الفصل 2 | من 5 فصل

رواية ملكية محرمة الفصل الثاني 2 - بقلم إيمان بلقاسم

المشاهدات
109
كلمة
1,011
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

غدا صباحا يأتي الرجل الغامض يطرق الباب بعنف ، فتفتح الباب و هي خائفة ، فيقول لها : جهزي نفسك ، أنا سآخذك لأهلك .
فقالت له : صح! شكرا شكرا شكرا .
دقيقة و أجهز .
إنتظر و إنتظر لكنها تجهزت إلا بعد ساعة كاملة 🤣
فقال لها : أهذه دقيقتك !
قالت له : هكذا البنات 😁
مشى معها و الكل منخفض رأسه ، ماحدا يتجرأ يشوف فيها لأنها ملكه .
ركبت السيارة حتى وصلو لمنزلها فقابلت أهلها ، ذهبت بسرعة لتضم أمها و أبيها ، كانت أمها تبكي و تقول بحنان : أين ذهبت يا بنيتي ! أين إختفيتي !
بعدها ذهبت لرجل الغامض و شكرته بشدة ، قالت له : شكرا يا بني ، شكرا لأنك أنقذتها من الخاطفين .
فتفاجات البنت : الخاطفين ! بس هو الخاطف لكبير 🤣
تدخل يافا و آسر ( الرجل الغامض ) المنزل ، و أخذوها أبناء عائلتها بالحكايات و الأسئلة ، أما هو كان يراقبها من بعيد و إنتبه لإبن خالها الذي يراقبها بطريقة إعجاب و نوايا سيئة ، فتغيرت ملامح وجهه لغضب فورا فإستهدف إبن خالها زين أن يصطحبه خارجا ، أخذه معه بكلام عادي و الأسئلة و لما وصل به خارج المنزل هد, وضع المس_د_س برأسه و قال له : لو تشوف فيها مرة ثانية ، راسك رح ينفجر ، سمعت !
فهز زين برأسه مصدوما .
بعدها يقرر آسر الرحيل للمنزل لكن بدون يافا.
فرحت يافا و قالت : الحمد لله إرتحت منه !
و بعد أسبوع تماما من السعادة و الراحة ، جاء الخبر إليها كصاعقة .
أن آسر يطلب الزواج منها ، قالت يافا أنها ترفض الموضوع لكن أبوها لم يقبل رأيها .
قال لها : كل الناس علمت بقصة خطفك و لا أحد مستعد لزواج بك ، غير هذا الرجل الطيب الذي أنقذك و رجعك و أيضا يريد الزواج بك ، ماذا تريدين أكثر من هذا !
حاولت الكلام لكنه أوقفها و لم تكمل .
تستاء الفتاة من هذا الرجل الغامض ، تقول في نفسها : يا الله شو عملت حتى يصير معي هيك !
و بعدها تجيها رجعة ذاكرة ، كم أنها تمنت زواجا هادئا راقيا يسعدها ، لكنها حصلت على زوج خط_ير و سيء مثله ، يعطيها والدها المال لتشتري تجهيزات للخطبة لكنها لا تقبل أبدا ، و ترفض أن تدخل في هذه الدوامة اللي عم تخنقها .
فيطلب أبوها من أمها و أخواتها يروحو يشترولها ع ذوقهم و خلص .
يأتي صباح الخطبة و كل شيء مزين على أبهى حلة ، ترتدي ثيابها بكل حزن و ملل ، تأتي المختصة بالتجميل من أجل تزيينها و هي لا تبالي ، حان الميعاد و نزلت على السلالم برفقة أختيها البنات ، أختيها حزينات عليها ، حتى بنات العائلة كانو يردن لها السعادة وليس هذا الموقف السيء ، لكن ما باليد حيلة ، مدت يدها له كم يمد يده لتقطع و ألبسها خاتمها ، لم تنظر له حتى و اليأس مالي وجهها ثم ألبسته خاتمه وهو كانت الفرحة و التحدي مالية وجهه .
كان هو سعيدا من كل قلبه و كان يقول في نفسه : ستحبيني ! أنا متأكد ، إحزني الآن و ستضحكي غدا لما تري صورتك اليائسة و تتمني لو كنتي سعيدة حينها ، كانت الأجواء جميلة ، المأكولات و المشروبات شهية و مثالية .
تكون يافا مستسلمة بشدة لكل الأحداث و عندها خيبة أمل شديدة من أهلها الذين خذلوها في أكبر قرار بحياتها ، يأتي يوم قبل الزفاف و كان قد مضت على ورقة الزواج فقال لها بكل إستفزازية و سعادة : لقد أصبحتي زوجتي يا غزالتي .
جاء الزفاف ، كل من في المنزل مشغول بالتحضيرات و بها ، لبست فستان زفافها و هي مازالت تفكر في القرار ، في آخر لحظة قررت : نعم ، سأهرب ، لن أذهب مع مريض نفسي مثله ، لست غزالته ، أنا من سأختار صيادي .
فقررت الهروب من النافذة : و لما قفزت ، في لحظتها كانت سعيدة جدا ، ففاجئها صوت ماكر: أهلا يا غزالتي ، لم أكن أعلم أنكي متحمسة لذهاب معي بهذه السرعة !
ثم إقترب منها و همس لها : حبيبتي ، سأبقى صيادك دائما و أنا من أختار ليس أنتي يا حلوتي .
تنظر هي له بقرف و غضب : سنرى من سيفوز .
فمسكها من يدها بقوة و قال لها : تعالي معي .
كان تمشي معه ، و الكل متفاجأ من وجودها معه ، فقال لهم بضحك: قدرنا مرتبط ببعضنا لذلك نحن دائما مع بعض .
ضحك الجميع ، ذهبت يافا مع أهلها لتكمل تجهيز نفسها عندما أكملت طرق أحدهم الباب ، فقالت في نفسها: واضح أنه الثعلب من جاء .
_ : تفضل.
دخل إبن خالها المعجب بسرعة و أغلق الباب ، قال لها : لقد إقترب الموعد لرحيلك معه ، تعالي معي ، لم أستطع إنقاذك من قبل لكن هذه المرة سأساعدك ، فقالت له : أخرج ! لست محتاجة لك ، أنا زوجة رجل الآن ، و إياك أن تقترب مني مرة أخرى ، فمسكها من يدها يعتذر لها و يكذب و يجمل في كلامه ، و في تلك اللحظة دخل آسر و هو قد كان سمع كل شيء ، إنصدمت يافا و قلبها صار يضرب بسرعة ، لكن تفاجأت لما بقى هادئا جدا ، فهي تعرف درجة خطورته .
قال لها : كل يوم عم تصيري أحلى ، تعالي معي لبيتك 😊
من صدمتها مسكت بذراعه و خرجو مع بعض كأجمل عروسين .
مشوا بسياراتهم عاملين جو و صراخ فرح و أغاني ، بس الطريق كانت طويلة لمنزلهم و نامت هي بالطريق متكأة على كتفه و هو قد كان يتأملها بكل فرح ، فكان يقول في نفسه: يا حبيبتي الحلوة ، لن أسمح بأي مكروه أن يمسك .
لما إقتربو من المنزل نهضت هي ، و بينما تتأمل في الطريق ، كانت وجهتها قصرا جميلا في أعلى الجبل ، في المرة الماضية لم تسمح لها الفرصة أن ترى الطريق لكن هذه المرة رأته كان قصرا خاطفا و جميلا جدا .
حملها بين ذراعيه و وضعها في فراشها أما هي كانت مستسلمة له تماما متفادية خطره هذا اليوم ، ثم سألته : أنت إنسان خطير جدا و هدوئك وقت كان إبن خالي معي أصابني بريبة و الشك إلك ، كيف ممكن تسكت ! و ما تعمل شيء ؛!
فقال لها بضحك: غزالتي الجميلة ، كيف لي أن أترك غزالتي أن تلمس قبلي ، كيف لي أن أرى شخصا يتجرأ على خلوتها غيري ، و حينها بدأ يتغير وجهه بشكل مخيف للغاية .
فقالت له : ماذا فعلت له ؟
قال لها : و لا شيء ، لقد ضمنت أن لا يلمسك مجددا و لا حتى ينظر لكي أو يتكلم معك .
فقالت : لم أفهم .
قال لها : لقد قطعت كل شيء تواصل به معك 😊 ☠️

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...