الراوية
كنان حك لحيتة الخفيفة وحط ايده على فمه مختجل من الي واكف ابصفه...
اما ابو كرم هز ايده بستهزاء
هذا غير الشباب الي المفروض يوجهون اله أسئلة نظراتهم.كانت كله أستصغار اله .....
هذه البنت راح أتخليه اليوم يثبت للعالم أسرى أن العلم يمكن أن يكمن في عتمة الليل المترب ولم يتأثر بغبار صاحبه شي مدام القلب منير ...
ابتدأ بالكلام
"
الحمد لله الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله وكفى بالله شهيدا
علت وتيرة صوته وكمل
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، إقراراً به وتوحيدا، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم تسليما مزيدا..
"معكم الشيخ الصالح عمر الحطال
أما بعد : ليتفضل كل واحد فيكم الى المنصة ويطرح سؤاله
...
بيرتا "ممممم حلو اسمك
كانت جالسه على مكتب صالح وامامها الحاسبة وتتفرج على صالح والي الح عليها تحضر هذي المناظرة لحتى تكون عدها خلفيه عن العالم الخارجي وانتماء بدل الضياع الي عايشه فيه لهذا سمح بالتصوير والبث المباشر لخاطرها ..
وهي بسبب الحاحه المسبق عليها كعدت تتفرج واتندمت من شافت كثر الحاضرين و هي أسببت بضهوره هيج لكنه من طلع وصعد على المنصة بكل ثقه وشموخ وكانه حيقود.حرب كلامية ارتاح ضميرها
كان هو واكف وبيده الميكروفون و امامه منصب ميكروفون ثاني يوكف يمه الي يريد يسأل ...
وكف واحد منهم امام صالح وسأل
" سؤالي إذا أراد الله أن يجعل البشر يؤمنون به فلم لا يعطيهم شيئا واضحا يؤكد أنه موجود ولا يجعل أي خلاف على وجوده!
صالح
"الإيمان بوجود الله تعالى قد دلت عليه الفطرة السليمة، فإن كل مخلوق قد فطر على الإيمان بخالقه من غير سبق تفكير أو تعليم
بيرتا " االله عليك اشون يجاوب بمرونه وما عصب رغم هذا سأله وهو مان عليه هاي لو اني جان خزرني ايييح بس خزرته تموت ااه.يا ويلي
وحطت ايدها على حنكها وهي تراقب تحركات وجه صالح وتعابيره
"ألا ترى أن عقلك فرض عليك وجوب (الإيمان ) بشيء اسمه ( أوكسجين ) مع أنك لا تراه ؟!! إنما تحس ( أثره ) في جسمك ؟، فلماذا -إذاً- ازدواجية المعيار في استخدام العقل السليم
ثم هب أنك رفضت بعقلك ( المريض ) وجود شيء اسمه ( أوكسجين ) فإنني لا أجد حلاًّ لإقناعك بوجود هذا (الأوكسجين ) إلا أن أحبسه عنك حتى تموت!.
أشار صالح اله بأن يتنحى ويعطي غيره حق للسؤال
" تفضل ولتسمح لأحد اخر يسأل
اتقدم وحد سمين للسؤال
...
بيرتا شافت صالح سمعه وابتسم لكن ما جاوب
"جاوبه صالح لا تخليه ينتصر يلا طلع عضلاتك
كانت مندمجه حيل وياه لدرجة بدت تاكل بأضافرها من غير ماتدرك ...
....
بعد انتهاء المنظارة خرج صالح من القاعه برفقة اخوه
وكف ابو كرم يم سيارتة وكال
" اتفضل اوصلك اكيد ما جاي بسيارتك
حك راسه وكال
"بالحقيقه طريقي مو طريقك
"اها فهمت فهمت انت مصيرك اتكون درويش لو صوفي احمق
وركب سيارته تارك صالح مدهوش من طريقة كلامه ..
رجع للبيت الساعه ب 12 بالليل شاف بيرتا نايمه على القنفه بالصاله وامامها الحاسبه مفتوحه على فلم ومتغطية بشرشرف ..
" أصحي يا بنت
ابسرعه كعدت
باوعت اله بعتب ورجعت شعرها للخلف وكالت بنعاس
"ليش أتاخرت
"نعم
" اني اخاف وانت تدري كلش زين حاطة فلم بس حتى لا أستاحش ..
لانت ملامحة من اذكر وعدها ولو هو ما يحب احد يحاسبه لكن ما أضهر غضبه
وكال
" ما أتأخرت حيل يلا روحي نامي بغرفتج
" حاضر بس اريد اكولك شي
حرك حاجبه ينتظرها اتكول
" أني حيييل أتأثر بيك ا ا أقصد بكلامك
كانت تهز براسه وكف ايدها الايسر من تحكي
" انت كلت أن قدرة الله تفوق كل شي حتى اذا أمر انت قدرتله وسعيت اله اذا ما كان كاتبة الك مراح يصير
" كملي
" خلص الحديث احذف الصورة الي التقطتها غصبا عني
تنهد جزع منها اتلف و ادور ؛ على العموم حسبها صالح هذا شي أيجابي من صار عقلها اكثر توسع
"اشبيك صفنت احذفها وباجر اتعدل والتقط وحده ثانية أبتسمت اله وكملت
"خل انشوف قدرة الله شنو ارجع لو اضل على كلبك
كالته بمرح اضحكه من داخل
'تمام راح ارسلها
' لا لا اخذلي وحده ثانية بذيج طالعه كأني نمس
" لا طالعه جميلة
" ااااههههههه
شهقت بندهاش من كااالها واخيرا اعترف ضحكت وفرحت وضلت اصفك بديه
وهو الثاني ارتبك ما مستوعب هو اتغزل بيها للتو
"سوري سوري .. وشكرا الك
وراحت لغرفتها ادندن و مو كأنه توه كاعده من النوم ...
...........................
اخذ الكامرة وعافها وراح
"يمعود والله محلوة
دتعال
راحت خلفه
" يعني ليش خلكك قصير هي صورتين اخذت
باوعلها ورفع حاجبه الها
" ا اقصد ثلاثه ستة يلا يمكن عشرين وكامرتك انملت بصوري بس هالمرة حباب حباب
اتجاوب لألحاحه متجنب دلعها والتقط ومشى ابسرعه قبل لا اتشوفها وهم تعترض على شكلها ..
باليوم الي بعدة راح للجهات المختصه وحدثهم عنها وانطاهم الصورة الي التقطها هو اله اول مرة بالغصب !!!!
؛
هم كانت تمشي خلفه وتتوسل وهو خير المغلسين من يقفل . دخل للمكتب وبيده خرقه حتى ينظف الكتب والرفوف ...
صعد على السكله وبدى بالفوق
وهي تحته تلح عليه
" حباب هي مو للنساء هسه اني مو مره ليش ما تقبل
" من اتطبلين عادة التجسس والتصنت على الاخرين ساعته اسمعك روحي منا
كالها بزجر
هي بصوت حزين مستكين
" اني سمعتك بالصدفه وهمه وينهم الاخرين اني ما اعرف غيرك
راحت عنه ورحمته من الحاحها على أن تطلع وياه للمسجد باجر الصبح حتى يلقي محاضره على الاخوات وهي حبت تحضره لكنه مايكدر يخرجها من بيته بعز النهار !
كعدت بغرفتها وتنتظر يجي ويراضيها وانتظرت وانتظرت لكن ماكوووووو وما اجه ،
طلعت من غرفتها بالليل عرفته طالع ولا مهتم الها .. نفخت حلكها وطلعت منه هوى وكالت " عبالك أيس لا اني اعلمك
دخلت لغرفتها .. تذكر هي شافت شي ينفعها بخزانة هو ، وراحت حتى اطلعه ...
..
الساعه ال 10 صباحا ..
دخل صالح للمسجد وسلم على الحضور ؛ وراح صعد على المنبر .
دخلت من بعده و تتعثر بخطاها من الي لابسته ؛شافت النساء جالسات جلست هي وياهن ابسرعه انتبه هو للمرة الي لابسه لباس مميز ،
الحاضرات كانن اما محجبات او منقبات .. اما هي كانت لابسه عبايه عراقيه مع بوشيه .. وكوة مدبرته .. بدى هو بالقاء المحاضره وهي كله اذن صاغيه اله
صالح" اذن علينا مرعاة امر وهو أن الله موجود ويرانا بكل خطوة نخطيها ولا نهاب أي عبد ... وان تكون طاعاتنا لله وحده
هي حيل مختنقه من البوشيه وهو كال هيج كالت لعد ليش اخاف منك الله يحميني ورفعتها ضاهرة قرص وجه المتوهج ؛كان ملتهي يحكي وبوسط الكلام اجت عينه بعينها سكت للحظه ما صدك وجودها اهنا .. وهي ضمت شفايفه تحت اسنانها ضامة ضحكه الخوف الي اجت تطلع من فمها. لكن الضحكه اتحولت الى خوف حقيقي من شافته ضل
ساكت ويباوع الها وعرف العباء هذي ماهي الا عبائة امه الشي الوحيد الي ضل محتفظ فيه من اثرها
وهذي ضلت اتباوع اله ببراة وتمسكن ..
كمل هو حديثه لكن انظارة ضلت منبثقه عليه ..
..............
بيرتا
'يا حبيبي اليوم اكلها اني يلا الرب وياي هو كال
جزعت من نظراته فمديت ايدي حتى اغيضه اكثر
' شيخنا عندي سؤال
دقيقه اني لمحت شبه أبتسامه منه لو يتهيأ الي
اشار الي اتفضل واني قسمت هو ما معصب من تعابير وجهة البشوشه ...
كال
" ااي
نسيت السؤال من كثر افكاري
'ايي
النسوان يباوعن الي وهو هم خرب واني نست
" ايي شيخنا ما حكم الواحد الي يمنعك اتسوي شي يفيدك بالدين وهو ما يقبل
خربطت بالحجي هيج اللي اجه بالي كلته
...........
الراوية
تنهد واخذ نفس بأريحية الان ظن راح اتعك بالكلام ..
مدري ليش همة ما تخربط وتنحرج امام الحضور
" اذا هو بمقدورة يساعدك وانت بمكانك ليش تتعب نفسك بالمعانده ...
وصلها جوابة ..
وضحكت
طلعت من المسجد هي وعبايته الطويله و البوشيه الي رافعته عن وجهه..
كالت لنفسها خل افتر اشويه والله مليت من الحبسه طبعا هي من البارحه اخذت العبايه حضرتها وبس طلع صالح طلعت خلفه هي ..
اتمشت وادخلت بوسط الاسواق . تفتر واتباوع للملابس وللعالم الي اول مرة اشوفهم ..
..
ما كان مصدك نظرة هاي الي قالب الدنيا يبحث عنها يشوفه هسه تمشي من غير ما يتعب ..
رمى ابو ذراع اللفه الي بيده وراح يمشي خلفها
حتى يتأكد منها .. لكنه من البدايه عرفها هي من تنكرهه بهذا الشكل لكن لازم يتأكد
انتهز الفرصة من شافها واكفه يم محل أحذيه
' ممممم حلو الكعب . ليش ما جابلي حذاء عود؟
وكف ابصفه وهو لابس كاسكيته ومنزلها على وجهه حتى ما اتميزه .. ويسرق النظر الها .
وتأكد هي .. هاي الحرامية اللي باكت الفلوس
بيرتا" هسه اني اشعندي اهنا بس اتحسر وماعندي ولا فلس بجيبي استحي اطلب من ابو لحيه ..
مشت وابو ذراع العصابجي خلفها يمشي بحذر ... لكن وكف خلفها من شافها وكفت وشاف رجل مربوع الجسد بيه هيبه عظيمه كانه شيخ مسجد وكف يمها لكن ماكدر يميز الشيخ يحكي وياهه لو بالتفلون وهي مدنكه ..
كان صالح يبحث عنها وشافها تتمشى واتباوع للبضايع وللعالم الخارجي الي هي معزوله عنه .. ما كدر يتحمل يرجعها لسجنه هسه رق قلبه حيل ... وضل بس يتأمل بيها وهي لابسه ومستورة ومو بأي قماش كانت لابسه عبايه اطهر انسانه عاشرها وهي امه ..
اي قدر واي نصيب خلاه يعيش أحساس الابوة مثل ما هو كان للمرة الثانيه لكن مع بنت شابة في منتهى النقاء ما ينكر خوفه عليها من لاحظ واحد أصلع لابس كاسكيته معضل يمشي خلفها من اول الشارع ... و الدم صعد بعروقه اخاف لا ينظر اله نظرة منحطه من خلف . فراح الها ورن على اخته ردت.عليه المرة ابسرعه واتقرب من بيرتا الي من شافته وكفت بمكانه ..
" الو خويه اشلونك
"الحمدلله .. اسمعي امشي منا ابسرعه
وجه كلامه لبيرتا وسمعته اخته ما فهمت شي
اخته "شنو ابو عيوشه ؟؟
" اشرت بعيونها بيرتا بمعنى اي ونزلت راسه ابسرعه
"اتعرفين عنواني لو تيهتي
اشرت بوجها بمعنى اندل وهم رجعت دنكت
"قرب ايده الها وكال بصوت مفعم بالحنيه
"أخذيهم ابسرعه
اخذتهم من ايده ابسرعه بيدها الي ترجف من الخجل منه وهي تاخذ الفلوس
'جيبي شي لنفسك.اذا حبيتي
هزت راسها وهي مدنكه ذاعنه لكلامه ..
وهو راح. مكمل المكالمه مع اخته الي كلشي مافهمت من كلامه ....!
ابتعدت عنها وبيده الفلوس ولهسه مستحية ...
وهو راح مبتسم من خجلها المفرط ..
وابو ذراع كان واكف على صفحة ومافهم هذا كان واكف وياهه لو لحال سبيله ..
المهم مشى خلفها وهي دخلت لاحد.المحلات اشترت اكسسورات .. بعدين دخلت لسوبر ماركت اشترت شوكلاته وحطتها بجيب ثوبها ومشت ...
و نوت ترجع للبيت اهنا الساعه صارت 12 والمؤذن أعلن الاذان بصوته الصادح .. اما بيرتا دخلت بين الدرابين وتيهت
' ياربي اني امنين اجيت ؟؟
جانو الناس يرحون ويجون حولها .. لهذا ماكدر ابو ذراع يتقرب منها
خلص صالح صلاة وطلع من الجامع راد يروح للبيت يطمن راجعه بيرتا لو لا قلب المؤمن دليلة وهو ابد.ما ارتاح من عافها لكن مايكدر يمشي وياه بوضح النهار .
لكه نفسه بدقايق بالبيت وهي مثل ما متوقع ما لكاها . ما لام نفسه مو من طبعه الملامة والتمني طلع من البيت مسرع .
ضل يفتر بالسوق الي اسواقه ومحلاته اغلبها معزله .. ماالها اثر .. احس قلبه هي ما ماشيه من جهة الشارع وداخله للأفرع وضل يدخل بالدرابين بشكل عشوائي .
اما هي كان ابو ذراع ينتظر الفرصه حتى ينفرد بيها ... طلعت من فرع كان يطل على ساحه ..
اهنا طلع تلفونه واتصل بصديقه الي كان جالس ياكل وياه لفات كله تعالي للمكان الفلاني بالسيارة ابسرعه ...
دخل صالح لفرع ويمشي بصبر نافذ لان قلبه يخبره راح يصيبها مكروه بعد اشوية !
دخل للساحه حاول يوسع نظرة اكثر من شاف بأخره مرة واكفه .. ولابسه عبايه .. مشى راد يتقرب اتعدت من يمه سيارة مضللة
وهو كمل طريقه واتضح اله ان المرة هي من اتقرب اكثر عليها وضحت صورتها .كانت واكفه بحيره من امره اتفكر اشلون ترجع ...
وصل تقريبا ما يفصل بينهم كثير وكال
" ياااا بنت
ابتهجت روحها من سمعت صوت الامان يصيح الها ودارت وجه اله لكن
فصلت السيارة المظللة بينه وبين بيرتا ..وابسرعه لكفها ابو ذراع ودخلها بالغصب وهي تصرخ
صاح صالح عليه و ركض عليهم ما لحك.دك على السيارة محاول يستوقفها لكنها مشت ابسرعه وصارت تلتاف وهو يركض خلفه ...
كانت الساحه تخلوا من المارة ...
طلعوا منه وصالح بعدهم يركض بكل مو اوتي من سرعه لاحق بيهم بطريقه شاف مراهق كاعد على دراجته ويلعب بفونه دفعه صالح وسقطه على الارض واخذ الدراجه وطار بيها خلفهم ..
المجرم: ابو ذراع هذا الرجل خلفنا ترة
"خلي ، يريد نوكله تبن
كان جالس ابو ذراع بالمقعد الخلفي وبيرتا حاطه ابصفه وساد حلكها بيده وهي مرتعبه من اشكولاتهم ...
"لك هذا بعده يتبعنا
كانو همه بالشارع العام وهو خلفهم .
"ضيعه ولك
وفعلا حاولو يضعيوا ونجحووو بالفعل بالتضيع صالح عنهم واخذوا بيرتا للمجهول ... كان ابو ذراع يباوع الها ومرتاح واخيرا لكاها
خابر ابو البار بشرة بالخبر وصلوا لشوراع مقطوعه تخلوا من السيارات لكن الي فاجئهم ضهور الدراجه مرة ثانيه خلفهم بينهم مسافه كبيره
"لك هذا ابو الدراجه لحكنا
ابو ذراع بشر
" جابه لنفسه
كان صالح اتقصد يضيع نفسه عليهم حتى يلحقهم لكن من دخلوا بشارع مقطوع بين الهم .
وضل يتبعهم الى أن ابو ذراع طلب من صديقه يخفف السرعه حتى يتخلصون منه . . وحاول السايق يصدم بالدراجه حتى يقلبها .. لكن صالح اتقرب منهم .. والسيارة اتقربت عليه ومثل الخفاش طفر اشلون وكيف قدر يطفر على سيارتهم عند الله العلم ..
صعد فوق السيارة من خارج وترك الدراجه تلقي مصيرها ..
ابو ذارع "والله لو شايل سلاح جان مزقته لهذا الدنيئ
" ضلوا يحاولون يكعوه من السيارة وهو مطروح عليها وملزم بيها حيل .. ويدك عليها ..
طبعا همه قطعوا مسافه طويله الا وصلو لهنا بهذا الشارع المطل على الصحراء ، نزلت السيارة على الطريق الترابي ..
كال ابو ذراع خل نوكف وننزل اله نكتله و هاي اذا ما حجت هم نكتلها ونخلص منهم اهنا .. فنزلوا للطريق الترابي لكن صالح صار على الجامه الاماميه ضلل عليهم الطريق فالنزله من الشارع صارت قويه وبالمكان الغلط كأنما نزلوا من تله ؛
والصار الي صار اهنا قبل لا تنقلب السيارة وكع صالح على وجهه على الارض ، والسيارة راحت
ما يدري كم استغرق وقت الا وعى لنفسه صالح كان وجهه ملطخ بالدماء وجسمه مجلغ وقف وجسمه كله يون . شاف السيارة المقلوبه والي بيه الله الي يعلم احياء لو اموات !!
ضل يباوع من الجام الي مكسر . شافها مغطيه بالدماء ومدري عايشه مدري ميته لكن ايد ابو ذراع كانت تتحرك ببطئ ، اعادت اله الامل بأن اتكون هي هم عايشه .حاول يفتح الباب ما نجح . مالكه طريقه غير يطلعها من الخلف .. ضل يسحب بيده الزجاج الي ضال عالق بيها حتى لا تتأذى البنيه من يطلعها.وبعدها حاول يسحل بيرتا .. تنهد.وهو يهلث ويحاول يسحبها لانها كانت شبه عالقه بين المقاعد. واخيرا طلعها وحطها على الارض بعبايتها .
ارتاح من سمع نبضه بعده . اهنا سمع صوت ابو ذراع يون ويستنجد ،اضاهر بس السايق ميت ما اهتم اله موت ذولة الخاطفين رحمه للبشرية
حمل بيرتا بين اذراعاته وعافهم !
اتحامل على نفسه ومشى بيها لكن ما يدري وين صار الشارع مدري هو دايخ ومايكدر يستدلة
توقف وحطها على الارض . واخذ يمسح وجهه عن الدماء اضاهر جبينها مجروح ابعد البوشية او النقاب الي كان يدندن على راسه وحطه على جبينه محاول يمسحه ...
الجو الصحرواي ما ينحمل لازم يطلع بيها منا قبل المغرب .....
وكف مرة ثانيه متحضر لشيلها .. استصعب الامر هالمرة الان قبل اشويه من حملها كان بحاله هول وخوف عليها . اما هسه شافه صعبه يحملها وهي ما تقرب اله شي . لكنه اتحامل على نفسه وحملها للمرة الرابعه لكن هسه ليش اديه ترتعش وكوة حامل قرب بدنها عليه !!!!
..... صالح ....
"صبرا ياقوتي لا تستضعفي ورفقا يا رب بقلب عبدا مستضعف !!!
كنت امشي والوذ فيها في وسط الطريق بعد أن وصلت للشارع المبلط لكن لا يوجد.هناك أي وسيلة نقل ترحمني من شتات شذرات قلبي وافكاري التي تكمن بما احمل بين أذرعي ، وكأنها أرادت لي الموت عندما أستدارت وجهها عليه وبدأت تكفح صدري بأنفاسها هي كانت تلوذ باحثه عن الامان واستدلت مشامها نحو صدري وانا وددت لو فرت روحي هاربة من الاحاسيس المستلذة بقربها .. وبدأ لي الصراع الأول مع الذات ..
كان صالح يتحدث بداخلة كأنه دا يكتب خاطرة يشرح بيها وضعه !!!
.... بيرتا....
جنت أحس نفسي دا اتحرك واهتز للحظه خفت لا أسقط على الارض رغم اني كنت مابين الحلم واليقظه حاولت اتغلب على آلم راسي وافتح عيوني لكنهم كانوا ثقيلات وبشده اني متت ؟ هذا هو أحساس الموت ؟ .. صالح مرة كال الموت يجي على غفله ومرة وحده بالعمر . اني هذا الاحساس مجربته اكثر من مرة . نفس ريحه الرجل ونفس دقات الگلب الي أسمعه واني غافيه اذن مثل كل مرة راح اصحى اكيد واشوف صورته امامي . انجذبت نحو عطر جسده مستمده منه الأطمئنان والراحه
وزال مني الخوف ابد مراح أسقط ... بدت ريحته تغلغل ب جيوبي الأنفيه طغت على الآم
وبدت اعيوني تنفتح وصوت الحياة الي أستمده منه بدأ يصيحني
.....
الراوية
حس صالح بيها تتحرك باوع اله توقف عن المشي وانحنى على مهلة ...واخيرا فتحت اعيونها وأزاحت ثورات الروح من نزلها على الارض لكنه بعده ساندها لأنها مثل السكارى
بتقطع
" احنه ... وين
"حمدلله على سلامتك
اكتفت بتحريك راسها .. وسكتت حتى أجمع مايدور بذاكراتها .
وهو جلس جنبه يستريح .
باوع للسماء اشكد حاول يسابق غيوم الليل لكن مانجح ..وهاي النجوم بدت بالضهور جنب القمر المضوي على المكان .
اتلمست جبينهاوحست بالنقاب الي شاده الها صالح.عليه حتى لا ينزف الجرح
بهمس
كالت
" صالح
باوع اله شاف أعيونها البراقه ورجفة فمها
" صالح انت ساعدتني ..
تنهدت وغمضت اعيونها تذكر كيف سابق الريح بدراجته ووصل الها
" اني أسببت الك بالمشاكل
" لا تهذين أنت مسؤليتي
" ليش ؟؟
السؤال حيره حييل واعيونها الي ترتقب منه جواب حيرتة اكثر
حط عينه بعينها وكال
' اي محتاج مدام. استنجد بيه اتكون حمايتة مسؤليتي
اتذكرت من لهجت بأسمه اول ما سحلوهه بالسيارة واخذوها .. مكان بباله غيره ينقذها
اساسا هو كل ماتعرف !
عدت ساعه .. وهمه اصلا ما يعرفون كم مر الوقت لكنه بطيئ جدا ..
سألت " راح انظل اهنا
" ما اكدر امشيك هسه واتعبك . ارتاحي ونامي والصبح الله كريم ..
باوعت للمكان وين اتنام هي ؟ بهاي الصحراء وبهذا الشارع ! لفت نفسه بالعبايه اكثر واعيونها عليه كان جالس عنه بمسافه قليله و ثاني ركبته وبيده مسبحته .
حبت اله من غير ما اكوم وجلست بالقرب منه
ما باوع الها وحسبته ما انتبه الها ولا اهتم لقربها لكنها خايفه حيل وهاي المسافه الي تفصل بينهم اتخوفها اكثر فتقربت واصلا باله هو على الدوام مع الرب الي دوم يلهج بذكره لهذا احست بأمان اكثر بجودها مع رجل متدين مثله . اجته فكره ضحكتها من داخل وهي اذا حطت راسه على حجره ونامت بشنو راح تحس . اكيد الجنه بحد ذاته ..ضلت اتباوع اله وهو ساكن ب مكانه وما منتبه الها اطلاقا مثل ماهي اظن .. لكن بالحقيقه كان يشغل نفسه بالتسبيح والاستغفار محاول يبعدها عن فكرة وينفي وجودها بمخيلته ،وجودها الي بده يبعثر اله كيانه واتمنى لو بس اتخف نظراتها الي ثارت حفيظته ..
يتبع
ارائكم +تصويت=نشر اسرع
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!