غدا صباحا يأتي الرجل الغامض يطرق الباب بعنف ، فتفتح الباب و هي خائفة ، فيقول لها : جهزي نفسك ، أنا سآخذك لأهلك .
فقالت له : صح! شكرا شكرا شكرا .
دقيقة و أجهز .
إنتظر و إنتظر لكنها تجهزت إلا بعد ساعة كاملة 🤣
فقال لها : أهذه دقيقتك !
قالت له : هكذا البنات 😁
مشى معها و الكل منخفض رأسه ، ماحدا يتجرأ يشوف فيها لأنها ملكه .
ركبت السيارة حتى وصلو لمنزلها فقابلت أهلها ، ذهبت بسرعة لتضم أمها و أبيها ، كانت أمها تبكي و تقول بحنان : أين ذهبت يا بنيتي ! أين إختفيتي !
بعدها ذهبت لرجل الغامض و شكرته بشدة ، قالت له : شكرا يا بني ، شكرا لأنك أنقذتها من الخاطفين .
فتفاجات البنت : الخاطفين ! بس هو الخاطف لكبير 🤣
تدخل يافا و آسر ( الرجل الغامض ) المنزل ، و أخذوها أبناء عائلتها بالحكايات و الأسئلة ، أما هو كان يراقبها من بعيد و إنتبه لإبن خالها الذي يراقبها بطريقة إعجاب و نوايا سيئة ، فتغيرت ملامح وجهه لغضب فورا فإستهدف إبن خالها زين أن يصطحبه خارجا ، أخذه معه بكلام عادي و الأسئلة و لما وصل به خارج المنزل هد, وضع المس_د_س برأسه و قال له : لو تشوف فيها مرة ثانية ، راسك رح ينفجر ، سمعت !
فهز زين برأسه مصدوما .
بعدها يقرر آسر الرحيل للمنزل لكن بدون يافا.
فرحت يافا و قالت : الحمد لله إرتحت منه !
و بعد أسبوع تماما من السعادة و الراحة ، جاء الخبر إليها كصاعقة .
أن آسر يطلب الزواج منها ، قالت يافا أنها ترفض الموضوع لكن أبوها لم يقبل رأيها .
قال لها : كل الناس علمت بقصة خطفك و لا أحد مستعد لزواج بك ، غير هذا الرجل الطيب الذي أنقذك و رجعك و أيضا يريد الزواج بك ، ماذا تريدين أكثر من هذا !
حاولت الكلام لكنه أوقفها و لم تكمل .
تستاء الفتاة من هذا الرجل الغامض ، تقول في نفسها : يا الله شو عملت حتى يصير معي هيك !
و بعدها تجيها رجعة ذاكرة ، كم أنها تمنت زواجا هادئا راقيا يسعدها ، لكنها حصلت على زوج خط_ير و سيء مثله ، يعطيها والدها المال لتشتري تجهيزات للخطبة لكنها لا تقبل أبدا ، و ترفض أن تدخل في هذه الدوامة اللي عم تخنقها .
فيطلب أبوها من أمها و أخواتها يروحو يشترولها ع ذوقهم و خلص .
يأتي صباح الخطبة و كل شيء مزين على أبهى حلة ، ترتدي ثيابها بكل حزن و ملل ، تأتي المختصة بالتجميل من أجل تزيينها و هي لا تبالي ، حان الميعاد و نزلت على السلالم برفقة أختيها البنات ، أختيها حزينات عليها ، حتى بنات العائلة كانو يردن لها السعادة وليس هذا الموقف السيء ، لكن ما باليد حيلة ، مدت يدها له كم يمد يده لتقطع و ألبسها خاتمها ، لم تنظر له حتى و اليأس مالي وجهها ثم ألبسته خاتمه وهو كانت الفرحة و التحدي مالية وجهه .
كان هو سعيدا من كل قلبه و كان يقول في نفسه : ستحبيني ! أنا متأكد ، إحزني الآن و ستضحكي غدا لما تري صورتك اليائسة و تتمني لو كنتي سعيدة حينها ، كانت الأجواء جميلة ، المأكولات و المشروبات شهية و مثالية .
تكون يافا مستسلمة بشدة لكل الأحداث و عندها خيبة أمل شديدة من أهلها الذين خذلوها في أكبر قرار بحياتها ، يأتي يوم قبل الزفاف و كان قد مضت على ورقة الزواج فقال لها بكل إستفزازية و سعادة : لقد أصبحتي زوجتي يا غزالتي .
جاء الزفاف ، كل من في المنزل مشغول بالتحضيرات و بها ، لبست فستان زفافها و هي مازالت تفكر في القرار ، في آخر لحظة قررت : نعم ، سأهرب ، لن أذهب مع مريض نفسي مثله ، لست غزالته ، أنا من سأختار صيادي .
فقررت الهروب من النافذة : و لما قفزت ، في لحظتها كانت سعيدة جدا ، ففاجئها صوت ماكر: أهلا يا غزالتي ، لم أكن أعلم أنكي متحمسة لذهاب معي بهذه السرعة !
ثم إقترب منها و همس لها : حبيبتي ، سأبقى صيادك دائما و أنا من أختار ليس أنتي يا حلوتي .
تنظر هي له بقرف و غضب : سنرى من سيفوز .
فمسكها من يدها بقوة و قال لها : تعالي معي .
كان تمشي معه ، و الكل متفاجأ من وجودها معه ، فقال لهم بضحك: قدرنا مرتبط ببعضنا لذلك نحن دائما مع بعض .
ضحك الجميع ، ذهبت يافا مع أهلها لتكمل تجهيز نفسها عندما أكملت طرق أحدهم الباب ، فقالت في نفسها: واضح أنه الثعلب من جاء .
_ : تفضل.
دخل إبن خالها المعجب بسرعة و أغلق الباب ، قال لها : لقد إقترب الموعد لرحيلك معه ، تعالي معي ، لم أستطع إنقاذك من قبل لكن هذه المرة سأساعدك ، فقالت له : أخرج ! لست محتاجة لك ، أنا زوجة رجل الآن ، و إياك أن تقترب مني مرة أخرى ، فمسكها من يدها يعتذر لها و يكذب و يجمل في كلامه ، و في تلك اللحظة دخل آسر و هو قد كان سمع كل شيء ، إنصدمت يافا و قلبها صار يضرب بسرعة ، لكن تفاجأت لما بقى هادئا جدا ، فهي تعرف درجة خطورته .
قال لها : كل يوم عم تصيري أحلى ، تعالي معي لبيتك 😊
من صدمتها مسكت بذراعه و خرجو مع بعض كأجمل عروسين .
مشوا بسياراتهم عاملين جو و صراخ فرح و أغاني ، بس الطريق كانت طويلة لمنزلهم و نامت هي بالطريق متكأة على كتفه و هو قد كان يتأملها بكل فرح ، فكان يقول في نفسه: يا حبيبتي الحلوة ، لن أسمح بأي مكروه أن يمسك .
لما إقتربو من المنزل نهضت هي ، و بينما تتأمل في الطريق ، كانت وجهتها قصرا جميلا في أعلى الجبل ، في المرة الماضية لم تسمح لها الفرصة أن ترى الطريق لكن هذه المرة رأته كان قصرا خاطفا و جميلا جدا .
حملها بين ذراعيه و وضعها في فراشها أما هي كانت مستسلمة له تماما متفادية خطره هذا اليوم ، ثم سألته : أنت إنسان خطير جدا و هدوئك وقت كان إبن خالي معي أصابني بريبة و الشك إلك ، كيف ممكن تسكت ! و ما تعمل شيء ؛!
فقال لها بضحك: غزالتي الجميلة ، كيف لي أن أترك غزالتي أن تلمس قبلي ، كيف لي أن أرى شخصا يتجرأ على خلوتها غيري ، و حينها بدأ يتغير وجهه بشكل مخيف للغاية .
فقالت له : ماذا فعلت له ؟
قال لها : و لا شيء ، لقد ضمنت أن لا يلمسك مجددا و لا حتى ينظر لكي أو يتكلم معك .
فقالت : لم أفهم .
قال لها : لقد قطعت كل شيء تواصل به معك 😊 ☠️
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!