من غير ما ينتبه سقط شي على الارض .. انحنى لكفه من الارض . حمله بين اديه وجلس على طرف سريره . هذه عباءة والدته كانت عند بيرتا . اخر مرة شافها بيها كانت راس بيرتا متربة . هسه مسفطه و نظيفه .. عرف هي الي مرجعتها هنا ظل يتلمس بيها براحه ايده .
هذي لبسنها اطهر وانقى نساء اتعرف عليهم بحياته اول وحده والدة عفيفة عاشت كل عمرها بين بيتها وبين عبادتها و تحفيظ الاميات القراءة والكتابة وتهجي حروف القرأن ... وثاني وحده أمراة بقلب يتساوة نقاوى مع قلب الوليد .
كان كل ما اشتاق لوالدتة يجلس يشم عبايتها؛
روادته نفس الرغبة اليوم قرب العباة وانحنى حتى يعطر مشامى بريحة امه .. ما لكاهه بالعبايه هالمرة غير؟؟؟؟ لكنه ما ابعدها عن انفه ظل يتنفس عطرها ومن غير شعور منه، كان لعطرها نكهة خاصة تفوح برائحة الذكريات ؛ تذكر اليوم الي احس بيه بأنه قادر على كسر جميع الحواجز بين القديس والباغية من قبل بستضافته اول يوم لقاء الهم كانت تجربة فريده اله ،واليوم الي حس انه يحمل بذرة قطن بين اديه وسط وادي من الفحم من سلمها بأيده للق......... ،
....صالح ....
أحسيت بأنتفاضه تسري بجسدي من وعيت
على نفسي اي ريح أشم اني ؟ ابعدتها عني بقسوة هاي العباة صارت مو لأمي ، ان كان ريحها يشعرني بالضياع فكيف اللقاء ؟ وهذا اعظم أثم اعتبر نفسي اقترفته من ابتدأت احلم بطلت قرص وجها المتوهج ..
لأني أدرك أن عدوي الشيطان يزورنا وقت الضعف والاحتلام بأمراة لم يكتبها الله ان تحل لنا ذنب لا يغتفر ،،،
.... بيرتا ....
ما حبيتة ما كنت طايقته لهذا الاسم كل ما يصحوني بيه اكره كلماته واحروفه بيرتا حتى المعنى اجهله ولا اريد.اعرفه . كنت اشفق على اختي او الي اتكول هي اختي !من اتحاول بكل الطرق تستفز ذاكرتي واتنشطها على ذكريات اني ما اذكر بيوم عشتها لكنها كانت صعبة جدا وما اتمنى تذكرها من عرفت قصتنا المأسوية
فعلا مثل ما كال صالح مرة 'بعض الابتلأت رحمة
راحت جابت الي الصور واجت جانن اهواي فوك ما اصور من جابت خمس البومات صور
وكالت الي وهي مبتسمة
" من اتهجرنا انت اصريتي اتحطين كل الابومات بجنطة واني سخرت منج احنه بيا حال وانت حايره بالصور لكن بعد الي صار بينا عرفت انت حملتي كنز وافضل شي سويته من بقن ذني الصور ذكرى النا من اهلنا ..
اخذت منها اول البوم وفتحته اول صورة بيه لواحد عنده شوراب ثخينة وكانت بالاسود والابيض كالت الي هذا بابا ... مدري ليش اجت كدام اعيوني صورة صالح ... هزيت راسي احاول ابعده عن فكري و اركز مع انياز .. وضلت تشرح الي بكل صورة كيف التقطت واكثر الصور كانن الي ..اثاري طلعت فعلا عاشقه للتصوير .. وجتني طيف ضحكة من اذكرت اشلون صورني صالح بالغصب بالحديقه ..
اه يجي ببالي غصبا عني ؛ لفتت نظري شغله وهي اني .. ماكأني اني . لبسي بالصور و تصفيف شعري الغريب والمكياج الي داهنه بيه وجهي توحي بأني وحده ثانيه وانولدت على ايد صالح ..
كعدت وياهم على طاولة الطعام . وشفت الاصناف الي حاطتها انياز امام نزار وبدأ ياكل بنهم ... بعدها انتقد انياز الان ناسية تعمل الصاج الي طلبه
سألت نفسي هذا رجل طبيعي لو صالح مو طبيعي ؟؟ اذكر صالح ينام من غير عشا !! لكنه يشبعني . هذا مخلي بغرفه الضيوف مشروب مسكر ! اعرف ماكو ربط بالواضيع لكني كنت اقارنه دوم بصالح .
انياز"بيرتا ليش مدا تاكلين
" رح اكل .. بسم الله الرحمن الرحيم
مدري ليش انياز قطبت حاجبها ماعاجبها كلامي ..
بالليل خبرتني انياز احنه لازم باجر انروح للكنيسة واتعلم اصول ديني من جديد واحببت الفكره بلكت تنتشلني من الضياع...
صار ثاني يوم واني كلي شغف ازور احد بيوت الله كنت حيل مشتاقه لريحه المسجد الي دخلته بذاك اليوم ابد ما حسيت بسلام روحي كد ما كنت اهناك ؛دخلت للكنيسة ؛ كانت مختلفه من حيث التصميم عن المسجد لكن نفس الطمأنينه حسيته بيها ... بدت اتعلمني انياز اشلون اصلي واناجي الرب واتبرك هناك لكني ما حبيت شي وهو اني ما اكدر اسجد بيها ولا بيوم راح اصلي خلف صالح وهذا كان حلمي بالسابق !!
...
ومرت الايام وبدا الاشتياق لوطني بغداد وبيتي عند صالح يخنكني مااكدر اتنفس هوى اي مكان اخر
كنت جسد بلا روح وسط اهلي اضحك وابتسم بوجه كبرئيل الي يشاركني الغرفه بالكذب واني بكلبي الف غصة . مكنت حاسه اني اعرف هذه العائله لكن هذا الولد كنت اشفق عليه حيل الان مريض .
كانت انياز دوم اتكول الي ديري بالج عليه ولا اتعصبيه عنده حاله صرع . مكنت اعرف اشلون تجيه واشلون صايره لكني اجنبه واحسه يضوج من هذا الشي ...
الشي الي مصبرني وهو اني احس ان اكو احد يشوف حالي وبلكت يرأف علية ويرجعني لصالح وبيئته لو يرجع الي صوابي واذكر اهلي وحياتي
كنت جالسة بحالي اقرأ بالحاسبة الي كل وقتي فيها بعد ما اخذتها من اختي . لكن ما كنت اقرأ قصص وروايات كنت اشوف مناظرات مشابه للمناظرة الي شفتها لصالح سابقه ما بين داعي للأسلام وملحدين .. طبعا بعد ما عدت مرارا وتكرارا الفيدوا مال صالح !!!! بديت اكتشف الدين الي وعيت عليه اكثر واكثر والفضول بأني اعرف عنه كل شي خلاني اتعمق بيه اكثر واكثر وعرفت ما كان صالح غير مثال للمسلم الحقيقي الى شاف الله في قلبه ونور عقلة .
قاطعني من خلوتي اخي
جاوبته واني ضايجه من مقاطعته الي
" ما اريد اتغده اكل انت
راح الولد
بعده اتندمت من شفته ضاج خطيه خل اروح اكل وياه انياز اهواي وصتني عليه قبل لا تطلع تتغدى برة هي و زوجها ....
....
رجعت كعدت على الحاسبة وقاطعني مرة ثانيه كبرئيل مدري شنو كال الي ما انتبهت اله.
من ضل يلح.كتله اي . وهو راح
الراوية
طلع كبرئيل من الشقه بعد ان اخته اذنت اله يلعب برة .. كانت الساعه بال 1 ضهرا .
راح لصديقة لكاه يتغده مع اهلة ...تركه وضل الولد يفتر بالشوارع عاجبته الطلعه بدل خنكة البيت وحال حال اكثرية الصبيان عدهم طلعة الشارع جنة ...
صارت الساعه ب 3 ومحد رجع للبيت !
طلعت بيرتا من غرفتها ادور على كبرئيل ما لكته .. عبالها طلع يشتري ويرجع ما اهتمت ... اتصلت اختها عليها
" الو انياز اشوكت اتر ......
قبل لاتكمل كالت انياز
" بيرتا اني بالمستشفى
'شنو؟خير البيبي بيه شي (( نياز حامل للمرة الثانية ))
" لا لكن راح يجي نزار ياخذج تعاي وياه
وسدت الخط خافت حيل بيرتا لبست من اللبس الي جابه الها صالح وما اتقربت من الملابس الي اشترتهم الها اختها...
اجه نزار اخذها للمستشفى واكلت نفسها من التحسر والملامه من عرفت اخوها طالع يلعب و واكع بالشارع متخربط ومتأذي حيل من حاله الصرع جايته وهو وحده وضهرية ومتأذي راسة من الصبة من شافوه الجيران منتهي نقلوه للمشفى واتصلوا بنزار ..
الطبيب من طلع ما طمنهم حالته كانت خطره حيل للولد والامل بشفائه قليل . محد لامه منهم لكنهم كانوا مفزوعين عليه حيل اعتصرت بطنها انياز وضلت تبكي ونزار احتضنها يواسي فيها ..
اما بيرتا جمدت كل حواسه اذت هذي العائله حيل وسببت الهم بفاجعة... حست العالم بأسرى اظلم وصارت الدنيا ضباب بعيونها
مشت من يمهم محاولة تجمع قوتها وهي اتردد " هو وياي هو يشوفني .. هو وياي هو يشوفني ..
ركضت بالممر ادور على مخرج من هذي العتمة . شافت مرة كبيره بالعمر كاعدة بأحد.الممرات من غير ما تنظر للمرة . سحبت من على متن المرة طرحتها البيضه وركضت للخارج ...
" انت وياي انت اشوفني صالح كال الي اشوكت ما طلبتك الكاك واشوكت ما دعيتلك تستجيب اشهد اني مؤمنه بأي كلمة كالها صالح واشهد ان لا اله الا انت خلني اتاكد انك تسمعني
" يااارب
ضلت تصيح بأعلى صوتها ب "ياااارب
وهي تباوع للسماء جانوا المارة ينظرون الها وعاذريها اكيد مفجوعة بعزيز ..
" يااارب
" يااارب
جلست على الارض بوهن
رفعت اديه للسماء "رب انت تعرف ما يلوج بصدري حققه ياالله..
بعدها انتهت و خرت قواها جلست على المسطبات وماتعرف اشكد مر الوقت اجته اخته تركض اله مبشرتها ان اخوها اتعدى حاله الخطر بعد ما كانت حالة مستعصية والموت لاحك بيها لا محال .... !!!! ما راحت خلف اختها من رجعت للداخل . لفت الطرحه عدل على راسها ورددت بكل خشوع وادموعها سابقتها
"أشهد أن الا اله الا الله
وا شهد ان محمد عبدك ورسولك
واشهد يارب اني اقتديت به .....
........
بعد شهر
ايام وليالي وهي تفكر وتفكر لا هذا المكان و لا الناس تكدر تتعايش وياهم رغم همه ب منتهى الطيب ! لكن صالح والتفكير بيه استحوذ على عقلها وهم تغير دينها لحد الان ماتكدر تجرأ اتكوله لأحد ! كانت اتحس نفسها مثل الي يطفوة بوسط.البحر و يشوف البر من بعيد ومايكدر يوصله .. لكن لا لازم توصلة الشوق ارهقها والضياع دمرها ...
بالسرقه اخذت رقمة من نزار .... رادت تتصل لكن ما كدرت قوتها خانتها وضعفت ..
...
دخل للشقه نزار يركض على صوت صراخ انياز وجانت فاقده على بيرتا الي كاعده على الكرسي وبس تبجي من غير صوت
نزار
"اشبيج ويه البنيه
انياز
"تعال شوف الكارثه .. شفتها اصلي نزار اصلي
" وشنو يعني
"نزار اصلي مثلهم افهم هاي اعتنقت الاسلام واتخلت عن دينها
نزار انصدم وباوع لبيرتا يريد.يتأكد منها
" مو بيدي لا تلوموني هذا الي وعيت عليه !!!
نزار ضل مشدوه من انياز ضربت اخته الكبيره كف خلاها تدمع اكثر ...
....
رغم الي صار كانت مرتاحه حيل من اشهرت اسلامها .. صحيح اختها ثارت عليها لكن ما اتلومها هي ما تعرف شنو هي حاسه هسه ..
بعد ايام من العزلة والتفكير والسؤال والتدبير اخذت جنطتها الي اجت بيه من بغداد وباست اخوها الي نايم رغد ومدفي بالغطا وطلعت من الشقه الفجر من غير ماتخلي احد يحس عليها
..
بيرتا
الحمدلله كبرئيل بخير ورجع لحضن نياز بس اني مو هذا مكاني ولا انتمائي .... ما اكدر اتعايش وياهم ولا حتى اباوع لوجه زوجها ..
زوجها يكعد يشرب ويه العشا ؟؟ وعادي عدهم
!!
صحيح اخوية هم ما يحبه و اختي دوم اتذم تصرفاته وتكره فقرة الشرب بس اني ما اكدر اتعايش وياهم احسهم مو عالمي ولا انتمي الهم
من صارت الساعه ب11 ونص الضحى
نزلت من الكية بكراج الاحياء .... ورحت
. للمكان الي روحي شاغت عليه للمكان الي مستحيل انساه . الحي الي يسكن بيه. منقذي.. وكفت كدام عتبة بيته . إني ما تذكر اول مرة دخلت هذا البيت لكن تذكر اشلون عشت بيه هذا يحوي على اجمل ذكرياتي ؛ دكيت الباب والجرس محد فتح اضاهر ما موجود ... وهذا الشي كنت متوقعته لكن هسه وين اروح ؟
عفت البيت بعد ما مليت وهم خفت اثير اله الشبهات ورحت بمطعم بسيط اتغدى وبعدها ضليت اتسكع بالحي اقضي وقت على ما يجي .....
المغرب هم اجيته وهم ماكو احد ..
الراوية
الساعه ب 11 رجع صالح لبيته . كان الجو مشتي والبروده قارصه جان يمشي واديه بالسترة الي لابسها....
دخل لبيته مسرع حتى ينعم بالدفوا ..
ابسرعه شغل مدافئ .. صحت بيرتا من حاله الانجماد الي هي بيه من سمعت احد يسد الباب ودخل ، كوة كامت من جنب الحايط وما لحكت عليه .. دكت الباب ..
،،صالح ؛؛
منو يجي بهذا الوقت والجو بهذا البرد برة ؟
قبل لا افتح الباب ناديت
" منو
منو
الباب كانت تندك من غير ما الشخص يجاوبني
وهذا ثار حيرتي ..؟ فتحت الباب بحذر مفرط .. اخر شخص كنت متوقع اشوفه كانت واكفه وحاظنه اديه كأنها شريده ..
من استغرابي وعدم تصديقي ما بادرت بأي شي غير اني ضليت اباوع الها بستغراب وهي اتباوع الي بنظرات كنت اشوفها دوم بعيون مرتي ...
" اه وهج .... ادخلي
دخلت تركض للبيت واني خلفها .. !!!
يتبع
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!