الفصل 16 | من 67 فصل

رواية ‎من جهه سياديه اسير عينيها.. الفصل السادس عشر 16 - بقلم Shaimaa Gonna

المشاهدات
14
كلمة
1,248
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 24%
حجم الخط: 18

  الفصل السادس عشر

اخذ يملس على ظهر كلبه الهايسكى...
متجرعا كأسه دفعة واحده ....اخيرا وجد ضالته من كان يبحث عنها لايام وليالى عذراء لم تمس..
والاكثر متعا ..شخصيتها الجامحه القويه..يحب الشىء صعب المنال ..كالفرسة الهائجة صعبة الترويض
جاءت بوقتها بالتحديد ...اغمض عينيه ليظهر شبح ابتسامة خفيفه على محياه
استقاله..يبدو انها فاتنه برأس صغير..لم تنظر للعقد بتدقيق .
مديرة مكتب باسم توكل ..حسنا انها تستحق ............ليختبر كفائتها قليلا
....................
زفرت بأختناق ..لتضىء الضوء بجوارها ...لترفع يديها لرأسها منذ خروجها من الشركه وهى غير قادره على ان تستوعب الفكره
لا تعلم اتطير فرحا لاقترابها من هدفها ..ام تصرخ قهر لوقوعها بين يديه وهو لن ينوى لها الخير بالطبع ما يشعرها بالفزع هو ردت فعله الهادئه لم بثور لم يصرخ بوجهها معنفا هى متأكده انه لم يتركها هكذا ابدا
خاصة مع رجل مثله ...لا استطيع التكهن بخطوته القادمه ...لقد اختصرت نصف الطريق مديرة مكتبه بالطبع ستصب اهم الاوراق لها...هل من المحتمل ان يكون الامر بمثل تلك البساطه
جسدها يكاد يصرخ من ارهاق التفكير...فالتنام الان فالغد لديها يوم طويل
باحدى الغرف المجاوره
تقف بشرفتها شاردا بالوضع الجديد ..التى اضحت به الان
السائق قد مات الان ..وكان ذلك املها الوحيد الان وميض الامل انطفىء ...اين السبيل ؟ تركت الحياه ...وحملتنى حمل كبير
الامانه التى بعنقى الان ..أتخلص منها وكأن شىء لم يكن ...
اريد العون .. حتى شقيقتيها ..اصبحت لا تعلم لهن حال
اختفاء هانيا المفاجاء ...و سلاف التى اصبحت منشغلا دوما بعملها
الكل اصبح له حياته وانتى كم انتى وحيدا بلا عون
فلتهدينى يا ربى للطريق الصحيح
ابتسمت متذكرا...ذلك الملاك الحامى بعينيه الخضراء ...يوما لم تشعر بمثل ذلك الشعور تجاه احدهم أمن الممكن بسبب انها لم تقابل شخص مثله..او ربما مجرد احتياج للاهتمام ... شعرت بالارتياع من مجرد التفكير فتلك النقطه
نفضت الفكره من ذهنها مسرعا...لا ليس احتياجا ..حتى نظراته ....نظرات رجل حزين ..رغم القسوه التى يحاول اظهارها والتى يتغلف بها الا انه تدرك ان به شىء ثمين نادر ...لم تره بأحدهم قبله
ربما قلبه النظيف .....اهتمامه بها بأدق التفاصيل .....اتسعت ابتسامتها ..العمل فالغدا ستذهب للمشفى ..
ستكونين طبيبه اخيرا ....
..............................
تعالت الضحكات بأرجاء حتى انتبه الناس لهن.....خاصة ضحكات ماهيتاب المتعالية بهيستريه شامتا
لتتحدث اثناء ضحكاتها لصديقاتها
_ انتو مش متخيلين ..كان عامل ازاى..
ليعودوا للضحكات مجددا..ساخرين باستثناء هى وحدها صامتا تطلع لهن بأعين فارغا..بلا تعبير
قاطعت سخريتهم بحديثها الجاد وهى ممسكا بفنجان قهوتها الساخن
_ سمعت ..انه دخل المستشفى
لتتحدث احدى صديقاتها بجديه
_ ايوا ..بس ده بسبب حادثه بسيطه..متقلقيش هيطلع منها
اسندت ماهيتاب ذراعيها على الطاوله ..لتشبك اصابعها
متحدثا بشك لصديقتها
_ هو عجبك ولا ايه
نظرت لها هانيا بتحدى
_ قصدك ..ايه يا ماهيتاب
وقفت بحزم صائحا بحده
_ قصدى واضح يا هانيا.....بس احب اقولك انك اخر وحده هيفكر فيكى بعد اللى عملتيه
ضربت بقبضتها بحزم على الطاوله لتنهض ناظرا لها شزرا
_ اللى عملناه...عملناه يا ماهيتاب
سحبت حقيبنها مغادرا ...هواء الليل البارد يداعب خصلات شعرها الليلي الاسود
ها هى الان اعز صديقاتها تنقلب عليها ..عليها الاعتراف انه كان من الخطأ منذ البدايه ..موافقتها على خطة ماهيتاب الخبيثه
ولاول مره تختبر ذلك الشعور..الشعور ..بالذنب....
ذنبه...........كانت تسير شاردا..متغافلا عن تأخر الوقت لم تلاحظ هدوء الطريق من الماره ..
نظرت لساعتها اتسعت عينيها بصدمه ..الوقت ..تأخر للغايه ..لا بد من قلق والدها
اسرعت بخطواتها .... شهقت فزعه من تلك القبضه القويه التى سحبتها بقوه شديده
للممر ضيق مظلم .بأحدى الجوانب ..جسد ضخم يشل حركتها بالكامل من الخلف ..أستشعرت قوه الجسد العضلي خلفها
يده ممسكا بيدها خلفها ..ليمنع تحركها
...ويده الاخرى تعتصر خصرها الالم ضارى استشعرته ..أخذ صدره يعلو وينخفض بأطراب
انفاسها الحاره أستشعرتها خلفها ..أنفاس غير منتظمه ...بلحظه واحده دفعها لترتطم بالحائط بظهرها ..لتشعر بالصفعه القويه التى انخفضت على وجنتها ...صفعه تحمل العتاب والندم والقسوه معانى متضاربه
سقطت على الارض المتسخه ...بضعف..لتقبض قبضته على شعرها صارخا لتستقيم بأهتزاز ..ليلصقها بالحائط
لينخفض ضوء القمر على وجهها . لينكشف ...فغرت شفتيها لا تشعر بالدماء التى سالت من قوة الصفعه
هيئته الزريه ذقنه الغير حليقه ..ازداد نحافة وشحوبا. عينيه البنيه فقدت لامعانها ورونقها ا.لكدمات التى تملىء وجهه
ليهمس بجوار اذنيها بحراره وهو يلف خصلة من شعرها الليلي الطويل حول اصبعه
_ وحشتك
سماعها للصوته الرجولى الساخر اجفلها ......انفاسها المطربه ..عاجزا عن الحركه تماما..يكاد يغشى عليها لترتطم بالارض لولا يديه القويه الممسكا بهما . ..
...حاولت استجماع شجاعتها
لتتحدث بأرتباك
_ كنت...
صفعة قاسيه ...ضربت وجنتها ...لتطلق صرخة مكتومه الالم الممتزج بالدوار...تكاد تنصت بصعوبه
ليرفع رأسها لتقابل نظراته الشرسه...هامسا امام شفتيها بصلابه
_ ليه...
صامتا ..بارتياع ..الكلمات هربت منها
رفع اصبعه الرفيع لشفتيها المكتنزه ...يستشعر بشرتها السمراء الناعمه....مازال يتذكر شفتيها
وجنتها الحمراء المنتفخه الرطبه من دموعها ...قبل وجنتها مستشعرا ملوحة الدموع
تعلقت انظاره بعنقها الاسمر ...بتلك السلسله الماسيه المعلقه حولها ..شعرت بتراخى قبضته عن يديها قليلا
دس يديه بجيب بنطاله الرث..ليخرج الخاتم الماسى ليرفعه لعينيها
ليتغلغل الدفء المفاجىء فى صوته القاسى ليهمس بلهفه
_ اللبسيه..اللبسى الخاتم ..وهنسى كل اللى حصل..
نظرته وميض ألامل رأته بمقلتيه ...
اغمضت عينيه لتخفض رأسها ...أبتعد خطوتين عنها بخطوات عرجاء
قطع تفكيره صوت نداء نبيل له ...لتنبيهه بالطعام
ليدس يده بجيبه مستشعرا ...تلك السلسله ....ليسرع لصديقه   

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...