الفصل العشرون
يقذف خلفها صوتهالغليظ ..
_ أفروديت
أسير عينيها
تسمرت من هول..الصدمه...يديها ترتعش ممسكا بهاتفها
التفتت ببطىء له لتصطدم بعينيه الرماديه
نهض بثبات ..ليقترب بخطواته منها
_ افروديت..الهه الجمال للاغريق
أقترب منها حتى اصبح لا يفصلها عنها سوى بضع سنتيمترات قليلا
حلته السوداء ..قميصه الكاشف عن صدره العريض..ومنكبيه
تعتصر الهاتف بين يديها ..الفزع ..الاضطراب..الرعب
مزيج من المشاعر المختلطه..
شفتيها الممتلئه...قومها الرشيق..الذى تخفيه..أسفل زيها الرسمى
رفع سبابته ..ليزيح شعرها للخلف ..ليوضح وجهها أكثر
وجهها الخالى من اى ..تبرج..ذاك هو ما كان يبحث عنه ,,البساطه,,
داعب خصلات شعرها الطويل ...أقترب منها بجرائه اكبر
حتى لفحت أنفاسه وجهها
بنبرة رذينه
_ مليون
رفعت عينيها الزرقاء ..مباشرة له ..عادت لرجفتها من جديد ..أثر لمسته
ظهر ..الاستمتاع على محياه ..أرتجافها ..ليست بعذراء بارده
همس بأذنيها ..بفحيح
_ ليله..واحده ..بمليون
تشنجت قسمات وجهها ..لترجع بخطوة للخلف..لكن قبل ان تمس قدميها للارض
وضع يديه على ظهرها ليقربها لصدره العضلي ..مشرفا عليها من طوله الفارع
قلبها ..يكاد ينتفض رعبا..أنفاسه الحاره تلفح وجهها
_مليون دولار ..هتبقي على باب بيتى هيتحولوا على حسابك
أقترابه الخطير منها..جعل ناقوس الخطر يدوى
مسلطا عينيها بتحدى له..محاولا التظاهر بالثبات
_ أنت بتشترينى
ظهر شبح أبتسامة شيطانيه على محياه..ليظهر أمامها اكثر رعبا
رفع كتفيه..ببساطه
_ وأنا اشترى ليه حاجه بتاعتى
لا تستطيع ان توصف شعورها بالتحديد بتلك اللحظه
... مع اى شخص ..تتعامل
..ابتعد عنها بخطوات ..ليسير متاملا أدق تفاصيل مكتبها
وكأنه يحفره بذهنه ..
عاد للجلوس على الاريكه الجلديه .ليخرج سيجاره الكوبى..وكأنه لم يقم بشىء
_ انا محدش بيشترينى بمالوا
خرجت كلماته بارتعاش مهزوز
وضع قدما فوق الاخر ...ليعود ليحاصرها بنظراته القويه ..
_ المشروعات...أسهم الشركات الدوليه ..المصانع ..على الاقل أفتحى الصحف
أقل تقدير هتقرى أسم باسم توكل
كور قبضته ليرفعها أمامها ..عينيها تشعان شرارا ثائرا
_ باسم توكل...لوحده حصانه
ردت بأنفعال..بلا أدراك
_ يبقي هستقيل..
نهض من مجلسه...ليقف أمام المراه العريضه التى تتوسط الحائط المجاور
ليزرر زر سترته..بجفاء
_ كان لازم قبل ما تقبلي ..أنك تكونى مديرة مكتبى
نظر لعينيها بتحدى مبتسما ..بخفه ..
_ تقرى ..بنود العقد كويس
أبتلعت غصه بحلقها تحاول الحديث..ليخرج صوتها بأهتزاز
_ انت....أنت
ظهر وميض الانتصار...بعينيه ..ليتركها وحيدا..متسمرا بعجز
أفاقت مسرعا ..لتركض لخزينة مكتبها ..لتجلس على ركبتيها بفزع..ممسكا بالورقة التى وقعتها
هطلت الدموع من عينيها.لتجز على أسنانها..الحقير..الحقير...
يحكم الحصار حولها...العقد..كعقود الاحتكار ..بل افظع
التعويض الضخم..الذى لا تملك قرش منه..تذكرت شقيقتها
..التقطت هاتفها من على الارض ...
لتنهار بعجز وصوته المختلط بالبكاء
_ الحقينى ..أنا فى مصيبه ...
هى تدرك مدى ..قذارته..ودهائه ...خبيث كما اعتادته
لوهله تسرب القلق لها .خوفا انه لم يلتفت لها .....
الحقيقه انه ابتلع الطعم ..حتى انه اصبح يحارب بأستماته ليظفر بها
تحدثت من بين افكارها...بدهاء ماكر واثق
_أوعى تستسلمى ..
أزاحت تعقلها بعيدا..لتهتف بها بحده
_ بقولك ..عايزنى معاه ..أبقي من بناته ..وزيهم
أنهارت بأنكسار عاجز..وقلبها ينقبض..
_خلصت خلاص ...وبقيت تحت أيده
................................
جالسا مها..امام كتب دراستها ..لم تقراء كلمة واحده
سمعت صوت أغلاق الباب...شعرت بالتوتر ..هذا ليس موعد قدوم أخاها عاصم
خرجت من غرفتها ...لتصطدم بجسده امامها ..لتشهق بفزع
تنفست الصعداء لرؤيته امامها ....ظهر الاندهاش على محياها.لتخطو بهدوء عائدا لحجرتها
_ مش عايزه تعرفي ايه اللى جبنى بدرى ..أنهارده
صوته ..اوقفها عن السير ..لتلتفت له صامتا
لا تريد الحديث معه ..مازالت اثار صفعته ..واضحا عليها
وبنفس الوقت فضولها واشتياقها للحديث معه بشده
وقف امامها ..ليعقد ذراعيه امام صدره متحدثا
_أنتى عارفه ...انى معرفتش أنام من امبارح
شبكت اصابعها امامها بأرتباك...ليتابع
_ أول مره اعملها ..كان لازم اراعي اد أيه كنت صغيره
خبرتك فى حياة ضئيله ...بس أنا مفهمتش الدرس ده الا بعدين
بحق الله ..أمن يتحدث امامها الان هو اخاها
خفضت انظارها ارضا متحدثا بهمس
_ أنا ..خلاص مش زعلانه
.كفايه أنك جيت بدرى مخصوص من شغلك عشانى
رفعت عينيها له لتبتسم ..بلطف
ليرفع احدى حاجبيه ..بتسليه
_ طب مش عايزه تعرفي ..أنا جبتلك ايه ؟؟
فغرت شفتيها بعدم تصديق..
_ انت جبت حاجه ليا
أتسعت ابتسامته ...ليسير للاريكه ليرفع علبة سوداء عريضه ..مقفله
بشريطو ورديه ...ليعطيها لها ..التقطتها منه بلهفه
لتفتحها مسرعا..لتكحظ عينيها ..فستان أحمر اللون انيق للغايه
..تلتمع دموع الفرح بمقلتيها ..
تنحنح ..ليخرجها من تأملها
_ مش هنأكل بره ..ولا أيه
رفعت يديها لتمحو دموعها المنهمره بفرح
_ طب ما نخليها عشا ..
رفع كتفيه ببساطه
_ ومالوا ..يلا كملي ..مذكرتك ..وننزل بليل
أمسكت بفستانها لتنطلق به فرحا لغرفتها .....ليتنهد بارتياح
ليدخل لغرفته ..القي سترته ..ونزع قميصه..اليوم قد أمر بأنهاء المرافبة عليها
انحنى قليلا ليلتقط المنشفة القطنيه
لتتعلق أنظاره ..بتلك الجوارب الصوفيه .. بجوار سريره
وقف للحظات.. ليظهر طيفها بذهنه
أمسك الجوارب ..ليظهر شبح ابتسامة خفيفه ... ليزفر بتفكير
_ وليه لا..مش أحنا بردوا فى الشتا
.............
خفض نظره لقدمه ..الجوارب الضيقه التى أدخلها بالقوه لقدمه..تكاد تتمزق
لكنها تدفئه ...تشنجت قسماته وجهه ..عند تذكر الذكرى
اى تهور كنت لتقترف ..للثانيه فقط..أزاح المنطق
ليستمتع بلحظة يسرقها من الزمن ,,وكانه يحلق بالسماء
لتهمس باسمه ..وكأنه سقط ليعود للجحيم
بتلك اللحظه ..تمنى فقط أن يكون ذاك الشخص ..سيف الدين
اى تفكير منحرف كنت لتفكر ...نفض افكاره
لينزع جواربه ..ليلقيها على الارض
أنت بمهمه وستنتهى ..كباقى المهمات السابقه..فلا تحلق بسماء الاحلام
عليك التسليم للواقع ...لا يوجد شخص بأسم سيف الدين...هناك شخص واحد فقط..هو عاصم حداد
....................
الغدا ..هو موعد زفافها ...أتصلت بسلاف لتخبره
بما سيقام...لا تود أن تكون وحيدا بمثل ذاك اليوم ..تحتاجهم تحتاج لدعم سلاف
وكلماتها القويه لها..تشتاق لاحضان..هنا
لكن الخوف و الارتياع...خالد رجل ليس بهين
ولادراكها جيدا ..بعقلية خالد ..أنه لا يترك أبدا ثائره
لم عرضت مثل ذاك العرض ..المذل ..الاغرب من هذا كله
أنه وافق دون تردد..وما يجعل الشك .. بقلبها
صوته ..أسلوبه بالحديث ..تكاد تقسم أنها قد عرفته قبل
شخصيته تعرفها لكن ..هيئته وجهه ..هناك بعض الملامح البسيطه التى تعرفت عليها
لكنها بالنهاية ...حياتها التعيسه الفقيره ..كيف لها ان تكون قد
عرفت رجل بمركزه المرموق كرجل سياسي ..تتعلل بذلك
أنه بالطبع رجل سياسي بالطبع الصحف ..تنشر أخباره ..وبالتاكيد ستنشر صوره
لعلها لذلك ..تشعر بذاك الشعور
لكنه بالنهايه سيحقق لها ما تطمح له زوج ثرى ..ذو مركز مرموق بقادر على
حمايتها من بطش الوغد اللعين..وايضا حماية عائلتها..لا تريد الاحتكاك الان بشقيقاتها من
المحتمل أن يكونوا مراقبين الان ..ومن السهل الوصول لهن
فلتستعدى لموعد الغد ..فالغد يوم الفصل
.......................
دخل عاصم لمكتبه صباحا...ليرى أحمد جالسا منتظره ..
نزع معطفه الجلدى ..ليجلس على مكتبه
أمارات نفاذ الصبر واضحا على وجهه أحمد
_ هو احنا ..مش شركا فى قضيه واحده ولا أيه
ليومأ برأسه موافقا بفتور..ليردف أحمد محاولا كظم غيظه
_ أومال بتتجاهلنى ليه
أسند عاصم ذراعيه على سطح المكتب ..بنبرة بارده
_ أنا مش بتجاهلك..أنا مشغول
نهض ..أحمد من مجلسه ,,ليقف أمام مكتبه بثبات
_ أنا بحثت عن الممرضه ..
ضرب بقبضته سطح المكتب ليقف بحزم
ليصيح به بحده
_ أنا مش قولتلك تسبلى موضوع البنت دى
وأخير استطاع ..زحزحت تجاهله وجموده...كان واثق من أهمية دور تلك الفتاه لديه
_ انا وعدك..انى هسيب موضوع ,هنا, ليك..لكن
متكلمتش بخصوص ملفها.
رفع سبابته بتحذير..شرس
_ أى حاجه بخصوص..,هنا, مش من اختصاصك
سار لباب مكتبه مغادرا..لكن لثانية توقف ..ليتدير له نصف التفاته
_ يمكن مش عارف بالتحديد ..انت بتفكر فى ايه بخصوص ,هنا,
لكن أنا واثق ..أن فى أهتمام منك بيها بعيد ...عن القضيه
تركه..ينظر للفراغ امامه ..يختبر معها أحساس جديد ..
يقف كألاسير بين شعور الواجب..وشعور جديد مختلف يجتاحه بضراوه
...................
أغلقت حقيبتها..ليأتى رجل من الحراسات الخاصه ..من أتباع رجاله بحملها
واخيرا ستغادر المشفى لتنتقل لمنزله الجديد...لا تعلم كيف ستتزوج وجرحها مازال لم يشفى بعد
وقفت أمام السياره السوداء الفاخره..ليفتح بابها..احد الحراس ..
لتشق طريقها لبيته ...بذاك الحى الارستقراطى
أقتحمت السياره ...بوابات البيت الالكترونيه...لتندهش من جمال وبراعة المكان
الطريق المصفوف..بالاشجار ...زهور التوليب تغطى المساحه المزروعه
أفضل زهورها ...البيت أشبه بالقصور..الاغريقيه
الارض الخشبيه اللامعه...الاثاث الكلاسيكى ..لوحات شهير
تعلقت عينيها بالبيانو الاسود الباهر...مررت يديها
على سطحه لتعود بذاكرتها ..لسنوات الطفوله وعزفها المثير
_ من العصر الملكى
ألتفت بسرعه بارتياع..لتراه أمامها ...بوسامته القاتله
_ البيانو من العصر الملكى
قالها ...وهو يتفرس ملامحها ..بهدوء قاتل
_ فى البدايه..المكتب بتاعي ممنوع لاى حد في البيت دخوله,,
ليشدد على الكلمه الاخيره مبتسما
_ حتى أنتى
عقدت حاجبيها بأستنكار
للحظات طوال وعينيه بوميضها الغامض بعينيها .. وابتسامته الجليديه لم تتراجع قيد أنمله
ليردف بغموض مغادرا
_ جناحك فوق ..تقدرى ترتاحي ..الجاى صعب
...........................
كيف لها بلحظة ضعف ..أن يلجاء لها ومن هى دون عن غيرها
كان من البدايه ..عليك ..أن تضع الحدود
سينتهى من تلك القضيه وفورا
سيغلق تلك الصفحه من حياته ...وكأنه ذله
او شىء عابر ..بلا قيمه تذكر...عليك ان تحفرها بذاكرتك للابد
جلست ,هنا, تنتظر قدومه...ليدخل متقدما .بأتجاه طاولتها
ترتدى فستان زهرى أنيق ...و شعرها البنى القصير.الثائر
الذى يظهر رقبتها البيضاء بسخاء..
تحدثت بلهفه ..عند جلوسه
_ هاه الفستان عجبها
أومأ براسه موافقا ..بأبتسامه شاحبه..
نظرت بقلق ..لعينيه متسائلا بشك
_ أنت بخير
بدأ حديثه..لغرض ما بنفسه..
_ ..أنا احتاجتك ..روحتلك فورا..بدون تردد
...لتتسع ابتسامتها الخلابه
لتلتمع عينيها ..بفرحة صادقا مؤكدا
_أكيد ..احنا اصدقاء وده واجبى
خفض نظره لكفها الرقيق وبدون تردد..أمسك يدها .مطلعا لمقلتيها..البندقيه
بصوته الرجولى العميق
_ أنا معاكى دايما..
انبعث حراره لاوصالها ..تورد وجهها بخجل ..لتسحب يديها بأرتباك
لتخفض أنظارها ...أتى النادل ليضع الطعام
تنفست الصعداء ..لحضوره..
تلالآت بمقلتيه وميض الآمل..بوجود من يساندها..لست وحيدا
لن تعودى وحيدا من الان..رفعت رأسها
لتنظر لمقلتيه الخضراء..بصدق برىء لمس فؤاده ..هامسا
_ أنت غيرهم
أتسعت عينيه لتسقط ..الملعقه من يده..متاثرا
أى ملاك ..هى..
هربت دمعه بمقلتيها ..وابتسامتها تتسع أكثر ..لتضع كفها الصغير على يده
تلمس راحة يده ...بحنان يفيض رقه يتخلله صوتها الرقيق
_أنا واثقه ..أنك مش هتخون ..أنت غيرهم
ارتد ..واقفا .و:ان صاعقة صعقته..التقت مفاتيحه..مسرعا بالهروب
غير قادر على الالتفات خلفه..ليراها
..تعالى صرير سيارته ..
وقفا أمين..وأحمد يتناقشون..متثامرين..
ليروا..عاصم.مسرعا لمكتبه..ليصفع بابه بعنف شرس
صدره يعلو ..وينخفض.بشراسه..يلهث من فرط الالم
..ليس بأى الالم..ألم الضمير ..اصراع الضارى الذى لا ينتهى
بين واجبه..و ..و
أرخى رابطة عنقه....ليمرر اصابعه بخصلات شعرها القصير باضطراب
أى شعور يسرى باوردتك.اى براءه كنت امامها..اللعنه ..اللعنه
تلك الفتاه..اصبحت تمثل لك الخطر
أصبحت اكبر ..أخطارك..التى تحيط بك
أى وضيع.كنت..أى ضمير كان..ليأتى اليوم ليستفيق
دفع ..ما على سطح المكتب ..بغضب
أندفع أحمد ..وأمين..ليتسمروا..من ما يحدث
عاصم..يلهث بشراسة ...شرارات الغضب تطاير من عينيه..
ليقف بحزم ثابت
_ خلاص
نظرا أحمد ,امين ..لبعضهم بتسائلا غير مفهوم..
ليدس يديه..بجيبه..بثبات مقلق ..ليرفع أنظاره الصقريه لهما
_ هعتذر عن القضيه
.................................
دقت عقارب الساعه الثامنه..نظرت هانيا ..لهيئتها
فستان سماوى اللون .يصل اطرافه للارض...عارى الكتفين كاشفا علي بشرتها الخمريه
شعرها الاسود القصير رفعته..ليزيدها..بهاء الاقراط..الماسيه الامعه
أغلقت باب حجرتها لاحظت ..الهدوء والصمت الذى يحوم البيت ..شعرت ببعض
تسرب القلق لقلبها...
خفضت درجات السلم.تبحث بعينيها
أين الخدم..الذى يمتلىء بهم البيت ..تطلعت للفراغ
راته ..يتقدم من بعيد ..بحلته الانيقه
تنفست الصعداء..من وجود أحدهم
وضع يديه خلف ظهره..برسميه ..صامتا ..دخلت..لاحدى الغرف
جلست لتقوم بكامل طقوس الزواج..المعتاده..أمسك
زيدان الاوراق ..ليخطو اسمه عليها..ليعطيها..لهانيا ..وعينيه لم تنخفض عنها
أمسكت هانيا القلم..بيد مهتزا....أتلك هى النهايه أستتزوجين
بدون شقيقاتك ..وبدون علمهم..الم تكونى دوما تحلمين..بفستان الزفاف الابيض الامعه
واعين الفتيات ..تراقبك..أين أحلامك..أستتزوج أبنت توكل
هكذا ...توقفت عينيها...بلحظه على الاوراق
أسمه...زيدان مختار.العمرى ..
_ هانيا
صوته الحاسم..أخرجها من شرودها ..لتطلع له بفراغ
أمسكت القلم لتخطو..أسمها على الاوراق...
أنغلق ..باب البيت..وراء الحضور المغادرين
ليغلق ..باب الغرفه بالمفتاح ويدسه بجيبه ..
تنظر منخفضا ..الرأس
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!