رواية من اول ابتسامه الجزء الخامس 5 بقلم إسراء حسن من اول ابتسامهرواية من اول ابتسامه الحلقة الخامسة ده ……ده…..قطع النفس حمزة اتصدم من كلام فريده..وجري ناحيه آدم ـ انتي ازاى عرفتي أنه قطع النفس ـ انت مش شايف إنه مش بيتنفس خالص ـ طب وسعي كده ـ هتعمل ايه ـ هديله روسيه هخليه يفوق ـ انت مجنون؟ ـ ايوه….يلا وسعي فعلاً حمزة ضرب آدم روسيه..والمفاجأة هنا أنه فعلاً فاق……. فريده لما شافته أنه فاق ضربته وقالت بصوت عالى
ـ انت ازاى صاحي…انت ميت ـ ايوه كده افضلي قولي عليا اني ميت لغيات فعلاً هموت ـ اومال ازاى انت صاحي ـ اخوكي لما سابني….قُلت اضحك عليه شويه عشان يحرّم يمد أيده عليا تاني و بطلت اتنفس لمده كده لغايت ما اخوكي ضربني روسيه طيرت دماغي حمزة ربع أيده وقال ـ وازاى بقي قدرت تكتم نفسك يا سي آدم ـ احممم…انتوا ناسيين اني واخد المركز الأول على مستوى القاره فى السباحه وده ساعدني انى اكتم نفسي وقت كافي يخليكوا تقتنعوا اني….مُت
ـ انت شكلك عايز روسيه تاني عشان تبطل الافكار دي قالتها فريده ب عصبيه خوفاً على آدم …. ـ فريده ادخلى البيت و سيبيني مع آدم…عايزه فى كلمتين كده ـ ماشى يا حمزة…..عن اذنكم دخلت فيروز البيت..وقف آدم قدام حمزة ـ ها!! نقول مبروك؟ ـ ولا……..انت فاكر بعد الهبل اللى عملته ده..هديك اختي تبقي عبيط ـ وانا عايز ابقي عبيط ياخي انت مالك…….. ـ مالى!!! انت عيل طري يلَا…أنا لو اديتك قلم واحد دلوقتى هتموت فيها
ـ يا راجل…ده انا لسه مخنوق واستحمل الخنقه وانت تقول مقدرش استحمل قلم….بس بس ـ طب مدام بتحب فريده أوي كده…كنت فين لما اهلك قالوا ليها كلام وحش جدآ فى حقها ـ يا عم مكنتش موجود….اشق هدومي عشان تصدقني ـ كنتي فين يا نغه ـ امي طيرتني……بعتتني اجيب دهب من عند الصايغ عشان خلود ولما مشيت قالت كده لِـ فريده يعنى انت كنت مفكر انى لو موجود كنت هسيبيهم يقولوا كده ل فريده…تبقي عبيط ـ ولا احترم نفسك ـ احترمنا
ـ انت اصلا عرفت منين اللى حصل ـ خلود قالت ليا على كل حاجه ـ تمام ـ طب بص….أنا شغال أصلا مع بابا بس مستعد اسيب الشغل معاه واشتغل لوحدي واعتمد على نفسي ـ حلو ـ طب رأيك!! ـ أنا….. ـ موافق؟ ـ هتسيبني أكمل كلامي ولا ايه ـ لأ كمل كمل ـ أنا……… ـ حمزة حمزة…….الحق كان عبده بيجري ناحيه حمزة وهو مخضوض حمزة: ايه مالك يا عبده ـ اوضه….فريده……الباب….. ـ ما تنطق ـ فريده قافله الباب بتاع اوضتها ومش عايزه تفتح و……
وقبل ما يكمل عبده كلامه كان آدم وحمزة جريوا ناحيه البيت…اتجهوا لِـ أوضه فريده………. حمزة: افتحي يا فريده آدم: انت لسه هتتكلم..كسّر الباب حاولوا يكسروا الباب وبعد عده محاولات اتفتح الباب دخلوا ولقوا فريده مرميه على الأرض……وقبل ما حد فيهم يتكلم كان حمزة شال فريده عشان يوديها المستشفى،،،،،…………. _فى المطار كانت ساره وفاطمه وأحمد وخالد فى الطائره فاطمه: انتي متأكده يا ساره أنه قال ليكي أنه فى الحمام
ساره: ايوه يا طنط هو قال ليا كده خالد: والله انتم غلبانين تلاقيه راح لِـ فريده ساره: لأ يا بابا اكيد مرحش ليها…..انت مشفتش منظره لما قلنا ليه ان فريده رجعت البلد خالد: وليه لأ…..كل حاجه متوقعه يمكن راح ويمكن لا احمد: طب حتي لو راح هيعرف مكانها منين احمد: بنتك!! اكيد من بنتك اصل هما صحاب اوى واكيد آدم سأل خلود وهي قالت ليه فاطمه: أنا هرن عليه دلوقتى واكيد هيرد عليا رنت فاطمه على آدم وكان تلفونه مقفول
فاطمه: رد بقي يا آدم…..رد ساره: خلاص يا طنط هو اكيد مش هيرد….اصل هو فاطمه: هو ايه انطقي ساره: هو قال ليا استني 11سنه وهي هيسيب كل فلوسه ونتجوز خالد: وانتي كان ردك ايه يا فالحه ساره: معرفتش ارد عليه يا بابا وسكت خالد ضربها على رأسها خالد: غبيه!! طول عمرك غبيه ما كنتي تقولي اي حاجه ليه يا غبيه ساره: بابا؟!!!! خالد: ولا بابا ولا زفت يبقي اكيد راح عند فريده
فاطمه: أنا هفضل ارن عليه ومش عايزه نفس من حد فيكم وهو اكيد هيرد عليا ومش عايزه اسمع اسم فريده ده تاني ساره: اهدي يا طنط اكيد هيرد ” يرجى ربط حزام الامان والاستعداد التحليق “ كان صوت الطيار من الميكرفون وفاطمه وساره بطلوا كلام عن آدم ولكن خالد كان بيقول أنه اكيد راح لِـ فريده والكلام انتهي بينهم لما فاطمه قالت ل خالد يغير الموضوع عشان هي مش عايزه تسمع اسمهم تاني………… –فى المستشفى
كان آدم واقف قدام الاوضه مستني اى حاجه تضمنه على فريده وكذلك الأمر كان حمزة لكن عبده كان قاعد وبيحاول أنه يهدي حمزة و آدم….ولكن محاولاته بادت بفشل….حمزة فضل شويه واقف وبعد كده قعد بس آدم رفض يقعد غير لما يطمن على فريده ـ ما تقعد بقي يا آدم،،.. ـ يا عم اقعد ازاى وفريده جوه ـ وهو لما تكون واقف كده فريده مثلا هتخف ـ قعدت يا حمزة…..قعدت ـ جدع بعد شويه…………… الدكتور خرج قلع الماسك وكان وشه كله عرق….بدأ يتكلم حمزة
ـ طمنى يا دكتور على اختي ـ لأ متقلقش……دي اغماء بسيط مجرد هبوط آدم: طب وايه سبب الهبوط ده يا دكتور ـ الهبوط اللى عندها سببه ضعف تغذيه وقله الفيتامينات فى جسمها أنا هكتب ليها على شويه فيتامينات تاخدها وتقدروا تاخدوها من المستشفى حمزة: نقدر ندخل ليها يا دكتور ـ آه تقدروا تدخلوا ـ شكرا يا دكتور دخل آدم وحمزة الاوضه
حمزة قعد قدام فريده وبدأ يتكلم معاها ……..وحمزة بيتكلم مع فريده جت رساله على تلفون آدم إللى كان قاعد قدامهم……..رساله من ساره بتقول فيها: ” قافل تلفونك ومش عايز ترد على حد….طب اطمن على طنط فاطمه احنا نزلنا من الطائره ومش سافرنا استراليا…..احنا دلوقتى فى مستشفى***** تعالى عشان امك تعبانه اوى وعايزه تشوفك..تعالى قبل ما تروح منك“
آدم اتصدم من محتوي الرساله ومش عارف يعمل ايه بص على فريده واللى كانت مشغوله بالكلام مع حمزة…….لاحظت فريده توتر آدم وسألته ـ مالك يا آدم هو في حاجه ـ امي!!! حمزة: مالها؟ ـ ساره بعتت ليا رساله بتقول فيها أن امي تعبانه اوى وهم دلوقتى فى المستشفى فريده: روح ليها ـ ازاى بس و….. حمزة: روح لِـ امك اطمن عليها اكيد هي عايزاك دلوقتى جنبها ـ بس……خلاص ماشي…..مع السلامه يا حمزة ويبقي طمني على فريده ـ ماشى ماشى بس غور يلا
ـ سلام يا فريده ـ سلام ردت فريده ب ابتسامه بص لها حمزة وقال ليها وهو رافع حواجبه ـ ايه الابتسامه دي أن شاء الله يا ست فريده ـ ها؟!! مفيش مفيش ـ آه بحسب بعدين ياخي فى حديث بيقول: تبسُّمك فى وجه اخيك صدقه: وانا ابتسمت ـ طب شطوره ـ طب مش هتسأل على أم آدم ـ لأ ـ ليه…. ـ بعد اللى قالته عايزاني اروح اسأل عليها ليه أن شاء الله…..بقت امي وانا مش عارف ـ خلاص خلاص متزعقش…..حمزة ـ نعم
ـ أنا آسفه عشان أنا اللى خليتك تسمع كلام زي كده ـ انتي اختي يا هبله وبين الاخوات مفيش اسف……..وانا مش رديت اني اكسر عضم حد فيهم عشان كنت فى بيتهم ـ ربنا يخليك ليا يا ميزو ـ يا شيخه اسكتي أنا أصلا زعلان منك ـ ليه ـ الدكتور قال انك عندك نقص فيتامين وكمان ضعف تغذيه يعنى مش بتاكلي كويس ليه بقي يا ست فريده ـ خلاص هاكل كويس وهشرب كويس وهشرب لبن قبل ما انام…ارتحت ـ بتهزري؟! ـ يا عم خلاص بقي…سامحتني ـ أنا مقدرش ازعل منك
ـ حبيبي يا حَمُّزتي ـ حمزتك؟!!! ـ بدلعك ياخي ـ أحلي دلع وضحكوا هم الاتنين -نرجع لادم: راح اقرب محطه قطر عشان يرجع المدينه ركب اول قطر..وبعد عدة ساعات كان وصل المدينه، راح المستشفى سأل الممرضه على الاوضه اللى أمه فيها…….دخل الاوضه لقي أمه نائمه على السرير وجمبها ساره وأحمد وخالد قاعدين قدامهم راح ل أمه ومسك أيديها ـ امى،!! مالك يا امي طمنيني عليكي اتكلمت ساره وهي متعصبه
ـ عايز تعرف امك مالها….تعرف ازاى وانت سبتها فى المطار عشان تروح للست هانم بتاعتك ـ ست هانم؟!!! قصدك ايه يا ساره ـ فريده!! سبتنا عشان تروح ليها ـ وانتي مين قلك اني روحت ليها ـ تبقي روحت…شوفتي يا طنط ابنك عمل ايه وانتي قلبك وجعك كده ـ قلبها واجعها!!! حد يفهمني فيه ايه جه خالد وقف جمب آدم وحطت أيده على كتفه وقال
ـ امك تعبت فى الطائره لما الطائره كانت لسه هتبدأ تتحرك….نزلنا احنا الكل ورجعنا الفيلا وجمنا دكتور وقال لازم تروح المستشفى كملت ساره كلامها وهي باصه على فاطمه ـ ولما روحنا المستشفى الدكتور قال إن قلبها تعبان اوى ومحتاجه عمليه تتعمل فى اسرع وقت ـ طب يلا مش عملتوا ليها العمليه قلعت فاطمه جهاز التنفس اللى كان على وجهها وقالت ـ أنا اللى مردتش يا آدم.عايزني أعمل عمليه وابني مش موجود جمبي
ـ خلاص نعملها دلوقتى أنا قائم اجيب الدكتور دلوقتى ـ وانا مش عايزه اعمل العمليه دي ـ نعم؟!! لأ انتي هتعمليها يعنى هتعمليها مفيش كلام فى الموضوع ده ـ ما أنا هعملها بس بشرط ـ قولى يا امي ـ تتجوز ساره ـ ايه؟!! ـ انت سمعت كلامي …..أنا هعمل العمليه لما تتجوز ساره ـ امي انت عارفه أن جوازي من ساره ده شئ مستحيل ـ والمستحيل يتعمل عشاني ولا ايه ـ لأ إله إلا الله ـ لو انت مش عايز تتجوز ساره ف براحتك..أنا مش هعمل العمليه
ـ متحطيش ده ب ده يا امي ـ مش عايز تسمع كلام امك دي حطت حياتها مقابل جوازك ب ساره..متتجوز يا آدم ساره حتي عشان امك قالها احمد ل آدم.و آدم حط رأسه بين أيده وفضل ساكت شويه ومره واحده قام وقف قدام أمه وقال ـ اعتبريني اني اتجوزت ساره هتعملي العمليه امتي ـ تاني يوم بعد الفرح على طول ـ مدام ده اللى يخليكي تعملى العمليه ف أنا موافق بس اتأكدي و بص على ساره و كمل كلامه معاها ـ اتأكدي اني هتجوزك مش عشقاً فيكي بل عشان امي….
اتلكمت ساره وهي مبتسمة ـ يبقي خلاص نجيب المأذون ونتجوز دلوقتى ـ نعم؟!!! دلوقتى ده ايه انا….أنا مش عايز دلوقتى ـ ليه يا آدم…..احنا نتجوز دلوقتى عشان بكره طنط فاطمه تعمل العمليه ـ يا الله!! …… انا وافقت على الجواز بس الوقت أنا اللى هحدده……الفرح بكره وامي هتعمل العمليه بكره تمام يا امي؟ ـ تمام يا حبيب امك قرّب آدم من أمه وباس رأسها وقال
ـ أنتي خليتيني اعمل حاجه أنا مكنتش عايز اعملها….اعرفي يا امي انك دلوقتى بقيتي سبب فى تعاستي………وانا مش هقدر انسي كده ابدا بس تعملى العمليه واطمن عليكي عشان اعرف اتكلم معاكي براحتي وخرج آدم بره الاوضه وفاطمه بدأت تعيط…راح خالد ناحيه فاطمه وتتكلم معاها ـ مالك يا فاطمه بتعيطي ليه دلوقتى مش انتي كنتي عايزه كده ـ كنت عايزاه يجي و ميروحش للبنت اللى اسمها فريده…معرفش ازاى طلعت مني كلمه يتجوز ساره ـ فاطمه!
انتي تزعلى لو كدبتي عليه فعلاً بس انتي حقيقي تعبتي فى الطائره احنا مش هنعمل عليه فيلم يعنى بعدين ما انتي كنتي عايزه أن آدم يتجوز ساره ـ ايوه كنت عايزه كده……بس ابني مش هيكون مبسوط معاها ده قال ليا اني سبب تعاسته ـ ده بيقول كده وخلاص يا فاطمه تشغليش بالك اكيد مش هيزعل من أمه يعنى ـ كفايه كلام مع اختك يا خالد سيبها ترتاح شويه ـ ماشى يا احمد….يلا بينا بره ولو عايزه حاجه يا فاطمه احنا موجودين بره ـ ماشى.
خرجوا هم الكل بره الاوضه وأحمد راح يتكلم مع خلود عشان يطمن عليها وخالد وساره قعدوا جمب بعض ـ شوفت يا بابا ايه اللى حصل ـ آه شوفت ده احنا لو مخططين مكنش هيحصل كده ـ اهم حاجه دلوقتى أن لازم الفرح يكمل وميحصلش حاجه تبوظ الفرح ـ مش هتحصل حاجه ولا آدم هيعمل حاجه…..هو شايف أن. جوازه منك هو سبب علاج أمه ف كده كده هيتجوزك ـ بس ليه طنط فاطمه قالت كده مع اننا مش قولنا ليها حاجه
ـ معرفش والله بس كده احسن تيجي منها احسن ما تيجي مننا ـ المهم أن فرحي بكره ـ ايوه ده المهم . احمد قّرب عليهم وقعد جمبيهم ـ خلود بتقول أن الطائره وصلت وهم دلوقتى فى استراليا خالد: طب الحمدلله احمد: المهم دى دلوقتى نطمن على اختك… ـ ما خلاص هي هتعمل العمليه بكره ـ ربنا يقومها بالسلامه ـ آمين يا احمد –كان آدم قاعد قدام المستشفى……مش عارف يتصرف ازاى كل همه دلوقتى أن أمه تخف فى ايد لمسته بص وراه لقاه احمد ـ تعالى يا خالو
ـ اكيد زعلان عشان هتتجوز ساره ـ أنا مش ضايق نفسي ـ بس للعلم ساره مقلتش حاجه ل امك ـ يعنى ايه! ـ يعنى تعب امك ده حقيقي….بس امك اللى قالت انك تتجوز ساره ده من دماغها وساره مقلتش حاجه لامك ـ اهي مش فارقه قالت، مقلتش كده كده امي خلت ساره تحقق اللى كان نفسها فيه ـ بس ساره بتحبك ـ فلوسي….بتحب فلوسي مش انا…دي لو بتحبني مكنتش عملت كل ده مكنتش عملت فى فريده اللى عملته ـ عملت ايه فى فريده؟!!
ـ لأ والله كأنك مكنتش موجود معاهم….امي خلتني اخرج من الفيلا عشان كلكم تهزقوا فريده حتي انت كمان ـ ده كله كان من تخطيط امك ـ وساره…….. أنا مش عارف هي ليه بتعمل كده…..عشان الفلوس كأن يعنى لما تتجوزني هتاخد حاجه من فلوسي ـ قصدك ايه؟ ـ هي فرحت باللي امي عملته…….. بس أنا بقي هبوظ الفرحه دي ـ ناوي مش تحضر فرحك ـ لأ ازاى…. أنا هروح الفرح وهتجوز وكل ده بس هي مش هتاخد حاجه من فلوسي مدام أنا عايش ـ هتعمل ايه
ـ هكتب كل املاكي للجمعيات الخيرية ـ انت مجنون!!! ـ آه…..املاكي وانا حر فيها ـ دي بتاعتك ابوك يا آدم انت ناس أن ابوك هو اللى كتب أملاكه ليك انت ـ كانت بتاعت ابويا…دلوقتى بتاعتي ـ وهتقول ل ساره ؟ ـ مش عارف …..بس لأ مش هقولها خليها تبقي مفاجاه ليها بس اوعي يا خالو حد يعرف بالكلام ده ـ لأ لأ…..محدش هيعرف ـ طب عن اذنك بقي….أنا راجع الفيلا و بكره هشوف هعمل ايه ـ ماشى.
احمد دخل المستشفى وقال ل ساره وخالد أنهم يرجعوا الفيلا بعد ما اطمنوا على فاطمه فى الفيلا كان آدم وصل قبلهم..طلع اوضته..واخد دش وعشان يهرب من التفكير………نام -:تاني يوم: آدم صحي ولبس قميص و بنطلون وراح المستشفى دخل اوضه أمه ـ صباح الخير يا امي ـ صباح النور يا آدم ـ خلاص العمليه هتتعمل النهارده ـ مش لما تتجوز ساره ـ يا امي هو أنا هطير انا طالع اتفق مع الدكتور أنه يعمل ليكي العمليه ـ ماشى….بس انت هتعمل فرح ـ يعنى ايه
ـ يعنى الفرح هيكون فى الفيلا وتعزم الناس….ده فرحك يا آدم ـ ماشى يا امي….كده كده هتجوز ساره فى الحالتين….انا رايح بقي فى الفيلا عشان اكمل التجهيزات عايزه حاجه ـ لأ مش عايزه حاجه يا حبيبي ـ سلام خرج للدكتور وقال ـ دكتور أنا عايز العمليه تتعمل دلوقتى ـ دلوقتى مينفعش……….كل الدكاتره فى اوض العمليات ـ يعنى هتتعمل امتي ـ بكره ـ بكره؟!!!! ـ دي عمليه قلب ومش اي دكتور يعملها ـ ماشى يا دكتور عن اذنك
وخرج بره المستشفى…راح الفيلا وقال لِـ خاله خالد أنه يحضر كل حاجه جه الليل ……..الفرح بدأ….والمأذون وصل كتبوا الكتاب وساره خلت آدم يقوم يرقص معاها…وافق آدم وقام يرقص معاها ـ تعرف أن ده اسعد يوم فى حياتي ـ ماشي ـ ما تتكلم بقي….من اول ما كتبنا الكتاب وانا مش بتتكلم ـ يمكن اكون وافق قدامك وانا معاكي بس قلبى مش معاكي ـ وانا هخلى قلبك يبقي بتاعي ـ فى الاحلام ـ هنشوف
جه واحد من اللى شغال فى الفيلا وقال ل آدم أن فى حد عايزه بره خرج آدم وشاف حاجه خلته واقف مصدوم
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!