في صباح اليوم الثاني
جت وهي لابسه عبايتها :يالله انا رايحة انتبهو ولا تتهاوشون
اسيل تناظر الهنوف بقهر:لو مو موجودة انتي كان رحت الحين
جود:خلص اسيل قلنا لتس بتروحين بكره وتقعدي عندها لين تطيب كذا زين
اسيل:وجامعتي طيب؟
جود:عادي وليد يجي ياخذتس كل صباح
اسيل :ما شاء الله فاضيلي هو
جود:ايه فاضي لتس هو ابو محمد قال انه لازم وحدة منكم تقعد هناك و وليد كان موجود وقال خلص اسيل بتقعد
اسيل :وش يصبرني ابي اشوف ولد اختي اليووم
جود:يا ربي منتس يا اسيل اصبري
اسيل ناظرت الهنوف بقهر لانها بسببها بتقعد ما يقدرو يتركونها لوحدها
نزل ابو محمد وهو يقول:يالله مشينا
جود :يالله "ولفت لاسيل والهنوف" اعقلو ولا تتمشلكون تفهمون ولا لا
اسيل :نفهم نفهم
هيام رخت ظهرها
جويريا :كذا زين؟
هيام :ايه زين زين
جويريا :الله يهديتس يا هيام لو كنتي تبقين بالمستشفى اليوم كان احسن
هيام :تعرفيني انتي من يوم يومي ما احب المستشفيات
جويريا قعدت وهي تقول :اخخ تعبت مرةة
هيام حطت يدها فوق يد جويريا :اسفة يا روحي تعبتي معي واجد
جويريا ابتسم :كله يهون لاجلتس يا هيام
هيام :وينه ولدي
جويريا :فيصل اخذه عند عمي
هيام سكتت بحزن :على طاري عمي اكيد الحين يزوجني باقرب فرصة ويخلص مني خايفة يا جويريا خايفة على ولدي وش يصير فييه
جويريا :لا تخافين ان شاء الله ما يصير الا كل خير
قطع عليهم حديثهم ابو فيصل وهو يدخل الغرفة وهو مبتسم وبحضنه ولد هيام وقال بفرحة:مبرووك يا هيام الولد مبرووك ان شاء الله يتربى بعزك يا رب
هيام وجويريا انصدمو من كلامه وردة فعله الفرحة
هيام :الله يبارك فيك يا عمي
ابو فيصل :وش سميتيه
هيام ابتسمت :ياسر على اسم ابوي
ابو فيصل اختفت ابتسامته :ايه حلو معليه
ومد الولد لهيام :خذي
هيام شالته من يده وهي تناظر في ولدها وتبتسم
ابو فيصل :اسمعيي، اي شيء يحتاجه الولد تقولين لفيصل. واهو يجيب لتس طيب؟
هيام ناظرت جويريا بدهشة:ان شاء الله عمي
ابو فيصل ابتسم وهو يناظر الولد :زين انتبهي عليه يا بنتي
هيام :ان شاء الله
وطلع ابو فيصل وهيام ناظرت لجويريا بصدمة :معقولة هاذا عمتس؟
جويريا :والله مقدرت انطق من الصدمة
هيام :صدمني فجأة قلب طيب وحبيب
جويريا :الله يستر وش وراه
هيام :حرام عليتس لا تظلمينه واضح عليه يحب الاطفال
جويريا :والله اتوقع كل شي من عمتس
اندق الباب وقامت جويريا تفتح وهي ماسكة ظهرها الي من امس صار يعورها بس هي متجاهلة الوجع
فتحته وسلمت على جود ودخلتها لداخل وجود على طول راحت لغرفة الي فيها هيام
هيام ابتسمت :هلا والله بالخالة الكبيرة
جود قربت من ياسر وهي حاطة يدها بفمها :يا لبى قلب خالتوو
جويريا :صغير مرة
جود شالته :اي قلتي لي بالجوال بس ما هقيت لهدرجة
هيام ضحكت :كل الاطفال كذا
جود باسته :مو مصدقة هيام صارت ام
هيام :الله يقر عيونكم بضناكم عن قريب
جود وجويريا :امين يا رب
هيام :الا وينها اسيل ما جت معتس
جود:يوه طفشتني تبي تجي بس قلت عيب كيف نخلي الهنوف لوحدها بالبيت
جويريا :يمه للحين عندكم هاذيي
جود:ايه للحين عندنا والله انها زي الهم بقلبي كل ما يندق الباب يفز قلبيي ينخاف من ابوهاا
جويريا :والله انها كلبة انا هربتها ليه عشان تروح وتكمل حياتها مب تروح تحب التيس محمد وترجع ولا بعد تقعد عندكم
جود وهيام ناظرو جويريا :انتي هربتيها؟
جويريا تورطت :هو يعنييي انا هربتها هي كانت بتهرب وانا شفتها وما قلت لحد بس مو انا الي هربتهاا
جود مو مستوعبة:والله كنت بستغرب لو ما طلع لتس يد بالموضوع حتى هاذي الي ما نعرفها بلاها طلعت من وراتس
هيام :انتي مجنونة شدخلتس فيها لو عرفو تدرين وش يسوون لتس
جويريا تقعد :يا شيخة من وين لهم يعرفو
جود :لا لا انتي زودتيها والله
وجويريا مبتسمة لهم وترفع حاجبها :اعجبتس صح؟
جود وهيام تنهدو منها
نور قاعدة عند معاذ وتزن عليه :تكفى خذني الديرة تكفى
معاذ:يا بنت الحلال مقدرر اترك شغلي كافي الاجازة الي خذيتهاا قبل
نور :تكفى والله بموت لين اشوف ولد اختيي
معاذ :يا بنت الناس استهدي بالله وكبري عقلتس كيف اخذس الديرة وشغلي؟
نور:وصلني وارجع انت
معاذ :لا والله
نور:يالله معاذ بلا دلع
معاذ:وتقولي بلا دلع
نور بوجه حزين :يعني يهون عليك ذا الوجه البريئ تزعله
معاذ :تكفين لا تسوين كذا
نور :ببكي يا معاذ
معاذ :طيب بس مب الحين
نور بحماس :متى طيب
معاذ :بكرى خميس ارجع من الدوام ونحرك على طول ونرجع قبل الأحد
نور فرحت :ويلومووني بحببك يا شييخ
محمد دخل البيت توه وهو يحس خلاص مصخها ابو زين
كل يوم يروح ويقنعه بس مو راضي و زين رافض يتكلم معه بالموضوع ويصديه كل ما شافه
سمع ابوه يناديه من الصالة واضح كان محتريه يجي
محمد :هلا يبه
ابو محمد :تعال اقعد
محمد قرب وقعد جنبه
والهنوف وقفت ورا الجدار تتسمع عليهم وشصار بالموضوع
ابو محمد :كلمته؟
محمد تنهد :ايه
ابو محمد للحين ما طالع بوجهه حتى :ايه و وش قال
محمد :ما قال شيء نفس جواب كل يوم
ابو محمد :والحين وش ناوي تسوي ان شاء الله البنت وعندنا من شهور تبي تقعد معنا سنوات كذا؟؟
محمد سكت لانه حسب شهر ولا شهرين ويرضى ابو زين بس هو للحين مو راضي ويقول الموافقة من عند زين و زين راافض يكلمه
ابو محمد :تكلم ليه سكتت عطنا حل من حلولك.
محمد :يبه لو احتري موافقتهم لسنين انا راضي بس البنت ما بعطي البنت لهم
ابو محمد رمى الفنجان الي بيده بعصبية :بتجلطني انت بتجطلنيي وللحين بعد تقول ما بتعطيهم
محمد ساكت
ابو محمد قام :تسمعني زيين قدامك اسبوع واحد تفهم ولا لا اسبووع واحد يا تعطي البنت لابوها يا انت والبنت برا البيت ما عندي ولد عديم الشرف زيك
محمد انصدم من ابوه:بس يبه
ابو محمد :الي عندي قلته والباقي عليك انتت
ولف وجهه وطلع
ومحمد وقف وهو ضايق صدره كل شيء جاييه من جهة بس الي يعرفه مستحيل يتخلى عن الهنوف هو صار يحبها يوم عن يوم ويزيد حبه لها ما يرضى بالنسمة تمر من جنبها فما بالك يعطيها لابوهاا
طلع وهو ضايق صدره
الهنوف واقفة للحين واسيل جنبها جت من صوت الفنجان الي انسكر
الهنوف واقفة وهي تقول والله ابو محمد صادق ما يصير الي قاعد يصيير مرت شهوور ونحن محتريين موافقتهم واصلا زين من لي عشان نحتاج موافقته
الهنوف مشت لغرفتها وهي تقول والله لين هنا وخلاص
اسيل جت عندها :خير
الهنوف اخذت عبايتها
اسيل :مهبولة انتي وين بتروحيين
الهنوف تلبس عبايتها :عند زين
اسيل شهقت:تستهبليين ولا انهبلتي والله لا تذبحني اختي
الهنوف سكرت ازرار عبايتها
واسيل وقفت قدامها :ما اخليك تروحيين
الهنوف :بعديي من وجهي يا اسيل انا رايحة يعني راييحة لين هنا وخلاص مصخها هاذا زيين اندري الي سويته غلط وهو رافض عشان يعاقبني بأليي سويته بس مصخها واجد مرت شهور مو شهر واحد بسس وهو للحين
اسيل :طيب احتري شوي كمان واتركي هاذي الموضوع للرجال
الهنوف بعدت اسيل من وجهها بقوة ومشيت
اسيل مسكت كتفها الي انصقع بالجدار :مو بهينة ذي الهنووف ، تعااالي يا الهنوف والله بتجلطييني انتيي وش بقول لجود لا رجعتت
لحقتها وشافتها قفلت الباب وراها
واسيل متوهقة ما تعرف وش تسوي "وضربت صدرها" يمه لا يكون رايحة تذبحه والله تصير من الغبية هاذي
و لفت بسرعةة وراحت لغرفتها وشالت عبايتها ولبسته وطلعت وهي متوجهة لدكان وليد
وصلت وهي تدور وليد بعيونها وراحت عنده بسرعة وهي تقول :ولييد الحقنيي
وليد :اسيل؟؟ وش تسوين هناا ارجعي البيت بسرعةة وش مطلعتس ولا لوحدتس بعدد
اسيل : الحين معليك منيي روح الحق الغبية بنت الغبية الهنوف طلعت من البيت وراحت عند زين بسرعة الحقها لا تسوي شيء هاذي المهبولة
وليد انصدم :وش تقولين راحت فبيت زين
اسيل :اييه بسرعةة روح الحقها
وليد مشى بسرعة وهو يقول الله يصبرني عليهمم
وشاف محمد جاي من بعيد وراح عنده بسرعة :محمد
محمد :هلا اخوي
وليد :الحق مهبولتك راحت بيت زين
محمد :وش؟ تستهبل هاذي ليه تروح هنااك
وليد:مدري عنها والله بس الحقها بسرعة قبل تسوي شيء هاذي الغبيية
محمد مشى بسرعةة
عند زين قاعد جنب روزا الي تتفرج وساكتة وهو يناظر فيها ومبتسم
روزا تضايقت من نظراته :زين خلاص بطل تناظرني ترا ما قاعدة اركز بسببك
زين :كيفي عيوني ولا عيونك
روزا :والله؟ اقول قم بسرعة من عندي انا حدي متنرفزة من اسئلة امك
زين يحط يده بخده وهو متكي على الكرسي ويضحك:اي اشفيها يعني تبي تصير جدة
روزا تنرفزت:زين قم وانقلع من جنبي
زين يناظرها مبتسم :فديتس وانتي معصبةة
روزا تناظره بعصبية :زين قمم
زين يحاول يضحكها:ضحكت والله ضحكت
روزا تناظره بنفس النظرة
زين قام :خلاص قايم على شوية بتذبحيني ايه نبي نسولف ونضحك معتس وش قلناا
روزا :ايه كذا الواحد يسولف؟
زين يرجع يقعد وهو مبتسم :خلاص بسولف معتس زي الناس
روزا :زيييين
زين رجع قام :افف عصبيةة مررة
وروزا رجعت نظرها للتلفزيون وهيي ضايق صدرها من الحالة الي هي فيها كنها متزوجة بزر وهاذا حالتهم ليل ونهار وصارت ما تقدر تتحمله بعد رفضه لزواج الهنوف ومحمد قبل كانت تقدر تتقبله حبة حبة بس تراجعت بعد رفضه
اندق الباب بقوة وانفجعت روزا :بسم الله
و زين طل من المطبخ وهو مستغرب
روزا تناظر زين:من يدق الباب كذا
زين يروح عند الباب :لحظة انا افتح انتي اقعدي
قام زين و روزا وراه تناظر من يدق الباب كذا
وزين اول ما فتح الباب دخلت الهنوف الي معصبةة
و زين يوم شافها لف عشان يمشي بسرعة
بس وقفته الهنوف وهي تقول بعصبية :جاية اكلمك انتت وين راييح هااه تهرب زي كل مرةة
زين التفت لها :احترمي نفستس واقصري الشر و امشي يا الهنوف
الهنوف:مانيب ماشية وانا جاية اسألك سؤاال وااحد، انت ليه رافض انا ومحمد نتزوج هااه وشعلييك انتت اذا تزوجت او متت او احترقت هااه وشعلييك
تمااام اعترف انا الي سويته غلطط بغلطط وهربت في ليلة زواجناا بس هاذا كان المكتووب حتى لو انيي ما هربت كان بيصير كل شيء وتتزوج روزاا وانا اعترف اني غلطاانة وانا جاية واقولك اني اسفة على الي طااف ما كنت واعية للي سويته وقد ايش كبيير بس كل الي كنت افكر فيه بوقتها اني اهربب وما اتزووجك "هديت شوي وهي تتنفس وقالت بنبرة هادئة " ابوي غصبني عليك يا زين هربت لانيي اخاف من الرجال خفت تطلع زي ابوي تصحيني بكفوف وتنومني بكفوف
زين رفع عينه لها وهو منصدم انه ظنها كذا :بس انا مب كذا!
الهنوف :ادري انك مب كذاا ادريي طلعت عكس الي كنت اتووقعه وصدقنيي لو يرجع الزمن ودريت انك مب مثله كان والله ما هربت بس النصيب يا زين ما كنت من نصيبك اناا ماا كنت من نصيبك والحين لا توقف بنصيبي انا ومحمدد بسبب الي سويته انساه خلاص تكفى لا توقف قدام نصيبيي لا ترجعني بيت ابويي بسبب عنادك وضيقك مني لا تعذب محمد معيي
زين فتح الباب وهو ساكت بمعنى روحي
والهنوف نزلت راسها بأسى من زين
ناظرت لروزا بحزن وطلعت وهي تمسح دمعتها مصيرها صار مجهول ابو محمد قال لمحمد قدامك اسبوع واحد او يطلعه هو والهنوف برا البيت متقدر تخاطر وتخلي ابو محمد يتبرى من ولده بسببها
تمشي وهي واضح عليها الكسر ما تدري وش الحل الحين
لمحت محمد جاي من بعيد وهو يركض ويوم شافها هدي من سرعته وهو يناظر كيف واضح من شكلها الكسر والحزن وكنه فهم وش الي دار بينها وبين زين
الهنوف ناظرت فيه وابتسمت بحزن وهي كلها حب لمحمد الي غير نظرتها للرجال للاحسن وعرفت انه كل الرجال مثل ابوها في الي مثل زين ومحمد
محمد قرب خطوتين وهو كله اسى من نظرتها وابتسامتها الحزينة
ابتسم لها وكان يشرح بإبتسامته بأنه لا تخافين كل شيء بيصير زين
اختفت ابتسامته يوم لاحظ ابو الهنوف جا من ورا الهنوف وهو عيونه تطلع منه الشرارة وبيده مسدس و رفع مسدسه وهو جاهز يذبح بنته الهنوف الي وطت راسه بالديرة
على طول سحب الهنوف ورماها للجهة الثانية
وطلعت الرصاص لمحمد
دارت لحظة صمتت من صوت المسدس
الهنوف قامت من مكانها ما تدري وش صار لفت وجهها لمحمد وشافته طايح بالارض وهو ماسك صدره
صرخت بصوت عالي وهي تقول:محممممممد
وراحت عنده وهي تصرخ باسمه وناظرت للجهة الثانية وهي تشوف ابوها واقف وهو مو مستوعب انه ضرب محمد هنا استوعبت ابوها كان جاي يذبحهاا
وليد جا بهاللحظة من صوت المسدس وانصدم يوم شاف اخوه طايح بالارض ركض عنده بسرعةة وهو يحاول يصحييه لف ل الهنوف :وش صاار
الهنوف يدينها يرجفوو ومو قادرة تنطق ابد وتهز في محمد وهي تقول بدتخلها لا تكفى لا تمووت تكفى لااا
جا زين الي سمع صوت اطلاق نار وانصدم يوم شاف محمد طايح بالارض وفيي دم بصدره وكردة فعل سريع ركض بسرعة لبيته وهو يجيب مفتاح سيارته
يلحق محمد قبل يصير فيه شي
فيصل جا وقف عند باب الغرفة :جوييرياا
جويريا قامت وراحت عند الباب:هلا
فيصل :عنان جا ويحتريك برا
جويريا :طيب الحين طالعة
فيصل:طيب
وراح
وجويريا لفت لهم وهي تخطف عبايتها :اف منه قلتله حتى لا تجي الا في ليل
جود:روحي ومعليتس انا موجودة مع هيام
هيام ابتسمت :والله شكرآ لتس يا جويريا ابد ما قصرتي معي
جويريا قربت منها وباستها :كوني بخير "وناظرت لياسر" وانتبهي لحبيب خالتو
هيام مبتسمة :معليتس هو بعيوونيي
جويريا سلمت عليهم وطلعت لعنان
ركبت السيارة
جويريا :قلتلك تعال في ليل ليه جيت الحين
عنان قال بحنية:اشتقت لك
جويريا :في صبح كنت عندك امداك تشتاق
عنان:الدقيقة تمشي علي زي الساعة بغيابتس
جويريا سندت راسها عليه :يا عيوني انت والله انبعد احسب الدقايق الي تمر بدونك ولا ودي نبتعد ابد
عنان دفن يده بيدها وهو مبتسم
جويريا :عنان
عنان :عيييونه
جويريا :قولي قصيدة
عنان ناظر فيها وقال بإبتسامة : لو القصايد تعبر عن غلاك شابت ابيات الغزل وانعدم وزن القصيد
جويريا ضحكت :صدمتني
عنان :حبيبتس شاعر ما تدرين
جويريا شدت بكتفه :تدري
عنان:وش
جويريا :ما ظنيت بيوم احبك لدرجة اصير افكر بك على طول معقولة الحب صعب لهدرجة صرت قبل انام افكر فيك
عنان :صعب واجد
جويريا بعد عنه وقعدت تناظره :حتى وجهك تغير بعد ما حبيتك
عنان فطس ضحك:اشلون هاذي
جويريا :قبل كنت قرد بعيني
عنان انصدم :وشش قرد
جويريا :ايه والله بس تغير كل شيء بعد ما بديت احبك حبة حبة
عنان :كله بفضل جيهان
جويريا كشرت:لا تجيب طاريها تغثث
عنان ضحك :ليه
جويريا قالت بجدية:اسمع
عنان:اسمعتس
جويريا :لو فكرت بيوم تحب غيري بمجررد فكرة بس اعتبر انك خسرتني
عنان :افا بس والله قلبي لتس انتي وبس
جويريا :انا ادعس على قلبي وانسى الحبيب الي يفكر يذل قلبي لو كان حبي له حدود السما
عنان ضم يدها :جعلني اموت قبل افكر اذل قلبتس
جويريا : بعييد الشر عليك بس انا بغيتك تدري
عنان باس يدها :وهاذا الي يعجبني فيتس
جويريا وجهت نطرها للطريق :مو كنه طولنا؟
عنان:باخذتس مكان
جويريا :وين؟
عنان :باخذس المزرعة في لتس مفاجئة
جويريا :نغير جوو احسن من اني اقابل امك وحنان
عنان ضحك
واقفين وليد و زين والهنوف وابو الهنوف الي واقف بعيد شوي وماسك راسه من الي بيجيه الحين
جا ابو محمد يركض :وييينه وينه ولدي محممد
وليد وقفه:هدي يبه للحين ما قالولنا
زين قرب منه :هدي يا عم الحين بيطلعو ويعطونا خبر
ابو محمد يصارخ:يعطونا خبر وشش ولدي وش صار له مين رماه ميين
الهنوف كانت تسمعهم وهي تبكيي وتقول بداخلها بسببي صار كل ذا وتبكي ومنهارة
طلع الدكتور
والكل تهجمو علييه
ابو محمد :كييف صار ولدي يا دكتور تكفى قول انه بخيير تككفى
الهنوف تضرب الدكتور :قوول بسرعةة كييفه محممد كيف صاار
الدكتور:الحمدلله بخير لا تخافون عليه طلعنا الرصاص من صدره والرصاصة كانت قريبة جدآ من القلب بس ربي ستر
الكل فرح وابو محمد ضم وليد وهو يحمد ربه انه ربي ستر عليه
والهنوف سجدت من فرحتها وهي تقول الحمدلله يا ربي انه ما صار له شيء
الدكتور :والحين بننقله للعناية والحمدلله على سلامته
ابو محمد :الله يسلمك الله يسلمك يا دكتور
الدكتور:ممكن احد يتفضل معي عشان الاوراق
وليد :ايه تفضل تفضل
مشيو الدكتور و وليد
وابو محمد لف لابو الهنوف وشافه من بعيد وكنه فهم وشسالفة دام الهنوف موجودة وابوها
ابو محمد قرب من ابو الهنوف وهو كله حقد له وقال وهو يصر بسنونه:انتت كييف تطلق على ولدي هااه صاحيي انتت "ومسكه من ياقته" قسم بالله لو كان صار لولدي شيء كان ما سامحتك طول عمري احمد ربك انه ولدي بخييير وما صااار له شيء
ابو الهنوف :هو الي جبرني اسوي كذا وانا ما بغيت اطلق عليه هو الي رمي نفسه قدام الرصاص
ابو محمد :اذلف من وجهيي والله لو اني مو خايف على اهلك كان رميت فيك السجن
ابو الهنوف سكت وما حب يزيد وينرمي بالسجن في اخر عمره
نهاية البارت
اشوفكم بالبارت الجاي ان شاء الله وحبيت اشكركم على دعمكم الحلوو وقريب ونوصل 50 الف 😭❤️اول مرة اسوي رواية وتوصل للعدد الخرافي ذا ما شاء الله
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!