الفصل 44 | من 46 فصل

رواية مولانا العاشق الفصل الرابع والأربعون 44 - بقلم زهراء العراقيه

المشاهدات
20
كلمة
3,726
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 96%
حجم الخط: 18

الراوية
قد يحكمني قدري يوما ان لا اراكِ ..لكن تأكدي ..؟لن تحكم قلبي أنثى غيركِ وتجعلني أنساكِ ..!

" اولا السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 
ثانيا احب اشكر الاخت الفاضلة
  واشر على البنية المقدمة

"لكن اكيد هنالك سوء فهم
باوع لبيرتا ونظراتها  الخبيثة
" انا لست بشاعر .. رغم محبتي له  ...
اعتذر ونزل من على المنصة ...متوعد يلقن بيرتا درس ....

اصعب عقاب الها هو التجاهل  . طول الطريق  وهو ساكت حتى بنظراته اتجاهلها كانها عدم ،،،
بعد ما زهكت كالت وهي كاعدة يمة بالسيارة

"هوووف ترة زودتها حبيت امازحك ..
ماكو جواب
...
وصلت للبيت وجانت اشويه مثل الفرحانة حست نفسها ارتاحت  اشوية ..ونست الي قرته
ولامس كرامتها

"قبل لا اتغيرين ملابسج  لازم  اكلج بشي

وكفت كدامه وكالت شنو

بعده كال وهو يفكر
"او الافضل بعد العشا بحضور اخوانج .. 
...
راحت بسرعه لاختها اتبشرها
' لج امر مهم يمكن يريد يصارحني او او ما اعرف

"يحظي اذا يريد يصارحج بينج وبينه مو كدامنا اخاف على موضوع سفرج

راحت اللهفة وانزعجت كلش وانقبض گلبها
معقولة سفرها قرب .. 
،
چانت کاعدة بالهول وياهم وهو كاعد كدامها
ونظراته ما نزلت عنها
نياز " خير اخي قلقتنا
" خير انشالله ... لكن بس حبيت ابلغكم بشي مدام انتم عايشين وياي الكم الحق اتعرفوه .

بيرتا مسوية نفسها ولا يمها ولا مهتمه اصلا تلعب بأضفرها ..

لكن هي بالحقيقة مثل الي كاعد على كومة قش مشتعل بالنار ويحركها حرك

رد بهدوء
" الصراحه صديق عزيز ... حفظكم الله وكفاكم شر المرض الخبيث .  مصاب .
نياز
"اوووف
"اي نعم واكثر من مرة يطلب مني طلب واحد لكني ارفض . وبعد التفكير و ازدياد حالته سوء قررت انفذة

نياز " خير ما قررت

كبرئيل " شنو راح اتربي ابنه

كالها كبرئيل بعفوية

رد صالح "اصبت ابني تقريبا وصلت

"نياز "اها خطية اشكد عمره
" ١٨ عام
نياز
"اها جبير .ترة

" بالحقيقة هي بنية.
باوعت اله بيرتا مطيتة نظرة قاتلة
ورد عليه بنظرة بارده

نياز "ابنية ؟؟؟؟
واشلون راح ترعاها؟؟

" بالحقيقة هو طلب مني ان اتخذها زوجة الي ..واني وافقت

حست نار الانتظار الي جواها صعدت لفوگ ..
راسها راح ينفجر من حرارة الدم الحامي  نشف ريکها حاولت تخفي رجفت شفتها

هو هم ما رحمها وظلت اعيونه عليها اتراقبها
وكفت ابسرعة ما نطقت بأي كلمة

نياز حست باختها . كبرئيل كلش اضايق من الخبر وحس بالغيره على اخته وسكت  الجو كله اتكهرب من كال الجملة الاخيرة
خطفت من يمة بهدوء قاتل ...

قفلت على روحها الباب ونتكأت عليه اديها خلف ضهرها جان صعب عليها نطق الاه مكابرة بينها وبين روحها لكن مشاعرها غدرتها وانغمرت وجناتها بالدموع  مجرد تخيل وجود انسانة ثانية اتشاركها بحنانة مثل الطعنة على ضهرها

كالت لنفسها " لو جان يحبني واحد بالمية من حبة لذيج وهج مجان كدر يجرحني هيج ..
مسحت خدها بعصبية وجنون .. كعدت على السرير شمرت المخدات ...

كاعد  على مكتبة وصورة عائشة كدامة
جانت ليلة صعبة على صالح اشلون يكدر يزوج وحده من عمر بنتة ؟؟؟؟

لكن اصرار صاحبة عليه وايضا احساسة بالمسؤؤلية بيها حتى قبل ما يشوفها ! اجبرة يوافق ،،البنت يتيمة الام واتعاني من غيرة زوجة الاب مثل ما كال اله صديقة ما يأمن يتركها عدها ...... صحيح هو ما يكدر يعيش وحيد من جديد بعد ما اتروح بيرتا والسبب اتعود على الضجة و على حس  احد وياه حتى لو كان مشاغب !!! لكن يا ترى تكدر تعوض مكانتها اي وحده ؟؟؟؟؟ لكن الاهم من هذا الأجر  عند الله من يحوي يتيمة ببيته.

الصبح
جانت واصلة حدها بالجنون ودها تطلع اتعاتب وتتعارك لكن اهواي امور واكفة بطريقها .. غيرت ملابسها .. 

باوعت لنفسها  وكالت " ما حسب اي حساب لمشاعري ولا الي مكان عنده .. اني ليش بعدني اراعيك وانت ما مراعيني ؟؟؟؟

نزعت الحجاب ونزعت . ضهر البدي والبنطرون ؛فتحت شعرها ومشطتة

نياز كعدت اتفرك بعيونها
"شنو اسوين بيرتا ؟؟؟

"اروح لدوامي
" بهذا شكلج
"اي عندك مانع
"اها
"وانت هم لازم اشوفيلج شغل  مو بس خابصتني بشهادتج  لازم ندبر امورنا ونطلع منا

"نطلع منا؟؟

التفت على اختها وكالت

" اي نطلع لو متانية يدخل علينا بعروسة الفاتنة

نياز
"انت غايرة اعترفي

" اوش انت البطرانة ..

طلعت من الغرفة .. اتريكت وخلصت مع نياز .. 
طلع صالح جان بمكتبة . راح لسيارتة متعود ينتظرها اهناك ... شافه سابقتة وكاعدة..
اتعدل بحجابها ؟!!!!!!

'صباح الخير

ردت عليه بعدم اهتمام
" صباحووو

"راح اطلع انت كومي افتحي الباب
" اوك ...
راحت للباب وهي ودها ترجع اله واسحبه لحضنها واتكول اله هو الها وحدها ياريت  يركز بعيونها ويشوف ذبولها .. ويحس بيها طول ليلها هي مساهرة ..

من طلع من البيت .. ماكدرت تكعد يمة اخاف تضعف وتتوسلة  يتراجع ... كعدت  واتباوع اله من المراية...  حزنه تصرفها .....

نزلت ابسرعة من وصلت ...
من راح صارت تمشي بثكل اكيد اليوم راح يخطو بموضوع زواجه وهاي هي انرسم الها طريقها من وحده هي خسرت صالح للابد وراح اسافر
......
طلعت مستعجلة نياز حتى تلحك التقديم  و تسلم فايلها ...

مشت بالشارع ...وكفت يمها سيارة فخمة .. نزل منها شاب مثل سيارتة فخم  .... 

" نياز ... اشلونج .

ظلت اشوية بالبداية صافنة علية وعلى هيلمانه ..بلعت ريكها وكالت

' اهلا تمام وانت اشلونك  استاذ غيث ..

" الحمدلله على كل حال
باوعت لأيده

"احم مبارك الك

" شكرا ومبروك الج هم
رفعت حاجبة مستغربة
"نعم !!
" سمعت  اتخلصتي من حياة فاشلة

"اها... شكرا
يلا عن اذنك

" لا ما يصير تعاي اوصلج
" لا شكرا ...
من الح عليها وافقت  ..

" والله ما اريد احطم معنوياتج بس هي وينها التعينات اولاد المدينة ما محصلينها

" شسوي اقدم على الاقل اتحرك ...
"راح تستقرون ببغداد

صفنت نياز بسؤالة جان كل ظنها اختها تحب صالح حتى تستقر وياها بنفس المدينة بس اذا سافرت اشعدها باقية اهنا
" اي اذا لكيت عمل ..
" ها موفقة
" شكرا
لاحظ غيث من طريقة كلامها قوتها وصلابتها رغم هي توها طالعه من محنة الا ما مبين عليها شي . جانت ناعمة بكل شي مليانه ترافة و رقة
..........
مرت ايام وبيرتا تنجوي بنارها جوي . صالح ما فارغ الهم معظم وقتة برة واذا اجه يروح.ينام محد يكدر يحصلة ...

.......
كاعدة بالمطبخ وتاكل جانت نياز مع كبرئيل يفكون ايدة عن الجبيرة . والطفل نايم بغرفتها
وهي تارسه حلكها اكل ..  جانت الساعه ب 11 الضحى ""
" اي عيني محد يشوفة الله يرحم من جان يتمنى نظرتي واني اتعزز عليه ...

حطت خاشوكة تمن بحلكة وكالت والتمن يطلع وهي ترجعه .

"اي  طيري راح بعش غيري بعد وين اكدر اشوفه ...
ما صدك  ...كله يمها عيني ... ست الحسن ما يفاركها ...... واني 24 ساعه يتعبد يمي ...يصير قديس ....
اني الكم . انت بس جيبها واني راح اشوف شغلي ... كلبة .. حية .. نسرة    وكحه .. شنو امسوية للرجال ...

سمعت الباب انفتح عبالها نياز ..
ما اهتمت وظلت تاكل بشكل عفوي ....
من سمع صالح اصوات بالمطبخ عرفها هي بيه .. كانت اطقطق الخاشوكه بالصحن وتمضغ الاكل ..

' السلام عليكم

ما صدكت سمعت صوته صارلة مده ما محاجيها . اصلا وين اشوفه ابد ماتلحك عليه . حتى الصبح يجي غيث ياخذنهن للشغل اثنينهن صارن يشتغلن بالمركز . (من عرف صالح رغبة نياز بالسغل صارت تشتغل وية اختها )) وغيث ما قصر كل يوم ياخذ ويرجع !!!!

"وعليكم السلام

" اشلونك

باوعتله جانت حيل مشتاقة لملامحه حتى للحيتة اشتاقت . لشيبة لخضار اعيونة   لكلشي
انتبه لعيونها وقراهن جانت اتكول اله .(( مشتاقة ضمني بين احضانك، وينك عني ))
بلعت ريكها وكالت
" هليام ماكو انت .. ا اقصد شصار بموضوع سفري ...
كعد كدامها وكال " الله كريم
" لا اضل تأجل بيه اريده قبل زواجك الموقر ..

"اها مستعجلة

"اي اكيد  ما اريد اضايق حضراتكم ...

" منو احنه

جانت نظراتة ناعسة ومتعبة

" انت و خطيبتك .

كملت وهي صاكه على اسنونها
" صدوك انتم خطبتوا رسمي ؟؟

" مافهمت امري يهمج ؟؟

"ااا ااا لا طبعا اقصد يعني اني شعلية
ابتسمت بتوتر ووكملت

"هذا شي خاص بيك بس يعني حتى احضر نفسي للسفر

" ما لحك اقدم الج قبل الزواج بيرتا

"شنو ؟؟

"زواجي بعد يومين .
وكعت الخاشوكه منها وانفاسها صارت تصعد وتنزل بقوة مدري ليش عينها اليسرة صارت تنسد وحدها والثانية ترمش بيها بقوة حتى تستوعب
مكان يباوع لشكلها حتى لا ينصدم ببرودها وعدم اهتمامها  ، جان يمسح بطراف اصابيعة الطاولة بحركه لا أرادية ..

وهي مثل البالونة المتروسة هوى اتريد تنفجر
صافنه عليه واعيونها انحولن .. حست بداور فضيع وغثيان ... اتجرعت المرارة وكالت بصوت مخنوك
' مبروك .....!!!!!!
كامت من مكانها مسطولة ..
بعد يومين يومين  بس و ينتهي كل شي ......

.........

ساعات الليل اصعب وقت يمر على الناس وين هم تذكرة بيه وين جرح ينفتح بية  

جان امام القبلة كاعد مايكدر يقرأ شي او يصلي او يذكر اي دعاء .والسبب هموم الگلب مو صافي
  كال لنفسه
" اضاهرالحزن يسبّب ظلام بالگلب أكثر من أيّ خطيئة ...

لف سجادته وكام المصيبة حتى  الشي الوحيد الي يصبر كلبة وهو التأمل بوجه ملاكة  بالليل مثل الحرامية !! اتحرم عليه ! وضلت حسرة بگلبة يبوس جبينها وبين عيونها ؛؛
اشلون  راح يكدر يعاشر وحده غيرها ؟ اشلون راح يصيح بأسمها . اشلون  راح يكعد وياها ويراضيها اذا زعلت ؟ راح يكدر يشوف دلال غيرها عليه
.....
مطروحة يم اختها الي غاطة بالنوم ... وادموعها غاسلة وجه والاصعب بصمت تأن
تمنت لو متنازلة وراضية بيه بحبة لوهج ولا هذا المر الي اتعيشه هسة تأكدت وجزمت هي ما حبت هذا الرجال وبس هي عشقتة واتلعقت روحها بيه... لكن الوقت اتأخر يا بيرتا ياريت لو فاهمة من البداية . لا سلطة الج على گلبج هو ينبض المن راد و اشوكت ما اراد و اشلون ما اراد  . ماتدرين ينبض اله لو بيه لو هو صار نبض الگلب ... ؟ كل اشوية اتريد اتروح اله وتتوسلة يبطل عن قرارة وتبوس كل جزء بيه  حتى يقبل ..  لكن عزة نفسها تمنعها ... الى ان فاض بيها الصبر من سمعت خطى اقدامه راجع لغرفتة اضاهر  صلة بالمسجد الفجر ورجع ..
كامت على حيلها ...مالحكت عليه لمحت طيفه يدخل ابسرعه لغرفته ...
وكفت كدام غرفتة اتريد تدخل عليه وايدها ترجف مدري تفتح الباب مدري ترجع وما بين الگلب والعقل .... غمضت اعيونها بقوة وهزت راسها هز رجته حتى تعرف تصرف .. عافته وركضت لغرفتها
سمع هرولة صالح .. ابسرعه فتح الباب ولمح ام شعر الاحمر دخلت لغرفتها ابسرعة ...
........
حست نفسها تعبانه حيل . طلبت من نياز تاخذ الها اجازة ... وراحت نياز مع غيث الي ينتظرها بسيارته ...

اهنا صالح جان يطلع صديقه من المستشفى هو الوحيد من الاصدقاء واكف وياه مع واحد من اخوته طلعوه للبيت .. طول هاي الايام حايرين بيه الان حالته كلش تدهورت لهذا طلب من صالح يعقد على بته هاي الايام وياخذها .. 

نييموا بغرفته واجت زوجته واطفالة اثنين يباوعون لأبوهم كانهم عرفوا ابوهم يودع ...

وكفت خلفهم بنية ناعمه الجسم بملامح حزينة جانت لابسه عباة وحجاب واكفة على أستحياء وحزن بنفس الوقت ... .
عرفها هاي الي راح اتكون خليلته .. ابسرعه استأذن من اخ صاحبة وطلع ..  متخيل لو جانت عائشة بعدها بالحياة من عمرها !!!!
رجع لبيتة جان تعبان  بحاجة الى راحة  فكرية ..

لمح ذيج المرة الي افقدته صوابه  جانت كاعدة والتلفزيون مفتوح وعالي حيييل على قناة لتقرير عن عالم الحيوان ...

لكن مضهرها جان مو طبيعي ... شعرها الي اسرة .... صاعد لفوك مثل النخله الان عود حاولت اطلع نفسها من حالة الكأبة وسوت تسريحه ورشت سبريه عليها ؛خربت وفلتها ومشطته لفوك صار مضحك شكلها وشدت ربطه على راسها الان يريد ينفجر والكلنس كومه مكوم بحجرها وعيونها حمرة اد من شافته ضاجت بالزايد مو وكته لكفها تبجي

بقلق " بيرتا بيج شي ؟؟؟؟

رادت تبجي اكثر من سالها على حالها

"زينه تمام عال العال .. كويسة كولش ..كولش

"ما مبين عليك... مثل الباجيه

"انيييي لا يمتى

تحجي وتحرك  باديها

"اصلا بقمة الفرح .
. بس دباوع شي مؤثر وبجيت 

" دورة حياة الثعبان مبكية ؟؟؟؟

"هااا
ركزت هي وين خالته
"ها اي اني مخبلة بعيد عنك ابجي من اشوف الحية تولد حية .

منظر تقشعر له الابدان

غصبا ما عليه ابتسم

" الثعبان يولد؟!

"اي لعد يطير ... غير اجيب ثعبون اصغير يوم الكم انت والحية مالتك اااا ااا
ضلت مثل الي بالع موس بحلكة من طلعت منها هاي الكلمة لا أرديا و وصفت خطيبته بالحية

سكتت وسوت نفسها منمدجة بالتقرير
وهو ابتسامته تحولت الى ضحكة طفيفة

باوعت اله بغل
وكالت " اي عيني تضحك باجر عرسك .. كول الي بيا  فندق عرسكم ...

"ماكو عرس ...
" اها مستعجلين حيل ...بالرفاه والبنين ...
عاد كون تتفاهمون . تعرف انت ماخذ طفلة ! عقلها اصغير وراح اتعبك بدلعها ...

ازدادت ضحكته اتساع على وجه
"اشبيك تضحك ؟؟؟ كولت شي غلط قابل هي مثلي واعية متعدية الثلاثين ها

حك كصته واستمر بالضحك

كشولت وكالت
"اضاهر الاخووت مخففة عنك اهواي .. اتضحك على راحتك اروح اني اكل احس روحي مشتاقه لحبيبي

" حبيبج ؟
" جان عندي وبس اذكرة اجوع

" لا اكعدي وياي اشوية واتركي ذكراج هسة

" اووف اخاف ازعجك واتغيب ضحكتك الي الاخت رسمتها . ها صدوك شسمها

" تدرين اكثر شي مجملج شنو؟

اتسعت انظارها وكالت متسألة
"شنو ؟ يوه هو اني كولي اخبوول

" خفت دمج هاي

واتقرب داعب ارنبة خشمها

هي صفنت عليه وكالت
"وانت تعرف شنو اكثر شي حلو بيك
رجع انتكأ على القنفة وكال
' هم اشوفين بيه الجمال ؟؟؟

" ا شنو قصدك . اني اشوفك احلى رجل
ااااااا اااا
هم ضلت أتأتأ "اقصد ااااا
"انت حلووو عيونك العميقات  اتوكع اقوى وحده بسحرهم انت لو بس تزين لحيتك اتصير اتخبول
" ليش ماكدرت اوكعج  بغرامي .. اذن كلامج مو مضبوط
باوعت بحزن معقولة ما حاس بيها
" ان اني احبك انت؟ ؟
"اعرف الفوارق كثيره لكن
اهطط الافضل نغير الموضوع
" لا انت ما الك علاقة بس اني شخصية صعبة الميييراس

' اهااا
"انت اتريدني احبك ؟؟؟

كان بودها تسألها يحبها لو لا لكن مكدرت

" زين انت يعني فرضا فرضا اني لو بقيت وياك جان ازوجتني ؟؟؟

" مكان بقيتي اصلا ... ومكان صرتي زوجتي بالاساس ....لكل شي سبب ولكل سبب شي
يحدث .
" حلوة ؟؟؟

" منية ؟؟؟؟

" عروستك

" ماكو نجمة ما تلمع ..

"اهااااا

"يلا روحي اكلي
ردت مبغوضة

"اوك ... بس انت شفتها ؟؟
" نعم منية
" هي هي يعني منو
وحركت راسها بعصبيه

حك لحيته وكال وهو يفكر " نعم

رفعت حاجبة  وكالت مرة ثانية " حلووة
" كررتي سؤالك يا بيرتا . روحي اكلي افضل ولا تنسين ذكرى حبيبج
"اها
هي عادت سؤالها وهو عرف مقصدها ،هي احلى مني ؟. لكن بشنو تتقارن غزالة قلبة هو عيونة ما اشوف غيرها اصلا !!!!!!

" اوك
........
ثاني يوم .... بلغ صالح الشيخ امجد يحضر وياه هو واخوه وغيث فقط ...

ما سوة هاي الاشياء الشكلية ... اساسا هو والده طلب ايد صالح مو هو الي خطب!!!!!!!!

عدل نفسة
اما هي جانت تحترك بغرفتها .. وما ضهرت نفسها ابد بهذا اليوم ... 

كمل ... طلع للحديقة راودتة رغبة ملحة يشوف ملامحها وسيطرت عليه ... رجع للبيت .. 
طلعت نياز من غرفة بيرتا ضجرة من الجو يمها كئيب .. وراحت للمطبخ . اما بيرتا . كانت لابسة اسود  بأسود تندب حظها .. انفتح الباب
"انياز اطلعي بهمي لا تلومين ....

"شنو همج يا  بنت ...
رفعت راسها ..  شافته بهيلمانة جدا وسيم ...
وكفت اله وظلت تبلع بريكها تعبانه من الي اشوفه كأن احد ضربها على وجهه حيل صارت اتحس الحرارة تطلع منه وهي اشوف رجلها راح ينزف مع وحده غيرها
باوعلها بنظرة حالمة من شاف عليها الحزن واضح
"  رو روح راح تتأخر ...مبروك مقدما ...

" تصبحين على خير

" ليش مراح تجي ؟؟

جانت اعيونه تلمع لمع كأنها بلور اخضر

"لا .....!!!
"اها اي حقكم ..  انشالله تاخذون راحتكم بأقرب وقت مراح انطول يمكم

" انت بس ادعي لي ارتاح من بعدج ...

هزت براسها   .....

وخطف من يمها
.....
الشيخ امجد " اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا محمد واله وصحبه أجمعين  بسم الله الرحمن الرحيم ،يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رقيبا ....
بدأ عقد النكاح   

حس صالح بأنقباضة مع كل كلمة يرددها امجد ......

يتبع

ليش هيج ها من انشر دفعه وحده تقرون من غير ما ادفعون ثمن القراءة وهو التصويت فقط. اجيت انزل اليوم الاجزاء الأخيرة لكن هونت خليها لغير يوم
طبعا اني معندي نت مكنكه ع اخوية 😁

































ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...