الفصل 32 | من 46 فصل

رواية مولانا العاشق الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم زهراء العراقيه

المشاهدات
19
كلمة
3,721
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

الراوية

لا تُحاول البحث عن حُلم خذلك، وحاول أن تجعل من حالة الإنكسار بداية حُلم جديد. لا تقف كثيراً على الأطلال خاصة إذا كانت الخفافيش قد سكنتها والأشباح عرفت طريقها، وإبحث عن صوت عصفور يتسلل وراء الأُفق مع ضوء صباح جديد ،

حاول يهدأ من روعة گلبة؛ من اقترب منها حطت اديها على جوانب راسها وكالت
مذعورة كأنه  شبح وحاول يلمسها
" لا ابع ابعد،  لا، ت تقر ب،  ا انت ،مو ز وجي

نزلت راسها وجانت تبجي بكل حركه تهد الروح

اصوات أهاتها و انكسارها شطر گلب صالح نصين وهو يشوفها ناكرته و نابذته ابتعد عنها رجعت باوعت لانياز
" ا اشل ون ص، صار هي هيج

ماردت نياز بس تبجي

وكف صالح عاجز وهو يشوفها ترجف وتبجي بعد ما شوفتها نياز العقد كلش انهارت
لازمه راسها بين اديها اكيد هسه يوجعها حيل حقها

...

صالح
- ابنية من غير ديانة تنام وتصحى تلكا  نفسها متزوجه من واحد مثلي بائس الشكل ،  لكن اشلون اشوف دموعها تنهمر واني السبب  من غير ما احرك ساكن  ، اتقربت منها لأن  مشاعري جانت منفعلة وكعدت على ركبتي  متساوي وياهاا وهي على الكرسي المتحرك. مجانت منتبه الي . اكيد ما حست بقربي لأن  كامت ما تميز ريحتي مجان بيدي شي ..بس مسحت دموعها براحة كفي ولو  ما سويت وشفت حالتها من اقترابي رجعت للخلف اجت توكع
وهي تصرخ
" ما ماريدك ما ريدك
لزمت الكرسي ودفعتها وهي تصرخ و تضرب علية بقوة ما اتريد تمشي وياي بعد ما جانت ظلي .!؟ وصلتها لغرفتها وكلت لأختها  تهدئها وطلعت  من البيت رجل بلا ظل اتعاثر مع أهاتي  .
(( قمة الخذلان  هو من حفظت وعدج ، وصنت ودج ، واذكر نفسي إني  لازم اراعي ما بيني وبينج واجيت على نفسي اهواي  حتى اكدر اتعايش وية شخص واتقاسم وياه حياتي من جديد بعد سنين الوحدة والابتعاد و من اتفرضين نفسج عليه وادخلين عليه بعشگ حبيتج من خلاله واتخلل اللي وانتقلت الي عدوة العشگ الأولي  !! وفجأة يضيع د
ب لحظة كل شي ؛ لكن اهم شيء   هسة ما اترك مرارة الصدمة تفقدني صوابي واتحمل ما تجرعت بصبر . 

الراوية

بعد ما دز الممرضة الي يعرفها من المستشفى لعنوان وهج او بيرتا  رجع للفندق كل الي سواه توضأ وتوجه لوجه الباري جان مشتاق  للصلاة والدعاء  ، اما بيرتا وصلت الممرضه بوقتها وحقنتها ابرة مهدأ
ونامت مرتاحه من الكابوس ...

الصبح صحت بيرتا من النوم لكت نفسها بفراشه
دخلت نياز ورفعت والبرادي

"صباح العسل
وكعدت على طرف السرير مبتسمة

بيرتا " ك ك كولي، الي جنت احلم وما ما  صار الي ك كلتيه  ال ال البارحه
"اووف حبي هسه عوفج من البارحه وخل نتريك

لزمت ايد اختها وكالت
" ات اترجاج هذ هذا الر الر ج جال ز زوجي ؟

" اي بيرتا وجنتي اتحبيه حيل

حطت اديها على وجه وبجت على حظها العاثر اول رجل لحياتها دخل وماتذكر اي شي هي !؟

بعد مرور اسبوع
بهذي الفترة كل ما تجي سيرة صالح تنهار بيرتا من البجي وحالتها الصحية بدت تدهور  لان نفسيتها زفت . 

طلعت نياز وهي تدفع باختها  للحديقه حتى يغيرون جوا وجانت بيرتا مختنكة بس اتريد تتنفس برة .
دخل صالح للحديقة شافها كاعده على كرسيها ويطاير شاله الي خلته نياز على راسها مع كذلتها الحمرة الي طالعه منه، جأن  الهوى يتلاعب بخصلات كذلتها
ما تحمل اكثر شوگه الها وضم هالكم خصله من شعرها،، دفعه للروحه الها  وتغطيت راسه..

جانت متصلة بيه نياز حتى يشوفه امن بعيد حتى ما تنتكس حالتها ..!لكن فاجائهن من ضهر كدامهن كالت لنفسها نياز " كأني بديت اعشگ هذا الرجال!!! من حبة لبيرتا وكل اهتمامه و والعذاب الي واضح على وجه مبين مقدار عشگه حيل قوي ومخلص اه يا بيرتا ياريت اترجعين اله !!!!
اما بيرتا واخيرا انتبهت اله واكف كدامها
ارتعشت اوصالها متمنية هذا الكابوس ينتهي وتخلص من همومها .  هالمرة ما بجت بس ضلت تتأمل بهذا الرجل الي اعتنقت الاسلام على مودة جان مبين عليه التشدد والحدانية .
لعنت قدرها اللي ورطها مع هذا الرجال؟ اتمنت لو الارض تنشگ وتبلعها وتخلص من هذا الوحش الي مبين مستغل فقدها لذاكرتها وغسل مخها !!!!
بصوت ولهان وتعبان بنفس الوقت

" اشلونكم ...
كاله بالجمع لكن نظراته فقط الها، ردت عليه هي بصوت خايف

" انت اشجابك ؟
باوعت لاخته بعتاب ؛
" اش لا تحاولين اتكولين هذا زوجي اوش

بلعت ريگها نياز وكالت " اعوفكم تتفاهمون وحدكم
بيرتا
"لا
باوعت نياز لصالح الي لهسه بس يباوع لوهج باشتياق كانه ما يسمع كلامها..
" لا حبي لازم تنطيه فرصة
عافتها نياز
عضت شفتها بآلم وكالت.

" اني ما افيدك يا ياريتك تنهي هالمهزلة اني من غير مذهبك .
كعد يمها لكن على المسطبة
" لكن انتي زوجتي المصون
بحده من بين اسنانها
"شنو انت ما تفهم !!! اني مو مرتك . ما اذكر اي شي

" لا لكن وعدتيني  نرجع سوة .

ضحكت بعصبية
" انت ما تفهم مووو لو شنو بغير لغه احجي اني

جانت تهين بيه وهو ساكت على امل گلبه يكرها و يتركها من ذاته لكن مصار ! عيونه جانت رافضة تركها وما تقبل تشبع من النظر الها وهي تتنفس وتتكلم و تبصر كل هاي الامور جان يتمناها بالغربة .حك كصته الي تاركه عليها الارض اثرها الطفيف ومخليتها بيها  سمرة من بشرته الحنطية بدرجه .  جانت ايده تلعب بخرزات السبحة

" لكني ما اكدر افارقج وهجي .

" بس كافي منو وهجك هاي..... هذا الاسم ما موجود فاهم .. اني مو مرتك . وهم اصلا مستحيل اكون زوجة واحد مسلم اه .....شخذت منكم غير الخراب وبعد الي سواه بلال المهزوم مستحيل افكر ارتبط باحد منهم مو من شيخهم .!!!!!!

"الحمدلله على سلامتج رجع نطقج سليم

'ياااي اني وين احجي وانت وين !!!

طلعت روحه ودمعت اعيونها

"اترجاك. انت مو شيخ وتعرف الله موو!؟
هزت راسه متسأله

"اني ما اكدر انام ولا الي واهس بالحياة  لا اتكون انت سبب انتحاري

توسع نظره وهي اتكول هيج

اشرت على جسمها وكالت

" اني اكره جسمي تدري من عرفت بزواجي منك
بلت شفتها السفليه وهي ادخلها بحلكها واعتصرتها حيل بسنونها

" ما اتخيل نفسي بيوم جنت ملكك

سالت  ادموعها وهي تتذكر اكبر صدمة بحياتها
وهي  هذا زوجها !

باوعتله عسى ولعل اثرت بيه وراح يطلق سراحه . لكنها شافت ذبول بعيونه وانطفى لونهم وبلمح البصر غاب عنها . ظنته بعده متمسك بيها من عافها هيج ، ماتدري بيه شرد منه من قسوة كلامها

؛     ؛     ؛ 
بالشقة بدات تصرخ بهستيرية
"اشلون اتعوفيني هيج اتورط هاااا اشلون اهون عليج
"والله حاولت امنعج بس جنتي مصره
"ياريتني  متت وما سويتها . او اكلج راح اسويها هسه

دفعت نفسها وراحت لغرفتها وقفلت الباب

لزمت راسه نياز دايخه ما تعرف اشلون تطلع من هاي المصيبة  ،

"شنو كالت هاي، شنو راح اسوي؟

ركضت الها
" بيرتا افتحي الباب ..

بس دفعت الباب انفتح كان قفلة عطلان.
"لج هاي شنووو
شافت علبة ادويه بيرتا على الارض فارغه وهي كاعدة تبجي .. ابسرعه اخذتها للحمام وخلت اصبعها بحلكها وهي امسلمتها نفسها  ..
بعد ما اتلاحكت  اختها  نياز عزمت اتصارح صالح يعوف بيرتا ترتاح خافت لا تخسرها،

بعد فترة خلص كبرئيل امتحانات واجه هو ونزار السكير صايرة حالته يرثى لها حتى محلة خسرة
ونياز محتارة بأمر بيرتا ... لكنها عادت التفكير بالانتحار ..لهذا عزمت نياز تتجرئ وتحجي ويه صالح ....اللي كل االي يسويه هو يطمن عليها ويشوفها لدقايق ويروح بس هي تكره نفسها بهذي الدقايق

.......

الصبح راحت نياز كالعاده هاليام تطلع من الصبح تدور عن شغل يسندها لان تحس بالنذالة وهي تصرف من مصرف اخوها الشهري الي يدزة  صالح الهم . اما بيرتا جانت تعبانة ونايمه بعد الي صار البارحه هم انهارت وحاولت الانتحار  ...
رجعت نياز للبيت   تعبانة .. شافت ضرف جبير على الثلاجه فتحته وانصدمت من شافت حجم المبلغ الي بيه . شافت بنصه رسالة . ظلت صافنه على الخط واشلوظ مرصوصة الاحرف رص كتابتها ذكرته بخطوط الكتب المقدسة من تنخط بخط حرفي حلوو .. انتبهت لنفسها وتركت جمال الخط وقرت الكلمات .... السلام عليكم  ورحمة الله وبركاته .....فضلت ان ارحل .. المبلغ الموجود داخل الضرف هو لزوجتي فمهما حدث تبقى ملزومة مني .....الى اللقاء

صاحت لاخوها
"ها شنو
" هذا منو جابة
" مدري شاب ما اعرفه
"اها يلا روح
كعدت نياز حزينة واتندمت لأنها  دزت  اله الصبح رساله بلغته بمحاولة انتحار بيرتا لو ما كايله اله مجان راح هيج مكسور الخاطر واضح جدا والدليل ترك ضرف وما اجه هو بنفسه و ودعهم ..

،
ورجع صالح لبغداد بعد ما عافها مع وهج . رجع لوحدة!!! ما  بلغ احد من اهلة برجوعه فضل لملمت احزانه لوحدة

وكف كدام  باب بيتة فتحه وطل على حديقته .. جانت القصيده واضحه من عنوانه ' الاشجار
تتحرك مصدرة صوت كئيب جدا والجوا المغبر منطي ريحه للحديقة  اكثر تعاسة 
وصل يم باب البيت الداخلية  ولمح ذاك المداس الاحمر الي ازينه ورده بلونها بالجزامة احتبس انفاسه و زفرها بآلم .. 
دخل للبيت وياريت ما دخل جان كل حايط بيه يعتابه يسأل عن وهج . صارت اصواته تزعجه شالت ذكريات اهواي اشخاص و راحوا من غير رجوع اخرهم وهج ؛ وصل للصالة الجبيرة فتح الاضوية ضهرت اله وحشت البيت جان الاثاث مترب والصمت قاتل لأبعد الحدود ابسرعه طفى الانارة وكعد بالظلام يسبح محاول نسيان الاطلال والذكريات والامال الي جان متأمله قبل السفر المشؤم .

دخل يريد يشمر جسمة حتى ينام .. بس فتحه الانارة.تخيل  هي كاعدة ومربعة على السرير مادة ايدها اله هز راسه .  راح طيفها كعد واتلمس المخدة جانت اتنام عليها وبيوم من الايام شمت ريحة راسها وامتصتها اخذها  وحطها على حجره متخيل هذا راسها وعلى حجره.وصار يمسد عليها برقة . كال " شنو صارلك يا صالح بديت تفقد صوابك .

وخر المخدة عنه وانسند لورة على المخدة حاط اديه خلف راسه .. وعينة صارت على كنتورة . من غير وعي كام راح فتحها . جانت ملابسها معلكه وملابس البيت مطوية بالخانة الي جوة..
"جنتي حقيقة بيوم لكن اليوم وين انتي ؟ بعيدة عن مكانج يا وهجي . جنتي اتخافين اتنامين لوحدج . اضطر ارجع من وكت حتى بس انيمج على ايدي يا وهجي واذا القاج نايمه اشيلج بين اديه

حط اديه امه وهو يباوع الهم كمل

" هسة ارجع المن ،ومنو ينتظرني !؟ واشيل منو ؟ وشيل هم منو ؟  جنت طفلتي و امي وبنتي ، اجيتي لحياتي سديتي مكانهم اااااه يا وهج ورحتي تركتي ثغرة جبيرة بالگلب ورحتي عايفته وراج دخلة الحزن والهم وآلم الفراگ !
سد الكنتور حس نفسه اختنک  من كل ركن وكل اثر بهاي الغرفة لوهج . طلع وراح للصالة حاول ينام بيها .. 

بعد يومين .. زاد عليه آلم الاشتياق وكل لحظه يفكر يروح الها . لهذا حتى يعاند نفسه راح لبيت اخته .  يم صديقه غيث ......
ومن عرفت اخته  انتشر الخبر عند الاهل .
والكل عرف وهج تركت صالح ...

.....
بعد ما خلصوا غدة
كعدت ام غيث يم اخوها وهي دوم من عدها موضوع وياه تحجي بصوت واطي (اتوشوش ) حتى مرته اتحس واتكوم من يمهم

" يا ابو كرم اشبيك لا ما اكلت شي اليوم

" واللله يا ام غيث القالون هايج هليام  والبقوليات تأذيني

"ها عبالي ضايج من سالفهطة بيع قطعة ارض المنصور

" والله لا اذكريني كل ما اريد انسى يجي واحد يذكرني . شفتي اخوج شنو سوة كاعد ويبذر بحلال ابويه ،كلة هذا الحلال ابوية تعب عليه

وهي تنظف بسنانه بعود الاسنان .

" اكلك  وهذا غيث حرك كلبي رايح سامع كلامه ومتبرعين بالفلوس كلها للنازحين والمتضررين وشهداء الحشد اي ليش هاي الفلوس ما تعبانين عليها ؟
" ابنج هذا يرادلة فركة اذن   اذا اشوفه مااعرف شسوي بيه يعني خالك عقله مو براسه انت انتفذ ليش

" لا وانوب متبرع بيهن بس الان المسعدة كامت بالسلامة وهسة بعد ما صرف عليها الاكو والماكو شمرته شايف هيج ...

ضلو الاخوة يتناقشون على افلوس الي جاي يضيع اشويه اشويه ..

اما صالح من عزمة ابو كرم ما اجة اصلا وهمه ما الحوا عليه

كعد غيث بمكتبة ومحتار بحال خالة اشلون يطلعه  من حالتة هاي ؛هو ما صدك من رجع يدير مصالحه بنفسه هسه رجع اتعس من قبل من تركته وهج .

جان ليل ونهار يصلي ويستغفر لربه حتى بس يشغل تفكيره عن وهج الان هاي الطريقه الوحيده الي تنجح حتى يرتاح من طيف وهج الي يلحكة بكل مكان .

واكتشف وهج اول عشق دخل اعماقه ،

الحب هو ذاك الشعور الداخلي اللي ينوجد ب كل مكان وزمان,يدور  عن الفرصة حتى يدخل  لگلب وفكر الإنسان ؛ هو چان يظم لزوجته حب صادق لكن ما وصل لمرحلة العشق الي وصلتة اله وهج .  العشق منحدر خطير كلش يسلكه الشخص من غير ما يدرك  ويشبه  البحر لأنه يغوص في گلب حبيبة ويغرگ من غير ما يدري وما يشوف نفسة الا من وصل بنص البحر .

چان صالح يبذل جهده حتى بس يطلع من حالتة . لان  يدري كلش زين هاي النهاية وهج مراح ترجع لبقية حياتها ماتت للأبد واكيد هذا الشي الطب والعلم والعقل مستحيل ترجع وهج .. انولدت بجسد بيرتا واتوفت ولازم يتعايش مع هذا الوضع ...

وبعد مرور شهر كامل ...

دك الباب غيث كالعادة ومحد طلع اله مل و راح . لا يرد.على اتصلاتهم ولا يخلي ببالة همة يقلقون عليه ...ما يدرون هو كاعد بيته معتكف عن الناس !!!!!

حاولت بيرتا اتغطي اثار العملية الأن حالقين من شعرها اشوية على كد العملية فحاولت اضيعه بشعرها وحطت بند لتظمن عدم ضهوره . وطلعت تمشي على كيفها جانت يدوب شايلة نفسها تمشي وتلزم بالاثاث تسند نفسه لا توكع .  شافت نياز تحوك لابنها بالصالة والطفل بسلته وكبرئيل يلعب بلي
" اكول اشو نزار ماكو هليام ؟
نياز "راح لدهوك
"هااا
"اكول صدوك شخبار شغله
سكتت ماردت نياز شتكول المحل عزله واخذه منه صاحبه لان شالع گلبه بالاجار   وسوة لنفسة فضايح بالعمارة اللي كاعدين بيها ببغداد واجه لهنا  ...

واهلة ملو من الصرف عليه لهذا راح لدهوك يستلف من اقاربة . حتى يشوفله مشروع جديد . اما هي تصرف من مصرف بيرتا و كبرئيل مضطرة الان حاولت تشتغل  وفشلت ابنها بحاجتها ورضيع مو مال اتعوفه ..

؛؛؛؛
ابتهج  غيث من انفتح اله الباب

" واخيرااااا
وارتمى باحضان صديقة صالح ..
وخر عنه باوع اله شاف تغير احواله

"يارجل هاي شنو الشيب هاي شنو لحيتك ليش هيج طولانه ؟؟؟

دخل صالح عايف غيث مع أسئلته وراح وراه ظل يتوسل يطلع وياه وماقبل اخر شي عرض عليه يطلعون يصلون العصر بالجامع حتى بس يطلعة من البيت . وافق لكن طلب من غيث يسبقة حتى يصلي بوقتها وهو يسبح ويجي وراه اتردد غيث لكن راح وانتظر صالح يجي بعده للمسجد .. سبح على السريع .  طلع من الحمام . دخل لغرفته شافها مدده ومتغطيه وشعره الاحمر وراها ..اقترب مبتسم واخيرا رجهت وهج ! رفع الغطى مجان يرفع.. رجع لأرض الواقع ابسرعه . شاف نفسه يجر بغطى فراش السرير اصلا مكان اكو ديباجة ولا احد مطروح تراجع للخلف . حس بنفسه وصل لمرحلة مريبة جدا من شدة شوقه . طلع من الغرفة وشافها بالصالة كاعدة بالزاوية الي دوم هو يكعد ياكل بيها . هز راسه بعنف وخرها عنه ..وطلع ابسرعة من البيت ...
من وصل للشارع العام شافه واحد  من  جيرانه والي كلش يحترمة اصلا الكل يحترمة وعدهم هو انسان الة قيمتة وهيبتة ؛
"السلام عليكم شيخنا
جان صالح ضارب دالغه رد بوهن
"وعليكم وعليكم السلام .
صفن الجار على صالح من اقترب منه وظل يباوع اله بتعجب وراح عنه ..

اهنا شاف جارته هم ظلت اتباوع اله
كالت بينه وبين نفسه
"لا حول ولا قوة الا بالله هذا الرجل ما يستاهل الي يصير بيه!!!!

وصل للمسجد والحسبات تاخذه واجيبة وراح حتى يتوضأ وانتبه لشي مهم هو ناسية !!!!
جان حافي القدمين ! كال ل نفسه معاتبها " لأي مرحلة وصلت يا صالح   .. دخل اهنا للمسجد مجان بيه مصلين اهواي لكن الي موجودين انتبهوا اله والي جان يريد.يصلي بيهم أشر لصالح ان يجي هو .. لكن صالح ما سمع  اله ووكف وراهم . كال  اذا مداسي نسيته بعد ثقتي بذاكرتي انعدمت الافضل ما ابلي الناس وياي واكرر صلاتي ان صار خطأ !!!؟؟

  طلعوا من المسجد غيث جاب حذائة ولبسها بينما صالح وكف مبتسم على الموقف الي هو بيه
"ها يا خال يلا اليوم عازمك وماكو رفض منك مرفوض ...
" يا ابن الأخت  ما مقسوم
'ليش يلا البس حذائك.يمعود يلا نرجع للبيت بس لا تطردني  ،
"  غيث اضاهر اني نسيت مداسي !!!!!
تأثر غيث  ووكف مشدووه

يتبع

اشتراكي راح يخلص اليوم ومرااااح اكدر انزل لحد تعتب او تلوم راح اغيب فترة منا من يصير النت زين لان عدنا هم زفت
في امان الله
























ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...