الراوية
كانت مثل ورق الشجر هشيم تهزها الريح
تنتظر منه ردة فعل رحيمة بنظراتها المترجية
كان واكف يريد يروح لكن كأن بشفاه كلمات لبريتا ودة يكولهن الها هسه قبل الوداع .
ضغطت على اقدامها ووكفت يمه مواجهتة بضعف ونظراته منبثقة عليه مليانة ترجي ..
" بيرتا . او أختي. حاولي التعايش مع بيئتك الجديدة مع افراد عائلتك. اختك . اخوك
كانوا همه كاعدين ويتفرجون عليهم أنياز ميته من القهر من اختها متعلقة برجل غريب
واتعاملهم وكأنهم غرب . لكن اخوها كانت ادموعه طالعه على منظر اختة وهي تتمنى ترجع مع هذا الرجل للحظه اتمنى يرضى الرجل ياخذها . من كثر رأفتة عليها .. اما نزاركان جالس وصامت ما ضاهر بشنو يفكر هسه .بس من داخلة حاس بالورطة وابتلى بهاي العائلة
صالح وبيرتا واكفين ...
كمل صالح كلامه
"أبدي من جديد بيرتا مثل ما بديتي وياي انت قوية ...
هزت راسها نافية كلامه بعدها كالت
" لا لا
واشنجت جبينها وادموعه الغزيرة متدفقه بمدمعها
" اني مو قويه صالح لا تعوفني ..
ما كان متوقع لهالدرجه هي متعلقة بيه
"يا بنت اني انتهى مشواري وياج خلص
" لا لا تعوفني
رجع كعد ابصفها واشر الها تكعود..ماكدر يروح هيج ابسرعه ويتركها بهذا الوضع المزري ..
تنهد.محاول يسع صدره الها وخاطبها بصوته الجهوري
" كل واحد منا في هذه الحياة الدنيا قد تجرع
كأس الفراق ؛ وذاق علقم الفقد ولوعة الوداع ،
وسكب دموع القلوب قبل العيون ،
كانت اسمعه وتصغي اله بكل حواسه واعيونها ما كانت تنشال عن اعيونه ...
اما نزار تنهد جازع من كلامة شنو هذا راح يخطب اشكد اكرهم ذولة المعممين
كمل كلامه صالح و اشر على نفسه
" كل واحد منا قد يكون فقد اما حنونة او اباً
عطوفا او زوجاً وفياً او صديقاً حميماً مخلص
والانسان عندما يودع مسافر فأنه يعيش على امل اللقاء فيه .. من يعلم جائز اصادفك.بوضع افضل وبحال مبجل اكثر لكن أن اجرعين اهلك مر الفراق هذا ذنب يا بنت صل رحمك وتوكلي على الله بكل خطوة تخطيها ...
" يعني راح.اتروح
كالتها بصوت ضعيف
تأفف حزن على حالها لهسه ما مرتاح يتركها اشلون يقنعها ان هذا الوضع الطبيعي ترجع لأهلها
" لا ترهقين أهلك بيرتا انت منهم مو منا
وابتسم من كال اخر كلمة
فعلا هي من عالم ثاني مختلف تماما عنة وما يجوز الهم الاختلاط. مع بعض؛ فهمه مثل السكر والملح صعب خليطهم بكأس واحد ...
بللت حلكها بلسانه الرطب
باوعت للفراغ ماتعرف اشلون اتوصله حزن الفقد الي بداخلها وماطلعت من لسانها غير كلمة وحده
" لا تعوفني
باوعت اله بقلة حيله ...
"انت اهلي انت الي جبتني لهاي الدنيا !!!
هز راسه ما فهم مقصدها
" صالح اني شفتك انت اطلعني من حفرة عميقه غارقه بالوحل وفتحت اعيوني لكيتك واكف جنب الدكاترة
ضل يباوع الها بهتمام بينما اهلها منطيهم حق الكلام مع بعضهم لاخر لحظات لأن الفترة الي بقتها يمه مو قليله وهو سلمها الهم سالمة من كل شر بعد.ما التقوا بالضابط صديق صالح وفهمهم قصة اختهم من ضاعت لحد هذا اليوم ..
رددت مرة اخرى
" لا تعوفني وحدي همست بصوت محد سمعه من.اهلها لكنه وصله ...
" اني شفتها ... هي طلبت مني اضل وياك
بنفس الهمس بس بصوته الرجولي
"منية ؟
" امك ...
" امي !!! ، امي متوفيه يا وهج !!!
دارت وجها بعيد عنه وتمتمت
" طلبت مني احفظ.سرك و اسقي وردك و انبت جذرك .. بس اني ما فهمت شنو انبت جذرك
باوعت لصالح.وكالت يعني شنوو
صفنت صالح عليها بحيرة هذا الكلام مفهومه عميق مايطلع من بيرتا
اجاوب وياهه وكال
'اوصفيها
طقطقت اصابيعه وكالت
"انت ما مصدكني .. كانت سمرة وجه كبير مدور وعده شامة كبيرة ابصف عينها المطفيه ..
جحظت اعيونها عليه مصدوم من وصفها لأمه .. وكأنها شايفتها بأخر ايامها .. من انطفت
احد اعيونه حزنا على زوجها المتوفي ... ما كان عنده اي صورة الها من وصلت لأواخر عمرها وحتى صورها وهي شابه مقفوله بخزنته مستحيل اتكون شافتها !!!!!
ضل واحد ينطي للثاني نظرات ما فهموا معناها اهل بيرتا ... وبدى الجزع على وجه انياز اشوكت يترك اختها ويروح ...
اهنا سكنت كل الاصوات واتوقفت ساعة صالح الزمنية وهام بمعالم وملامح بيرتا المتوهجة حزن
تمتم بأبيات
يا شعلة تضئ دربي
سأكون دائما أمامك
فى سجودى اذكرك لربى
بأن أكون ف الصلاه إمامك
فاض بيه انياز هذا شنو يكول لأختها قاطعت خلوتهم الفكرية وصحت صالح من هيام الشاعر الي بداخله ودوم يرفض اضهارة للناس .!!
" شنو دا اتكول يا حضرة الشيخ ..
استدرك نفسه و رجع للواقع ابسرعه مد ايده على تلفونه اخذه ووكف مد ايده لنزار مودع ..
"لا تروح
حست كلماته ما عادت أتأثر بيه من أجاهله وودع نزار واخوها
من غير ما يباوع الها لا يرجع يهيم بيها
"محروسه بعين الله التي ترعاك
"لا تعوفني وحدي
" مو وحدج الرب وياج وملائكته تحرسك مادمتي بهذا النقاء ..
اتعداها وراح ماخذ معاه النفس والهوى كله ساحبة معاه لهذا حست بيرتا برتجاف أناملها و اختناق برئتيها ماكدرت تكدر تتنفس
انياز "حبي اكعدي ليش وكفتي . خل نشرب شي وانروح لبيتنا ..
كانت تتعقب بنظرها صالح . المتلبس السواد ويمشي يسارع الريح بستقامته و تهذيبه من يمشي اديه خلف ضهره و راسه مرفوع لكن انظارة منبثقه على الطريق من غير ما يزعج خلق الله بيهم..
اجاوبت مع الصوت الي بداخلها الي يحتم عليها اتروح وياه ... ركضت خلفه وخوفت اختها عليها ولحكتها هي و زوجها و اخوهها.لكنها كانت تركض بكل سرعتها لافته الانظار عليها طلعت من المطعم وخلفها اهلها
شافته واكف يم سيارته و فكره شارد .
'صالح
التفت عليها بعيونة الواسعة اللامعة
و ركضت هي اله ..
"اروح وياك ابتعد خل اصعد
ما ازحزح عن مكانه .
نزار" بيرتا تعالي ويانا احنه اهلج
انياز وهي تبجي " لا تعذبينا
مكانت اتباوع الهم وكرهت لقائهم السبب ببعادها عنه ...!
تضخم صوته مثل جدول جبلي تغذيه الثلوج الذائبة " ونطق هذه الابيات
وما الدهر الا جامع ومفرق
وما الناس الا راحل و مودع
فأن نحن عشنا يجمع الله شملنا
وإن نحن متنا فالقيامة تجمع
تركها خلفة غاركة ب الدموع
مراح تنطيني تذكار ....تقصد ذيج المرة ..هو انطاها قلادة ..
وكف لازم يدة الباب ذيج المرة كانت الغاية منها مو تذكار وانما بيها سماعات لاقطة حتى تاخذ منها الشرطه اعترافات .!!!!!
فتح الباب
وانطلق هو بسيارتة ... حست الفلك يدور بيها و الارض تنسحب من تحت اقدامها والدوار دوخها وسقطها ابسرعه سندها
انزار .. واتمشى لسيارته كعدها بيه ..
،
استسلمت للواقع ورجعت ل صوابها فعلا هو بأي صفة يبقيها جنبة ان كانت هي متعلقه بيه هو ما مضطر يتحملها بقية العمر . لكن حتى هذي المرة كل يوم ازوره بأحلامها واتوصيها بيه اعتقدت هي صارت جزء من حياته مثل ماصار هو جزء منها .. كانت منتكئة على جامة السيارة واتباوع للطريق والسيارة تمشي بيهم
حست بغربة فضيعة وكأنو البلد اتغير والشوارع هم تغيرت فتحت الجامة وطلعت راسها
وحست بنسمات خريفية تبث سم وقهر سبب الها بأنقباضه بقلبها دخلت راسه وغلقتها بقهر .
.
التهى صالح بالنهار بأعماله في دار الايتام مع ابن اخته . وبعدها كعد يلعب مع الاطفال ... وانشغل فكره بأعماله الروتينية
.....................
وصلت بيرتا
نزلت انياز من السيارة
" يلا بروته هذا بيتنا اهنا
" وينه ؟ اهنا ماكو ابيوت ؟
فعلا المكان تمليه الاعمار الحديثة وبالاخص العمارات تكثر بهذي المنطقه
" تعالي تعالي
اخذتها من ايدها وجانت طايره من الفرحه برجوع اختها . دخلوا للعمارة وبيرتا حست بالغثيان من صعدت بالمصعد . بوجها صار باب شقة اختها
كبرئيل لزم ايدها الشمال واختها ايدها اليمين ونزار بعد يركن سيارة ويجي خلفهم ..
" تعالي والله ما مصدكة من الفرحه . .
فتحت الباب انياز . وسحبت بيرتا جامده الملامح للداخل .
تمتمت قبل لا تدخل
"اللهم اجعل عتبتي عليه خيرا
استغربت انياز من لهجت اختها بهذا الدعاء..
انياز
" شوفي حبي هذا مكانك ما اذكرتيه ؟؟؟؟
ردت بحزن
" لا
مشت كدامها انياز وكالت بمرح
" وهاي القنفه كنت حاجزتها الج ما اتخلينا نكعود عليه لانها كدام التلفزن
" اني تعبانه اريد اسبح وانام !
"اها اي اي اكيد صدوك تعبانه .. تعالي اوديج لغرفتج بس ها بعد ما اسبحين تتعشين ويانا
"لا اريد انام ..
؛
رجع واخيرا صالح للبيت الساعه ب ١٢ بالليل . اول ما دخل استغرب ان الاضويه جميعها مطفيه اشعجب وهج ما فاتحتهم .... حك لحيتها واتذكر عن اي وهج يحجي البنت ما ضل الها اثر ببيته ورجع بيته للظلام .. باوع للقنفه الي دوم تكعد.عليها تنتظرة بالصاله من خوفها وتعلك الحاسبة على فلم حتى اتنام من غير ما تخاف .
اضاهر هو اتعود.على وجود الشغب ببيته الهادئ دخل سبح و لبس بجامة للنوم وانطرح على سريرة بعد ان توضأ . وسمح لعيونه تنام بشغف مشتاق للنوم ، اما هي وهمت اخوانها انها اتريد اتنام وهي لهسه بفراشها تبجي تحسر على ايامها الي راحت ....
.
الصبح كعد صالح . وابسرعه غير حتى يجيب خبز حار من المخبز لبيرتا . بعد ما طلع من غرفته الا اتذكر لا وجود للدخيلة في بيته ! حك لحيته وهو مبتسم اضاهر قرب يصيبه مرض الزهايمر ! اتذكر عنده موعد مع عمه السابق ومعلمه أمجد .. فتح كنتورة طلع احد ثيابه حتى يغير البنطرون .. سقط بالغفله منه شي ما متوقع يشوفه .!؟
يتبع
توقعاتكم .. ترجع ....لو لا ....
طبعا اعتذر اشد الاعتذار لأن الجزء من البارحه واليوم احاول انشره والنت ما يستجيب ما اعرف الخلل بشبكتي لو عند الكل الضعف
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!