الفصل 13 | من 46 فصل

رواية مولانا العاشق الفصل الثالث عشر 13 - بقلم زهراء العراقيه

المشاهدات
17
كلمة
3,014
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 28%
حجم الخط: 18

....بيرتا.....

الليل طول حيل ما جنه راح ينتهي واني تعبت لفيت عباتي وحاولت انطرح على الارض الصلبة . وماأدري بعده شنو صار اضاهر اعيوني غفت ونمت ...

صحيت لكيت الدنيا بعده ظلمة اظاهر الليل ما ناوي يخلص جنيت للحظه من ما شفت صالح يمي كمت على حيلي باوعت لشمالي هدت روحي من شفته كاعد اهناك على مسافه مني .
الحمدلله ما عايفني وحدي اهنا .. اه دا يصلي زين هو يندل القبله لو هيج ع النيه يصلي؟؟
ادنيت عليه لكيته حاط منديله ويسجد عليه .. اني ماحبيت اضايقه بس كعدت يمه من غير ما انطق .. واخيرا شفته كعد بعد ما كام يعني خلص ..
" بشنو كنت تدعي ؟
ما اجاني جوابه
رفعت راسي واباوع للسماء محاولة ابلع الفشله من ما جاوبني واني اباوع للنجوم
واخيرا سمعت صوته من جاوب متأخر
" جمال دعاء العبد للمعبود سر مطلبه
" اها زين اني اريد.ادعي !
باوعلي بهتمام
" فعلا

هزيت راسي بنعم

" ادعي بما تشائين بالطريقه الي ترديه
" بس اني ما متوضية ؟
" عمر الماء مكان مطهر للبدن قدر النية !

حل السكوت من جديد ونسيت ادعي ؟ والتهى فكري بالتفاصيل الي صارت بالنهار وبصالح الي عرض حياته للخطر اذكرت كيف صعد على سيارتهم و اربكهم.وخلصني منهم بكل قوة باوعت اله شفته على جلسته لكن هالمرة مغطي بكفوفه وجهة معدا اعيونه طالعه ويباوع للسماء
يعني اني وياه والسماء والارض العاريه بس ماكو احد غيرنا اهنا
ضحكت
؛ ضل صافن عليه صالح بعيونه الخضراء والي حامله اسرار مثل الغابه الخضراء كانت اتباوع الي بتعجب اعيونه لكني فقدت السيطرة على نفسي ونوبة الضحك ماتقبل تهدأ

..... صالح......
سبحان من خلق الفلك الدوار وسبحان من خلق الانجم الناصعة وسط سماء مرفوعه من غير اعمده وسبحان من خلق لضحكتها رنات عازفه كصوت الناي العذب تخللت الى مسامعي تصدح وسط قلبي المتيم بعشق المعبود والتائب عن المجازفه بدخول عشق اخر لا يدوم حتى يذوب الهوى في تقاسيمه .نظرت لها معاتب ضحكتها تلك كيف لها أن توقظ قلبي من سباته ؟
(( اعتبروها خاطرة بداخلة لأن كلام الفصيح اتكروه وهو من يعبر عن ما بداخله مثل الخواطر  لانه بليغ مو مال يكول ضحكتج جنها العافية اتفهومني رجاءا))

" يكفي يا بنت على شنو الضحك.
على وضعنا المسر مثلا

اغمضت عيوني ندم بعد ما زجرتها وتحولت ضحكتها شبه خرير جدول الماي يتخلل بيها لهاث قصيرة الى ان سكتت وانطوت على نفسها بطريقه خلت جرعات الندم تسري بعروقي ..
حاولت اغير نبرة صوتي المتعصبة بذاك الوقت بطريقه اكثر لين و ود حتى اخفي ذاك الخوف اللي ب عيونها
... بيرتا...
حسيت اطرافي أصلبت وانطويت على روحي اكثر وضليت اشد برجلية الى صدري اكثر لو يعرف كم الخوف الي يسطير عليه من يخزرني وكأنه اذا ضربني و اذاني ارحم منها بهووواي

سكتت وكلت واالله ما احجي شي بس يعدي هذا الليل على خير لكن تغيره الجذري من اتكلم مرة ثانيه خلاني متعجبة حيل منه

" جوعانه لو عطشانه
جاوبته بغضرسه
" مو انت بالمطبخ حتى تسألني
وانطيته نظره أستهزاء
"  لا لكن بس حبيت أطمن على عقلك واطمن ما اصابه الجنون بسبب الجوع

طريقه اعتذارة مستفزة لو ساكت افضل
" يا بنت
" نعم اني ما حب هاي الكلمة
" هم تذكرتي شي او خطرلك شي من شفتي الرجال الي حاولوا يخطفوج

وضلينا نتحاورون حول الحادث والي صار بينا بالنهار واتضح الة اني ما اذكرت اي شي ولا اعرفهم ...

" ليش عصبية يا بنت

كت على حيلي وصحت

"يووووه هم صاحلي يا بنت كتلك.ما اعرفهم

" اكعدي

وهم انطاني نظره كعدتني يمه ابسرعه

" هووف اني جوعانة حيل

" صبرا جميلا

"ترة اني مو مثلك متعوده على الجوع ..

"وليش ما اتكولين متعود.على الشبع

" اهااا شبع يا شبع هذا وانت تاكل وجبه لو وجبتين باليوم

" جائز شابع من مستلذات الحياة الدنيا

" صالح لا تتفلسف اني جوعانه جووووعانه

وشديت على اخر كلمة كالتها

ازعجته طريقتي  بالحديث

"اصبري لعد لكن رجاءا لا اضحكين

'لهلدرجه صوتي مزعج

الراوية
اخذ يتنهد و يحك بجبينة من غير مايرد عليها
" هههه لو تدري ليش ضحكت
ما سألها وهي جاوبت نفسها
" اريد اعترفلك بشي شيخوخنا
'لا تناديني بهذا اللقلب اكرهه
"ههههههه اوك شيخوخنا
باوع الها معاتب
"اوك اوك ماكول بس لا تنطيني النظرة المخيفه
" ليش ضحكتي
هو كال هيج لو هي جن تحمسها وزاد عن حده
من كامت من يمه وكعدت اكباله ربعت نست الارض الصلبه الي تشكي منها وبدت تحرك بديها وتحكي وهو صافن على جنونها مجرد سؤال عابر خبلها

" شوف اريد اعترفلك بشي
اني من اخذت منك.الحاسبه حتى اقرأ واشوف ويتوسع مخي ..
لزم لحيتة وضل يباوع اله بشك عرفها ما مسويه الي كاله الها
غمضت اعيونها وفتحتها ضاحكه

" ممممم اني كنت اقرأ روايات بدل المواضيع الي طلبت مني اقرأها

بتملل ورجع يدور بالسبحه الي امامه

" جيد على الاقل قرأتي

كان هو جالس ماد قدم على الارض وثاني الاخرى كان لابس ثوبه ابيض (دشداشه) و رافعه ومبين منه سروال ابيض ، وايده على ركبه قدمه الي ثانيها من جالس ولازم السبحه فيها
وهي جالسه امامه ومربعة
"خل اكمل هههه كله رومانسية

رفع حاجبه بستهزاء منها
وهي كملت ما همتها نظراته
" وما شاء الله كله ابطالها يتيهون بمكان مقطوع
واشرت على المكان الي همه بيه

" ضحك على العقول

" اها لا تسخر من الروايات اي خل اكمل ويا سبحان الله البطل يضل حاير بالبطله ويساعدها
مثلنا يعني هههههههههههههه

ضل هو يباوع الها وكال بصوت مسموع

' أستغفر الله استغفر الله

شافته صار يستغفر ويسبح بصوت بمعنى اسكتي
. ...بيرتا.....
رجعت كعدت جنبه وسكتت بس الضحكه بعدهت حاسرتني واني اتخيل هو البطل واني البطله اي نعم شكله شكل شيخ ما ينفع للحب والغزل بس يلا اقلها حاميني مثل الابطال الي بالروايات
هسه هذا هم جان يتغزل بمرته سابقا .. اخذتلي نظرة خاطفه عليه وخجلت من تفكيري المنحط وهو كيفيه تعامله مع مرته المرحومة ..
صار الفجر وعرفته صار من صالح كال ما بقى شي لبزوغ الشمس وكام يريد يتيمم ويصلي واني اتفرج عليه ...من خلص صلاة باوعلي ومافهمت سر نظرته الا من كال
" انت ليش ما اصلين ؟؟
بتلعثم واضح وكوة بررت اله
"هااا ما ما
ودنكت ما اعرف شنو اكول اله
هو افتهم خجلي وجاوب نفسه
"اكيد ناسيه ممكن اعلمك ؟
"اي بس مو اهنا
" تمام
"صالح
"نعم
"اذا دعيت الله يستجيب مني لو لأن ما اصلي ما..
اشر بيده سكتني
" لا اكملين الله عطفه ورحمته تفوق تخيل البشر مهما ابتعدتي عنه اقتربي بالدعاء

اثرت بيه كلماته وصعدت عباتي على راسي بعد ما كانت على متني .وكعدت ابصفه متوجهة لنفس المكان الي متوجه هو اله ..
وكلت
" ياااارب يااارب ارحمني وطلعني منااا يااارب يااارب احتاج الى حمام والى اكل والى شرب اووف جنت ناويه اكل الهريس الي بالثلاجه حاطه عيني عليه بس مع ألاسف قبل لا اطلع طفيت الثلاجه عود ردت انظفها واساعد صاالح.وهسه الاكل خرب اوف بلكت الجو مو كلش حار وما خربت الان ندى كلش مسويته طيبة خطيه دوم اسوي اكل لعمها واني الغفه وهي تفرررح عبالها عمها ماكلة اي صحيح هي من تجي النا تزعجني وانحصر بالغرفه ام الفيران لكنها اتنضف البيت وتطبخ والله فايدتني صدك يارب عود ليش هي أكلها طيب واني ما اعرف يااارب خليني اعرف اطبخ حتى لا انطر اكل خبز شعير مثل ذيج المرة من نسى صالح يخلي الي اكل وها صدك صارلي ساعه احجي ونسيت اكول الك طلعنا مناااا ابسرعه الصبح مو العصر واذا هسه اسوي فضل الي ..
طبعا هي تدعي ومن الحماس صوتها طالع و ماتدري اللغوة الي كالتها كلها سمعها صالح الي منحني بوقارة وهيبتة وهيلمانة وهلكان ضحك صامت على دعوته لكن الي استغرب منه صالح وهو مع كلمه االاخيره الرب استجاب الها وشاف اضويه سيارة جايه عليهم ..!!!
" هلو هلو سيارة صالح سيارة
وكفوا وضلو يأشرون الها
"هههه شكرا يااارب احببببك
طبعا سايق الشاحنه وصاحبه مبينين عرب وعدهم حموله غنم واحاتروا يساعدوهم لو لا
لان خافوا يطلعون ارهابيه لكن بالاخير قدموا الهم المساعدة من صالح شرح الهم بوجه السمح انهم تعرضوا لحادث وضلوا الطريق ..
صعدوهم بالخلف مع الغنم
صالح صعد وكال لبيرتا
"يلا اصعدي
"صالح اخاااااف
" يابنت اكو احلى من الحلال تعاي اصعدي
"شنو يا حلال انت راح تزوجني اهنااا
"لا حول ولا قوة الا بالله يابنت اقصد الغنم.تعاي ترة اعوفج اهنا وحدج

"اي صاعدة صاعدة كالتها وهي حاطة عبايتها على خشمها قرفانه من الريحه كعدت ابصفه
"صالح حمووت من الريحاااا

" يابنت اشبيه ريحتهم افضل من البقاء بالعراء
"يا عراء شنو مو لابسه عبايه
" يا بنت
بضجر
"هاا
"اسكتي
"هفففف

ورة اشويه

'صالح
صالح
صالح
شيخوخنا

بغضب
"كم مرة طلبت منج لا اتناديني بهذا اللقلب

"اهااا لعد من اصيحني يابنت واكولك ما احبه ما تسمعني

رفع كف ايده وكال وهو يحرك بيه
"مااعرفلك اسم
"ممم صحوووح
سكتت اشويه وخطرة الها فكره
" ليش ما اسميني انت
دار راسه عليها وكال
"اني!
"ايوووااا
" تنفس بعمق مغمض عيونه محاول اقتباس اسم يليق بيها...
اهنا بدت الشمس بالبزووغ هي كانت جالسة ابصفه من جه الشروق ..بدت بيرتا بعيون صالح تتقرب من الشمس مع تحريك السياره هي تتحرك مع قرص الشمس البازغ للتو ...
وشعراته الحمر طالعات من العبايه ...
تمتم بكلمات وصلتها
" غبار الجنة قد ملأ وجهها وجسدها وزادني ابتلاء.. فيا شمس لا داعي لخروجك اليوم
"ها
" يا وهج
انشقت ابتسامتها على هذا الغزل
ضلت تبتسم.وتضحك وساعه تحني راسه خجل وهو متأملها و كأنها مو بهذا العالم ..
" اسمك وهج ..
تمتم الكلمه الاخيرة وهو ما زالت نظراتة غريبة واول مرة تشهدها بيرتا
هزت راسها موافقه.
والتقت اعيونهم ببعض اهنا كانت السيارة منطلقه و شعراته منطلقات معاهه يهتزن وهمه على نظراتهم لبعض ..الا ان دخلت ببينهم ماعز صغيره طلعت صوت حاد خرعت بيرتا ورجعتها الارض الواقع
"عااا وخري عني
ولزكت الماعز لبيرتا الي جنت منها
"صالح.وخرها عني
فجاءة صحى صالح وكأنه كان نايم توه كعد ؟! صفن على نفسه .روحه الي سرحت قبل اشوية عسى ما راحت للواقع و اتواقحت على البنت !!!!

ضل جالس يفكر هي سمعت شي من الي كاله للتوة  لو لا .؟؟
انتبه لذعرها وابتسم
" يا بنت هي ماعز صغيره
" اااووي تخوف ابعدها عني وبعدين شو هم رجعت مو كلت اسمي وهج

خزرها ذيج النظرة الي ترعبها وتحطمها وماتعرف هي سببها
وهو عرف هو من هامت روحه ما كانت هالمرة بالخيال بل سمعتها البنت .. حرف نظره عنها على الطريق وضاقت بيه الارض متعجب من الي صار حيل ؛ كيف كدرت اسمعه واشوفه وهو كل ما تهيم روح الشاعر الصوفي بيه محد يحس بيه ...  اتذكر هو بالاساس ما تجي الحاله الا بعد ما يختلي بنفسه !!! اشلون اجته هسه مايدري ..

اذكرت وهج (بيرتا) الشكولاته الي اشترتها وطلعتها قسمتها بالوسط وحطت النصف الثاني على حجرة من غير ما تنطق وبدت تاكل
انتبه الها وباوع الها وهي تاكل و رجعها الها
" اكلي وهج انت
باوعتله بعدم رضا وما كالت شي لكن واضح عليها الزعل لهذا اخذ النصف واكله حتى يرضيها..

؛

من وصلوا للبيت كل واحد بيهم راح لغرفته يطلع ملابس ويتحمم بعد ذاك اليوم الشاق
.

طلعت للمطبخ تبحث عن اكل شافته كاعد بالمطبخ وامامه عده تضميد ويضمد ذراعه المجلغه
انقبض قلبها من شافت اجروح ايده واشلون ما حست بيه من كان وياهه وهو يحمل كل هذه آلام
كعدت امامه وكالت
" توجعك
"ولا يهمك
"صالح اووف كل بسببي
اني
رفعت اكمام ثوبها واجت يمه حتى أساعده باوعلها مستنكر من حاولت تتلمس جرح ايده وابعدها عنها وكال
"ابتعدي وهج
اشر الها  بحواجبة  

روحي وهج
   ما سمعت كلامه ومسحت على الجرح بالقطنه وهو اضايق حيل من وقفتها جنبه وقربها

"كملتي يلا كافي

"لا دقيقه

اهنا عينه اجت بشكل عشوائي على ذراعه الابيض .. لكن انظارة ضلت عليه حرك راسه مقرب نظره لساعدها ...
"رفعي اكمام ثوبك اكثر
استغربت من طلبة و فعلت العكس وغطت اديها عنه
"يا بنت ارفعي ايدج خل اشوف
"شنو اشوف عيب ترة
وراحت زعلانه وهو بعده

"وهج انت مسيحيه!!!!!!!!!!!!

وكفت هي بمكانها واندارت عليه بعد ما كانت رايحه
"شنو
"ممكن بس اترفعينهطة خل اشوف واتاكد

رفعت ثوبها وهي خجلانه ودايره وجهة عنه
'هذا طبع بيدي ما اعرف معناه
"شنو مكتوب
" اشوريه
ضل يحك بلحيته ويفكر
"عرفت لعد اصلك
"شنو اصلي ..
"هذا وشم والصليب يدل على ديانتك وكلمه اشوريه تدل على انك من المسيح الاشورين الي يعيشون ب شمال العراق ...
اااه
ربط صالح طلبه الملح بمرة من كالت اله اتريد شجر الزيتون وهذا شي فطري تحن لأشياء عاشتها بالسابق من غير ما تذكرها..
" انت اكيد.من الموصل او من المدن المجاورة ب الشمال لكن على الاغلب من الموصل
"هااا
اهنا رن تلفون البيت الارضي
وطلع الضابط الي طلب منه يبحث بأمرها ..
وكاله اتوصلنا لأهلها بطرقنا الخاصه
واحنه نتصل بيك والدنيا مخبوصه وجهازك مغلق وماترد على الارضي . اذكر هو جهازه وكع منه اثناء مغامرته البارحه .
انهى المكالمه ورجع للمطبخ يبشر وهج وكل ظنه راح اطير من الفرح
لكن صدمتة ردت فعلها من وجه انعكس عليه الحزن
بالكوة طلع من  السانها الكلام
"اهاا صدوك خوش
اصطنعت ابتسامه وكالت
"رح تخلص مني ....

يتبع







ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...