الفصل 31 | من 67 فصل

رواية ‎من جهه سياديه اسير عينيها.. الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم Shaimaa Gonna

المشاهدات
14
كلمة
1,758
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 46%
حجم الخط: 18

واحد وثلاثونمن جهه سياديه. ( اسير عينيها) أخذت..أمواج التفكير..تجرفها بغير هدىمنذ أن غادرتها ناتاشا... وهى على هذا..الحالكل يوما..يمر وراء الاخر تشعر بالخوف... وحبال الثقه..تزداد.قوه بينهماويقترب..موعد..المغادرا..والرحيللقد قررت... أخيرا ضرورة مغادرتهاليست فقط..من المؤسسه بل من حياته بالكاملرغم... بروده الطقس..الا انها تكاد..تحترق... من رجفة المشاعر المختلطه بداخلهانزعت..معطفها..لتسير بصمت..عائدا.لغرفتها....

لتمكث فيها..وهى تدعو الله.أن يكوننائما فهى... لا تستطيع الان للدخولفى نقاش مرهق..معهليزيدها... ضيقا..دخلت لقاعة الفندق..لتراه من بعيد..يتحدث معأحد من رجاله..أسرعت..لتغادر..بصمتقبل..أن يلاحظها _... سلافصوته..الرجولى الاجش..أوقف قدميها عن التحركتصلب..جسدها..لتغمض عينيها..وهى تلعننفسها... عشرات المرات..لتأخرهاتقدم..نحوها..وملامح..غليظه..على محياهخرج..صوته..ببعض الحده

_..كنتى فين..لغايه دلوقتشعرت بالارتباك..لتردف..بتردد..يحمل الرجفه _... أنا..كنت..فى المطعم..الرئي _..كدابهصوته..الحاد..قاطعها... بلا تفكيرأجفلت..من رده..الفج..لكنه فى نهايهمعه كل الحق..منذ الظهيره..وهى تغيبت..عنهعشرات..المكالمات على..هاتفها... بلا أجابهتوردت..وجنتيها..بحرج..بالغ.لتهمس بخفوتبالكاد..وصل..للاذنيه _...

أخر..مره..أنا أسفه.لحضرتكزفر بأختناق..ها قد..عادت.لاسلوبها الرسمىمن جديد..يكاد شعر بالانتصارعندما..بدات..الحواجز..تذوب بينهما..تحدث..بجديه _..أنتى عارفه..أنى كنت..بكلم مدير الفندق عنكرفعت..حاجبيها..لتشير..بسبابتها لنفسهالتردف..بصدمه _... أنا دس يده..بجيبه.ليتحدث..بتهكم واضح _... أنتى..من الصبح..وانتى..مش باينهناسيه..أنك مديره مكتبى..ولازم..تبقي.معايا دايماخفضت..رأسها..بخجلليرمقها..بتحذير

_..أتمنى..أنها تكون..أخر مرهأومأت براسها..فى صمت..ليسير..بجوارهاليغادر..ليهم..بمتابعة سيره..لينظر للفراغ..أمامهللحظات... ليلتفت..لها..عائدا..بعينيهلتنخفض..على تنورتها..القصيرهأخرج..زفر..متمهله..لينظر..لها..ليتحدث..بلا تعبير _... حلوه..الجيبه..دىشقت..أبتسامه..ناعمه..شفتيها.بلطف _..بس مش هتتلبس تانىخرج..صوته..بحزم.لا جدال فيهلتتلاشى..تلقائيا الابتسامه..ليحل محلها..السؤامأخرج..زفره..بأرهاق.ليردف.متسائلا

_..طب..أيه..هتفضلى..عندك..كتيرأجابت..مسرعا _..طيب..يا فندم..أتفضل..وانا.وراءرفع..أحدى..حاجبيه..ليردف.بسخريهذات مغزى.. _..والهى..بالجيبه..دى..يفضل..أنك.تبقي..أدامىأسرعت,بسيرها بخجل..لتسير..من..أمامه..ليلتقط.منهامعطفها.بخفه.ليضعه..على..كتفيها..صاعدين..بصمت... لغرفهم.......................

خرج..من حمامه.ليقف.أمام المراه ليجفف شعرهخفض يده..من على المنشفه..عندما راىالجورب الصوفى الاحمر.القانى..تناوله.بشوقأستشعر ملمسه.الصوفي,,بأصابعها التى صنعتهاأغمض..عينيه...

بأسفكان..من البدايه يسلك طريق خاطىء وكان يعلميعلم أنه.مخطىء..لكنه لم يستطيع المقاومه..الاشواقجرفته..بلا رحمه..حاول الابتعاد بلا فائدهليستسلم فى نهايه لقدره..فقط أستشعر لحظهتواجدها جواره..يستشعرها بلذه..رغم معرفته اليقينيه بأنها لم تدوميسرق لحظات المتعه.من حياته معها.... ليستفيقعلى كل ذلك..العذاب...

بلحظة يأسأمسك هاتفه.ليتصل بهايعلم..أنها لن تجيب..يعلم.أنها تلعنه فى كل صلاه لهالكنه فى نهايه..لا مجال له سوى ان يبقي على ذلك الاملأخرج..نفس.مرهق عندما.أستطال.الرنينأتسعت..عينيه..بأندهاش..بلا تصديق.وهو يستمعلانفاسها... خرج.صوته.برجاء..لاول مره _..أرجعيلى..يا هنا..صمت..للحظات..ينصت لانفاسها الناعمه الرقيقه..ليغمض عينيه..متابعا..بصوت يدمى القلب شفقه

_..تعالى نرجع تانى..نبدأ من جديدلم يصدر عنها..أجابه واحده..تنصت بصمتليتعالى خفقات قلبه... بالالمتابع.... وعينيه على الفراغ أمامه _... عارف أنى غلطان.عارف.أنى أستغليتك.بقذاره..بس أنتى مش عارفهأنا أزاى بتعذب كل يوم..كل مره كنت بحاول ابعدالنهايه..تنتهى..وانا.برجع تانى.بشوق اكتر من الاول.صمت لثانيه ليبتسم بمراره.متحدثا.ونيران.الحبتلتهم... قلبه..بلا رحمه

_..أنا بحبك..بجد..أغمضت..عينيها..من لمسة صوته.التى أجتاحتهالم يستشعر رد فعلا معين..على كلامه..لكنه لا يهتميكفيه..أنها..تنصت..لعلها تصفح عنهعاد..لتماسك..قليلا ليردف بثبات _..ليه متقوليش..أن ربنا عمل كل دهعشان..نتقابل..صوتها..أجاب بجفاء..بقسوه _..وهو ربنا بيرضى..بالكدبتجمدت..عضلات..وجهه..لتظلم..عينيهوكأنه..تحول..لشخص أخر..زمجر..بأصرار..متناهى.

_..أعرفيها..من الاخر كده يا هنالو فكرتى.مجرد الفكره..أنك ترتبطى .براجليبقي قبلها هتمشى فى خرجتوا..ولبسك..ده يتغير والبنت اللى معاكى دى مش هشوفها تانىصعدت..الدماء لوجنتيها بغضب..من.حديثهلتصيح..به بغيظ غاضب _..متقولش..كده..على .نجلاء.دى أحسن منكأبتسامه باهتا..زينت.وجهه.ليتحدث من بين أسنانهبغيظ..ساخرا _..هى المدام..أسمها..نجلاءما كادت..أن تسبه..بغضب..ليقطعه.صوته الرجولى الحازم

_..أنا كراجل لما بشوف بنت زى دى..واقفهمع بنت ..بيقولوا ان اللى معاها.. دى زيهاكلام..نهائى..مش هشوفها معاكى تانى..أغلق الهاتف..غير منتظرا..وداعهانظرت لشاشه هاتفها بغيظ غاضب..لم ترى ما أمامها من شدة الغضب..تجنبت.صوت عقلها الصائح... لتندفع بلا تفكير..للاتصال بصديقتهاما هى الا بضع ثوانى لتجيب نجلاء من بين..أصوات الموسيقي الصاخبه حولها _..هنااجابت..هنا... وهى لا ترى سوىصورته..أمامها

_..نجلاء..يلا نخرجأرتمى..على السرير..بأقتضابلا يعلم...

ماذا من المفترض ان يعمل معهاكلما يحاول الاقتراب منها تبتعد أكثركلما..يجتهد بتقريب المسافات..تصبح أعندرغم..أنه فى بدايه الطريق معها الا انه يشعر بالخوفمن مجرد فكره تسلل اليأس لهحديثها..عن كونه.يحارب بقضيه خاسرا..أسلوبها بالحديث..أشعره بالرجفه..نظرة عينيها الحارقه..لوهله ظن.أن من كانتأمامها..ما هى الا مجرد مسخ..من حبيبته.وضع ذراعه..أسفل رأسه..بتفكير..ماذايخفى له القدر فى الايام..القادمه..لا يعلم شىءلا يحدد هدفا..لا يريد..أن يتزعزعن هدفه..الجديد..وهو..أستعادته..لقلبها من جديدجرفته الافكار..بضراوه.ليثقل جسده على فراشه الوثيرليرتخى جفنه تدريجيا..بأرهاق.فمنذ ليالى وعينيهلم تذق النوم..لدقيقه..غاص.بأعماق.احلامه التىلا تخلو..من وجهها....

الناعمصدح... صوت رنين.هاتفه..ليستفيق من غفوته..بالانزعاج..ألتقط..هاتفه..بفتور منزعج..ليرى اسم رفيقهأحمد..تقلصت.عضلات فكه.بأنزعاجليلقي هاتفه بأهمال متجاهلا أتصاله..عائدا... لنومههليتعالى..رنين هاتفه.مجددا..بأصرارالقى..الوساده..بنفاذ صبر..ليجيب على الهاتفبخشونه..محذرا _... أقفل دلوقت..عشان..مش عايز أشتمأجابه صوت..أحمد القلق _..عاصم..الاول لازم تمسك..نفسكعقد عاصم حاجبيه بتوتر من نبرته الجادهأجابه أحمد..

_..الموضوع بخصوص.هناعندما التقطت..أذنيه..أسمها..أنتفض..معتدلا بجلسته.لتتسارع..أنفاسه... بتوتر..مجيبا بلهفه..واضحا بصوته _..فى حاجه..حصلتلهاأبتلع أحمد..ريقه..ليردف. _..الاول ..أمسك نفسكصدح صوت عاصم بأنفعال _..أخلصهمس أحمد بخفوت.متردد.. _..هنا..هنا..فى كباريهصدح..صوته بلا تصديق.بأرجاء المنزل.بشراسه..قاسيه _..نعم.................................. أمسك .بجهاز التحكم..الخاص بالتلفاز..ليغير القنواتالاخباريه الممله...

لاول مره بحياتهيشعر بمدى..بغض شعور الوحده..وبمدى قسوتهارغم..أنه أعتاد عليها..منذ سنين..زفر بأهتناق..ليغلق التلفاز بملللا يعلم..أيشعر بالملل... لكونها الى الانلم تطرق بابه..لم يراها..بشرفتها المجاوره..أتشعربالغضب..منه لكونه..صب غضبه عليها بالاسفلهى من تأخرت.... عن موعدها..لم يراها منذ الصباحفمن حقه الطبيعى..أن يشعر بالقلق عليهاوقف..ليسير بهدوء..للباب المشترك بينهماوضع..رأسه على الباب لينصت..بتركيزلا يستمع لصوت ...

مميز.أتكون قد نامتنظر لساعه يده... الانجليزيه.بتفكيرمازال الوقت متاخر بعد عن النوم.أبتعد عن الباب ..بضيقليطرق باب غرفته..همس بخفوت..بلا تفكير.بأسمها _.سلافأسرع بفتح..باب جناحها..بعجله.وخفقات قلبه تتعالى ببهجهتفاجىء..بوجود..سالى امام بابه..بقطعه قماشيهصغيره يظن ..أنها تسمى..بفستان... رفعت زجاجه الخمر التى بين يديهالعينيه..بأحتفال..لم تنتظر رده..لتتعلق.برقبته.لتدفعه..للدخول...

غرزت.أصابعها.بشعره..بشوق..لتقبله..بأشتياق..أمسكها من خصرهاليبعدها عنه..ليتحدث بفتور _..أنتى بتعملى ..أيه هنا يا سالىأبتسمت..سالى.لتلتقط.يديه.لتضعها على خصرها مقتربا منههامسا..أمام شفتيه ..بصوت متأثر _..ليه مش بوحشكلم يتأثر قيد..أنمله..بحركاتها..اللعوب..التى قد.حفظهاأطلق زفر..ليجيب بلا تعبير _..مش وقتوا..يا سالى..أنا قولتلك..بلاش تدخلى الشغلفى العلاقات..الشخصيه..دىمطت..شفتيها.بأنزعاج..لتردف..بتهكم

_..وهو ..الشغل..كمان دلوقتى..رمقها..ببرود.منذر بنفاذ صبرهتجاهلت نظراته..لتعود بذراعها.لخلف فستانه..لتسحب.سحابردائها..لتندفع..لاحضانه..بأصابع خبيره..حررتأذرار قميصه..بلحظه لم يشعر الا ووجهها يتجسد بخيالهأغمض عينيه ليطلق لخياله..العنان..ووجهها..الناعم متجسدا..أمامهشعر بأزدياد.لمساتها جراءه...

ليفتح..عينيه.ليدفعها..بقوه لترتد للخلف بصدمه..لثانيه..تركزت عينيه..على نقطه..أمامه..لينتفض قلبه داخل صدرهوهو يراها..أمام الباب..كانت..تراقب كل ما حدث بصمتنظرة لعينيها الزرقاء ..خلف سالى..شعر بها ..لتمس قلبهخفضت..أنظارها بصمت..ليخرج صوتها مخنوقا _..عفوا..أعتقد..أنكوا نسيتوا الباب.لتمسك بمقبض الباب لتغلقه... لتغلق معه عينيهبالالم من ما شاهدته.....................................

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...