الفصل 31 | من 46 فصل

رواية مولانا العاشق الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم زهراء العراقيه

المشاهدات
19
كلمة
3,002
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

الراوية

أيّها البعيد عني ، البعيد كثيراً ،كشيءٍ لا يُرى
والقريب مني ، القريب جداً ، كملمس يدي
لا أنت ترحل وأنساك ، ولا أنت تأتي وأجدُك !!

نياز اخذت الورقة من صالح وكالت مبتسمة

" هههه اكيد من اثر العملية

حاولت اتهدي من حدة الجو اكيد اختها مو بوعيها الان عمليتها مو هينة !

مسح جبينها  بتوتر
حس كأنها دنت راسها عنه اتحاول تبعد ايد عنها
تمتمت نياز تحاول تكسر الصمت

" صدك كبرئيل راد يضل باربيل ويجيج بس اني ما خليته عنده امتحانات ومايقرة  ياريت لو تحجي وياه هو كلش يتأثر بيك

ابعد نظراتة المتخوفه عن وهج والتفت لنياز الي واكفه وراه وهو يباوع للارض بصوته الطيب والوقور

" انشالله هو ولد مطيع لكنه حساس اكيد الي تمر بيه اخته هو السبب او المحيط الي يعيش بيه

مكدرت تحجي كلمة او اتعارضه نياز فعلا المحيط جدا صعب التعايش وياه اوف يا نزار انت سبب كل مشاكلي
اخذت جنطتها وكالت
"اوكي هسه كل شي جيد وتمام مدام وهج اتحسنت وكدرت تحرك اطرافها العليا هذا مبشر .
كالصالح وهو يحك لحيته ورجع يباوع لوهج بريبة من نظراته اله
" اي واحتمال باجر تطلع حسب ما كال الطبيب

"اها كلش حلو راح اجهز غرفتها لعد

عقد جبينه وكال
" ما اريد احرجج .. صعبة نظل يمج

" عيب ابو عائشة وهج اختي واني موجودة ما اسمح الها تكعد بالفنادق وبيتي مفتوح

،

بالليل جان يصلي صلاة  الليل بعد ما خلص لم سجادته ويمها جنبه على السرير اخذ ايدها بهدوء وحطه على حجره  . طلع من جيبة حلقتها ودخلها ب اصبعه بحركه دائرية صارت اتزين ايدها  وكأنه يحاول يأمن گلبها  باسها بشغف وحطها  وغطاها عدل وبقى يرتل ايات من القرأن الكريم فوك راسها....

ثاني يوم الصبح

جانت نياز بطريقها للمستشفى بعد ما امنت أبنها يم جارتها  اجت اشوف وهج وصدك اليوم تطلع لو لا، جان فكرها مشغول اذا صدك تطلع هي فعلا في موقف لا يحسد عليه اوضاعه المادية على المحك واتخاف    تنحرج كدام صالح
وهي حيل اتحب وتحترم صالح لو اختها الي ما اتريد تتخلى عنها بمرضها هذا اقل شي تسويه الها ..الرب وحده يخلصها من هذا الموقف

؛

نياز دخلت وهي مبتسمة
"صباح الخير
جانت الممرضه اساعد وهج على تغير ملابسها
اخذت الغيارات الوسخه الممرضه حطتهم ب السلة ..
جابت مشط نياز ومشطت شعر اختها
وكفت الممرضه يم نياز وحطت ايدها على حلكه وهمست
" ههه اختج تخجل من زوجها خلته يطلع وماقبلت يساعدها صاحلي 

نياز "اها اكدرين اتروحين انت

اغتاضت الممرضه من طرد نياز الها وراحت .
،
نياز
"وهسة نلبسك شالج لان الطبيب على جية .

حطت الشال عليها لكن وهج هزت راسه وكعته

" ش شنوو شن  ما ار يد ة   اني تع تع تع تع ب بان بانة وكل وكل كلشي ما اف افهم

ضحكت من كلبها نياز من اختها نطقت

" يا حبيبتي

باستها من طرف جبينه

" اروح ابشر صالح

" انتظ ر ي انتظ ري من و هذ...

ما اهتمت نياز لاختها وراحت ابسرعة

"هسه اجي هسه ثواني . 

راحت تركض  ادور  عن زوج اختها .  شافته كاعد باحد مقاعد الانتظار كدام  وحده من العيادات و كانه يحجي بالموبايل اتقربت منه وسمعت حديثه الي ماكدر يخلصه من اجته

" اهدأ ابو اكرم وخل بعدين نتفاهم
رد عليه اخوه غاضب

" بلا تفاهم الارض الي سعرها بالعالي هيج بعتها ! لك انت اشلون تفكر

وسد الخط ما كدر ناجي يكمل حديثه مع اخوه كان بقمة غضبه من غباء صالح اشلون يبيع هيج ارض بمكان متمركز بهيج سرعه  و يذب افلوسها بالشط .!!!!
،،،
بهاي الاثناء جان غيث يشتري البضاعه الي وصاه خاله  عليها...ويحملها بسيارات شحن !

،
دخل مستعجل صالح للغرفة وجان ملهوف يريد يسمع صوتها وخاصة من تنطق اسمه كأنه ضامي بصحراء قاحلة و منتظر نزول الغيث  يروي ريگه ويرطب گلبه ويبرد من تنزل حروف اسمه بصوتها على مسامعة ، 

وكف نفس وكفته اول ما صحت من وكعت من الحايط وجانت بذيج المرة انظارها لامعه و مترقبة اله اما هسه ! جانت اتباوع لاختها

" ن ني نيا ز ، اري اري د ، ا طلع  منا !

صالح " انشالله اتطلعين اليوم

واتقرب منها وكف يم يسارها وانحنى عليها واخذ كفها
"الحمدلله على سلامتج وهجي
خجلت نياز وحست وجودها غبي اهنا
فرادت تطلع منا

باوعت وهج لانياز وسحبت ايدها من بين كفوف صالح
" و وين ني از ، ار اريد كبر كبرئيل  مشتا مشتا

قاطعها صالح " اخوج ببغداد رجع عنده امتحانات  ...انت اليوم اطلعين
باوعتله مغتضبة من تدخله
" اي حبي اليوم راح تجون ويانا بس يجي الطبيب يشيك حالتج

وهج " زي زين اريد ، احج احجي؛ وي وي اج ،عل على
بلعت ريگها و گوه نطقت الكلمات
" لو لوحدنا

ابسرعه كال صالح " اخذوا راحتكم

باوعتلة نياز مختجله لو تدري ما جاية مدري ليش  گلبها وجعه على صالح .

من طلع
"  وهج ليش احرجتي الرجل !؟

"من منو هذ هذا

كالتها وهي اجر نفسها

نياز رجفت حواسها ردت ابسرعه

"شنو منو هذا دتشاقين وهج هذا زوجج اشبيج يمعوده ركزي موتيني

عقدت حاجبها وكالت مستنكرة

" من منو ؟؟؟؟؟ !
شن شنو يا  هو  نياز

"وهج اشبيج ؟؟؟

وحطت ايده على حلكها

" يا ،و وهج ،ه ها ،انت ،ان تي،شكو لين ،ها اه

وكحت وهج متعبه

حطت نياز ايدها على رقبة اختها وشربتها ماي ..

" وهج لا تخوفيني . انت منو هااا
وخرت    الكلاص بقوة ارتطم بالميز واتكسر
شهگت نياز
جان صالح كاعد ينتظرهن من سمع صوت ارتطام الزجاج بالارض كام وكال من خلف الباب

"كلشي تمام اخت نياز

صاحت نياز
"تعال الحكني

دخل ابسرعه شاف وهج اتباوع لاختها ومتعجبة
ونياز تبج
ي
"شصاير ؟؟؟؟
"الحك وهج هم ماتذكر شي ..

صفن صالح متعجب هو سمعها قبل اشويه تنطق اسم اختها ؟ اشلون ناسية؟ غمض اعيونها بحتسار وكال موجه كلامه لوهج

" شنو اسمج ؟؟؟

" بي بيرتا !!!!!  كا كاي ون كايون

بخار ماء ساخن وحسه نزل على گلبة ذوبة وياه
نياز وهي خايفه حيل

همست مردده جملة اختها

"بيرتا كايون ؟!

" اش اشو كت اطلع ؟؟

صالح بهدوء تام
" راح اطلعين منا وهج لكن كولي الي انت اشكد عمرك ؟
" ا اش اشبي ك ، ا نت من منو حتى تس تسأل

نياز هي وتبجي "احنه بأي سنه ...؟

" احن احنه ب ال الفي ن و و خمس ت تعش

كالتها ورجعت انطرحت حست بجهد من الكلام
وصالح ونياز واحد يباوع للثاني على الحالة المرزية  ..
ماتدري ليش نياز حست بضياع وحزن فضيع من عرفت اختها تذكر شخصيتها الحقيقه ومبين عليها ماتذكر شي عن وهج .. اه يا وهج . حبتها نياز حيل واتعلقت بيها  وبجوهرها الراقي !
،
دخل الطبيب على وهج . جان صالح يمها بس واكف يم الشباك  ويباوع للفراغ بحزن
وهج اتباوع اله وتذكر هي شايفته لكن وين وين يابيرتا شكله مو غريب . لكن تسأولاتها هو ليش اهنا وحاشر نفسه بغرفتها وحتى جانت اشوفه ينام وياها بالغرفه مافاركها . ؟؟

سألها الطبيب عده أسالة وصالح جان يموت الف موته من يسمع أجوبتها

" اسمك شنو ؟

" بي بيرتا ك كايون

"عمرك يا بيرتا

" عمى مري

باوعت بيرتا للطبيب كان شكله عربي لكن ارتاحت من شافت ب معصمة وهو يفحصه علامه الصليب  انوب وسيم ومبين عليه الترف
"  خم خمسة و ع عشرين
ابتسمت بداخلها وهي اصغر بنفسها
حط ايده صالح على وجه مسحة بيها

وظل يباوع لوهج بآلم ..

'يا بيرتا احنه بأي سنه وشهر ؟
جاوبت هي 
وصالح طلع من الغرفه عايفها مع الممرضه والطبيب .استند على احد الاعمدة المتينة وايده على جبينه
اهنا طلعت الممرضه وصاحت لصالح يرجع يدخل بنفس اللحظه اجت نياز  دخلت وياه

الطبيب
' يا بيرتا هاي منو .

" ن نيا ز ا اختي
" زين وهذا واشر على صالح

ظلت تباوع عليه اتحاول تعرف وين شايفته .
" م ما اذكر 
هي شايفتها وحاجيه وياه،  هو اي هو 
 
نزلت انظار صالح عنها بعد ما كانت مترجية بس يريدها اتعرفه لكن من كالت ما اذكر خابت ظنونه وتوسلاته

وهج " ا اي ذكرت  اذ كرت هذا هذ
ابتهجت اسارير صالح وفتحت زهرة الامل بداخله من جدة وجديد
دمعت نياز من فرحتها ...

اشرت عليه وهج وايده ترجف وبيها كانونه
جانت مطروحة ومسنودة على المخدات الطبية
ولابسه ثوب المستشفى الازرك وشال ابيض حطته بالغصب عليها نياز الصبح 
" هذ هذا الي الي
ضاق نضره صالح ورجع خاف
" الي طر طردني   و خ ل اني او اوكع

نياز "انت شنو اتكولين ؟؟؟

اخذت نفسها بالقوة وهج وكالت بحقد
" طردن ي .ب بال ليل. وا اذاني شس شسوي اهنا  ها ؟؟
اتقرب صالح عليها صار يمها
وهي تخزر ليه
" وبعد يا وهج. بعد   . ما تذكرين شي ؟؟؟

" ان اني ص صارلي اش كد اهنا ..  
باوعت لاختها معاتبة
" ا اني  من و  ور اكم . شر شردت و 
و اتع ذب ت. انت   و  و بل لا  .خ خذ لتوني

نياز بسرها " يا  هاي اتعاتبني على احداث قبل سنتين    ؟

طلع الطبيب وتركهم
وصالح كعد على الكرسي  مهموم

وهج "  ان اني تعبت حيل 

  وطلعت دمعتها وهي تذكر  اشلون الدنيا خلتها تسوي اشياء كارهتها

نياز بقلة وعي وادراك منها كالت بوجه
" بيرتا لج انت فقدتي الذاكرة
هذا رجلج

ابسرعه باوعله صالح محذر لا تكمل
لكن ما لحك
" ش شنو  من و ؟
حاولت تسكت نياز من نظرات صالح اله

" صالح لازم تعرف وما اتعذبك

اشر اله وهو حاط اصبعه على حلكة حتى تسكت ..
طلع وهي وراه
،،
كال محذر نياز
"  لا تتسرعين نياز لازم نعرف شنو حالتاه من الطبيب وهم هي بفترة نقاها واقل شي يأثر عليها
هزت برأسه سامعة كلامه
،
راحوا لعياده الطبيب الي بالمستشفى......

وتلقى صالح الصدمة على شكل جرعات مع كل كلمة يكولها الطبيب

" بيرتا كايون  استعادت ذاكرتها لأنه تعرضت لجراحة ازالت كل عواقب سقطتها الاولى و آلتم جرحها الداخلي كانما ابعدت غشاوة عن ذاكرتها واستعادت نشاطها الاول لكن . ما تذكرت اي شي قبل الحادث !؟؟؟؟ وكأنها توه صحت من عمليتها الاولى بعد الحادث !!!!

طلع ونياز تمشي وراه تحاول  تلحك بيه لكنه غاب عن اعيونها ب لمح البصر

جان يمشي ما يشوف اي شي كدامه بحيث تمر من يمة السيارات وادك اله هورن وهو ولا يمة،
بعد ساعة كاملة مشي من غير واجهة كعد
صالح على التبليط حاط اديه على وجه وصارت الغصات بالگلب اكثر من دكاته . حس باللوعة والحسرة تتملك شعوره . حست الايام الي راحت والليالي الي كضاها خلال هاي السنة راحت هباء منثورا بالنسبة لوهج ريته ما سلم گلبه لو ما اتعلق بيها   لكن لو صار اكثر آلم من المصيبة نفسها اصلا كل شي مجان بيده حتى يتحكم بيه !

باوع للساعة كام مستعجل يدور عن اي جامع يصلي بيه صلاة الضهر ..
؛
رافع ايده لفوك ويدعي بالمسجد
"الحمدلله رب العالمين . صاحب العظمة والكبرياء . يحب من دعاه خفيا .ويجيب من ناداه نجيا .اللهم اجبتنا فلك الشكر العظيم

مسح باديه وجهة وطلع من المكان راجع لقدره

كمل إجرأت الخروج من غير ما يروح الها ، لكن بالنهاية لازم يروح ياخذها . دخل عليهن جانت نياز تتوسل وبيرتا رافضة

" السلام عليكم .
ردت نياز "اهلا شيخ صالح اتفضل ..
اتقرب منها جانت جالسه على طرف السرير وضاجت من شافته
نياز
" يلا وهج
من خزرتها صحتت الاسم
" اقصد بيرتا يلا حبي البسي خل انروح حطت الشال على راسها
"كت لج  ،ل يش؟
مجاوبت نياز وغلست
وضلت بيرتا مستغربة هذا  ليش مرافقهم ؟ معقولة لأن  يشعر بالذنب الان كان لئيم وياها ؟

جانت نياز تدفعها بالكرسي المتحرك من وصلوا للتكسي ابتعدت نياز واجه صالح
صار جدا قريب عليها هي مدري ليش حست بالخوف من قربه  بالاخص من دنك عليها حسته وحش مو بشري ... لحيته الي هاملها جدا بهذي الفتره طالت وشعر راسه اللي ما معدل ، ايد حطها على ضهرها وايد جو وشالها دخلها للتكسي اراد.يكعد يمها بس من شاف ارتعابها راح عنها وكعد بالامام واختها يمها  .

وظلوا على هذا الحال هي تسأل اختها ليش هذا دوم يجيهم للشقه ومهتم بيها وهمة يتهربون من السؤال  ،

بعد مرور أيام
...
جانت بيرتا مستلقيه على افراشه
دخلت نياز
"حبي اجه صالح يلا
قربت الكرسي اتريد اكعدها

بيرتا بانزعاج
"حباب حبابة ليش اري  ماريد  اشو فه

" بيرتا حبي يلا بلا دلال

بالكوة طلعت اله ...

حزت بنفسها نياز من انتبهت للأغراض الي جايبهم وياه  . اووف يا نزار  ضيفك يصرف على مرتك ما خليت فلس بجنطتي ..

،
من راح صالح

" ترة اني م مليت ليش لازم.اطل اطلع اله و ومنو هو

نياز وهي اترتب الاغراض
"هذا صالح
" اع اعرف شصي شصير منج . عن دج علاقه ب بيه .
وكفت نياز عن لم الاكياس وكالت متعجبة

" نعم

" شنو نعم ش شفتج ت رة   تاخذين م منه افلوس

صفنت نياز بوجها اكيد شايفته وهي تاخذ اجور مدرسة كبرئيل واشتراك النادي من صالح

" م ما ليش ها هاي الافلوس

خلص صبر نياز هي كوة متحملة وساكته وهسه فتحت بيرتا الموضوع لازم اصارحه
كعدت على ركبها نياز  كدام بيرتا اللي على كرسي متحرك
" شوفي حبي اني راح.اسولف الج كل شي  

بعد نص ساعة

خابرت نياز صالح وهي تبجي

" الحكني صالح ما اعرف شبيها بيرتا ..

ابسرعه كام صالح اخذ تكسي وراح الها

.

اول ما دخل سمع صياح وبجي

" ه هذا زوجي
وتضرب على خدها

يتبع

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...