الفصل 61 | من 67 فصل

رواية ‎من جهه سياديه اسير عينيها.. الفصل الحادي والستون 61 - بقلم Shaimaa Gonna

المشاهدات
14
كلمة
2,725
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 91%
حجم الخط: 18

من جهه سياديه (اسير عينيها)
60
جلست..على الرصيف..وهى تراقب.سيارات الطريق..امام المطار
بأعينها الباكيه..
أنتهى الامر..أنتهى.ببساطه مثلما..بدأ..
أغمضت عينيها..ووغزات فؤادها..عادت تؤلمها..
ما زالت تتذكر.لحظة..مغادرة الطائره..وهى تحلق بالسماء..
لاخر لحظه ..لاخر لحظه كان لديها امل بالعوده..لاخر لحظه فؤادها كان يصيح صارخا بها
بعدم المغادره..برغم..كل الاحتمالات..المستحيله.ما حوله
الا انها أبت ان تعترف بمغادرته...تاركها
الا ان..فؤادها قد خانها..من جديد..لتحلق طائرته..بالسماء..
كانت..هيئتها لفتت انظار العابرين..الا انها لم تهتم..بالامر
شقيقتيها..هل حقا.. يستحقا التضحيه..
تركاها غير عابئين بها هانيا تزوجت..والاخرى ركضت وراء ابن عمها..
اقشعر بدنها من..تذكر..ذكرى ابن عمها..
باسم..ذهنها لا يستطيع جلب العديد من ذكراه لانه ببساطه..لم يهتم بأمرها يوما
كان ذا طباع خاصه..تتذكره فى مراهقته..
كان لا يهو اللعب..كأفراد..سنه..
كان يحب العمل..والجديه..
زفرت..بأختناق..لتبتلع غصه بحلقها...
لترفع رأسها للسماء..ترى..ما رماك..لمثل ذاك الطريق يا سلاف
_ ماعرفتش..
أتسعت عينيها.لتنتفض..نبضات قلبها..على ذلك الصوت
الذى..صدح..خلفها...هل..هل..
أدارت..وجهها ببطء..للخلف..لتستقر رأسها..عليه..خلفها..لتجحظ..عينيها.العسليتين
لدقائق..ظلت عينيها..تتفحصه..بعدم تصديق..لرؤيته..
امامها..خفض رأسه..ليبتعد..عن تلك الاعين العسليه.المندهشا..ليخرج صوته
_ ماعرفتش..أسافر..
أرسل صوته..لها..وكأن فؤادها.عادت له الحياه..
للحظه..أدركت.ما قاله.من بين..دهشتها...
خرجت..صرخة منها..أنتفض بدنه..وهى تندفع..بأتجاهه..صائحا..
بأنتصار.يوما لم يراه.
_ كنت..متأكده..كنت..متأكده...
شقت..أبتسامته...السعيدا..شفتيه..وهى تشدد من أحتضانه..متمسكا
بسترته..الرياضيه..التى أحتوتها..أحتضن..خصرها النحيل..
متلذذا..بأستشعار..عظامها.العائدا..لاضلاع..صدره..
أشرف..عليها..من طوله..ليهمس..بخشونه
_ أنا دلوقتى مطلوب..للعداله..لاستغلال مهام وظيفتى..
رفعت..راسها له..بأستفهام..هاتفا
_..أستغلال مهام وظيفتك..ليه..
قابل..نظرتها..ببسمة..لم تصل لوجه..ليجيب..بحشرجه
_ مش مهم..ليه..المهم..أنتى عارفه..اللى جاى..أيه
هتفت..بقوة..أسرته
_ عارفه
تحدث.عاصم..بنبرة ذات مغزى
_ ..أحنا..هنواجه..واحنا مش بكامل صحتنا او قوتنا
طريقنا..أتجاه واحد..مفيش منه..عوده
_ هنخلق طريق جديد..نمشي فيه لوحدينا
قالتها..بتشجيع..وبريق مقلتيها .الداعم..جعل ابتسامته تتسع
.وعينيه..الزرقاء..تتفرس تفاصيل وجهها..
خفض..يده..بعيدا عنها..حتى لا يقدم على فعل..خاطىء
وضع نظارته الشمسيه..لينظر لاطراف..الطريق.بكلا الاتجاهين..
دس.يده.بجيب..سترته..ليسير..بهدوء..صاحت..هنا..خلفه.
وهى تحاول اللحاق..بخطواته
_..أنت..رايح..فين
أجاب..ببساطه..دون..الالتفات..لها
_ مش قولتى عايزه تشوفى اختك
تسمرت قدميها..لتتسع مقلتيها العسليه..الناظرا..لظهره العريض
..........................................
أتت طرقات على باب مكتبه
..هتف..زيدان..وعينيه البنيه..لا ترتفع..عن اوراق عمله
_ ادخل..
دخلت..ماريا..لتتسع ابتسامتها..وهى تتامل تركيزه التام..بأوراق عمله
رغم..خدمتها..مع الكثير..الا ان..زيدان كان أقربهم..
عملا..وشخصيه..لقلبها..
ملفه..الاكثر من ممتاز..شجعها..على الاقدام على العمل..معه
بالرغم..من صغر سنه..الذى يتناقض مع مركزه المرموق
الذى..يشاع..بنيل تلك المراكز..من هم من فئة..المسنين
أعادت..ماريا..خصلات شعرها الطويل..للخلف..لتردف..بلباقه..
بلكنتها..القريبه..الى حد ما للعربيه..
_..سيد..زيدان..أنهارده.معاد الدكتور
..أجاب.بشرود.وهو يوقع...بعض الاوراق
_..دكتور.مين
عقدت..حاجبيها..بريبه..لتقول بعد لحظات....
_..دكتور..النسا.لمدام هانيا
ضرب..جبهته..بكفه..ليردف بتذكر
_..فعلا..أنتى..صح
أبتسم..لماريا..ببشاشه..ليتابع حديثه.بتوضيح
وهو يطرق بقلمه..على سطح مكتبه
_..يظهر..أن الشغل..بقي..واخد..عقلي..
رفع حاجبيه..لها..وابتسامته..البشوشه لا تغادر..وجهه.متحدثا
_ ماريا..أنا شاكر..ليكى..أنتى فعلا..مساعده..ممتازه..
أومأت..برأسها,,بلباقه..لتنصرف..بهدوء..مثلما..أتت..
ألتقطت..زيدان..هاتفه..لتمر..لحظات..ليأتيه..صوتها.الرقيق المشاكس
الذى..أشتاق..له..منذ الصباح..
_..أهلا بسيادة..السفير.
قالتها..وهى..ممسكا..بأبريق..الماء..بالحديقه..وهى تسقي..
زهور..الحديقه
لوهلة..ظهرت..تلك الابتسامه..الشبابيه..على شفتيه..
وكأنه..عاد بالزمن..لسنواته..الجامعيه
رفع..زيدان..أحدى..حاجبيه..بأستنكار.ليتحدث
_..أعتقد..يا هانيا..أنى لسه.ماستلمتش..الخدمه
أتاها..جوابها..بضحكة..رنانه..جعل قلبه يكاد يقفز من بين
اضلاع..صدره..راقصا
تحدث بخشونه..متغافلا..عن تلك..الضحكة..الرنانه
محاولا..عدم أظهار..التأثر
_..أنهارده..عايزك..تجهزى..هنروح..للدكتور..
أتاه..صمتها..ليستشعر..قلقها..لتهمس.بخفوت
_.بس انا كويسه..يا زيدان..
زفر..بأحتجاج..ليجيب..بنبرة.تحمل الحشرجه
_..زيادة..أطمئنان
للحظه..أرتجفت..يدها..على الهاتف..لشعورها.بتلك الفكره
أمن..المحتمل..أنه.يشعر بالخوف على ما تحمل..بأحشائها..
ليس..الا
تابع..حديثه..عائدا..بعينيه..لاوراقه..
_..هبعتلك..السواق
أجابت..بجفاء..وعينيها..العسليه..حدقت بالفراغ..هامسا..
_..وانا..عايزاك..بموضوع..مهم..
...............................
خفض..درجات..سلم القبو..وقف.بأعين..
تحمل الالم..شاردا..بألارجاء.
توقفت..عينيه.على.الغطاء الملقى..على..الارض الباليه..وبعض خيوط..مياه الامطار..تسللت
بجواره..سار..ملتقطا..الغطاء
باسم..أنت..مش فى وعيك..
أغمض عينيه..ليحيد.براسه..بعيدا..
وضع..يده..على صدره..محاولا..تمالك..الالم
شددت..قبضته.على الغطاء...
أين..أنت..أين.فقط.أريد.الاطمئنان..بعدها اتركينى لعذابي
الذى..أستحقه...لكن..لا تتركينى
حائرا..ببحور..الاحتمالات..
أخرج..نفسا..غليظا..بمحاولة..يائسا..منه..بالهدوء
قذف..الغطاء..على..الارض..ليصعد..درجات السلم..متجها..لمكتبه..وهو
يحرر أذرار.قميصه ..امسك مقبض الباب.
ليفتحه.بغلظه.يكاد يقتلعه..ما كاد ان يدخل.حتى.تسمرت قدميه
وعينيه الرماديا..تحدق.بذلك الجسد المحتضن..قدميه..لصدره
كانت..هى..كانت هى بردائها..الممزق منذ ليلة الامس
كانت هى..من بين اركان ظلام مكتبه..جالسا على اريكته
كيف..لم يخطر بذهنه..وجودها بمكتبه المكان الوحيد الممنوع
على الخدم دخوله....كل ذاك الوقت كانت بجواره..وهو.من كان يتعذب.بكل دقيقه
أنطلق.بخطوات الشوق تجاهها
فجأه..توقفت..قدميه..عن السير..بعجز
وكأن..حائط..منيع..أقيم بينهما..شعر لوهله بمدى بعد المسافه بينهما
.بتلك اللحظه..أدرك..مدى الالم..بحق..
شعور..القسوه.والشقاء..القسوه..بوجود..ما تحتاجه..امامك..
لكنك..غير قادر..لا تستطيع..عاجز..على الاقدام..خطوه..لتنال..مرادك..
الذى..أصبح..كالسراب...
أدرك..لوهله..انها الان..لا تحتاج..أقترابه..
همس...باسم,,
_..سلاف..أنا.مش عارف..أنا.أزاى.عملت حاجه زى كده
رغم..ظلام المكان..الا انه..أستطاع رؤيه..أرتجاف جسدها
عندما..وصلها..صوته العميق..
أبتلع..ريقه..وهو يشعر..بضياع الكلمات..من ذهنه
_..أنا عارف ان اللى حصل مابينا.كان..كان
حتى انه لا يستطيع تحديد ما حدث..بينهما..لا يعرف ماذا يطلق عليه
_ احنا..أتجوزنا..خلاص..اللى حصل.ده كان مصيره
هيحصل..بكره او انهارده.بس كان هيحصل
جاهد..بأستعاد رباط..جأشه..تحدث بتوتر..وهو يمرر اصابعه
بخصلات شعره..
_ ..يمكن.اللى حصل مش الليله اللى اى بنت بتحلم بيها
لكن فى النهايه..حصل..
أخرج زفره حاره..ليعود اليأس ليسكن..قلبه
وهو بدأ بالتيقن..بعدم..أنصاتها من الاساس..لما يقول..
أقترب..بخطواته..منها..ليقف..بجوار الاريكه..وهى بثباتها السابق
أغمض عينيه..مقاوما..ذاك الشعور اللعين..بتسلل الدموع.
لمقلتيه..همس بخفوت..
_..أنا..أسف..أنا اسف.يا سلاف على كل الالم..اللى سببته ليكى
كان..المفروض..من الاول,,أنى اسامح او ابعد.
لكن.الانتقام عمانى..
أبتسم..بسخريه..لتخرج نبرته بمراره
_ مهما احاول انى..مابقاش زيه ..بكتشف انى.أسوء منه
يظهر انها جينات..متوارثه..فينا..
لحظات مرت..ومع كل لحظه تمر كان الامل يتلاشى..الى..أن
جز..باسم..على اسنانه..
تحدث.بصوت ميت
_..أعتقد ان وقت الكلام ده متأخر..
لكنى.مش مجوز..غيرك..ومن وقت..ما أتجوزتك.وانا مالمستش غيرك.
رفعت..رأسها..له كطلقة..رصاص..
نظرة له نظرة..كانت كفيله بقتل المتبقي من روحه المهدره
أتاه..صوتها المبحوح
_ أنت قصدك ايه بالكلام ده
رغم ما تحمل عينيها من توحش وقسوه.,,
الا انه كان..كفيل..بأشعال..وميض..النور..بصدره
جلس.بجوارها على الاريكه.ليجيب..بهدوء متناقض عما يشعر به
_..أنا مش متجوز غيرك..يا سلاف..
خرج صوتها بصدمه..لم تستطع..أخفائها..
_ يعنى انت..مش متجوزهم
ظهرت..شبح ابتسامه..متهكما..
_ وتفتكرى..دول ممكن يشيلوا..أسمى
ظلت..لدقائق تنظر له..لتتسع ابتسامه..داخليه..لم تظهر على شفتيه..
الا انها عادت..لتحيد..وجهها عنه..من جديد
.............................
سارت..السياره..تشق طريق عودتها..
وعينيها العسليتين..تنظر للطريق بشرود..اليوم
تستطيع القول..أنه كان اسعد ايام حياتها..رأت لاول مره
صورة جنينها..أو بمعنى..أصح..طفلتها
وضعت..يدها..على بطنها..قليل الانتفاخ
وكأنها تستمد..منها القوه..
ها..أنا يا صغيرتى..على مشارف..المواجهه
أما..الانتصار..أو الهزيمه المطلقا
ترجلا..من السياره...صاعدين..لغرفتهم
أرخى..زيدان رابطة عنقه..وهو يدخل للغرفه
هتف..بحماس..لا يخفيه
_..أنا مش مصدق..أخيرا..هيبقي ليا..
قاطعه..صوت هانيا..وهى تغلق..الباب
_..كنت..عايزه..أقولك حاجه مهمه..يا زيدان
توقفت..يده..على..رابطة عنقه لثانيه..وهو يرمقها بريبه..
ليتحدث..بغموض
_..عايزه تقولى ايه يا..هانيا
بللت شفتيها..متحدثا
_..قبل ما نتجوز..أنا كنت..فاقده..الذاكره
لكن..الذاكره..من فتره.رجعتلى..وافتكرت.اللى حصل
جذب رابطة عنقه..ليتحدث بغظه
_..خلاص يا هانيا..أنا نسيت..مش لازم
نتكلم..فى الموضوع ده تانى
_ بس فيه حاجه..أنا افتكرتها..وانت,,ماتعرفهاش..يا زيدان
ضيق عينيه متفرسا ملامحها..بريبه..
تحدث بنفاذ صبر
_ قولى اللى عندك..يا هانيا
أجابت..وكأنها كانت..تنتظر سؤاله
_ والدتك..ونبيل..كانوا السبب
............................................
كان يستمع..لها فى صمت..بملامح..جامدا..
وجهه لا يعطى اى تعبير يذكر..سوى الجمود..
مكتفيا..بتفرس..ملامحها السمراء..وهى تتحدث..منساقا فى الحديث
جلس على المقعد..الى ان أنهت..هانيا.حديثها..
عم الهدوء..المكان..وملامحه..الصلبه.بعينيه البنيه لا تحد عنها
بجمود..مخيف
تحدث..اخيرا..بعد صمت..طال
_....كنت متوقع..منك اى حاجه يا هانيا اى حاجه..الا انك
تكدبي..وتألفي..حكايه..عن والدتى.وكمان..نبيل
وكأن صفعة..أنخفضت..على وجنتها..لتستفيق.من حلم جميل
ليعتصر قلبها بقبضة..باردا..كالجليد
همست..وهى ترمقه بدهشه
_ انت..بتقول ايه..يا زيدان
هدر بها..صارخا..بوحشيه..جعلتها ترتد للخلف
_..بقول اللى بحاول..أتجهله..من وقت طويل.يا هانيا
كل يوم..كل يوم..
بقول هتتغيرى..وهتحولى تصلحى من نفسك..
عشانك..وعشانى..لكن الظاهر..أنى كنت غلطان..يا هانيا
كانت الكلمات تنخفض على مسامعه..كالصواعق
جاهد..زيدان بالتماسك..ليمرر يده على طول ذقنه..الناميه
أردف بخشونه..لا جدال..فيها
_..يظهر انى بلغت فى حريتك..وانتى فهمتيها غلط..
من نهارده..مفيش خروج غير معايا..
خرج صوتها بشرود..تائه
_..هبقي مجرد..وجها.أجتماعيا..مش اكتر
أجاب..بقسوه..
_ بالظبط..كده.اعملى اللى تعرفيه.يا هانيا
ولاول ولاخر مره هحذرك..أبعدى عن نبيل
ووالدتى..يا هانيا..
دول اللى كانوا مكانك..فى حياتى.ولو
هتقارنيهم..بيكى..يا هانيا..يبقي هما
أغمض عينيها..ليرتجف بدنها..أثر..صفع الباب القوى المغادر
توقفت..سيارته..فى الحى.الارستقراطى..الهادىء
خرجت..هنا..من السياره..وهى تطلع بعدم..تصديق..لذاك البيت الفاخر..
بحديقته..الواسعه..واشجاره..المصفوفه..بأتقان
متناهى..همس..هنا..بعدم أقتناع
_..المكان..ده فيه..سلاف
رفع..عاصم..نظارته الشمسيه..ناظرا لهنا
_ هانيا..هى اللى هنا..زوجها..راجل.محترم.
واعتقد هيتفهم..الموقف..عن باسم..
نفخ..زيدان..دخان..سيجاره..بأضطراب..
حديث..هانيا..كان..كفيل بأشعاله..الا انه يحمد الله
انه..على القدر الكافى..من المنطق..والحكمه
ليبتعد..عنها..
_ سيد..زيدان
قالها..أحد..حراسه..جعل انظار..زيدان.
تلتفت..له..اجاب الحارس..عن نظرات سيده المستفهما
_..فيه..ظابط..تحت..بيقول..أنه أمن دوله
عقد..زيدان حاجبيه..بريبه..ليومأ براسه
حدق..بعينيه الفيروزيه..بصورة..تلك المراه..المعلقا على الحائط
بأطار..ذهبي..أنيق
كانت..تشبه..هنا الى حد كبير.بالرغم.من الفروق البسيطه
بينهما..الا ان بتلك المراه...كانت..تحمل بعينيها..بريق..خاطف
يأسر..الناظرين..ببشرتها السمراء..وطول..شعرها الغجرى البنى..الطويل
صوت..نحنحت..خلف..جعل عاصم..يستدير
كان..أعين زيدان المتفرسا..بهما..تكاد..تخترق..عظامهما..
قابلها..عاصم..بنفس النظرة...البارده..
تفرس..بملامح..وجه..الفتاه..بقصر..قامتها.وبشرتها ناصعة البياض,.,وشعرها البنى
القصير..الا انه..كان مماثل..لتلك الشعيرات الغجريه الاسرى
قطع..زيدان..الصمت..مردفا..بهجوم.غير متوقع
_ من..أمتى بيوت..الدبلوماسين..بتتفتش
رفع..عاصم..حاجبيه..بأستنكار..نظر عاصم..
للفراغ حوله
هاتفا..بتفهم
_.أنا مش..جاى..لهنا..بصفتى.العمليه..أنا..بصفه
خاصه..ليك
قطعت..هنا..شرارات..الحوار..النارى..متحدثا..بتوضيح
_ انا..هنا..أختك..هانيا..
بلحظه..دقق النظر..بتلك المقله العسليه..
ليدرك..الامر..بلحظه..تغيرت..تعابير..وجهه..ليقدم..على مصافحتهم
بلباقه..أجاد أكتسابها..ليبتسم...متحدثا
_..أهلا..بيكوا..
نظر..لهنا..متفهما..ليتحدث
_..أكيد..عايزه..تشوفى..هانيا.
قابلت..كلماته.بببسمة..مرتبكا
تبادل..زيدان وعاصم..بعض النظرات فيما بينهما..بحذر..ليتحدث..زيدان
وعينيه لا تحد عن..تلك الاعين الفيروزيه..بغلظه
_..ثوانى..وهتجيلك
صعد زيدان درجات..السلم متغافلا عن تلك الاعين خلفه القاتما
أمسك..زيدان مقبض..الباب..هاتفا
_..هان
ما كاد ان يكمل..أسمها
لتنصدم عينيه بفراغ الغرفه

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...