الخامس والعشرون
..رفعت..الاطباق..من على المنضده..بعد..أن أنهى..العشاء
ليأمرها..بالتوجه..لغرفته...وقفت..أمام..الباب بضعف..
سمع..طرقاتها..على الباب..لتدخل.بثقه
يعلم..كذب..ثقتها..ما هو الا رداء.لتختفي خلفه
يعلمها..أكثر من نفسه..راته..جالسا على المقعد..الكلاسيكى المذهب.بلباقه
دس..يده..بجيب بنطاله..ليخرج..علبة من اقراص الدواء..ليمد..يده بها بصمت
مراقبا..تغير ملامحها..للسؤال
تناولت..العلبه..من يده..لتردف.متسائلا
_ أيه ده
أبعد..أنظاره..عنها لتتعلق عينيه...بالنيران,,المنبعثه..من المدفئه
تحدث..بجفاء
_.حبوب منع..الحمل.مش هقبل...رحمك..يشيل حاجه منى.
وأجيب..طفل.منك..عشان..يشوف..أم زيك.
أهتزت..يديها من وقع هول كلماته القاسيه..كسكين..ينغرذ بجسدها
ليدمى القلب...أبتلعت ريقها ..بخضوع..لتجيب متظاهرا..بالثبات
لتردف.بتماسك كاذب.
_ ومين قالك..أنى عايزه ..حاجه منك
خرج..صوتها ..بضعف..يحمل حشرجة البكاء
تابع بقسوه..وعينيه..متجاهلا..بالكامل..وجودها
وهو يضع يديه..خلفه ظهره
_ ضروري تعرفى..ما أنتى الا مجرد..وسيله..لتسعدنى..وتمتعنى
..زى الصفقه او العقد....أنتى عايزه..الحمايه...وانا عايز المتعه
زفرت..بتأوه..متالما..لتبتسم..بعجز..لتردف.مقهورا
_ و اللى أنتى بتعمله..ده بيسعدك
صوب..مقلتيه..البنيه صوبها..ليتحدث..بوحشيه.قراتها بمقلتيه
_ أكتر ..من ما تتخيلي
ليشيح..بأنظاره..عنها..ليتحدث بجديه
_ كل يوم..هتاخدى..قرص ..من الدوا ده..هتابعك..بنفسى..
وضرورى تعرفي..مهلة الدكتوراللى حددهالك.قربت تنتهى..عشان هنرجع زى الاول
لم تستطيع..ان تقاوم..أكثر من ذلك ليهتز تماسكها
..لتردف بمراره..من بين دموعها بصوتها الباكى
_ أرجوك..أنا بس عايزه..أفهم
أنا عملت..لكل ده..أيه..كنت..أنسانه..سيئه لدرجادى..معاك..
أغمض..عينيه..بقسوه..وهو يتذكر..: لحظات الماضى.التى لم تغب عنه..لو لمره
ليردف..بصوت..حار..وصل.لاوصالها.
_..أسوء..وأبشع.من ما تتخيلي
..صمتت ..لتنسحب..وهى تجر اذيال الخيبه ..بقهر.لتصعد لغرفتها وحيدا
سقط..على مقعده.وكل الثبات.والثقه.والصلابه..التى يتصنعها..أنهارت..
بشعه..كريهه..أى قلب..تحمل بين ضلوعها..الى الان..لن تتذكره
الى..هذه..الدرجه..هو بالنسبة لها سراب..عاد..بذاكرته للخلف..بضع سنوات.
أرتشف..كوب..قهوته..الساخن..ليراها..مقبله من بعيد..شعرها الاسود .
يتطاير..ورائها..بتناغم.مع ملامحها الرقيقه...
سحبت..الكرسى أمامه..لتجلس عليه..لتردف..بنعومه
_ أزيك..أنهارده
تأمل..حركات شفتيها الورديه الرقيقه..كحبات الكرز ..عقدت.حاجبيها
لترفع كفها..لتحركها ..أمام ناظريه.
_ أيه روحت فين..مش بكلمك
ساد الصمت...ليقطعه..صوته الاجش..محملا..بأصرار
_..عايز أحضنك
تلاشت..أبتسامتها..التى كانت تزين..وجهها الخمرى...لتجفل..من طلبه الغريب
همست..بتوتر
_ أنت بتقول..أيه أنت كويس..
_ أنا عمرى..ما كنت..كويس أد المرادي
هتف..بجملته..ليتسرب..العشق..لاوصالها...في فترة قصيره.
للغايه..أصبحت تمثل له محور الكون...هو يدور فى فلكها..مسحور
يذوب..شوقا..ليترتشف..من كرز شفتيها..يتخيل..لحظة.
أمتزاج..أنفاسهم..سويا..تذوب..بأحضانه..كقطعة..هشا
أمسك..يدها...ليستشعر..ملمسها.الرقيق الناعم...همس بخفوت..عاشق
أرهقه..الشوق..لها
_ خايف..تبعدى..
أبتسمت..بتأثر لترفع.كفها الناعم.لتستشعر بأصابعها..لحيته البنيه.
لتقترب..منه..لتهمس..بنعومه..أذابته..ذوبا.
_ مستحيل..هسيبك
بلحظه..أنهارت..كل الاحلام الورديه..ليدرك.بأى خديعة.قذره
قد وقع..تتوأطىء..مع رفيقتها..لتغادر.حياته.متجاهلا.عما
أحدثته..من فوضى..بحياته..لتنقلب حياته .رأسا..على عقب
.ليعود لواقعه...القاسي من جديد..
أنخفض.أمام نيران..المدفئه..ليظهر..أنعكاس..النيران على وجهه
ليلتمعان..مقلتيه..ببريق...الغضب..القاسى
..........................
لا يعلم..كم مر من الوقت..وهو غارق..بتأمل..ملامحها الرقيقه..
وهو..يستنشق..عبيرها الرقيق..تمتمت..بكلمات غير مفهومه..لتسبل..أهدابها
قليلا..لينتبه..ببدايه..أستيقاظها من غفوتها..
ليحيد..وجهه..مسرعا..ليراقب..أشراق.الشمس
رفعت..يديها..لمؤاخرة..راسها...بالالم..أطلقت تنهيدا..حارا
أسرعت..بأدراك الموقف عندما..رأته..بجوارها
لتهمس..بصوتها..الناعس
_ أحنا لسه..موصلناش..
نظر..لساعة..معصمه..الفضيه.متحدثا
_ خلاص..أحنا دخلنا..الاراضى..الروسيه..بالكتير..دقايق..وهننزل
عقد.حاجبيها.بأندهاش
_ الاراضى..الروسيه
نظر.لها..بتدقيق..أذن..ذلك يفسر طبيعة..ملابسها الخفيفه..التى ترتديها .
من ملابس..كلاسيكيه..خفيفه
وضعت..يديها..على ذراعيها...بتفكير..يبدو..أنها
ستموت..بردا..من الثلوج..التى ستهطل عليها
كانت ..ترى.تلك البلد..الثلجيه..بالتلفاز..
التقطت..عيناها..تلك السترته..الشتويته..من الجلد..الاسود الفاخر..المبطن
...مرسوما..عليه..أحد الماركات..الثمينه.لملابس الرجال..كان موضوعا..عليها
الستره..تحمل.رأئحة..ذلك..العطر
فغرت..شفتيها..بتفكير..لتنظر..له
أيكون..هو من وضعه..عليها..
صعدت الدماء..لوجنتيها بخجل...ما كادت..أن تنزع..الستره
ليوقفها صوته..بخشونه
_ متفكريش..مجرد..الفكره..أنك.تقلعيه
أغمضت..عينيها..بتأثر..يالهى..أما تفكر.فيه.من المحتمل.ان يكون صحيحا
أخذ يتعالى..خفقات..قلبها..بالاضطراب...ذلك الشعور..شعور العطف
الذى..لم تراه..من أحد من أبناء أسرتها
اللعنه..اللعنه..قاومت سيل أفكارها..لتردف.بكبت
_..أنا فعلا..
قطع..كلماتها..صوت..الطيار..يعلن..عن وصول..الطائره..للاراضى الروسيه
ودقائق..لتنخفض..على الممر..
عادت..بأنظارها..له..لتراه..
يتجاهلها..منشغلا..بشاشه هاتفه..فصمت..
لتخفض..أنظارها..أما شعرت..به بلحظة تجاهه...أهو..أهتمام...
أم مجرد...شفقه..على فتاه..مسكينه
جزت..على أسنانها..بمراره..اللعنه..اللعنه
لا تريد..أن يتسرب..له شعور..حاجتها..لمثل الاهتمام..ماذا سيقول عليها
الان..أنخفضت..الطائره..على الممر..ليخرجوا..لصالة الوصول.
تسمرت..سالى..وفغرت..شاهى..شفتيها بصدمه..
.لرؤيتها..وهى.ترتدى.سترته الخاصه..وخلفها.هو.وهو بقميص خفيف
كم تمنت..بتلك اللحظه..أن تنشق الارض لتبتلعها..
..سيظنان بها الان..الفظائع.....خرجوا..من المطار..لترتطم..وجههم..بالرياح..المحمله.بالثلوج
بتلك اللحظه بالتحديد...رفعت.عينيها.له..شعرت...بقسوة الطقس..عليه
توقفت..سيارات..سوداء أمامها...بلحظه.ظهر رجال حاشيته..
_ مسيو..باسم
التفتت..لمصدر الصوت ..لتندهش من جمال الفتاه المقبلة عليهم
ذات شعر طويل..بخصلات حريريه..صفراء .خضراء العينين,,تميل بشرتها.
للسمره..قليلا....تقسم..انها لم ترى فتاه بحسنها..
أسرعت الفتاه..لترتمى بأحضانه..لتتعلق.برقبته..لتضع..قبلة عميقه على وجنته..قبلته بشوق
تسمرت..مكانها..لتصعد الدماء..لوجنتيها..بحرقه
وهى تراقب..ما يحدث...من أحضان..حميميه.وقبلات.توزعها..على وجهه.بشوق
_ ناتاشا
صوت..الخشن..يحمل..حزم.صارم..توقفت..عن قبلاتها.لتبتعد قليلا..عنه.
لتهمس بأحدى الكلمات..بلغه..غريبه تعتقد..بأنها الروسيه..رغم.سنوات
دراستها..لمجال اللغات..الا..وقفت.بجهل.فقط تشعر بعدم الراحه تجاه
تلك الفتاه...ضيقت..عينيها صوب الفتاه الروسيه تلك.
_ سلاف..
قطع تفكيرها..صوته.ليخرجها..من أفكارها
رفع..يده..ليقدمها...لها
ليردف..بعمليه
_..أعرفك....ناتاشا..مديرة العلاقات العامه..بفروع.شركاتنا هنا
يالهى...اللعين..بالتاكيد..رجل مثله زير للنساء .أقام علاقه معها..
لا تحتاج..للظن....لا تعلم.ماذا.شعرت.بلحظة لقائها الحار..به
كم تود..سحبها من الخصلات..الصفراء...وتجعل وجنتيها
تنتفخان..من ما ستلحقهما..بصفعات على وجنتها
_ سلاف
زمجرت..بأختناق..لتبتسم بتصنع.محاولا الهدوء
وقف..أمامها ليشرف عليها من طوله..الفارع
ليتحدث..بجديه..
_ أنتى..كويسه..ساعه.بكلمك..وانتى.مش معايا
شددت..بقبضتها الصغيره..على حقيبتها..لتردف.بتصنع.أجادته
_ لا مفيش...بس الجو.برد.شويه
أشار..بسبابته..لسياره..التى..أمامهما...متحدثا
_ طب..يلا..
أومات..براسها.موافقا..وهو تنظر.بعينيها..بحث عن تلك الفتاه..أين ذهبت
لم.ينتظرا..سالى..وشاهى دعوه.ليستقلا.سيارة.أخرى...
صعدت..للسياره..لتجلس..بجواره..بصمت..ظهر.الارهاق.على محياه
ليشير للسائق بصمت..لينطلقوا..لاحدى الفنادق..
.....................
دخل..عاصم.لمكتبه..كان فى بدايه.يود..أخذ اليوم عطله لحفل شقيقته
لكنه..شعر بالممل..ليقرر في نهايه ذهاب للعمل
جلس.على مقعده..ليباشر بعض الاعمال...
_ مش عايز تعرف تفاصيل القضيه..
أردف..بها..أمين وهو يدخل مكتبه..ليجلس..أمامه..بفضول
منذ..أن.أخذته الصداقه بأحمد..وامين..أصبح ..يتودد..له..بالحديث
العجيب...أنه أصبح يتقبل..شخصيته..وسعيد.بذاك التطور التى طرأ عليه
يبدو..أن .هنا.أصبحت.لا تمثل له رفيقه بل غيرته...لانسان..أفضل...
يتقبل..أختلاف..الاشخاص...
..........................
أستيقظت..هنا..صباحا...بسعاده لتعد افطارها سريعا تود..أن تسرع....
تريد..أن تعد.،فسها...لسهر اليوم...
دست..قطعة زبد..بفمها الصغير..لتلتقط..عينيها.....خبر رئيسيا.على طرف.
طاولتها...بالصحيفه....عنوان.رئيسيا......
أسرار قضية أغتيال...السفير..وعودة..الاستقرار..للوطن
أنتفضت..بعجله.لتلتقط الصحيفه لتقراء الخبر..بلهفه
لتتسع عينيها تدريجيا..بعدم.تصديق
السفير..كان...منضم..لاحدى الجماعات الارهابيه..شعر بالخوف.منهم
أستطاع..أن يجمع..بعض.المعلومات..والمستندات التى تدينهم..
عرفت..المنظمه ..بما قام به..ليقوموا بعمليه..أغتياله
عرفوا..بذلك من خلال وصولهم لمجموعه المستندات..التى توجود..بخزائن..
أحدى البنوك......تم التوصل..لها..من خلال,,السائق الذى..كان
سائق..عائلته...وبئر أسراره....التقطت..عينيها..ذلك..الاسم
عاصم..حداد..واحمد الزغبى..وامين.مكرم.
توقفت..على أسمائهم..بتدقيق..لا يحتوى الخبر..على صورهم
أغلقت...الصحيفه..وهى تتنفس..الصعداء..بأرتياح..واخيرا..أنتهى
قلقها....الان.تستطيع..أن ترتاح.وهى تعيش.حياتها..
ادركت...تأخر..الوقت..لتسرع..بتحضير.نفسها.
لا تريد..شىء..أن يعكر.صفو..يومها...فاليوم..ملىء.بالمفأجات..
..................................
دخلوا...لبهو الفندق الفخم...لتأخذ مفتاح غرفتها...شعرت بالاتياخ
عندما علمت...بأبتعاد ..غرفتى..شاهى وسالى ..
واخيرا..سترتاح بعيدا..عنهم...
..وقف ..المصعد..فى طابقها...نظرت...لرقم غرفتها لتبدأ..البحث
عن الغرفه...أهتدت.أخيرا..لغرفتها...لتزفر.بأرهاق..بالغ
عقد حاجبيها..بغرابه...أين موضع المفتاح....
أيكونوا..قد نسيوا..ليعطوها مجرد ..بطاقه..
زمجرت..بغضب..لتلتفت..لتعود..لتصطدم....بصلابة صدره..شهقت بفزع..
_ أهدى..أهدى..ده.أنا
أردف..بها..باسم,,,,لتهدأ..أنتفاضتها ليحل محلها..الضيق..
أصبحت..تشك..فمراقبته..لها..لا يوجد..مكان..الا وتراه..امامها ملاصقا لظلها
_ تقدرى,,تدينى, المفتاح
تحدث..بلباقه...
ظهر ملامح...البغض..على وجهها..لتمط شفتيها..بأنزعاج..مردفا
_ لا ما هما..الاساتذا..اللى تحت...مش بيفكروا..وأدونى..كارت
بدل..من المفتاح
أغمض عينيه..محاولا التماسك.حتى.لا يثور عليها...ليصفعها عدة صفعات.متتاليه
على وجنتها الرقيقه الناعمه...أطلق..زفرت.عميقه
ليخرج..معها غضبه..التقط..منها البطاقه..الالكترونيه..بعنف
ليدخلها....باب..لينفتح..فورا...
.ليتحدث..بتهكم..ساخر.يحمله بحديثه.
_ أنتى..متأكده..أن هما..بردوا..اللى مش بيفكروا
شعرت...بالخجل..من نفسها..لتدخل للغرفه بصمت...ناولها.بطاقة غرفها..يقف
أمام غرفتها المجاورا..ليدخل
الخبيث.....قام....بحجز.لها الغرفة المجاورة له..
تعتقد..الان..أنها تفضل..المكوث..مع سالى ..
أغلقت..بأبها..لتلتفت...لتشهق..بأندهاش..من جمال
غرفتها...غرفه..أنها تعادل مساحة شقتها
بل..هو يعتبر..جناح..كامل..تحف,,رائعا.ولوحات معلقا على الجدران
لتضيف لجمال المكان..بهاءا.أستقرت عينيها.على.
شراشف..بيضاء..ناعمه......بسرير..كبير..لم تستطيع.ان تقاوم..
لتقفز,,عليه..كالاطفال.....تفحصت..أرجاء..المكان بعينها..
الشرفة كبيرا...والحمام..الانيق..برخام..أزرق
تعلقت..عينيها...بباب...يبدو..عليه أحكام الغلق.
سارت..لتقبض على.المقبض..لتحاول..فتحه..لا يفتح.شددت..قبضتها.أكثر
ليسحبها..الباب..للداخل..لتطلق..صرخه.مفزعا
_ معقول..وحشتك بالسرعه..دى..طب..كنتى.تستنى شويه حتى
قالها...لتتسع.عينيها بذهول.
لا..لا..ليس ما تفكر فيه صحيحا..باب..مشترك..بين غرفتهما
........................
وقفت..أمام المراه..لتتفحص هيئتها..لفائف شعرها البنيه ..كحل عينيها لتبرز..
بنيه عينيها...أحمر شفاه احمر.قانى.ليوضح..ملامح..وجهها الرقيق.بشفتيها.الصغيره
أبتسمت..لتظهر.بياض أسنانها المتناسقه..أرتدت..فستان..قصير.أسود أبرز قوامها, الطفولى
بخصرها النحيل..لتزيده..روعه..قفذاتها
المصنوعه من الشيفون الاسود..كلفها هذا الفستان راتبها بالكامل لكنه يستحق
بعد رؤيتها...لمظهرها..الان
خفضت..أنظارها..لقدمها البيضاء...لا تعلم..كيف..ستمشى بالحفل بمثل
ذلك الحذاء..العالى..يالهى لقد تأخرت..لا وقت الان..للتردد.
فلتستمعي بوقت ......المرح
أنيرت..الاضواء...مختلفة الالوان..ليتعالى..صخب الموسيقى...
.ليزداد الصوت..صخبا.باالالعاب الناريه المنطلقه بالسماء.
يسير..الندلاء..بين الطاولات..ليقدموا..أنواع المشروب المختلفه.
أبتسم..عاصم...بأستمتاع..وهو يراقب..تنظيم الحفل الاكثر من رائع..أصر أحمد على
أقامة الحفل...بحديقة منزله..شعر بالانبهار..من براعه
صديقه..بقدرته على تنظيم...الحفله ليخرج..بذلك الجمال الراقي
الحفله..عجت..بالزوار...
أتسعت أبتسامته....وهو يري شقيقته..بفستانها الكبير..ذو اللون الوردى..ترقص بين صديقاتها.
والابتسامه..لا تغادر..وجهها الطفولى الرقيق...تجسدت..أمامه.هى بطيفها
بخياله..لتتسع..أبتسامته تلقائيا..ليخرج..هاتفه ليضغط على اسمها
أنصت لصوت الرنين..بلا أجابه..أطلق تنهيدا..ليعاود الاتصال مجددا..
ولكن قابله الرد بالرنين بلا ..أجابه...مرر..أصابعه بخصلات شعره..المرتبه.بضيق
لعلها..الان متعبا..من عملها...ليتركها..ليعاود..الاتصال بعد
أنقضاء الحفل......أعاد..هندمة..حلته الانيقه الرماديه
التى..أظهرت..جسده الرياضي..التقط..كأس.من صينية عابره
يحملها..نادل متأنق....ليهتز..هاتفه..بين يده
ضيق..عينيه..على .شاشة الهاتف..رقم..مميز.
لآحدى الجهات السياديه العليا..بعمله..لا محال..أنه يريد
شكره..بعد..أن ذاع صيته..بالادارة..كلها..
سيرسم..قناع.المجامله الان....بحث بعينيه..على أحدى الزوايا..بالمكان
ليستطيع..أستقبال..مكالمته..المهمه...رأى الزاوية الفارغه بعيدا..بجوار..بوابة.
الدخول...ليسير..بهدوء...للزاوية..المظلمه..البعيدا..
أجاب.على الهاتف..ليتلقى..صوت..رئيسه.المهنىء.له
على كفائته..ليبلغه..بترقيته..الجديده
ظهر الاقتضاب..على محياه..ليردف.بمجامله..كاذبا
_ كلوا..بفضل..توجيهات...سياتك.بجهاز..أمن الدوله
القضيه..كانت..بسيط..وشكرا..على الترقيه..الجديده
فقط..ترقيه..لا يعلم..ذلك المسئول..ماذا خسر..بالمقابل..
فقط الترقيه...تلك هى المكافئه..على ما..خسره...زم.شفتيه بأختناق...
ليرخى....رابطة عنقه..قليلا..
ليلتفت.....ليسقط..الكأس من يده..ليتهشم.كقلبه....
عينيه.متسعتين ..بهلع...تكاد..تخرج..من محجريهما..برعب
بلحظه..أنعزل..فيها تماما..عن الواقع..أختفت.الاصوات.الصاخبه..للحفل..
أظلمت..الرؤيه..أمامه....
لا يدرك..أى شىء..سوى..رؤيتها..أمامه..تركه العقل.والمنطق
.لا يتسأل....كيف
أتت..كيف عرفت..مكانه...فقط..حقيقه..واحده..قرأها
بعينيها...حقيقته...وهى تقف..أمامه..كالتمثال..بلا مشاعر
ملامحها..الرقيقه..الناعمه..تحولت..للجمود...كالاموات
ملامحها..بلا تعبير...شغف..عينيها..أنطفأ
ليقرأ..فيهما..حقيقته..
رفع..يديه..أمامها..مستسلما..ليهمس..بضعف
_..أنا عملت..حساب..لكل..حاجه..كل حاجه..الا..أنى أحبك
..............
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!