الفصل 28 | من 67 فصل

رواية ‎من جهه سياديه اسير عينيها.. الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم Shaimaa Gonna

المشاهدات
11
كلمة
1,178
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 42%
حجم الخط: 18

  الثامن والعشرون
.تشنجت..عضلات..وجهه..صدره..يعلو..وينخفض..بعدم..أنتظام...أشتعلت..عينيه..بتوحش
ليشدد..بقبضته..على..الهاتف..محاولا.أستيعاب..ما قالته..
أنصتت....لانفاسها..الغير..منتظمه..ساد الصمت..
.....لتلتمع.مقلتيه..الفيروزيه....بشراسه
_....يبقي..هتمشى...فى جنازتوا..قريب
صوته..الجاف..الغير..محدد..بتعبير..جعل..القلق..يتسرب..
لفؤادها.......
_...هو..مين
صوته..أشعرها..برجفة..بأوصالها..
_ تفتكر..هقولك..
أنصت..لانفاسها..الخفيفه..المضطربه..ليغمض..عينيه..
ليقطع..الصمت..بصوته..الرجولى.
_ أنتقمى.بأى..طريقه...بس..بلاش..الطريقه..دى...
أغمضت..عينيها..بالالم....لتغلق..الهاتف..بصمت
ساد..الصمت..لتشق..أبتسامة..قاسيه..وجهه..بغموض
..........................
أزداد,,هطول..الامطار..المصحوبه..بالثلوج..البارده..
رغم..شدة الطقس..الا انها..أعجبت..بروعته...وقفت..بشرفتها..ليصطدم..وجهها..
بقطرات..الثلوج...
_...مكنتش..أعرف..أنك..بتحبى....الشتا..أوى كده
أجفلت..بهلع..من صوته..الذى قذف...خلفها..لترمقه..بغيظ
أكتفى..بأبتسامه خفيفه..وهو يرفع..كوبى..المشروب..الساخن بيده
أعطاها..أحدى الكوبين..
لتهتف..هى..متسائلا
_...أزاى..دخلت..لهنا
أرتشف..من كوبه..ليجيب...
_...نسيتى..تقفلى..الباب...كنتى..مشغوله..بالحصل..معايا
شعرت..بالضيق...عندما تذكرت ..تفاصيل..اليوم
وما تعرضت له من مضايقات...من قبل..المدعوه.., بناتاشا,
وكأنه قرأ أفكارها..هتف..وعينيه لا تبرح عن عينيها بتدقيق
_..كنت..عايزه..أقولك..أنى مفيش..بينى..وبين..ناتاشا..أى حاجه
على الاقل....من طرفى أنا
أسبلت أهدابها بحرج..تشعر..بان.. الخوض بمثل ذلك الحديث..
سيربكها...
تحدثت..بهدوء..
_..بس..أنا..لا يعنينى الموضوع..ده..
_ متأكده
تشنج..وجهها..ليصيبها الارتباك..من رده..المريب...أحادت..بأنظارها عنه
تحاول تجاهل..نظراته التى تكاد..تخترقها..
أطلق..تنهيدا..حاره..ليردف..بصوته الرجولى الاجش
_ كنت...عايز..أشكرك..على اللى عملتيه..عشان
رفعت..أنظارها..له..لتعيد خصلة ذهبيه ثائرا..خلف..أذنها..لتهمس بخفوت
_...على أيه ده..وجبى..أعتبرنى..صديقه..على الاقل
وكأنه..كان..ينتظر تلك اللحظه...ليردف دون تردد
_...بس..أنا مؤمن..أن مفيش..صداقه بين..راجل و ست
شعرت بالحيره من حديثه..لتعقد..حاجبيها...مستفهما..
ليتأمل..زرقة..عينيها...هاتفا..بحسم
_..لان ببساطه حد فيهم..هيغلط...ويحب التانى
أنتاب..أوصالها التوتر...لتستقيم..بوقفتها...بغير رشاقه
تنحنحت..بحرج..بالغ..وهو يتفحص..بأستمتاع..تغير
ملامحها المرتبكه..لتضيف..بأرتباك..محاولا تغير الموضوع
_.....أنت..دلوقت..صحتك..بقت..أفضل
أتسعت..أبتسامته.. لتظهر..بياض أسنانه..المصطفه.بنبره..شاكرا.
_ كلوا..بفضلك
رفع..رأسه....للسماء..المنيره..
ليخيم الصمت...التام على أرجاء الحديث...
_ شايفه..دى
هتف..بها..وهو يشير..على نجمه..بأعلى..السماء....تشع..بنورها..الجميل
نظر..لعمق..زرقة..عينيها..ليتغلغل..الدفء..لصوته
_...شبهك..
تعالى..خفقات..قلبها..وهى تستشعر..لاول..مره صدق حديثه..بنعومه..أذابتها..
أسبلت..أهدابها..لتتظاهر...بالتماسك...
وكأنه..شعر...بها...ليتركها..بصمت..وهى تتبعثر..بكلماته..التى مستها..فى صميم..فؤادها.
.......................
بعد...يوما..طويل..ممتلىء بالاعمال....دخل..لبيته..وجسده..يكاد
يصرخ..من شدة الارهاق...أرتمى..على المقعد..فى صمت......أغمض..عينيه..بارهاق..
مستكين...
_...أنت..بخير
....صوتها..الخافت..شق..سكونه..فتح..عينيه..البنيه..بجفاء..
عاد..ليغمض..عينيه..ليتحدث..بهدوء..كان..أحد..عليها..من نصل السكين
_..كنت..بخير..لغايه..لما..شوفتك
أغمضت..عينيها..بالالم..من شدة..قسوته..
التفتت..لتغادر..لتتسمر..مكانها..من صوته..
_...خدى البرشام..واسبقينى..على ..أوضة النوم...المهله..خلصت
تسارعت..خفقات..قلبها..برعب..أسيعيد..مشهد..أغتصابها..مجددا..لليوم..
لا تعلم...كيف..ستستطيع..التحمل..رضخت....بيأس
لتصعد..لغرفتها..فى صمت...التقطت...كأس الماء..لتبتلع..الدواء
رأته..بالمراه..خلفها....بقميصه..الابيض..وهو ينزعه..بهدوء..
أغمضت..عينيها...برعب..تدعو..الله..أن ينهى...بسرعه..ما يريده
ليتركها بسلام....
جذبها..من خصرها...لترتمى..بصدره..وهى تشدد..على عينيها..
لا تريد..رؤية ما سيحدث
أنفاسه..الحارقه..تحرق..وجهها..شعرت..بأصابعه..الخفيفه
تعيد..خصلات..شعرها..القصيره....لخلف..أذنها..
أستشعر..بأصابعه..مؤخرة..عنقها....ليخفض يده
ليسحب...شريط...قميصها...لينحنى...ليقبل..تجويف..عنقها..بتأثر
بدأت...لمساته..تزداد..جراءه...أكثر فأكثر..
تعالت..دقات..قلبها..وهى..تكور..قبضتها..بالالم
أنفاسه,,كانت..عليها..أشد..من..النيران
زمجر..بغضب..وهو..يهمس..بأذنيها...بكلمات..العشق,,والهوى لعلها تلين..قليلا
نفخ..بغضب..ليزمجر بوحشيه
_...متصلبيش..جسمك....
همست..من بين..دموعها...بمراره
_...صدقنى بحاول..
شعر..بأضطراب..جسدها....و بأنتفاضته..
أحتضنها..للحظات..بسكون..دون..أى حركة......
همس..أمام...شفتيها...بحرقة أذابتها..وصوته يتغلغل..به ..الدفء
_....مش..هعمل..حاجه..تأذيكى..متخافيش
للحظه..هدأ..جسدها..عن..أنتفاضته....لينحنى..ليلتهم..شفتيها..بجوع..أسكره..ظل سنوات..وسنوات..يتمنى..
ارتشاف...رحيقها
...........................
توقف...أمام..بنايته...بأحدى الاحياء ..الهادئه..التى يغلب..على طابعها الرقى
نظر..للخاتم..الفضى الذى يزين..أصبعه..الى الان...لا يصدق..
السرعه التى تمم بها الموضوع
......عندما..رأها..لاول مره بالمشفى الذى يعمل..فيه..شعر..بأنجذاب من نوع خاص
بها..رقتها...نعومتها التى تخطف الالباب..ليقع..أسير
لها....منذ..أيام..أفصح..بأعجابه..لها
شعر بتوترها....وبأرتباكها...لتهرب..من..أمامه..مسرعا
خيبة الامل...سيطرة عليه..للايام..الى ..أن رأى أسمها..ينير هاتفه..بأسمها..أبتسم..وهو..يتلذذ..
بنطق..أحرف..أسمها..الرقيق..,,هنا,,
ليجيب..على..أتصالها....لتطلب..منه..مقابلتها..بأحدى..الاماكن
العامه...وهنا..كانت..المفأجاه...
وافقت..على طلبه....لا ينكر..شعوره....بالريبه..من أصرارها
على أتمام...الخطبة..بسرعه
حتى انها الى الان.... لايعتبرها.. خطبة صحيحه..
فقط..أسرع..بعجله...بشراء..خاتم,,الخطبه
ما..جعله..يتوتر..أكثر هو
طلبها..منها...أن لا يأتى...سوى..بخواتم..الخطبة فقط
حقا..لا يشعر..سوى بمدى الفرحه
وهى..تنطق..أسمه..دكتور..حسام
الى...الان..تخجل..من النطق....بأسمه...توقف..المصعد..
على طابق..شقته...لاحظ..ظلام..الطابق بالكامل
رغم..حرصه ...فى كل يوم على أبقاء..أنارت..الطابق..مضيئه
لكنه...تجاهل..الامر..
فتح..باب..شقته...ليصطدم..بغرق شقته..بظلام تام
بدأ..قلقه..يتحول..للاضطراب..
بحث بيده فى الظلام...على...مفتاح..الضوء
لينير المنزل...أتسعت..عينيه..لتتجمد الدماء
بعروقه....كان..جالس فى زاوية...بعيدا..يضع..قدما..فوق الاخرى ..
أكتفى...فقط..بمراقبته..فى صمت..دون...كلمه
أبتلع..حسام...ريقه..ليردف..بأرتباك
_...أنت..مين
ألتمعت...مقلتيه الفيروزيه..بحقد بغيض..ليدوى...صوته...الحازم.. الواثق..بأرجاء المنزل
_ جهه...سياديه  

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...