الفصل 36 | من 67 فصل

رواية ‎من جهه سياديه اسير عينيها.. الفصل السادس والثلاثون 36 - بقلم Shaimaa Gonna

المشاهدات
13
كلمة
1,555
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 54%
حجم الخط: 18

  من جهه سياديه.(أسير عينيها)
36
نهض..زيدان,من بين الظلام الدامس مبتعدا,,عنها
تشبثت,,بالغطاء.باحكام,,
وقف أمام المراه,,,عارى الصدر,,ليلتقط قميصه,
تحت ضوء القمر,,أتضحت..ندبة.كبيرة بعضلات ظهره العريض,,
رفعت.حاجبيها..لتتسائلا..بفضول
_.أيه الجرح..اللى عندك ده,,
توقفت,يديه على ذر قميصه
لوهلة,,شعرت,بجمود..ملامحه,,بقسوه,,
,أكمل أرتداء,,ملابسه,,ليردف,بصلابه
_..حادثه ,قديمه,من سنيين
وقفت,,لتقترب,,منه,,لتقول,,بتأثر
_,.بيوجعك,,
أجاب,بسخريه,دون.,النظر لها
_,فى حاجات,,بتوجع.أكتر منه
أستدار..ليخرج..لتتوقف.قدميه.عندما.أنصت لصوتها الرقيق.خلفه
_..أنا بحبك
.................
الدموع..تنهمر من مقلتيها,,مراقبا الطريق,
التى تشقه..السياره..
تطلعت بحسرة,,لهاتف شقيقتها المحطم..بين يديها التى
اخذته من بين الاطلال,,لولا,
فقدنا وسيلة الاتصال وحيدا..بينهما الان
لولا..حديث سكان الحى,,على كون,,شقيقتها مازالت على قيد الحياه
لكانت,,سقطت.كالاموات..الجميع تحدث عن كونها خرجت
من المبنى,,بسلام,بفضل رجل,,.لتستقل,,سيارته.,,
زفرت بأختناق..والخوف يلتهم قلبها,
هنا,لا تعلم أحد,,من يكون ذلك الشخص
الذى قد يغامر بحياته,,لانقاذها,,
يبدو انها كانت تخفى الكثير,,وهى كانت منشغله..بعملها
أخذت تسب نفسها..بأفظع الكلمات لكونها أهملتها,وتأخرها
جففت دموعها.بتماسك
ما يهم..الان ,,هو الوصول..لها..
تطلعت للهاتف..ببؤس
لكن..كيف,,تطلعت للسماء.البارده..برجاء
فقط..كونى بخير,,
.............
اللجمته..,,الصدمه.مشاعر الحنين.السابقه عادت لتجرفه,
من جديد..كذلك الشاب..الجامعى,القديم
خفقات قلبه.تكاد تصم الاذان,,
وقفت امامه.,,لتردف.بصوتها الناعم.بصدق
_,,.مش عارفه ايه اللى حصل.زمان,
مش عارفه..مين كان الظالم,أو المظلوم..كل اللى اعرفه أنى بحبك ,بجد
تطلع لها ,,ليغرق بعمق,,بنية عينيها..الصافيه
_.عارفه لو كان كلمه.دى أتقالت..من خمس,سنين..كان....
أجابت بلهفه,,والشوق,,يلهب,فؤأدها.
_.كان أيه
أغمض,,عينيه,,ليزفر بمراره.
_ كان..أتغير حاجات,كتير اوى,يا هانيا
أسرع بخطواته..لتتوقف أمامه..لتهتف,.ووميض الامل.بدأ بالانطفاء
_..طب على الاقل فاهمنى..كل ده ليه
أقترب منها..ليمسك رأسها بعنف.لتتأوه..بالالم.ليهمس امام شفتيها
وعينيه لا تبرح عنها
_..عشان أشوف..نظرة..العجز..والانكسار..دى دلوقتى في عينك
أشوفك..أدامى..وانتى مذلوله.وبتترجينى..
لم تستطع التحمل..لتهرب الدموع..من عينيه,,لتدفع.بيده,بعيدا
صائحا..بشراسه..وهى تضرب بقبضتها على صدره.بعنف
_..ولا أنا بحبك..أنا بكرهك..بكرهك..سمعنى.
هتف..بها.بجفاء..قاسى
_..وانا هرجع تانى..وأقولهالك,أنتى قلبك اسودك..زيك بالظبط
صفع الباب,,خلفه,مغادرا,غير عابئا..بما أحدثه خلفه..من فوضى بقلبها
.وصوت نحيبها ,,يتعالى,بعجز
......................
نظرات الغيره.المصوبه اليها,,الهمسات المتلاحقه..حين تسير بجوار أحدى المكاتب
حاولت قدر المستطاع..تجاهل ما يحدث ..حولها بالشركه
ربما..نفوذه..قد منع.نشر الاخبار فى الصحف..الا أنه لم يمنع
الالسنة..من التكلم..عنها
هى لا تبالى بما يحدث..بالكاد تحاملت على نفسها,لتأتى لهنا
شتات العائله تفرق,.أصبح كل منهما فى مسار مختلف عن الاخر
ما يشعرها بالخوف..أكثر هو ذلك اليقين الداخلى بالحقيقه أوشكت على الظهور
,,عندما يأتى ذلك الوقت..سيكون الارض قد ابتلعت جسدها
ابتلعت ريقها..حينما وصل تفكيرها لباسم,وعلمه لحقيقتها
أمسكت رأسها,.لتبتسم بسخريه..
يال تفكيرها..المريض,,
يبدو ان امر ,هنا,..قد جعلها تزداد قلقا
عليها القيام بسرعه البحث عنها,,,لتطمأن..
صوت رنين هاتفها .نزعها من تفكيرها..التقطت الهاتف.
لتجيب..بضيق..لتتسع عينيها..وهى تسمع صوت
نحيبها..النادر سماعه
أجاب صوتها بصدمه
_..هانيا..
..............................
شدد..على مقبض السياره..بقسوه.
دوامة بلا رحمه تجذبه..لها
كلما.حاول الابتعاد..يكتشف بالنهايه انه يزداد أكثر.أنجذاب لها
وكأنها ربطته بسحر لعين..
شعور الرجفه..لم يترك قلبه,.وكأن نفخة الروح.هبة لجسده
عندما..سمع احب الكلمات لفؤاده
أحبك..لوهله.كان سيندفع.ليحتضنه.ليقسم على الا تغادر أحضانه الا
وهى قتيلة عشقه..عائدا لسنواته الجامعيه
يذكر تلك النظره التى كانت ترمقه بها..نظرة العشق الحنين المغرم.
كانت تذوب بين اذرعه كقطعة ثلج..تتأثر بلمساته الحارقه
ليستفيق..على الصفعه القاسيه الحقيقه
لم يشعر بنفسه..الا وهو يلقي علىها..أغلظ وابغض الكلام
ليرى بمقلتيها..الالم..الذى تجرعه ..من قبل..
فى تلك السنوات السابقه..ليدرك ان.سهام قسوته
قد اصابت هدفها..في صميم فؤادها..
تمنى بلحظه..أن ينتزع الموت..روحه..على أن يراها.هكذا
حتى في السنوات.السابقه..لم يراها..بذلك الضعف
مقلتيها..كانت تحمل وميض..الامل.
أنطفأت..بثوانى..
زفر.بأقتضاب.ليدس يده.بجيب .معطفه
باحثا عن هاتفه..لتتجمد..قسمات وجهه.
مدركا..أنه قد نساها..في غرفته...
أحاد المقود..بسرعه..ليدير سيارته..عائدا
...............................
رقد جسدها على الارض..تنخفض الدموع بصمت على وجنتيها من الالم
ليس هذه المره من جسدها..بل من قلبها.
الذى انفطر.,,وكرامتها التى,.أهدرت
عينيها مصلطا على نقطه فى سقف غرفتها..
زيدان لا يحبها..
صوته لم يغادر أذنيها..تأوهت بضعف.وهى تنهض
لتسحب نفسها الى الحمام..بلحظه التقطت عينيها,,
هاتفه ..بجوار الفراش,,عقلها.عمل بثوانى
لتسرع.بجذب الهاتف..لتضغط على الرقم.الوحيد الذى تعلمه
أنصتت..لصوت الرنين.وصوت فؤادها..يتعالى معه تدريجيا
لم تشعر بصوت نحيبها..
أجيبى..فقط..أجيبى..أنتى أملى الوحيد الان..بالتواصل.فى الخارج
زفرت..بأرتياح.وهى تستمع لصوت..سلاف من الطرف الاخر
_..هانيا
_.هو انا فعلا قلبى اسود.
خرج..صوتها..يحمل كل معانى الالم..من بين نحيبها
وقفت.سلاف من هول صدمتها,,.من أين أتت بمثل ذلك الكلام
ابتلعت ريقها
لتتحدث.سلاف بقلق.والخوف.ينهش قلبها.
_..أنتى ..كويسه..فى أيه يا هانيا
أغمضت عينيها..لتدرك أنها قد ..لمسة وترا حساسا.
بحياتها..يكفى.ما لدي سلاف من متاعب.يجب ان لا تزيد شقائها
أكثر.هى لاتستطيع.أن تقوم بشىء.لها الان
..لتتمالك نفسها..بأخر لحظه.
لتمنع صوت بكائها من الوصول لها..مردفا.بأطمئنان
_..باسم..عارف..حاجه
شعرت..سلاف..بأمتناعها..عن الافصاح مغيرا.مسار الحوار
لا ترغب..فى الضغط..عليها.لتمط شفتيها بضيق
_..لو كان عارف حاجه.أكيد مش هبقي بكلمك..دلوقتى
عادت الفطنه..لذهنها..لتردف.بأستفهام
_..قوليلي..وصلتى لايه..
طرقت..بقلمها على سطح..مكتبها..لتجيب بتوضيح
_..بدأ يثق..فيا..لكن لسه.مش عارفه مكان الورق..
صاحت..هانيا..بلا وعى.مستنكرا
_..أيه ..ثقه.كل المده دى..ومش عارفه حتى مكان المستندات
أحنت..سلاف..رأسها..بعجز.لتقول
_..,انا اعمل ايه..يا هانيا..هو مش بيثق فى حد بالساهل.
وانتى عارفه كده..كويس..أنا تعبت..كل يوم عن يوم
بتوقع..أنه هيعرف ..الحقيقه.أنتى مش متخيله.,أنا مرعوبه .أد ايه
شعرت.بأنها..قد ضغطت..على شقيقتها..بلا ذنب
هى أكثرهم..علما..بأبن..عمها..محتال.
يلهو..بمن أمامه..يلعب بأعصابهم...
مررت أصابعها بخصلات شعرها البنيه الثائرا.لتقول
_..متقلقيش..أنا واثقه..فيكى مهم..أنا
مش عايزه يشك فيكى..لازم تكونى..ثقه.زى ما بتقولى
وافتكرى..كويس.يا سلاف..هدفنا..أوعى فى لحظه..تبعدى عنه
حقنا..يا سلاف..حقنا.اللى أتسرق مننا هنرجعوا
وأياكى..تثقي,,فيه..هنا هتبقي نهايتك
تسمرت..أطراف جسدها..وكأنها تعلم..ما يدور بخلدها
تحذيوها..اقتحم..ذهنها..برعب
_ قوليلي..هنا..عامله..أيه
أبتلعت..سلاف ريقها..بحذر.مجاهدا بأخفاء..التوتر من نبرتها
_..كويسه..يا هانيا..كويسه اوى
أبتسمت..هانيا.بأرتياح..لتردف برجاء
_..سلاف..مش محتاجه..أوصيكى عليها..أرجوكى
تكونى معاها..دايما..وخليها..متزعلش منى فى أقرب..
قوليلها..أنى بعمل كل ده عشانها..
سقطت..دمعه خائنه..من مقلتيها الزرقاء..لتهمس بخفوت
_..حاضر ..حاضر .يا هانيا..هقولها
أغلقت..الهاتف..لتضعه.مكانه..في صمت
لتحتضن..ركبتيها..بخضوع..وصوت واحد يتردد بأذنيها بجنون,سوداء..
لم تلاحظ الظل..الطويل..الماكث..بجوار.الباب
بعينين..متسعتان..من ما قد سمعه..للتو  

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...