السادس والعشرون
لا يرى..أى تعبير..على محياها..فقط..الجمود..وعينيها
مصوبا..لعينيه...أدرك..أن ذلك الكلام..لن..يأتى بنفعه
فقط..الحقيقه...كامله..هى المهمه..الان
أغمض..عينيه..ليردف..بمراره
_...مفيش..حل.الا وأنا.لجأت..ليه..حاولت..أعتذر..عن القضيه..الطلب..أترفض
..حاولت..أبعد.معرفتش..حتى..كلامى..معاكى..حاولت..أوضحلك الحقيقه..منه.بطريق.غير
مباشر..لكن..فى المقابل..كنتى..بتزيدى..ثقه فيا..أكتر..
...بلا تعبير...تنصت..بصمت
تابع..بعجز..
_..أقسملك..أنى كنت..هقولك...كان..بكره
عارفه..اليوم..اللى قولتلك..فيه..أنى عايزك..فى حاجه..مهمه..أقسملك..بالله
..كنت..هقولك....
تخيل..العديد.من ردود..الفعل..لها..حين علمها بالحقيقه..تبكى تصرخى..تلقي..أفظع السباب..عليه
لكن..ردت..فعلها..الصامته..تلك..جعل..الخوف..ينهش..قلبه..أكثر
زفر..بنفاذ...صبر
ليصيح..بها.بصوت..يحمل كل معانى الالم..
_...أتكلمى..قولى..حاجه..صرخى..أشتمى..عيطى..أى حاجه..بس..بلاش...كده
فهمينى...حتى ردت..فعلك..على كلامى..
والان..يا والدى.بلغت.لادرك الدرس.واتعلمه..أدركت الحقيقه.المفزعه التى كنت
دوما..تحولها عنى...أدركت..مدى بشاعة.الاشخاص..ووجههم
عرفت..أننى لست بمحور الكون...وتعلمت..أن ما نحبهم..ما هم
سوى..أشخاص..يؤدون..مهمه..مكلفون بها..بحياتنا..ليتركونا
بعد حين..نتجرع..الالم..
وفى نهايه أتقنت..الدرس..أن الحياه ليست كالقصص..التى
كنت ترويها لى..بمساء..كل..ليله..
ليس مشروطا..أنتصار الحق والحب..علس سماء,الظلام
فا فى عالمنا..الحق يندثر,,,وسماء الظلام تبقي
وتبقي فى نهايه..أرواحنا المشوهه..لنرممها....
وتعلمت الدرس..يا والدى..تعلمته مقابل..أغلى الاثمان التى..وهبتها لى يوما....بقلبى الاخرق
أزاحت..عينيها..عنه.بصمت..لتبتسم..عقد..حاجبيه..بغرابه.مراقبا.
لتصيبها..فجأه هيستيريا..من الضحك...
وصوت..قهقتها..يتعالى..
فغر...شفتيه...بذهول..منها..
رفعت..يديها..لتصفق..بحراره.من بين..ضحكاتها..وصوت..قهقهتها.يتعالى..و يتعالى.
ليزداد..ذهوله..أكثر
أطلق..زفره..مشفقا..بالالم...ليخفض..رأسه..بيأس
.
لا يستطيع..رؤيتها..الان..عينيها..هجرهما..بريقه.
كل.ما أدركه..بتلك اللحظه..هو..أنها الان..فى قمة..الالم..
هدأ..تدريجيا..ضحكها..ليعم الصمت..لثوانى
_..شكرا..
رفع..عينيه..لها..بصدمه..حين..أردفت..بكلمتها..تلك
راى..الدمعه.الحزينه.التى.سقطت..من عينيها..لتبتسم..متحدثا.. بجفاء
_..أكيد..لازم....أشكرك...أنت فهمتنى..الدنيا ..دى...بتمشى..أزاى
تراجع..خطوه..للخلف..بهلع..
أغمض..عينيه...لا توجد..أقسى من تلك اللحظه..بحياته..ضغط..على أسنانه بقوه
كور..قبضته..ليردف..بحسره..مقهورا
_ ده..ذنبى..
أزاحت..أنظارها عنه..لترفع رأسها..للسماء..المنيره..بالنجوم
.همست..بخفوت..بلا وعى..وكأنها..غادرت الواقع
_..فى يوم..من الايام..دخلت..لبابا..سئلتوا..هو ليه.الطيب..فى الزمن ده..لازم يتوجع
بللت..شفتيها..لتشعر بملوحة..دموعها...لتغمض..عينيها..لتبتسم..بمراره
_..ودلوقت...عرفت..الاجابه...عشان..طيب
أتسعت..حدقتيه....اللعنه..أنها..تتألم..يشعر بها
يريد..الصراخ....يريد..أن يخرج...هول..المشاعر..الثائره....بقلبه
لا يستطيع..رؤيتها....قلبه..يدمى..حسرة..ومراره
الكلمات..تحجرت..بحلقه...تأبى الخروج....
لا يستطيع..رؤيتها....لا يستطيع...أغمض..عينيه...يود..لو..أن الله
بتلك اللحظه..ينتزع.....بصره....
أخفض..رأسه...تحدث..بحشرجه..خشنا..تحمل الندم
_..عرض..الجواز..كان..بجد..حبى ليكى..كان حقيقى...
..رفع..رأسه..ليقابل..الفراغ..أمامه..فقط
أخذ..يبحث..عنها...بعينيه..بلهفه.بكل..مكان.يبحث عن منقذته..على من.ستلتقطه..من عذابه.
..بحث,و بحث.بلا جدوى
بهذه..البساطه..تركته..مثلما..ظهرت..فجأه.. غادرت...فجأه..
غادرت..قبل ان تسامحه..قبل أن تسمع..ما..أجبره
على الخوض..بتلك..المهزله..من البدايه...
من..كانت..أمامه..الان..لم تكن..هنا..ما..رأه..بمقلتيها....
أنطفىء..شغفه..وميض..الامل..الذى..كان..ينير..حياته...
فقط..لو...كانت..أنتظرت..للغد..للغد..فقط..كان..سيخبرها..
لم..يكن..ينوى...أبدا..الاستمرار..بتلك اللعبه..
ظنت..
.بلحظه
عاد...المنطق..لعقله...وقف..بثبات..وسؤال واحد..يدور بعقله
من..أين علمت..بمكانه....من..أخبرها..
تشنجت..عضلات..وجهه..لتظهر..الوحشيه..بعينيه..
أنخفضت..الاضواء..قليلا..لتنبعث.أغنية..رومانسيه..
ليبتسم..أحمد..بسعاده..ليحتضن..خصر..مها..ليرقصا..برومانسيه.
نظرات.الفتيات..تتأملها...بسعاده...
بثانية..هبت...لكمة..قاسيه...مصحوبا..بسبة..قذره..
أطاحت..بأحمد..أرضا....أطلقت..مها..صرخه...عنيفه
وهى..ترى..اللكمات.من عاصم..تنخفض..على وجه..أحمد..ووجهه..ينزف بقسوه
كان..عاصم..لاول مره تراه..بمثل ذلك العنف وهو لا يكف عن السباب القذر..الذى يلقيه..عليه..أمام العامه
حتى..أن أحمد...لم يجد فرصه..للدفاع عن نفسه....فقط
سقط..أحمد..وعاصم..فوقه..يلكمه..غير مكتفى...
صرخ..عاصم..بوحشيه..
_ حقير....من غيرك..كان يعرف..بحبى..ليها..
حاول..أمين..أبعاد..عاصم..عن..أحمد..لكنه..كالثور..الهائج....ليستغل..
أحمد..الفرصه..ليقف..بغير..أتزان..رفع,,يده..لوجهه..ليرى
الدماء..الغزيره التى..سالت..صاح..بعنف
_ أنت.أتجننت..أنت..بتقول ..أيه أنا مش فاهمه..حاجه
حاول..أمين..بضراوه..أمساك..عاصم..
يوما..لم يراه..بمثل تلك الهمجيه...والوحشيه
لكنه..كان مصر..على ضربه..من جديد..وكأن ما حدث..له..
لا يكفيه....
صرخ..به..عاصم...بثوره
_ وهو مين..غيرك..يعرف..بموضوعى..معاها..غيرك...
هنا..تيجى هنا.....وفى الوقت ده بالتحديد...أشمعنا يعنى..
صاح..أحمد..به بحده..وهو يمسح..الدماء..التى غرقت..وجهه..
غير..عابئا..بالناس..التى..تشاهد..العراك..بصمت..
_ هنا..مين...
بقوه...غاشمه..أطاح..عاصم..بمن..ليمسك..بمقدمة..قميصه..
متحدثا..من بين أسنانه...بحقد..متوحش
_ هنا..توكل..وهو.مين غيرها...يعنى..أظهرلى...بقي أنك متفاجىء
_ هنا..توكل
قذفت..مها...بكلماتها...بذهول..
تجمدت..الدماء...بعروقه....ليرفع..مقلتيه الفيروزيه لها..ليرمقها..بريبه
تحدثت..مها..بغرابه.
_ هنا..توكل الاسم مميز,,مفيش..غيرها..أنتو..تعرفوها..منين..وليه
بتتخانقوا..عليها..كده
ضيق..عينيه..يمسك..بمعصمها..بعنف..متحدثا
_ وانتى..تعرفيها..منين...أتكلمى
صرخت..مها..بالانفعال..وهى تحاول..الفرار..من قبضته
_ أنت..أتجننت...كفايه..فضايح....بقي..
كز..على..أسنانه..متحدثا..بغلظه,,
_ أنطقى
تحدثت..مها..بحشرجة..بكأء
_ دى..صاحبتى..فى جامعه..عزمتها..على خطوبتى
أرخى..يديه....من على معصمها....ليفهم..ما حدث
الوضع..لم يكن..مخطط..منذ البدايه
لم..يتأمر..عليه..أحمد..مثلما فهم..ولكن..القدر..هو من..تأمر..عليه.
..........................
ضمت..ركبتيها..لصدرها..وهى..تراقب..الباب..المشترك..بينهما
أقسمت..على..أن تخرج..من الغرفه..تماما..حتى...لو..أطرت..
للمبيت..بشوارع..روسيا البارده
...ليرضخ..فى نهاية..لطلبها..ليعطيها..مفتاح...الباب..لتغلقه..
قطع..أفكارها..صوت..سعاله..الحاد..الذى..سمعته..من غرفته..المجاوره..
تشعر..بالخوف...قد يدخل عليها ليلا....
رغم..وعده..لها..أنه..لن..يقترب..منها..الا انها كانت..تود..أن ترتاح..من ذلك الجانب
تشعر .بصدقه...أنه..لن يقوم..بأمر..سىء...معها...تشعر..بتغيره..للافضل..أصبح
يحترمها..بمعاملته..معها..فلا يتجاوز..حدوده..رغم..صفة..الوقاحه التى..أكتسبها..
من...خلال..حياته......التى..لا تتحجم..بأخلاق...
توقفت..عينيها..على..الكرسى..المجاور..لفراشها
حيث..وضعت..سترته الجلديه...
أبتسمت..برقه..وهى..تتذكر..ما قام..به..
جعلها..ترتدى..سترته..ليقيها..من الثلوج...
أمسكت..سترته..بتلقائيا......لترفعها..لانفها..رأئحته..الرجوليه..المختلطا..بعطره..الذكى
نظرة..للوقت..مازال..الوقت..مبكرا..على النوم..واليوم..ستأخذه..رأحه
مثلما..قال....لماذا..لا تتجول..قليلا..فى الفندق..فليس..بكل
يوم..قد..يأتى لها فرصه السفر......
أخرجت..بنطال..جينز,,لترتدى...معه..معطف..ثقيلا..بلون..الزهرى..
رفعت..شعرها..ككعكة..صغيره...صعدت..للمصعد..
أنفتح..باب..المصعد..لتخرج..لتصطدم....بوجه..شاهى..أمامها
مطت..شفتيها..بأنزعاج..همت..بالخروج..مغادرا..ليوقفها..حديثها..
_ أيه..أوعى..تكونى..معجبتيش...البيه...
توقفت...سلاف...عن السير...لترفع..عينيها..الزرقاء..لها..
أبتسمت..بثقه.لتقترب..منها...أكثر.لتتحدث..بتهكم
_ ليه..وهو..أنتى..فكرانى..زيك
أشتعلت..الشراسه..بعينين..شاهى..لترمقها..ببغض..
لتصرخ..بها..بحده..
_ يا..حقيره..يا
قاطعها...صوتها..الحازم..
_ بلاش..تقولى..كلام..تندمى..عليه بعدين...أنا هاديه.لغاية دلوقت
لانى..مش عايزه..أسبب مشاكل..معتقدش..أستاذ..باسم
يحب..واحده..تشتغل..معاه..بالاخلاق..دى...وعلشان..أنا بحترم..الزماله.
...أنا مش هقولوا..على اللى قولتى..ده
رمقتها...بعدائيه..شديده....أطلقت..سلاف..زفره..حاره
لتعقد...يديها..أمام..صدرها..لتتحدث..باستنكار
_..أنتى..ليه..بتعاملينى..كده...أيه سبب..كل الكره..ده
رمقتها..بأذدراء..مغادرا..بصمت..
رفعت..كتفيها..بلا..مباله...لتتجول....بالفندق..
شعرت..بالانبهار..وهى ترى النافورات..الراقصه..التى تشع..بهاءا.
بالالوانها البهيه..الرائعه......أحكمت..غلق..معطفها..جيدا..وهى.تستشعر..ملمس
الثلج..المتساقط...عليها...لم تشعر..بمرور..الوقت..
شعرت....ببرودة..الهواء....لتقرر...بالنهايه..
الصعود..لغرفتها.......
دخلت..غرفتها....لتنزع..معطفها....شعرت..بالغرابه..قليلا..منذ أن..
مكثت..بالغرفه..وهى..لا تسمع..له..صوت..رغم..علمها..جيدا
بحركته..المستمرا...ونشاطه...لم..تبدى..أهتمام..بالامر..فتحت...التلفاز..وكم..تفضل
أن ترفع..صوته....حتى..يغلبها النوم....
عقدت..حاجبيها..بحيره....تشعر..بصوت..طرقات.خافته..
أمسكت..بجهاز..التحكم...لتخفض..الصوت..لتدقق...أكثر..
أن الصوت..يأتى من....الباب..المشترك..للغرفتين...أنتفضت..فجأه..
وهى..تسمع..صوت..ضعيف..ينادى..بأسمها...
أسرعت...بفتح..الباب....
لتطلق..صرخة..مرتعبا..وهى..ترى..جسده..الضخم....يسقط..عليها..فجأه
ليقعا..أرضا...
هتفت..بأقتضاب..وهى..تحاول..أبعاد..جسده..عنها
_ أنت..أتجننت...فى..أي
صمت..عن الحديث....وهى..لا ترى له..أى أستجابه
لحديثها...
_..باسم...باسم
أنه..لا يتظاهرا...شعرت بوجود شىء خاطىء..رفعت..يديها..لجبهته
لتشهق.متراجعا..بفزع..حرارته....عاليه..للغايه..
اللعنه...أنحنت..لتقترب..منه..هاتفا..
_..باسم..أنت..كويس..أرجوك..رد عليا
ضربته..بخفه..على وجنته..بلا أستجابه..تسارعت..خفقات.قلبها..بأضطراب
وجنته..تشتعل..بالحراره...جاهدت..لرفع..جسده..أخذت
تلتقت..أنفاسها..وهى تلهث...جسده..الضخم..لن,,تقدر..على..حمله..وحدها
يجب..أن يفيق...أسرعت..بعجله..تلتقط..كأس ماء..
لتلقيه..على..وجهه..أخرج..شهقة...ليفتح..عينيه..بضعف..
هتفت..بذعر
_ ..لازم..تساعدنى.....أنت..تعبان...أوى
لم..يكن..بكامل,,تركيزه...الا..أنها اسرعت...بوضع..ذراعها..وراء..ظهره...لتساعده
بالنهوض...ليسند..بكامل..جسده..عليها..كز على أسنانها....لتمشى..به..الى فراشه..
ليلقى..بكامل..جسده..علىه..بوهن..
ساعدته...بالجلوس.لتمسك..يده....لتردف..بلهفه
_..أنت...أزاى..كنت..سايب..نفسك..كده...
يرى..ما حوله..بشكل..ضبابى..مشوش..بغير دقه...
فقط..وجهه..المنير...أمام عينيه..أشعره..بالراحه...أطلق..سعال..قوى
ليخرج..صوته..خافتا..بحشرجه
_...كنتى..فين....كل ده...
شددت..على يده..بنعومه..لتردف...برقه
_ متقلقش...أنا..جنبك..مش هسيبك
أغمض..عينيه..بأرهاق...أسرعت..بالتقاط..الهاتف..لجلب..الطبيب...
فى..خلال..دقائق...فتحت..الباب..للطبيب....وقفت..تراقب.
الطبيب..وهو..يفحصه...شعرت..بالالم...يطعن..قلبها
_ حالته..صعبه..مصاب..بحمى.حاده...
قالها الطبيب..وهو.يعطيها....الروشته..
شعرت..بنغزات..حاده...بقلبها..:كانت ..هى السبب....
هى من تسببت بكل..هذا له..حمى....كانت..ستكون..مكانه...لو لم يفعل ما فعله..من أجلها
بلحظه..شعرت...بالشفقه..لاول مره تراه بهذا الشكل
أعتادت...أن..تراه..أمامها..دوما..بكامل..قوته..كزت..على أسنانها..بندم
عادر..الطبيب..بصمت....لتسرع...
وقفت..تتأمله..فى صمت....ذقنه..الناميه...شعره...الطويل...فمه..الغليظ...بشرته..البرونزيه..
المائله...للسمار...كانت..ستكون..مكانه...جلست..على طرف الفراش...
وهى تمسح..حبيبات..العرق..الغزيره..على جبهته...
شعر بلمستها الخفيفه ..على جبهته..ليفتح..عينيه..الرماديه..بضعف
ليهمس..بخفوت
_ أنتى...كويسه
أبتسمت..تلقائيا..لتتحدث..بخفوت
_..أنا اللى مفروض ..أسالك..السؤال..ده..
صمت..يتأمل..وجهها الناعم...ليلتقط..كفها..من على..جبينه..
ليهمس...بقلق.
_...المفروض..تمشى..دلوقت..أنا..بقيت..كويس
عقدت..حاجبيها....لتتحدث...بجديه
_ وأسيبك...وانت..كده...
أطلق..تنهيدا..حاره...ليردف..بحشرجه..
_..هتتعبى..دى حمى...
التقطت..قطعة..القماش..التى..وضعتها..باناء..الماء....لتضعها...على جبهته..
لتتحدث..برفق
_..مستحيل..هسيبك...وانت..تعبان..كده
سعل..بأرهاق..بلغ..منتهاه..ليردف.بمرح...
_..أنتى....بنت....وفى...أوضة..شاب.و.الشيطان..شاطر
أتسعت..أبتسامتها..لتتحدث..وهى..تقابل..عينيه..الرماديه..وبصوت..مس قلبه
_...أنا..واثقه...فيك..ووأثقه..أنك..مش هتعمل..حاجه..وحشه..فيا
عند..تلك..اللحظه..أرتخت..جفونه...بأرهاق..واهن..ليسلم..جسده..للنوم
..............................
وقفت..سيارته...على..حافة..أحدى..الجبال....
ليستند....بظهره...على..سيارته....كلما...ضاق..به..حاله..كان..يأتى..الى...هنا
كلما..شعر..بضيق,,,الحياه...منذ..أن دخلت..حياته..وهو لم يقرب ذلك المكان
كل ما فصل بينهما...هو يوم...يوم واحد...
لتتغير كل الاحوال....للاسواء...كان يجهل ما كان القدر...يخبىء له....من ...قسوه
بعد...أن أحبها..تتركه...بعد ان تعلق بها...
بعد أن أصبحت كل ما يملك.........لماذا..لماذا
يشعر..بقلة...الهواء فى صدره...ترك كل شىء خلفه...شقيقته....وخطبتها..البائسه
لم يكن..يؤمن...بالقدر......لكن الان..تغيرت الاحوال بالكامل
كلماتها...المؤلمه...مازالت..تترد...بأذنيه
صوتها..الذى يحمل..كل معانى....الالم
رفع..يديه..لاذنيه..ليصمت....ذلك..الصوت..الذى يتعالى ويتعالى
عشان...طيب...عشان...طيب...عشان.طيب
وأخيرا..عرفت..حقيقته...عرفت..من يكون أدركت كيف..أستغلها بقذاره
أدركت...بعد..أن فات الاوان...بعد...أن أحبها
كور..قبضته..ليضرب..سطح..سيارته....ليصرخ..بصرخه..قاسيه..
بقهر.كحيوان..جريح.....لتشق...ظلمت..الليل
...........................
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!