الفصل 9 | من 67 فصل

رواية ‎من جهه سياديه اسير عينيها.. الفصل التاسع 9 - بقلم Shaimaa Gonna

المشاهدات
13
كلمة
1,320
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

  الفصل التاسع 

من جهه سياديه ( أسير عينيها )

نفخ باختناق. ..انار إضاءة غرفته الخاصه. ...اتجه لحمامه الخاص حاول النوم مرات عده ولا فائده. .الساعه قد قاربت على الخامسه فجرا واليوم هو يوم الفصل لديه. ....
خفض درجات السلم متجها لمكتبه ..بمأ أن لا سبيل للنوم اذن على الأقل فليعمل. ....جلس على مكتبه ليشرع بالعمل المنشود. . ليرفع نظره لتلك الصوره المحيطا بالاطار البنى على سطح مكتبه. ..لم يستطع زيدان إلا أن يبتسم بشوق ممسكا بالصوره. .الصوره القديمه التى جمعته هو ووالده وهو يحمله بمرح على أحد الشواطئ. .فى احدى رحلاته بالخارج للتصيف. ..دوما كان بعافيه وصحه
لتتحول بلحظة ملامحه للقسوه ضاغطا بقوه على تلك الصوره. ..كيف ينساها ..ينسى من جعلته يرتشف المرار لسنوات وسنوات. .هى سبب بذلك الجحيم الذى يعيشه الآن
حتى وفاة والده بسببها هى. ...مات والده حزنا على حاله
..قرة عينه الوحيده زيدان ....
كور قبضتيه بقسوه متذكرا . .سر حياته لا أحد يعلمه إلى الأن
تساءل العديد ما الذى يجعل رجل. ..بوسامته ومركزه المرموق وعمره كشاب فى نهاية عقده الثانى لا يتزوج إلى الأن. ..دوما كان يتهرب من مثل تلك الأسئله السخيفه
حتى لا يجيب. .محاولا الهروب من حقيقته
توجهه لإحدى الزوايا بمكتبه. .ليفتح ذلك الستار الأسود
ليظهر خلفه صوره. .ليحيدها قليلا كاشفا عن تلك الخزنه
ليضغط على عدة أرقام. .لتنفتح
أنفاسه ازدادت توترا. .قلبه عاد للانقباض منذ تلك السنوات
متطلعا لذلك الخاتم الأسود الفاخر المنقوش على حوافه بمهاره. . لتضيق عينيه بمراره على ذلك الاسم المنقوش باسمها. ..
وكأن الزمن والوقت قد عاد للخلف لسنوات عده. .سنوات دراسته بتلك الجامعه التى شهدتت على. ......مرارته وانكساره
دوما كان من المجتهدين بدراسته دوما هو من الصفوه بالجامعة بالدراسة و بثقافته التى لا حد له. .لم يفكر يوما بالحب أو حتى الحديث مع فتاه ... ..لم يكن مثل هذا شىء فى حسبانه كأن دوما يرى هؤلاء بفارغين العقل والدين ..كل مساره هو التفوق . ...حتى رآها وانقلبت الموازين
. ...............
انقبض قلبها. .بفزع وشعرت بالرعب يدب لاوصالها. . .تكفى هيئته وكلماته التى لا تدل على الخير. .ابدأ
خطى خطوة باتجاها. .لتتراجع. .هانيا للخلف
ظهر التسليه على محياها متوقفا
كاسرا حاجز الصمت ..ناظرا لها بتفحص دقيق. . بفجاجه
-لا. ...بس حلوه
بالطبع لا تحتاج لتلميح. ..أكثر من ذلك. .على ما ينويه
لترفع سبابتها بوجهه. .محاولا الثبات بتحذير
-القذاره. .اللى فى دماغك دى تنساها تماما. .انا. ..
-هانيا توكل. .ابليس على الأرض. ..
قالها ضاغطا على كلماته القويه. وكأنها كالرماح ..وقد احسن التصويب. ..فقط للحظات شحب وجهها..من أثر الكلمات الجارحه. .لينتهز خالد الفرصه بثانيه واحده
ليندفع. .بكامل جسده. اليها ..دافعا بها. على السرير المتهالك
شهقة بصدمه. .من أثر المفاجأة ...
محاولا باستماته تمزيق ملابسها. .وهى تقاومه بضراوه. .عدم الاستسلام. .تصيح باستنجاد. ودموعها التى تسيل من مقلتيها بمقاومه. .لم تشعر سوى بصفعة قاسية على وجهها
لتغمض عينيها بالألم. ..وأطراف جسدها بدأت بالتراخى طالبا بالاستسلام. .لقدرها
لتشعر بقبلاته الحاره. .على طول رقبتها. ..ليبدأ جسدها بالارتعاش متصلبا الجسد
لتنظر بفراغ للسقف. .وهى تشعر بلامساته المقززه عليها
ماذا الآن اهذه ستكون نهايتك. ..انتى من كنت منذ الصغر ترسمين مستقبلك بيدك. .طامحا بأحلام العظماء. .لتحملين راية والدك من بعده. .تكونين هكذا
لتلمح بطرف عينيها. .تلك الخشبه القصيره .التى تخرج من أعلى السرير. .إنها أعلاها
شعرت بعودت روحها المتمرده من جديد. ..والقوه تدب لاوصالها. .المتراخيه
لترفع يديها بكامل طاقتها المتبقيه. ..لتسحب تلك الخشبه القصيره. .لتغزها بثانيه واحده برقبته. .ليصرخ بالألم. كحيوان جريح. .ليسقط غارقا بدمائه
...........
صفعت باب البيت خلفها. ..بعصبيه
لتلقى المفاتيح بلا مبالاه.
جففت دموعها بمراره
..بحثت فى كل مكان عن هانيا عملها. .مكتبتها. .حتى المطعم التى اعتادت زيارتها كل الأماكن التى من المفترض ترددت عليها. ..والجمله واحده
لم يروها
حتى أنها قد ذهبت لقسم الشرطه. .لعل أحد ينجدها. .لتضغط على أسنانها بغضب جامح...لن يتحركوا سوى بعد
مرور 24 ساعه. .تبا للوقت. .إنها تشعر. .بل متاكده من وجود خطر يحيط بهانيا الآن. ..والمصيبة. .هى ضرورة عدم إبلاغ هنا بشيء. ..إنها تعلم قلقها الشديد وارتياعها من أقل الأشياء. .ماذا ستفعلين الآن يا سلاف وانتى وحيدا. .بلا مساعده. .هل تذهبى للمشقى هنا ويحدث ما يحدث على الأقل باستطاعتها مساعدتها. .أم تنتظرى حتى الصباح. .لعلها تأتى
.........
فتحت عينيها البنيه بارهاق. ..اعتدلت فى مجلسها. .الألم أصبح رفيقها منذ يومان وهو بعالم آخر لا تتركه للحظه
نظرت لساعة معمصمها الجلديه. ..مازال الوقت باكرا. ..اقتربت من فراشه بخطوات هادئه لتثبت الكانيولا بيديه
لتقترب أكثر لتنحنى. .ممسكا بيديه ..ليفتح فجأه عينيه الخضراء باتساع أمامها ليمسك ذراعها الرفيع بين قبضته السمراء
لم تنتظر لتطلق صيحة فزعا. . منما حدث
صمت فجأه عندما لاحظت هدوءه. ..لتنكمش. .من قبضته القويه الضاغط على يديها
-انتى مين
قالها بخشونه صارمه بصوته المبحوح
ابتلعت غصه بحلقها. .بتجيب باهتزاز واضح متلعثما
-حضرتك. .انا ممرضه ....وكنت فى. ..وكنت عايزه اشكر حضرتك. .
قالتها بتلعثم واضح
ليرفع حاجبيه. ..مستمعا لكلماتها الحمقاء. ...وهو لا يحيد بنظراته المدققا عنها
شعرت بالخجل من نظراته الجريئة التى لم تعتد عليها يوما
وزاد عليها الم يديها. ...لاحظ شعورها. .ليرخى قبضته عنها .لتسحب يديها بسرعه. ..وهى تضع أصابعه الصغيره عليها محاولا تخفيف الألم عنها
ليتابع بضيق
-بردوا. .معرفتش سياتك مين
ارتبكت أكثر من طريقته الفظا. .كيف لرجل قد يضحى بحياته فى سبيل فتاه لم يراها يوما. ..يكون بمثل تلك الفظاظه
حاول متمسكا الاعتدال بجلسته على الفراش. .ليضغط على أسنانه بالألم. .ليزفر بارهاق
لتقترب منه تلقائيا. ..ممسكا بظهره المجروح
هاتفا بجديه
-مش لازم تتحرك كتير ..كده خطر
أعاد انظاره لها مجددا. ..لتعود لارتباكها من تلك النظرات التى لا تستطيع تحديد ماهيتها. .
ملاحظا أدق التفاصيل الدقيقه. .الإرهاق على وجهها واضح وبشده. .قد ازدادت شحوبا ونحافه عن ذى قبل
لتتنحنح بتوتر ممسكا بقلم مجاور
لتقول متسائلا
-ممكن اسم حضرتك. ..بس بيانات للمستشفى
ليرد بثقة ثابته
-سيف . .بشمهندس سيف 

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...