الفصل 43 | من 56 فصل

رواية ملحمة .. إرث سليمان الفصل الثالث والأربعون 43 - بقلم Hend_AlBoor

المشاهدات
19
كلمة
3,746
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 77%
حجم الخط: 18

الارض فـي الـكـون قـطـرة
لا ترى فـي العيـن المجـردة
و لا زالــوا هــنـالـك
عـلـى منـصـة الـنـفـاق .. يـحــاربـون نـقـاوتـك

يمامة : رجعنا بسيارته .. مازن ملتهي يسولف وياه ع الوضع .. حسيت شي نزل ع السيارة بحيث كمز جسمي من الصوت ..

القرين : شكوووو هاي شسويتي هالمرة ..؟

حذيفة : انتبهت عليها فزت و باوعت فوك .. مافتهمت شبيها؟

يمامة : مد راسك شوف شكوو

القرين : مخبل و امد راسي

يمامة : درت وجهي ع الجامة ..

اشكد جبان ..

قرين غدير : انه ذلك الجن اللطيف المدعو مليك

يمامة : غمضت عيوني .. المفروض اتوقعه اصلا منو غيره ..

قرين غدير يخرج نصف جسمه من نافذة السيارة

: هييي مليك مليكووو

مليك : ادخل ايها الاحمق

قرين غدير : هل تستطيع سحب جسدي لاجلس بجانيك؟

مليك : ايها الـ.. اااادخل

قرين غدير : قليلا فقط .. هيا ايها البطل

يمامة : بقى يتوسل و هذاك يصيح ..
هففف اشلون طلعه هاي يربي ..

مازن : ترررريله باااالك باااالك حذيفةةة

يمامة : غدير كامت تعيط السيارة دارت الف دورة دنگت و لزمت الكشن حيل لان معجزة اذا مننكلب .. قريني يصيح باذني و قرين غدير بس رجلينه جوا يروحن هيج و يجن هيج .. وكفت السيارة و عجاجة الاتراب حولها .. كلها سكنت ..

مازن : اويلي .. اويلي يابة ختمت المصحف ..

يمامة : نزل حذيفة يصيح و يتهدد غدير فتحت الباب و وكعت كامت تزوع .. نزلت عليها ركض هلكد ما دايخة بالموت اوازن جسمي بحيث وكعت يمها بس كاعده ..

خوما بيج شي ..

غدير : رديت من راسي يلا ارتاحيت ..

مابية مابية بس دوار ردت اموت منه

يمامة : رفعت راسي ع مليك فوك السيارة .. معالم وجهي صارت غضب .. اختفى من شافني

گومي گومي ..

صعدتها بالسيارة و داخلي يفور هذا الجنت خايفة منه .. شنو تخبل مفكر بينا؟؟

القرين : بعدج اشايفة اغاتي؟

سايق التريلة : حصل خير سلامات سلامات

حذيفة : اي سلاماااات ردت تطحنا

السايق : والله التاير بنجر و وكفتها بس ملحقها ماكدر اتحكم بي هو اندار عليكم بس الله لطف بية و بيكم

مازن : حصل خير عمي الحمدلله ع سلامتك.   حذيفة قابل الرجال متقصد

حذيفة : باوعت ع التريله بس ملحقها الثاني معكوس بنص الشارع ..

استغفر الله .. استغفر الله

بوسني الرجال و اتعذر و مشينا ..

يمامة : كاعده ع اعصابي اشوكت يجون مكافي حادث و الله لطف مالها داعي هاي .. اجوي صعدوا بالسيارة و اتحركنا .. التفت مازن

مازن : اشلونجن؟

يمامة : الحمدلله بس غدير اشوي اتاذت

مازن : مديت ايدي و لزمتها من ايدها ..

يلا هسة اشوي و نوصل ترتاحين ..

غدير : لا الحمدلله مابية شي ارتاحيت

مازن : اشرتلي بايدها يم حلكاها عرفت ردت من راسها ..

الحمدلله

وصلنا لراس الشارع نزلنا و راح حذيفة لشغله ..

امشن اشتريلجن شي تاكلنه ..

يمامة : اني ما اريد

مازن : دمشي خوما توكفين بالشارع

يمامة : لا راح اتمشى للبيت هو هيانه .. اخذلها شي دافي معدتها فرغت

مازن : دهاج المفاتيح اخاف امي ماكو

يمامة : عفتهم و رجعت للبيت هم راحو يم ابو كص قريب .. الباب مقفولة

همزين اخذت المفاتيح ..

طبيت جوا ماكو احد .. صعدت لغرفتي بدلت داخلي يفور اكو غضب بداخلي ذبحني احتاج شي افرغ غضبي بي

القرين : ماكو غير دوشك الاهانات الي گبالج

يمامة : باوعت عليه ..

من تسكت متجيك رزالة حل عني هسة و ارحم نفسك

مليك : لماذا تعاركين قرينك .. اعتقيه من مزاجك

يمامة : التفتت ع الصوت ..

انت شنو

مليك : جن ام نسيتي ؟!

يمامة : وحش .. ماعندك ضمير

مليك : لا افهمك مالذي اغضبك مني

يمامة : اريد افتهم سبب الي سويته قبل اشوي .. شنو الي يدفعك للاجرام لو متهتم لان مو من جنسك

مليك : مالذي تتحدثين عنه اي اجرام

يمامة : الحااادث لو عبالك مادري انت جنت فوك السيارة

مليك : احقا .. احقااا ظننتي بي ذلك الظن

يلتفت عنها ضاحكا باستهزاء ..

كيف .. يالهي بني البشررررر

يمامة : بنـ

مليك يقاطعها صارخا : ماااااذاااا .. مااذا يدور هناااا ( يضع اصبعه بقوة ع راسه) عقلك معااااق

يمامة : معاااق

مليك : اااااجل .. نقلتتتتتك و هلكت في عااااالمي لاااااحميك كل ذلك حرصاااااا علييييك .. كيف لك ان تفكرررري بهذااا الشـكل الاااان .. كيييييف

يمامة : نخرست من صياحه .. صح بس الي ابالي كولشي يطلع من جن عاشق ..

القرين : كل شيء وارد من جن متيم ايها العفريت

يمامة : شهكت خليت ايدي ع حلگي ..

مليك ينظر بغضب نحو القرين .. يؤشر القرين باتجاه يمامة ثم يرفع يديه للاعلى يوحي بانه لا علاقه له ..

مليك : اذن هذا الذي يدور في عقلك

يمامة : اتقدم عليه بخطوات و عيونه غضب ..

اا .. اي زين .. لعد شنوو الي ديجيبك كل يوم و انت محرر مو مستعبد الي .. اني ماحتاج اتباع عمر مو حررته اشو ماكوو

مليك يقف امامها وجها لوجه : و ما شأني بعمر .. اما قدومي المتكرر للعبادة .. للمقدسات ام الكعبة احتكار لكم  فقط؟

يمامة : ميخصني هذا اني مقصدت
المقدسات داكول هناا شنو الي ديجيبك

مليك يرفع يده ليضع اصبعه ع شفتها : لانك احدى مقدساتي ..

يمامة : نشف دمي .. مادري حالي تخربط انفعلت و دفعت ايده

شسويت اليوم بالسيارة

مليك : اردت قتلكم .. ماذا ..  كان الحادث مقدرا .. هل ظننتي ان ذلك العاشق يستطيع منع سيارته من الانقلاب؟؟  لقدد دارت الف مرة ثم وقفت الاا تفكرين و لو قليلا ؟

يمامة : ما فهمت .. تريد تفهمني انو انت وكفتها؟ تريد تقنعني؟

مليك : هذا الذي حدث .. كنت هناك لكي اوقفها بلا انقلاب

يمامة : و اصدك؟! 

مليك : اعلم ما تفكرين به .. لو كتب الله ان يمسكم مكروه لمسكم و ان كنت معكم .. لكنني سبب بنجاة قد كتبها الله

يمامة : و انت شمدريك بالحادث ..

مليك : اخبرني يوليس لديه قدرات يكشف ما قد يحصل بعد دقائق فقط ..

يمامة : اهااا يعلم الغيب

مليك : ياااا الهي ليس غيبا .. هذا ما لاتدركونه انتم البشر .. الروح تستشعر الكثير قبل العقل .. انهااا تعلم بموتها قبل مدة دون ادراك العقل لذلك ..

يمامة تصرخ : ايييي الروح موووو يوليس

مليك : و نحن مااااارج قد نستشعر الارواح .. هذا علم توارثه هو ..
اما انا فان طلبت العون و الرحمة فاطلبها لقرينك الذي لا يزال يتحمل هذا العقل

القرين : ياليت لو اكبر .. احدهم كشف معاناتي و جهادي

يمامة : حجى و راح يمشي سريع اخترق الحايط .. باوعت ع قريني

القرين بابتسامه : عجبني هواي هالمليك .. عندي رغبة بالتصفيگ .. اريد اصفگ برجليه هلكد ما مصدك

يمامة : كعدت و لزمت راسي .. هم فوك هم .. ماعتقد حياتي راح تستمر هيج لازم اكو شي يعميني

القرين : يعميج يجوز بس مليك بعد ميجوز منك .. فشكو عميانه خليج مونستني بس لو تگضبين و متجيبين مصايب

يمامة : فقدت اني منهارة جريت ريمونت التلفزيون و رگعته بي رغم عبر خلاله ..

بسسسسس ..

القرين ينطيها ظهره و يهمس : سم الحسن ع كولتكم و متموتين بس تتكطع معدتج ..

يمامة : بقيت كاعده بالغرفة الف فكرة تجيبني و توديني حتى نسيت الوقت ..

غدير : يمامة عبالي نايمة سويت الغدا متنزلين تاكلين

يمامة : ماعندي شهية اكلو بدوني

غدير : والله محلوة بدون اللمه يعني امي متاكل انتي متاكلين اكابل مازن و اكل يجلطني

يمامة : والله تعبانه غدير

غدير : رحت عليها كعدت يمها ..

اشبيج يمامتي صار كم يوم مو ع بعضج .. احجيلي يمكن ترتاحين ليش تكتمين ..

يمامة : باوعت عليها .. العبرة خنكتني تمنيت لو مشكلة عادية حتى افضفضها و ارتاح .. شاكول جن و قرين و وحوش .. حتى اذا كلت مستحيل تصدك

القرين : ناقصنا تحجيلها .. اخاف جنت بمفضوحة اصير بمفضوحتين

قرين غدير : ويامن تحجي؟

القرين : يعني ويامن ويا صاحبتي

قرين غدير : و ليش حشري و تحجي اشو اني ماعليه باليدور بعقل صاحبتي؟!

يمامة : آها سمعت يالحشري ..

القرين : ابو دماغين انت لو قرينها تكوم تكرط حصو مو بس تحشر نفسك خليني ساكت و بوس ايدك وجه و كفى

غدير : ليش ساكته دسولفي والله ترتاحين

قرين غدير : شنوو هي نفس العندي ( ايأشر بيده ع غدير و يمامة)  بنية  بنية .. قرين قرين .. بس الفرق تشوفك ( نبرة استهزاء )و عادي .. ماكو داعي تصير امها

يمامة : ماكو شي بس مكبوته .. احس مخنوكة بدون سبب

القرين : دنعل ابوك لابو جدك لابو الشمرك علية ع هالغباء لابو حظي المصخم الشمرني عليها

غدير : هذا الاحساس معناها تحبين و متريدين تحبين .. هيج صراع العقل و القلب

يمامة : غدير فدوة

غدير : اي اي شبيج من هذا تختنكين بدون متعرفين ليش .. حذيفة مو

يمامة تتنهد : لا غدير اخر همي حذيفة

غدير : لعد هاي اخبالات عابرة لان محبوسات لو الاسياد ديرجعون علينا لان امي تاكل روسهم فيكبتون نفسياتنا

يمامة : يمكن ..

القرين : صدقت بدون ماتعلم .. مليك و روش و دنهش و يوليس .. مغثة و لو تشوف وجه جياروخ تگوم تملخ بشعرها

يمامة : و وجهك اشو نسيته ..

غدير : گومي يلا يلا بدون دلع متت جوع

يمامة : نزلت اتغدينا غسلت المواعين و نظفت .. طلعت بالحديقة كعدت .. احس جسمي ضاقت بي الروح ..

مرت الايام روتينية يوم بعد يوم ابتعاد مليك يسكن روحي و يقهرني بنفس الوقت .. اسأل يوليس عن اخباره بس يكتفي بكلمة بخير ..  تمنيت لو باقين مثل قبل مجرد صديقين افضفضله و ارتاح .. خسرت حتى هذا الحق

مازن : شدتسون ؟

يمامة : كبه

مازن : كبة كبة مو بعدين تنفل بالجدر و نضطر ناكل مرگة حشوة .. غدير انتي بالذات لفيها بذمة

يوليس : هل استطيع اكل قليلا منها بعد ان تنتهي منها

يمامة : باوع ع قريني .. كوله عادي عود اعوفله اشوي بالماعون من نكمل غدا

القرين : تكولك عادي ورا الغدا اطفحهن

يمامة : فريت راسي من فتوگه ..

القرين : يحق لي اضيف حرف بكيفي

غدير : شتقصد من اشوكت خربانه الكبة ..؟

مازن : لا مو اني .. تحذيرات مرفقه بظهر الجدر اقريها

غدير : دروح روح لا اطلع عفاريتي عليك .. 

قرين غدير : ماكو عفاريت بيج ابيش طالبتني بنت الاوادم  ..

روش : ما هذه الرائحة .. الا يسئمون هذا الطعام

القرين : و شتريدهم ياكلون .. مثل اكلك؟

روش : و ماذا بها فضلات الدجاج مهروسة جيده و مقرمشة .. و عظامها يا الهي اشعر بالجوع ..

القرين : هذيج التواليت اربعه و عشرين ساعه دلفري علمودك

روش : صدقت بلا شقاء و تعب طبخ و نار و و ما هذا .. طحين ..؟!

القرين : برغل

روش : بوغل ماذا ..؟

قرين غدير : برغل يمعود تسمع بخشمك

روش : برغن كيف طعمه

قرين غدير : ماذا ؟؟ 

يمامة : كل اذن بطول السارية و برغل مسمعتها صح ..

القرين : ضوكه للبرغن يمكن يعجبك و نفتك من ريحة حلكك

روش : اتذوقه اجل لما لا ..

يمامة : كملنا غدير خلته ع النار و تكفلت بالباقي ..

اصلي و انزل غدور لتحضري وحدج و اتعبين نفسج

غدير : ماشي عيوني تقبل الله مقدما ..

يمامة : منا و منكم صالح الاعمال ..

صعدت اتوضيت و صليت سلمت قريت الفاتحة ع روح النبي ﷺ و سجدت سجدة الاستغفار 

مازن يطلع يركض و يصيح : غدددير .. لججج غدددير يمااااامة

يمامة : دفر الباب و طب نشف دمي شلت راسي ..

شصااااير

مازن : تعييااااانات طلعت .. اسماااائجن

يمامة : صدددددك

حسيت طار گلبي من الفرح داكوم من السجادة اريد اطير جان يكمز علية انبطحنا و رفعني يكمز بية و يصيح و اني ميته ضحك من الفرح

راااح نوووگع نزلني

غدير : سمعت مازن يصيح صعدت ركض انوب اسمع دبج بالسكف .. گلبي وگف عبالي اتكهربت

يمااامة شبيهاااا ..

طبيت لكيته شايلها و يكمز ..

مازن : غديرررر تعييينتي لجججج تعينتيييي صررررتي سسسسست

غدير : فقدت عيوني كامن يدمعن

جذاااااااب .. كووول والله ..

مازن : والله و روووح ابووووية

غدير : عااااااااااااا

يمامة : كمزت علينا غدير عظامنا تكسرت بس ينسمع صوت ركع الروس بالكاع .. كعدنا نفرك بروسنا و نضحك

ام غدير : هاااااي شكوووو شصااار

غدير : اتعيييييينت يمةةةةةة يمةةةةةة

طلعت ركض نزلت سويت الدرج درجايتين و حضنتها

ام غدير : بالخييير يمةةة بالخييير

يمامة : طلع مازن يركض وراها .. من الفرحة كمت اكمز بمكاني .. راسا سجدت من الفرحة

مازن : غددددددير الحلااااوة .. لججج الحلاوووة اول راااتب ااااالي

غدير : حضنتنا امي اثنيناتنا ..

راااتبين مو بس رااتب ما فرحانة هيج صارلي دهررر

يمامة : ورا اسبوع بدينا نمشي بالاجراءات طلعت اسمائنا ع الابتدائي كمعلم جامعي ..  اسمي بمدرسة بمنطقة نائية .. رحنا اني و مازن و غدير .. وصلنا غدير بالاول و بعدها توجهنا لمكان مدرستي نزلنا بشارع و نمشي .. حوله بس مزارع

مازن مداشوف مدرسة .. حتى بيوت ماكو

مازن : دمشي بعد مو الرجال كالي جوا قابل يجذب

يمامة : وين جوا دشوف حولك ماكو شي

مازن : بابة امشي امشي و اسكتي

يمامة : مشينا و مشينا انوب ماكو سيارات تفوت حتى نسأل و توصلنا .. ورا نص ساعه وكفت

مازن : هاا تعبتي

يمامة : وك عيني ماكو طير البشر ادري مدرسة للجن .. و كلياتي موتني مماشية هيج بحياتي

مازن : ادري اشمشينا و هيج تحجين امشي

يمامة : عزاااا صار ساعه نمشي شنو متحس

مازن : لا ما مشينا هو بس هذا الشارع

يمامة : اشر ع الشارع درت ورايا داشوف اشكد مشينا ..

اويلي يابة يكول هذا .. حتى الشارع العام مكام ينشاف .. شوووفلنااا صرفة حل

مازن : قابل اطير بيج صرفة حل ماكو غير نمشي

يمامة : كرهت كلمة مشي .. مابيةةة

مازن : لزمتها من ايدها و سحلتها ..

بعد مو مال نرجع .. قاتلي في سبيل التعليم

يمامة : يا تعليم هذا راح نعبر الحدود الايرانية ..

وكفت كية حمل زركة ..

ابو بسام : السلام عليكم

مازن : و عليكم السلام .. جابك الله

ابو بسام : لوين رايحين

مازن : مدرسة الاماني بالمعدان

ابو بسام : اصعدو اني رايحلها

مازن : تعالي

يمامة : فتح الباب رحت يمه

( بهمس ) وووين تصعد

مازن : بشيب ابوية

يمامة : مو وكتها .. شتعرف عنه و تصعد وياه

مازن : رجال معكل و عنده شوارب شاعرف عنه .. دصعدي قابل راح يمص دمنا

يمامة : صعد و لزمني من ايدي رفعني لان عالية .. كعدت يمه و لازمة مقبض الباب بيد و مازن بيد الخ .. المكان خنكة كاعدين بي سته احنا و القرناء

مازن بهمس : شبيج لتنفتح و تتدعبلين

يمامة : بقيت ساكته و الافكار السودة تدور براسي .. قريني و قرين مازن لازكين بالجامة الامامية كولشي ما اشوف .. وخر انت وياه اختنگت اريد نفس ..

القرين : كاعدين ع خشمج ماتتنفسين ..

يمامة : هفففف .. اباوع ع الطريق كل اشوي اتخيل يسوي شي و افتح الباب و اكمز و اجر مازن وياي

القرين : مو الكمزة هينة بهيج طريق .. كافي دراما ما يتحرش الرجال منتهي بيج شي

يمامة : و اخيرا طبينا بنص بيوت مكتوب اسم القرية يلا ارتاحيت .. عفت مازن و المقبض .. ع مسافة وصلنا المدرسة نزلنا ..

ابو بسام : ع فكرة اني معلم بيها

مازن : اهلاا و سهلا بيك اختي تعيينها طلع بنفس المدرسة

ابو بسام : اهلا بيكم عرفت من شفتكم بس عبالي اثنينكم

المدرسة برتقالية اللون .. باب رصاصية مساحة بمدخلها مثل طرمة او حوش و حولها حديقتين .. بوابه جبيرة كلها نوافذ زجاج .. مدخلها مربعي الشكل صغير ع جانبيه ادراتين ..

يمامة : طبينا لادارة المدير جانو كم معلم كاعدين ..

ابو بسام : و هاي جبتلك معلمة بعد شتريد اليوم خير من الله

استاذ ماجد ( رجل كبير السن بشعر اشيب اسمر البشرة ممتلئ الجسد قليلا)  : هلا و هلا اتفضلو اتفضلو .. الامر

يمامة : مد ايده و طلب الامر .. انطيته له

استاذ ماجد : يمامة عمر عبد القدوس هممم كلية اساسية .. اختصاص حاسبات ..

يرفع راسه ع يمامة

اهلا و سهلا اخذي راحتج بادارة المعلمات و من اسوي اجتماع ادرج اسمائكم الجدد بالجدول

يمامة : ع طول الكعدة مدنگة راسي لان معلمين موجودين استحيت .. كمت و مازن وياي بقى يتشكر منهم و يسلم عليهم ..

درت ع ادارة المعلمات بالباب واكف .. مليك

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مـن الـيـوم سـ اعـلـن ولادة حـمـلـة
الـفـن لـيـس احـتـكـاراً
و ذلك بـدعـم كـل انـسـان خـط قلـمـه لـيـبـدع
فـ كـمـا بـدؤوا مـن الـصـفـر بـدءنـا

اقـرؤوا قـصـة دهـالـيز داعـشـي
للـكـاتـبـة hmamh_mohmad

ادعـمـوا كـل مبـدع فـلا تعـلم الـسـعـادة الـتـي تنـالك لانـك اسـعـدت كـاتـب بـدعـمـك

...................

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...