الفصل 29 | من 67 فصل

رواية ‎من جهه سياديه اسير عينيها.. الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم Shaimaa Gonna

المشاهدات
12
كلمة
1,710
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

التاسع والعشرون
أرتجفت..عضلات..وجهه بزعر..تراجع خطوه للخلف..بحذر
عينيه الصقريه..لا تبرح عن عينيه..يتفحصه..بتركيز..
لا يرى..شىء مميزا.به..شاب ..بأوائل الثلاثينات.
متوسط الطول.يرتدى..نظارة طبيه..ليقرأ
معالم...الخوف..والحذر..بعينيه
اردف.عاصم..بلا تعبير..
_ أو بالتحديد..أمن دوله..
سقط..قلبه...زعرا..عند كلمته الاخيره..خفقات قلبه المتسارعه
تكاد تصم..الاذان..أزداد أستمتاعه وهو يراقبه
خفض.عاصم عيبنيه لترتكز على الحقيبه السوداء
التى يحملها..بيده...للحظات كان الصمت سيد
الموقف...ليقف..ليسير.بخطوات.هادئه..وعينيه.
مصوبا بتركيز على حقيبته..السوداء..
وقف..أمامه..ليشرف عليه..من طوله الفارع..
لينحنى..بصمت..ليقبض.على يده الممسكه.بالحقيبه
تركها حسام..بسرعه..ليستشعر.عاصم رجفة يده
القى..الحقيبه..على المنضده.بعنف.لينتفض حسام
أرخى عاصم..رابطة عنقه..ليفتح الحقيبه السوداء.
ليتفحصها..راى..سماعة طبيه..وبعض
الادويه..
أمسك..بالسماعة الطبيه ليلقيها..على الارض
بلا مبالاه..حبيبات العرق.أزدادت على جبين حسام
ليمسك بالادويه ليلقيها...باهمال..
قطع صوته البارد..السكون
_..قولى يا حسام..عارف المسجون السياسى
دلوقت بقى بياخد..كام سنه..
تجمدت الدماء بعروقه...لوهله تمنى ان يكون
ما سمعه منه...ما هو الا محض.خيالا من التوتر
الذى يشوب.الموقف.أبتلع ريقه
ليخرج صوته..مهزوزا
_.وهو أيه اللى هيجيب ..مسجون سياسي هنا يا فندم
مط..شفتيه .متظاهرا.بالتفكير.وهو يتفحص
الحقيبه الفارغه..أمامه..ليردف..ببساطه
_.اللى فى شنطه..يا حسام بيقولى..كده..
أتسعت..عينيه..لتبدأ..الافكار..تتضح..أمامه
رفع..عينيه له..ليلتمع..بريق الوحشيه.ليردف من بين
أسنانه..بقسوه
_.أقولك..أنا ببساطه المسجون السياسي.مش
بيتحاكم..لانه بيفضل فى المعتقل..يا ربنا ياخده ويريحنا
يا..ناخده..أحنا..بمعرفتنا بقى
_..أنت مثلا بتهددنى
خرج..صوت..الخافت المتردد..بتوتر
أبتسم..بوحشيه..ليهتف.بجراءه..بصوته الاجش الذى
هز..أركان..المكان
_أنا مش مثلا..بهددك..أنا فعلا بهددك
دب..الشك..لقلب حسام.ليبدأ عقله..
باليقين..هذا الرجل وجوده ليس من محض المصادفه
طريقة حديثه..المريبه..وكأنه قد.
نهب شىء منه..عليه.المعرفه.
.عقد.حسام ذراعيه امام
صدره..بريبه..ليردف..متظاهرا بالثقه
_..ولمره..تانيه بقولك..أيه اللى هيجيب سياسى..هنا
_..الخاتم..اللى فى..أيدك
هتف..بلا تردد.وكأنه كان ينتظر
سؤاله..خفض..حسام نظره..بريبه ليده.اليمنى
أدرك..ما كان يرمى..اليه من حديثه.
والان..قد تذكر..ذلك الغامض راها
معه..من قبل...
ليهتف..بلا تفكير
_ قصدك..هنا خطي.
لكمة..قويه..أنخفضت.على وجنته..لتعيق..خروج..أخر كلماته
أمسكه..بقسوه..من مقدمة قميصه.
ليرتطم..وجهه..بأنفاسه..الغاضبه..
ليخرج...صوته..المزمجر.الغاضب.بقسوه
_....يظهر.أنك كمان منضم لجماعات أرهابيه.
همس..حسام.بثقل
_..أنت..عايز..أيه بالظبط..وانا أعملوا
أرتخت..قبضته..عن قميصه..ليدفعه بقسوه
للحظه دقق..عاصم بالفراغ..أمامه.
دس..يده..بجيب.سترته..ليخرج.بعض الاوراق
جلس..بهدوء..ثابت..
واضعا ساق..فوق الاخرى..أخرج.سيجارا.كوبيا ليشعله
أغمض عينيه...ليرفع رأسه..لينفخ.
دخان السيجار..وكأن شىء لم يكن
ليردف بجفاء...
_ ده عقد عمل..لدوله اوربيه..شروط مكنتش تحلم بيها
هتعيش هناك...تجوز بت.أجنبيه..سنتين تلاته..تأخد الجنسيه
وتستقر هناك...
خفض رأسه..لينظر له.للحظات
.ليردف بلا تعبير
_..هتمضى..بما يرضى الله.ولا بردوا هتمضى
ليرفع..أحدى حاجبيه..ليبتسم.أبتسامه ذات مغزى
.متابعا..بتسليه
_..ولكن بما لا يرضى الله
بلا تردد..أمسك..قلمه...ليخطو.أسمه.على الاوراق.
وقف...هو..ليدس الاوراق..بثبات واثق..
ليسير بصمت....توقفت..قدميه..عن السير
ليلتفت..له..عائدا..أبتسامة غامضه شقت.شفتيه
ليبادله.حسام الابتسام.بفتور..وقف أمامه
لثوانى..أعاد.رأسه للخلف.ليندفع.ليضرب رأسه...
بعنف ضارى...دب جسد حسام ساقط..غائبا عن الوعى
بصق على الارض..ليردف بغيظ
_ ..وده عشان فكرت فى حاجه.مش بتاعتك
..........................
تأملت..هيئتها..بملابسها الكلاسيكيه الانيقيه
قميصها..الكريمى..وتنورتها السوداء.القصيره.التى زينتها بالمنتصف
بحزام..أوضح..تفاصيل خصرها النحيل.
أرتدت..معطفها....لترفع..شعرها
ليوضح..عنقها..بأثاره...
طرق..باب.حجرتها..أسرعت..لتفتح
بلا تردد...تلاشت.أبتسامتها بسرعه
عندما...رأته..بشورت.أسود.وسترته.الرياضيه..
تحدثت..من بين صدمتها
_..أنت بتهزر..مش هتلبس
رفع.كتفيه..ببساطه..متحدثا .بتسليه
وهو يدس قبضته.بجيبه
_..مانا..أهوه..زي البدر
أغمضت..عينيها..وهى.تحاول.تدارك.الفكره.
لتردف..بلا تعبير
_..أنت..عايز تفهمنى..أننا هنعمل صفقه.بالاهميه.دى
و.أنت كده
اوماء..بصمت..والابتسامه.السعيده.لا تغادر.محياه
بادلته.الابتسام..بفتور..لتتحدث.بنفاذ صبر
_ دقيقتين..واستقالتى.تبقي عندك
أنفلتت..منه..ضحكه..رنانه..لتتجمد.تعبير وجهها
وهى تتأمل..ضحكته.التى زادته..وسامة..
جسده..العضلى..بشرته.الخمريه..كان.وسيما
بطريقته..الخاصه...
ليخرجها. صوته من بين..ضحكاته.المرحه.
_.يظهر..أنك.مش حلوه..بس..لا ودمك.خفيف.كمان
شعرت..بالارتباك..لثوانى..لتبتلع..ريقها..لتغلق
باب..غرفتها...بصمت...حرج
سارا..بالممر..الرخامى...ليدخلا.المصعد..
ليسود السكون...التام
أزدادت..أنفاسها..ثقلا...بتوتر..بالغ
وهى..تلاحظ..نظراته..التى شملت..جسدها.من خلف
نظارته..المفحمة..السواد...
_..أنتى..ليه..مش.متجوزه..لدلوقتى
أستقامت..بوقفتها..فجأه.وكأن ثعبان قد.لدغها.
.أجفلت..من جرأته...الصريحه
رفعت.عينيها..الزرقاء له.لتصطدم..بعينيه الرماديه
ليخرج..صوتها..مبحوحا.بصدمه.
_..عفوا
_...أعتقد..أنك.سمعتينى..كويس
قذف..كلماته..بوقاحه..بأصرار
لا يقبل..النقاش.....
حاصرها..بنظراته..الحاده..لتخفض.رأسها.
تجاهد..بأستعادت..ثباتها..بلغ.توترها منتهاه
حتى..أنه.لم يخفى..عنه..نظر.لمراه.المصعد
ليهندم..خصلات..شعره..السوداء
مردفا..بريبه
_..يعنى بنت..زيك.تكاد تكون مثاليه..ليه
تفضل..لغاية دلوقتى.مش متجوزه..
بلحظه توقف..المصعد..لنتفتح..أبوابه..لتندفع..لتغادر
لتشعر..بقبضته..الرخاميه.البارده..تقبض على
معصمها...لتعيدها...للوقوف.أمامه.بعنف
نظرات..ملتهبا..أشتعلت بمقلتيه..
لتقترب..منه..بجراءه..هبطت عليها.من السماء
و.لتهمس..أمام.شفتيه.لتلفحه..أنفاسها..الناعمه.بتحدى
_..ببساطه..الرجاله..كتلة عقد..لا الحلوه.بترضيهم
ولا الوحشه..بتكفيهم...
أرتخت يده.لتتسع..عينيه..ليقع..صريعا..أسيرا.لمقلتيها
الكريستاليه........لم يشعر..الا وهى.تفلت.يديها الناعمه.
.من قبضته..ليقف.يراقب..ظلها..المغادر
...............................
أرتفعت عينيه الفيروزيه..لنافذتها..الصغيره..المضيئه
راقب.خيالها الصغير..من خلف..ستارها..الشفاف
أصبحت كل ما يتمناها..من تلك..الحياه وما فيها
أشتاق..لمداعبة..خصلات..شعرها البنيه القصيره.
.التى قد.أستطالت...ليالى.
مرت..كالدهر..عليه...
يلهث..ليقتنص..خبر عنها...
أمتلىء شارعها...برجاله...
لعل..يرحمه الله..ليعيد
هوى الفؤاد..القديم...ليالى.ولم ييأس
أمسك..هاتفه...وعينيه..لا تحد..عن نافذتها
ليستمع..لصوت..الرنين
يزداد..دقات الرنين..ليزداد معها
خفقات..الفؤاده..الثقيل....
توقف..الرنين..لتغلق..ضوء..غرفتها.لينقطع
بعدها...أخر وصلات..حياته
....................................
تسللت ..أشعة الشمس..من خلف الستار الشفاف.الابيض
أبتسمت..لتمرر يديها..على جانب فراشها المجاور
لتتفاجأه من فراغه فى نهايه...فتحت عينيها.البنيه
بلا تصديق..أكان حلما..كل ما شعرت به بالامس..
أكان من فعل خيالها.
لمسته بالامس لها كانت...مميزه..شعرت بدفء.أحضانه
شعرت..بأحتوائه لها..أستشعرت..رغبته بها
كأنثى...وكأنها مدللته..
.نظرت لجسدها أسفل الغطاء..لا لم يكن حلم من
خيالها ...سحبت..قميصها.لترتديه.بعجله
خرجت من غرفتها لتبحث بأرجاء المنزل.
فى نهايه...عادت وحيدا..بالتاكيد.هناك شىء ضرورى
فى عمله.أضطره..للخروج.ليتركها.
مازال..الوقت باكرا...أتسعت.أبتسامتها.بسعاده
غمرت..قلبها..لتلتف.ليتطاير..حافة قميصها
وأخيرا..كانت.متأكده.من قلبه..
يقين..بقلبها..من ان معاناتها لن تطول..سيغرم بها
وقفت..أمام المراه...لتتفحص.وجهها.الذى اضحى
مشرقا عن..زى أمس...ستلقى.باقراص الدواء
تعتقد..أنها.أصبحت لا تحتاج.لها..بعد الان
.........................................
هبطت..أطارات..الطائره الفرنسيه..للاراضى المصريه
ليخفض درجات سلم الطائره...سأل.أحدى
موظفات المطار...بلكنته.المصريه.الضعيفه
عن المرحاض..ليقبض.بقبضته الخشنه
على.ذراع..حقيبته الجلديه...
دخل الحمام..ليعد..أرقام أبواب المرحاض.بهمس خفيض
..ليتوقف..عند باب الرقم سته
دخل للحمام..ليغلق.بابه.بحرص ..فتح الجزء العلوى
لمقعد الحمام..ليلتقط...الكيس المطاطى..
دسه..بحقيبته...بصمت..ليخرج.
توقف..عند موظف الاختام..أمسك.الموظف
بجواز سفره..ليتفحص
صورته..بتركيز..ليتسأل..الموظف عن.أسمه
أبتسم..لتظهر.السنه الذهبيه..بأسنانه..
ليرفع نظارته..الشمسيه..
لتلتمع..عينيه..الزرقاء.الحاده.. بشراسه
ليتحدث..بلكنته الفرنسيه
_..ماكس.ماركوس
شعر..الموظف..بالريبه..تجاه.هذا الشخص
وبلا تردد..أمسك بالختم..ليضربه على جواز السفر
..أستقل..الرجل سياره أجره..ليتوجه لاحدى الفنادق
وضع..نظارته الشمسيه..بغموض مقلق
ليدس يده بالحقيبه ليخرج الكيس المطاطى
ليخرج..منه ثلاث صور...
لثلاثه..شبان...ليلتقط ورقة مطويه صغيرا.مقترنا
بالصور............
ليقرأ ..الكلمات..الصغيره المدونه بها بالفرنسيه...
العمليه.........6g.....جارى التنفيذ

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...