الفصل 51 | من 56 فصل

رواية ملحمة .. إرث سليمان الفصل الحادي والخمسون 51 - بقلم Hend_AlBoor

المشاهدات
17
كلمة
4,557
وقت القراءة
23 د
التقدم في الرواية 91%
حجم الخط: 18

ظـــنـــنـــتـــنـــي روائـيـة
حـتـى قـرأت لابــي فـ تهـت بـين الـسـطـور

غدير تصرخ : ولج كتلوا امي فدووة الحگي

يمامة : عفتها و نزلت ركض حافية فتحت باب الغرفة شفت غراض بكل مكان مشمرة و بس خالتي كاعده بالگاع ظهرها ع الباب سديت الباب

خالة

ما التفتت علية اباوع ع قرينها عصبي رحت يمها لزمتها من جتفها كامت تبجي دارت علية

ام غدير : اكو طريق رجعة

يمامة : كعدت يمها

للتائبين ان الله غفور رحيم

ام غدير : اريد ابقى وحدي يمامة

يمامة : فهمتها مردت اكطع خلوتها

الله يثبتج

انسحبت طلعت و سديت الباب

تلاوة القران بتلفزيون بلازمة بغرفة الاستقبال مسدودة ابوابها دنهش شارد فوك البيتونة روش گاعد بالگاع گبال التلفزيون بحضنه زبيب مخزن منتهية صلاحيته

يدخل يوليس خلسة لكي يستمع يندهش بوجود روش

روش؟!! مالذي تفعله هنا

روش يدير ع يوليس و يرفع راسه : أكل زبيبا

يتقرب يوليس منه و يكعد مستند ع رجلينه

: هل تستمع

روش : اجل صوته عذب اعتقد انه جديد لم اسمعه من قبل

يوليس باستغراب : و هل كنت تستمع سابقا

روش : منذ كنت صغيرا و حتى قبل ان اتي لخدمة السيدة

يوليس : الهذا السبب طردت من قبل سيدك القديم

روش : كلا كنت دائما افشل في اعمالي

يوليس : و لا زلت

روش : تبا هل ستطردني؟

يوليس : هل انت مسلم

روش يگمز من مكانه و الزبيب كله يتطشر بالگاع

: كلااا مالذي تتفوه به

يوليس : انك تستمع لكتابهم المقدس

يتطشر جسمة اجزاء ايدي و رجليه يزحفن يم رجلين يوليس يتجمع و يلزم رجله

: لم اعلم ذلك صدقني احببته بلا دراية لا تطردني ارجوك

يوليس يلزم قميصه من ورا و يوگفه

: ايها الاحمق ماذا لو رءاك دونجاد او دنهش

روش بابتسامة : اهذا الذي يقلقلك كلااا اطمئن لا يستطيعان الاقتراب فقد هربا لكني ناديت عليهما ان يجلسا لم يستمعا لي

يوليس يضرب ع وجهه بيده : يالهي اتعجب كيف لا زلت على قيد الحياة

روش : لاني كنت اترك اعمالي قبل ان يتم تعذيبي لذلك لازلت حي

يوليس : ماذا كيف تترك اعمالك

انقطعت الكهرباء

روش : لا عليك ستأتي اخبرك كيف
يقول لي الرجل ذو اللحية الكثيفة
ما اسمك اجيبه و ما شائنك ثم يقول انطق الشهادة اجيبه لا اريد احتفظ بها لنفسك ثم يهددني احرقك ام تخرج اجيبه اخرج

يوليس بدهشة : من لقنك كل هذا على يد من تعلمت

روش : انا لقنتني على يدي لماذا اعجبك

يدخل دنهش : ايها الجبان و هل يخيفك الحرق فتستسلم انهم يكذبون عليك فقط يخيفونك

روش : بلى بعضهم يفعل و لو احرقني سيؤذي البشري الذي مسسته انا

دنهش : و ما همك به فليحترق و ان يكن

روش : ماذا لقد كانوا اصدقائي يا ذا الوجه القبيح كيف لي ان اتسبب في اذيتهم

دنهش بانفعال : تصااادق من كنت تمسهم لتؤذيهم فقط تبااا لك

روش يباوع ع يوليس و يفر ايده : منو داس ع ذيله؟

دنهش يركض نحوه يتفحصه : هل انت من الجن فعلا

روش : اتركني اتررك انك تدغدغني

دنهش : اخبرررني ذلك الطفل الذي بعثناك لتخيفه؟؟  هل صادقته

روش : اويلي ذكرتني بي بجى بجي من ودعته اخر مرة جنت العب وياه للوحده بليل يصير طلي يلا ينام

دنهش يصرخ : ايهااااا الاحمممممق كنت تتسبب في فشلنا في كل مرررة

روش : لا تصرخ هكذاا فقد افزعتني

دنهش : هل سمععععت

يوليس : ماذا اذن هل نقتله

دنهش : اخبرر السيددده

يوليس : حسنا سافعل فقط اهدا فمزاج السيدة الان ليس جيدا

دنهش يلتفت ع روش : يلاعبهم .. احمق

يطلع من الغرفة

روش : لم اخطأ كل منا له طريقته في عمله اليس كذلك

يوليس بابتسامه : هو كذلك

روش يكعد يلم بالزبيب : المتوحش القبيح فليصرخ على دونجاد ان استطاع

يوليس يلم وياه : هل ولدت في عالم البشر

روش : اجل امي كانت مملوكة لساحر و ابي كذلك

يوليس : لم تنتقل لعالمنا بتاتا

روش : كلا لم انتقل

يوليس : اذن لماذا تعبد عزازيل؟

روش : لا اعبد احدا قد علمني سيدي القديم تقديس عزازيل و علمت ان جميع الجن خلقوا منه لذلك قدسته

يوليس : لكننا لسنا من صلبه جميعا

روش : ماذا تعني

يوليس : اعني انه من الجن و ليس اب الجن جميعهم

روش : لكن ادم اب البشر

يوليس : اجل و عزازيل كان موجودا قبله لقد اخذوه اسيرا في حرب الملائكة و الجن

روش : اعلم فقد روو لي تلك القصة قتلوا الجن جميعهم و هو من اعاد نسلنا

يوليس : بمن تزوج و انجبنا؟

روش يصفن باستهبال
: بالحائط كيف لي ان اعلم

يوليس : ايها الغبي لقد تبقى عددا من الجن بعد حربهم ضد الملائكة و نفووا في الارض و عندما هبط عزازيل ذهب فتسيد عليهم

روش بتعجب : حقا
يوليس انك مثقف احسدك على ذلك

يوليس : و انك طيب القلب روش

روش : لم يمدحني احد هكذا منذ ولدت

يوليس : روش

روش : بلى

يوليس : عندما ترى احلامنا هل شكلك ذاته تراه

روش : يا الهي كيف علمت بهذا قد حيرني ذلك منذ مدة ليست بقصيرة هل تصدق انني اراني شبيها بالبشر

يرفع راسه ع يوليس

يوليس ايمكن ان اكون انسي

يوليس : لقد ذهبت بعيدا بطموحك

روش : ماذا .. اذن من هذا الذي اراه

يوليس : صف لي شكله

و هو يتكلم يتحول روش لما يصفه فانه يرى مظهره الاخر في احلامه

روش : اسمرا نحيلا بعض الشيىء طويلا عيناه بنيتان تبا شعره يوليس جميلا جدا و مرتب ليس اشعثا
لماذا الاحلام احلام

يوليس : انظر خلفك

روش يدير يصير شباك الباب العاكس كبالة يصرخ

: سحقاااااا قد استحضررررته

يوليس يرفع راسه و ايديه ليفوك بهدوء

: انت خلقته و لا اظن ان يترك رأسه فارغا بلا مخ

روش : كلللل ذلك بسببببك انت اجبرررتني

يمامة : طفت الكهرباء حولت ع المولد لما شغل رحت طفيت الاجهزة داصعد سمعت روش بالاستقبال يصيح رجعت فتحت الباب ماكو روش بس يوليس و واحد لازك بي

منو هذا؟

داروا علية 

يوليس : انه روش

القرين : يمعود احجيها للدبة الي براس الشارع هم متصدكك

روش يصرخ : قد استحضرنااا جننن

القرين : تستحضر جن و القران يتلى

يلتفت ع يمامة

صح هذا روش نفس الغباء

يمامة : ركض علية اني فاتحه عيوني عليه صوته روش بس شكله لا رفعت اصبعي اشرت عليه و باوعت ع يوليس

متاكد هذا روش

يوليس : اجل ..
الذي رأيته في المرآة انت ايها الغبي

روش : ماذا .. انا

يركض ع الباب يباوع و يمسح بوجهه و شعره

يمامة : شنو الموضوع

يوليس : انه من اب و ام مسلمين كانوا مملوكين لساحر يهودي اسلما فقتلهما و استعبد طفلهما حتى بلغ

القرين : جان عايززة و كملت

يمامة : اششش

اريد استوعب و يفقدني تركيزي بلغوته اتقربت ع يوليس و همست

منو مسلم لا تخبلني

اشرلي ع التلفزيون صوت القران و رجع ابهامه بحركة اوك ع روش

يوليس : كان جالسا يستمع

يمامة : شنو موضوعكم همين ضام ايمانه

يوليس : يا ليت انه لا يعلم بايمانه

روش : يوليس هل كنت تتجسس على ماضيي

يوليس : الاصوات الشجية التي كنت تسمعها في صغرك من فعل ابيك و امك كانا يعلمانك الدين الذي آمانا به

روش : قال لي الساحر انهما قتلا في احد اعمالهما عندما فشلا

يوليس : لم يخبرك بالحقيقة بانه قالهما بسبب اسلامهما

يمامة : يوليس اذا ميعرف باسلامه يعني مناطق الشهادة

روش : اشهد ان لا اله الا الله و اشهد ان محمدا رسول الله

قد نطقتها ان كان ذلك يرضيك عزيزتي

يمامة : مبارك الك الهداية روش الله يبارك بيك

روش تدمع عيونه و هو واگف گبالها
: بعد طوايفي جعلني ع هالوگفة ليوم البعث

يمامة : شبيها خالتي؟ احس الك ايدك بالموضوع

يوليس : لم افعل شيئا سوى

ذاكــــــــــــــــــرة

ام غدير تنظف بغرفة الاستقبال المظلمة يوليس يقف خلف بابها من الخارج يرفع يده فتنير الاضواء و يصدح التلفاز بصوت تلاوة قرانية شجية

قناة المجد احمد العجمي سورة الحديد ايـة 16

الــم يـأن للـذيـن آمـنـوا ان تـخـشـع قـلـوبـهم لـذكـر الله و مـا نـَزَلَ مـن الـحـق و لا يـكـونـوا كـالذيـن أُوتـوا الـكـتاب مـن قـبـل فـطـال علـيـهـم الامـد فـقـسـت قـلـوبـهـم و كـثـيـرا مـنـهـم فـاسـقـون 

تسقط الوسادة من يدها يرتجف جسدها كأن الدماء تسير في جسدها لاول مرة بعد مدة طويلة لتجهر عيناها بالبكاء لاول مرة ثم تسرع لغرفتها تغلق الباب لترى انها خرجت من النور الى الظلام تدور الذكريات في ذهنها فتشرع في تدمير كل شيء

عـــــــــــــــــــــــودة

يمامة : تعتقد تتوب؟

يوليس : لم اشرع بهكذا خطوة لو لم اعمل بميلها نحو الخير منذ مدة

يمامة : يعني؟

يوليس : كل اعمالنا في ابطال عمل سحرة اخرين

يمامة : ضرب السحر بسحر هم حرام

يوليس : بالنسبة لك اما بالنسبة لساحرة انه افضل بكثير من استخدام السحر في الشرور

يمامة : باوعت ع روش لازك بالباب و يسوي حركات

الله يثبتها و يتقبل التوبة

طلعت شفت غدير واگفه ع استراحة الدرج

شبيج صعدتي نشفتي دمي ماكو شي

نزلت ركض علية

غدير : و تكسير الغراض يمامة عبالك اكو جيش جوا يفلش بيها

يمامة : خالتي صايرة نار و كسرت كم غرض

غدير : هفف طمنتيني

يمامة : دمشي نصب الاكل مازن ع جية

غدير : و امي

يمامة : خط احمر اذا نطب تشبعنا كتل

غدير : لا دخيلج نعوفها تهدأ و تطلع

يوليس : هيا روش عد لمظهرك الاخر

روش : ماذا؟ كلا لن اعوذ

يوليس : عد ايها الاحمق ان رؤوك سيعلمون بشأن اسلامك

روش : و ان يكن الم تعلم انت! لم تفعل شيئا لي

يوليس : هل تريد ان تتسبب لي بالجنون لانني مسلم ايها الغبي

روش : ماذا انك قبيح كيف لك ان تكون مسلما

يوليس يتخذ مظهرها الاخر : انني احمي نفسي هل فهمممت

روش يحظن يوليس  : يا الهي انك فعلا مسلم

يمامة : اتغذينا صعدت رتبت غرفتي ضميت هدومي الشتوية الثگيلة لان ورا نص السنة الجو اشوي يدفى  بقيت ارتب لليل بس اتعشيت و صعدت و القرين يفتر سطرني اتمنيت بي فايده و اسخره كملت كولشي شمرت روحي ع الجرباية

و اخيرا بعد ماكو طلعة من الصباحيات اااه بس مجرد افكر بهاي ارتاح نفسيا و جسديا

ظهر عمر رفعت بس راسي

لااا فدوة لتگول هسة راح ننتقل

عمر : اجل الم نحدد موعدا

يمامة : رجعت راسي ع الفراش و خليت ايديه ع وجهي

متكسرررة

عمر : هيا هيا لا وقت لدينا كفي عن التكاسل سانتظر خارجا

يمامة : كمت بالموت بدلت و اخذت السيف دگيتله ع الباب دخل انتقلنا كالمعتاد نزلنا بنص المملكة باوعت الدنيا تقريبا ظهر

عمر : اخلعي حذائك

يمامة : شنوو

عمر : انظري الجميع هنا حفاة هذا طقس لدينا في الاحتفال

شعوب المماليك الاربعه مجتمعة نساء و رجال و صغارا الجميع يرتدي اللباس الرسمي لاستقبال ملك الضوء المستقبلي
الرداء الابيض المطعم باللون السمائي يحمل كل منهم وردة حمراء
تملئ السماء العنقاوات الحمراء و طيور الرخ بتوجيه كى
ينتبهون لحضور البشرية يفسحوا لها طريقا مستقيما نحو باب القصر الذي يعتلي منصتها مليك

تتجه يمامة تشق طريقها باتجاهه و تزهر الارض تحت قدميها العاريتان حيث يسيرا هو باتجاهها ثم يلتقيان

يمامة بابتسامة : الحمدلله ع سلامتك

مليك : الحمدلله ع قدومك ايتها البشرية

تتعالى اهازيج الشعوب هتافا في حب ربهم و نعمته و حبهم لمولكهم و تصفيقا يتلون الترنيمات بصوت موحد شجي الرجال مرة ثم النساء مرة

ترفع يمامة يدها نحو الاعلى لتنتزع جميع الورود من حامليها و ترتفع للاعلى كانها بالونات

القرين : اني النشاز الوحيد بهذا المكان

يمامة : استمر الاحتفال ساعتين بعدها رجعت المملكة لطبيعتها بقينا مجتمعين اني و مليك و عمر و ابراهام

مليك : كيف تسير الامور في عالمك

يمامة : بخير

اجة ابالي اگوله ع وضع خالتي بس سكتت شفت الوقت مو مناسب

عمر : الا تودين زيارة المماليك لنستعيد تلك الايام

يمامة : رفعت راسي اتذكرت مامير

مملكة يعوق

ابراهام : ماذا؟ هل هناك شيء يقلقك

يمامة : لا ادور ع جني من مملكة الماء اسمه مامير

ابراهام : لا اعلم باسماء شعبنا لكن ان اردتي نبحث عنه

يمامة : اي ياليت

عمر : حسنا هيا لماذا تقفون لدينا مهمة

يمامة : ركضوا عمر و ابراهام ع بعد مسافه تحولوا نمر و صقر و استمروا لحد ما اختفوا عن نظري التفتت ع مليك

مليك : هيا اذهبي

يمامة : وحدي ..؟ ليش ما انتظروني

مليك : هل توقعتي ان نحملك كما كنا نفعل سابقا

يمامة : لا بس

مليك : انك تستطيعين حمل شعبا كاملا

يمامة : رجع ع الاستفزاز عفته و مشيت بانفعال يفسر بكيفه و يجاوب نفسه
قصدت احد وياي مو يشيلني ميهم اني اروح
دامشي جان يخطفني بحلگه و يشمرني ع ظهره و هو بهيئة الذيب

مليك : تمسكي جيدااا

يمامة : وصلنا للبحر وگف تحول لهيئته رأسا وگعت من فوگ ظهره لزمني

ابراهام : حسنا ساقودك الان تعرفين ماذا تفعلين كالسابق

يمامة : اي

وگفنا بالمي لزمت ظهره تحول لحوت و غطس بية ظهرتلي الخياشيم و غشاء العيون توجهنا لمملكتهم نزلنا قبضت ايدي لزك جلده بيهن حتى متختفي الخياشيم الي برگبتي

مليك : ما مشكلت ذلك المائي من اين تعرفيه

يمامة : من بنية

عمر : هل تعرفه ابراهام

ابراهام : و كيف لي ان اعرفه يجب ان نذهب لمنظومة ليـﭬو و نذكر اسمه

يمامة : مشينا لمكان خالي ماكو اي شي عدا اضوية حوله و حدايق بحرية اسماك ملونه تطوف بي

شنو هذا

مليك : مثل دائرة النفوس عدكم
منظومة تشمل اسماء و صور كل جني موجود بالمملكة و بس العائلة المالكة تكدر تفتحها و تتحكم بيها
ترتبط بالبوابات تمنع اي غريب يخترق دفاعاتهم

يمامة : حلو بس اني مو دخلت؟

مليك : انك بشرية حساسات المنظومة لا تلتقط اشارتك

يمامة : اباوع ع ابراهام يحرك ايده بطريقه غريبه بالفضاء

و هذا موجود بمملكتك

مليك : انه في كل مملكة منذ ان توفيت امي و انا و ابي نستقبل كل مولود جديد لكي يدخل اسمه و صورته منظومتنا

يمامة : لو الفين سنة مراح يصير هيج شي عدنا اتخيل المسؤولين يشرفون ع المواليد الجديدة و يدخلوهم لهيج منظومة

القرين : الطفل بشدة يلا يتسجل

تظهر قائمة هلامية امام ابراهام يلتفت ع يمامة

: مامير ابن من؟

يمامة : ما اعرف

ابراهام : هل انتي جادة؟  يوجد هنا مليار مامير

عمر : ماذا مليار؟ شعبك لا يتعدى الخمسة الالاف

ابراهام ينظر نحو القائمة ثم ينطق : مامير
تظهر قوائم بهذا الاسم يرفع يده يحركها ثم تظهر الوجوه التي لها اسم مامير

: من منهم؟

يمامة : اتقربت من الشاشة المائية اني مشايفة شكله مكدرت اكوله هيج اكيد يتخبل اتقربت من الشاشة المائية اغلبهم اطفال و شياب و مراهقين بس واحد او اثنين شباب اعتمدت ع الوصف مالتها

هذا

ابراهام : حسنا

يتقدم نحو الشاشة

مامير ابن تاي

يمامة : من نطق الاسم اختفت القائمة اجة وگف يمي

ها ندليته؟

ابراهام : كلا

يمامة : لعد صار ساعه شدتسوي عبالي مذكوره منطقته ؟

ابراهام : تبا انكم فعلا عجولين بشدة هنا المملكة واحدة فقط لا تتقسم لمدن كما تفعلون
كما انه سيأتي خلال دقائق و يمثل امامك من قال اننا سنذهب للبحث عنه

يمامة : فشلت و هم يباوعولي باستغراب

اعتذر

فعلا دقايق و اجة وگف گدام ابراهام

مامير ( جن مائي اسمر البشر بعيون خضراء غامقة طويل القامة معتدل الجسد ذو شعر اسود و لحية سوداء خفيفة )

: جلالتك طلبت حضوري

ابراهام : اجل

مامير : امرك

ابراهام : هل تتردد لعالم البشر

مامير : نعم للعبادة و التجارة

ابراهام : انت ابن تاي التاجر الذي استعبدت من قبل البشر و تحررت

مامير : انا هو

ابراهام : لم اطلبك في شأني بل الوريثة فعلت

يمامة : اشر علية ابراهام هو ارتبك من شافني حنى راسه قدملي التحية

اكدر احجي ويا ع انفراد

مليك : ما الداعي لذلك تحدثوا لا بأس بوجودنا

يمامة : باوعت عليه و ملت راسي

ع انفراد

ابراهام : حسنا لا مشكلة في ذلك

يمامة : سحبوه و هو مصر يبقى التفتت ع مامير

السلام عليكم

مامير : و عليكم السلام مولاتي انه لشرف كبير

يمامة : اعتقد عرفت اني ليش طلبتك

مامير : لماذا

يمامة : جلنار

مامير يتلعثم : اجل انها اجل اعرفها هل تعرفيها؟

يمامة : انت مسلم و كلش زين تعرف عالمنا له حرمته شلون تقشمر بنية و توهمها

مامير : لم انوي الاذية صدقيني انا فقط احببتها

يمامة : مو تتزوجها

مامير : فقط في الاحلام انا فقط ابتقي طيفها لم امس جسدها

يمامة : البنية دتكول احس احساس كامل

مامير : بسبب الاحلام الجسد البشري يثار و ان كان حلما حتى و ان لم يمس

يمامة : شنو موضوع الطلاق

مامير : لا يوجد له اصل قلت ذلك فقط لكي لا تتركني

يمامة : زين شلون عرفتها؟

مامير : كانت صديقة للفتاة التي كلفت بالحاق الشر بها من قبل ساحر اعجبت بها رغم انها كانت متزوجة لكني لم اقترب

يمامة : بقيت صافنه عليه

تعرف اذا ينطرح الموضوع لسيد يعوق

مامير : اتوسل اليك مولاتي تكتمي على الامر

يمامة : تتركها نهائيا مادام دتخوفها و هي رافضه الفكرة

مامير : حسنا لها ذلك

يمامة : و بدون وداع بعد متظهرلها

مامير : لا افعل صدقيني

يمامة : تمام راح اعتبر الموضوع ماكو من الاصل

رحت من يمة صاحني

مامير : مولاتي

يمامة : نعم

مامير : و ان استفهموا منك عني

يمامة : اشر بعيونه عليهم

اگول اجته رسالة شكر من بشرية

مامير : شكرا لـ لطفك

يمامة : عفوا

عفته و رحت عليهم ديسولفون

ابراهام : مالذي فعله هل ضايق تلك البشرية

يمامة : لا بس ساعدها و صدفت سولفت عنه حبت تشكره فـ اني وصلته له

مليك : و هل علموا بامرك لكي يرسلوا بيدك مراسيل

يمامة : درت عليه

لا هي حجت لخالتي و اني حبيت اوصل هالشي له مجرد فضول اشوف المخلوق الي ساعدها

مليك : سيقتلكم فضولكم بني ادم

يمامة : عفته و مشيت

استغفر الله

اجه ورايا يحجي و منفعل

عمر : كالعادة لا يلتقيان حتى يحدثان حربا

ابراهام : لم اعلم بـ مليك عندما يعشق يخلق عراكا مع معشوقته

عمر ضاحكا : انه مجنون كأبيه

يمامة : رجعت لمملكة الضوء ردت ارتاح اشوي بهذا الهدوء قبل لا انتقل كعدت بحدايق القصر اباوع ع بيوت مملكة القمر و هي فوگ الاشجار

مليك : بعدج تداومين

يمامة : لا عطلنا اليوم

مليك : شلون رحتي للدوام بهاي الفترة

يمامة : اتذكرت حذيفة نزلت راسي التفتت عليه

: يعني سيارات هواي توصلني عادي

القرين : قصدها سيارة حذيفة

يمامة : بس حركت عيوني ع وجهه الخبيث رفع حواجبه و نزلهن و مبتسم ابتسامة مثله صفرة كله حقد رجعت عيوني ع مليك
غمض و رافع حواجبه

القرين : مستعدة لاعصار؟

يمامة : ساكت محجى شي نفض جسمه و كام بحركة سريعة طفر متر و وگف يتأفأف ليمي وصل صوت زفيره باوعت ع القرين حگرصت سنوني

( بهمس و انفعال ) اشكد دماغ سزززز

القرين : شنو بس انتي تجيبيلي المصايب بعالمج

يمامة : الله ياخذك

القرين : من بعدج عيوني

يمامة : گمت كان يرجع مليك علية

اريد ارجع

مليك : حسنا سأتي معك

يمامة : وين انت مريض

مليك : من هو المريض لقد تعافيت منذ ايام

يمامة : عمر يرجعني

مليك : اقنعي نفسك بعمرك هذا

يمامة : جرني من ايدي حيل و لزم الخ بقوة احس بعصبيته بحيث ايده نار تلهب
نقلني بسرعة للغرفة باوعت مو غرفتي غرفت طفل

هاي شنو؟

مليك : تبا

يمامة : بعده محال ايدي نقلني لغرفتي وگعت بالگاع الدنيا تدور حولي لزمت راسي و كعدت دقايق و توازن ضغطي

ااانت مخبل

باوعت عليه فتح بردة الشباك الي ع غرفة حذيفة و طار باتجاهه

مليييك

ركضت ع الشباك شفت حذيفة واگف منتبهلته فقدت من الخوف واني اشوف مليك طاير باتجاهه وصل ليمه و اختفى بي

القرين : سكنه شفتييي سكن بجسمه

يمامة : اباوع ع حذيفة وگع بالگاع ركضت للباب منهارة

حـمـلـة
الـفـن لـيـس احـتـكـاراً
و ذلك بـدعـم كـل انـسـان خـط قلـمـه لـيـبـدع
فـ كـمـا بـدؤوا مـن الـصـفـر بـدءنـا

اقـرؤوا قـصـة قـد حـكـم الـقـدر
للـكـاتـبـة ayzabil_99

ادعـمـوا كـل مبـدع فـلا تعـلم الـسـعـادة الـتـي تنـالك لانـك اسـعـدت كـاتـب بـدعـمـك

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...