“معجزة الحب”* 🤍
وصل أدهم مع مالك إلى المستشفى.
*_**_*__
دخل أدهم مع والدها عند الدكتور ليعرفوا أكثر عن حالة رسيل.
*_*____
قال الدكتور:
“هي المريضة تحت العناية دلوقتي، ولسه منعرفش حالتها إيه ولا إيه اللي هيحصل.”
*_**_*
أدهم وهو مصدوم: “يعني إيه يا دكتور؟”
قال: “ادعيلها، واللي علينا هنعمله.”
*_**_*
مالك ودموعه نازلة: “أنا خايف أوي على بنتي.”
*_*___
وأدهم وهو بيحط إيده على كتفه: “يلا يا عمي، متخافش… بنتك هتبقى بخير.” وطلعوا بره في الاستراحة.
*_*___
وفجأة!!!
الدنيا اتقلبت، والممرضين رايحين جايين على أوضة رسيل،
وفيه ممرضة بتقول: “يا دكتور الحق، المريضة قلبها وقف!!!!”
وعند الكلمة دي… الدنيا وقفت.
*_*___
أدهم قلبه وقف،
وباباها مش مبطل عياط.
أدهم قام وقف،
وراح عند الغرفة اللي رسيل فيها، وشافهم وهما بيحاولوا يعملوا إنعاش للقلب تاني…
*_**_*
لكن مفيش استجابة!!
طلع الدكتور وقال: “البقاء لله.”
أدهم وهو بيصرخ بأعلى صوت وهو ماسك الدكتور من قميصه وقال: “لا… إزاي يعني؟! رسيل مش هتسيبني وتروح… لا لا!”
وأدهم كان منظره يقطع القلب حرفيًا…
ودموعه مش راضية تقف. فجأة!! أدهم دخل الأوضة بتاعتها، وراح عندها والدكتور بيحاول يطلعه بره.
وهو بيقول: “هي خلاص ماتت.” بعد الدكتور عنه،
ودخل غصب عنه.
*_*__
راح عندها،
وقال وهو بيبوس إيدها: “رسيل حبيبتي… وحبيبة قلبي وأيامي،
عايزة تسيبي حبيبك وتمشي؟ لا… أنا مش هسيبك. يوم ما تمشي أنا همشي معاكي وهسيب الدنيا… رسيل أنا عارف إني مزعلك، لكن والله هرجع كل حاجة زي الأول، بس متبعديش عني.
قومي يا قلبي يلا… وأنا هتجوزك وهعملك فرح.”
*_*___
“قومي يلا…”
ومفيش رد.
ومرة واحدة صرخ أدهم بأقوى صرخة عنده وقال: “قومي يلا عشان مموتش نفسي حالًا! إنتي هتموتي بعد ما حليتي حياتي وخليتيني أعشقك؟ أيوه… أنا بعشقك يا كل حاجة حلوة في حياتي. إنتي اللي نورتي حياتي…
يلا بقى.”
وفجأة… رجع النبض تاني!!
قال الدكتور بصدمة: “هو معقول فيه كده؟! إزاي ترجع للحياة تاني؟ دي معجزة حقيقية… هي بتحبك أوي يا أدهم، عشان كده رجعت للحياة تاني علشانك.”
*_**_*_
قال الدكتور: “لو سمحت اطلع بره عشان أكشف على المريضة.”
فعلاً طلع أدهم بره وهو مبسوط، وراح عند مالك اللي سمع كل حاجة وشاف بنته بتحب الشاب ده إزاي وهو بيحبها. فجأة مالك حضن أدهم حضن كبير وقاله: “شكرًا يا بني… إنت رجعت قلبي مكانه تاني. إنت بتحبها؟؟”
قال: “مش بحبها بس… أنا بعشقها والله.”
قاله: “وهي بتحبك يا بني أوي.”
بعد فترة طلع الدكتور وهو بيطمنهم: “هي دلوقتي بخير، وممكن تفوق في أي وقت.”
أدهم بعد ما اتطمن عليها…
قال: “يا عمي أنا طالع بره وجاي.” قاله: “ماشي يا حبيبي.”
أدهم ركب العربية وطلع راح على واحد صاحبه بيفهم في البرمجة.
دخل أدهم وقال وهو بيسلم: “عمر عامل إيه؟”
قاله: “الحمد لله يا أدهم… تعال يا صاحبي.
كنت جاي عايز حاجة؟”
وقال أدهم كل حاجة ليه ووراله الفيديو.
وقال: “ده باين أوي يا صاحبي إنه مفبرك.”
قال أدهم: “أنا كنت عارف، بس لازم أتأكد.”
أدهم مشي بعد ما شكره،
وراح على الشركة.
قعد على المكتب وقال: “أيوه… أنا كنت عارف إن البنت دي كدابة ومش بتحب رسيل، وعارف إنها بتعمل مصايب…
وأكيد هي اللي خدت الملف.”
*_**_*_
“هي عملت كل ده…
يبقى هي أكيد اللي مدبرة للحادث اللي حصل لرسيل عشان بتغير منها، وأنا لازم ألاقي الدليل ده في أقرب وقت… وأنا هعرفك يا ملك.”
ومشي أدهم تاني وراح قعد مستني حبيبته تفوق.
*_*____
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!