الفصل 64 | من 86 فصل

رواية منطقه13 الفصل الرابع والستون 64 - بقلم مريم السعدي

المشاهدات
18
كلمة
4,779
وقت القراءة
24 د
التقدم في الرواية 74%
حجم الخط: 18
أسينات- ركض أبو سلام عليه، رفعه وقعده وهو رايح منتهي. الرجفة اللي صارت عندي مو طبيعية، راح أفقد الثاني. ركضت جبت مي، أبو سلام صحاه بهدوء. "ما يصير ابني، أنت ولائك لبلدك، أنت قاسم يمين بابا." وهو ساكت، مسح أنفه وارتجى راسه على القنفة. وقف أبو سلام وغمض همس: "بابا أسينات سوي له كلاص ليمون." "أي عمي." ركضت سويت له، بقى واقف يمه. شربه كله يله عافه. خليل أبو الضحكة العالية صار بس ساكت. سلام شهر ما اتصل، ظل مرتين اتصلت بي مغلق، وأبو قال: "لا تتصلون بي، مغلق تلفونهم والمكان اللي به حتى كهرباء ما عندهم." خليل أربع أيام يمي. البيت حيل هادي وكئيب. بالليل من أكعد أشوفه يقلب بصور تلفونه، صافن بغير عالم، ويدخن. الأحد جلستهم بحضور أربع رتب من الجيش كشهود. ما كان يحكي أبد، حتى من أحاجيه يجاوب بهزة راسه أي لو لا. ما يأكل غير العصير، كل شيء ما يأكل. أمه أربع مرات إجت تتوسل بي: "أمشي يمي." وهو ما يرد. تالي تتوسل بيه أدير بالي عليه. رقية مرتين حتى بجت عليه وتحاجيه ما يرد. لحد آخر يوم قبل المحكمة بيوم. دا أطفي الضوايات. التفت علي عرفت يريد يحكي. "ها عيني شبيك؟" همس: "باجر أشوفها." غمضت عيني وكعدت كدامه. "أعرف." "شلون راح أنطق وعيوني بعيونها أسونة؟" تلمست شعره مال راسه بحضني. "م يخالف حبيبي، هذا مكتوب لك." "أني ما أقدر أعيش، روحي تلوب عليها، أتخيلها تبجي وأموت قهر." "أستغفر الله ربي." "أسونة ادعي لي وادعي لها." "والله دا أندعي وروح أبويه." "خايف عليها." "لا يكلف الله نفسًا إلا وسعها، لا تخاف." "أريد كون آخذها وأنهزم." "حبيبي أنت قاسم يمين، ولائك لوطنك عمري. أنت تضحي بروحك في سبيل بلدك." "بروحي مو روحها." "تبرد والله تبرد وتنسى." "تنساني؟" صفن، "خاف تنساني!" فك عينه وكعد. "أسونة خاف تتزوج غيري." لزم قلبه ويتنفس. "أسونة أموت." "حبيبي شتتزوج هسة؟ ما تعرف ربك شكاتب يا قلبي." تمدد وراسه بحضني، ساعة ٢ بالليل أمسد براسه وأقرأ. حد ما حسيته غفى. ختمت القرآن على راسه. خمسة إلا ثلث والباب انفتح القفل. عرفت سلام إجى. فات بهدوء وشافني بالهول بس تيبل لامب يشتغل. وخليل بحضني. بقى صافن. همس: "السلام عليكم." باوع لخليل، فك عينه. "شبي؟ مريض؟" بجيت وغطيت وجهي، احتاجيته هواي وهو هم احتاجه. تقرب مني. "أسينات." باوعت له. بلعت ريق. "مو زين ابن عمتك سلام." بقى صافن، يمكن هاي أول مرة أصيحه باسمه. همس: "ليش نزل؟ محد فهمني، أحد بي شي؟" "لا بس هو." باوعت لخليل نايم بتعب. همست: "حيطلقوه من مرته باجر." كعد كبالي، صفن، لزم راسه وباوع لي همس: "وقع لو بعد؟" "وقع." عض اصبعه مغمض. "البنية حامل." "طرحت." فرح وجهه وباوع لي: "على كيفج بروحج، شصاير بيج؟" "موتني قهر صار شهر." "أستغفر الله ربي، من تأخرت معاملته شكيت." هزيت راسي. تقرب مني، شال راسه همس: "قومي." قمت. جر الكوشة خلاها جواه وخليل ما كعد منتهي. غطيته وسلام واقف. طبيت كدامه أفرغ جنطته وأمسح بوجهي. وهو يسأل وأرد. فات لغرفة، ظل شوي ورجع. همس: "أفوت للحمام، أنتِ إذا تعبانة نامي." "لا ما جاييني نوم." "زين تسوي لي لكمة خفيفة؟" "أوك." طب للحمام وأني رحت للمطبخ سويت له عشا خفيف. حضرت الصينية وطببتها لغرفته. همس: "لا لا بالمطبخ." "أوك." أخذها من إيدي وطلع. كعد على الميز ياكل ويصفن. ويسأل. وأرد عليه، يتحسب ويصفن. "هذا شلون باجر شحيكضيها؟" "ما أدري، خايفة عليها." "ربك رحيم." تنهد باوع لي: "وأنتِ ليش هيج تعبانة، ضعفانة، منتهية؟" "تعبني خليل كلش." قلتها وبجيت. عبس وجهه وتقدم، جنت واقفة على السنك، قام من الميز وإجاني. "هذا أمر ولازم يتنفذ، قانون وهو رجل عسكري." هزيت راسي: "عمي هم قال هيج." مد إيده على وجهي بهدوء، مسح دموعي وتنهد. "مطفية أسينات، هيج عزيز عليج أخوج؟" "أخوتي." "الله ما رزقني الاخت، دا أشوف معزتي بقلبها." هزيت راسي ونصيت. تقرب بهدوء كلش، باس راسي، غمضت عيوني. بقى شفته على كصتي وأصابعه تغلغلت بفروة شعري، وخر الكماشة ونزل ابتعد. عيونه سكرت يتلمس بشعري ويباوع بعيني. رجعت غمضت بسكينة، همس: "وأني ما أعرف ليش هناك بس ألوب، روحي يمكم، بس ردت تخلص العملية دا أرجع." فتحت عيني. "احتاجيت لك هواي، أنت أقرب واحد إله." هز راسه: "لا تخافين عليه." توه يقترب مني بهدوء، راد يدخلني لحضنه وأسمع خليل بالحمام اللي بره يتقيأ ويكح. ركضت عليه وهو وراي. همس: "اطلعي أني يمه." سد باب الحمام، خليل يهمس وهو يرده. تقريب الربع ساعة وطلعه مرتجي عليه. همس: "أسينات مي شوي." "أوك." جبت إله شربه وتمدد. وظل خليل يحكي حكي شهر وسلام يتجاوب وياه. عفتهم وفتت يم، ما قدرت أسمع بعد، موضوع صار شهر نحكي بي وماله حل. حسيت بـ٨ على صوت أبو سلام. "ما يصير ابني، وراك احنا، أني وأخوك وسلام نتأذى." "هالمرة ما أقدر." "تقدر، قوم على حيلك، عيب، لعد شكو دخلت جيش إذا مو كدها؟" باوعت له، سلام بصف أبو، منصي راسه، لابس لبس العسكرية بدلته الثانية، وقام خليل لبس قميصه المعلقة متر أبو سلام. "البس البدل، شوفهم أنت كد القانون ورتبتك." "صار خالي." همس والتفت علي بتعب: "أسونة." "أي حبيبي هسه أجيبها." ركضت جبتها إله، يلبس ويرجف، يباوع لي وينصي. نصى يلبس حذاءه، نصيت قبله أربط القيطان، همس: "كون ميت قبل لا أوصل." "لا فدوة لا تقول هيج." "لا والله كون طالعة روحي." يهمس خجلان من خاله. وقف سلام وراه وأبو سلام كدامه، كلهم ببدلاتهم العسكرية وطلعوا بالسيارة. ركضت على السجادة، ما قمت لحد ما طبوا. خليل- وصلنا وأشر لي سلام: "هاي اللجنة، هذا عقيد جاسم." مد إيده تسالم وياه وأني هم مديت إيدي بحزم تسالمت وياه. قال بسخرية: "ها صير كدها ابني، واقع علمود مرة؟" نترت بي: "شفتني واقع؟ جاي بحيلي، هاي أمر ولازم يتنفذ." "أي شفت خالك بهيج حالة ما يقدر يسوي لك شي." صفن علي سلام. وتقدم: "سيادة العقيد احنا زلم جبنا رتبنا بتعبنا، ما نايمين للظهر، رجاءً ثمن كلامك ووزنه، وإلا اطلع منا وعدل للكلية العسكرية." سكت ودار وجهه. خليل- أصفن وأقول يجوز ما تجي، ما تقدر، وين الله وما تجي، وألمحها تمشي بشموخ وأمها وياها، ذاك اللبس المحتشم والترتيب ورفعة الراس. بلعت ريقي، سلام همس: "طيها مجال تفوت." تدنيت. مغمض، قلبي اللي يرجف، ثبات جسمي جذب. شوي واللجنة دزت علي. طبيت وحدي. جانت واقفة وعيونها على الضابط مقابيلنا تتنفس بغضب. أي سؤال ما سألت لأن إجراء روتيني قانوني. الضابط المسؤولة قالت: "وقع هنا ابني." باوعت الورقة مذكور طلاق سياسي وكذا، ما أعرف قرتها أولا. وقعت وجرت الورقة مني، انطتها إلها. دا تقرأ وصفنت، أباوع لها بس عيوني تروح عليها، قامت تتنفس بخوف، إيدها رجفت. باوعت للضابط همست: "أخواني مو دواعش؟" باوعت لي. "والله مو دواعش خليل والله." غمضت عيني ونصيت. اللجنة قالت: "بابا وقعي، ورانا عمل، هذا أمر وصدر." "بس خل أفهمكم، أخواني مسجونين عندهم، والله مو منهم، مستحيل يبيعون تعب أبويه." جاوبها النقيب وي اللجنة: "ما يخالف وقعي." باوعت لي تهمس. تقربت: "أدري بيك مجبور، هسه توضح كلشي." "خليل، خليل." باوعت لي، بقيت منصي راسي. مدت إيدها تلمست إيدي، غمضت. رجفت إيدي، باوعت لها، عيوني انترست دمع. تحلف بعيونها والله أخواني مو منهم. الضابط همس: "وقعي فضيها." باوعت لي وباوعت للضابط، خزرته نصى رافع تك حاجب. وقعت وتباوع لي. أباوع لها وأرمي يمين الطلاق. التفتت عليها وهمست: "زمرد." راسن ردت: "أوقف، أوقف." بجت: "بس دقيقة." قطعت قلبي، أتنفس من حلمي، ما أريد دمعة مني تنزل يصنفوني، تصنف الكاعدين باللجنة. "باوع بس هل أقول لك، إذا ثبت إنهم مو دواعش ترجع لي مو؟" نصيت راسي. "بس جاوبني وهذا هو." وأني منين أجيب الحيل أحكي. الضابط قال: "ابني كمل يمينك ورانا عمل." رفعت راسي باوعت بعينها اللي ترجف الدمعة بيها، ورميت اليمين ٣ مرات وهي بس صافنة. بلعت ريق من كملت. وقعت بسرعة وطلعت، سلام لحقني. طلعت من المحكمة العسكرية ركض وهو وراي، عبرت الشارع، وقفت تكسي، صعد وياي ورجعت للبيت. ردت أبقى وحدي. كلمة كلمة أتذكر بكلامها أريد. ما خلاني سلام إلا قلت له ما بيه شي دا أنام. وتركني. أسينات- آخر سنة هاي اللي وظل ثالث. داومت بس روحي طالعة. لمحت أحمد من بعيد عبر الياس وإجاني. "شلون شونه خليل؟" "مو زين ابن عمك ميت." "أستغفر الله ربي، اليوم جلستهم مو؟" "أي." "الله يعينه، على كيفج وي روحج أسينات." "أخويه هذا أحمد." "حقج بس ما ترهم هيج، باعي وجهج يا عيني، مو هيج قالوها، خليل يريد قوة هسه. مو واحد يبجي وياه، مرته شتقول لعد؟" "يعينه الله ويعينها أستغفر الله." دا يحكي وهمس: "هاي رجلك إجى." التفتت شفت سلام تقدم مد إيده لأحمد سلم، تصافح وياه وأحمد ترخص. مسحت دموعي باوعت له: "خلص مو؟" هز راسه ويباوع بعيني. "شونه؟" "زين نام وعفته وجيتج." نصيت راسي تنهد. "أحمد يا قسم؟" "هنا تاريخ." "التاريخ ذيك الصفحة." "أم هو عبر وإجى." "شعجب؟" "دا يسأل عن خليل." "ها خو يسأل قاسم." باوعت له عاقدة حاجبين. رفع تك حاجب وفرك وجهه، اندار نتر: "تجين للبيت؟ عندك شي بعد؟" "وليش دا تنتر؟ لازم الخط يرجعني." سكت ونصى. "أني جيت أرجعج، بعد كيفج." مشى ومشيت وراه. التفت شافني وراه كمل طريقه. صعدت بالسيارة وهو صعدت، التفتت عليه: "من نوصل سوي له شوربة لأن بلاعيمه احتقنت." "أي أوك." "محتاجة شي مسواك؟" "لا البارحة السايق تسوق." "أم." "شبيك عصبي؟" "ما بيه شي." "عبالي بيك شي." "هاي كل يوم أحمد يجي، شو حتى ما عندك صديقات؟" باوعت له ابتسمت. "ليش تضحكين؟" درت وجهي. "ما تحجين شو تضحكين؟" "أحمد ابن عمي تره." "وأني شكايل؟ قايل شييي؟" "لا سلامات." طلع بسرعته. —- أحمد- واقف بالمحل والولد صاحبي من الناصرية، دا أرتب بالغراض وأحط بالمحل وهو وياي، ما شاء الله عليه قلافة. جنت له. أحترمه حيل رغم ما صار سنتين من تعرفت عليه بس ذهب على حاله، هواي وكف لي وهسه وبعد مسواكي صار شهري من عنده ويجيب من الناصرية بنفسه الحمولة. وأجلب بي على الغدا نوبات، أبيت عنده لو ما فراق حمزة فلا أعوف الناصرية، بس مليكة منو يبقى عدها؟ راح الولد. وعزلت على روحي وأرتب، ظهرية تصقع صقع، شغلت سبلت الغرفة محطوط على حاله، تمددت بالقاع كباله. دق تلفوني. جريته. وأنصدم برقمها، صار أربع شهور آخر مرة من شفتها وسويت تصليحات ببيتها بعد نشفتها. رديت: "ألو." "هلو أحمد." "هلو نور، هلا بيج." "شلونك، شلون صحتك؟" "أني زين يم رحمة الله، أنتِ شلونج وين ما وين؟" قالت: "أني قبل يومين جيت للبيت، بعد ما قدرت أظل ببيت أخويه." "أم، يعني مستقرة لو هم يومين وتطفرين؟" "ما أقدر أرجع بعد، تعبني." بقيت ساكت، مو مال ألوم وأقول لها قلت لك كومة وما سمعتي، سكتت. همست: "الإيجار دزيته مو؟" "أي من شوكت؟ من راس الشهر رحت ببيت علي وانطيت بيده ووقع لي الولد." "أم، عاشت إيديك." "محتاجة فلوس نور؟ احكي." جرت نفس همست: "عبالي آخذه أني الإيجار." وقفت: "شكد محتاجة؟ احكي." "لا لا شكرًا." "أقول لك ليش تحسسيني دوم غريب عنج؟ السيارة من دا آخذها من تداينت منج، المحل مو مرتين تسوقت منج وأرجعها بالتقسيط؟" "ما يخالف، أنت ما عفتني." "تره عندي والله خير من الله، شكد تردين؟" صفنت. "ألو." "ها أحمد." "شكد تردين؟ أنتِ وين؟" "أني ببيتي." "همم، أجيك هسة." "ليش بالمحل؟" "أي." "لا فدوة لا تجي." "كيفج أذبها من بالمخزن، شكد تردين نور لا تشلعين قلبي." ردت: "أتعب محامي." "محامي، محامي إيش؟" "خاف أخويه يرفع دعوى علي." "توقفين محاكم نور؟ هاي تاليها تطبين محاكم؟" "ما يرحم بحالي أحمد، بحجة ما تبيتين وحدج، بيعي البيت، أخذ راتبي كله، وهسه لو تاخذين قرض لو تبيعين البيت محتاج." "أويلي الله هذا بلا وعي مو أخ، بابا زين أنتِ شبج؟" "شسوي يعني؟ ليش هو بإيدي؟" "انطيتج ألف حل وأنتِ ولا واحد منه ما تقبلته." بقت ساكتة وأني روحي فغرت: "نور راح أخلي لك ٢ بالمخزن، حلي أمورك. شلون يعجبك. الظاهر أني ما أعرف أتصرف في أمان الله." سديته راسًا، ضعف الأمل اللي يبعدني كل يوم أكثر تعبني، وكل ما أشوف تغيير أقول أي يا الله يمكن اكو أمل وترجع تشمرني لسابع سما. نفس اليوم العصر دا أفتح. وشفت علي اخو رجلها طبك وراه سياره اخوها
نزلو مد ايده اخوها فوك الباب يفتحها وباوعلي جر عينه ممومال اجي افكس عيونك هسه
درت وجهي طبيت بالمحل كاعد وعلى اعصابي
كمت افوت للغرفه من كل عقلي اتصنط واشتغل الصياح مال الشفيه وهي تبجي وتحجي وتتوسل
علي يكولها بس المحل يبقى لاخته واخوها موافق وهي متخبله ماريد ارجع يمك تعبت
عاد كلها ااجرلج بيت بصفي تكعدين شسويلج ٣ تقدمولح وانتي ترفضين
ماريد عوفني انت اكبر كذاب اصلا انت راتبي تاخذه تريد انطبك البيت تاكل فلوسه وتاجرلي

سمعت عيطتها  وبحيها ليش تضربنييي لان حجيي صدك ليش تضرب

طلعت دمي فاير مداكدر بعد اطب للبيت اطيح حضهم متسبع على مره. روحي تلوب اختنكت
طلعت بره المحل واسب بيها صووج انتي صوجج  صوججج  منطيتيني مجال  اساعدج

واكف بالشارع العالم الجوارين  بصف بيتها طبو سمعو صوتها  طبو يحاولون يصيحون والعار يكولهم محد يتدخل
بقيت واكف مكتف طلع. علي وراح صاير نار هذازهم حريمه وره شري طلع اخوها وركع باب البيت
باوعلي رافع تك حاجب بقيت اباوع بعينه باستصغار نتر
شبيك انت هااا شو تباوع
جريت عيني مبتسم
صيح
عيونك لا افكسها
باوعت كم واحد بالشارع واكف يباوعولي ويباوعوله
منو يممك انت حاجي وياك اني
اي لعد لتباوع زين حباب

بكيفي مباوع  عالشارع انت شلك دخل
لا ممباوغ  عالشارع
تقربت منه
اكول شو تتعارك وتصيح خوماكو شي

كمز عليه جرتي من زيكي هبدته بكله ابتعد ورد تقرب محنفش ضربني بوكس وانهاليت عليه كطعته تكطع
العالم التمت وكلها تصيح اخوها البده هوًتحرش
جرو مني والمنطقه تهدي بيه غسلت وجهي وداريد اطلع مبرد كلبي وردو جروني  هو طلع بالسياره
ووله
واني اسب بكل لغات العالم  بي

رجعت للبيت لليل- دكت مرديت عليها

رجعت دكت جاوبتها
ها نور
خوممتاذي
منين اتاذه من اخوج لا والله اني اذيتي منج انتي
بقت ساكته وصوت نفسها يرجف
ضربك
ضررربته قصدج
احمد خيولي باذيك
لابله خوفني بابا خلي يفكر يتنده غير الجيش كله اجيبه. اذا عده حكومه واذا عده عضلات افشهن ولج هذا مره اخوج
سكتت
تردين شي
شهكت خفت عليك
نور وحده بجبنج وفهاوتج. اني ماريدددها  بحياتي
اني احمد جبانه اني
انتي اجبن وحده شفتها. لج بابا اوكفي بوجهه ولج علكو قطعه الدارللبيع.

بجت
اي ضلي ابجي  ضلي دروحي سديته بوجهه غادي نار

للصبح. اتكلب مكدرت انام رجعت خابرتها ب٢ بليل مدري شداسوي
ردت مستغربه
خومنايمه
لالا
نور طيني مجال طاوعيني
سكتت
نور لتسكتين فدوه  احجي
اخاف ارتبط
سكتت مغمض
والله اخاف
بقيت ساكت سكرت جروحي منها داخت بخوفها اتمنى تفتحلي الباب واامننها

طيني مجال واشوفج احمد شيسوي
تصبح  على خير
وانتي من اهله
يومين خنست لاحس ولاخبر
والعالم رايحه جايه عالبيت تطب تفتر تشوفه وتطلع. المقاول وياهم

واني الوب
يومين بس كعدت الصبح اسبح ومليكه تحضر الريوك  دك تلفوني صاحت
حمودي هاي نور
عالسريع طلعت جاوبت والخاولي براسي

الو
احمد— احمد عفيه

كولي نور

ماعدي غيرك يوكفلي
فد يوم نخيتيني وتاخرت

لا والله لهذا اول واحد جيتك انت

امر تومرين
شوكت تجي
هسه اجي للمحل اشرت لمليكه رايح شلت المحفضه وركض طلعت ادري بيها بمحنه وادري بيها واكفه وموابن سلمان اليوكفوله وميرد الوكفه بالف من غير حبها بكلبي

طلعت وراسن رحت فتحت المحل وعزلته عليه دكيتلها ردت راسن تعاليلي للفتحه
جيت
سمعت تفتح البوب واعدل بروحي وشعري فحت باب المخزن ولمحتني وكفت وتقدمت بهدوء ونصت راسها
شنو تعبان وجهه

شنو ذبلانه وضضعفانه
شنوعيونها حمر من اثر البجي
بقيت صافن عليها عاكد حاجبي اريد ارززززل حدما يبرد كلبي بس البيها كافيها ترفع راسها وتنصي وترد ترفع راسها تفرك باديها
احجي اسمعج جريت نفس

بقت تباوع بعيني همست
اريد منك عقد ورقي

عقد!! عكدت حاجبي عقد ايش

عقد. — ززواج كالتها ونصت خجلانه

ابتسمت مسالت ولاحجيت ابد
صاار

بس ورقي في سبيل ميكدر يسوي شي بالمحكمه

اي طبعا
ماريد تاخذ على نفسك. بس مستحيل اتقبل رجل بحيااتي سنين وحدي. ومرتاحه هيج فتره حدما اسوي. تقاعد مال مرض حتىً استلم راتبي واكعد بتركيا واخلص من اخويه
تركياا عكدت حاجبي
اي ااجر البيت واخلص منه اخلص تعبني

ماشي ها هي شوكت تردين

اليوم اذا ماعدك شي لان من هدد اخاف يجي اليوم قبل باجر لان ياهو الديجي يسال عالبيت اكوله بطلت

صار لبسي نروح
هسه
اي هسه يله بسرعه
طبت وتتلفت حايره واني ركضت اعدل واتحضر مرتاح خلي الفكره التريدها براسها واني مسوول عن تغييرها اني
جنت طاير ورقه ورقه تدللين.

طلعت وتتلفت فتحت السياره صعدت وطلعت راسن
جايبه مستمسكاتج
اي اي
خوش
تنهدت راح اخابر ابن عمي
ليش
ابتسمت درت وجهي واسطه عمود التحاليل تتاخر سبوع عشر ايام
ها
اي فحتى يخلصها
اوك كيفك
خابرت قاسم ادري بي بالبيت كتله كال بسيطه ويضحكك توصل محكمه. تخابرني احاحي الضابط وخلص بس اريد غده حمودي مرتب
ههه تدلل
وصلنا نزلت مرتبكه تباوعلي
ليش خايفه
مادري خاف

ماكو خاف بعد طبينا اباوعلها تتلفت وتباوعلي تقربت منها
همست راسي بالكع
شبيج
خاف ياذيك
باوعت بعينها
ابتسمت وتكتفت
خايفه عليه خايفه منه
احمد فدوه ماريد تتاذه من ورايه
ابتسمت ميلت راسي بس طيني فرصه وحده افهمج اني كدها
بقت تباوع بعيوني واني دخت ذاعو اسمنا وطبينا.
عقدنا وهي تعاين وتنصي يابه من عقدت واحجي واباوع بعينها ردت الكل ويايه يفرح فرحتي
كملنا وطلعنا الضتبط مشه سوالف التحاليل وطلعنا

مكدرت اضم ضحكتي
تطبك العقد وتباوعلي همست
شكرا

نروح للبيت
وين
بيتي
ليش
نكول لمليكه
احمد كتلك بس حتى اخلص منه
تخلصين من اخوج مني متخلصين بعد
وطلعت بالسياره خليتها صافنه الطريق كله همست
لبيتي فدوه
ماشي
وصلتها همست
شكرا
اني هنا هاليومين ابات اخاف يجي حتى موجود ماشي
ناشي
توقعي حتى علي يملب عليج
اعرف
فوتي ارتاحي وامنني
طبيت للمحل صافن ابيع واني بغير عالم ابتسم وي روحي خابرت قاسم فهمته عالسالفه كلها الناقص يضحك ويكولي اوكفلها يابه. ليش لعد واخيرا طبت للفخ

جنت حاجيله عن عذابي وياها بكعده من كعداتنا قبل وفاة حمزه الله يرحمه

ساعه اقل وسياره وكفت باب بيتهم مديت راسي اخوها راسن خابرت قاسم كتله دزلي احد كال اني وصاحبي جايين بسياره شرطه الا اخلي يسويها على روحه
توه طب للبيت واسمع صياحه
طبيت وراه وصلت لباب المطبخ
نور جانت بله حجاب خيالها مبين تحجي وتهدد وصوتها يرجف
كلشي متكدر تسوي مالك دخل بيه بعد مابيعه للبيت
توه تقدم عليها
وفتحت الباب وطبيت نور فلتت جوه
سحلته من ياخته
لك انت متتوب
مو اثار الضرب مال قبل هالمره بعد مراحت
معليك انتتتت اطلع برره ولج عدج علاقه بي موو
اكل تبببببن ضربته مرتي شتريد تسوي سوي
تخبل وضل يضرب واني ادفعه اي غير يجي قاسم عاد مو كوه لا زم روحي هىعاد استلمته العالم التمت نور مطلعت بعد وهذا الردته

وطبكت سياره الشرطه بالباب
وهو يصيح
اسحلكم محاكم واخليها تتوسل
واني بحيل صدر اضحك ولك مرتي بابا وطب قاسم

ولا جن ابن عمي راسن حجيت
وهو انجر بوشه خاف حيل وخنس
سياده النقيب بيت زوحتي واخوها متعدي اكثر من مره ويريد يبيع البيت
كذاب مو زوجته
طلعت الورقه من جيبي وقاسم عاش الدور زايد
تفضل ويانا الولد فعلا زوجها تفضل
لالا وين اتفضل
اتضل شبييك خايف لو عدك خياسات
لا سيدي بيننا اني واختي
اخذونا للمركز وقاسم ابد مكال اني ابن عمه واني مغلس مقبلت نور تجي ويانا
بالمركز توضحت امور هواي ووقع تعهد ميتقرب من دنطلع قاسم جره من زيكه
شوف لاك الولد ابن عمي واخويه رائد وخالي— وابن خالي— يعني تختفي من الكره الارضيه اختك تنساها ابن عمي اذا صار بي شي من سابع كع اطلعك مفهوم

وهو منصي راسه عافنه وطلع يركض
ضحكت ضربته على جتفه
نوكفلك بيوم عرسك
ميصرفلي هالحجي غدوه اريد
معود تدلل خل اروح اعزل المخل عفت الحوارين بي
رجعت للمحل عزلته وطبيت لبيتها
دكيت باب المطبخ
فتحتها بهدوء خايفه
شبيج
ويين اخذو
هاهي ميوصل بعد لهنا امني
احمد وين اخويه
رجع لبيته يبجي شبيج بابا
الشرطه شمدريهم
اني خابرت ابن عمي
بقت صافنه عليه غمضت وكعدت
شو باوعيلي
رفعت راسها بقلق
كتلج بس طيني مجال والباقي عليه

يعني هاهي
هاهي وداعتج قرفصت كدامها مبتسم
نصت راسها ارتبكت
جوعان عدج شي يناكل
وكفت وكفت وياها
دتمشي وكفتها خليت ايدي عالحايط قطعت طريقها
التفتت عليه فكت عينها
هزيت راسي اضحك
متشتغل بعد خزرتج
ااحنا كلنا عالورق
غمضت
يجي يوم يصير سيد نور تصييرين حلاللللي
كلتها قريب وجهه
ابتعدت مني يمي
همست
روح احمد
رايح للمحل اليوم اتاخر يله اعزل شون حتباتين وحدج
صارلي سبوعين ابات وحدي شكو عليه
تنهدت شهر اليجي حضري روحج لو تجين عدي
لو اجي عدج

غطت وجهه همست
فدوه لتستغلني
اني استغلج اشرت على روحي رافع تك حاجب اني
كتلك مااكدر والله
اترخص
عفتها وطلعت —
مليكه— رجعت من الدوام دااغسل هدومي واشرها. تمددت وغفيت. حسيت احد ايده على خدي يمرره بهدوء وهمسه صوته

حبايتج بلعتبها مليكا
فزيت واتلفت وحدي اني كلبي يدك سريع
وينك عمري انت وينك اربع شهرر صار كمت بلعت الحبايه واكلت دك تلفوني اسينات
الو هاسونه
اكولج مليكه فدوه بس تصنطي خليل جوه عدكم
ليش خو خابري
ماكو مغلق فدوه حتخبل من الصبح ماكو
بسيطه
مديت راسي اسمع ماكو شوي وامه حجت
يمه شون يضل هيج هذا
يمه شسويله كلي راح التحق كتله روح
هاف يسوي شي بروحه
شمدريني الله الحافظ حصعد انام
ديصعد رفع راسه شافني ركضت للبيت داسد الباب عتعت شكل صعد
لزمه همس
على كيفج
روح وخر
قاسم- مليكه دقيقه
دفع الباب وفات
روح اخخويه هسه يجيتنهد ورفع راسه ليفوك يتاخر احمد
روح قاسم
تقرب يلزم ايدي جريت من الميز السجينه ووجههتها عليه بالقران ادجك بيها
ابتسم ورجع ليوره همس مبتسم
دججيني
عبالك ماسويها
وعبالك اعيدها والزمج تخافين مني مليكه
مااخاف بس من الخلقني اني

سبعه
اطلع منا
مليكه قرب روحه الجينه انغزت بركبته
مليكه متغفريلي ياسر على صدره عيونه صارت حمر
بلعت ريك واتنفس سريع
اتنفس بيج اني كل حلمي انتي. شتريدين اوفرلج. بس اشاره انطيني

هزيت راسي
لوووتموووت
هلكد
اكثر اكثر اتقرب بالسجينه وهو يتقرب
راح تفوت بركبتك
غمض
خليها بلكن تحنن كلبج
ماكدر اني. وسكتت اني موالك قاسم
ليش شبيه اني مليكه ليش شبيه بس فهميني دمعت عينه
انكسر كلبي عليه وخرت السجينه وذبيتها

باوع لايدي همس

طيني فرصه .
مااكدر اعذرني وحل عني  كلبي مو الي. حتى انطي الك
منو الساكن بي فهميني
ماكدر اححي
اهد الدنيا لعيونج
يحجي وعيونه حمر بنفس ضايع يتوسل
فدوه والله اخليج بعيني لو الصار قبل مينغفر مو والله وروح ابويه وغلاتج مو بوعيي وومراهق
لا والله مسامحتك. بس عوفني فدوه. عوفني بناري

تحبين مو
اي احب ومااخجل اكولها لان  مغلطانه. محافضه على سمعتك وسمعه اخويه.
حشاج من الغلط حتضل نفسي بيج. لاخر يوم بعمري

الله يهيالك بت الحلال التسعدك

بس انتي بكلبي
الله  يملي.  كلبك  بغيري. متتعيب وشمس تسطع بس مو بيدي. والله موبيدي
بيش احسن  مني  بيش مفضلته عني لج عنده. حبي من الطفولة. ولج عده حناني الشايله بكلبي الج. ما عرف بس اللي أعرفه، أني ما أقدر أفكر بغيره مو بيدي. غمض وضرب إزارة الباب بقبضة إيده، تفلشت وطلع من يمي. سديت الباب أبكي. وينك وينك وين عفتني؟ ثقيلة الدنيا ثقيلة، الأمل اللي انطيته إلي حيخلص مفعوله، حبيبي. بيومها هواي تأذيت، هواي بجيت. للوحدة طب أحمد. همس: ملوكة. ما رديت، محضرتله عشاه وهدومه. مصاح بعد. توتي أغفه. ودق تلفوني رقم غريب. رديت ساكتة. أغنية كاظم الساهر: "اخبئيني بلا عقد، وضيعي في خطوط يدي". كملت نص الأغنية وأني قعدت عدل. قاسم هذا؟ لا كلماتها تصيح عابس. انطفأ الصوت وتنهد بحسرة. وهمس رقم، رقم بهدوء وتسلسل: 7—8 50 بجيت أشهق. همس: كدام ربعي أني السبع، بس يا سبع كدامج. عابس. عمري أنتي. وينك؟ ماكو فراق بعد، مليكا العدي كملته، وانولدت من جديد لأجل عينج. الباقي ضل عندج. للليل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...