الفصل 4 | من 6 فصل

الفصل الرابع

المشاهدات
50
كلمة
1,412
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

رواية من اول ابتسامه الجزء الرابع 4 بقلم إسراء حسن من اول ابتسامهرواية من اول ابتسامه الحلقة الرابعة ـ حمزه قرّب منها وقال بصوت واطي ـ ايه عايزه ترجعي الفيلا….عايزة تخسري كرامتك برجعوك…كفايه الكلام اللى هم قالوا علينا…انتي هتسافري معايا ومش عايز ولا كلمه فريده فضلت باصه علي حمزة ..عيونها كانت بتتكلم بدل بُقها……… كان جزء منها عايز يرجع القريه عايز يحافظ على الباقي من كرامته

والجزء التاني عايز يرجع الفيلا عايز ياخد حقه بس هل بقي فريده لو رجعت هتعرف تاخد حقها منهم..وهو السؤال اللى بيدور فى رأسها.. استسلمت فريده ل حمزه وسمعت كلامه و لما وصل القطر ركبت معاه حطت ايديها على الشباك وفضلت تفكر فى آدم…هو قال إنه بيحبها طب هل بقي هيعرف يثبت حبه ليها؟! هل بقي هيحاول عشانها؟! ولا هيسيبها و يستسلم ل كلام أمه…………..؟!! -..فى الفيلا..

آدم وصل الفيلا لقي الكل قاعد ومفيش بينهم كلام.. فضل يبص فى الفيلا عشان يشوف فريده ومش لاقاها اتجه آدم إلى أمه ـ ماما….هي فين فريده ـ سافرت ـ نعم!!!!! ـ ايوه سافرت بنت زي دي عايزاه تقعد معانا ليه كده كده يا حبيبي هنتجوز بعد اسبوع وهنسافر استراليا ومش هنرجع مصر تاني قالتها ساره وهي بتمشي ناحيه آدم عشان تقعد قدامه ـ أنتِ مين قلك أنها سافرت وازاى اصلا تسافر

ـ يا عيني…اخدت مقلب فيها…كنت فاكر أنها بتحبك زي ما انت حبتها بس لأ بعد ما فطرت معانا قالت إنها مسافره وراجعه البلد حاولنا يا آدم حاولنا نخليها تقعد بس هي مرديتش ـ أنتِ كدابه! ـ آدم … انت اتجاوزت حدودك مع بنتي ساره ..ساره مش كدابه وفريده هي اللى كدابه..كدبت عليك وخدعتك و وقعتك فى حبها كل ده ليه!؟! عشان انت شاب مثالي وغني وهي عايزه توقع الشاب الغني ده قالها خالد وهو عايز يقنع آدم بكلامه

آدم قعد و مسك رأسه كأنه مش مصدق الكلام ده…دماغه مش عايزه تستوعب كل الكلام ده خالد راح ناحيه ساره وقال ليها بصوت واطي ـ روحي اتكلمي مع آدم خليها يصدقك…الواد هيروح منك يا عبيطه والأهم من الواد فلوس الواد..روحي يلا ـ حاضر يا بابا قعدت ساره جمب آدم وحطت أيديها على ايده ـ آدم حبيبي….دي مجرد بنت وعدت فكك بقي من شغل الحب من اول نظره..وشوف اللى بيحبك بجد قاعد جمبك وماسك ايدك ومستعد يعمل اي حاجه عشانك ـ سيبيني يا ساره

ـ مش هسيبك غير لما تصدقني انت اكيد بتقول أن أنا عايزاك عشان فلوسك اكيد لأ يا آدم أنا بحبك انت بحبك انت وبس وفلوسك دي مش مهمه بالنسبه ليا ـ بجد!!! يعنى انتي مستعده تعيشي معايا من غير ولا جنيه ـ ازاى يعنى من غير ولا جنيه ـ يعنى انا هسيب كل الفلوس دي وكل العز ده ونتجوز ايه رأيك ـ أإأإ…..انا…اكيد يا آدم مدام أنا معاك مش عايزه اى حاجه تانيه ـ خلاص قفلوا على الموضوع..النهارده فرح خلود ومش عايز ار حاجه تبوظ الفرحه ده

ـ هو ده دومي اللى اعرفه ـ ايه؟!! ـ قصدي آدم ـ جدعه اتجه آدم ناحيه خلود ـ خوخة……يلا بقي عشان تجهزى عريسك جاي ـ آدم…الكلام اللى قاله على فريده كله غلط ـ خلاص يا خلود أنا مش عايز اسمع اسم فريده تاني…النهارده فرحك ولازم اليوم يمشي من غير نكد تمام؟ ـ تمام ـ يلا بقي روحي اجهزي وحضري شنطتك عشان هتسافري النهارده ـ ازاى!! ـ لما اتكلمت مع رامي خطيبك امبارح اتفقت معاه انكم هتسافروا النهارده وبلاش بعد شهر ـ وبابا ؟!

ـ اكيد اخدت رأيه وهو موافق ـ استراليا!!؟ ـ ايوه……هترجعوا استراليا ـ ماشى يا آدم أنا طالعه بقي عشان اجهز ـ روحي خلود طلعت اوضتها وآدم كان هو كمان طالع اوضته لكن وقفه صوت……….. ـ آدم!! ـ نعم يا ماما ـ هترجع معايا استراليا! ـ أن شاء الله ـ النهارده ؟!! ـ النهارده ؟!!!! أنتِ قلتي بعد اسبوع ـ غيرت رأيي و هنسافر النهارده ـ ماشى يا امي هسافر معاكي ـ ربنا يخليك ليا يا حبيبي ـ آمين يا امي

طلع آدم اوضته و حضر شنطته……شاشه تلفونه نورت والمتصل…” رامي” ـ الو يا رامي ـ ايه يا آدم….حبيت اقولك أني جاي فى الطريق ـ متقول لِـ ابو خلود أنا مالى ـ برن عليه ومش بيرد قُلت ارن عليك انت ـ ماشى يا عم…….. انا دلوقتى هرن على المأذون يجي عقبال ما خلود تخلص ـ ماشى وانا فى الانتظار شويه و وصل المأذون..كانت الدنيا كلها فرحه و زغاريط……… والحمدلله تم كتب الكتاب بعد كتب الكتاب مباشرة اتجهوا إلى المطار عشان يرجعوا استراليا

كانوا فى الريسبشن منتظرين الطائره تيجي…. خلود و رامي كانوا قاعدين مع بعض……… وآدم قاعد فى ركن مع نفسه…… اتجهت إليه ساره ـ اكيد بتفكر فيا! ـ ها؟!! ـ أو بتفكر فى مستقبلنا مع بعض ـ لأ ـ يعنى هتفكر فى مين غيري يا حبيبي؟! ـ عندي سؤال! ـ اتفضل يا آدم ـ أنا مش عايز اعيش على فلوس بابا….أنا هشتغل و هستقل ب نفسي ـ وانا معاك…هتشتغل فى الشركه ولا فى المصنع.. على فكرة أنا بفهم فى شغل الشركات و ممكن اشتغل معاك فى الشركه

ـ ولا ده ولا ده!! انا هبدأ من الصفر…معايا!!؟ ـ معاك يا روحي ـ هتستنيني؟!!! ـ طبعاً ـ سنه؟!! ـ اكيد ـ سنتين!؟ ـ ااااا…….ماشى ـ خمسه ـ شهور؟!!! ـ خمس سنين؟! ـ…….. ـ عشره؟!!!! ـ آدم…….. ـ ينفع 11 سنه…وبعدهم هنعيش أنا وانتي بس مفيش فلوس بابا مفيش الشركات ولا المصانع ولا الكلام ده..أنا وانتي بس ـ انت اكيد مجنون؟!!! ـ ههههه…….وهو ده الفرق بينك و بين فريده…. ـ قصدك ايه!؟! ـ لو امي سألت عليا قولي ليها اني فى الحمام

ـ….. ماشى ……. خرج آدم من المطار وهو بيجري…..ركب تاكسي و اتجه إلى المكان بس المره دي مرحش ب رجله بل راح بقلبه…قلبه اللى دلُّه إلى مكانه…قلبه اللى أصبح فى ايد حد تاني وهو دلوقتى راح ليه عشان يرجّع قلبه بعد ساعات وصل للمكان ده..لقي قلبه قاعد قدام الزرع،،،، وصل قدامه وبدأ يتكلم وهو مش عارف يقول ايه!! ـ ازيك يا فريده ـ آدم!! انت ايه اللى جابك ـ جيت اخد قلبى ـ نعم؟!! ـ ما هو ميصحش انك تاخدي قلبى و تمشي

ـ لأ انت مجنون….اخويا لو شافك هنا هيقتلك ـ وماله…ده أنا نفسي اشوفه ـ لأ لأ لأ…الظاهر وانت جاي عقلك طار ـ والله قلبى أنا اللى طار معاكي ـ أنا قايمه! ـ رايحه فين بس خدي ده أنا لما صدقت لقيتك ـ عايزني…اخويا جوه روحله ـ وماله يا اختشى يلا بينا على اخوكي ـ هتلاقيه قاعد عند الزرع ده بس الناحيه التانيه من ورا..روح انت وانا هستني هنا ـ اروح أنا!! وماله اروح كله عشان قلبى ـ ها!! ـ لأ دي حاجه كده… مش مهم ـ ماشى.. ـ يلا سلام

اتحرك آدم وهو فى طريقه إلى حمزة …. وصل عنده لقاه شغال فى الارض ومعاه واحد تاني ـ احمم السلام عليكم بص حمزة إلى مصدر الصوت لقاه آدم ولكن حمزة ميعرفش آدم و لا آدم اصلا عارف اسمه اتلكم الشخص اللى واقف مع حمزة ـ مين انت يا جدع انت ـ أنا آدم سليمان سهوان و أنا.. ـ وبتقول اسمك ثلاثي ليه..هنطلع ليك بطاقه مثلا ـ ما تتلكم عدل..وبعدين انا جاي عشان اقابل اخو فريده انت بقي اخو فريده ـ عبده!!!!! استني

قال كده حمزة وهو بيقرب من آدم ـ وانت تعرف منين فريده عشان تعرف اخو فريده ـ أنا اعرفها عشان هي…..هي… عبده: ما تتكلم يلَا آدم: استني يا عبده اديني بجمع الكلام حمزة: تعرف منين فريده يا سي آدم!! آدم: أنا مش هتكلم غير مع اخو فريده عبده: يا اعمي ما اخوها واقف قدامك اهو…انطق بدل ما يدفنك حي هنا آدم: اخوها… اهلا أهلا يا اخو فريده ـ اسمي حمزة ـ طب أهلا يا حمزة..تشرفنا ـ وانا لأ…انطق تعرف فريده منين

ـ ده آدم يا حمزة ابن المره اللى كانت بتقول اني بغري ابنها ادخلت فريده فى الكلام بعد ما شافت أن ممكن حمزة يضرب آدم آدم: طب قوليها بالراحه راعي أني واقف حتي حمزة: انت بقي يا بيضه تبع الناس اللى فى الفيلا…خير جاي فى ايه ـ أنا عرفت اللى حصل فيك و فى فريده بس والله أنا مكنتش موجود ـ مقلتش برده جاي فى ايه ـ أنا…جاي…..عايز…أنا طالب ايد فريده ـ وطلبك مرفوض ـ نعم!!!!!

ـ ايه…عايزني بعد ما سمعت كلام أهلك على اختك عايزني أوافق على جوازك منها كده ب سهوله ـ وانا مش طالب السوله دي…أنا عارف ان فريده غاليه عندك اوى ..عشان كده انا مستعد اعمل اى حاجه عشانها ـ وانا مش عايزك تعمل كده..أنا عايزك زي ما دخلت القريه دي تطلع منها ـ وانا مش طالع منها غير وانا فى ايدي فريده ـ انت بتحبها؟!!!! ـ ايوه…أنا بحب فريده عشان كده جيت هنا جيت عشان اثبت اني بحبها جيت عشان اقولك اني بحب اختك

مسكه حمزة من رقبته وكان بيخنقه…حاولت فريده تفلت ايد حمزة من رقبة آدم ولكن معرفتش..كان آدم بيتنفس ب صعوبه أو تقريباً مكنش عارف بتنفس وهو فى ايد حمزة عبده: سيبه يا حمزة سيبه الواد هيموت فى ايدك حمزة:…………… فريده: عشان خاطري أنا سيبه…مش عارف يتنفس حرام عليك………عشان خاطر امي سيبه بص حمزة لِـ فريده و بعد ثواني ساب آدم ورماه على الأرض جريت عليه فريده و عبده ـ اصحي اصحي يا آدم….آااااااااادم هات مياه يا عبده

جري عبده عشان يجيب المياه وحمزة واقف بيتفرج عليه ـ خدي المياه اهي يا ست فريده…شوفي لحسن يكون ميت ولا فى حاجه ـ ده…. ده….قطع النفس ……………….. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ انا عايزه الكل هنا يجهز نفسه عشان فى البارت الخامس فيه مفاجاه مش عارفه هتعجبكم ولا لأ…..بس اجهزوا يعنى

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...