد قال الله لرسوله ﷺ
بسم الله الرحمن الرحيم
ان الذين فرقوا دينهم و كانوا شيعا لست منهم في شيء .. انما امرهم الى الله ثم ينبئهم بما كانوا يفعلون

اودوم : اتركوا من مضى عليه سنن الاولين فلا تجزون باعمالهم او تحاسبون ،  اقتدوا فقط فلكم زمان فيه زكاه و صلاة و صيام لا يعنيهم فلماذا تدورون في دائرة مظلمة فتخسرون الدنيا و الاخرة انما انكم في ضلال كبير
مليك : ابي ...؟؟؟ ما الذي تقوله ..

اودوم : اقول الحق .. و ان كان قاسيا .. ان تعيش حياتك ع ماضي غيرك هذا ضلال .. اننا يهمنا فقط محمد ﷺ و كتابه من الدين كله .. اما حبنا لمن تبعه و اهله فهو اقتداء ليس حربا يا مليك

مليك ( يهمس) : ابي انها في حال يفضل ان تجامل و لو قليلا

يمامة : ما گال شي غلط ،  محد طلب نقاتل لاجله لا و لا دنقاتل لاجلهم احنا دنملخ بعضنا لاجل اهوائنا اما قضية الاولين مجرد رداء  ستار يغطي اخطائنا  ، شياطين هذا الي قصده ابليس هسه بكلامه  احنا نتبع اوامره باخلاااص

اهرون : في كل ملة يوجد مؤمن و منافق .. هذا امرا طبيعي ..

تگعد بالگاع منهمكة - الامر الي مو طبيعي اذا هيمنة المنافق و انطمر المؤمن .. تشوه الدين .. وصلنا لمرحلة اذا گلنا بسم الله كالوا متدين منافق .. رفعت راسي عليه .. وصلت الدين لمسخرة گدام اليهود و النصارى و الملحدين .. و الشياطين .. اباحة زنى قتل سرقة ظلم صار امر طبيعي  اشك احنا ابليس نفسه مو جنوده و اتباعه  نحتاج فتح جديد لو يظهر رسول من جديد و ينهي هاي المهزلة

اهرون : فقط اصلاح الذات .. هذا كل ما يحتاجه المخلوق .. لكي يعم الخير

يمامة : منو يصلح ذاته .. غركان ببحر خطايا و يجي يقييم غيره و ينتقد و يكفره .. الا اشوي ياخذه بيده و يشمره بجهنم لو عنده الاذن من الله
ما ارجع لعالمي .. اذا رجعت و اني بهيج قوة ما يصير خير و تنقلب الامة .. لان احارب منو و منو

تقترب كى ليمامة و تداعبها بمنقارها و رأسها
-لا اريد مفارقة مولاتي ..

اهرون : انه قرار صائب .. انك متعبه الجسد و الروح يجب ان ترتاحي هنا ثم تقررين المصير ..

تظهر دائرة مجال في الفضاء ... مشهد سابق شاهده حارس النار في بيت ام غدير ..

دنهش يلتصق في ظهر غدير و يفعل ما تقشعر له الابدان .. و الجسد البشري الضعيف يقاوم و يرتجف و تمجد الروح

غدير تضرب ع ظهرها بيديها و ترتجف

: يمةةة .. مازن .. ماازن ..

لا اله الا الله .. استغفر الله استغفر الله .. يمةةة .. الله لا اله الا هو الحي القيوم ... تكمل بصوت مرتجف باكي ..

تنتفض يمامة من مكانها و تصرخ - غدير ،  غدير ، لا

تركض باتجاه الدائرة تختفي قبل وصولها لها بانفعال – الله يلعنك ،  لا غدير

مليك : يمامة  اهدئي

تصرخ - مو غدير

تركض باتجاه اهرون و تصرخ

رجعوني .. اريد ارجع هسة .. اريد انتقل

اهرون : حسنا .. اهدئي فقط ..

يمامة : ما اريد اهداااا .. هسة

اودوم : نحن لا نعلم ان كنت ستتمتعين بذات القوى في عالمك .. يجب ان تهدئي

يمامة : ما اريد قوى .. اريد ارجع هسة

اودوم : سيتكفل بذلك ناقلك الى هنا ..

يمامة : درت ع مليك .. اباوع عليه احس حرارة بوجهي .. صورة غدير ابالي

مليك : اتبعيني ..

يمامة : مشيت وراه اباوع عليهم وجوههم مكلوبه من الحزن .. تبعتني كى  .. وصلنا لمكان شبه مرتفع ع البحر .. داير ظهره علية و وجهه ع البحر

انقلني ..

مليك : اذا حليت المشكلة تبقين ..

يمامة :  مستحيل

مليك (يلتفت عليها) : اضمن الج قتل دنهش ..

يمامة : اكو هواي مثل دنهش من الانس و الجن ..

مليك : تعتقدين تكدرين تحميها ..

يمامة : يكفي وجودي يمها حتى اذا مابي فايده .. مليك الله يخليك انقلني

مليك يصرخ : لكنه فخ .. الا تفكرين و لو قليلاااا .. انه فخ من ابليس قد ينووي للايقاع بك

يمامة بانفعال : لااا مو فخ  مو فخ انت متريد انتقل

مليك : بلى فخ  ان ما نقل اليك حدث سابقا ليس الاان .. اياااك و التهووور الااان ..

يمامة تصرخ : يعني صار ، مسها اللعين

مليك : يمامة انها بخير الان يوجد رفيق قد سندها هناك  ثقي بي

يمامة : انقلني مليك

مليك يصرخ : هذا العناد مستحيل

تلتفت على كى - شلون انتقل

مليك : لا تخبريها

كى : لن استطيع الانتقال معك .. و هذا يؤلمني ..

يمامة : مو هنا مكاني كى .. اكو روح دتتعذب هناك .. مثل ما ردتوا عون هي همين تحتااج عون ..

مليك : مو كلتي ما اريد ارجع ..مو كلتي كرهت عالمي

يمامة : عالمي شي و غدير و مازن شيييي .. انت متفهم و لا راااح تفهم

مليك بانفعال : اعلم .. اعلم ، اانس و جن ..

كى : لا اضمن لك النجاح في انتقالك كونك بشرية .. و قد تفقدي القوﻯ .. لكن السيف لن يفقد قواه مولاتي ..

يمامة : اني عندي ايمان انو انجح .. هذا ميكفي ..؟

كى : انه كافي ..

يمامة : شلون ..؟

مليك : اياج يمامة ... ارجوج

كى : كـ التحكم بالقوى مولاتي .. فقط ارسمي ذلك في عقلك و مجدي .. تماسكي

مليك : سكتت بقت صافنه ..

يمامة ..

يمامة : عرفت ..

مليك : لا تحددين اي موقع .. اول مرة تنتقلين و انتي بشر .. ممكن يشكل خطر

يمامة : باوعت عليه ..

ماكو خطر اكثر من الـ مريت بي  ..

مشيت باتجاه البحر و وكفت .. اريد اصفي عقلي لان صدوك خايفة .. احاول اوزن افكاري .. بقيت اباوع ع المي ..

درت ع كى ..

كى : سـ اشتاق اليك .. كثيرا

تبتسم يمامة بمحاولة السيطرة على حزنها يتجه خلفها مليك - علمت انه عندما ياتي هذا اليوم لا مجال لاقناعك في البقاء

تصمت دون الالتفاف عليه مستغربه ثم يكمل  - لـتعلمي  ان لك في داخلي مشاعر تفوق عشق بشري

تلتفت عليه بنظرة دهشه و استغراب 

: بس  انت جـن و اني

مليك : كيف السبيل لـ اكون انسي ..  اسألك في الله دليني ..

يمامة : بمفهوم الانسانية انت انسان اكثر من اغلب البشر ..

مليك : اكتفي بوجودك قربي .. حتى بدون مساس .. قد عشقت روحا لم اعشق الجسد

يمامة : درت وجهي عنه .. باتجاه البحر .. ماكو شي حلو بالدنيا يكتمل .. ماعندي رد .. ماعندي اي مشاعر تجاهه لان جن .. مفكرت بي بطريقه لخ ..

صدق مشاعره و هو يحجي واضح .. مستحيل اواجه انسان بهيج مشاعر بحياتي .. ردت اشرد من الحال هذا .. ماعندي كلام اواسي او ارده او ارفض ..

كامت كل لحظه وياه تتردد بذاكرتي .. مردت شي غير بس ابتعد بهاي اللحظه مجرد هروب .. خليت الشفقه ع راسي و غمضت عيوني .. حددت انتقالي ..

احس نسلخت روحي و نسحب وراها الجسد .. ارتفعت حرارتي خفت افتح عيون من ضغط غريب تيار قوي .. هن لحظات كانه الدنيا دارت الف دورة ..

كرادة مريم .. المنطقه الخضراء .. شوارع مبلطه .. معتصمين .. قوات احزاب في كل مكان .. اسلحة و مسيل الدموع .. قمع و ضرب و اضطهاد .. هتافات سلمية .. صراخ الالم هتافات سلمية .. صراخ الالم

يمامة تسير وسط الشارع لاول مرة تزوره سيارت عسكرية تحيط المكان القوات المسلحة السواد بكل مكان دخان و دم اناس يصارعون الموت جرحى صرخات الم و نجده ، اناس يركضون حاملين الجرحى 

القوات تلاحقهم و تضربهم بعنف .. صرخات الم .. مسلح يقمع اعزل .. ظلم يسجل أوج تاريخه على ارض عريقه
تدور حول نفسها و هي ترى ظلم البشر الدماء في كل مكان رمي و مطاردة ترى الشياطين بظهر كل ظالم تؤزه
تخطف تلك القطة البرية السوداء امامها تتبعها بغضب تزيد سرعتها شيئا فشيئا تركض خلفها بلا وعي تدخل الارض المحرمة يصرخ المسلحون يوجهون الاسحلة نحوها مهددين تختفي القطة السوداء تنظر حولها المسلحين مرصوصين رصا انسا و جن
تلتف يسارها قبة تنبعث هالة سوداء .. تكاد تغطي نور الشمس بظلامها .. الشياطين يطوفون حولها باعداد جبيرة تتسائل - شنو هذا المكان
تتقدم ببطئ و المسلحين يصرخون تنظر نحوهم الشياطين خلفهم يضحكون ضحكات مدوية تستفز الارواح
تسير بسرعة و غضب يأمر سيدهم باطلاق النيران ،  ترفع يداها الاثنتين فترتفع كل العربات العسكرية و الاسلحة التي بايديهم لتطوف في الفضاء تاركه البشر في حالة من الصدمة تسير وسطهم بخطوات تكاد تهدم الارض .. تتخطاهم ..

تخطت المنطقه المحضورة لتنتهك حرمة الشر باقدامها تقف و دون ان تستدير تنزل يديها بقوة ليهبط كل ما طاف ارضا و يتناثر متحطما لاجزاء ..

تتجه نحو بوبة القبة المملوء حرسا من الجن الناريين ترفع يدها لتنطلق موجه تيار هوائية تفتح الباب على مصرعيها

تدخل مجلسا خاصا فيه تقام طقوس الشر مقاعد تجلس عليها اسوء البشرية رجال و نساء بوجوه شياطنية بشعة طاوله مرتفعة امامهم يعتليها رجل و خلفه الشياطين لم تميز الانس من الشياطين بوقفتها تتسائل – اين البشر؟

تنظر حولها لتتمعن بالوجود المصدومة بحضورها ، تسيل انهر الدم عن كل طاولة تحمل صرخات الابرياء لتشق طريقها نحو الخارج ترتفع الشياطين بالطيران و الهبوط غاضبة  تؤز الظالمين بالكفر .. يشع ردائها الابيض وسط السواد القابع ..

قبة الشر ..  حيث  الفساد و الاستبداد .. ترتفع اسنة الشر حتى السماء مكونة هالة سوداء كانه ضباب دموي .. هنا الظاهر حقوقا انسانية و الباطن كفرا شيطانية ..

تمر صفقات بيع البشر و هدم الثورات .. تهجير الانسانية و تشريد ذوي الشهداء .. سبعة من دمائهم العشوائية ثأرا لسبعة من دمائنا اية الشر و مبادئ الشياطين .. الدين ستار للجرائم ..  اعيش انا و يموت شعبي ..

ترتفع اصوات الشر لتؤييد ابادة الخير اتفاقيات مسبقة اراقه دماء فتنة مذهبية عارمة

تكتب الحروب و ترسم الاداة التي يحارب فيها مسلم اخاه المسلم في بلدي دفن الفقراء احياء ..

هنا الانسانية تسئل بأي ذنب تقتل ...؟

تقف وسط القاعة ثم تقبض على سيفها في حالة انهيار عارمة من اصوات الشر .. يقف كل الجالسين في حالة رعب .. 

تسحبه و بقوة تغرسه في ارض الفساد .. لتصرخ بسم ربها الاعظم .. فتخسف الارض ساجده لاسمه المبجل يهدم ما تحتهم و ما فوقهم تتعالى صرخاتهم و ضحكات الشياطين
تسحب سيفها من الارض لتبقى البقعة التي تقف عليها شامخة وسط الحطام يرفعها عمودا كانه مغروس بالارض المهدمة ترتفع الشياطين من الاسفل طائرين نحو الاعلى .. ينجون بانفسهم تاركين الهلاك للفاسدين من الانس .. لتدوي ضحكاتهم المكان ..

الشعب يجتمع حول الارض المهدومة في حالة استغراب .. ناظرين لذلك المخلوق الذي يعتلي قمة تعلو الخسف ..

تتلفت يمامة يمينا و يسارا قد حوصرت من كل جهة لا يوجد طريقا يؤدي بها نحو الشعب .. و الشياطين تتوالى بالخروج من الاسفل نحو الاعلى ..

فـ ترى من بين الانس المحتشدين عن بعد .. يظهر مليك يترقب .. فـ يرفع يده فوق الارض ليرتفع الحجار من الخسف شيئا فـ شيئا و يشكل طريقا يربط ما يحملها من قطعة الارض بـ الارض العامرة التي يقف عليها هو وسط الشعب ..

لـتبدأ ملحمة الخير و الشر في عالم الانس

ـــــــــــ الـنـهـايــة ــــــــ

هند : و ليـست نهـايـة الـشـر .. فـ لـكل شـر بـدايـة

و لـكـل منـا مـلحـمـة كـ هـذه في دواخلنـا ان انتصـرنا صلحـنا و ان هـزمـنـا اصبحـنا فاسـديـن

فـ لا تـتـبـع حـرفـا من حـاقـد و لا تـاخـذ بـ رأي ذمـام ..

و اتـركـوا امـور المـذهـبيـن الـتي لا تضـع حسـنات في الميـازيـن ..


فـ لا تحكمـوا ع انسـي مـن روايـات حتى  تـتبـيـنوا و تبحـثوا ثـم ارتقـوا فـي الحـكم و لا تسـيئوا

و لا تـزروا وازرة وزر اخــرى ...

و تـذكـر .. احـتـرم مـا يـقـدسـه الاخـرين و ان كـان ما لا يـروقـك .. فـ  الــديـن اخـلاق ..

ــــــــ نـلـتـقـيكـم فـي الجزء الثاني

الصـورة تختصـر الـ مريت بـي اثنـاء كتـابـة هاي الروايـة المنفـرده بـ نوعهـا
بـس الحمـدلله بفضـل الله و بفضـل دعمكـم استمريـت بـ كتابتهـا و ختمتهـا

احـــبــكـــم ♡
هــــنـــد الـــبـــور

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...