الفصل 3 | من 67 فصل

رواية ‎من جهه سياديه اسير عينيها.. الفصل الثالث 3 - بقلم Shaimaa Gonna

المشاهدات
16
كلمة
1,416
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 4%
حجم الخط: 18

الفصل الثالث

  من جهه سياديه (أسير عينيها ) 

نائما على سريرها متطلعا لسقف غرفتها وأحداث الأمس تدور برأسها. .جلست على مقعد بجوار فراش جيهان بالمشفى صامتين تماما
لتقطع هانيا الصمت متحدثا
-تكلمى انتى ولا اتكلم انا ليعود الصمت يخيم على مكان مجددا بتفكير
ماذا ستفعلين الآن يا جيهان لقد علمت الفتاه بسرك الآن كما أنك الآن وحيدا بلا دعم حتى أصدقائك حين يعلمون بمصيبتك هم أول من سيفضحونك بمصيبتك
وتلك الفتاه بعد معرفتها يبدو عليها أنها فتاه طيبة القلب
خاصة بعد ما فهمته من كلام الطبيب
لتتوقظهامن شرودها
على حديث هانيا متابعا
-استنيت كتير لغاية لما تفوقى من البنج عشان تفهمينى اللى فهمتوا من دكتور. ..يا مدام جيهان وحكاية اجهاضك وانتى لسه في الأسبوع الأول من حملك. ..أعتقد انى استحق الإستفسار بعد وقتى اللى ضيعتوا معاكى هنا
نعم تحدثى يا جيهان ليس هناك حل آخر سوى الحديث وانتى بلا دعم الآن لعلها تجد لكى حل لمصيبتك
لتكحظ عينين هانيا بما تسمعه من جيهان بتفاصيل يشيب لها الأبدان خجلا
-الشغل يا هانيا
صاحت سلاف متحدثا لتعود هانيا للواقع ..كصباح كل يوم توقظهم سلاف بصوتها الجهورى صباحا
لتستفيق من مجلسها. ..مبتسما لسلاف ابتسامة مشرقا وهى تراها تعد الطعام بالمطبخ لتساعدها بتحضير ماءدة الإفطار صباحا
لتنظر هانيا للماءده متسائلا
-جبتى الجرايد
لتضحك سلاف بمرح وهى تعطيها صحيفة اليوم متحدثا
-جبتلك الجرايد زى زمان لما كنتى تحبى تقريها على الفطار زى بابا مراد
لتبتسم بحزن متذكرا طيف والدها الذى لم يغادر يوما بالها
لتردد بهمس
-الله يرحموا
لتجلس على مائدة الإفطار وهى تقلاب أوراق الصحيفه بين يديها وهى تقراء الأخبار بعينيها السوداء سريعا
ممسكا بكوب الشاى لترتشف منه الشاى
لتجحظ عينين فجأه منفرجة الفم عينيها مسلطا على ذلك الخبر بالصحيفه ليقع الكوب من بين يديها على الأرض منكسرا وهى تمسك صحيفه بيديها بانتباه شديد
إعلان كبير شركة توكل الاقتصادية
شركة عائلتها لتقراء الإعلان قرأته حتى حفظتها عن ظهر قلب
أتت سلاف فى تلك اللحظه لشقيقتها هانيا مسرعا
وهى ترى ما حدث لتصيح بارتياع
-فى ايه يا هانيا
وشقيقتها ما زالت متسمرا وبين يديها الصحيفه بتركيز غير منتبها حتى لوجود شقيقتها
لتجلس هانيا بصمت على مقعدها ومازالت إمارات الاستفهام على وجه سلاف
لتصيح بغضب بالغ
-فى ايه يا هانيا
لترفع هانيا عينيها المظلمتين لسلاف وهى ترفع يديها لاختها بالصحيفه لتتناولها منهاسلاف مسرعا
لتقراء ذلك الإعلان الكبير بالصفحه المقابله إعلان بطول الصحيفه كاملا
لتشهق بصدمه
-شركتكوا
لم تلاحظ سلاف نظرات هانيا المفكره المصوبا نحو سلاف
بتدقيق
لتلقى سلاف بالصحيفة جانبا ممسكا بكتفى شقيقتأ هانيا
متحدثا برجاء
-أنسى يا سلاف... أنسى خلاص بقى لينا حياتنا. ..
لتتابع بعطف دفين
-كل ده بقى ماضى خلاص وانتهى
مازالت هانيا تنظر لها نظرات فارغة
لتتحدث بسؤال
-قريتى الإعلان كويس
لتصيح سلاف بغضب
-اللى بتفكرى فيه ده مستحيل. .. قولتلك خلاص ماضى وانتهى وانا مش هسيبك ترمى نفسك فى نار
لتتحدث هانيا بهدوء مكررا
-قريتى الإعلان كويس
لتنفخ سلاف بخضوع
-ايوا. ..يا هانيا قريتوا
لتردف هانيا بنبرة مفكرا
-وفهمتى
ليتعالى صوت سلاف مجددا
-هو ايه اللى فهمتى ايه. .عاوزين موظفين لشركة بتاعتهم
لتسرع هانيا متابعا
-ومترجمين. ..عاوزين مترجمين وانتى ايه
تراجعت للخلف سلاف وهى ترفع يديها لفمها برعب من تفكير أختها لقد علمت بما تفكر به شقيقتها الآن
............
بمبنى أمن الدولة
خلع أحمد نظارته الطبيه ليضعها على مكتبه وهى يفرك عينيها بالألم نظارته الطبيه غير معتاد عليها فى الرؤيه
ليدخل صديقه آمين جالسا على مقعد أمامه حاملا طعامهم ليفترشه على المكتب مبعدا أوراق العمل بنظام
ليبتسم أحمد بانشكاح
-وكمان اكل ده ايه الهنا ده
ليرد زميله آمين بمرح
-عشان بس تفوق للقضيه اللى معانا
-طب مش نجيب الظباط عاصم يأكل معانا
ليسعل آمين بقوه وهو يأكل بعد سماعه اسم الظباط الجديد المشارك معهم بالقضية
ليمط آمين شفتيه بانزعاج
-وليه بس السيره ده
عقد أحمد حاجبيه باستفهام
-ليه يعنى هو مش زميلنا. ..وده واجب علينا
ليرفع آمين يديه باعتراض على حديث صديقه
-هو انت فكروا زينا ولا ايه. ..ده دايما تلقيه واخد وش لوحده ولا بيكلم حد ولا عاوز حد يكلمه
حتى من أول ممسك القضيه أعد فى مكتبوا ولا شفتوا خرج منها حتى ولا اتكلم مع جنس مخلوق
ليتناول أحمد طعامه مفكرا
-تصدق عندك حق انا ولا حتى شفتوا ..بس المعروف عنوا انوا ظابط مجتهد اوى واحنا احتمال كبير نستفيد من خربتوا ده
ليزفر آمين بضيق
-ده لو كان زى وزيك كده. .ده بيشوف نفسوا على الناس ومغرور جدا ده غير انوا بيحب يشتغل لوحدوا حتى لو معاه فريق ..طب مانا معاه فالفريق شوفتوا حتى كلمنى
ليبتلع غصه بحلقه متذكرا هاتفا أحمد بموافقة
-ده من ساعة الرئيس ما عرفنا عليه فى مكتبوا وطلب ياخد هو الملف وادانى صوره منها
ليرفع آمين حاجبيه بثقة
-مش قولتلك. .شايف نفسوا
ليلتف أحمد بمقعده الجلدى ساندا رأسه للخلف متحيرا بزميلهم فى القضيه الجديد وبتلك القضيه المعقده
...........
-انتى اكيد اتجننتى يا هانيا
صاحت بها سلاف بغضب من تلميحات أختها
لتسرع هانيا بغلق باب غرفة هنا حتى لا تنصت لهما
لتجلس هانيا بجوار سلاف
متحدثا برزانه
-انتى واحده مجتهده وكفاءتك عاليه أعلى حتى من شغلك بمكتب بمستوى مكتبك اللى شغالى فيه ده
لترد بثقة
-بس على الأقل فى امان
لترد هانيا باقناع
-ومين قالك انك فى شغل فى شركتنا مش هيبقى امان
لترد بتوتر واضح
-عمك وأسلوب
لتنفجر هانيا ضاحكا بقوه لتتعالى ضحكاتها أكثر حتى سعلت لتهداء متحدثا
-انتى عارفه عمى أكرم دلوقتى فى ايه. .
لتنظر سلاف لاختها باستفهام
لتتابع هانيا
-فى ألمانيا وكمان فى غيبوبة من فتره هناك
لتندهش سلاف من حديث شقيقتها لتبتسم هانيا بمكر مدركا أن أختها بدأت باقتناع لتتابع متحدثا وهى تقترب منها وهى تلف غصله من شعر سلاف الطويل الذهبى حول اصبعها
-معندوش إلا ابن وحيد وهو باسم وافتكرى كويس ان محدش من عيلتنا يعرف حتى انك اختنا أو أنك موجوده اساسا. ..لتنظر هانيا لعين أختها الزرقاء الصافيه لتبتسم بنبرة ماكرا
-يعنى انتى هتقدمى كأنك موظفه زيك زى غيرك
لتسبل سلاف اهدابها بتاثر
لتبتسم هانيا بانتصار
-هاه قولت ايه
لتستفهم سلاف برقه
-طب والمطلوب منى ايه
لترد هانيا بلهفه
-ورقه. ..ورقه واحده بس تثبت حقنا
لتبتسم ليظهر جمالها الخداع
-أو توكيل رسمى انتى وشطارتك
صامتا سلاف تماما مفكرا بحديث هانيا. .لتسرع هانيا باحتضانها لتدعمها لتختبىء سلاف باحضان شقيقتها
ليظهر نظره خادعه منتصرا بعيني هانيا   

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...