الراوية
زهراء العراقية
لو غيث معترف لصالح جان ساعده وابد ما خلاه يوكف هاي الوكفه المكنسره .. من بعيد وهو يشوف حلمه بيد غيره
وهج جانت تغتصب الابتسامات حتى ما اضوج صديقتها لكنها شافت غيث وانكسر قلبها عليه ومن شافت صالح خلفه مدري ليش رادت تبجي وبقوة هي الثانية هم مصيرها اشوف حياته بس يا ترى يوكف صالح متحسف هيج لو هي اصلا ماتعني اي شي الة ؟؟؟؟؟
صعدت اسيل بالسيارة وراحت وراحوا المعازيم ..بس وهج ضلت واكفه واتباوع لصالح الي واكف على صفحة مع ابن اخته
اتقربت من يمهم وكالت
" انتهى كلشي غيث ليش جاي الافضل الك مكان لازم تجي ..
عافها وراح غيث يريد يمشي ويتنفس حس نفسه اختنك
صالح " غابت شمسك يا وهج
" هذي رغبتك
" ما علينا لكن ليش ماكدرتي اشويه تهدين البنية وما تسرع بهذا الشكل جان اصرفنا
كالت هازئه
" ما اعتقد اني قصرت لكنها مجانت تستجيب لأن انجرحت كرامتها والبنية اذا انجرحت كرامتها اكثر من مرة تنتقم حتى من نفسها في سبيل استرجاع ذاته
فهم مغزى كلامه وهي اترخصت منه وراحت
عرف صالح لا شروق للشمس بعد اليوم ..وگلبة ظل يدك بقوة وخوف ما يعرفلة تفسير
ومرن شهرين لا صالح شايف وهج ولا هي شايفته ..
باوعت لنفسها بعدم رضى. وزنها بدى بالنقصان بشكل ملحوظ واعيونها شاحبه فاضحة امرها ومبينة حجم معاناته ..لا ليله ليل ولا نهارها نهار . جانت تتمنى تفقد ذاكرتها مرة ثانية حتى بس تنساه جانت اتحارب رغبتها بالروحة اله وهي منكسره جانت تحتضر على البطيئ
؛؛
بيوم
جانت كاعدة قرب الشجرات لابسة فانيله ربيعية بلون الورد الجوري واتباوع للبنات الي يلعبن .. اجتها امنه وجانت لازمه بيده حجاب اميره بناتي صغير
" خاله وهج
"ها روحي
"ممم البسي هذا
"اها ليش
"ممم ليش انت ما اتلبسيه وماما جانت اتلبسه
صفنت وهج على الطفله ماعرفت شنو اترد لكنها لبت طلبها ولبست الحجاب رغم ضيقه جان عليه حلو ولونه ابيض ..
"هههه ها امونه اشلوني طالعه اخبش مووو
ضلت فاتحه اعيونها عشر امتار ست وفاق من سمعت السيد صالح الي زارهم فجاءة وطلب يشوف الست وهج والاستغراب بان على نجوان اكثر من طلب هو يروح الها من سمع بيها بالحديقه تلاعب الاطفال وكأن زيارته الها مخصوص راح من غير ما يهتم لتسأولاتهن الي بينت على وجوهن ..
شافها بالحديقه .واكفه مع الاطفال ولابسه شال ابيض
الان الحجاب حصرها فراحت طلبت شال ولفته بناء على رغبة امنة بس حتى تلعب وياها بيت ابيوت وعود هي مرة جبيره
سكتت وهج وضلت ما صدكة نفسه هذا صالح لو هي مشتبه ..؟؟؟؟؟؟؟؟
هو هم مندهش وابتسامتة جملت وجه
اتقرب منها وسلم
وردت هي السلام بحذر
" ماشاء الله تبارك الرحمن
كان يحجي ويباوع الها بنعجاب نست وهج الاطفال ونست العالم بأسرى وضلت صافنه على نظرات الانعجاب الي بعيون صالح هاي اول مرة اتحس بيهن هيج منعجبات بيها
وماتدري السبب
" مبارك مبارك وهج ...... بارك الله بيج وانعم عليج بالهداية اكثر واكثر .....
فعلا الستر يجمل .وهج اني جدا فخور بيج
كان يتكلم وهو مبتهج
طار عقل وهج من شافته منشرح هيج
" ها شيخ صالح مافهمت على شنو.
" على الحجاب وهج . انت جنتي محصنة من الداخل بنقاء قلبج لكن هسه من الخارج ايضا هذا الشي اسعدني
ابتسمت بصدمة وضلت تسمع مدحه وماتكدر اتكله مجرد لعبه مع الاطفال غير محجبه هي
لكن نظرات الفخر والانعجاب و الاطراء طيرها من الفرحة هالدرجه هي اختلفت بنظره ؟؟؟؟
ابد ما شافت هاي النظرات وهي بأبهى حلة كدامه وهسه هيج صار .. اذا رجل عظيم مثل صالح هيج يمجد الحجاب اكيد هو فعلا شي بمنتهى الجمال . بهذا اليوم ما فمهت شنو يريد صالح وراح وماعرفت شنو يريد ...
ما تدري الشوق جابة الها
؛
بعد اسبوع من التفكير اخذت قرارها وهج واتحجبت
طبعا بالمطنقه كثر الحجي على صالح لكنه الي يتكلم يحجي خلف ضهره لهذا مكان سامع شي منهم ومن انقطعت زيارات وهج عليه انقطع الكلام وانست الشغله .. لكن بمرة التقت احد جارات صالح بأم كرم وسولفت الها ورجعت الشغله طشت ووصلت لابو كرم انو صالح عنده وحده شعرها احمر ازورة ما اهتم ولا صدك ..
رغم هو هم سامع من الشارع !!!
. بيوم
اخذ غيث وابنه كرم ورادو يرحون اله
خابروه وانطوه علم وهو راح للبيت حتى يستقبلهم اهنا ندكت الباب كال منو ياترى يدك الباب هي بس وهج كانت تدكه وما تستخدم الجرس لكن هاي الدكه مو دكه الطبول مال وهج دكه خفيفه راح فتحها شافها كدامه وبيدها سترته
حطت الستره كدامه
"السلام عليكم ممم خلص الشتا واني انسى اردها الك
بالحقيقه ابد ما نست لكن جانت محتفظه بيها من ريحته ..وهسه اتحججت بيها
"وعليكم السلام!!!
دخلت وهو سد الباب
" وهج اني منتظ....
قبل لا يكمل جملته ندك الباب .. ابسرعه اشر الها اتروح للغرف وهو فتح الباب . رحب بيهم ودخلهم ..
للداخل وعادي كان اللقاء مثل اي لقاء يحجون بيه وعادي كانوا كاعدين بالصالة وهي بغرفتها ولانه مطمنه مراح يدخل صالح للغرفة خلعت الحجاب وانطرحت على سريرها السابق
كرم بدى دماغه يلعب هاي الحذاء النسائيه الي بره المن ؟؟؟؟
اههه مرته كانت ضخمه وطويله وميته من اسنين لاهي تلبس كعب وهم شسوي حذائه بره كانها توها مخلوعه .. راح صالح للمطبخ .. بينما كرم سولت اله نفسه وراح لغرفة خاله فتحه ما شاف بيها احد .. لكنه ما رجع و راح يفتح بالغرف على كيفه لا يسمعه خاله .. وصل لغرفة وهج . وفتح الباب بهدوء ما ملحوووظ وشاف الي شافه سد الباب اهنا وهج سمعت صوت الباب وگلبها ما مطمن صالح ما يدخل عليها ابد من غير اذن ...
راحت قفلت الباب عليها..
اهنا اندك الباب ووصل الشيخ امجد ..اثاري ابو كرم متفق وياه والسبب الان سمع هاي الشائعات عن اخوه خابر عمه ابو مرته السابقه يجي وغيث هم اكثر الاشخاص الي يحبهم صالح حتى يقنعون صالح بموضوع الزواج
' رجع كرم يم والده ..
اهنا دخل صالح الشيخ امجد وراح جاب الضيافه وجلس يمهم والشيخ فتح الموضوع وصالح يسمع من غير مقاطعة . وابو كرم هم بدى يحاول يقنعه ... بينما كرم.فكره بالحوريه الي نايمه ببيت خاله هو من زمان شايل على خاله الان رفض يسوي اله مشروع وهسه هاي فرصته ولازم يستغلها حيل ..
ابو كرم "ابصراحه اني ماردت اضوجك لكن سمعنا شائعات عليك صالح ...
همس كرم بأذن ابوه
"والله بويه اكو وحده جايبها مو اشاعة
خزر الابو ابنه وكرم اكد وحلف وهو يهمس باذن والده المتسرع . كام وراح للغرفة الي كال عليها ابنه . وحاول يفتحه اهنا استغرب صالح تصرفه وراح وراه .. وبدى ابو كرم يصيح
"افتح هذا الباب صالح منو عندك اهنااااا
اهنا وهج رادت اتموت بمكانها،جمدت والرجفه لازمتها مع كل صيحة يصيحها ابو كرم وغيث وكرم هم اجوي مستغربين تصرف ابو كرم
صالح " ابو كرم خويه اشبيك متهجم هيج
" صالح افتح هذا الباب ليش ساده افتحه اذا ماعندك شي .
الشيخ امجد وهو يتقدم منهم بكل وقار وهيبه رجل مسن . كال
"ابني شنو اتلمح انت ..
ناجي ابو كرم"اكو وحده اهنا
ابتسم امجد وكال
"ابني اخوك اشرف من العفة بذاتها لا تتسرع
ابو كرم
"افتح الباب صالح
وبدى ابو كرم يدفع بالباب وابنه وياه وصالح سكن في مكانه ...
" لا تدفع اكثر ناجي راح افتح
كالها صالح وهو عينه على الباب
صاح
"اهاااا يلا افتح
اطمن غيث من خاله راح يفتح اصلا هو متأكد خاله ماعنده شي يشك بنفسه ومايشك بيه
والشيخ كذلك
لكن صدمهم صالح من نهر اخوه وكال
"كافي تصرخ ناجي ارعبتها للمخلوقة
بوهن وتعب وقلق نفسي كمل صالح
"افتحي الباب وهج ..
وهج قطره دم ما ضلت بيه صارت تنطي الوان
اتقربت من الباب وفتحت القفل
وكلها ظلت صافنه على صوت القفل وهو ينفتح والشيخ ضل يدعي تطلع طفله او مو ابنيه كلشي يطلع لكن مو مرة ...
فتح كرم الباب بوقاحه وكال "شوف بويه مو كتلك
غيث كذب نظره وظل فاتح اعيونه على وسعها من شاف صديقة اسيل اهناااااااا
اما صالح كان يباوع الها ونظراته اتحولت مظلمة وغامضه يسودها الرهب صار شكله يخوف وهو يباوع لوهج المسكينة الي ترجف كل اوصالها كانت اشد الشال عليها اكثر وكانها اتحاول تستر نفسها من نظراتهم؛ ظلت وياه مده طويله ابد ما شافها هيج خايفه على جسدها لا يخترق ..
ابو كرم وكانه سر من شافها واخيرا لكه شي غلط على اخوه الي دوم يدعي المثالية بتصرفاته .
امجد"منو هذي ابني
رد ناجي ابو كرم ساخط " يعني منو مرة وغريبه ببيت واحد اعزب شنو تسوي مثلا اصلي ؟!
كرم كان يحسد خاله بسره عليها
اما غيث بعده مفعول الصدمة ما صاحي منه
ووهج ميته اصلا وواكفه بينهم ترعش ونظرها للارض
بلع ريكه صالح وكال "عمي هذي هذي
ابو كرم "وحده ساقطه يعني واضح الامر هاي الي يحجون عليها الناس واتقرب منها وجر الشال منها كل ظنه تتخبى جواه من عارها وكال
"هاي ام شعر الاحمر الي الكل يحجي عليها
من ابعد الشال عنها حست وهج نفسه اتعرت بلا ملابس صارت غشاوة على نظرها وفقدت الوعي كدامهم .. صالح جر الشال من ايد اخوه وحطه على راسها وشالها . اي شالها وقربها على صدره ورجعها للغرفة مجاهل نظراتهم وراح جاب الها ماي يحاول يصحيها ...
اما الشيخ امجد جان مصدوم وبقوة فضل يروح منا .. اما غيث كان متيقن انو مو مثل ما فاهمين لان يعرف خاله عز المعرفه كذلك وهج مو بنت ليل .. لكن هم عرف خاله يضم الها مشاعر ، قبل لا يطلع الشيخ امجد من المكان وهو يستغفر ووسط كلام ابو كرم على اخوه
مشى صالح خلف امجد وكال
" عمي .. عمي انتظر عمي
ابو كرم" شنو اتريد من الرجال بعد العار
رد صالح بطريقه ساخره
" اغسل عاري ...عمي انت مو اتريدني ازوج البنت مو مثل مافهمت و راح اروح وياك وازوجها وعلى ايدك
طلعن اعيونه من مكانهن ناجي هو وابنه اما غيث ما راق اله الان ماحب يشوف صالح وهو بهذا الموقف .. سمعت وهج كل كلمة كالها صالح وهي ترجف
دخل عليها صالح وشال جنطتها وكال
"كومي يلا وهج
ما ردت وازدادت رجفتها ..
" يلا وهج استعجلي خل افض هذي المهزله .
مشت خلفه وراحت مع الشيخ وصالح ......
وتم عقد قرانها على ايد الشيخ امجد و
مع كل كلمة يكولها اتباوع لصالح بخوووف والرجفه ما فاركت جسمها .. طلعت من المسجد الي تم العقد بيه .. مع صالح وصارت مرته شرعااااا
صعدت وياه بالسيارة لا هو نطق ولا هي؛ جانت شامرة جسمها على المقعد وخارة قواها ومن تذكر وراهه مواجهة صالح ااااه ياريتها ما اجت هي رادت اتبشره بالحقيقه واتكله توه اتحجبت وفرحانة بنفسها حيل لكن ما لحكت كلشي صار وابسرعه هسه راح اشوف بعيونه نفس النظرة الي تكرها وتخاف منها هي اظن بس تتقرب منه هو يكره نفسه ويكوم من يمها مفزوع هسه صارت مرتة وبالاكراه اااوف .. اشلون راح تكدر تتحمل قسوته ؟؟؟؟
وصولو للبيت وحست المسافه قليلة هالمرة ..
نزلت وكوة تمشي هو نزل خلفها وجان يمشي ببطئ ..
وهي اتحاول اتحضر نفسها للمواجهة
وكفت بالصاله وهي منحية الراس وضربات گلبه مو طبيعية وهو دخل وراها وصفن عليه وعلى خوفها منه ...
اتقرب منه وكال
" شنو رايج باليي صار ؟؟
ما باوعت اله وانهمرت دموعها مستقبله الي راح يكوله هي تعرفه من يقسو .
وبدت شهكاته تعلى وتمسح بكفى ايدها ادموعها
صالح بجمود
"باجر لازم انروح ونحل الامر
هزت راسه مؤيده ...
"يعني انت موافقة
هم هزت راسها موافقة كلشي هو يريده اسويه
" لعد حضري نفسج لأجرات العقد القانوني باجر بالمحكمة
ما ردت ومافكرت عبالها حتى يطلقها لازم يعقد محكمة بالاول ..
همس وهو يباوع لكل جزء بيها وبجسدها
"روحي لغرفتج ..
حجت بصوت متقطع
"حر حروح للدار ان اني ت تأخرت
وكوة كملت جملتها و اتحركت رادت اتروح بس هو لزم ايدها معتصرها بكفه بطريقه خوفت وهج اكثر
" لا تبجين اكثر ....
وجرها مقربها عليه وظمها على صدره وحقق منيته من جان يشوفها تبجي ويتمنى حضنها
من جانت على صدره واديه محتضناته حست نفسه دخلت الجنة بذاتها خاصة هذي الريحه محرمة جانت عليها ما كدرت ترفع راسها عنه واشوفه شنو دت يسوي وضلت متنعمه بحضنه العميق بعده هو حنى نفسه عليه وحط راسه على متنه ..
يتبع ...
ارائكم حول البارت
لحد تكول البارت قصير لان عودتكم بالاجزاء السابقة على جزأين بفصل واحد والسبب التقليص بالترقيم .... اما هسة وصلت للحد المعين وكل يوم حرجع بس بارت عادي غير مدموج
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!