الفصل 27 | من 67 فصل

رواية ‎من جهه سياديه اسير عينيها.. الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم Shaimaa Gonna

المشاهدات
11
كلمة
2,255
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

  السابع والعشرون
غرق البيت..بالظلام.......توقف البكاء...صمتت عن الصراخ...
فستانها الاسود...متكوم..على الارض..بعد..أن ...شقته...من بين عويلها..
من بين الظلام....عينين..بنيتين..خاليه من الحياه...تركزتا...على الصوره المعلقا..على الحائط.....صورة..والدها.....بلا كلام..بلا حركه..فقط صوت أنفاسها ..الغير منتظم..من بين..الظلام......
تشعر...بهول..من مشاعر الغضب..والبغض......حقد...أمتلىء بقلبها...
الظلام...أصبحت....لاتخاف منه...لانه..فى نهايه ..أضحى جزء من حياتها
فى صغرها عاشت..شعور النبذ والوحده...لتظن فى شبابها أنها..قد
أضحت فتاه جديده...لتلقى ما..كان من شعور مختلط من النبذ والوحده...خلف ظهرها
لتعود...فى نهايه.......أسوء من ذى قبل.....اليوم قد فقدت...أغلى ما وهبها لها...والدها...
قلبها....
اليوم...تأكدت...بأنها تصارع..هبوب الحياه وحيدا...لا والدين..لا أشقاء..لا أصدقاء..أو رفاق..فقط..الوحده...
العالم..تغير..ليركض..على..الاشخاص...وراء..مصالحهم..وحياتهم...لا يهم...من قد..سيموت..قهرا..ولا من..قد يستغل فى الطريق للوصول..للهدف..فقط المهم...أن تكون..أنت من تحيا..برخاء..ولا تهتم بمن حولك....فقط...أنت
هذه هى الحياه...الحياه ما هى الا حرب..أما..الهروب..لتظفر..بالفوز....أما أن تكون......كأداه..تستخدم كوسيله..لتحقيق..أهداف..الاخرين..
وقفت...لتدقق بالصوره بتركيز....اليوم ..أنا كنت...الاداه..غدا...سأكون..فى ساحه الحرب
لن أنظر لاحد...لا ..أخواتى...ولا...رفاق..ولا حب...فقط...أنا...أنا من عليها الحياه
سأبكى ..يا والدى...سأبكى الى ان..تنتهى الدموع...سأبكى اليوم لكننى ..أقسم..بأسمك..الذى يوما...لم..أقسم به..باطلا..
سأضحى..فتاه...تفتخر..بكونها تحمل..أسمك...لا..فتاه..حمقاء..خاضعه...
...............................
تسللت..أشعة..الشمس..الدافئه...ليرتجف..جفنه..
يشعر..بالالم..بأنحاء جسده..المتفرقه..لا يتذكر بالتحديد ما حدث بالامس..سوى ..وجهها..الناعم..هو أخر ما شاهده....فتح..عينيه الرماديه..بنعاس..
ليسبل ..أهدابه....تطلع..لانحاء الغرفه بحيره..ليري..جسد متكوما..بمقعد..المجاور للفراش..
كانت الرؤيه مشوشا ..قليلا...للحظه..وكأن..المنطق..دب لعقله..
لتتسع عينيه...بلا تصديق.....وهو يضيق عينيه...ليتأكد من حقيقة وجودها...
كانت..منكمشا..بنعاس..وخصلات شعرها...المثارا..على وجهها..ليزيدها جمالا
رفع..عينيه...للاعلى جبينه...ليمسك..قطعه القماش القطنيه الرطبه
رفع حاجبيه....بذهول..أتكون....أتكون..قد..أه يالهى
جاهد بالاعتدال..قليلا بجلسته..حتى يصل لها.حتى وصل..لها..ليحتضن..وجهها..الناعم..بين..كفه..
بعد تصديق...أبتلع..ريقه..وهو يستشعر ملمس بشرتها الناعم...على..باطن كفه..
ليهمس..بهدوء..خافت
_ سلاف....
فتحت..عينيها...بنعاس...لتراه..أعلاها..يحتضن..وجهها بيده....أنفاسه..الحاره..ترتطم..بوجهها..عم الصمت...
وهو يستشعر بباطن..يده..نعومه وجهها....تعالت..خفقات..قلبه...بتأثر
توردت..وجنتيها..بخجل.
.لتنتفض..فجأه..منتبها..للوضع
المحرج....وقفت..بغير..رشاقا..تنحنح....هو
حتى...ليتدارك..الموقف..ليتحدث....بحشرجه
_.....أنتى...كويسه......
رفعت..سلاف..خصلاتها الذهبيه..الثائرا..لتتحدث..بخفوت
_.....كويسه...أنت..اللى عامل..أيه دلوقت
شعر..بالسرور..لسؤالها..البسيط..عن صحته..ليردف.
_..أعتقد...أنى بقيت....أفضل..
حاول..التحرك..من الفراش..ليتأوه....بالالم...
_ ...أنت بتعمل..أيه
أردفت..بها هى..وهى تسرع..بمنعه..من التحرك..
لتتحدث...بحزم
_ لاحظ...أنك..لسه..تعبان...دى حمى..
رفع..عينيه ليقابل..زرقت..عينيها..بصوت...تغلغل..له..الدفء
_..أتعب...أزاى...وأنتى..معايا
تجمدت الدماء..بعروقها..من كلماته.....لتزيح..بوجهها..بعيدا
شعر..بخجلها.....لا يريد...أحراجها..أكثر..رغم...روعة خجلها....
لم يرى...فتاه...بمثلها....تحدث..بجديه..ليبعد..عنها...الحرج
_....أنا عندى...شغل كتير...أنهارده...لازم...أشتغل..
هتفت...هى..بأصرار
_...أنت ...تعبان..ومش قادر...تقوم...من على السرير..
رفع...أحدى..حاجبيه..ليرمقها...بأستهزاء..ليردف..بنبره..ذات..مغزى
_....يعنى...هتمنعينى...مثلا
عقد...يديها..أمام..صدرها..لتردف..بثقه..وعينيها..لا تبرح..عينيه
_ ....أكيد..
صمت..ليتأمل....ردائها..المنزلى البسيط..المكون..من بيجاما..قطنيه..برسوم..متحركه..
بلونها...الاصفر...الرقيق...
تحدث..بسخريه...ليرمقها..بأستهزاء..مبطن
_...بشكلك...ده..
أسبلت..أهدابها..لتخفض..أنظارها..لملابسها..الطفوليه...مطت..شفتيها..بضيق
عاد...برأسه..للخلف..ليضحك..بخفه...من مظهرها.....توقع..بمثل تلك الاوقات..أن تكون بقميص نوم
لا يترك شىء لخياله...بالمقابل...يراها..ببجاما..قطنيه..
يال..الحظ..
خضع...بالنهايه..لطلبها...ليستقر...بالفراش..خاصه..أنه يشعر...بالدوار..
وأنه..ليس..بتمام...الصحه......ظهر..التفكير..على محياها..وهى
ترى..ملابسه..التى..غرقت..بالعرق...فمنذ ليله..أمس..لم تنم..الى ...أن تأكدت...من خفض..حرارته
حكت...رأسها..بتفكير..لتتحدث..بجديه
_ لازم...تغير...هدومك...كده..هتتعب..تانى
أرتسمت...أبتسامه..ماكرا..على وجهه..ليسند..ظهره..على.
الوساده..القطنيه..متحدثا..بتسليه..
_ طب...يلا...غيرى...
رمقته..بنظره..شرسه...جعلته..يضحك..بتسليه..
تحدثت..وهى تخرج..سترته..رياضيا..وبنطال
_...تقدر...تلبسهم...بنفسك
تحدث..بتسليه..
_ والهى...أنا راجل..مريض,,وتعبان...أفهمى...أنتى..بقي
فهمت..مغزى..كلامه...شعرت..بالاحراج...من الوضع..لكنها فى نهايه...هى من تسببت..له
بكل..تلك الوعكه...
تقدمت..منه..متظاهرا..بالهدوء..لتنحنى..قليلا...لمستواه...لتفتح..أذرار..سترته..البيتيه...
لينكشف..صدره..العضلى..تعلقت..عيناها..على الوشم..العريض....المرسوم...على طول..
صدره...رغم..مهارة..الراسم...الا انها..شعرت..بأنقباضه.
كان..وشم..عقرب.ذو ذيل طويل....ملتف..ليصل..لجانب..رقبته..
_ عجبك..
قالها..وعينيه..تتفحصها...بتدقيق..
_ بصراحه..أنا
قطع..حديثها..طرقات..الباب..العنيفه.....وقفت..مسرعا..لتخرج..من الغرفه..
لتفتح...الباب...لتقتحم...ناتاشا..الجناح...بعجله..تسمرت..
ناتاشا...وهى..ترى...سلاف...أمامها...
أردفت..ناتاشا..بنبره..بغيضه...تحمل...الشراسه
_...أنتى...بتعملى...أيه..هنا
تجمدت...الدماء..بعروقها..لتتردد..سلاف..بالحديث..ليخرج..صوتها,بأهتزاز
_..أنا..كنت
لم..تنتظر..ناتاشا..ردها..لتندفع...لغرفه..باسم..بعجله
_...حبيبى..
رفع..رأسه..ليصطدم...بناتاشا..أمامه...أندفعت...لتحتضنه...بحميميه....غير..ملاحظين..الجسد..المستكين..الذى..يقف.
أمام...باب...الغرفه...
أردفت..ناتاشا..بلغتها...الروسيه..التى..تكاد..سلاف..لا تفقه..فيها..قولا
ليجيبها....هو...بطلاقه..بلغتها..
خفضت...أنظارها..أرضا...شعرت....بعدم..ضرورة..وجودها..الان
ستكون..مجرد..عائق...لما..سيحدث بينهم...
الان..أصبحت..ضيفه..ثقيلا...غادرت..بصمت...متجها..لغرفتها...
وهى..تشعر..بأن..أقداها..تنغرذ...بشىء...مخيف..تخاف..من..مجرد..النطق..به
...........................
خرج..لعمله..ليتركها ..وحيدا..بعد..أن أغلق..قفل..الباب
حراسته...تملىء حديقه البيت بالكامل.....أصبحت سجينه...بل خادمه...
تعد الطعام...ليأتى بنهايه..كل ليله..يشبع..غرضه منها...بأغتصابه لها
تعلم..أنه لن يتركها كثيرا على هذا الحال....لتعود جاريته..لم يلمسها منذ تلك الليله
تشعر بالنفور...والبغض...من نفسها..
كل الحقد..والقسوه...التى..أصبح بها..بسببها هى
بالتاكيد اقدمت على فعل....شىء بشع..لتستحق..كل هذا العقاب
القاسى...البيت الواسع..الفاخر الذى كانت دوما تحلم به ...أصبح..كالسجن..
بالنسبة...لها...أصبح يقبض قلبها..برعب
أرتشفت,,كوب القهوه..التى..أعدته..لتسند..رأسها...للمقعد..
على أى شىء قد أقدمت فى الماضى....بمساء,,الامس..
كانت..على فراشها...ودموعها..تسيل بقهر...
أستمعت..لصوت..خطوات..خافته..بالممر..لتتوقف..الخطوات...أمام...بابها
لترى....باب..غرفتها يفتح..بهدوء...ليتسلل..الضوء..لينير..الغرفه.
لتراه...أمامها..تعالت..خفقات..قلبها..ليصيب..الرعب..أوصالها..ظنت..فى بدايه..الامر..
أنه قد...أتى....لشىء..بغيض في نفسه..منها...لا تستطيع..أحتمال لمسته..عليها مجددا
أغمضت..عينيها..لتتظاهر..بالنوم...
جلس..على طرف..الفراش...بهدوء..وكأنه..حريص..على عدم..أزعاجها
شعرت..بأصابعه....وهى..تداعب..خصلات..شعرها ..القصيره...
ليصيبها..رجفه....تحمد..الله..أنه..لم يشعر..بها
خفض..يديه...ليستشعر..ظهرها....تشنجت..عضلات..وجهها..فى الظلام.
أتتهوم..أم..أن لمساته..رقيقه..
عم الصمت..أرجاء المكان بالكامل...وهو..يكتفى..بمراقبتها..بصمت..
رأت لمعان..عينيه...فى الظلام....ليشق..همسه..الخافت..ظلام..المكان
_ ...عارفه...الصدفه..اللى جمعتنى..بيكى..
تنفست..بصعوبه....وهى تجاهد..بالحفاظ على ثباتها.....تريده..أن يكمل لعلها..تصل
لما حدث
ليردف..بصوت..لا تعبير..فيه
_...أنا بلعنها ...كل يوم
وكأن..دلو..ماء..بارد..سقط..عليها
...لا تريد..أظهار..شعورها...جاهدت..بتنظيم..أنفاسها..
ليردف..بجفاء
_...ملعون..أبو الحب...اللى يذل..صاحبه....وجبنى...لعندك..تانى
شعرت..بوغزات.قاسيه..بقلبها...لتبتعد..خطواته..عنها.....فتحت..عينيها والدموع..تملىء مقلتيها
ليعم..الذهول...على قسمات..وجهها...تجمدت..الدماء..بأوصالها..لتسبل..أهدابها.
بعدم..تصديق..لما سمعته.......أما قاله
كان..صحيح...أم أنه ..من محض..خيالها..المريض..
حب..أنه..لا يعرفها..فقط..بل يحبها.
أذا....ماذا..حدث...بعد...ذلك...ضربت..رأسها..بكفها...بغيظ..
أنها..تحمل...ذاكرة الاسماك....بلحظه...سؤال..واحد..وضح..بعقلها
..لماذا...تتذكر..كل تفاصيل...حياتها...بألاستثنائه....
ما حدث معها...من خالد..واتفاق,,سلاف,,,تتذكر..كل شىء
بالاستثنائه.........أنه القدر...
.....................................
شحب..وجهه....ذبلت..عينيه..من قلة...النوم...والارهاق..
الذى...أصبح..رفيقه..الوحيد...من الان...
امسك...القلم..ليخطو..على..ورقة..بيضاء....
والله..ما طلعت...شمس...ولا غربت...الا وحبك...مقرون.بأنفاسى..
ولا خلوت..الى قوم...أحدثهم...الا..وأنت..حديثى..بين..جلاسى
ولا..ذكرتك..محزونا..ولا فرحا..الا..وانت..بقلبى..بين..وسواسى.
ولا..هممت..بشرب..الماء..من عطش..الا..رأيت..خيالا..منك..فى الكأسى
سقط..قلمه..من..بين..أصابعه...بوهن....لم..يترك..مكانا..الا..وذهبه..
عملها...لم..تخطوه...جامعتها..لم..تذهب...حتى..بيتها..تركته..
صعد..لمنزلها...ليطرق..بابه..ليكتشف..فى نهايه..تركها..للمنزل..
مكالمات..ومكالمات..رسائل......لعلها..يرق..قلبها
فتجيب....ليهدأ...قلبه......ولكن..بلا جدوى....
أختفت..كالسراب...كل ساعه..أصبح..يقيم..بسيارته..أمام..بنايتها..
أنتهت..الحكايه..بتركها...له...فرصه أخيرا..لا يحتاج..سواها
يحتاج..لرؤيتها..تسرى..بدمائه....وكأنه..أدمن..روحها
أخذ..مفاتيح..بفتور..ليعود..لبنايتها....لعل..يرحمه..القدر..
ويتعطف...عليه..برؤيتها.........
......................................
نظر..أحمد..لمراه..سيارته...ليمط..شفتيه..بضيق..وهو..يفحص
الاصابات..المؤلمه..بوجهه....يالها..من ليله....تعلقت..أنظاره..وهو..يرى..عاصم..يخرج..من
مبنى العمل....
_..عاصم..
نادى..عليه...بعجله
تسمر..أحمد..من رؤيته..لشحوب..وجهه..وهيئته...الفوضويه...
تحدث..أحمد..من بين..ذهوله
_...أنت..بخير..
أبتسم..بوهن...ليخرج...صوته..الضعيف..بحشرجة
_....بخير..وانا.مش عارف..مكانها..ملهاش..حد..سابت..
البيت,,وكل حاجه,,بسببى...
حالة..الضعف..والعجز...التى..شاهده..فيها....تدعو..للشفقه.
أخرج..زفره..قويه..ليتحدث..أحمد..بحيره..
_ لدرجادى..بتحبها..
أطلق..ضحكت..ضعيفه..خافته..خاليه..من المرح...ليردف.بتهكم..وهو يصعد..لسيارته
_...بحبها...أنا عديت...المرحله..دى..من زمان
شعر..بصدق..مشاعر..رفيقه...ليرسم..أبتسامه...واثقا..ليتحدث..أحمد..بحذم
_..وأنا..هدورلك...عليها...
اومأ..بصمت..لينطلق...ليعاود..البحث..عنها...من جديد
أخذ يدور..فى الشوارع...بسيارته...كالضال...يبحث..عن طيفها بين..ظلال الناس
وقلبه..ينهشه..الرعب...لا تملك رفيق..أو صديق..لتلجأ..له
هى وحدها.....وحيدا...تجمدت...الدماء..بعروقه
عندما...بدأ...بالتفكير..أنها..قد تكون..أقدمت..على..أذيت..نفسها
أزدادت..سرعة..سيارته...وهو..لا يكف..بالبحث..عنها
أخرجه...أسمها..المنير..على شاشة..هاتفه...ليلتقط..الهاتف..بلهفه..مجيبا
..ثقلت..أنفاسه....وهو..ينصت..لانفاسها..الناعمه....أغلق..عينيه..ليعود
برأسه.....للخلف..مردفا..بحراره
_......وحشتينى..أوى
قابله...الصمت..فى المقابل.....لا يشعر...بتعبير..واضح..منها
شعر..بأن..تلك..اللحظه..المناسبه..للبوح..بكلامه..لها
تغلغل..الرجاء..لصوته..الدافىء..
_...أدينى..فرصه...واحده..تسمعينى..فيها...هتغيرى..رأيك..أنا..متأكد
فرصه..أخيره...أشوفك..على الاقل..
_ مبروك...الترقيه
نبرتها..جافه..بلا حياه فيها
...شعر..بشىء..غريب...وكأن..حائل..قوى...يحول...فيما..بينهم..
شىء..تغير..بنبرة..صوتها..ربما فقد..حماسه..أو حرارته..التى..يغلفها..الشوق
زفر..بأختناق..ليردف.بمراره
_...قوليلي..مكانك....
وكأنها..لم..تسمع..حديثه.....تابعت...بقسوه
_..مش...هتباركلى...
عقد..حاجبيه...بعدم..فهم..مستفها..
أرتسمت..أبتسامه..مظفرا..لترفع..يديها..أمام..عينيها..متأملا..الخاتم..الذهبى
لتردف..بتسليه..خبيثه
_...أنا..أتخطبت  

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...