الفصل 24 | من 67 فصل

رواية ‎من جهه سياديه اسير عينيها.. الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم Shaimaa Gonna

المشاهدات
10
كلمة
2,732
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

الرابع والعشرون
ناولتها...هنا..أقراص الدواء لسلاف..وضعت..هنا..المفتاح..في مقبض..المنزل
لتسمع..صوت..ارتطام..قوى بالارض..اسرعت..لتفتح الباب بعجله
لتراها..سلاف..أمامها..على الارض..غائبا..عن الوعي
تذكرت شعورها..وكأن فؤادها..قد انتزع منها..نزعا
فهى الان أصبحت لا تملك شخصا غيرها بتلك الدنيا..بعد..أنقطاع
الاخبار تماما عن شقيقتهم الاخري
...حتى انها..أصبحت لا تتحدث عنها
كالسابق..تكتفي بالدعاء لها فقط..بأن تكون على ارض تلك الدنيا..بأتم خير
همست..سلاف..بنعومه..وهى تعطيها..الكوب الفارغ
_ شكرا..يا هنا..فعلا مش عارفه..كنت هعمل أيه من غيرك
أبتسمت هنا بصدق...وهى.تعيد..أحدى الخصلات..الثائرا..خلف اذنيها
_ أزاى تقولى كده..أنتى أختى
تلاشت الابتسامه..ليحل محلها التسائل..لتردف
هنا..متسائلا بحيره..وهى تجلس بجوارها..على الفراش
_ بس أيه..اللى حصلك..؟؟
تذكرت.سلاف.تفاصيل..رؤيته..وما.كانت.ستقع..من كارثه..أذا أتت هنا..بتلك اللحظه
تشنجت..عضلات.وجهها..من الفكره..جاهدت..لتبتسم..لهنا
هى تدرك..مدى حساسية ..هنا..رغم طهارة قلبها
الا أنها تملك..هبة..الفراسه..لا تريدها..أن تشك..بها مجرد..الشك
تصنعت..الابتسام..لتتذكر..رحلة العمل..تلك
اللعنه..حتى في غيابه..لا يتركها..لا تعلم كيف..ستمهد
لها الموضوع...قد تظن أنها ستتركها..كهانيا..أنها حساسة للغايه
بشأن الوضع..الجديد..تتحامل على نفسها..حتى لا تظهر..هى الاخري
شوقها..لهانيا...اللعينه..البائسه لا تريد ان تكون سيئة الظن..لكنها
تشعر..أن هانيا قد غادرت..لتهرب من المسئوليات العديده
لتتركها بشقاء الدنيا تصارعها وحيدا...وتحارب..اللعين.الاخر.
القتها...للهلاك..لتتركها..بعد حين...لكن ما ذنب..الصغيره
بشأنه....
زفرت..بهدوء..تحاول..ترتيب.أفكارها.
لتخرج..بالنتيجة الصائب..المرجوة..من هنا
ملست..سلاف..على خصلات..شعرها البنيه..بدفء
وهى تقابلا..عينيها البنيتين..النقيه
_.هنا..أنتى عارفه..أنا بحبك..أد أيه.مش كده
شعرت..هنا بالتوتر..من بدايه..الحديث..أكتفت.بأومأه..خفيفه
_ وعارفه..أد أيه..أنا شغلى مهم...
رمقتها..هنا..بنظرات..متسائلا..ممتزجا..بالقلق
تابعت..سلاف..بتوضيح
_..أنا بكره..هسافر..في رحلة شغل ضرورى
أنتفضت..هنا..من مكانها..بأرتياع...ستتركها..كما فعلت هانيا
لكنها..تنبئها..حتى لا تتألم..من أفتقادها..صرخت..هنا..بهلع
_..أنتى كمان..هتسبينى..زيها..أنتى كمان..
أبتلعت..أحرف..كلماتها..بحسرة..وهى تحاول..توقف سيل فيضان دموعها
أسرعت..سلاف.لتنفي.مسرعا..
_ أبدا..يا..هنا..أنا مش هعمل..زيها..أبدا
هى ضعيفه..أختارت..تتخلي..عننا..بسهوله..لكن..أنا مش هعمل..زيها
تابعت..وقوة..الاصرار..تحمل..حديثها
_ أنا هكمل...
صمتت..هنا..لتنظر..بتأثر..لشقيقتها..لتجفف دموعها
متقدما..منها..برقه..أمسكت..يديها.بنعومه..,هى تطلع,,لاعماق..
زرقة..عينيها
_ أوعدينى...أنك مش هتسبينى
...أبتسمت....سلاف..لتسرع..بأحتضانها..لتهمس..بأخلاص
_ أوعدك
........................
تأفف..بأختناق..ليفتح..الضوء..المجاور..لسريره..
نهض..أحمد من فراشه..بأقتضاب..دخل شرفته..أسند..جزعه..على السور
يراقب...سكون..الشوارع..ليلا
.منذ رؤيتها..وهو لم يذوق..النوم
منذ أتت لتسئل..عن عاصم..وهو ذائب..بمقلتيه..ونعومتها..الفائضه
أتت لتشكوى...من غياب..أخاها..ليقع..قلبه..ويصبح..صريع..الهوا
ظن فى البدايه..أنه كمجرد..أعجاب..شاب..بفتاه..جميلة البهاء..والطلعه
خاصة..كشاب..مثله..زير للنساء
ولكن..للان..لم يشفى بعد..من سحرها....
ليزداد..قيد..سحرها أكثر..بعد..كم المعلومات..التى حصرها عنها
ينكر...فكرة الزواج..تماما..ولا يصدق..فكرة ان تشاركه..أمراه..واحده
حياته..الى أن يندثر..تحت التراب
لكن..عند رؤيتها..أصبح يود..لو أن الله..وهب..له ضعف..عمره
سنوات..وسنوات..ليستمرا..مع لباقي العمر
لكنه..قد حسم..قراره..فى نهايه..
سيعرض نيته..الطيبة..منها..لعاصم..وفى نهايه..لها القرار..الاخير
..............................
وقف..في صالة..المطار..يراقب..بتأملا..المسافرين..من خلف.نظارته..الشمسيه
رأها..من بعيد..حاملا..حقائبها..راقب..تذمرها..وأبتسامة..التسليه.على ثغره
_ صباح..الخير
القت..حقائبها..بضيق..لتردف..بأقتضاب
_ صباح...أسود..زى صحابه
رفع..نظارته..ليرمقها..بنظرات.ذات مغزى
_ ده..أنا حتى..محضرلك..مفأجاه..هتعجبك..أوى
طب..بصى وراكى..كده
زمت...شفتيها...لتلتفت..للخلف..بضجر
تراجعت..للخلف..وهى تشهق..بصدمه..
لرؤيتها....شاهى..تقترب..منهما..وليست..وحيده
تكاتفت..معها..من بعيد..سالى..تسيران..بغنج..ملفت
لتتسع..أبتسامته..مراقبا..الموقف..بأعين..صامتا
ليهمس..بخفوت...وصل..لها
_ دى..هتبقي..رحله..عجب
تحدث..من بين..صدمتها..وعينيها..المتسعتين..لا تبرح..شاهى
_ لا ..أنت أكيد..بتهزر
_ واضح..أن المفأجاه...عجبتك..أوى..مش لازم..تشكرينى
رمقته..بنظرات..ساخطه..قابلها..بالضحك
سار..مغادرا..وهو..يشعر..بنظراتها..خلفه..تكاد..تحرق.الاخضر..واليابس
وأبتسامه..مشعه..وجدت..طريقها..لثغره..ويبدو..أنها لن تتلاشى..طوال الرحله
........................
صعدت..سلاف.للطائره..تبحث عن مقعدها..
رأت رقم..المقعد..أقتربت..من كرسيها..لترى..سالى..جالسا..على كرسيها
مطت..شفتيها....ها هى.لم يمر.ساعة..لتكتسب..خصما..جديدا
تحدث..سلاف..بحنق..مكتوم
_.سالى..اعتقد..أن الكرسى..ده بتاعى..
أمتعق..وجه..سالى..لترفع..أحدى حاجبيها..بحركة..مستهزأ
وقفت..أمامها..متحدثا..بتهكم..ساخر
_ المفروض..ده ركاب..الدرجه..الاولى..أنتى أيه اللى جابك..هنا
صعدت..الدماء..لوجنتيها..بغضب..ما..كادت..أن تصرخ..بها
لتأتى بها..من خصلات..شعرها...الاصفر..لتمزق..ملابسها..التى لاتراها..للان
لتسع..صوته..الحازم.خلفها
_..الكرسى..ده..لسلاف..يا سالى..تقدرى..تمشى دلوقت
أخذت..حقيبتها..وعينيها..لا تبرح..عين..سلاف..بتحدى
لتسير..بخزى..مبتعدا
مر..بجانبها...وكأنها..كالهلام..الشفاف..ليجلس..على المقعد..المجاور.لكرسيها
وضعت..يديها..على خصرها..ترمقه..بنظرات..ساخرا
_ والهى..أنا لو كنت..أعرف...أنك على الكرسى..ده
كنت..سبتها..تعد
كور...قبضته..بقسوه..ليشدد..على أسنانه...ليردف..بصوت..غامض.
_مش هتجاهل..تانى..لسانك..الوقح.
ليرمقها..بنظره..جمدت..الدماء..بعروقها
جلست..بخضوع..بجواره..
لتمسك..بحزام..الامان..تحاول.غلقه.حاولت..مرات..ومرات
نفخت..بضيق..لتبحث..على..المضيفه..بالممر
.لتضيق..عينيها..لتنظر..له..من جانب..عينيها
ليتحدث..,هو ينظر..لنافذة..الطائره..من خلف..نظارته.السوداء
_..ولا ..أعرفك
أرجعت..رأسها..للخلف.وهى تطلق..الدعوات..بصمت...لمن..أتت بها
...لتعرف..ذاك الوقح..المجاور
لتنطلق..الطائره..لتطير..لاحدى..الدول..الاوربيه..بعيدا
........................
أغلق...عاصم..باب..المنزل..خلفه..وهو..يفكر..بحديثه..اليوم..مع.أحمد
شقيقته..بلغت..من العمر..لتتزوج..أرتسمت..أبتسامة..دأفئه..على ثغره
أتت..مها..على..أثر..صوت..الباب
لتسرع.بأحتضان..شقيقها..بشوق..بالغ
حتى..كادت..أن تنقطع..أنفاسه.
خرج..صوتها..الهامس..بحشرجة..بكاء..مشتاقا
_ تانى..يا عاصم..عايز..تبعد..تانى
ملس..على شعرها.بحنين..
ليتغلغل الدفء..لصوته..الاجش
_ أوعدك..أنى خلاص..مش هبعد..تانى..بس تعالى..عايزك..فى موضوع.
يهمنى..ويهمك انتى كمان
جلست..بجواره..لتنظر..له بأهتمام
لم..ينظر..أن يمهد..لها..الموضوع..ليتحدث.بصراحة مطلقا
فهو..لا يعرف...ماذا..من المفترض..أن يقول...بمثل.تلك المواقف
حك..رأسه.بأرهاق..متحدثا
_.أحمد زميلى..عايز..يتجوزك
أكتست..الحمرا..وجهها..بالكامل..لتسبل..أهدابها..بتأثر..من
حديثه..المفأجىء...
ليضرب..بكفه..على.قدميه..واقفا..بتفهم
_ أظن..أنى عرفت..الجواب
خفضت..أنظارها..وعلى..ثغرها..أبتسامه..خجلا..ليغمر..لها...ضاحكا
...........................
أنخفضت..أضاءة..الطائره..لترى,,بعض..الركاب..من منهم..نأئم..ومن.منهم.يلهو..بهواتفهم..الذكيه..كم
تود..لو تغلق..جفنيها..لدقيقه..واحده..لكنه..تشعر
بالرعب..من النوم..بجواره..وذاك..اللعين..الا ينام
ينجز....أعماله..على حاسوبه..
لا يمل..ضيقت..عينيها..وهى ترى..سالى.وشاهي.من بعيد..نائمتين
يتغلغلهم..الدفء سويا..لا تحتاج..للتوقع.انهما قد قاما بتشكيل
جبهة مضادا لها...تكفى شاهى فهى حية بقدمين..على الارض
أخذت الافكار..تجرفها..لم تشعر بثقل جفنيها
شعر..براسها..الذى..أسند..على كتفه..لتتوقف..أصابعه.على الحاسوب
نظر..لها بطرف..عينيه..أبتلع..ريقه..بتماسك
ليهمس..بخفوت..حتى لا يقلق..نومها..وهو يمسك..براسها..ليسند
على المقعد.
_ سلاف..
أقترب منها أكثر..ليحك..وضع.رأسها..حتى تستيقظ
متألم..أقترب..لتلفح..حرارة...أنفاسها.وجهه..الخمرى..لوهله..شعر..بفراغ..المكان من حوله
بشرتها الصافيه..أنخفضت..أنظاره..لتتوقف..على فتحة قميصها..الابيض.
وبنطالها..الاسود..الكلاسيكى...أستيقظ..من غفوته
أثر..أرتعاش..جسدها..كالثلج.أى حمقاء هي,,لترتدى مثل تلك الملابس الخفيفه.
وهم مسافرين..لا برد البلاد
.تناول سترته..الجلديه..ليدثرها
جيدا..وهو يستنشق..عبير..رائحتها الناعمه
لساعات..منشغل..بوجودها بجواره
أنشغل بالعمل..لعله..ينسيه..وجودها..
راقب..حركات نومها الخفيفه..هبوط وارتفاع..صدرها
لا يعلم..كيف.اصبح مهوسا لذاك الحد بها..
لا يصدق من لها مثل ذاك الوجه البرىء..تحمل معها لسان.أحد من
سيوف.المقاتلين..فى ساحات القتال....يشعر بوجود شىء جديد يخلق
من بين..أضلاعه..الثقه.
يريد..اقتلاع.ذاك الشعور...فهو مثل حى عن والده
تشنجت..عضلات..,وجهه..ليتهجم..بقسوه..شدد..بأسنانه..على تلك الكلمه
التى لا يعرفها..والد..
من ..الطبيعى..أن يكون..هو..أبنه
ويستعجبون..من أين أتى..بتلك الوحشيه..المبهمه
.أصبح يشعر بالخوف..من نفسه
تململت بنومها..لتعيده.لها من جديد
كلما يقترب منها..يجاهد..بتذكير نفسه..بوعده لها
يحجم رغباته الرجوليه..الثائرا..معها..يبدو..أنه قد.أخطأ .بجلبها
معه....ليكون كالمقاتل..الذى يصارع..قوة سحرها..وحيدا
.....................
لم..يصدق..عاصم..اى جنون قد وصل به رفيقه..عندما..أبلغه..بموافقتها
حتى انه..قد قرر..قرار نهائى..بعمل حفلة الخطبه..بعد يوم
من الان..من اين..سيأتى بكل تلك التجهيزات.فى ذلك الوقت الضيق...لا يعلم..
لكن..أحمد..قد..أصر..أنه سيقوم..بتلك المهام..ولا يتحمل هو اى ارهاق
فقط..يأتى ..الخطبه..لا غير..شعر بالابتهاج..لرؤية شقيقته..أحد
يحبها..لهذا..الحد..تلاشت..فرحته..تدريجيا..وهو يتذكرها..سحب..هاتفه
ليتصل بها...
_ وحشتنى
تجمدت..الدماء بعروقه...وهو يستمع.لدفء صوتها.الناعم
لتزداد أنفاسه...ثقلا..أغمض عينيه..يستمتع..بصوتها.
_ عايز..اشوفك
قالها بحزم..وحشى
أتسعت..أبتسامتها.....الخجوله..لتهمس..بخفوت
_ مش هينفع..عندى..شغل كتير
_ يبقي بعد الشغل
تحدثت بأسف
_ عندى جامعه
ضيق..عينيه..ليردف..بوقاحه
_ خلاص..يبقي..البيت
أتسعت..عينيهالتردف..بأقتضاب
_ سيف
تجمدت..ملامحه..ليضرب..بقبضته..على المكتب..صائحا..بوحشيه..حتىأرتفعت.أنظار الناس حوله
_ بلاش..الاسم ده
صمت..تام..أستمع..لانينها..الصامت...سب..نفسه..بأفظع..السباب
لتسببه..ببأكائها.أغمض..عينيه.بتماسك.ليردف..بهدوء..
_.أنا لازم..أقابلك..
..لم ينتظر..ردها..سحب..مفاتيح..سيارته..منطلقا
صعدت..لسيارته..بصمت..تام..ووجهها..يظهر..عليه..ملامح..البكاء..من حمرت.وجنتيها
_ انتى..كويسه
صمت..مطبق..أجابه..أبتلع..ريقه..ليردف..ودقات..قلبه..تزداد..
_ ساعات..كتير..الواحد..بيعمل..حاجات غصب.عنه
ومش بيبقي..عايز,,يعملها
رمقته...بنظرات..مستفهما..ليستمر..متجاهلا..نظراتها.
_..وساعات..كتير..بتبقي..الظروف..بترسم طريق..مختلف..لكل واحد فينا
بدأت...بفهم..مقصد..حديثه.رفعت..يديها..ليتجعله..ينظر..لمقلتيها..البنيتين
لتردف..بعشق..أذابه..أمام مقلتيه
_ يبقي..نعمل طريق.نمشى فيه..أحنا الاتنين
أغمض عينيه..بتأثر
_ هتتعبى..أنا خايف..عليكى
لتهمس..مسرعا
_ هعافر
لينطق..بكلماته..دون.ان تبارح..عينيه..عينيها..ليهمس..برجفة..مترددا
تكاد تخرج منه..نظرتها..المشجعه
_..أنا...تتجوزينى
.......................
صرخ...بقسوه.وهو يقود..سيارته
.تكاد..تجرح..حنجرته...اى معتوه..هاه..اى أحمق..أنت
لتطلب..مثل..هذا الطلب...صرخ..بوحشيه..أعلى..
وهو يلعن..نفسه..بمئات..اللعنات..والدعوات..وقف..عاجزا..أمامها..كان سيتكلم..سيقول كل شىء.
...........................................
..ابتسامتها..المشرقه..وهى تدخل الجامعه..لم تغادر..ثغرها
بالابتهاج..منذ حديثه...يكاد..قلبها يقتلع..ليطير..بالسماء..محلقا..بالابتهاج
لا تعلم..كيف..تصف..فرحتها..لتلك اللحظه..
تخيلت..عدة افلام..عديده..حين تبلغ..الخبر..لسلاف
ستبتهج..بالتاكيد..وأخيرا..سيعمل..الفرحه..على تلك الاسره..أخيرا
شعرت..بالحاجه..للاحتفال..مؤقتا..حتى..وان كانت..وحيدا
ذهبت..لاحدى الكافيهات..لتختار..أحدى قطع الحلوى المفضله لها
وقفت..بحيره..أمام قائمه..الطعام
_ هنا
سمعت..صوتها..من خلفها..التفتت..لتصرخ..بالابتهاج.
_ مها
أحتضنتها...بحب..كانت..مها معها..بعض صديقاتها..
اردفت..هنا..برقه
_ عامله..أيه..دلوقت
رفعت..كتفيها..ببساطه..لتردف..مها..والابتسامه..لا تغادر..ثغرها
_ تعالى..الاول..أعرفك..على أصحابى
أمسكتها..من يديها..لتقودها..لصديقاتها
..قامت..مها..بتقديم..صديقاتها..لها
شعرت..بالامان..بين..تلك الفتيات..وشعور..النبذ و الوحده..بدأ
بالتلاشى...واخيرا..كونت..صدقات..وعلاقات..مختلفه..كانوا..اصدقاء...مها..يشبهونها
من حيث اخلاقهم..الطيبه..أخذها..حديثهم المرح..
لتجاهل..كل الضغوط..فقط الاستمتاع بالحظه..
أردفت..أحدى..صديقات..مها..من بين..مرحهن
_ أكيد..يا هنا..هتيجى
ضربت..مها..بيديها..على جبهتها..وهى تطلق..شهقت...متناسيا
لتخرج..من حقيبتها..دعوة..بلون الزهرى..الرقيق لتناولها..لهنا
لتردف..وهى تمط..شفتيها..بالاسف
_ شوفتى..الضحك..خدنا..ونسيت..
أمسكت..هنا..الدعوه..من يديها..لتفتحها..لتسرع..بأحتضان..مها..ليتعالى..
الضحك..المسرور المهنىء..بينهن
_ مش هوصيكى..لازم..تيجى
_ أكيد...هأجى
غادرت...هنا..وعينين..مها..مصلطا..عليها.بنظرات ذات مغزى...ولماذا
أخاها..الان..أصبح كبيرا..وفى سن الزواج..لماذا لا تفكر له..أيضا
لقد..أطمئن..عليها..من حقها..الان..أن تطمئن عليه..أبتسامه..واسعه.شقت ثغرها..بأبتسامه.ذات مغزى
...........................
دخلت..هنا..بيتها..ليلا,,لترتمى..على السرير..بأرهاق
لقد..أجهدت..اليوم..كثيرا..بين جامعه..و العمل
تذكرت...الدعوه..أخرجت..الدعوه من حقيبتها
لتنظر..بالتاريخ..يالهى..أنه الغد..لم تستعد بعد
رن..هاتفها..لتلتمع..مقلتيها..بأسمه..لتجيب
_ هنا..أنزلى..أنا تحت..بالعربيه..لازم.أكلمك..ضرورى
وقفت..لتردف..بريبه
_ ما..أحنا كنا مع بعض انهارده...
_ عارف..بس لازم..اكلمك
قالها بأصرار..حازم
أمسكت..أسفل..راسها..بأرهاق
_ بس..أنا فعلا تعبانه..أوى..معلش..ممكن..نخليها بعدين
شعر..بأرهاقها..فاليوم..كان طويلا لها.
_ خلاص..يبقي...بكره
أردفت..بأسف
_ معلش..مش هينفع..خالص.بكره مش فاضيه.نهائى
شعرت..بضيقه..لتردف..بنعومه
_ بس ممكن..اليوم..اللى بعديه..أنا هبقي..فاضيه.خالص
أومأ بخضوع..لقد..أنتظر كثيرا..لا يمانع..من الانتظار..ليوم واحد..أخر
_ هتوحشينى
أردف..بها بعشق..بلغ ..أقصاه
أبتسمت..لتغلق الهاتف..لتحتضن..وسادتها..تسبح..بأحلامها
وتقرر...ماذا..ستقوم.بترتيبات فى الغد..تعتقد.أنه سيكون..أجمل.أيام أسبوعها بهاءا
...........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...