الفصل 14 | من 46 فصل

رواية مولانا العاشق الفصل الرابع عشر 14 - بقلم زهراء العراقيه

المشاهدات
14
كلمة
5,868
وقت القراءة
30 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18


الراوية

راح صالح وحده يستفسر بينما وهج ضلت تنتظرة بالبيت وخايفه حيل من المجهول  يا ترى ترجع الها ذاكرتها  بس اشوفهم ومنو باحث عنها ابوها اخوها  اما ؟ وكم نفر عائلتها  ؟
زين وصالح ؟

؛

رجع صالح للبيت الساعه ال 9 بالليل .
تلكته وهج
" هااا
"السلام عليكم !

"وعليكم السلام

جلس صالح على القنفه وهي وكفت امامه
"ها صالح ؟؟
اها  شفتهم 
"لا باجر نلتقي بيهم
" همه منوا . اقصد.امي وابويه لو منو؟
" باجر اتعرفين التفاصيل بيرتا

هزت راسه وكالت
"بيرتا ؟؟؟
" اسمك بيرتا 
" محلو اسمي !!! يعني صدوك.مو مسلمة
ااخ اوف
تلمست بكفها كصتها بضياع
" ازعجك.هذا الشي ؟؟؟

' اي اني ردت اكون مثلك اقصد ،اقصد ردت
يوووه

درات وجها عنه تخفي الدمعه الي طلعت منها بالغصب
وكف هو وهي منطيته ضهرها و مايعرف سر حزنها هالدرجه حسبته ماشاف دموعها لكن هو لمح بيه الحزن اول ما بلغها  .

،

الصبح حضرت بيرتا نفسها واخذ جنطتها  وطلعت من الغرفه كانت لابسه تنورة عبارة عن طبقات  ستن سودة منوفخه كأنها فستان ومدخله القميص الوردي فيها صايره كنها قطعه وحده مع التنورة ومسويه شعرها الاحمر كعكه عاليه منحدرة منه خصلتين عنيدات من خلف نازلات ومرتديه الاقراط الي حضرهم صالح الها وكانت عباره عن فص ذهبي صغير تزينه شذرة كرستالية صغيره و نازل منها سنسال رفيع على شكل نصف دائرة
شافته جالس على القنفه ولابس اسود بأسود ويلعب بلحيته العاده الي حبتها منه
اصطنعت أبتسامه وكالت
"جهزت صالح
صحى من شرودة على صوتها
شافها وهي حامله حقيبتها
وكف يمه واتمعنها
الحزن الي اكتسح وجهه  والدموع كانت واضحة مثل المطر ب الربيع 

" يلا انروح صالح

صالح " بيرتا مهما حدث وصار ثقي أن الرب معك بكل خطوة تخطيها
اتفضلي انطاهه قلاده من اللولي وبالوسط مداليه على شكل قوقعه
بعدها كال
:.يلا بينا
لبستها وعرفت هذي تذكار منه او هديه وداع!

اخذها وراحوا للمركز ... شافت الضابط 
جلست هي وصالح امام مكتبه بأنتظار اهله ...
دخلت مرة و ضابط اخر ..
" السلام عليكم
رد.صالح والضابط عليهم السلام ...
وما زالت بيرتا على جلستها ومارفعت راسها  نظرها على كفوف اديها وهي تفرك بيهم بتوتر

صالح "   انت خالة بيرتا ..
ام أنمار  ابتمست لصالح و وجهة انظارها على بيرتا الي جالسه بجوارة
" يا بعد بيتي ابنيتي يا ريحه الغاليه ...
رفعت راسها بيرتا الها و وكفت مشدوهه الفكر
وام انمار اتقربت منها واخذتها بحظنها
" واخيرا لكيتج يابعد روحي يمه اشكثر مشتاكه الج ياريحته الغاليه
اهنا صالح والضباط منطيهم حقهم باللقاء بعد البعاد من خلف حضن ام انمار اعيون بيرتا متوجه على صالح وهي حاسه بغصه كبيره بقلبها ابد ماحست بالانتماء لهاي المرة التدعى خالتها امانها وملاذها كان عند هذا الرجل المتلبس السواد.وجاعل الليل رفيقه ...

جلسوا اشويه حكوا بالموضوع مع صالح والضابط لكن بيرتا كانت صامته !!

"هسه بعد ما أتأكدتوا من قاربتي ببيرتا تسمحونا انروح ؟

كالتها ام انمار  وهي واكفه وتتفحص بيرتا بنظرها
اتقرب منهم صالح  وكان حاد النظر عليها ما تعرف بيرتا هو ضايج عليها لو منها ! بهذا منظرة  ونظراتة المتفحصه ..  اخذتها ام انمار وطلعت بعد ما ودعها بعدم اهتمام صالح

صعدت معاها بالسيارة بفكر شارد مكانت اتفكر بحياتها الجديده ولا بخالتها المريبة كل الي شاغل فكرها اشلون ودعها صالح بكلمة مع السلامه وخطف من يمها وراح ! وحست هي بالفعل كانت حمل ثقيل عليه وماتعني اله شي غير الفعل الخير الي كان يريد يقدمه الها حالها حال بقيه الناس الي يعرفهم  وانتهت مهمته بسلام ..باوعت لخالتها الي بدت تمضغ علك بطريقه اشمأزت منها بيرتا
"خاله وين بيتنا صاير
كل ظنها بيرتا هاي خالتها
وضاقت بيه الدنيا من عرفت  امها وابوها  متوفين وماعدها احد غير هاي الخاله  يعني حنان صالح مراح يعوضة الها اب ولا زوج

...
وصلت لبيت كبير ماتذكر بيوم.دخلته  . دخلت خلف خالتها وهي اتباوع  للمكان بريبه كبيره ...
  لزمت القلاده من القوقعه وهي تتأمل النسوان الي بيه بتعجب كبير

ام انمار
"أشواق اشواق
اجتها تركض
واتعجبت من شافت بيرتا للمرة الثانية.  اهنا وصل الضابط صديق ام انمار لحقهم وهذا مطلبه قبل لا تقتل بيرتا يقضي وياها وقت !

"ها خاله
"اشواق فوتي لبسي هاي المخبولة وجهزيها لعمج
جلس الضابط باحد الغرف ينتظر بينما بيرتا من حست الكلام عليها كالت
'شكو شنو وين ماخذتني انتي
ودفعت اشواق بعدتها  عنها
كامت الها اشواق وصفعته  كف

"اااه انتو منو لج ليش اضربيني

باوعت لام انمار وكالت بيرتا بخوف
"خاله هاي منو
" اوف منج يا صعلوكه ليالي وايام واحنه اندور عليج .
"صعلوكه ؟؟
جزمت بيرتا هاي المرة منبع للشر

" انت مستحيل اكعد يمج لحظه انت مو خاله وحده مجرده من الاحساس

" هههههه صدكتي اني خالتج ولج س.....ة ابو ذراع راح خسرته بسببج شغلي كله مهدد من ورة وحده تافه مثلج
" شنو يا ابو ذراع  وانت منو
لزمتها من ساعدها وكالت
" اني ام انمار القو... وغمزت بعينها وصدرت ضحكات كريه ضربتها كف ثاني واخذوهه لاحد الغرف
صورة صالح ابد ما فارقته بذيج اللحظات العصيبة ليش اتخليت عني تعال اخذني من هذا العالم الي انت رجعتني بيدك  بيه اكثر من مرة .
كعدت على السرير تبكي رافضه تخلع ملابسها وتلبس الي يردونه تلبسه ... 
اهنا اخذت منها اشواق قلادتها بالكوة انعجبت بيها  ولبستها وراحت كعدت يم ام انمار والضابط الي كانوا يتكلمون عن بيرتا واشلون كدرت اجيبها واشلون سرقة اوراقها  ....

بينما بيرتا  تفتر بالغرفه اتحاول تلكه مخرج من اهنا .. النوافذ صغيره جسمها مايطلع منها ...

اوووف وينك صالح تعال انقذني مثل كل مرة  لو هسه يمكن رحت لغيري اساعدها اعرفك من تلبس ااسود ماتكعد بالبيت ابد هنيال الي ناعم بحنانك وعطفك هسه ...

دخلت اشواق وجنت على بيرتا من شافته مقطعه الثوب وما لابسته
رادت تضرب بيرتا صدتها وصارت عركه بينهن اهنا بيرتا اتخرمش مثل القطط  مراح تستلم لاخر نفس لكن دخلن بنات ثانيات ابعدن اشواق عنها ...
ولبسنه ثوب من ملابسهن المنحطة بالغصب .. حست بنفسه انقطع وهي اشوف جسمها بيه بلحظتها بس اذكرت عبارة صالح ... كالت  لنفسه " ياااااارب ياااااارب   اشهد.أن الا اله انت يا منجي يا ودود نجيني بقدرتك ....
طلعن وعافنها  ودخل الضابط عليها ابسرعه شالت الملاية وغطت جسدها ماشاف منه شي
ضلت اتباوع اله واعيونها مليانة ادموع
وتلهج بذكر الله حتى ينجدها
اهنا اندك جرس الباب .. بس فتحته احد البنات دخلوا مجموعه من الشرطه مكافحه الدعارة ومعاهم صالح  دخل مسرع
ام انمار اجمدت بمكانها من شافته وياهم عرفته مسوي الها كمين من سلمها بيرتا ..
صاح
" وين وهج .. بيرتا وين

دخل وعافها تتحاور مع الملازم الي جاي وتسأله ليش دهم بيتها للمغتربات وعده اجازه بهذا العمل اصلا هي ما تشتغل اهنا شغله كله خارج البيت هذا لكنه ماتكدر اترد طلب لصديقه الضابط   فخلته يجي لهنا  اليوم..
ضل صالح يركض ويفتح بالغرف ..
الضابط انذعر من سمع بالشرطه اهنا احتار شسوي بنفسه  وانفتح الباب وشاف صالح الي شااافه......
بيرتا من شافت وجهه كذبت عيونها لكنه مو بوضع يسمح اله تنتظر تستوعب شي ركضت هي وملايته الملفوفه فيها  ؛ على صالح  واحتظنته من خصره لأنها  جنبة قصيره القامه ؛واتشبذت بية بقوة كان طوق نجاة واجاهه بالوقت المناسب هي كانت لحظة قصيره وابعدها صالح عن جسده
كان مذعور من منظرها وعلامات الخوف واضحه على وجهه
"صارلك شي
رفعت وجه عليه وماكدرت تنطق كانت كل ذره بجسمها ترتعش ومتبخره دمائها من الخوف 
"ط طلعني من ا منا طلعني
"انت بخير ؟؟؟جاوبيني
" اي اخذني من منا منا
كانت كلماتها ترتجف  وياها ؛ وشعرها المبعثرينه على وجه مطيه هيئة براءة ونقاء وهي مكتسيه بالبياض ساتر بدنه

بصوت شفاف ورقيق
" حاضر تم تعالي .

البيت كان يضج بالنساءوالشرطه ... اخذها بسيارته وانطلق بيه بعد ما ارتدت ملابسها

كانت جالسة .جنبه ومنتكأ على المقعد وهو يسوق ويتبع سكوتها ورجفه بدنهالحد الان تهتز خوف من الي شايفته ..

ضرب على الاستيرن بقوة عدة ضربات
دارت وجه عليه بثقل  وهي بعدها منتكأة على المقعد
وهو ضل ياخذ انفاسه محاول تهدأت نفسه اشلون فكر بهذي الفكرة المؤذيه لبيرتا ... لو متأخر دقيقه وما لاحقها باللحظه الاخيره لكان عاش عمره كله بالندامة ..

اول مادخلوا للبيت هي ركضت لغرفتها محتظنه مخدتها وغاركه بنوبات البكاء من الي شافته اليوم وصالح واكف خلف الباب وراسه عليه يسمع رنات بكائها ومتحطم من داخل الف سيف يقطع فيه ..
تركها تهدأ وراح طلع برة .....
بعد ساعه رجع وبيده كيس كبيره جدا يحوي على اكياس صغيره لغزل البنات بألوانها الزاهيه ..
دك على بابه
" بيرتا اختي
كامت فتحت اله الباب واعيونها حمرة 
شافت الكيس بيده واتحولت دموعه الصامته مرة ثانيه الى بكاء بصرخات متئوهة كانت كدامة واكفه وحاطة اديها على حلكها وتبكي ...
" رمى الكيس
وما عرف اشلون يطيب خاطرها مو كل المواقف يكدر يعالجها بكلماته الحكيمة مرات الشخص يحتاج منه شي اخر مثلا حضن حنون او لمسة بكفه يمسح دموعها الغزيرة على الاقل يربت على متنها لكن مايكدر يسوي اي وحده منهم  .راح جاب اله ماي واشر الها  تتبعه للغرفه رجع كعدها وطلب منها تشرب من الماي..  حاولت تسكت واخذت الكلاص وسكبت الماي على باطن كفها وغسلت وجه بيه واتغطت وهو ماعنده شي يقدمه الها غير النظرات الحنونة .. 
شافها سكتت واخيرا وغمضت اعيونها عباله نامت ...راد يطلع
همست
" جيبه يمي وروح
" شنو!!!!!!!
" الشعر بنات وابتسمت واعيونها انملت ادموع !!!!
جاب الكيس يمها وهي بدت تفتح وتاكل وتبكي

"اه لو متأخر انت اشويه جان هذا الحقير اااه
تاكل وتحجي وساعه تصفك بديها  وساعه تضحك
وهو جاب كرسي و جلس جنبها ...
" خالتي ههههههه أهى أهي اشلون عبالكم خالتي وسلمتوني  الها اااااخ بس لو شايف اشصار بيه ااااخ  بس اني ما سكتت اي
مسحت خشمها وكالت
"اني خرمشتهن كلهن هههههههه
"بس هنه كتلني .. ونزعني و و و
ااااه
" اني اسف !!!!!!
باوعتله وهي اديها دبقه من الدموع والحلاة

"انت نقذتني منهم  !

"بيرتا اني السبب

"انت طلعتني مناك ...

سحلت نفسها اشويه وادنت عليه وهي بعدها مطروحه على السرير وكالت

" اني اني احبك حيل !

ورجعت لنوبة البكاء من كالت

  "ماعندي غيرك

ما اخذ كلمته على محمل للجد وهو يعرف هي تحبه و تعتبره كل ماتعرف ب هذي الدنيا منذ ان وعت وهذا شي  حسبة عادي حب فطري لأي مخلوق وعى واتعود على مخلوق ثاني يرعاه ..لهذا غطاهه من نامت وخرج من الغرفه واتمنى لو ما منفذ الخطه . 

باليوم الثاني

بعد ما اتريكت بيرتا ضلت حايره من صالح كاله الها عندي موضوع وياج وحايركيف يبديه ويكوله الها 
ساعه يحك بلحيته وساعه يحط ايده على حنكه وساعه يفر بعيونه الاسرات ومايعرف أشلون يبدي اخر شي صفن على السقف واخذ يحرك بشفاهه بكلمات  ما مفهومة  هذا كله وسط انظار بيرتا ..
الي احتارت وياه شنو هذا الموضوع الي محيره وما يكدر يكوله صارله ساعه مكعدها يمه وماينطق ومخلي مرتبك على مشوش شنو يا ترى؟؟؟

"صالح شنو
وهزت راسه

باوع اله
وابعد ايده عن  حلكه وتنهد ماخذ نفس بعمق البحر حتى بس يكدر ينطق

"اروح اشرب ماي دقيقه
وعافها وراح .

كالت لنفسها
هف صالح مو وترتني وياك حموت واعرف شنو يريد ، مم شنو عباله صارلي شي ويريد يستر عليه ويزوجني ياريت  ههه ضحكت ضحكة شقيه وسكتت ابسرعه من اجه هو ..
ورجع كعد يمها
"اسمعيني للأخر بيرتا
"صيحلي وووووهج هذا الاسم صرت امووووت منه

"تمام وهج ...راح احجي الج كلشي لكن بالاول اوعديني مراح اتكرهيني  ولا راح ازعلين
ولا تبكين

حست الموضوع جدي وخطير فكامت معترضة

"شوف صالح اذا هم عن موضوع اهلي فأني خلص مااريد اعرف عنهم شي .

"اجلسي  ؛اذا هيج انت مراح احجي وياج عن الموضوع

بتملل
"اوك اسفه اوعدك يلا شنو الموضوع.

"وعد مراح ازعلين مني

"اني بعمري مراح ازعل منك ابد ابد

كالتها بكل ثقه  وهذا وريحه حيل وبدا يحجي الها ..
هو من بلغو وجدوا اهلها من الموصل اصلهم وقبل مده مبلغين عن اختفائه ببغداد وحتى بالتواصل الاجتماعي صورته موجوده  .. لكن الغريب بالموضوع والي كاله الضابط الطيب لصالح ان الضابط الفلاني كال اله اعرف اهل البنت من بغداد والان الضابط الطيب يعرفه شمال بلغ  صالح ان اكو مرة ثانيه تدعي بأنها خالتها ..والأن صالح على علم بأن بيرتا متورطة بشي قبل الحادث او عصابه خاطفتها اتحرى عن الموضوع وخلاهه كبش فداء  وساير ام انمار وانطاهه قلاده تحوي على جهاز تصنت والي صار بي اعتراف ام انمار وطبعا حس صالح الي خطفوا بيرتا سابقا ابو ذراع اله علاقه مع ام انمار الي حاليا اعترفت بكلشي وطلعت شبكه كبيره جدا والقي القبض على الضابط الشمال اللي وياهم  وخلصوا الناس من شرهم لكن بيرتا كانت خيط الوصل لكل هاي التحقيقات العظيمه ...
وعرفت هو متعمد ويعرف بيها مو خالتها وسلمها الها.....!!!!!!!!
كمل كلامه وبيرتا كانت اتباوع اله و وجهة بعده محافظ على هدوئه المؤقت

كل مازاد حبك للشخص كل مازادت حساسيتك من ناحيته و تتأثر من اتفه شيء يجي منه ، لأنه وصل إلى أرق غشاء في قلبك .! 
هو تعتبره كل شي اب اخ ام صح هي ما مصرحه اله بمشاعرها و اتحاول ما تبين اله انه   تعتبر عدمه ضياع لكن ما اصورت بيوم هو يرسلها للضياع بأيده .نست كل السواه  من معروف الها  بهاي اللحظه  وثارت ثائرتها من داخل لكن بعدها من خارج مبتسمة  ابتسامه صفره ؛ وهو يباوع الها عرفه اتحولت الى قنبلة موقوته و راح تنفجر عليه 
                  .......صالح  ......
هذه المرة غضبه حقيقي أرجوا ان ترأف على أعصابها ؛ ما اكدر اتحمل اذيتها اكثر .. سمحت لنفسي اباوع لعيونها البنيات كانت  مغروكه بماي الدموع وتلألأت حدقتيها . حسيت أن عجلات الآم دهست قلبي مع كل دمعة تذرفها  شفقة او رأفة على ما تسببت الها  لو شنو  ؟

وكفت بيرتا وبعدها اتكابر ومبتسمة رغم  ادموعها سالت على وجناتها !
" لاني تحت رحمتك.اتقرر وحدك  شنو اسوي ب...
قاطعها
"استغفر الله انت تحت رحمة ربك
صاحت بوجهة

" لعد ليش تصرف من كيفك.اني شعليه بيهم شعليه بالجهال شعليه بالنسوان شعليه بيك.هاااااا
كانت تحجي وتصرخ ولهيب الانفعال واضح على ملامحها
سكت  واحترم ثورتها .
لكن الصراخ والاعتراض ما شفى غليلها ولا طفى نارها وهيئته الهادئة وسكوتة استفزها اكثر كام واكف ويتلمس بلحيته بهدوء خلاها تتمنى اشوفه يتوجع كدامها اخذت الزهريه الي على الطاوله ورمته عليه وهو اتفادها بكل رشاقه
وشالت كتاب كان محطوط عليها وهم رمته عليه وضلت تاخذ اغراض وترمي عليه لكن ولا شي لاحة اصلا هو كان مندهش من ردة فعله مكان متوقع توصل لهذي الحاله من الانفعال  لدرجه اضربه ؛ احتراما لرجولته اندار وراد يطلع ويتركه تهدأ  وهي شالت كوب الماي ورمته على ضهرة
اندار عليه كانت بعده  لازمه الكلاص الفارغ وايده ترجف وقرب  قميصه المبلول من قفا بطراف اصابيعه للأمام  ونظراته رادت تتحول الى هجوميه لكنها ما انطته اهمية وصاحت

"لا تخزرني مراح اخاف ويلا اطلع
اطلع برة بيتي
يلا
يلا

بدت اشمر بديها بطريقة منفعلة واطرد بية من بيتة؟؟
والغريب هو فعلا طلع وتركها وهي صاحت خلفه
"لا تجي بعد تمااام !!!! وكعدت بمكانها وسط الفوضى العارمه ....

راح بليلتها الى بيت اخوه ابو كرم اتعشى اهناك واتعجبوا كلهم من طلب منهم يبات يمهم ...

                  ؛؛؛؛بيرتا او وهج ؛؛؛؛

"هف المفروض يجهز الي اكل او يطلب من المطعم مو يتركني ويروح هيج

ماعنده ضمير اشلون دمرني لا وبعد اني ركضت اله عبالي ينقذني طلع هو مسوي خطه
اوف بس هو   ساعد  ناس اهواي
اي بس لو متأخر لصرت هسه حطام
وهم شفت اشياء بعمري ماردت اشوفها وضربوني
اه صالح مراح احجي وياك ابد ابد
اهنا رن التلفون الارضي
وكفت يمه
"ارووود لو ما اروود
هووف ما ارود افضل الي

رجعت للمطبخ ورجع رن التفلون

"هسه اروح اروود لو لا
صاحت على نفسها
"وليش ما ارد.هذا يستاهل واحد يفضحه
"اني اعلمك صالح 

رفعت السماعه وكالت ابسرعه

" الووو منو وياي كان من تكون صلوحي ما هو واني عشيقته عندك مانع

......

الراوية
في بيت ابو كرم

كان كاعد صالح.وعلى اذنه التفلون ومبتسم على ثوارت جنون هالوهج اكيد هسه وجه مشع بالحمار مع شعرها هذا صفتها من اتعصب

وصلتها صوت ضحكات رجولية خفيفه

الو ؟
" اها هذا انتقامك مني يا بنت

"هاي انت ؟؟
لا تكول يابنت اسمي وهج 

" وهج اتركي تصرفاتك الطفوليه على صفحة وفكري اني ليش هيج سويت رجاءا

بصوت يشع دلال حزين
" انت جرحتني صالح اني ما اهمك ابد

"ماظنيت راح يعرضوك لذاك.الموقف
نطق اخر جملة بطريقه رقيقه توصل لقلب

لانت لهجتها بالكلام من التمست بصوته شي غريب هم اول مرة تحسه
كالت معاتبة
" صالح.اني زعلانه عليك

وسدت الخط ...

نزل تلفونه اهنا كانت اتراقبه بنت اخوه ندى كانت جالسه بالهول الي مفتوح على الاستقبال الي هو كاعد بية كانت ما اسمعة شنو يكول والفضول كتلها اول مرة شافت ضحكته النادرة الي برزت منه نصعة اسنانه وزينت وجهة من اتسعت اكثر وبعدها قبل لا يختم المكالمة غزاه الاسى والحزن اكتسح وجهه لدرجه نسى هو متصل بيها حتى يطلب منها تسمح اله يجي للبيت  !! ويجيب الها عشا ويروح !!

منتصف الليل
متغطيه كلها بس راسها طالع ونايمه على سريرها
"اوووف اشورطني وطردته من البيت والله حموت من الخوف
اووووف اوووف مني غبية هسه هو ليش بالتلفون ما اتوسل بية ورجع اهى الاكل وضليت جوعانة انوب نوم مااكدر انام
.
اما هو اصر ينام بالاستقبال وما يزعج اولاد اخوه وينام وياهم  ؛كانت بيدة جداحه اخوه يدخن نساهه بالاستقبال ؛يفتح ويسد بيها وهو مطروح على الارض بفراش قطني ومايكدر ينام
كل اشويه اتراوده فكره شكل . ساعة يتخيل الحرامية يجون يسطون على بيته ويعتدون على بيرتا ويقتلوها وساعه يتخيل احد افراد العصابه شارد ويتربص بيته وساعه يتذكر انها اتخاف من القطط والفيران واضل تصرخ تستنجد بيه اذا اشوفهم ..
قلب على يمينه محاول ان ينام
وهم اجت بفكره بيرتا
زين هي اكلت لو بعدها ؛ شنو اكلت هو ترك اكل لو لا .. اخاف حاولت اجرب تطبخ وأذت نفسها لو جرحت نفسها بالسكين .. ((ااااه مهلا ايها الوسواس اترك فكري ولو لوهلة)))  .. وكأني تارك خلفي طفله مو  مرة  بالعقد الرابع من العمر... اهنا اجته رغبة ملحة بأن يلمحها..  طلع من جيب بنطاله جنسيتها الي استلمها وضل يتأمل بيها الى أن سيطرت عليه وساوسه وكام اخذ تلفونه وطلع من بيت اخوه صعد سيارته وراح للبيت يسابق الريح ....

دخل وهي سمعت صوت اقدام
صارت ترجف اكثر
"اه يارب ادري لحيت اهواي وياك بس انجدني
حرامي يمكن ...

وكف خلف باب غرفتها وحست هي الشخص وكف يم غرفتها كامت وكفت خلف الباب ودارت المفتاح وقفلته ثلاث قفلات وهو سمعها عرفها كاعده
" وهج انت صاحيه
حطت اصبعه على حلكه وهزت راسه حتى تبلع الخرعه  طلع هو همزين . ابسرعه فتحت الباب .. كان شعرها مبعثر على وجهه بشكل فوضوي وثوبها الكشمير الابيض وبيه ورق ناعم اصفر هادل ردنه وطالع متنه 
طبعا هو دنك ابسرعه من لمحها  وهي من تصرفة انتبهت لنفسها دخلت حطت احرام على متنها وطلعت اله
"ها شو اجيت
بسرها الحمدلله من اجيت صالح افتقدتك

هو اجه لان شغلت فكره وما زاره النوم

لكن ماصرح سبب رجوعه بطريقه مباشره
فقط كال
" بيتي مستهدف من قبل السارقين  لهذا رجعت لا اتعرض للسرقه

"اها
اتخوصرت وكالت
"اوك لعد حنام اني . مو اتروح
باوع الها رافع عينه عليها
هي تلكأت وكالت
"اخاف بيتك ينهب من قبل السارقين .. 

"وهج
"هاااا
كالتها بضجر اصلا كوة تحجي وياه

حط ايد على زوايه الباب الي كان نصف مفتوح ووجه موجه على الباب وكال
" اني اعتذر. اعتذر  اعتذر أرجوك سامحيني لله
مع كل كلمة اعتذار كان ينصى صوته اكثر وبالترجي صار صوته اشبه بالهمس
رق قلبها عليه ما حبت اشوفه يطلب منها شي لأنها حبت جبروته !!!
"صالح
" اريد انام يمك

رفع راسه واعيونها ارتبكن من طلبه مكان مصدك مسامعه سكت منطيها فرصة اتوضح طلبها الا هي هم سكتت وضلت رافعه اعيونها عليه من غير خجل شاف لمعة بعيونها ماعرف شنو مطلبها بالضبط وشنو اتريد
تمتمت
' بالبيت . اريد انام يمك بالبيت اخاف وحدي

كالتها هازئه من نفسها واللمعة اتحولت الى دموع ابية ان تطلع من المدمع

دخلت لغرفتها وصكته حيل ...

"اني شنو ردت اكول اني جنيت ..  هذا مو ابويه ولا زوجي شنو هالغباء ....
.....................
كانت نياز سهرانة ما اجاها النوم ...من نهد الاتصال ولقائها مع الضابط  ... هي شافت المر والويل من مشت بطريق البحث عن اختها . يوم ميته ويوم مخطوفة ويوم سمعت عنها تشتغل ببيت دعارة  .. كل يوم شكل وعلاقتها بنزار صارت شبه معدومة وكثرة المشاكل بينهم
واعترف الها باحد عركاتهم هو اللي طرد اختها وما يشرفة وجودها بينهم وعيرها بكونه يصرف على اخوها ...طبعا مشاكلهم كثرة من سقطت الطفل من كثر ما تطلع تبحث عن اختها المفقودة فصارت بينهم فجوة وهجرها ...وما يصرف عليها ....ضلت اتدور عن شغل وامورها مدهورة بين كل هاي المشاكل اتصل بيها ضابط وطلب منها الحضور للمركز  بخصوص اختها ..
راحت وماتدري همه ماخذين كل بياناتها وصارلهم مدة يحققون ويسألون عن اي شي يخص بيرتا بطلب من صالح ... صالح عرف قصة بيرتا بالكامل القصة اللي هي نفسها تجهلها

...................

في بيت صالح
الصبح

" يعني هاي هي متأكد همه اهلي لو هم مسوي كمين ..
" يابنت ا اقصد يا وهج يكفي ملامة

" ممم  صالح اخاف مو اهلي

"لا أهلك . وانت ماعندج غير اخ عمره عشر سنوات واخت متزوجه اهنا ببغداد . بس كولي اشوكت اتكونين جاهزة للقائهم ...

"مادري بكيفك
كالتها بعدم اهتمام ، واضح عليها الهم من هسه ..

بس اني شنو قصتي وشنو علاقتي وية هاي العصابة ....واهلي وين عني

تنهد
وهج انت اجتج فرصة اتعيشين من جديد ... رجائا لا اتخلين الماضي ياثر عليج

كمل صالح ليش سكتت

انت كنتي ماشية ببداية درب المعاصي .. كنتي مطربة بحانة ليلية

شنوووو!!!

كامت مفزوعه

يعني شنو حانة
يعني مرقص؟

شي من هذا  .. المهم تروطتي اكثر و شاركتي ومشيتي مع صاحب البار وباليوم الي اجيتيني بيه جنتي شارده منه ....لأن قتل واحد ... شردتي وافلوسه اللي بشقته سرقتها وحده وياكم جانت  هربتن سوة من الشقة  المشبوهه هو جان ماخذكم انتم الاثنين

شنو ؟؟؟؟

انت اجيتيني  و الثانية شاردة
والعصابة ما تعرف منو بيكم اللي ماخذه الفلوس وهم خوفهم لا اتبلغون عنهم ...

وام انمار شنو دخلها

ام انمار  تتعامل مع صاحب البار  هو ادز اله بنات  للشغل واثنينهم شركاء

ضربت على صدرها
يعني اني ...اني وحده مو زينة

ضلت تبجي وانهارت

ما كدر يسكتها تركها  ...

..
جانت كاعده بالحديقة يائسة من حقيقتها

جلس كدامها  ...

وهج  الحزن ما يليق بيج ....

اشلون ما أحزن واني طلعت وحده
رجعت دموعها صبت

وهج  انت كنت ببداية الطريق واول طلعة الج كانت مع المدير ...والله نجاج من شيطانك  ...

اشمدريك ....هااا شعرفك بكل هذا

تحريات  وهم حققوا مع ام انمار والبنات ... وصديقاتج اللي يشتغلن بالبار  ...

عاشت وهج بحالة لا تسر عدو ولهذا اخر صالح مقابلتها مع اختها لوقت  ترتاح بيه

؛

واجه اليوم المتفق عليه ..  ودخلت انياز مع زوجه  واخوها  للمكان المتفق فيه اللقاء بينهم وبين بيرتا . انياز مكانت متفأله هالكد عبالها خبر كاذب  ونزار بالكوة اجه وياها
...

حست بيرتا بقبضة قلب قويه ..من وكفت السيارة نزلت وبيدها جنطتها .
اتقرب منها صالح واخذ الجنطة هالمرة كان مبتسم وعلى وجهه الارتياح والبهجه وهذا الشي حزن بيرتا اكثر ...
دخلت بيرتا وبعدها الشيخ صالح كانت انياز اتباوع للباب .  لمحت اخته داخله
جن اشتياقها الها وعدم تصديقها بأنها بعدها عايشه خلاها تركض مثل المجنونة على اختها
الي مالحكت اشوفهم عدل من اخذتها انياز بالاحضان
"ياروحي بيرتا حبيبتي
كبرئيل" انياز اشويه اريد اشوفها ...
بيرتااا اشلونج
احتضنها اخوها وهي على وكفتها مشدوهة
اتقدم نزار منهم
" اشلونج بيرتا 
واتقرب منها قبلها  من خدها وهذا الشي مدري ليش ثار ازدراء صالح الي دار وجه للناحية الاخرى وهو كاعد على احد المقاعد في المطعم ...

اما هي ضلت اتباوع عليهم وكأنها شايفتهم من قبل لكن ماتذكر وين ؟
اهنا صالح انتبه الها بلكت ترجع تذكرهم بهذي اللحظه لكنها سقطت على الارض مغمى عليها.. حملها نزار وكعدها على المقعد ورشوا عليها ماي محاولين أيقاضها . فتحت وهي تهمس بأسمة
"صالح
صا صالح

"اني جنبك
كان واكف يمها

باوعتله بتثاقل وكالت

"اخذني منا ..

جحظت اعيون انياز هي لحد الان ما مصدكه الضابط من بلغها بحالتها معقوله اخته ماعرفتها ؟؟؟ والدم ما حن ؟

"وين اخذج انت وسط اهلج

" م م ما اعرفهم ...انت اخذني لا تتركني !!!!

اشويه من  شافها  وعت اكثر بعد ماشربت العصير .وبدأ هو بالتحاور مع نزار بمواضيع عاديه حتى يضيف جو عادي ويهدأ من توترها اشوية .. وهي بس تلاحقة بنظراتها حتى لا يتركها وسط ذوله الناس الي ماتعرفهم .  مدت انياز ايدها لبيرتا واحتضنت كفها بكف اختها بس بيرتا سحبت ايدها وهي اتباوع لصالح بخوف وكأنهم راح يخطفوها ...

مرت ساعه .حس صالح طول بالكعده اكيد يردون يرجعون لبيتهم قبل الليل ..
ابتسم وكال مداعب بيرتا
" راح تتخلصين من شكلي المخيف وراح اصبحين على وجه هذا اخوك اللطيف

" صالح !!!
لا تعوفني

طبعا الضابط صديق صالح الي هو حقق واتحرى عم موضوع بيرتا كال الهم كل الي صار وعرفوا  صالح انسان في قمة النزاهه

انياز بنفعال "احنه اهلج بيرتا ولازم ترحين ويانا
رد هو عليها بود "وهج هذا شي محتم فترة وتنسيني ويمكن مع الوقت تذكرين اهلج

ردت هي بتوسل مجاهلة نظرات اهلها المعاتبة" صالح لا تعوفني
شال تلفونه ووقف صالح.متحضر للرحيل
محاول يهرب من كلماتها  ونظراتها المتوسلة الي ثارت مشاعره الطيبة ..

يتبع
..

كتعويض الكم لأن  البارحة ما نشرت ..هذا البارت يساوي 2 بطولة ...وشكرا لحسن المتابعة

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...