من كتابات زهراء العراقية.
الراوية
ضل يحسب الوقت ليش تأخرت الطبيبة في الداخل وهذا الشي مو مطمن
واخيرا طلعت الطبيبة وكانت تعابير وجه ما تتفسر
ماكدر يسأله أخجله الموقف والطبيبه اتعدته ومشت.وما اخذمنه أي جواب...
دخل هو لبيرتا كانت بعده نايمه
. كال لازم أتاكد وراح لغرفه الطبيب
اشرله الطبيب بأن يجلس وبلغه أنه عرف نتيجه الفحص من الطبيبه...
" ابشرك البنت بعده باكر أي يعني مو مثل ما أتوقعناها...
ضل الشيخ يباوع لطبيب ما مستوعب كم الفرح والسرور الي غزى روحه بهاي اللحظه من عرف الي أوها في بيته مو مومس
ترك الطبيب وراح لبيرتا....
اتقرب منه وحط.ايده على جبينه الدافي واخذ يهمس بأدعيه ترقيه اعتذار منه على ظنه السئ بيه
صباح اليوم الثاني
صحت بيرتا شافت نفسه مو بغرفته.. هي وين ؟
وصارله اشكد نايمه؟ اتلفتت يمنه ويسره
ولمحت ذاك الرجال الاجثم جالس على المقعد المجاور لسريره وساند راسه على ايده ..
شقت وجهه أبتسامة وهي تتأمل وجه المثير للطمأنينة والحنان.
ضلت متوسده بمكانها وتباوع اله ' اشكد وجه جميل من نايمه احلى بهواي من ينكلب وجه متهجم عليه وهو صاحي مثل اخر مرة شافته بيه ...قلق راحته خله احلامه كله كوابيس وهسه نايم و واضح على وجه الارتياح..
" ما اعرف ليش اجتني رغبه ملحه اخبث عليك
رفعت راسه... حست بثقل فضيع فيه ووجع طفيف.. وجسمه متكسر لكن مع هذا كامت
كانت لابسه ثوب سمائي وفيه قيطان طالع يدندل من قصة صدر الثوب. لزمت واحد.منهم ورادت اضايقه وهو نايم بتلمسه لوجه بالقيطان ..
قربته اهنا انفتحت اعيونه عليه
"عااااا
ورجعت للخلف خايفه ومخترعه من فتح فجاءة
" يووومه انت انت
جاوب بهدوء
" صباح الخير
اشرت عليه بسبابته وكالت
"انت مو طبيعي ابد ابد.اشلون حسيت بيه قبل ما اتقرب منك؟
اتمطى بأديه وكال
" صباح الخير
" ليش اني اهنا انت شنو سويت بيه؟
" كنت بغيبوبة مؤقته
"شنو
" نايمه
"لعد ليش اني اهنا
" حتى تتغطين ؛ الان في بيتي ماكو غطى!
" لا واللهي تنكت اول مرة اشوف شيخ ينكت
بمجاكرة
"ليش انت شايفه شيخ من قبل
" ولا اريد اشوف كافي عليه انت
"هذا كله الزعل بسبب نظرة؟
بأنفعال" لا واللهي هي نظرة لو نار نار وحرقت وجهي عبالي راح تتحول مستذئب وتشرب من دمي
كانت تحكي وهي منفعله وتشرح كيف خافت ومندمجه
سكته صوته الهادي
" اقدم اعتذاري اذا اخفتك
و حط ايده على لحيته كالعاده...
كعدت هي على السرير وضلت تبحلق فيه بعيونه
"الله اشكد حلو وانت رايق
كالته بعفويه وهو ضحك بداخله على شفافيته ماعده شي اسمه الفكر الداخلي أي شي يخلج في أعماقه أضهرهه مثل الطفل البريئ.. من غير حساسيه او خجل .
" بعد.الريوك راح نطلع منا
" اها ارجع للبيت
" مؤقت انشالله نعرف قصتك بأقرب وقت ونرجعك لأهلك سالمه
غمضت اعيونه بعدم أستيعاب وهزت راسه مع حركه بيده بمعنى عيد كلامك
" اكيد عندك اقارب مفتقديك
" صدك
" اكيد كلنا اوراق تنتمي لأجشار تحويها
وهسه راح نرجع للبيت
بس بشكل مؤقت
انطرحت على السرير واتغطت بدلال مثير
" مم مااا ما ارجع وياك اهنا احسن
سألها بأهتمام
" ليش
" انت بس أصيوووح عليا وما يعجبك طريقه كلامي من اتمضيااك عليك واتعوفني دوم ليل ونهار
"بس هذا عملي واذا على كلامك اتحمل هو وضع مؤقت
" مماااا اني اخاف بالليل
" ااااه طيب تمام احاول ارجع من وقت
ابتهجت أساريره من اتقبل دلاله هالمرة و ما حسسه بأستهزائة
.....
بالسيارة بس اتباوع اله بين حين واخر
واتفكر بسبب التغير الملحوظ كان يريده تبدي حياة جديده هسه يريد يبحث عن أهله و صار اكثر لين وياهه؟؟؟
شافته مبتسم ويسوق
مدت راسه اله لانها جالسه بالمقعد الخلفي
" ليش تبتسم هااااا
كانت تهمس بشكل كوميدي
جاوبه بمرونه
"اعيونك راح تخرج من مكانه وانت اتنظرين الي بستغراب
" عااا اشمدريك اني حايره بيك
هز راسه وكمل طريقه من غير ما يجاوب
..........
كان كبرئيل جالس بغرفته ويسمع نقاش اخته مع نزار تقريبا كانت اختة شبه متيقنة أن اخته اتوفت واليأس اتغلب عليه ونزار يواسيه بيه ويوعده يرجعه للبيت لو كلفه الامر حياته
كان الطفل يباوع لصورة اخته بشتياق وآلم بالغ ومخاوف انياز خوفته هو هم... التقط صورة اله بتلفونه.. وقدم طلب لصفحات المواقع الاجتماعي على أنه مفقوده هذي الخطوة الي خافت تخطيه نياز خوفا على سمعة اخته خطاها كبرئيل...!!!
...
حط امامه الغده كان بسيط ومن أعداده
اكلت هالمرة من غير ما تعلق لانها تعشق النواشف اكثر شي اتحبه هو
خلصت أكل لاكنه بعده جوعانه..
كان جالس على صفحه وامامه بعض الاوراق..
سألها" تردين بعد....؟
" لا شبعت
كام هو أجاهل كلامه واحضر صحن ثاني لصنف اخر
وكال " هذا نستي اتحضري لنفسك
بمكابرة
" انت جبت الك الاكل الي وبعدين شبعت تره
" لا جوعانه بعد اكليه واتغذي
" اشمدريك راح اجن انت تعرف كلشي
ما جاوبه ورجع يدقق بالاوراق
همست
" ما اعرف ليش اخاف منك مرات
هو كان منحني على الاوراق من سمعه ضل نظرة مصوب على احد الاوراق لكن باله باخر جملة كالته
" احسك تعرف الشي قبل لا اسويه وتقرة افكاري
باوعتله شافته يباوع اله بأستفهام
" حتى اخاف افكر كدامك
علت صوته بشقاوة وعفويه
"يعني مرات اخاف افكر بشي عيب وانت تقراه اشلون عاد بطل هاي النظر .....النظر النظرات...
أتلعثمت بأخر كلمة كالتها. ولامت نفسها بعض شفته حييل اشلون اتكول هيج شي؟
هو رجع ينظر للأوراق بتملل ولانت ملامحة
صار وجه شبه ضاحك
" لا لا فهمت غلط يعني مو عيب عيب اقصد ا شنو هسه. اقصد يعني
بعصبيه وانفعال
اووف ترة ما يصير هيج انت اتقيد الناس .. وراحت غاضبه منه حيل
وحيرته هسه شنو كال حتى تزعل منه؟؟؟؟
؛
كانت بالحديقه جالسه وهو بالخارج كالعادة...
شارده الذهن وساكنه حتى ما أنتبهت للباب الي انفتح....
"السلام عليكم
" ها ......نزيت..وعليكم السلام شيخوخنا
" شنو هذا؟.
"دلع
عجيب رجعت تحجي وياه بعد ما زعلت من غير مبرر صدك لا كالوا سر تحول مزاج النساء بحورة عميقه محد يفهمه
" شنو من دلع غريب
"اي زحمه اكولك صلوحتنا يعني محلوة لمقامك
ابتسم أبتسامته المعهودة بخفته..
" اكول ليش الحديقه بيه كولشي مزروع بس ماكو شجرة زيتون؟؟؟
بأستغراب
"زيتون؟؟؟
لكن هذي نبتته ما تألم تربة أرض الحديقه!
" ممم حرامات ؛ يلا اشوكت تسأل الي على أهلي
"تعالي نتحدث بخصوص هذا الموضوع..
جنت من سمعت كلامه من يريد يمشي حسب الاصول ويسلمها لمنظمة أجتماعية هي تتولى امرها وتبحث عن أهلها ويبلغون المركز !!!
كامت من يمه وكالت
" انت مو كلت اساعدني وما اتعوفني الا واني عند أهلي شنو الي اتغير؟
كام هو هم
" ما اتغير شي واني عندي وعدي لكن وجودك اهنا بيه أذى الج لازم نمشي حسب الاصول
" ما اني خايفة..
" لا اتخافين اهناك راح تلكين اهلج بشكل اسرع
"ومنو كال عندي أهل...اني خايفه. صالح خلني يمك..
اتعجب من طلبها لكن ما الح بالموضوع وتركها تهدأ... وسأل الأخصائي النفسي واكد اله هاي الحاله جدا طبيعية.. ا الان بالوقت الحالي صالح اول من اعتنى بيها تعتبره كل شئ و
مو اكيد من اشوف أهلها ترجع اله ذاكرته وطول ما هي فاقدته هو بالنسبة الها كل أهلها...!!!واقل تصرف منه يحزنها ويأثر على نفسيتها فلازم الحذر الدقيق بالمعاملة وياهه
فأجل موضوع عرضها على أي مؤسسة او الشرطه....ويحاول بعدين أقناعها برفق
؛
"اني رايح لبيت أخي اليوم اخر يوم من الشهر الفضيل ولازم البي العزومه
كانت كاعده على الة الحاسبه وتتصفح بيه مثل ما علمها هو حتى تنشط ذاكرتها
" بس لا تتأخر
......
بعد الافطار كعدوا يسامرون..
كان كاعد جنب كرم وكنان الي مشغولين بهواتفهم الذكية... واخوه بعد ما صالحه جالس جنبه وياكل حلو اما هو يفكر كيف يكدر يساعدها وهو ماعنده ولا خيط وصل يساعده ..
كرم "لك كنان شوف هاي الحاته
ووجه شاشة تلفونه لأخوه
كنان" واه ويلاه ولك هاي حورية وشارده من الجنه بس شنو هاي مفقوده؟؟
"اي ولك الله الي يعلم هاي الصاكة منو لاعب بعقله وشاردة وياه وعايفه اهله يحتركون
" همه ذوله المسيح اخرطي حياتهم جان استحوا اشويه قبل لا ينزلون صورة اختهم
"اشمدريك مسيحية
" ما اشوف الصليب بقلادتها
"اي والله اكول احنه الي عدنا جكمات...
" بس شريفات مو مثل المسيح سيح عدهم
صالح بأخر جملة لكنان الا ركز وياهم
صالح " تريد اتفهمني ماكو افعال مخجله من قبل المسلمين
" لا عمي ماقصدت بس تعال شوف هاي المسيحية يكولون مفقوده مدري ضايعه وهي اشكبرها ذيج وينها هي شارده ويه واحد
" شفتها بعينك
" ها لا
"اذن كلامك مبني على الظن وايضا كلامك على المسيح هم مبني على الظن الأنك ما معاشرهم من قبل..
قرب التلفون كرم لصالح وكال
" شوفه عمي بس يمكن كلامك صح ويجوز البنيه مريضه لو مختله
كانت الصورة لبريتا بأحد مصايف اربيل...
" هاك عمو شوفها
ما كان مهتم للب الموضوع وهو البنية لكن كلام ابن أخو ثار حفيظتة وادخل بينهم
ابو كرم " اتفضل خويه
و قرب اله صحن حلو
ونزل كرم التلفون من شاف عمه ما اهتم وصاحتلة امه كام مسرع اله وترك تلفونه مفتوح جنب عمه على صورة بيرتا...
وما زال الضوة مفتوح وصالح عينه على صحن الحلو الي ما أستذاق منه شي وفكره شارد بكيفية مساعده هذي البنت.... عباله من يعرفها شريفة تسهل الشغله لكن بالعكس صعبة صار يخاف عليها من الضياع اكثر...
انطفى ضوة الفون وصالح حط صحن الحلو وكام مستعد للرحيل ما لازم يتأخر عنها الانها تخاف حيل...
......
لام.نزار كبرئيل وعصب عليه لأن نشر صورة بيرتا
وكفت نياز بوسطهم تحمي اخوها الصغير
صاحت بوجه
يكفي نزار ... ليش احسك ما اتريدنا نوصل الها هااا
تلعثم بالكلام نزار
لا بس بس مو بهاي الطريقة مو كلت الكم اني الكاها ....
وين تلكاها هااا و حتى تبليغ للشرطة اشك انت بلغت
شنو يعني اجذب
ما ادري نزار الك اسبوع اذا ما لكيتها اني بنفسي اطلع بالشوارع اهبد عليها الكون ...
طلع معصب نزار .. اشلون مصيبة هذي تهدد حياته هو حب نياز وتورط بأخوانها ..
هسة شنو ورطة ورطت نفسي بيها بيرتا اي اثر الها ماكو واختها حامل ووضعها حرج ااااخ منج نياز لو ما رايحه من وراية وسأله عنها بالبار مجان اكتشفت انها مختفية اوووف لو تطلع ميته واخلص من همها ...
........
دخل للبيت شافها كاعده بالحديقه...
" السلام عليكم
" وعليكم السلام
ابتسم الها من ردت السلام بأدابة وما اتلكة بدلعها الي يبغضه ويسبب اله تحسس بسامعة
"شنو اسوين اهنا
" ها اباوع للنجوم
حك لحيتة ونظر اله بعدم تصديق وكال
" ادخلي ادخلي
واشر الها بيده يأمرها تمشي كدامة وهو خلفها
وكفت فجاءة وكالت "اني حناااام بس حباب لا تطلع
،
كعدت الصبح على صوت مكبرات المساجد
الي اتعرفه ان الاذان مالتهم خمس مرات باليوم اشو هسه الصبح يكبر المؤذن؟
ما لكت صالح بالمطبخ؟ راحت تتخنس لغرفته فتحته ما لكته بيها..
..
دخل للبيت وبيده كاهي وقيمر وعسل للضيفه الي في بيته لكاها كاعد تنتظرة بالصاله
" ممم شنو هاي الريحه
"صباح الخير
" صباح النور ممم هاي شنو اليوم جبت الي
"قدمه اله وكال
" كل عام وانت بخير
اخذت الاكل منه وكالت
'هااا شنو اليوم مو عيد.ميلادي ؟؟
استغرب هو وكال
" اشمدريج
" اهاا لا اقصد انت اشمدريك يعني اكيد اليوم مو عيد ميلادي وبعدين حتى لو صدك جايب اكل غير اجيب كيكه؟
" اهااا لا اليوم هو عيد الفطر المبارك..
"هاااااااا
وهزت راسه متفهمه
" اي يعني شنو فطر!!!!
ومرت الايام
وضلت كل ما يحاول وياها تتهرب أن يتقدم أي خطوة بالبحث عن أصلها !!!وضل هو محتار
كانت مثل الاميرة في بيته ماكله شاربه لابسة واغلب وقتها على الالة الحاسبه طبعا بيت صالح يخلوا من التلفزيونات ما فيه وسائل ترفيه هي بس الحاسبه والنت حتى فقط يتواصل مع العالم الخارجي ويكتب فيها وبيرتا هسه ماخذتها منه..
كانت كاعده وصالح يحجي وياهه وهي لا كأنو
" يا بنت هي صورة نلتقطها الج حتى اتفيدنا
ماكو رد منها جانت مطيته اذن من طين واذن من عجين من كثر ما يلح عليها وتتفرج على طريقه وضع المكياج المعاصر في الحاسبه
قاطعته مغيره الموضوع
" اليوم راح تطلع بالنت مووو ههه خل اشوفك اشلون تحجي ويه ذوله الكفار
" يا بنت اني اتكلم بموضوع وانت دخلتي بموضوع ثاني
" يا شيخنا عوفني حباب وروح لخطبك والقيها...
ضل هو يحاول أقناعها
وتعب من الكلام وعصبته اللا موبلاته
سد الحاسبه حيل وكال محذر
" كومي خل التقط هسه
"مم ما ما
ركضت من شافته جاد وهو مشى خلفها...
من شافته يمشي وراه وسرعته مثل البرق رغم هو يمشي لكن خطواته اكبر من خطواتها اتعدت الطاوله الي كدامها وواصلت الركض
" يووومه حباب كافي
يووومه راح يلزمني
مكدرت اتروح لغرفتها حاصرها من دخل من غرفه الضيوف وطلع من الباب الثانيه وصار اكبال غرفتها وكف ووجه الكامرة
وهي التفت وصاحت وهي تلهف وتضحك بخوف منه
"ياااا بابي
وشرررردت
وهو خلفاه مصر ياخذ الها صورة
" اكرهك صالح ابو لحيه
طلعت للحديقه وهو خلفها يمشي لكن قلل سرعته كان لابس لبسه الاسود لان توه جاي من بره هو من يلبس هذا اللبس يعني معناهه كان يشتغل شي خيري بيده ومايريد احد يميزه
وهو تعبان وهاي تعبته بالزايد بشقاوتها
حطت اديها على وجه من حاصرها حتى لا يصورهه وكالت
"شوف اذا اصورني واللهي اصيووح واكول هذا حبيبي
ما رد عليها وبده يتقرب الها ما مكتثر لتهديداتها
صارت ضحكته شبه خرير الماي وهي ترجف مرتعده
" اعتقد شي كدام ايدج
ابعدتها عن وجها خايفة
والتقط الصورة ابسرعه
طلعت متحركه مشوشه
لزمها من كف ايدها وهذا اول تلامس الها سكتت بطلت تضحك سكنت ملامحها وهج وجها مع شعرها وصار كله يبث اللون الاحمر الناري وهو ما منتبه للأيدالبارده الي لازمها
التقط الصورة وعافها وراح..
من هدها انتهى اثر المخدر الي خلاهه تهدأ وصاحت
" مراح انساهه الك واني اعلمك والله
اجاهل تهديداته الطفوليه وغاضه اكثر
راحت تمشي لغرفته وهي نافشه ريشاته ورافعه امتونه مستعده للحرب دخلت مالكته
كان هو بالمكتب مالته.. مركز بالصورةحيل لان بالواقع ما يكدر يركز بملامحه
وفكر: --- بهذه الملامح الغربية وشعرها الاحمر الي نادر الوجود عند العراقين ... حك لحيته وكال جائز أتكون من أصول شمال أو غرب أوروبا، انطي باجر الصورة الهم (يقصد الجهات المختصة) والله كريم
باوع للساعه.. شاف هم يلا يكوم ويحضر نفسه اليوم راح يجتمع بالشباب الملحدين ..
ولازم يلبس الزي المعهود وهو ثوب ابيض (دشداشة) وعمامته
وصل لغرفته لكن ما يعرف ليش الباب ما تنفتح
حاول وحاول
بيرتا ضحكت بصوت وصله من سمعته يحاول يفتح وما ينفتح الباب
ضحكت ضحكه اخيره مصطنعه "هاهاها الباب مقفووول ومراح اطلع من غرفتك
' يا بنت عندي اجتماع مو وقت لعبك
" ممم اني ما دا العب انت الي بديت
" حلفتك بالله افتحي
"والله ما افتح اكسرها اذا اتريد بس والله اصيح وافضحك
احتار شنو يسوي ما بقى شي على موعد عمله وهذي ماترضى تفتح
" يابنت اذا فتحتي وعد شنو تردين اعملك
"مااااا مااااا مااا
كال أسلوبه كانه يحاكي طفله ودا يرغبها بشي
" إذا صرتي شاطرة وفتحتي من ارجع احضر الك شي طيب
' م ممااا
"ولا حتى غزل البنات
اويلي هي اتموت عليه اخر مرة اكلته بعصر اول أيام العيد هو جابة الها
بدت تبلع بلعابهة وهي متخيله منظرة
لكنها صحت على روحه وكالت
" ماااااااا لا اتحاول
مل من التوسل اصلا صالح دائما مرفع نفسه عن التوسل لغير الله وهذي الطفله خلته ساعه يرغب بيها حتى تفتح الباب وهي كلمتها ماااا
سمعت بيرتا ابواب تنفتح ومعادت اتحسه خلف باب الغرفه...
اتقربت وفتحته على مهله.. أجرأت ومدت راسه وهي متخيله يطلع اله صالح يخرعها...
لكنه اضاهر صدك طلع.....
راح للمكان المتفق عليه كانت صاله مليانه شباب
الي مسلم و يريد يسمع الكلام والي طالب ويريد يزداد خبرة من الداعية و الملحد من هاي الشباب الضاله عن الهداية . وبعض الشيوخ وزملاء صالح هم حاضرين والكل ينتظر دخول الداعية... وايضا اخوه واولاده
كنان كال لأحد الحاضرين بفخر
" الداعية يكون عمي
" ما شاء الله
"نعم انسان بليغ وحكيم واله مقام عالي عند الناس..
" الله يكثر من امثاله سمعت عنه غني ويتبرع من أمواله لمشاريع خيريه
"اكيد
دخل صالح عليهم ومحد التفت عليه اصلا محد عرفه
كان لابس قميص أسود.مع بنطال أسود ولانه كان بيه من الصبح ومشتغل بيه وبعدها لاعب طوبه مع الايتام يعني كان مظهره مظهر واحد رث يكد حمال .حتى يطلع قوته مو مظهر داعية ولا شيخ ولا حتى يحصل مؤذن جامع!!
لكن هذا كله ما زحزح من ثقته شي دخل مثل الفهد سريع بحركته الي فاجئ الكل واولهم زملائه من اتقدم على المنصه واخذ الميكروفون بيده.. الكل ضل صافن على مضهرها والبعض اصلا لهسه ماعرفه منو هذاااا
نظر لجماعته الملسمين الي واكفين ع ناحيه ثانيه والملحدين بناحية اخرى
واطلق للسانة العنان
" السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يتبع
لا تنسووون التصووويت + أرائكم
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!