الفصل 41 | من 67 فصل

رواية ‎من جهه سياديه اسير عينيها.. الفصل الحادي والأربعون 41 - بقلم Shaimaa Gonna

المشاهدات
15
كلمة
1,202
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 61%
حجم الخط: 18

من جهه سياديه( اسير عينيها)
41
أمسك كأس الخمر...ليلقيه على الحائط..
ليسقط متهشما..بسائله الكحولى..
عضلات جسده تشنجت بأضطراب..قسمات وجهه تحولت للقسوه
وعينيه لا تحد على شاشه الهاتف..
..................................
كانت..أجبن من مصارحته بالحقيقه..وأجبن من ان تأتى أمامه لتعترف.
برفضها لعرضه..اكتفت برساله قصيره من كلمتين
أسفه..لكنى أرفض
الى الان..لا تدرك ولا تتوقع ردت فعله بالغد
تتمنى ان يفصلها عن العمل
لكنه..أكثر دهاء.من الاقدام على تلك الفعله
ماذا..تريد القبول..هى أقل من موافقه على عرضه
لثوانى قليلا..غابت عن واقعها..لتسبح فى سماء الاحلام
تمنت لوهله لو عاد بها الزمن لتلك اللحظه وهى واقفا امام هانيا
لترفض صائحا..لا تريد تلك الصفقه الخاسره
نعم هى خاسرا..قبل أن تخسر مالهم..خسرت ما هو أغلى
أصبح قلبها..خادم..للهوى.والهوى لا يريد سواه
هي تقف أمام ابواب الصراع..لدقيقه
قررت القرار النهائى ستذهب له لتعترف..بالحقيقه
لكنه عاد لها عقلها..فى نهايه هى لا تتحمل ان تفتح على نفسها ابواب جحيمه
وما زادها..ألم هو تيقنها.بصدق ما يشعر به تجاهها
لتكتفى بالنهايه برفض بسيط بعثته فى رساله
.....................
حملت حقيبتها..وهى تنظر لزوايا..البيت الانيق..
تودعه بعينيها.كان ذلك المكان الشاهد الاخير..
لمصرع القصه,,ونهايتها..توقعت ان يأتى لتوديعها
لكن ظنها قد خاب..والوقت يمضى..
فى نهايه هذا الاصلح لهما..أن يمضى كل منهما فى طريقه..
يوما لم يلتقى الطريقان..وضعت المفاتيح..على الطاوله
لتغلق الباب...ومعه باب قلبها.وانتهى الامر.
.....................
أغلق الملف الذى أمامه
ليزفر بملل..لينزع نظارته الطبيه.عن عينيه البنيه .بأرهاق..لا يتذكر متى أخر
قد ذهب بها للبيت..أن رأها لن يستطيع
ان يلجم لجام غضبه..ليثور عليها..
وهى الان عليه ان يكون بعيدا كل البعد..عنها..
حمل بعض الملفات..ليضعها..بحقيبة يده السوداء..
أقتحمت..فجأه.ماريا مساعدته الخاصه..المكتب.كالاعصار صائحا بلهفه
_..أستاذ زيدان..أستاذ زيدان مط شفتيه بعدم رضا ليجيب..واضحا أرهاقه.بنبرته
_.لو فيه..أى شغل دلوقتى..الغيه.أنا مرهق جدا
هتفت ماريا..بنفس حماستها..لتهندم خصلات شعرها..
لترفع رأسها..بحركة مسرحيا..منها.متكبرا.
لتتحدث بحماسه دون أن تخلو من الرقه..
_..تهانينا..أنا بقيت.مساعدة لمعالى السفير
أبتسم.ليجيب بنبرة لا تخلو من السخريه
_أيه قررتى..خلاص هتسبينى..
أتسعت أبتسامتها..لتضع يديها.على خصرها النحيل التى
تظهره تنورتها الجلديه ..بأناقه..
_..وليه متقولش..أنى هخدم..معاك..
نفخ بنفاذ صبر.ليتناول حقيبته..هاتفا
_..أنا مش فاهم حاجه خالص وانتى شكلك فاضيه..
ما كاد أن يسير..مغادرا..ألا لتقف أمامه.مانعا أياه من المغادرا
لترفع..أمام عينيه..أحد الاظرف..مختوما بختم الحكومه..
وأبتسامتها..لم تهتز قيد أنملة..تناول المظروف..منها..
ليفتحه..لتتسع عينيه وهو يقرأ ألاسطر
هتفت..ماريا.بسعاده..
_..مبروك يا حضرة السفير
..................
أشار للسائق..بالقياده..ليسند.رأسه على زجاج النافذه.
سنوات ..وسنوات.ولم يغب حلم السياسه ..
عن ذهنه..تمنى دوما أن يكون كوالده...السفير مختار الهاشمى
وحين يأتى حلمه الوظيفي أخيرا.أتى في وقت لا يحسد عليه
قريبا سيتسلم منصبه الجديد..بأحدى الدول الاوربيه
موقف لا يحسد عليه..أتت الوظيفه فى وقت عصيب..قد تستغل
منصبه ..لضغط ...
عليه أن يتوقع منها ما جعلها تلقي بشقيقتها بقلب النيران
يجعلها تقوم ما هو أسوء له....
لكن حين تأتى تلك اللحظه..سيكون..قبلها أنتهى أمر شقيقتها العزيزه
وقفت سياره..أمام بناية عريقه..ليصعد لرفيقه
يحتاج للراحه التى هى بعيدا كل البعد عن منزله
دخل زيدان المنزل..ليشعر بهدوء غير معتاد..
راه بالشرفه..يتحدث بالهاتف..
صاح زيدان مناديا
_.نبيل
أجفل نبيل..من صوته..ليستدير بأرتباك..واضح
عقد زيدان حاجبيه..ليردف متسائلا..
_..أنت بتكلم..مين
أبتلع نبيل ريقه..ليجيب بصوت بالكاد يسمع.من أرتباكه
_ خطيبتى..
أبتسم زيدان..بود لرفيقه ليرخى رابطة عنقه.بلا مبالاه
ليشير له..بمتابعة الحديث..أرتمى على الاريكه المريحه
ليشعل التلفاز..ثوانى مرت ليرى..رفيقه يخرج من الشرفه
هتف..زيدان..بتذمر
_..وحد ينهى مكالمه ..مع خطيبته بالسرعه دى..
تطلع نبيل بصمت قاتل..لرفيقه..غير منتصتا للحديث
ضيق زيدان عينيه ليتحدث بشك
_..أنت متأكد أنك كويس..يا نبيل
_..هانيا لازم ترجعلها يا زيدان.
قالها نبيل...
لتتجمد قسمات وجه ..زيدان بقسوه..ليعتدل بجلسته..
..وعينيه تبرقان ببريق نارى
تابع نبيل حديثه..بقليلا من التوجس..من ردة فعله
_..مش يمكن تكون ظالمها..
عينيه القاسيتين..تتفرسان بأقتناص لنبيل..كالفريسه..ليخرج صوته بهدوء جليدى
_ سنين..مرت على حادثة العربيه ..
ولا مره فكرت انها تجيلي..ولا مره ضميره يصحا
مره واحده تشوف ايه اللى سبيته وراها
ذكرى ..لم تغادر ذهنه..
ألبسيه..ألبسيه..وهنسى كل حاجه..صدقينى
كور قبضته ..ليردف من بين أسنانه
_ أنسان..سابت وراها أنسان كل يوم بيفكر
كان ذنبه أيه.عشان يتساب...
أخرج نفسا..ليعود لهدوءه ليتحدث ببساطه
_...علمونا فى المدارس..أن اللى بيغلط بيتحاسب..
وهى غلطت..يبقي..تستحق اللى هى فيه
فتح أذرار قميصه ليسير..لغرفته.بسخط.
ليقذف نبيل صوته خلفه..
_ طب مش يمكن يكون..حد أجبرها أنها تبعد
تسمرت قدميه..عن الحركه..لثوانى..لينظر له من خلف كتفه..ليردف..بتفكير
_..ومين..اللى هيجبرها تعمل كده..
خفض نبيل رأسه..ليتحدث.بخفوت
_..ولا حاجه يا صاحبى..ده مجرد أفتراض
.................... تملمت سلاف بالفراش...بنعومه.كالهر.
لاول مره.تشعر بالراحه فى نومها..بعد ليالى قاسيه.حافله بالضغوط
..ربما كان.مصدر راحتها..هو.أنهائها لذلك الموضوع..
نهضت متثائبا..لترفع سماعه الهاتف..لتطلب الافطار بخمول
فهى الان..لا تحتاج..سوى ان تعتزل الناس...
أتى العامل بطاولة الطعام..ليضعها بالشرفه..مغادرا
أحتست قهوتها..وكعادتها كل يوم تفضل قرأت الصحف.كبدايه جيد ليومها
.أمسكت الصحيفه للحظات..أجفلت بهلع..لتتسع عينيه..
مستقرا..على رأس الخبر.
(. غموض حياة رجل الاعمال..باسم توكل ..وصوره تجمعه مع أحدى عشيقاته..)
تجمدت الدماء..بعروقها.وهى تطلع لصورتها..بين أحضانه.
وهو غارق..بتقبيلها..
سقطت الصحيفه..من يديها..لينخفض.صدرها ويعلو..بأنفاس مضطربا
لحظات مره..لتشق صرختها..صمت الاجواء

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...