الفصل 5 | من 67 فصل

رواية ‎من جهه سياديه اسير عينيها.. الفصل الخامس 5 - بقلم Shaimaa Gonna

المشاهدات
20
كلمة
759
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 7%
حجم الخط: 18

  الفصل الخامس 

من جهه سياديه ( أسير عينيها )

أخذ يدخن سيجاره الأمريكى فى شرفته الخاصه متطلعا بعينيه الرماديه
لانحاء حديقة بيته الواسعه وهواء الشتاءالليلى يرتطم بصدره العارى .....كلبه الهاسكى نائما بنعاس
ظهر شبح ابتسامة على محياها كم يحسد كلبه راحته المتطرفه. ..نائما لا يحمل هم لتلك الحياه ولا مشاقها ينام قرير العينين. .وهو لم يدق الراحه لدقيقة واحده بحياته
يال القدر أصبح باسم توكل بأس لدرجة أنه يحسد كلب على حاله. ...ظهر التهكم على وجهه وهو يلتفت لجسد المرأه
النائم فى فراشه بجواره. ...كل شئ يشترى بالمال بسهوله
وما أرخص ليلة يقضيها مع فتاه من تلك النوعية الدونية
سارى لمراة غرفته ليرفع قبضتيه لموضع وشمه بجانب صدره العريض. ...مجددا بدأت أفكاره بالصراع. .
الراحه فقط...الراحه هل ما يطلبه كثيرا
.........
فتح باب شقتها التى يعدها لسهراته الماجنه لتتعالى ضحكات الفتاه بغنج منفر
ليصيح خالد بانبهار
-ده بينها ليله عسل
ليظهر اضاءه بإحدى زوايه الشقه فجأه. ...ليبتلع خالد ريقه بتوتر كان رجل بملابس رسمية انيقه وشعره الذى غزاه الشيب ....ونظرات بلا تعبير ظاهرا عليه متفحصا هيئة الفتاه التى تجاور ابنه. ..بملابس كاشفه بل فاضحه بمعنى الكلمه وهو جالسا بثبات على الكرسى واضعا قدميه أعلى الأخرى بهيبهلا تغفل
لتبتسم الفتاه ابتسامة خليعه وهى تضع يديها على كتف رفيقها ..وكأن خالد قد أصابه صاعقا ليلقى يدها مسرعا وملاحظا نظرات والده الحارقه
ليقف الرجل المهيب وهو يسير بخطوات ثابتة لهما ليخرج من محفظته الخاصه أوراق نقديه. ..وهو يعطيها ليدى الفتاه
لينظر للباب. .لتدرك مقصده مغادرا
ليرفع رجل المهيب عينيه مباشرة لعين ولده بنفس النظره الفارغه والصمت يخيم على المكان
ليتنحنح خالد محاولا قطع الصمت ليهمس بصوت منخفض
-والدى انا ....
ليتعالى صدى صفعة قويه مدويه بانحاء الشقه ....
لييرفع خالد طلقاءيا يديه لموضع الصفعه
لأول مره بحياته يرى تلك النظره المنبعثة من عينه والده ليست نظرة حارقة ولا غاضبا بل نظره نادما اسفا
ليتحدث والده بفراغ
-لأول مره فى حياتى أندم
لتتسع عينين خالد بانصات
متابعا والده
-لأول مره أندم على حاجه كنت فاكرها كبيره. .أندم على أهم مشروع فى حياتى فنيت حياتى ووقتى وجهدى ليه
ليقترب منه أكثر ناظرا بعينين وهو يتفحص وجهه بآسف
ليتحدث بانكسار رآه خالد بعينيه
-انا ندمان انى جبتك
ليتناول والده الريموت ليفتح شاشة العرض. .وهو يلقى عليه نظره مشمءزا مغادرا
وهو كم هو متسمرا بمكانه وهو يشعر بالألم ليس من خيط الدم المنفلت من شفتيه من شدة الصفعه ولا منما رآه بالفيديو التسجيلى له بل من تلك النظره التى رآها بمقلتين والده نظرة الحسره على حياته التى ضاعت هباء
...........
خرجت من بنايتها المتهالكه العتيقه وهى ترحب بابتسامة بأهل حارتها بملابسها الواسعه التى تكاد تبتلع قوامها الهزيل بداخله شعرها القصير الذى يصل لأسفل كتفيها لترفعه كاشفا عن عنقها الأبيض وبعض الخصل المتمرد تنزل على عينيها
البنيه لتزيدها بهاء بشفتيها الصغيره الممتلىء
رآها وهى تدخل المشفى
يراقبها من بعيد بداخل سيارته الفارهة البيضاء من أسفل نظارته الشمسيه بتدقيق وتفحص
ذهبت للمشفى منذ ثلاثه أيام رجاله الذين عينهم لمراقبتها
ابلغوه بذلك. ..أصبح يعلم كل المعلومات عن تاريخها بالكامل من يوم ولدتها أمها كل شئ تذهب للعمل فى النوبه الليلى ومتى تعود وأين تذهب وتنتقل. ..لم يبقى سوى لحظة اللقاء فقط وتلك اللحظه هو باتم استعداد لها. ..لحظة الانقضاض

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...