الفصل 23 | من 67 فصل

رواية ‎من جهه سياديه اسير عينيها.. الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم Shaimaa Gonna

المشاهدات
11
كلمة
2,851
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 34%
حجم الخط: 18

الثالث والعشرون
لا تشعر بالهواء البارد الذى يحيط فراشها..ولا بخيوط الدماء التى جفت على جسدها ..
فقط الالم..جاهدت.لتفتح عينيها..صمت مطبق وهدوء تام عم المكان.
الغرفه الاثريه..التى قد شهدت على اغتصابها..
لا تعلم ما اليوم..ولا الساعه
فقط الالم..هو شريكها...لا تستطيع الوقوف على قدميها
تحاملت على نفسها لتقف ..أحتمت بغطاء الفراش..ليغطيها..
سارت للحمام الملحق بالغرفه..بخطوات واهنه..لتغلق بابه...لتسقط الغطاء عنها
لتسيل دموعها..بصمت..
الكدمات...تملىء جسدها..جروح..وخيوط دماء يظهر عليها محاولة احدهم
بمعالجتها..ولكن بلا جدوى
أنتفاخ شفتيها..يظهر جرح جوار..شفتيها..عينيها المنتفخه..
أنخفضت تحت المياه الدافىء لتختلط دماء برائتها..بالمياه..الحاره
أطلقت زفرت حاره..متالما..تشعر بحراره الماء علي جسدها
تجلدها كالاسواط..تريد التخلص..من ملمس يديه الرجسة..على جلدها
..رفعت رأسها للمياه
من تواجه ..أسادي مجنون..يبحث عن ألحاق الالم بشريكه
لا .طريقته بكلامه..عن اى ماضي لعين يتحدث
ذاكرتها لا تسعفها..بدأ جسدها بالتحول للاحمرار.
تعيد الاحداث...
يدا..تضع ..خاتم ماسى يزين أصابعها
وجه ..مشوش.تتظهر منه فقط عينينه البنيه...أنحني ليقبل وجنتها
_ أنا مش هقدر اوعدك بحاجه..دلوقت
أردفت بكلماتها..بهمس
ليأتى صوت..من أعماق ذهنها..بعيدا..هامسا بأذنيها
_ وانا مش طالب..أى حاجه منك..بس على الاقل الخاتم يبقي معاكى
ابتسم الوجه المشوش..متابعا
_حتى لو رفضتيني..يكفيني..أنى اشوفك.سعيدا..
على الاقل الخاتم..يبقي ذكرى منى ..ليكي
أنتفضت مبتعدا..عن المياه.تلهث بانفاسها
وجه مشوش..بلا ملامح..واضحا.
..أغمضت عينيها..تحاول أستعادت..تلك اللقطه
من جديد..زفرت بأختناق أختفت..أتكون مجرد ذكري عابره
ازالت بيديها الغبار.علي سطح المراه..اللعنه..اللعنه
والان جسدها..لم يكتفي فقط من الكدمات...بل كاد أن يحترق من المياه
لا مجال..الا للمواجهه..الان
أرتدت ملابسها..لتخرج...لتري ضوء القمر يتخلل..المنزل بالكامل
الصمت التام..كان سيد المنزل..ظلاما ..يخبم على المكان..تسير
بخطواتها علي السلم على ضوء القمر المنبعث
شعاع ضوء نارى خافت منبعث من احدى الغرف ..بعيدا
راتها..كالليث.قميصه الاسود.معطفه البيتى الذى يخفي.عضلاته المفتوله
.جالسا امام المدفئه..يقرا احدى الكتب
نظارته الطبيه مصلتا علي الكتاب امامه
ألسنة اللهب..أنارت وجهه..ليتضح..
بشرته البيضاء ذقنه الناميه..أنف طويل..فاحم الشعر
هيئته ..كانت مزيجا من الرجوله..الخشنه...
أي فتاه الان من المفترض أن تحلق بسماء الاحلام مسرورا
زوج وسيم..ثري..كل ذاك كان يخفي خلفه..شخصية ساديه مجنونه
.رغم وسامته ..الا أن رؤيته
تقبض قلبها..أنكر الوجه لها...
_ صباحية مباركة ..
هتف بها ..وعينيه لم تحد عن الكتاب بين يديه
سماعها لصوته الرجولي الساخر..أجفلها جعلها تستقيم بغير رشاقه
رفع عينيه الحادتين..ليبتسم..بلا مرح
اغلق الكتاب ..ليقف ..برشاقة ثابتا..اردف بأستهزاء
_لتكونى تعبانه..ولا حاجه..لا سمح الله
كل ما قد حضرته من حديث..تبخر تماما..أمامه
أكتفت بنظرة ازدراء منها
تفحصها بعينيه...نظراتها..وكانها تخترق عظامها..لتجردها..
توقف عينيه..علي جرح شفتيها المجاور..
لتتسع أبتسامته..ليخفي يديه..خلف ظهره
_ تصدقي كده شكلك...أحلي
تغاضت عن سخريته..لتتحدث باستعاطف خارجي لم تسمح له
بالظهور على ملامحها
همست..بعجز
_ أنت ليه..بتعمل كده..
أستدار..متجاهلا..لها..متاملا شعلات اللهب المنبعثه من المدفئه
لينعكس..ضوء ألسنة.اللهب..عليه.بطوله الفارع..لتضيف له هيبة مرعبا
_ مانا قولتلك...حساب قديم
أقتربت منه بخطوات مترددا..لتعود لاسلوبها من جديد
وقفت خلفه..لتضع يديها..علي كتفه
همست برجاء
_ لو في حاجه عملتها..ضايقتك..فأنا اسفه
أنفجر ضاحكا فجاه..ليظهر عليها الذهول ..
هدأت ضحكاته...ليستدير مواجها لعينيها بتحدى
هامسا أمام شفتيها المنتفختين..بصوت كالفحيح تسرب لاعماقها
_ تفتكرى..أسفه دى هتنفعنى
عينيه الحادتين..المشعتان..بشرارات الغضب..باعماقهما..جرح عميق
عينيه بلا حياه خالية من المشاعر
أبتلعت ريقها..وهى تغص بدمعة حبيسه..حاولت السيطره على تلك
الدمعه التى توشك على الهطول..بلا تردد
تحدث بخفوت يأئس ممتزجا بالقهر..دون ان تبارح عينيها عينيه
_ حرام عليك اللي بتعملوا ده
بلحظه..أمسك معصمها..ليعتصره بقبضته..يكاد يهشم عظامها..أغمضت عينيها..بالالم
لينحنى لها مواجها..بوجه..متصلب..
_ واللي أتعمل معايا..مش حرام
شدد على معصمها ..أكثر لتتأوه..بعجز
ليصدح صوته..بغضب..حاقد...
_وابويا..اللي مات بحسرتوا..عليا مش حرام..وسنين المعاناه..اللي بعيشها..مش حرام
حرام..حرام..حرام..خلي واحده غيرك..تنطق الكلمه دى
أتسعت عينيها.بذهول ..من بين دموعها
الحقد..الشراسه..الضغينه..التى يحملها..في عينيه
خرج.صوتها..المبحوح من حنجرتها..بخفوت
_ عملت..أيه..لكل..ده
حرر معصمها..من قبضته..الرخاميه..محاولا العوده..لثباته..السابق..متجاهلا سؤالها
همس.بجفاء..بلا روح
_.زى اى زوجه صالحه...هتحضري العشا
ردت بأصرار..
_ عملت أيه..لكل ده
رمقها..بنظرات..تحمل الوعيد
ليردف..من بين شفتيه
_ سمعتي قولتلك أيه
تراجعت بخطواتها..للخلف قليلا..بارتياع.منه..لتتراجع عن سؤالها
لتمط شفتيها..بأقتضاب..يحمل الارتياع..جراء نظراته..المخيفه..لتتسأل بتوتر
_ مفيش خدام
عاد..لمقعده..ليفتح كتابه.عائدا..لهدوئه من جديد.ليردف..ساخرا
_ أومال..انتى أيه
نطقت بخزى في النهايه
_ هنتحر
_ أكون أرتحت
نطقها..وعينيه..لم تبرح أسطر الكتاب
لم تستطيع..السيطره..على أعصابها..أكثر من ذاك لاتباعه..أسلوب حرب الكلام..التى لا تتقنها..
لتصرخ به..ثأئرا
_ هرمي نفسي في البحر
رفع راسه لها..كطلقة الرصاص..ليبتسم..بشراسه
_ ومالوا..يا حبيبتى ..بس أخاف علي السمك ليتسمم
...................................................................
تأكد..بنفسه..من ما تحويه الورقه من بيانات
الارقام المدونه على الورقه..ارقام تابعه لخزينه..في أحدي البنوك
تجرع..كأس المشروب..الكحولي..جرعة واحده
لا يتذكر..ما حدث بالتحديد...سوى..لحظة..أخذه..بيانات الورقه
لينطلق...بسيارته..لاحدى الفنادق..جالسا وحيدا..على البار..ليتجرع الخمر..لعله..ينسي
ما سيقوم..به بعد ساعات من الان....أشعل..سيجاره..وعينيه لم تبرح بيانات الورقه
تأمل..نيران القداحه..التى اشعل..به سيجاره....ليعود من جديد..بعينيه..لبيانات الورقه
قرب...نيران القداحه من طرف الورقه بتردد....يصارع..صراعه العميق
ما اصعب..أن تخون ثقة احدهم...يثق بك ثقة عمياء
وانت..مسجون..بأغلال الواجب
نفض الفكره البائسه من راسه..والتى تلح عليه..ولكنها في نهاية ككل محاولاته الفاشلة
فى الابتعاد عن سبيل ..المسئوليه عنه
فقط..لا يستطيع..أن يمسها بسوء.لا يريد سوى ان تكون بأمان.
اغلق قداحته...مغادرا
................................
ظهرت شمس صباح اليوم الجديد...سار أحمد بممر..مكتبه..متثائبا
لم يرى النوم جفونه..من الامس.فأتى باكرا..لعمله
دخل مكتبه..ليضغط على مفاتيح الضوء..فغر شفتيه..أتسعت عينيه..بذهول
يقف عاصم شاردا..في الفراغ..لاول مره يراه بهذا..الشكل
شاحب الوجه..يظهر عليه..انه لم يدخل لبيته ....
لاحظ..عاصم وجوده...ليبتسم بشحوب..اقترب أحمد منه..لتفوح منه رأئحة الخمر
صمت أحمد ينظر له لبرهه ليتأكد..من ما يراه ..أمامه
تحدث عاصم..بهدوء مقلق
_ القضيه خلاص أنتهت
عقد أحمد حاجبيه..بدأ يدرك ما يقصده رفيقه..ليسود..الصمت..ليخرجالورقه
من جيبه...ليمدها..لاحمد بشرود
تناولها..أحمد منه..متفهما..ما يمر..به عاصم..الان بالتحديد
تحشرج صوت عاصم وهو يقول بعجز..بصوت مكتوم
_ مش هواصيك..أسمها..مش فى حرف في سجل التحقيق
شعر..بشعور الشفقه..ممتزج..بالاسف..على حال رفيقه...وقف بجواره..
ليبتسم..أحمد..ليردف بصوت أجش..
_ضميرك..واجعك
تشنجت عضلات وجهه..أغمض عينيه..ليعود..براسه..للخلف..ليتحدث بحزم..قاسى
_لانى حاسس..أنى بغلط لاول مره
رقت لهجة أحمد...ليتسائلا..بقليل من الصدمه
_ بتحبها
ظل جامدا..يدقق..بسؤاله...ليرمقه...بجفاء
_ ولو قولتلك...اه هيفيد بحاجه
أسرع..أحمد بلهفه..في الاجابه
_ تقولها
أبتسم..عاصم بتهكم..ليتابع..بتفكير
_ هي بتحب..سيف..مفيش وجود..لعاصم..
_ فى النهايه..سيف وعاصم...شخص واحد
أطلق زفرا حاره...لتهدأ ..نيران صدره المتوهج
مرر ..أصابعه..خلال شعره المشعث..ليردف.بصوت أجش
_ فى الحالتين..النهايه واحده...
وضع كفه على كتف..أحمد..ليجاهد..برسم..أبتسامته..ليتغلغل..الحسره..بصوته
_ القضيه..الجديده..توصل لمكتبى..
ما كاد..أن يغادر.. ليقذف أحمد بصوته..خلفه
_ خلتها..تحب ..سيف....طب ما تحببها فى عاصم
توقفت قدميه عن السير..ليعقد حاجبيه..ليستدير..صوب..رفيقه....
ليسود..الصمت.لدقائق.ليرد.بعد صمت طويلا ..
_ تفتكر
أبتسم..أحمد له ..بصمت....لتشق..ابتسامة أمل..علي شفتيه..ليغادرا..
..ووميض الامل..يتوهج بفيروزية عينيه
......................................
ضمت..سلاف ركبتها..لصدرها..أخذت تفكر..بعقلانيه..بعرض باسم..المغري اتصدقه..وتسلم مقاليدها..
له..أم تنسي..الامر بالكامل..لا تنكر انها لوهله..أنحرف تفكيرها..للابتعاد عن
اتفاق شقيقتها معها..وتبدا..بالسعي نحو مصلحتها الشخصيه
..ولسوء الامر..فالمصلحه..مع باسم..لكنها.أيضا تشعر بالارتياع من مجرد..
العوده..له..المقلق انها تشعر بالثقه نحوه..ونحو حقيقة عرضه..هو لا يكذب
تناولت الورقه المجاوره له..ببيان حسابها البنكى...رقم خيالي..وهبه لها وبلا مقابل
لم تعطيه شىء بالمقابل..نصف المبلغ فقط..يكفي بحل جميع
مشاكلها..هى وشقيقتيها..لتنتزع من دائره الفقر تلك
وعلى الاقل تكفي لترميم منزل والدها المهلك..المهدد بأى لحظه..بالسقوط
أنتزع..صوت جرس باب منزلها..أفكارها..منها..نظره لساعه الحائط..بحيره
ما زال..لم يأتى موعود...قدوم..هنا..من المحتمل..أحدى الجارات
تحتاج لشىء من مستلزمات مطبخها...
سارت..للباب..لتمسك..بالمقبض.لتفتح...لتنادى من خلفه..بأستعجال
_ حاضر..حاضر..أنا اهوه..يا
تسمرت.لتتجمد..الدماء بعروقها..بهلع..تعالت خفقات.قلبها
وهى تراه..أمامها..بجسده..الذى..يسد.أفق بصرها
أبتسامة..هادئه..على وجهه..نادرا..ما ترتسم..على محياه..
حاملا..باقه..من الورد..الاحمر القانى
عقد..حاجبيه..ساخرا..مستنكرا
_ ما تقفلي الباب....أحسن.
.ده أنا لو الزبال..كنتى.هتفرحي.أكتر من كده
أبتلعت ريقها..مازالت..تحاول.أستيعاب الصدمه.
همست بخفوت ..من بين صدمتها
_أنت..بتعمل.أيه.هنا
أحني..راسه.قليلا..ليتدنى.لها.وهو يقول..بأستفزاز..متهكما
_.أنا فعلا..بقول..أحسن تقفلي الباب
دون..أنتظار..دعوه.القى.لها.باقة..الورد..ليبعدها..عن طريقه..ليقتحم.المنزل
بفجاجه.متاملا..شقوق..السقف.والاثاث..القديم
.خرج.صوتها..بمحاولة يائسة..منها..بجعله..يتراجع
_.سمعتنى..بقولك..أيه
جلس..بارتياح..على الاريكه..الوثيره..رمقها..بنظره.مستكينة
_مديرة مكتبى..غابت..والمفروض.اناقش.معاها امور الشغل قولت.أجي اطمن
نظرة لساعة الحائط..بالارتياع..مقيت..
أكتفى..هو بمراقبتها..بعينيه.الرماديه..بتركيز.مدققا..بأدق.تفاصيلها
شعرها..الطويل..بخصلاتها..الذهبيه..بخيوط الشمس
جسدها الرشيق..الذى يخفي..خلف..ملابسها
تبدو مذهله..رغم..الملابس الفضفاضه.البيتيه.المحتشمه..التى..لا يفضلها
رغم..ذلك.تكون.أمامه..أكثر..أغراء..من.أى شىء..قابله.
ليضيفها..بهاء..نارية..طباعها..بلحظة..لعن..أحتشام..ملابسها
أمن..المفترض..أنها..ببيتها
أطلق..بعض..السباب..اللاذع..ليتجاهل.أفكاره.المنحرفه..
ليعود..بتذكير.نفسه...بوعده..لها..ولنفسه...لن.تكون.هى
وضع..بعض الاوراق..بصمت..على المنضده..المتهالكه..
ليقف..بثبات..مردفا..بخشونه..جادا
_ عقدك..الجديد...بكل التغيرات..المطلوبه
أخفضت..نظراتها..بصمت..تشعر..بتغلغل..الدموع..بمقلتيها.الزرقاء
تشعر..بهزات..جسدها.المرتعبا..من هول الافكار.البشعه.المطروحا..بذهنها..الان
مجىء..هنا..بتلك..اللحظه..هى الان بالطريق
تغلغل..الدفء.بصوتها العذب..لتهمس..بنعومه
_ ارجوك..أمشى
لتطلق...سيل دموعها..لتتضح..رجفة جسدها..التى جاهدت.بأخفائها
أغمضت..عينيها.وهى تتمني..ان تقفز من نافذة لم تقابل هوانا.يماثل هذا الهوان من قبل
أزدادت..أنفاسه..ثقلا.يكاد..يجزم..بأن قلبه.من كلماتها.سيقفز
من بين..اضلاعه..رغم.فجاجة.طلبها..البغيض.بتركه..للمنزل
الا ان اثر.رجائها..له قد هزه..سار.خطوة.نحوها
فقط..يريدها..يريد..أحتضانها..تجربت.ذاك الشعور..
الذى يرسم بخياله الالف..المشاهد..لتلك..اللحظه.
تهدأت..خوفها..لا يعلم..للان.من أى شىء.تشعر..بالرعب..ليصل بها الحد
لتلك..الدرجه..لكنه.لا يريد..المعرفه..فقط..أستشعار.بأنه.بجانبها
فقط..
أندفع..بقوه..أذابتها..ليحتضنها.يستشعر..خفقات..فؤادها..عبيرها..المهلك.
أستشعرت..قبضته..الغليظه..على خصرها..النحيل.رائحة عطره.الرجولي.القوى
أجتاحها,,شدد بيديه..بقسوة متملكا..عليها
تكاد..تجزم..بتهشم..عظامها....شعرت بلمساته..الجريئه..عليها
.لتزداد...أنفاسه..الثقيلا.بحرارة.لتلفح.وجهها..كالنيران..الثائرا.بحرقة.نارية.أذابتها
ليهمس بجانب اذنها
_.متخافيش..
أنتفضت..بين يديه..لسماعها..لصوته الاجش.حاولت..الابتعاد..لكن..قبضتيه..كالفلاذ.تأبي..الخلاص
بدأت بأدراك..بأي كارثة..كانت..ستنساق
لتزداد.مقاومتها..له..تضربه.بقبضتها الصغيره..بظهره
أبعدها..عنه..بصعوبه..كمن..يقتلع..شجرة..من جذورها..
لترتد..للخلف..كمن..أصابتها..صاعقه...التقطت..أنفاسها..بتوتر
هندمت..خصلات..شعرها..الثائرا..بأصابعها..
خرج..صوتها..مرتعشا
_ أنت وعدتنى
قاوم..بصراع..فطرته..الراغبه..بوحشيه..رفع..كتفيه..ببساطه..محاولا التظاهرا
بالهدوء..وهو..يهندم..سترته..الجلديه
_..أعتبريه..حضن أخوي
فغرت..شفتيه..لتتسع,عينيه..بذهول,,أشارت..للباب..بسبابتها..
لتصرخ..به..بغضب
_..أخرج..من هنا
رمقها..بنظرة..متوحشه.لتتراجع..بخطوات..غير رشيقه..للخلف
.وقف...أمامها..وعينيه.المتحديه..لا تبرح..زرقة عينيها
ليعقد..ذراعيه..أمام..صدره..بأصرار..عازم
_ مش هخرج...الا ومعايا..الورق.ده.بأسمك
أصرار..عينيه..بريق..التحدى..اللامع..بمقلتيه..الرماديه..لم تسبق.أن
رأت مثل ذلك المزيج..المختلط..من العند..الصخرى.و.الرجوله..الصارخه
متكبر..عنيد..ساد..الصمت..المكان
ليرفع..أصبعه..بحركة..رشيقه..ليرفع..القلم..الذهبي.خاصته..أمام.عينيها
بأصرار..
تنظر..هى الاخرى..بتحدى.مقابله اه بنظرات الرفض..تعالات.. دقات ساعة الحائط..الخشبيه
لم تشعر..بنفسه..الا وهى تلتقط..منه القلم..لتزين..الاوراق.بأسمها..
وهى تلعن..نفسها.قاوم.ابتسامة الانتصار..التى شقت ثغره
ليتحدث..بجمود..حازم,هو يتناول..الاوراق..منها.يمنع.نفسه.من النظر.لها.حتى لا يتأثر.
_بكره..الصبح..تبقي..فى المطار..هنسافر.لرحلة.عمل
تنظر..اليه..وعينيها..تترجاه.أن يمنحها....الاختيار..على الاقل
لم تستطيع..تحديد..مشاعره.فقط..الجفاء.
صفع الباب..خلفه.
وعينيها..معلقا...بالفراغ..الذى..أحدثه..خلف..شعرت..بدوران..العالم..من حولها
بالكامل...سقطت..لتحضن..الارض..جسدها..بضعف ..
..............................

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...