الفصل 52 | من 56 فصل

رواية ملحمة .. إرث سليمان الفصل الثاني والخمسون 52 - بقلم Hend_AlBoor

المشاهدات
18
كلمة
3,943
وقت القراءة
20 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18

و اذا تــحـاربـوا الـعـقـل و الـقـلـب
فــ ان الـقــدر هـــو الـفـيـصــل

يمامة : اباوع ع حذيفة وگع بالگاع ركضت للباب منهارة فتحت الباب صار يوليس بوجهي

يوليس : الى اين بهذا مظهرك هل جننتي

يمامة : دفعني و سد الباب

مليك بغرفة حذيفة

يوليس : ماذاا

يمامة : راح ع الشباك يباوع وگفت وراه حيلي كله يرجف

تسوي شي لو اني اتصرف

يوليس : و هل تظني ان مليك سيقتله ما بك اهدأي

يمامة : رفع ايده و فتح دائرة كأنما نافذه بنص غرفة حذيفة

مشهد ..

حذيفة راقد ع الارض يتلوى ممسكا بساقه يقترب منه مليك يرفع يده فيرتفع جسد حذيفة قليلا

يوليس : يا الهي مالذي ينوي فعله

يمامة صحت : سوووي شي

بقيت جامدة گبال الدائرة طبت اديان تركض ع صياح حذيفة من الم رجله

اديان : شبييك شبييك

حذيفة : مادري حسيت شي كمشني برجلي و لزمني دماار ديمووتني

اديان : گمت افرك برجله و يعيط منه متصلبة فدنوب

يظهر احد الشياطين وسط الغرفة فيضرب مليك ع صدره ليرتطم بالباب و تغلق بقوة

اديان : عطت من نطبكت الباب

حذيفة هاي شنو گمت اخاف

حذيفة : لتخافين يمعودة اكيد هوا الله يخليك فككي بيدج ملخنيي

اديان : ركضت ع كنتورة طلعت جهاز هزاز شكلته بالكهرباء و خليته ع كرشة رجلة حسته خدر لان حذيفة ارتخى و مدد ع الگاع

شانجو يلتفت ع اديان : هل هذه هي الوريثة

مليك يوگف : ايها الغبي انها في مملكتي

يدخلان بصراع يهجم كل منهما على الاخر و يتفادى احدهما هجوم الاخر و يستمران الى ان يختفي شانجو

يوليس يغلق الدائرة : اظنهم يبحثون عنك انك بخطر في هذا العالم اياك و ان تظهري قواك

يمامة : حجى و اختفى بدلت ملابس و جسمي يرجف مددت و غفيت من التعب

يسير باتجاه القصر يدخل  حيث يجلسان اهرون و اودوم

انهم يبحثون انها

اودوم : ما الجديد ايها العفريت

مليك : ابي انهم يبحثون عنها في عالمها

يقفان بسرعة

اهرون : كما ظننت لا تمر حيلة كهذه على ابليس

اودوم : المحتال انه يسعى لمحونا بها

مليك : ما العمل؟

اهرون : الخداع .. يجب ان تظهر الوريثة في غارتهم على قوافلنا كل يوم ليتاكدوا انها انفصلت كليا عن عالمها

يمامة : كملت صلاة الفجر سجدت الاستغفار شلت راسي مليك واگف گمت وگفت على السريع

شسويت البارحة

مليك : ماذا

يمامة بانفعال : ردت تودينا بداهية من ورا انانيتك

مليك : اعتقد هنالك فرق بين الانانية و الغيرة

يمامة : اولااا نويت تاذي حذيفة

مليك : هو من جلب الاذية لنفسه

يمامة : انت متلزم الناس ما تساعدني

مليك : تساعد لا تتمعشق

يمامة : هممم احراار

ملليك : في ما املك ليسووا كذلك

يمامة : لفلفت السجادة

بس اني مو ملكك

مليك : و ان ابيتي و صددتي فانك لي

يمامة : انت متفهم و البنية الي سببت باذيتها اديااان شلون اذا اذوهاا

مليك : لن يؤوذوها ان ظهرتي كل يوم في عالمنا

يمامة : ما فهمت يعني شنو كل يوم اني هنا عندي حياتي

مليك : لن ناخذك من حياتك كليا تزورين عالمنا يوميا لمدة حتى يتيقنوا من وجودك هناك فقط لحمايتك هنا

يمامة : و هذا قرار منو؟

مليك : اطمئني ليس قراري انه السيد اهرون

يمامة : باوعت عليه دقايق

عمك شنو اسمه؟

مليك : اي عم منهم؟

يمامة : ابو يوليس

مليك : و مالذي ذكرك به الان

يمامة : مادري بس انت ابد محاجي بي استغربت

مليك : عمي اوديون كان رجل نبيل هذا ما اختصر به ذكره هل تكتفين بذلك

يمامة : اي اي .. نعست

احجي وياه و مطفية عفته و رجعت نمت

غدير : كعدت الصبح نزلت لنص الدرج و رجعت صعدت غرفة امي صايرة گبال الدرج خفت افوت من يمها
رحت لغرفة يمامة فتحت الباب شفتها نايمة منطاني گلبي اگعدها حتى تنزلني رجعت نزلت لنص الدرج و عبرت من فوگ  شباك الدرج

يماااااااامةةةة يمةةةةةةة

يمامة : من التعب حتى احلام مشفت فزيت ع صياح غدير طفرت من الفراش ركض

القرين : شكووو هالمرررة مراح نرتاااح

يمامة : عياطها مو طبيعي ما اجة براسي غير اندلوا مكاني اركض و عايشة برعب نزلت ع الدرج شفتها متعلگة ليجوه و لازمة شباك الدرج بيديها

شجاابج هناا

غدير تبجي و صراخ : سحبينييي مو وكتهااا رااح يجووون ياخذوووني

يمامة : منوو ياخذج انتي مخبلة

ما سحبتهن اثنينهن لان توگع ماسيطر سحبت بس ايد قرينها يريد يسحب وياية يروح هيج و يجي هيج دخت عقلي تعب گووله يوووخررر
لزمه قريني مرده مرد كتل ع الدرج

ثگيلة مدااكدر درفعي جسممج

غدير : مااا اكدررر ولجج يمةةةة

القرين : شتسوون شتسوون مو خبلتوووني

يمامة : اجه يوليس من جوا رفع رجليها نرفع جسمها حضنتها و سحبتها گعدنا ع الدرج

يمكن نشلعت سرتي

باوعت عليها تمسح بعيونها و ترجف

ادري شعلگج

غدير بصوت باكي : دانزل من الدرج و خفت عبرت من فوگاه عبالي اكدر اگمز طلعع بعيد

يمامة : مو اكو درج مال اودام و ينمشي عليه شعبرج

غدير : غرفة امي گبال الدرج ماريد افوت من يمها اخاف

يمامة : يمعودة مابيها شي كافي لا تبجين هيانح گاعده و بخير

غدير : بقيت اعيط ماكوو احد گلت هسة يجون يرفعوني

يمامة : گامت تبجي بالزايد

هم منوو الي رفعوج و ياخذوج

غدير : الجن

يمامة : باوعت ع يوليس واگف جوا هم فعلا رفعوج لوما هم و لا اكدر اسحبج

القرين : اذا عرفت تـﭼـيت من غرفتها بنص الحوش

يمامة : اعرفها نجمها خفيف تخاف من ظلها

اهدئي گومي وياية

سحبتها من ايدها و نزلتها فتحت باب غرفة خالتي داطببها و اشوفها
وگفت الغرفة نظيفة و مبخرة شرد ذهني اذا خالتي تابت شراح يصير باتباعها التفتت ع يوليس

غدير : الحمدلله ماكو شي يعني بعد انزل عادي مو

يمامة : شفتي بعينج يعني ماكو داعي تشرين روحج ع الدرج

مرت الايام و اني النهار بالبيت و الليل بعالم الجن اتواجد بالغابات المحرمة الي تمر بيها قوافل المماليك بمجرد بس اظهر ع ظهر العنقاء ينسحبون جنود النار
دماغي تعب ماكدر اعيش عالمين بيوم واحد

اي شي يرجعني انسانة طبيعية عالمكم هسة بأمان ميحتاج وجودي

اهرون : للاسف لا اعلم كيف

يمامة : ماكدر ابقى هيج عايشة بقلق بعالمي

اهرون : ستفرج باذن الله

يمامة : التهى ينظم الكتب اشتاقيت لحياتي القديمة جانت طبيعية طلعت اتمشى اجتي وراية كى

كى : مثقلة الهموم مولاتي

يمامة : كولش اريد ارتاح گمت اتمنى هذا حلك و راح اگعد

كى : لنغير لك مزاجك

تحملها على ظهرها و ترتفع فوق الغيوم تدخل وسط سرب صقور مملكة الرياح في دورة ثم تخرج من بينهم مستمرة بالتحليق فوق الغابات المحرمة

يمامة : انزلي هنا

كى : مولاتي انها اراضي خارجة عن نطاق التحصين

يمامة : ميهم

هبطت بنص الغابة نزلت اتمشى بنص الاشجار غمضت عيوني و اسمع اصوات العصافير و البلابل اخذ الهوا النقي اريد عقلي يصفى

سيادو : وريثة القوى في زيارة لنا اليوم

يمامة : التفتت ع الصوت جنية سمرة وراها خفاش براس ضخم و سنون نازلة شايفتها بس ماذكر وين

منو

سيادو : لا يسرك ان علمتي من انا

يمامة : بس مدح ابليس ميسرني

خطفت بحركة سريعة هجمت علية بحيث ملمحتها رفعت صولجانها گعدت صارت الضربة بالشجرة قسمتها نصين رفعت ايدي بقوة الرياح دفعتها بقوة نشمرت بعد مسافة

دتهجم كى رفعت كفي و امرتها توگف

المعركة معركتي كى

سيادو تقف فتنفض كل الاتربة عنها تبتسم بسخرية

: قوة عظيمة في جسد ضعيف

تتقدم خطوات بثقة

هل تعلمين انك لا تستطيعين الانتقال الان

يمامة : بس اگدر اگلب المكان عليج

سيادو : اعلم و يبدو انني لست ندا لك
لست بهذا الغباء لكي اقاتل حامل الخاتم

يمامة : ضمت صولجانها و وگف عرفت من هجمت دتشوف مستوى القوة

سيادو : يبدو انك هجرتي علمك

يمامة : لزمت كى من ريش رگبتها داصعد وگفت

و بشنو يهمكم

سيادو : لا يمكنك التكيف هنا و لو كنت بقوة عظمى انك من البشر و هذا عالمنا

يمامة : رفعتني كى ع ظهرها

بلغي سيدج هذاا صار عالمي و هذاك عالمكم

حلقت بالسما باتجاه مملكة الضوء

مليك : اين كنت

يمامة : بالغابة المحرمة

مليك : هل جننتِ انهم في كل بقعة منها يتواجدون

يمامة : امشي و يمشي وراية يحجي

من شنو خايف؟

مليك : لا تتجبري لانك بقوى الحذر واجب

يمامة : وگفت و درت عليه

اتجبر؟

مليك : اجل

يمامة : تشوف نفسك بالناس

مليك : هل تسيئين لي

يمامة : يعني انت جنت تسيئلي

مليك : كلااا لكنك فسرتيه اساءة

يمامة : درت عنه و ضحكت باستهزاء

استغفرك ربي

القرين : لا تتناگرون تنتقلون لو لا

مليك : ء لانني جن تستغفرين

يمامة تصرخ : اني بنص الجن هسة

القرين : فضووونا

مليك يسحبها بانفعال ياخذ وضعية الانتقال

: كفي عن ذلك

يمامة : سحبت ايدي حيل

لا تنتقل و انت هيج مخبل تروح تودينا بمكان الله اعلم عنه

القرين : لا تردلها راح تظل مجلبة برگبتك

مليك : لا يوجد مختل هنا غيرك تمسكي جيدا

يمامة : سحب ايدي و انتقلنا بنص الغرفة اختفى راسا بدلت و گعت ارتاح شفت التقويم بالفون خلصت العطله و محسيت بيها

غدير في محادثة ماسنجر مع ست رجاء

ست رجاء : لا تزعلين ولو هو تدخل مني بس تمنيت اكون وساطة خير و اجمع راسين بالحلال

غدير : لا عادي ست رجا انتي اختي الجبيرة

رجاء : صار فترة احجي وية استاذ كرار يدور مرة يتزوج

غدير : اها

رجاء : اي والله فگلتله غدير خوش بنية و خسران الي يفوتها شعجب مفكرت بيها گال حجيتي الي بگلبي اني اميل لها

غدير : جنت ممددة راسا گعدت من الفرحة ماعرف شنو اردله بالاول نويت اعتب عليها ليش تذكرني عنده بس مادري تلخبطت

اني؟ 

رجاء : سبحان الله اني محجيت هيج بس گلبي حس گلت خلي اسهل الامور يمكن هو يستحي يفاتحها

غدير : اها

رجاء : انتي شتگولين شنو رائيج بي

غدير : والله ماعرف ست بصراحة فاجأتيني

رجاء : كرار ذهب و انتو واحد لايگ للثاني

غدير : مادري الموضوع يرادله تفكير

رجاء : الله كريم من تاخذين قرارج گوليلي الولد ينتظر رد

غدير : الله كريم

سديت الفون و گمت اگمز ع الجرباية من الفرح نزلت و ركض ع الباب فتحتها صارت يمامة بوجهي

يمامة : شبيج سمعت صوت دبج خفت لا صارلج شي

جرتني و ركضت بية ليم الجرباية

غدير : اگعدي اگعدي

يمامة : اي هاي گعدنا

غدير : احزري

يمامة : لا تلفين و تدورين الفضول كتلني شنو الي فرحج هلگد

غدير : كرار

يمامة : اباوع عليها منفعله من الفرح ابتسامتي شگت حلگي

اي صح نسيت هو اكو غيره شبي اتقدم

غدير : اييي اي

يمامة : حضنتني و تگمز

بالخير الله يديم فرحتج

غدير : ولج ممصدگة معقولة هيج حظي گعد فد مرة تعيين و اول انسان احبه يحبني و رايد يتزوجني لا لا اكيد حلم

يمامة : صلي ع النبي لا تحسدين نفسج انتي تستاهلين الاكثر

غدير : اللهم صل عليه و ع آله

يمااامتي ..

يمامة : نامت علية تحضن و تبوس و اني ميته ضحك

بقينا نسولف بفرحتها نص الليل نعست و نامت رجعت لغرفتي نمت لان طفيت فد مرة
گعدت ثاني يوم دوام بدلت و نزلت اتريگت وياها شفتها قبلي گاعده و مبدله و مسوية ريوگ و لا عبالك سهرانه

غدير : اليوم ما اباوع عليه اموت

يمامة بابتسامة : الله يتمم ع خير

غدير : يارب و تلگين واحد تحبي و تنسين الدنيا

القرين : هي اصلا مو بالدنيا

غدير : اكولج داسمع هورن هذا يمكن حذيفة

يمامة : شبي من الصباحيات

غدير : غير ديگولج اطلعي

يمامة : شلت جنطتي و دفتري

تدرين نسيت عود دانتظر الخط

القرين يخاطب قرين غدير
: استلم شحجينا

قرين غدير : عادي صاحبتك و انت ادرى بيها

القرين : لا ادرى و لا بذرة هاي الي تفكر بي متنفذة ر الي متفكر بي تنفذه و اني بيت حانة و مااانة

يمامة : و امشي و هو يدردم وصلت للباب گام يصيح حتى يسمعه قرين غدير طلعت طابگ سيارته بالباب عبالك راح اشرد صعدت و سديت الباب

القرين : من تشوفيني احجي وية واحد انتظري اكمل و ولي

يمامة : باوعت عليه بحلگي حجي بس ماكدر ساكته الطريق كله

حذيفة : عمتي مقدمة ع عمرة

يمامة : درت عليه

خالتي؟؟

حذيفة : اي هي و ابوية راح يروحون

يمامة : مادري سمعت منك

ماستغربت بالعكس فرحت بس معناها تابت يعني لازم تصرف الجن وين راح يروحون؟

القرين : لشيب اهلي و انتي شعليج لو هم راح تخلين نفسج

يمامة : وصلنا المدرسة هستوني نزلت وگف الخط سديت باب السيارة و طبيت للمدرسة
جان اليوم روتيني لان بداية دوام دروس مراجعه لان اجوي فاقدين الذاكرة مو بس ناسين المواد
خلص الدوام داطلع

مها : يمامة نسيت هاج

يمامة : خلت بيدي جلكيت

هاي شنو

مها : ساري خطب و وزع جنتي بالدرس ضميت حصتج

يمامة : بالخير عليه الله يتمم ع خير تسلمين

مها : يوم الج وية البوديگارد

يمامة : اشرت ع حذيفة

يمعودة ... بعدج مناسية

مها : دروحي روحي راح يطگله عرج من الانفعال و الانتظار

يمامة : ضحكت و رحت صعدت بالسيارة يسوق بسرعة حسيت عنده شغل دگ فونه

حذيفة : الو .. اي دقايق و اوصل .. لا وراية انت .. اي .. انت تعرفه .. ما ماشي هلو هلو

يرن مرة ثانية

حذيفة : ها مازن
ماشي مثل ما اتفقنا اليوم اعتمد علية
هلو هلو

يمامة : اذا عنده شغل شكو مورط روحة و حايني

شبي مازن؟

حذيفة : كلفني بشغله بيني و بينه

يمامة : اها ..

وگفنا يم سيطرة طبگ صفح عن السير نزل حجى وية الضابط و ظل واگف يمهم بالسيطرة

هذا كل عقله شتلني هنا و راح عاد يترخص مو هيج يبقيني مربوطة

القرين : نزلي تعاركي بقى بس السيطرات متعاركتي بيها

يمامة : انت اسكت لخاطر الله روحي بخشمي

القرين يطلع راسه من الجامة و يدردم عليها تفوت عربانه حصان

: حالي حالك انت مربوط بعربانة و اني مربوط ببلوة
تتراوس وياي .. عمي انطيك فرق

يمامة : وصل خط المعلمين وگفوه سحبوا هوياتهم و ركنوا صفح

الضابط : انزل

حسام : شكو

ينزل من السيارة

سيدي اوراقي قانونية

الضابط : و اخلاقك

حسام باستغراب : شبيها

الضابط : شتگول لروحك من ترفع صوتك ع مرة
حسام : هااا الظاهر مدزوزين هنا عملكم بس قانون هاي مشاكل شخصية

حذيفة : واگف يم الضابط باوع علية و حجى شافني من اخذت يمامة
لزمته من ياخته و لزكته بالسيارة

باوع لك من تربطك بيها صلة عود گول شخصية

حسام : و انت شمدريك شنو بيني و بينها

حذيفة : ضربته بوكسي و جريته من ياخته بوجهي خليته

( بانفعال ) متشتريك بنعال و تعاملك بسعر قندرتها هذا البينك و بينها

حسام : اي صح عرفت ليش الظاهر بايعة شرفها الك

حذيفة يصرخ : لك حلگك اشگه اثنين اذا جبت طاريها بشين

حسام : لا تتمرجل و وراك الضابط جان واجهتني يم المدرسة

حذيفة : هديته حيل

يلااا شوفني رجولتك و اطمن محد يتدخل
يلاااااااا

يمامة : انصدمت من الي داشوفه هذا شديسوي فضحني 

حذيفة : ضربته بوكسيات گدام المعلمين حتى يحترم نفسه و توصللهم رسالة يضبون لسونتهم
اني ابن خالها و حتى تعرف من تتجاوز ع حرمة وراها زلم .. تنهاااان و تنكتل
باوعت ع المعلم
رجال اليذم شرف هذا بلا شرف

يمامة : رجع للسيارة طب و ساقها و ساكت و لا كأنو فضحني
متحملت الطريق كله مبرر ماعتذر

انت منوو گالك تتدخل

حذيفة : ما يخصج

يمامة : هووو شنوو الي ميخصني انت فضحتني

حذيفة : تجاااااوز علييج و تسكتييين بدوون رد يدوووس اكثر

يمامة : ميكدررر

حذيفة : ميخاااااف منج لا تعلميني بالساااقطين

القرين بوسط صراخهم يصرخ
: رااااااح نندعمممممم نعلعلااااا ابهاااااتكم

يمامة بانهيار : بسسسسس ..
دمررررتني انت بهذااا تصررررفك

حذيفة : نزلت من السيارة تركض نزلت وراها طبيت لبيتهم جريتها من ايدها

افهمي ليش تفسرين كولشي اذية

يمامة : انهاريت بالبجي و الاعصاب

شااافهم انت فضحتنييي كداااام المعلمييين

حذيفة : بابة اذا تضلين ساكته هاي الفضيحة اذا ما ردلهم واحد من اهلج هاي الفضيحة خلي يعرفون عندج سند

يمامة : مااا احتاااج سند انيي اسند نفسييي الله ويااااي

حذيفة : هاي تحجيها بالفيس بوووك مو بالوااااقع المجتمع ياااكل دتفهمين كلااامي

يمامة : هد ايدي هددددد

ركضت للبيت

ام غدير : شبيج يمامة ليش تصيحون شصاير

يمامة : مصاير خالة اريد امووووت

صعدت ركض لغرفتي ابجي و العبرة خانگتني قفلت الباب

يوليس : سيتم صرفنا من هنا سيدتي

ام غدير : گلتلكم نهيت كلشي انتو احرار

دنهش : انك لا تملكينا حتى تحررينا ايتها البشرية لقد كنت اداة و لم نكن عبيدك بل العكس كنت عبدة لدينا

ام غدير : ماكو داعي تحجي و كأنو عندك العلم اعرف و اطلب من الله يتقبل التوبة ان الله غفور رحيم

روش : لا اريد الذهاب من هنا انه بيتي

دنهش : ستذهب رغما عنك ايها الاخرق

يختفون عن ناظري ام غدير فقد عميت عن رؤوياهم و لا زالوا في نفس المكان
يهبط دونجاد بالسلاسل التي تربط العبيد من الجن لتسوقهم لساحر اخر

روش يحتمي بيوليس بينما تلتف السلاسل على جسد دنهش و هو في قمة سعادته لخدمة الشر من جديد

يتقدم دونجاد نحو يوليس رافعا سلاسله

دونجاد : قبعت كثيرا هنا قائدا ستكون حصتي هذه المرة لا اتركك لدى ساحر بشري قذر

تتعالى ضحكات دونجاد الشريرة لتختلط بصراخ روش باكيا و هو يستنجد

حـمـلـة
الـفـن لـيـس احـتـكـاراً
و ذلك بـدعـم كـل انـسـان خـط قلـمـه لـيـبـدع
فـ كـمـا بـدؤوا مـن الـصـفـر بـدءنـا

اقـرؤوا قـصـة طـفـولتـي الـمـدمـرة
للـكـاتـبـة LokaAdel2

ادعـمـوا كـل مبـدع فـلا تعـلم الـسـعـادة الـتـي تنـالك لانـك اسـعـدت كـاتـب بـدعـمـك

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...