الفصل 8 | من 67 فصل

رواية ‎من جهه سياديه اسير عينيها.. الفصل الثامن 8 - بقلم Shaimaa Gonna

المشاهدات
13
كلمة
1,518
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 12%
حجم الخط: 18

  الفصل الثامن 

من جهه سياديه ( أسير عينيها )

انهمكت هانيا بعملها ..حتى تستطيع إنهاء عملها وتنهى الاحصائيات المطلوبه. .لتلاحظ غروب الشمس من نافذتها الزجاجيه. ...لتتناول حقيبتها من على سطح المكتب لتغلق مكتبتها. .لتسير بخطوات هادئا. ..لتتذكر هاتفها المغلق منذ الصباح الذى اغلاقته حتى تستطيع التركيز بثبات أكثر فى العمل. .لتجز على أسنانها بغضب
وهى من نبهت سلاف على ضرورة أخبارها بالمستجدات و ما حدث في المقابله. .حمقاء ..لتفتح هاتفها المغلق. .لتنتبه لكمية المكالمات العديده التى وصلتها اليوم. .لكن العجيب أن المكالمات الهاتفية لم تكن من سلاف كانت
لجيهان. .نفخت بملل هى الآن ليس بوسعها المجادله أو حديث ودخول فى نقاش خاصة مع جيهان وثرثرتها الرهيبه. ..فتاة فارغة مثلها لديها الكثير لتفريغ وقتها به
لقد نصحتها لتعيد حقها وانتهى الأمر الآن. ...ستفكر بجديه بضرورة تغير هاتفها ..خرجت للشارع الخارجى الراقى الهادئ كثيف الأشجار ذاك. ..لم يمر ثوانى وهى تسير إلا وهاتفها يتعالى برنينه. .لا لن ارد عليكى مستحيل اننى مرهقا بحق من شده التعب ...ليعلن هاتفها بوصول رساله. لتتوقف هانيا لتستند على شجره من الأشجار
لتفتح رسالتها لتقراءها متسعة العينين تلك الكلمات
-اهربى خالد عارف كل حاجه. .اهربى
لتسمع صرير مكابح لسيارة سوداء. .تتوقف أمامها. لتفتح ابوابها .ليظهر رجل ضخم الهيئه ليدفعها للداخل بعنف. ..لتشعر بابرة تغرز برقبتها. .لتغمض عينيها السوداء الثقيله بلحظات
........
تقف بجوار فراشه ..منذ ساعات وهو على تلك الحال لم يفتح عينيه لم يعطى اى اشاره بوعيه. .اطمئنت قليلا من حديث الطبيب معها. .حالته إلى حد ما مستقره إلى الآن بفضل سرعة مجيئه إلى هنا لو كان فقط تأخرت قليلا كانت. ...اه لا تريد مجرد التفكير في أى سلبيات على الأقل إلى الآن. .جالسا بجواره بتأملا
بشرته السمراء. .صدره العارى المتصل باسلاك طبيه لتظهر المؤشرات الحيويه للجسد. .شعره الحليق. .هيئته خشنه
بشده. .من انت يا رجل. ..عليها الاعتراف بشهامته وشجاعته. .فتاه لا يعرفها لم يقابلها قبلا. .يتقاتل من أجلها. .إنها تدين لذلك الرجل بحياتها بدونه. .يعلم الله وحده ما سوف كان يحدث لها. .أطلقت تنهيده رقيقه
منذ أيام وهى لم ترتاح أو تنم تحتاج للراحة حتى تستطيع الاستمرار المسكن قوى ولن يستيقظ إلا بعد ساعات فلترتاحى قليلا يا هنا. .
..........
تشعر بالقلق منذ ساعات وهى تحاول الاتصال بهانيا وهاتفها مغلق وأيضا هنا ماذا حدث لهن. .ساعه تقرب على العاشره ولم يأتى أحد للأن المصيبة. .إن هانيا لم تتأخر يوما لذلك الحد المقلق. .مع حديثها لها صباحا بضرورة أخبارها بما حدث فى المقابله. .لقد أنهت المقابله وهى ترى نظرات الانبهار باعين اللجنه. .من مهارتها بالحديث وكفاءتها هى واثقه أنها ستنال تلك الوظيفه. ..لكن أين انتى إلى الآن يا هانيا. ..فلتعودى بخير
..............
وضع الأوراق بخزانة مكتبه. . مغلقا بالمفتأح. .غدا المؤتمر
يشعر بشيء سيحدث الليله لا يوجد شئ يدعو للقلق حتى التهديدات. .توقفت.من أيام ..حراسته تقوم بمجهودها على اكمل وجه لا ينكر. ..لكنه أيضا لا يشعر بالراحه ...شىء ما سيحدث. .إحساسه يوما لم يكذب
......
فوق سطح أحد البنايات فى تلك المنطقه السكنيه الهادئه
ضغط الرجل على نظارته المكبره ..قد جاءت الاشاره اليوم هو....... اليوم الأخير لزيدان مختار. .لم يأتى عليه النهار ......إنه أمر واجب التنفيذ
........
فتحت عينيها المرهقتين . .تشعر بالألم قوى برأسها ..اسبلت اهدابها محاولا تميز موضعها. ..الألم الشديد يجعلها غير مدركا لا تستطيع التركيز ..الظلام يحيطها من كل مكان تشعر بضيق المساحه وحركة. .استندت على الحائط بجوارها وهى ممسكا برأسها. ..أين هى. .ماذا حدث رأت من بعين ضوء من أسفل الباب البعيد. .تمسكت قليلا لتقترب بهدوء من الباب. .محاولا الانصات. .ضيقت عينيها...محاولا الإنصات. .صوت من بعيد صوت ضوضاء
هناك من يتحدث انهم اثنين لا بل أربع. .اه يالهى كم عددهم. .توقفت قليلا محاولا التذكر. .هاتفها أين هاتفها
حجره مظلما بالكامل رغم الظلام إلا أنها تشعر بوجود أشياء بقربها. .غرفة مليئه بالمتعلقات غير الهامه القديمه هل هى محتجزا بسرداب. ...
جيهان و ....و ......اهربى خالد عارف كل حاجه اهربى
ترددت رساله جيهان برأس هانيا ....خالد  

 خالد. .بالطبع خالد لا حاجه للتفكير. ..ما تلك المصيبة التى أوقعت نفسها بها. ...ان خالد بالحق رجل معقد حاولت لفترات عملها عدم الاحتكاك به. .أو حتى ملاحظتها. .لم يتهاون ولو للحظة بأن يلقى بها لهؤلاء الرجال بالخارج 

شعرت بالارتعاش والفزع بلحظة من هول الفكره فقط
هانيا توكل يحدث له مثل ذلك الحادث لا مستحيل
..فكرى ..فكرى. انك تحميلن دماء العائله ...
........
لا يستطيع النوم. ..نائم على الفراش الواسع محاولا الهدوء لكن لا يستطيع. .غدا يوم شاق له فاعليات المؤتمر
بالغدا تستغرق. .فتره. ..لماذا تلك القبضه بصدره
لا يوجد اى شىء يدعو للقلق. .أوراقه. .حراسته. ..عمله
كل شىء سليم. نعم ضغط العمل بالتأكيد انه ضغط العمل قد اثر عليه لليوم. ..سيغادر أخيرا هؤلاء الحراس بالخارخ غدا بعد تأمين حراسته للمؤتمر فى الغد. .سيعود لحياته الحره. .مجددا أخيرا. ..شرد بلحظة فى حاله رجل بمركزه وبوسامته حتى الآن لم يتزوج. ولم.يقابل
مراه استطاعت هز وجدانه مثلها .اه. .ها قد عدت مجددا يا زيدان لنقطة البدايه وكيف ينسى تلك المرحله بحياته كرجل ......
كيف ينسى قسوتها. ..أطلق تنهيده قويه ليفرغ غضبه بعد كل تلك السنوات. ..وتعود لتذكرها. .لقد أصبحت ذكرى. .لقد اندثرت. .إلى الأبد
......,..
الألم الشديد. ...يشعر به بانحاء جسده بالأخص. .ظهره. .
استيقظ. .فلتستيقظ ..والآن. ..فتح عينيه الخضراء بكسل
ليظهر الضوء الشديد. .ليعود لغلق عينيه مجددا. .بتأثر من قوة الإضاءة. .عارى الصدر أسلاك عديده متصله به. ..جز على أسنانه بشده ....ظهره. ..نعم لقد تذكر الحادث ....الفتاه ....
الفتاه. ..أين الفتاه. ..إن
تعلقت عينيه الخضراء. ..بجسدها المائل. .الناعس بجواره على كرسى خشبى. ....إنها هى بشعرها القصيرالبنى. .بفمها الصغير كحبات الكرز. ..بشرتها الشفافه ناصعة البياض. ...بجواره. ...اذن فقد أتى الألم بفائدة على الأقل. ..ملابسها كم هى تلك الملابس المتسعه التى تحجب تفاصيل الجسد الهزيل. ...وكأنها شقيقته مها. ..عليه الاعتراف بالاندهاش. .كيف لوجهه برىء مثلها. .إن تكون بمثل ذلك الخبث. ..رآها فى مراقبته. لكنها لم يكن قريبا منها يتفحصها كالان. ..جميله. .ابتسم بمكر خفى
سيستغلها. .بعد إنهاء المهمه..بأشياء ظريفه للغايه ....
..........
كحظت عينيها السوداء. .لقد كان ظنها صحيحا. .إن خالد بالخارج. ..وقد أمر رجاله بالخروج واغلاق الباب بأحكام. ..لا تعلم كم ساعة الآن ..منعزله بالكامل. .وكل ذلك وأكثر أنها تشعر بالإرهاق. . والصداع. .وإنها من الممكن بأى لحظه أن تفقد الوعى. .مازالت. ..لم تنم. .بعد .كيف تستريح. .استمعت بانصات للخطوات المقتربا من الباب. .لتتراجع للخلف. .بفزع. ..ليفتح قفل الباب. .ليظهر وجه خالد المبتسم بقسوه
-أهلا بالجميل   

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...