الثلاثون
تعالت..تصفيق.الحضور.بترحيب.كبير
لانجاز..صفقة ضخمه..لتدون بتاريخ المؤسسه
تناولت..كأس عصير.من على صنية.ذهبيه.لتهرب بصمت
من..أنظار شاهى..التى لاحقتها..غادرت قاعة الفندق
شددت أغلاق معطفها....لتخرج..للثلوج
لتلفح..وجهها...رفعت.رأسها للسماء المثلجه.لتزفر
برجفه...خوف..أحاطتها
ستنهى كل شىء..بعد عودتها..ستسافر.
لا تريد..أن تتعلق..به
فى نهايه..ستنكشف الحقيقه...هى تعلم.أن الكذب
لن يدوم..خاصة فى علاقه..هو.طرف بها
_..تفتكرى..أنا مش فاهمه.أنتى بتعملى ..أيه
لا تحتاج..ان تلتفت..لتعرفها.
يكفى صوتها...بلكنته الروسيه..التى تمقتها
تقدمت..ناتاشا..بحذائها..العالى الاسود.
ومعطفها الفرو..الفاحم.لتقف بجوارها
همست..بخفوت..لبق
_..أنسه..ناتاشا..
_..أنا مش..أنسه..على فكره.بس أفضل تقوليلى..مدام.توكل
تجمدت..الدماء..بعروقه..من.تصريحها الصريح
أقتربت.ناتاشا..منها.لترميها.بنظرة.مذريه.شملتها.
_..أنتى..مش.أول واحده..يهتم..بيها
كل مره..بيعمل كده..لكن فى نهايه..بيرجعلى..أنا
قذفت..كلماتها..أمامها..بوقاحه
حاولت..التظاهر.بعدم.الفهم.لتردف.هى
بتردد..يحمل الرجفه
_..أنا مش فاهمه..قصدك
لتتحدث..بثبات.لا يحمل التردد
_..لا انتى فاهمه.كويس ..أوى.
قالت..كلماتها الاخيره..لتغادر..بهدوء.ساكن.
.......................
دخلت..أرجاء المشفى بحذائها.العالى الجديد الاسود.
طقطقة حذائها العالى نبهتهم..بحضورها
لترتفع الاعين نحوها بصدمه...
نظرات.مختلفه..البعض يرمقها بأعجاب غير مصدقين.
الجمال الناعم.الذى.أضحت به..هنا توكل
تلك الفتاه الناعمه..التى كانت تخفى..
كتلة الانوثى تلك..أسفل ملابسها المحتشمه
الواسعه..المريحه..غير مصدقين للتغير الجذرى
التى..أصبحت به..
تنورتها الطويله الحمراء الناريه...بفتحة طويله..
التى تصل لاعلى ركبتها..بقميصها الابيض ذو الكتفين
الساقطين الضيق.ليكشف بسخاء عن.عنقها.
وذراعيها..المكياج.الصارخ.الاسود الذى
تستخدمه..أبرز..عينيها الواسعتين..وشعرها الذى..أطلقته للعنان
بلونه..الجديد.النارى..الاحمر
يكاد..يصبح من المستحيل التميز..بين.
الشخصيتين....دخلت لمكتبها..بعجله
أصطدمت..بوجوده..بمكتبها.لتقف.بثبات..واثق
وكأنها على أستعداد..للهجوم..على فريسه.لتنهشها بجوع
زفر بملل..منذ الصباح وهو يتنظرها.هو
متأكد من صدق معلومات رجاله..لم يصدق
وأحد رجاله يخبره..بمغادرتها لمنزلها..لعملها
ليجلس فى نهايه بمكتبها..وحيدا..
أخذ يعبث..بأوراق.الطبيه التى.أمامه..بملل
أستشعر..بعينين..حادتين..تقفان..أمام.الباب
بتربص..حذر..ليرفع.رأسه..للحظات ظل يتامل ذلك الوجه أمامه
لتتسع عينيه.بأدراك .عما يراه.أمامه
لوهله..لم يكن ليعرفها لولا تلك العينين..البنيه الشرسه
التى ترمقه..بكره غليظ..لم يراه.بأعين..ألد.أعدائه
عينيها..تحمل حقد بلغ.أقساه..أتلك المقلتين التى.كان يدوب عشقا وهياما..
بهما..أين.الشوق..والحماس,,والحيويه التى تشتلع
بهما...لتنير حياته..المقيطه.
مقلتيها..كانت تحكى عن عذابه..برائتها التى اغتيلت بكذبه
لتنطفىء..فى نهايه..لتصبح عما يراه أمامه الان
_..هنا..
خرج..صوته.بشك.يتمنى بأعماق قلبه
ان..تكون ظنونه.خاطئه...
ظهرت..أبتسامه.عدائيه.على جانب شفتيها
ليصدح..صوتها..وعينيها لا تبرح عينيه. بتحذير
_..دكتوره..هنا.
وقع قلبه بهلع...ليتأكد من ظنونه
تلك..المراه..التى..أمامه..ما هى الا..هنا
.......................................
خرج..صوته..برجفه..والدماء تكاد تتجمد بعروقه.بفزع
_..هنا..أنتى بخير
_..أحسن..منك
أردفت..بلا تردد..وكأنها كانت.تنتظر السؤال
شعر بالغرابه ليس فقط..من هيئتها الجديده.
ولكن..من أسلوبها..الجديد بالحديث.
شعر أن عليه..أن يتحدث.بتعقل..لتستجيب
بمحاوله منه..لتدارك الموقف بأقل الخسائر
نهض..بهدوء ليقترب..منها.مردفا بهدوء
_..أيه اللى ..بتعمليه فى نفسك ده..
صمتت لوهله..بثبات.للحظات لم يشعر بتوترها
وكأنها..كتمثال ثابت...فقط أبتسامه بلا تعبير
رفعت..كتفيها..مردفا ببساطه
_..أنا قولتلك..أنت فهمتنى الدنيا دى بتمشى أزاى
رمقها..باذدراء.من أعلى ملابسها.لاسفلها
ليتحدث.متهكما
_..وهى الدنيا مينفعش تمشى..الا بالمنظر ده
جلست..على سطح..مكتبها..بغرور
لتضع..ساق,فوق الاخرى..لينكشف.جزء ليس بقليل
من فتحه تنورتها..
لتخرج..كلماتها من شفتيها..بأثاره..متعمدا
_...لاحظ..أنى ..دلوقت..مخطوبه..
تعالت نبضات قلبه بجنون..من.طريقتها الجديده
التى تتعمد..أتباعها معه..ليجاهد
لرسم الثبات..متجاهلا طريقتها..المثيره
_..أنتى قصدك..حسام
عقدت..ذراعيها..أمامه.صدرها.بثقه.
متحدثا
_..وهو مين..غيره
دس يده..بجيب بنطاله..متحدثا بنبره لا تخلو من السخريه
_...سافر.ياكل عيش
ضيقت..حاجبيها..بأستفهام.
أقترب منها ليمسك كفها الصغير..ليضع
به..خاتم..فضى..
تجمدت..قسمات..وجهها...وهى تنظر للخاتم الفضى
بيدها..سرعان.ما تلاشت.ملامح..الاندهاش
لتهمس بفتور
_..أشتريتوا..
أقترب منها حتى ..أصبح لا يفصلهما سوى
بضع..سنتيمترات..قليلا.
ليردف..بثبات
_,,وليه متقوليش..هو اللى باعك
رفعت..عينيها..لوجهه..بتحدى
_..لو..أخر راجل.فى الدنيا مش هرجعلك
تشنجت..عضلات..وجهه.بشرسه
لسرعان.ما يستعد..ثباته..أبتعد.عنها.بخطوات قليلا
أشاحت بوجهها عنه..لتردف بمراره
_ فى مره قولتلى
ساعات..الظروف بترسم..طريق مختلف
لكل واحد فينا.كلامك.كان صح من البدايه.
وقف..لثوانى..ليستعيد تلك الذكره
ليخرج صوته..بأصرار..لا جدال فيه.
_.يبقي.هعمل طريق نمشى فيه ..أحنا الاتنين
تلك ..الكلمات..كلماتها
نظرة لظهره..الضخم..لتتحدث بيأس
_...هتتعب..و هتحارب.لوحدك فى قضيه خسرانه من الاول
كور قبضته...بقوه
ليلتفت..لها ليلقى كلماته..القويه
بوجهها..بقوه..جعلت قلبها يرجف
_..يبقي هعافر
أشتعلت...الاجواء فيما بينهم..
لتدخل فتاه بتلك اللحظه.صائحا
_..هنا.هو
توقفت..برهبة..عندما.رمقها.بازدراء
القى نظرة عليها ليتفحصها..بملابسها..
التى تكاد..تماثل جلدها ضيقا...
بفستان قصير..كشف عن جسدها بمنحنياته المغريه
أشاح بأنظاره عنها ليصوب عينيه
لهنا..بأتهام..ليهتف مشيرا لها.بأشمئزاز
_..وأنتى تعرفى..ألاشكال دى منين
فغرت الفتاه..شفتيها..بأستنكار..أدرك الان من اين
أتت..هى بتلك الملابس..
صاحت..هنا..بغضب
_..أنت..أزاى..تقول حاجه زى دى..
أبتسم بلا مرح..ليتجاهل صياحها.
ليرمق..الفتاه..بنظره شملتها أقل ما يقال عنها
فجه..ليتحدث بفجاجه.
_.أحب.أقولك..يا أنسه.
أنك مسبتيش لخيالى.حاجه..لو فاضيه بليل.أجيبك بليل
شهقت..هنا...بارتياع.وهى تضع.يديها على
فمها...نظرت.له لتصيح به
_..أنت ..أيه اللى بتقوله ده
رفع..أحدى حاجبيه..ليهتف بتفكير
_..عندك حق..أنا قلت...أنسه
دى لو كانت..أساسا
لم تستطيع..أن تقبل..الفتاه..أهانه أكثر من ذلك
لتسرع بمغادرة..المكتب..بثورا.
وعينيها...تلتمع ببريق..الوعيد..
أسرعت..هنا..لتلحق.بها.محاولا.تدارك الوضع
لتقبض يده..على معصمها..لتدفعها..للخلف.
بقوه..أطاحت بها على الكرسى الجلدى.المجاور لمكتبها
بخفة..سريعا..أغلق..باب.المكتب بالمفتاح
لتنخفض عينيه عليها...
شعرت..بالفزع من نظرته..الملتهبه
بهيئته..الشاحبه..المخيفه.
.تعالت
خفقات قلبها ...بزعر..وهو يقترب منها
بخطوات....ثابته..
أسند..يديه..على مسند..الكرسى..
لترتطم..أنفاسه اللهثه.بغضب.
لتلفح..وجهها....أزدادت.أنتفاضت جسدها
لتغلق عينيه...ليمسك..وجهها..بيده
ليخرج..صوته..كفحيح الثعابين
_..أفتحى عينك
فتحت عينيها تدريجيا..لتقابل مقلتيه الفيروزيه
خرج..صوته..ليردف بتحذير
_..أول وأخر مره..أشوفك بالمنظر ده
و.بلاش تعرفى..الاشكال دى تانى.
والا مش هتبقي..أخر مره..تشوفي.
.صحباتك.وهما بيتشتموا
أبتعد..عنها..لتسبل..أهدابها بعدم تصديق..
أنه قد تركها...
التقط..مفاتيح..سيارته..ليفتح..الباب
بقوه..وقفا.لثوانى..
ليعيد النظر لها..مجددا..
ليردف..بهدوء..وهو يغلق.سترته.
_..واجب..عليا..أنى .,.أحميكى
حتى لو من نفسك
غادر..بصمت.
لتحتضن..يديها..وجهها..ودموعها اليائسه..تهطل.بالالم
...........................
لم تشعر بالوقت..ولا بالهواء البارد
شعرت بالارهاق..لتغفو..على..مقعد.الغرفه وحيدا
فتحت..عينيها..بنعاس..لتنظر للساعه
قارب..موعد الفجر
أنصتت..لصوت..أغلاق..باب البيت
لتسرع بالوقوف..أمام المراه..لتهندم..هيئتها
خفضت درجات السلم..وقميصها يتطاير
وقفت..أمام..غرفته..هم بنزع قميصه..ليقف.أمام..المراه
وقفت..خلفه لتقف.على اصابعها..لتحتضن.عنقه.بذراعيها..
أبتسمت...ببشاشه.لتقبل.وجنته
ومقلتيه البنيه..لا تبرح.عن تأملها.بصمت فى أنعكاس المراه
همست..بشوق..بأذنيه
_..وحشتنى
أختفت..ألابتسامه..وهى تستشعر صلابة جسده..
أمسك..يديها..بغيظ..ليدفعها..بعيدا..عنه
ليردف..بجفاء
_..بلاش تفتكرى..اللى حصل
ما بينا ده غير حاجه..نهائى
أبتسم..بقسوه..ليردف من بين..أسناه..بلا شفقه
._ أنتى..لسه..زى مانتى..متغيرتيش..
أنتى سودا..يا هانيا..من بره..ومن جوه
أغمضت..عينيها..بالالم..أجفلت..من غلظة
كلماته...وهى من..أعتقدت.أن أبواب.سعاده
همت..بفتح..أذرعها..لتحتضنها
ليغلق..باب..رحمته..بوجهها..بلا أمل
بصمت...أنسحبت..ورأسها..منخفض
والدموع..تلتمع...بعينيها..بأنكسار
_..أفتكرى..كلمه..دى كويس..يا.هانيا..سودا
توقفت..قدميها..عن..الحراك..
لتهمس.بريبه.
_..طول..عمرى..هفتكرها..بس..أفتكرها.أنت كويس معايا
....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!