الراوية
الوطَـن ليسَ شرطاً أن يكُون أرضاً كبِيرة، فقَد يكونُ مساحةً صغيرةً حدُودها كتفَـين.
اخذها وهي ساكنه بين اضلوعة جان حجمها صغير بالنسبة الة جنها حمامة بحضن أسد كعدها وكعد ابصفها وجان راسها على جانب صدره الأيسر، ضامه راسها وما يسمع صوت بجيها اختفى ، لأن بالحقيقة لا مكان للدموع في حضن الحبيب، سرت الطمأنينة وانمحى الخوف من بين اضلوع صدره ؛؛
اذكرت بيوم شمت سترته السودة واتخيلت لو بمكانها جان جسمة هو شنو راح تشعر ؟
حاليا هي ماتعرف شنو شعورها عدا انها عالقه مابين السما والارض لان ماتعرف هذا حضن حب لو عطف ؟! ؛ مر وقت وهمة على وضعهم لكن من حست أيدة ارتخت عنها سحبت نفسها من حضنه مجبورة ظلت بمكانها و تحك بأيدها كعادتها . وهو جان يباوع لكدام ساكت
جمعت افكارها وأسترجعت أدراكها وكالت
" ليش ما بررت الهم ؛ ليش هيج سويت
سمعت صوت نفسه الاخذه بقوة ؛؛ راد يكول شي بس صوت الباب الي يركل بقوة وبدكات قوية سكتة وراح الة مستعجل ؛ من فتح الباب
سمعت صوت عراك اخوه وياه ..طلعت هي للصالة
صالح
"ادخل فضحتنا يا اخي
اهنا هي رجعت للغرفة ختلت ونست هي وجودها هسه عادي ! دخل اخوه
ومؤكد صوت صياح ناجي مع صالح سمعتة وهج ، كعدت على طرف السرير وهي داتنجرح من كل كلمة يكولها ابو كرم (ناجي) عنه وكانها نكرة من مكب النفاية ؛ حطت اديها على اذاناتها حتى ما اسمعه
"يعني انت تزوج وحده ..... من كل عقلك نسيت نفسك نسيت انت منو . يعني حتى لو خطأت وياها
ابتعد صالح عن وجه اخوه وكعد بأريحيه على القنفة و رد على كلام اخو بكل هدوء
" قسم برب العزة ما خطأت لا مع أنسية او جنيه
كال اخر كلمه هازئ
رد صارخ ناجي
" لعد شسوي ببيتك هااااا
" ميت سبب وسبب جائز حتى تشرب وياي كوب شاي او اعلمها شي
ابتسم لاخوه وكمل وهو يحك بايده لحيتها الكثيفة
" حسن النية يا اخي
" اي حسن نية انت فعلا مو طبيعي
تنهد بمرارة وكمل بشي من التشكك
"اذا ما بينكم شي ليش ازوجته ؟
رد بهدوء مستفز
" بكل الاحوال وحتى بعد القسم انت ما مصدك ما بينا شي وهي بنت طاهرة لهذا ازوجتها
" صدك تحجي انت اي مو شريفه الي تجي بيت واحد واتنام بغرفته ..ولا اراح اصدك
" لهذا ازوجته حتى ما تجرأ وترفع غطى راسها عنها
اغتاض ناجي اكثر وكمل صالح ما مهتم اله
" حتى ازعجك هم
ابتسم
رفع نظره على اخوه وكال
" ويمكن انت السبب ما اعرف الصراحه هذي البنت حاولت اطلعها من حياتي .. لكن ترجع وبشكل اقوى ههههه يمكن قدري انت اتكون فاضح امرها و شاهد على زواجي منها
كره نفسه اكثر ناجي لو يدري ما فضح اخوه وهاي المشكله مصارت ..
طلع من بيت اخوه حاير بهاي الفاسده الي راح تاخذ الاكو والماكو من اخوه لان يعرف مدى طيبة اخوه ويحسبها سذاجه ...
سدت الخط وهج بعد ما خبرته الست نجوان انها لازم تجي وحالا البنية تبجي عليها ... عدلت شالها وظمت شعراتها ومسحت دمعة طالعه منها بالغصب وفتحت الباب شافته بوجه جان يريد يدكه
اتحاشت النظراله وبنبرة حزينه
" لازم اروح.
"لازم نحجي
تقريبا بجت من كالت
" لازم لازم اروح يردوني بدى شغلي
صارت اتشاهك غصبا عنها وراحت مستعجلة اتحاول تشرد بروحها على امل ينتهي الي صار بس تطلع منا ..
... وهج....
صعدت بالباص وافكر بالموقف الي انحطيت بيه كان اصعب عليه من خطوفني العصابة ! اووف اني ورطت الرجال وياي الي صار راح يخصم علاقتي بيه ،
اااه والف اااه محتبسة داخل جوفي، كلشي انتهى بعد الي شافه من قربي صالح مهما بلغت طيبة گلبة هو الي يتقرب منه ينفرة وبكل قوة اااووووف لو ظاله بعيده عنه افضل قاومت وصبرت شهرين حتى ما اضايقه وهسه دمرت كلشي .. ياريت العمر يتوقف وينتهي عذابي
باوعت لكيت السيارة ماشيه زايد عن واجهتي اشرت اله ونزلت ورجعت مشي واني اتعاثر مع أهاتي ...
واني بين الاطفال احاول ابعد صورة الي صار عن اعيوني لكن ما اكدر غصبا عني يجي ببالي الموقف .... العصر رجعت لغرفتي ... دخلت للحمام وطبيت جوة الماي واختلطت دموعي مع الماي ...
اجاني خبر ست نجوان اتريدني .. يوه مو وكتها اني بحاله ما تسمح الي احجي مع اي احد لكن من الحت العاملة اكثر من مره ..حطيت شالي ع راسي من غير ما اربطه اصلا زايده مني لبسته لان المكان مابي بس نساء . بس وصلت يم باب مكتبها شميت ريحته الي ابد مراح تنساها جيوبي الأنفية والي غركت بيها الصبح ابسرعه فتحت الباب عليهم من غير أستأذان كان كاعد وبكل وقار ...... اول ما دخلت كالت ست نجوان اتركم وحدكم وراحت وكوة طلعت وفاق وياها جانت اهناك سحبتها وطلعتها واني بقيت واكفه يم الباب بمكاني ما اتحركت ولا حاولت اباوع اله مرة ثانيه .. بدت ريحته تتقرب مني عرفته دا يتقرب مني اااوووف شنو اتريد صالح تعبت والله تعبت منك ارهقتني . من صار كدامي ما بينه مسافه تفصل تذكر وهاي مو من عوايده هو دومة المبتعد عني اني رجعت للخلف وهو اتقرب
اوف اكيد راح يخزرني وينهرني لأني حطيته بموقف لا يحسد.ما لامني الصبح لان قدر حالتي
كال بلهجة ودودة
" وهج اشلون حالج هسة ؟؟
استغربت من طريقة كلامة وباوعتله مندهشه وصارت عيني بعينه
" ز زين الحمدلله زينه
"الحمدلله على ما كتب لنا
وراح من كدامي وكعد على احد المقاعد
واشر الي بايده كايل
" تعالي وهج ليش واكفه
رحت يمه مترددة الخطى ..عجيب هذا الرجال ما اعرفه اشوكت يغضب واشوكت يروق .. لكن الحمدلله من كانت تعابيره لينة ،
كعدت كدامة واني مدنكه على شالي العب باطراف اصابيعي بخيوط شالي وهو اديه مشبوكه تحت حنكه يباوع الي منتظرني ارفع راسي مايدري ما اكدر اشوفه هسه ..
" وهج ليش لونج مخطوف ، انت ما الج ذنب با ألي صار كلة قدر
سكت اشويه وهو يتأمل بوجهي واني بديت اباوع اله ؛ بعدها كمل
" اصلا اني مدين الج بالاعتذار ..
رجعت العب بالخيوط واني اعرف شراح يكول من كان اسلوبه كلش عطوف عرفت بعد الكلام الي راح يكوله ودااع ..
" الموقف كان صعب عليج اسف يا وهجي خليتج بيه كل السبب مني ..
تمتمت بسري " دقيقه دقيقه صالح منو وهجك يااااويلااه يا ويلااااه طريقته كلامه ذكرتني بحضنه اليوم وحنانه .....
" من الاول انت جنت واضحه كان مرادج العيش ببيتج الي وعت عليه جوارحج....واني شنو سويت
نفض اديه وكمل
" و لا شي غير اني رغبتج بيه اكثر من ابعدتج ..
جنت اسمعه واني ساكته حسيت بكلامه ناوي ينطيني شي ؟ مادري للحظه حسيته يريده ينطيني بيته ؛ اي اعرف غباء لكن اكون اكثر غباء لو اتصور بيوم ينطيني شي ثاني ...
وكف بطولة و اخذ روحي من حسيت وقت الرحيل حان .. وكال " يا بنت اني عالمي يسودة العذاب و الذكريات الأليمة.. ما اعرف ا كيف او اشلون أسعدج وانت سعادتج مرتبطه بشي ما اعتقد.اكدر احققة الج .. فأني عاجز اساعد نفسي ..
همست
" اني ما اريد اخسرك
تمتم
" اني نفسي فاقد روح الحياة يا بنت اني متوحل بحزن الفقد والاحتياج ..ساقط بالاعماق
انطاني ضهره ورفع ايده ماسح بيه وجه
اني عرفت هاي اخر فرصه الي اما اخسره او اظل اتوسله لا يتركني واني طبعا بذيج اللحظه أختاريت الخيار الثاني ؛و ااتقربت ورميت نفسي عليه حاضنته من ضهره كان جسمة مثل الحايط الحار من اشعة الشمس ثبتت نفسي عليه . هو التفت بوجهة بس وباوعلي واني حاطه راسي على ضهره ورافعه نظري اله قريت بنظرته التوسل ابتعد ، رجع ازاح نظره لكدام واني مشبثه بيه اكثر واكثر رغم ان الموقف محزن ماكو اقسى من الوداع لكن هالمرة اهون بهواي من السابق على الاقل اكدر المسه واشتم اطيب رائحه بالدنيا جانت مثل ريحة سجادتي تفوح منه ريحه الصلاة! مدري ليش حسيت طولت هاي اللحظه وهو على حاله
... صالح ...
((اقوى الحروب ممكن يقودها الشخص هي حرب باطن العقل مع مشاعر القلب إأسمح للدموع تسري على خدها ام أمحيها من مقلتيها ،))
وكفت محتار بأمري ما بين الانسحاب او الاستسلام .. الف اه يا وهج امنين جابج قدرج الي ،
حسيت جسمي بدأ يخوني من خلاياه بدت تطلب من وهج الشد علية ومحاوطته بحضانها اكثر وهي لبت مطلبي ودفنت رأسها اكثر بضهري ذكرتني بالسيف البتار من يطعن بالضهر وهو الضاهر كذلك وابتدأ سيف العشق يطعني اكثر واكثر ويسفك منه حناني و غصبا عني لفيت جسدها وسحبتها على صدري ،،، جاعل المكان يضج بصليل سيف العشق
.... وهج ....
انجمعت احاسيسي مع بعض الفرح والحب والأمل والارتباك والحزن !!!! هذا الحضن الثاني منه بلكت بدأت احرك بداخله شي حتى لو قليل اني راضية المهم.اعني اله شي حتى لو عطف و ينهي عذابي .. لكن الحزن اختلط مع مشاعري وغصة بقلبي اخاف لا بعد.هذا الحضن انكسر بروحته
ابعدني غصب عني كانن اديه مغروسات على خصره ضليت محاوطته ووجهي امام وجه وهو يباوع الي ماعرفت افسر نظراته غير اني غركت بيها بعده. شفت اعيونه ضهرت يمها تخسفات اني اعرفها كلش زين اشوكت تضهر باوعت لباقي وجه واني مندهشه من أبتسامته العريضة بعدها قربني اي قربني ؛؛ يمكن گلبي راح يوكف لو راح يوكع مني اريد اسيطر عليه ماكدرت انتهيت من مولاي الشيخ انحنى عليه وطبعت شفاه على جبيني قبلة عميقة بعدها اظلمت الدنيا بعيني وما شفت شي
غير اني اشوف صالح كاعد بالعراء (مكان فارغ مثلا صحراء)) ويمه زلم يلفون حول نفسهم ((يدورون حول نفسهم )) ونور الگمر يضوي عليهم وما اعرف شنو يدندنون وهو يرتل كلمات ما استوعبتها لكن ليش النور بس على الرجال الثلاثة وهو ما يعكس عليه غير نور ضئيل بالقوة لمحته اتقربت منهم اشو واحد منهم سحب ايدي وصفن عليه واشر بيده الي اقلده بحركاته ورجع يلف يدور . بالبداية وكفت ماقبلت اتحرك لكن رجلية اتحركن غصبا عني ولفيت حول نفسي ومن غير ما احس صرت ابصف صالح لكني كنت منسجمة ماكدرت اتوقف ؛؛ لكني مديت ايدي حتى صالح يشاركني ردته يحس احساسي ما مدها الي واني ظليت الح.عليه بنظراتي وهو مدها الي واخيرا ووصلت اطراف أصابيعي لأناملة واخذته من ايده واجبرته يوگف كدام النور واني ماده اديه على جوانبي والف وادور حول صالح . همس صالح بهدوء
""وهج
"وهج
"وهج
صحيت على صوت صالح كان كاعد القرفصاء كدامي واني على القنفة الجبيره الي بالناحية الثانية من مكتب الست نجوان ....صفنت على صالح واني مستغربه
هذا ثاني طيف اشوفه واحس نفسي اني عايشه بيه حقيقة مو حلم ،،اول واحد اذكر شايفتة من صالح طلعني من حفرة عميقه وهذا هم بيه صالح هم لكن هالمرة مو هو الي مد ايده اني الي صحتله !!
صحاني صالح من شرودي
" وهج انتي زينه اااه قلقتيني عليج ..
اني بهمس ضئيل
" ليش شنو صار
" اغمى عليج
رمشت بعيني بعدم ارتياح.وكلت
"ليش شصار ؟؟؟
" ما اعرف لكن لو اعرف مكان بست.....
سكت ما كمل ورفع حواجبه وابسرعه كام وكال
" مصار شي يلا
اني بديت اوعى على نفسي ياااااويلااااااه يالا الاحراج ياربي اني اغمى عليه من باسني من كصتي سود الله وجهي
عرفت ليش ما كمل كلام حتى لا يحرجني .. هو رجع كعد على الكرسي الي كدام مكتب نجوان واني كمت عدلت ملابسي وارجف رجف من اذكرت بوستة يا ويلي مفعولها جان قوي عليه لدرجة ماكدرت استلذ كل لذتها وكعت صريعة عشق كدامة . وكفت خلفه وما اعرف شنو اكول او اصرف
بهدوء واتزان
"روحي وهج لمي غراضج راح اتركين هذا المكان ..
اني كنت العب بطراف شالي وما منتبها اله وصورة موقف قبل اشويه جانت ببالي وهو يتقرب مني و طخت لحيته بحلكي كانت ريحته اطيب من المسك ...اااااااااااه
تنفست بعمق شصير بيه اذا باسني من من
صحاني من افكاري مرة ثانية
صالح " وهج !!!!
باوعت شفته يباوع الي ويحك بلحيته رجع دار وجه وكال تعاي كدامي خل اشوفج
وكفت كدامه والارتباك سيده الموقف
"وهج لمي غراضج وتعاي وياي للبيت
هزيت راسي بعدم استيعاب
"شنوووو ا اقصد.ملابسي يعني يعني اهدومي وجنطتي واعيس عفوا اقصد اعيش وياس اوف اااه اقصد اقصد وياك ...
ابتسم على ارتباكي وعدم تصديقي كلامه
" اي طبعا اذا اتقبلين انت
' شنو شنو شنو اتكول انت هااا
" وهج ركزي وياي اتقبلين اشاركيني ب السكن لو لا ...
" مافمهت صالح
ورمشت اكثر من مرة اريد.افهم شي مدري ليش عقلي مدا يستوعب
ابتسم بخفه و حرك ايده ذهابا وايابا للخلف ولكدام ابطراف اصابيعه يحاول يفهمني بلغه الاشارة
"ترحين وياي اسكنين وياي واهنا اذا اتحبين تستمرين بالشغل هذا الشي يخصج
هم رمشت بعيوني
" فهمني اكثر
" روحي لمي ملابسج لا اغير رأيي روحي روحي
اخر كلمه كاله بزجر مازح
اشرت بكفوفي
"حالا حالا
ركضت ووصلت يم الباب وباوعت اله بترجي
"لا اتروووح موو تعوفني
الراوية
وفتحته وركضت
وهو مبتسم عليه يالله هذي غيرت اله حساباته فعلا عفريته ؛
اتروح وتجي بالغرفه اجيب من الكنتور واتحط بالجنطه حطت الاثواب وجابت الاحذيه حطتهم فوكاها !!!من غير ما تنتبه شنو اتحط دحستهن دحس وهي ساعه تضحك بصوت وساعه تبتسم ... ناسية الدنيا وما بيها
اخذتها ومشت مستعجلة وما منتبه لليسألنها ولا لليباوعن الها بتعجب ركضت للمكتب وفتحته وصاحت
" خلصت شيخوختي.
سكتت ابسرعة وصارت وجناتها حمر من شافت الست نجوان كاعدة كدام صالح ...وباوعت لوهج من جوة مناظرها وهي رافعه حاجبه بتعجب ...انخرست وهج وسدت الباب ودخلت وهي اتباوع للارض خجلانة..
ست نجوان
"الف مبروك وهج ولو زعلانة منج المفروض احنه اهلج ليش اخر من يعلم
باوعت الهت مندهشة شنو صالح كال الها.
نجوان كامت وصارت مقابيل وهج
" اتمنى الج الحياة السعيده مع سيد صالح ..ديري بالج عليه ترة هو رجل نادر .
ابتسمت بخجل وهج واحتضنت نجوان وبعدها
كام صالح وكال
" يلا تنرخص احنه .
ست نجوان
"لكن وهج ما فهمت راح تترك العمل اهنا؟؟
باوع صالح لوهج وكال
"هذا الشي يعود الها
وهج بتجحرش
"احم لا اكيد ما اترك بناتي
نجوان
"وهذا العشم حبي موفقه والله اسعدني خبر زواجكم ..
طلعوا من البناية وصالح بيده جنطة وهج وهي تمشي ابصفة بتوتر .. اشر الها تدخل بالسيارة على ما يحط جنطتها .. لكنها ضلت صافنه عليه وما مستوعبة هذا الرجل صار زوجه يعني ملكها . خلص هو وفتح الها الباب واشر بحواجبة وهو يكول
"الا تتفضل الست وهج
ختم كلامه ابتسامه وهي صعدت ابسرعة وكعد يمها وانطلقوا...
كانت وفاق اتباوع الهم من شباك البناية من الطابق الثالث واعصابها تلفانه فراحت تركض لمكتب الست نجوان تفتهم السالفه ...
وصلت لبيتها هالمرة ما دخل السيارة للحديقة خوفا من احد يشوفه تنزل والتاف فتح الها الباب لأن حضرتها صافنه ومدا تستوعب الي يصير
نزلت ووكفت كدام الباب وهو فتح الها واشر الها تدخل .... دخلت هالمرة ببطئ متعمدة وهي عايشه اللحظه وتحس واخيرا صار من حقها تدخل هذا البيت كصاحبة مثل ما متخذته هي من اول مادخلت الة لكن كانت تسحب من اتريد تجي ! كعدت ب الصالة وهو راح حط جنطتها بغرفتها ! وراح لغرفته يغير ملابسه خلعهم وعلك ثوبه ونزع العمامه ولبس السواد وطلع كانت هي بعده جالسه ..بمكانه ..
" حروح اني عندي شغل ؛ دبري امرج بالعشا واني اتاخر لا تنتظريني .
راد.يروح لكن وكف وكال
" حاولي لا تسوين شي صعب رجاءا ديري بالج وانت اجهزين عشاج.
وعافها وطلع .
ما اهتمت لطلعته هي اتعرفه هو ما يتخلى عن اعماله واكو ناس محتاجيه اكثر منها ..فما لازم اتقيده وهذي نقطه خلتها ببالها بكيفيه التعامل وياه كزوج ...
دخلت لغرفتها رتبت ملابسها .. لكن بعدين انتبهت هي صارت مرته لو لا ؟ اذن ملابسها بكنتورة هو ؛ استحت من فكرة النوم يمة على السرير ومشاركته كل شي السرير والغطى والخاولي والحمام .. اخذت غراضها وفتحت كنتورة ....اااوف شنو تسوي بملابس مرته !! ضاجت من شافتهم وانحبطت لان تدري بعدها ساكنه قلبه ...ولهذا هي لازم تحترم رغبتة وما تبعدهم .. زين ملابسها وين اتخليهم
وهج
" اوف هو حتى نسى يخليهم الي بغرفته ..
سحبت التعلايك مال ملابس مرته وسفطتهم على جنب وبدأت تعلق ملابسها ابصفهم وكملت ترتيب .
انتظرت وهج وانتظرت وهو ماكو صارت ب 1 حست بنعاس ثكيل ..انطرحت وغفت .
اهنا رجع صالح من برة .... دخل غرفته وفتح الضوة وشافها نايمه على سريره بثوب نوم بسيط ((بناتي)) كان قصير تحت الركبتين فقط السمانه تضهر من سيقانها و بربع ردن لونه وردي فااتح جدا يزين صدره وردات صغيره من الحياكه بالون الابيض .. وشعرها على جوانبها محلول مكان طويل ولا سرح ناعم كان احمر ومجعد مطيته تموجات ساحره على وجهه الابيض ...
صحى صالح من تأمله وهز راسه ما مصدك هي ما فهمته صح ...يمكن السبب منه هو ما لحك يفهمه وظنها فهمت من تلقاء نفسها من خلى جنطتها بغرفتها
مسح وجه بيده وحاير اشلون يصحيها ويفهمها هذا الشي يجرح.كرامتها ..الاحسن يتركها نايمة ويروح هو
..اخذ ملابسه بخفه من التعلاكه الي يم ميز الاستراحه ، وراد يغير وينام لكن من اخذ ملابسه اذكر... ملابسها .... ملابسها .. وملابس المرحومة شمر الي بيده وفتح الباب بقوة شاف ملابس وهج معلكه ..فتحت وهج على صوت هوسة صالح ...
وشافته يكلب بملابسها،،
يتبع
لعيونكم الحلوة بارت إضافي
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!